التفريغ
وقت فاثره باحسان الى يوم الدين اما بعد ففي هذا المجلس ان شاء الله تعالى نبتدأ قراءة كتاب الحج من صحيح الامام البخاري رحمه الله وهو من اجل الكتب الحاوية - 00:00:00ضَ
لامور النبي صلى الله عليه وسلم وسننه وايامه الكتاب كتاب الحج هوى ما يزيد على مئة اربعين بابا قريب وقريبا من مئة وخمسين بابا تقريبا وطريقة الامام البخاري رحمه الله معروفة في - 00:00:18ضَ
كتابه الصحيح من حيث تكرار الاحاديث واعادة ذكرها في مواضع عديدة لا يعيد امام البخاري رحمه الله حديثا الا ولابد ان ثمة نكتة لهذه الاعادة قد تتبين هذه النكتة من خلال النظر في اسناد الحديث - 00:00:46ضَ
او النظر في متنه او ما يتعلق الترجمة التي جعلها عنوانا ما يسرده من الاحاديث وقد يخفى هذا على بعض شراح او المطالعين للصحيح يظن انه ليس ثمة ما يوجب التكرار لكن قلما - 00:01:14ضَ
آآ يذكر احد من اهل العلم انه لا فائدة من هذا التكرار الا يتعقب من غيره بان ثمة من الفوائد كذا وكذا وفي كل الاحوال آآ غرضنا من هذا المجلس وهذه القراءة هو استعراض هذه الاحاديث - 00:01:42ضَ
والتنبيه على صلة الاحاديث بالتراجم وليس الغرض من هذا هو استيعاب ما في كل حديث من هذه الاحاديث من فوائد لان هذا مما يضيق عنه الحصة المقدرة لهذا الدرس وآآ - 00:02:06ضَ
تعرفون الشروح وهي مكتوبة محررة تختلف بسطا وايجازا طولا وقصرا باختلاف نفس المؤلف ومقصوده من التأليف. ولهذا احببت ان انبه الى ان الغرض هو استعراض هذه الاحاديث والوقوف على ما فيها مما يتعلق بتلك التراجم التي ترجم بها الابواب فان - 00:02:29ضَ
تراجم الصحيح حوت فقها غزيرا اه مميزا يمثل مدرسة من مدارس الفقه وهي مدرسة فقهاء المحدثين فلهذا نسأل الله تعالى ان يعينا على الاشارة الى تلك الفوائد والمرور على احاديث هذا الكتاب - 00:02:55ضَ
وان يجعلنا واياكم مسددين في الاقوال والاعمال معكم الصحيح اليس كذلك ما وزع الكتاب ها وانا صافي طيب يا اخي وزعوه تواصلت مع محمد تمت وسائل كثيرة للتواصل اللهم اهدنا فيمن هديت. الدورة معنا لها شهرين وتونها ما تعد - 00:03:23ضَ
اقرأ يا شيخ اللهم اهدنا فيمن هديت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا والحاضرين قال المصنف رحمه الله تعالى كتاب الحج بسم الله الرحمن الرحيم باب - 00:03:58ضَ
بوجوب الحج وفضله وقول الله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ومن كفر فان الله غني عن العالم قال حدثنا عبد الله بن يوسف فقال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سليمان ابن يسار عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنه - 00:04:21ضَ
قال كان الفضل رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت امرأة من خثعم فجعل الفضل ينظر اليها وتنظر اليه وجعل قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصرف وجه الفضل الى الشق الاخر. فقالت يا رسول الله ان فريضة الله على عباده في - 00:04:41ضَ
حجي ادركت ابي شيخا كبيرا. لا يثبت على الراحلة افاحج عنه؟ قال نعم وذلك في حجة الوداع. باب قول الله تعالى يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ليشهدوا - 00:05:01ضَ
لهم فجاجا الطرق الواسعة. قال حدثنا احمد بن عيسى قال حدثنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب ان سالم ابن عبد الله اخبر ان ابن عمر رضي الله عنهما قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب راحلته بذي الحليفة ثم - 00:05:21ضَ
ايهل حتى تستوي به قائمة. قال حدثنا ابراهيم وقال اخبرنا الوليد. قال حدثنا الاوزاعي انه سمع عطاء يحدث عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ان اهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذي الحليفة حين استوت به راحلته رواه - 00:05:41ضَ
انس وابن عباس رضي الله عنهم باب الحج على الرحل وقال ابان قال حدثنا مالك بن دينار عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث معها اخاها عبدالرحمن فاعمرها من التنعيم وحملها على قتب. وقال عمر رضي الله - 00:06:01ضَ
وعنه شدوا الرحال في الحج فانه احد الجهادين. وقال محمد بن ابي بكر المقدم قال حدثنا يزيد ابن زريع قال حدثنا قال حدثنا عزرة بن ثابت عن ثمامة بن عبدالله بن انس قال حج انس على رحل ولم يكن شحيحا. وحدث - 00:06:25ضَ
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حج على رحل وكانت زاملته قال حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا ابو عاصم قال حدثنا ايمن بن نابذ قال حدثنا القاسم بن محمد عن عائشة رضي - 00:06:45ضَ
الله عنها انها قالت يا رسول الله اعتمر اعتمرتم ولم اعتمرتم ولم اعتمر. فقال يا عبد الرحمن اذهب باختك فاعمرها من التنعيم. فاحطبها على ناقة فاعتمرت. باب فضل الحج المبرور. طيب - 00:07:01ضَ
ابو الحج المؤلف رحمه الله الامام البخاري قسم الصحيح الى كتب والكتب اوسع مراتب التصنيف بالنسبة للمتقدمين فانهم يصنفون العلوم الى كتب والى ابواب والى فصول والى مسائل تغير هذا في العصر الحديث الى فصول ومباحث - 00:07:21ضَ
ومطالب وفروع ومسائل وامور وما الى ذلك من التقسيمات ولا مشاحتة في في الاصطلاح لان المقصود تقريب العلم المؤلف رحمه الله في كتاب الحج قسم الباب الى قسم الكتاب الى ابواب. اول الحج هو القصد - 00:07:46ضَ
من حيث اللغة وفي الاصطلاح التعبد لله عز وجل بقصد البيت الحرام في زمن مخصوص على وجه مخصوص لاعمال لاعمال مخصوصة هذا هو تعريف الحج في اجمع ما قيل في تعريفه التعبد لله عز وجل بقصد البيت الحرام - 00:08:05ضَ
في زمن مخصوص وعلى وجه مخصوص لاعمال مخصوصة ما يتعلق باول الابواب اول باب بدأ به المصنف رحمه الله هو بيان حكم الحج وفضله فقال باب وجوب الحج وفضله وجوب الحج محل اتفاق لا خلاف بين العلماء في ان الحج واجب من واجبات الشريعة - 00:08:30ضَ
الواجبات لها منازل ومراتب اعلاها مرتبة في الاعمال الاركان ولذلك فان وصف الحج بانه واجب نوع من البيان للالزام به دون توصيف درجة الوجوب دون توصيف درجة الوجوب فدرجة الوجوب في الحج انه ركن من اركان الاسلام - 00:08:58ضَ
ودعامة من دعائمه دل على ذلك احاديث عديدة منها ومن اشهرها حديث عبد الله بن عمر في الصحيحين بني الاسلام على خمس والمصنف رحمه الله هنا لم يأتي بحديث ابن عمر مع انه في الصحيح - 00:09:28ضَ
واكتفى بذكر الدليل من القرآن فقال وقول الله ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ومن كفر فان الله غني عن العالمين وهذه الاية هي اية فرض الحج نزلت في السنة التاسعة من الهجرة - 00:09:44ضَ
الفرض فيها بين فان الله عز وجل اخبر بان لله وهذا من حقوقه على الناس وهذا ايضا وجه اخر للوجوب حج البيت ثم قال من استطاع اليه سبيلا وهذا لا يأتي سياقه في غير الواجبات عادة لا تذكر الاستطاعة الا فيما يجب فعله - 00:10:02ضَ
هذا ثالث وجه من اوجه دلالة الاية على الوجوب والرابع ومن كفر فان الله غني عن العالمين. وانبه انه نحن بحاجة في قراءتنا للعلم ان نعتني بوجه الدلالة فان كثيرا من الذاكرين للادلة يسوق الدليل - 00:10:31ضَ
دون ذكر وجه دلالته. وهنا يخفى على المتلقي كيف استدل بهذا النص على هذا على هذا الحكم والمخرج هو ان يعتني الطالب ويتنبه لهذا ويسأل مشايخه وايضا يعتني اثناء قراءته في - 00:10:51ضَ
معرفة من اين يستفيد الوجوب في هذا النص اما اما النص الاخر الذي ذكره في الوجوب فهو حديث عبدالله بن عباس في قصة المرأة الخثعمية وموضع الدلالة فيه قولها يا رسول الله ان فريضة الله على عباده - 00:11:08ضَ
فوصفتها بانها فريضة ادركت ابي شيخا كبيرا لا يثبت على على الراحلة هذا موضع الدلالة في الحديث على وجوب الحج. حيث وصفتها بالفريضة وليس في قولها الدلالة ليست بقولها انما في اقرار النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال - 00:11:31ضَ
نعم ولم يتعقب الوجوب قولها ولم يتعقب قولها بشيء هذا وجه الدلالة في الاية او في الحديث هذا وجه الدلالة في الحديث اما فضله فان المصنف رحمه الله لم يذكر في فضل - 00:11:52ضَ
الحج نصا في هذا الباب وذلك انه سيأتي مزيد بسط لكن يمكن ان يقال ان فضله جاء في الاية والحديث. اما في الاية فعموم فرض الحج على الناس يدل على ضرورتهم اليه - 00:12:13ضَ
وهذا يبين منزلته هذه في الاية عموم فرض الحج على الناس يدل على رفيع منزلته. لانه لا يطلب لا يفرض الله تعالى شيئا على العموم الا ما كان الحاجة اليه ماسة مثل فرض الصلاة - 00:12:34ضَ
كل الفرائض التي جاء فرضها عاما على كل الناس هو مما يدل على ضرورتهم اليه وايضا يدل على عليه الحديث عناية المرأة بالسؤال عنه وجواب النبي صلى الله عليه وسلم عليها بقوله نعم - 00:12:52ضَ
فلو لم يكن الحج بهذه المنزلة الرفيعة ما اعتنت المرأة بالسؤال ولا اجاب النبي صلى الله عليه وسلم بنعم عنها ذكرت الرجل عذرا في عدم المجيء حيث قالت لا يثبت على الراحلة - 00:13:15ضَ
فيمكن ان يستفاد الفظل من من الاحاديث هذا الحديث قيدوا انه نص فيما يتعلق باحكام النيابة في الحج هذا الحديث اصل معنى اصل يعني قاعدة ينطلق منها في معرفة احكام النيابة في الحج. تفصيل هذا يطول به المقام - 00:13:28ضَ
يعني مما ذكره العلماء في هذا جواز نيابة المرأة عن الرجل جواز النيابة بدون استئذان المنوب جواز النيابة عن القادر بماله العاجز عن آآ عنه ببدنه وما الى ذلك مما قيل في مسائل النيابة - 00:13:55ضَ
اما الباب الثاني فترجم له بالاية فقال باب قول الله تعالى يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم. وهذا نوع من الاشارة الى فضائل - 00:14:13ضَ
الحج. ولذلك لم يترجم له بترجمة مستقلة لانه يشبه ان يكون تتمة للباب السابق فذكر من فوائد الحج ما اشار اليه في قوله ليشهدوا منافع لهم منافع جمع منفعة فما المقصود بالمنفعة - 00:14:27ضَ
هل المنفعة دينية ام المنفعة دنيوية؟ الجواب انه يشمل نوعي المنافع الدينية والدنيوية قال ابن عباس منافع الدنيا بالبدن والارباح والتجارات ومنافع الاخرة ب حط الخطايا والجنة فانه من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته امه والحج المبرور ليس له جزاء - 00:14:45ضَ
الا الجنة وذكر في هذا حديث حج النبي صلى الله عليه وسلم على الراحلة في حديث عبد الله ابن عمر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب راحلته بذي الحليفة - 00:15:17ضَ
وجه هذا بيان ان تقديم ذكر الراجل في المجيء ليس تفضيلا له لانه قال يأتوك رجالا يعني على ارجلهم يمشون. وعلى كل ضامر فهل التقديم يدل على التفظيل في كثير من السياقات التقديم قد يشير الى مزية - 00:15:40ضَ
اما تفضيل او غير ذلك من المزايا فاراد رحمه الله ان يبين ان التقديم لا يدل على التفضيل. انما بيان اوجه وصور المجيء انه يجيء الناس اليه على كل وجه. راجلين وراكبين - 00:16:02ضَ
نعم اما الحديث الذي يليه فهو كذلك في نفس المعنى في حديث جابر وانس وابن عباس في حج النبي صلى الله عليه وسلم على الراحلة ولو كان انا الحج راجلا افضل لفعله لفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم. اكد هذا المعنى بالباب الذي يليه حيث قال باب الحج على الرحل. يعني ما ورد من النصوص - 00:16:19ضَ
في الحج على الرحل يعني في المراكب. وساق حديث عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث معها اخاها عبد الرحمن فاعمرها من تنعيم حملها علاقة قال الحج على الراحل على الرحل - 00:16:41ضَ
باب الحج على الرحل والحديث الذي ساقه في العمرة وليس في الحج والجواب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال دخلت العمرة في الحج والعمرة حج اصغر فلهذا استوت الاحكام - 00:16:58ضَ
بين الحج والعمرة فاذا كان الركوب في العمرة اه اذا كان الركوب في العمرة مشروعا فكذلك في الحج وثم ساق قول عمر رضي الله تعالى عنه شدوا الرحال في الحج - 00:17:17ضَ
اي هيئوه واعدوه فانه احد الجهادين على وجه العموم للرجال والنساء لكن منزلته بالنسبة للرجال للنساء ارفع من الرجال فهو جهاد في الجملة لكن منزلته في حق الرجال دون النساء. لان حج النساء في الحج جهاد النساء في الحج - 00:17:33ضَ
وجهاد الرجال في الحج وفي غيره مما شرع الله من مقاتلات الكفار المعتدين بعد ذلك ساق ايضا حديث عبد الله حديث انس ابن مالك قال حج انس هذا الحديث يأثره ثمامة ابن عبد الله ابن انس ابن مالك قال حج انس - 00:17:54ضَ
على رحل ولم يكن شحيحا على رحل والرحل المقصود به ما يركبه الانسان ومعه زاده ومتاعه هذا المقصود بالرحل المركوب الذي يجمع فيه الانسان الركوب وكونه زاد كونه وسيلة لحمل زاده ورحله. لحمل زاده ومتاعه - 00:18:16ضَ
ولهذا اشار انه انه لم يكن شحيحا ثم بين قال وحدث اي ثمامة بن عبدالله بن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حج او حدث انس حدث انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حج على رحل - 00:18:39ضَ
كانت زامنته يعني هي وسيلة نقل متاعه وزاده وش الفائدة في هذا؟ الفائدة في هذا الحديث بيان ان المطلوب في الحج التواضع والذل وعدم الافتخار والارتفاع فسيد ولد ادم لم يخص متاعه وزاده راحلة خاصة بل كان على بعير - 00:18:57ضَ
معه زاده ومتاع هذا يدل على القلة وعلى التخفف وعلى تواضع وهذه حال ينبغي ان يستحضرها الحاج ان يكون ذليلا في هيئته وعمله وحاله لعل الله ان يعفو عنه وان يقبله فان اعظم الابواب التي يلج فيها العبد على الله - 00:19:25ضَ
الافتقار ما في باب يدخل فيه العبد على رحمة الله وفضله وعطائه مثل باب الافتقار والافتقار اصله في القلب لكن ينعكس هذا في القول والعمل نسأل الله ان يرزقنا واياكم الافتقار اليه يا ايها الناس وانتم الفقراء الى الله - 00:19:53ضَ
آآ بعد ذلك ايضا ذكر حديث عائشة وهو ايضا يدل على التواضع زوج رسول الله تعتمر على رحل هي واخوها وقد حملها على قتب والقتب هو ما يوضع للجلوس على - 00:20:10ضَ
سنام البعير وغالبا ما يكون صغيرا وهو خلاف الرحل لان الرحل اوسع من ذلك فحمله على قتب يدل على ان ان ان حملها كان في سورة وصفة متواضعة نعم باب فضل الحج المبرور. قال حدثنا عبدالعزيز بن ابن عبدالله قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن الزهري عن سعيد بن المسيب اي عن ابي - 00:20:30ضَ
هريرة رضي الله عنه قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم اي الاعمال افضل؟ قال ايمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا؟ قال في سبيل الله قيل ثم ماذا؟ قال حج مبرور. قال حدثنا عبدالرحمن بن المبارك قال حدثنا خالد قال اخبرنا حبيب ابن - 00:21:00ضَ
عروة حبيب ابن ابي عمرة عن عائشة بنت طلحة عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها انها قالت يا رسول الله نرى الجهاد افضل العمل فلا نجاهد قال لا لكن افضل الجهاد حج مبرور. قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا سيار ابو - 00:21:20ضَ
كم؟ قال سمعت ابا حازم قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من حج لله فلم يرفث ولم لم يفسق رجعك يوم ولدته امه - 00:21:41ضَ
هذا الباب باب فظل الحج المبرور هو ذكر فظل سورة من سور الحج. بعد ان ذكر الفضل العام للحج ذكر فظل صورة من صور الحج وهو الحج المبرور الحج المبرور هو الحج المقبول هكذا قيل. وقيل الذي لا رياء فيه ولا اثم - 00:21:54ضَ
وقيل هو الذي يكون بمال طيب حلال وقيل غير ذلك. واجمع ما يقال في وصف الحج المبرور هو جمع خمس ما جمع خمس خلال خمسة صفات. الصفة الاولى ان يكون لله خالصا - 00:22:13ضَ
الصفة الثانية ان يكون على وفق هدي النبي صلى الله عليه وسلم الصفة الثالثة ان يكون الحاج فيه طائعا لله بفعل ما امر. الصفة الرابعة ان يكون الحاج فيه مجتنبا لما حرم الله. الصفة الخامسة - 00:22:32ضَ
ان يكون من مال حلال. هذه خمس خصال من اجتمعت في بنسكه فقد فاز بالحج المبرور من يعيدها يلا يلا يا اخي يكون فان الله طيب لا يقبل الا طيب. كل هذا كل واحدة من هذه الخصال لها دليل نستعرضها على وجه عجل - 00:22:49ضَ
ولله على الناس حج البيت دليل الاخلاص. لذكره المقصود قبل العمل لله على الناس حج البيت. ذكر المقصود قبل العمل. الثاني خذوا عني مناسككم. الثالث من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته امه ولذلك ساقه المؤلف بعد ذكر فضل الحج المبرور - 00:23:27ضَ
في حديث ابي هريرة لماذا ساقه؟ حتى يبين لنا ما هو الحج المبرور. ودليل ذلك في الاية قوله فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال فيه الحج - 00:23:51ضَ
فالفسوق يدل على الثالث والرابع والخامس من الخصال لان الفسوق يشمل امرين المعصية بترك الواجب والمعصية بفعل المحرم كلاهما فسق لان الفسق اما ان تترك واجبا واما ان تفعل محرما - 00:24:02ضَ
فقوله فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق وقوله من حج فلم يرفث ولم يفسق دليل على الخصلتين الثالثة والرابعة من خصال الحج المبرور. اما الطيب فأيضا يدل عليه - 00:24:21ضَ
عموم هذه الايات واما النص الخاص فان الله قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله طيب لا يقبل الا طيبا ذكر في فضل الحج المبرور حديث ابي هريرة وفي وحيث ذكر فيه - 00:24:36ضَ
ثم ماذا؟ قال حج مبرور. سؤال هل الجهاد افضل ام الحج بناء على الحديث الجهاد افضل من الحج ومعلوم ان الجهاد فرض كفاية وان الحج ركن من اركان الاسلام. فكيف قدم هذا على ذاك - 00:24:53ضَ
ثمة جوابات الجواب الاول ان هذا ليس هذا في في اول الاسلام قبل ان يكون الحج فرضا لازما على الناس الجواب الثاني ان هذا بيان وصف مطلوب في الحج وليس في اصله - 00:25:15ضَ
فالجهاد افضل من الحج المبرور لكن اصل الحج افضل من الجهاد هذا ما اجاب به العلماء على هذا الحديث آآ من دلائل فضل الحج وبيان منزلته ما ذكر في حديث عائشة - 00:25:37ضَ
اه نرى الجهاد افضل العمل افلا نجاهد قال لا لكن هذه رواية بعض رواة البخاري والاشهر منها لكن بضم الكاف لكنا خطاب للنساء لكن افضل الجهاد لكن افضل الجهاد حج مبرور. هذه الرواية اشهر رواية الظم اشهر من رواية الكسر - 00:25:58ضَ
الظم الكاف اشهر من اه كسرها. فلكن تكون باستدراك اما لكن فهذا ضمير خطاب النسوة آآ حديث ابي هريرة سبب سياقه بيان ايش يا اخواني بيان وصف الحج المبرور وهو ما سلم من الرفث والفسق - 00:26:26ضَ
من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته امه هنا مسألة قول من حج فلم يرفث ولم يفسق رجعك وما ولدته امه لماذا ساقه ولم يسق حديثا في الصحيحين؟ حديث ابي هريرة العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء من الجنة. الجواب - 00:26:51ضَ
ان دلالة ذلك الحديث افادتها الاحاديث المتقدمة ولكن الذي افاده هذا الحديث هو بيان وصف الحج المبرور ثم معنا يا اخوان يعني لماذا ذكر هذا الحديث هنا في بيان اه فظل الحج المبرور ليبين لنا ما هو الحج المبرور؟ هو الحج الذي - 00:27:11ضَ
كان لله ولم يرفث فيه ولم يفسق فدل على الاخلاص والمتابعة وعلى ترك المحرمات دل على ان يكون من مال طيب هذا الحديث يجمع كل الصفات التي فصلناها قبل قليل في صفات الحج المبرور - 00:27:36ضَ
قوله رجع كيوم ولدته امه يفيد ايش يفيد مغفرة الذنوب فما هي الذنوب التي يغفرها الحاج ثم ثلاثة انواع من الذنوب النوع الاول الصغائر وهذا بالاتفاق يغفره الحج النوع الثاني الكبائر وهذا مما وقع فيه خلاف بين العلماء جماهير العلماء على ان الكبائر لا تغفر الا بالتوبة منها - 00:27:54ضَ
والقول الثاني ان الكبائر داخلة في الحديث لانه رجع كما ولدته امه مقتضاها ان يرجع خالصا من كل ذنب الثالث والراجح من هذين القولين هو القول الثاني. عموم المغفرة الا ان يصر على الكبيرة - 00:28:19ضَ
عموم المغفرة الا على عموم المغفرة للكبائر الا ان يصر عليها لحديث جابر ايه قول الرجل يا رسول الله ارأيت ما اسلفت من خير ما مضى من من سيء عملي او اخذ به قال من اسلم فحسن اسلامه - 00:28:38ضَ
غفر الله له ما كان من ذنب ومن اسلم ومن ومن اسلم فأساء في الاسلام اخذ بالاول والاخر هذا دليل او هذا الحديث في البخاري دال على هذا الترجيح الذي ذكرت وهو - 00:29:00ضَ
عموم المغفرة لكل ذنب صغير او كبير الا ما اصر عليه الانسان الثالث من الذنوب التبعات وهي حقوق العباد هذه مما وقع فيه خلاف بين العلماء الخلاف فيها اشد فجماهير يعني عامة العلماء يمكن وبعضهم حكى الاجماع على ان التبعات لا تدخل في المغفرة - 00:29:15ضَ
حقوق العباد لا تدخل في المغفرة وهذه المسألة مما جرى فيها بحث طويل آآ في كتاب قوة الحجاج في عموم المغفرة للحجاج للحفظ بن حجر رحمه الله وقد مال الى عموم المغفرة حتى للتبعات - 00:29:38ضَ
حتى للتبعات. وقوله وجيه شريطة ان يكون الانسان قد تاب وعجز - 00:29:57ضَ