شرح كتاب مختصر الصواعق المرسلة (مستمر)
الدرس 12 | شرح كتاب مختصر الصواعق المرسلة - المجلد الثاني | للشيخ خالد الفليج
التفريغ
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين قال المختصر رحمه الله تعالى الوجه الثالث ان السمع حجة الله على خلقه وكذلك العقل هو سبحانه وقام عليهم حجته بما ركب فيه من العقل. وانما انزل اليه من السمع ما لم يدفعه العقل - 00:00:00ضَ
فان العقل الصريح لا يتناقض في نفسه كما ان السمع الصحيح لا يتناقض في نفسه. وكذلك العقل مع السمع فحجج الله بيناته لا تتناقض ولا تتعارض. ولكن تتوافق وتتعاضد وانت لا تجد سمعا صحيحا عارضه معقول مقبول عند كافة العقلاء واكثرهم بل العقل الصريح يدفع المعقول المعارض للسمع الصحيح وهذا - 00:00:20ضَ
يظهر بالامتحان في كل مسألة عرض فيها السمع بالمعقول. ونحن نذكر من ذلك مثالا واحدا يعلم به ما عداه فنقول. قالت الفرقة الجامعة بين التجهم القدر ومعطلة الصفات. صدق الرسول عليه الصلاة والسلام موقوف على قيام المعجزة الدالة على صدقه. وقيام المعجزة موقوف على العلم بان الله لا لا يؤيد الكذاب - 00:00:40ضَ
معجزة الدال على صدقه والعلم بذلك موقوف على العلم بقبحه. وعلى ان الله تعالى لا يفعل قبيح وتنزيهه عن فعل قبيح موقوف على العلم بانه غني عنهم لعالم بقبحه والغني عن القبيح العالم بقبحه لا يفعله وغناه عنه موقوف على انه ليس بجسم وكونه ليس بجسم موقوف على عدم قيام الاعراض والحوادث به - 00:01:00ضَ
وهي الصفات والافعال ونفي ذلك موقوف على ما دل عليه حدوث الاجسام والذي دلنا والذي دلنا على حدوث الاسلام انها لا تخلو عن الحوادث وما لا يخلو عن الحوادث لا يسبقها وما لا يسبق وما لا يسبق الحوادث هو حادث. وايضا فانها لا تخلو عن الاعراض والاعراض لا تبقى زمانين فهي حادثة - 00:01:20ضَ
فاذا لم تخل الاجسام عنها لزم حدوثها. وايضا فان الاجسام مركبة من الجواهر الفردة والمركب مفتقر الى جزئه. وجزؤه غيره وما افتقر الى غيره لم يكن مخلوقة فالاجسام متماثلة كلما صح على بعضها صح على جميعها وقد صح على بعضها التحليل والتركيب والاجتماع والافتراق فيجب ان يصح على جميعها. قال وبهذا - 00:01:39ضَ
طريق اثبتنا حدوث العالم ونفي كون الصانع جسما وان كان المعاد. فلو بطل الدليل الدال على حدوث الجسم بطل الدليل الدال على ثبوت الصانع وصدق الرسول صار العلم باثبات الصانع وصدق الرسول وحدوث العالم وان كان المعاد موقوف على نفي الصفات. فاذا جاء في السمع ما يدل على اثبات الصفات والافعال لم يكن القول بموجبهم. ويعلم ان الرسول - 00:01:59ضَ
لم لم يرد اثبات ذلك لان ارادته لاثبات تنافي تصديقه. لان ارادته لاثبات تنافي تصديقه. ثم اما ان يكذب ثم ان ثم ما ان يكتبوا النقل واما ان يتأول المنقول واما ان واما ان يعرض عن ذلك جملة ويقول لا يعلم المراد - 00:02:19ضَ
فهذا اصل ما بني ما بنى عليه القوم دينهم وايمانهم. ولم يقيظ لهم من بين لهم من يبين لهم فساد هذا الاصل ومخالفته لصالح العقل. بل قيد من المنتسبين الى السنة من وافقهم عليه. ثم اخذ يشن عليهم القول بنفي الصفات والافعال وتكريم الرب لخلقه ورؤيتهم له في الدار الاخرة. وعلوه على خلقه واستوائه على عرشه ونزوله - 00:02:38ضَ
اسماء الدنيا فاضحكهم عليه واغراهم به ونسبوه الى ضعف العقل والحشو والبلاه. والمصيبة مركبة من عدوان هؤلاء وبغيهم. وتقصير اولئك موافقتهم لهم في الاصل ثم تكفيرهم وتبيعهم. وهذا الطريق من الناس من يظنها من لوازم الايمان وان الايمان لا يتم الا به الا بها. ومن لم يعرف ربه بهذه الطريقة لم يكن مؤمنا - 00:02:58ضَ
به ولا بما جاء به رسوله. وهذا يقوله الجهمية الجهمية والمعتزلة ومتأخروا الاشعرية. بل اكثرهما كثير من تسمين الائمة الاربعة وكثير من اهل الحديث والصوفيات ومن الناس من يقول ليس الايمان موقوف عليها ولا هي من لوازمه وليست طريق رسل. ويحرم سلوكها لما فيها من الخطر والتطوير وان لم يعتقد بطلانها. وهذا قول - 00:03:18ضَ
الحسن الاشعري نفسه فانه صرح بذلك في رسالته لاهل الثغر وبين انها طريق خطرة مذمومة محرمة وان كانت غير باطلة ووافقوا على هذا جماعة من اصحابه من اتباع الائمة وقالت طائفة اخرى به هي طريق في نفسها متناقضة مستلزمة لتكذيب الرسول لا يتم سلوكها الا بنفي ما اثبته. وهي مستلزمة النفي الصانع بالكلية كما هي مستلزمة النفي الصفات - 00:03:38ضَ
وانا في افعاله وهي مستلزمة لنفي المبدأ والمعاد فان هذا الطريق لا تتم الا بنفي سمع الرب وبصره وقدرته وحياته وارادته وكلامه. فضلا عن نفي علوه على خلقه ونفي الصفات - 00:03:59ضَ
قبلية من اولها الى اخرها ولا تتم الا بنفي افعاله جملة وانه لا يفعل شيئا ببتة اذ لم يقم به فعل فاعل وفاعل بلا فعل محال في بداه العقول فلو - 00:04:09ضَ
هذه الطريق نفت الصانع وافعاله وصفاته وكلامه وخلقه للعالم وتدبيره وتدبيره له. وما يثبته اصحاب هذا الطريق من ذلك لا حقيقة له. بل هو لفظ لا معنى له فانتم يثبتون ذلك وتصرحون بنا في لوازمه البينة التي لا ريب فيها وفي لوازمها فتثبتون ما لا حقيقة له بل يخالف العقول كما تنفون ما يدل العقل الصريح - 00:04:19ضَ
ولوازمها الباطل اكثر من مئة لازم بل لا يحصى الا بكلفة. فاول لوازم هذه الطريقة في نفي الصفات والافعال ونفي العلو والكلام ونفي الرؤيا. ومن لوازمها القول بخلق طيب خل نقف على اول اللوازم في اول لوازم بهذه الطريقة ما شاء الله طيب الحمد لله والصلاة والسلام على - 00:04:39ضَ
رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الموصي في مختصر للصراع الوجه الثالث والاربعون. قال ان السما حجة الله على خلقه وكذلك العقل. فهو سبحانه اقام عليهم حجته بما رق فيه من العقل. وانما - 00:04:59ضَ
نزل اليهم من السمع ما لا يدفعه العقل. فان العقل الصريح لا يتناقض في نفسه كما ان السلع الصحيح لا يتناقض في نفسه وكذلك العقل مع السمع. فحجج الله وبيناته لا تتناقض ولا تتعارض. ولكن تتوافق وتتعاون - 00:05:19ضَ
على هذا اتفق اهل السنة ان العقل الصريح لا يعارض النقل الصحيح وان العقل العقل الصريح لا يمكن ان يتعارض مع عقل صريح. الا ان يكون في عقل احدهما ما يقدح - 00:05:39ضَ
كذلك النقول ايضا السمعية لا تتعارض. ان صح ان صح الخبر فان وجد تعارض بين بين نقلين سمعيين فاما ان يكون احدهما صحيح اخر ضعيف فاما ان يكون احدهما عام والاخر خاص - 00:05:59ضَ
او احدهم المطلق والاخر مقيد او احدهما ناس والاخر منسوخ وليس هناك نقل سمعي يتعارض وهو وهو صحيح من كل وجه. كذلك العقل مثل ذلك وكذلك ايضا العقل والنقل لا يتعارضان - 00:06:21ضَ
العقل والنقلة قال ابن خزيمة رحمه الله تعالى ليس بين النصوص تعاظم من وجد شيئا من ذلك فليأتي لي به حتى اجمع بينهما. وكذا قال شيخ الاسلام بالنسبة للعقل والنقل - 00:06:41ضَ
لا يمكن ان يتعارض العقل والنقل اما ان يكون وان وجد فاما لضعف النقل او لفساد العقل اما لضعف النقل او لفساد العقل. اما اذا كان عقله صريح والنقل صحيح فلا يمكن ان يوجد بينهما تناقض. قال - 00:06:54ضَ
انت لا تجد سمعا صحيحا عارضه معقول مقبول. عند كافة العقلاء او اكثرهم بل العقل الصريح يدفع المعقول المعارض للسمع الصحيح. وهذا ما يفعله اهل السنة ما يعترض به اهل العقول الفاسدة على النقول الصحيحة يرده اهل السنة بالعقل الصريح. هذا ما يفعله - 00:07:14ضَ
يردونها بالعقول الصريحة السالمة من من القدح والنقص. قال وهذا يظهر الامتحان في كل مسألة فرض فيها السمع بالمعقول. ونحن نذكر من ذلك مثالا واحدا. قلت ساذكر لك مثالا واحدة يبين - 00:07:38ضَ
انه لا تعارض بين العقل والنقل. فذكر قال قالت الفرقة الجامعة بين التجهل ونفي القدر معطلة الصفات قالوا صدق الرسول صلى الله عليه وسلم موقوف عليه شيء على قيام المعجزة - 00:07:56ضَ
الدالة على صدقه وقيام المعجزة موقوفا العلم بان الله لا يؤيد لا يؤيد الكذاب المعجزة بمعنى اذا ايده بمعجزة دل لذاك عليه شيء على صدقه وانه رسول الله عز وجل - 00:08:13ضَ
قال الدال والعلم بذلك موقوف على العلم بقبحه العلم بذلك من قبله شيء ان يقبح بالله ان يؤيد الكذاب بالمعجزات. وعلى ان الله تعالى لا يفعل القبيح وتنزيهه عن فعل القبيح موقوف عليه شيء - 00:08:31ضَ
على العلم بانه غني عنه عالم بقبحه والغني عن القبيح العالم بقبحه لا يفعله وغناه عنه موقوف على انه ليس بجسم قيناه عنه الاسم. لماذا؟ قال لانني اذا قلنا بانه جسم اصبح مفتقر - 00:08:51ضَ
الى ذلك الجسم والله له الغنى المطلق وهذا قول باطل لا لا يقتضيه عقل ولا يدل عليه نقل لكن هذا كلام قال على انه ليس بجسم. وكونه ليس بجسم موقوف على اي شيء - 00:09:10ضَ
على عدم قيام الاعراض والحوادث لان من علامات الجسمية قيام العرض والحوادث فيه والعرض هو الذي يقولون فيه الذي لا يقل بنفسه ويقوم في غيره ويقول هو الذي لا لا يكون في - 00:09:23ضَ
طيب وايضا فان لا تقل اعراض والاعراض لا تبقى زمانين يضحك كان لا يضحك ثم ضحك هذا يسمى عرب كان كان مثلا في السماء ثم نزل يسمى هذا عرظ لانه - 00:09:39ضَ
كان فزال مكانهم يسمى هذه اعراض مثل قدرة مثل الغضب تسمى هذه اعراض فقالوا قال والعرب والعرب ولعل قال بعد ذلك اه نعم. وكون ليس موقوف على عدم قيام الاعراض والاحواض وهي الصلة لافعل ولا في - 00:09:55ضَ
موقوف على ما دل عليه حدوث الاجسام والذي دلنا دلنا على حدود على حدوث الاجسام انها لا تخلو عن الحوادث وما لا يخلع الحوادث وما لا يخلو الحوادث لا يسبقها - 00:10:18ضَ
اذا كان لا ياخذ الحوادث فكيف يسبق الحوادث؟ لانه اذا سبقها كان ايش؟ حادث. يحتاج الى ايش؟ مسألة الدور وما لا يسبق الحوادث فهو حادث. وايضا فان لا تقل الاعراض والاعراض لا تبقى زمانين فهي حادثة - 00:10:32ضَ
فاذا لم تخلو الاجسام عنها لزم حدوثها. وايضا فان الاجسام مركبة من من الجواهر والفرد والمركب مفتقر الى جزئه وجزؤه غيره وما افتق الى غيره بكل حادث مخلوقا فالاجسام متماثلة كلما صح على بعضها صح على جميع وقد صح على بعضها التحليل والتركيب - 00:10:47ضَ
الافتراق فيجب ان يصح على الجميع. قالوا وبهذا الطريق اثبتنا حدوث العالم. اثبتنا حدوث العالم ونفي كون الصانع جسما وان كان المعاد فلو بطل الدليل الدال على حدوث الاجسام بطل الدليل على الداعي لثبوت الصالة. المقدمة - 00:11:08ضَ
بدوا اي شيء ان صدق الرسول وقوف على قيام المعجزة الدالة على صدقه. والمعجزة الموقوف عليه شيء على ان العلم بان الله لا يؤيد الكذاب العلم بذلك الوقوف ان الله يعلم قبحه. وان الله اذا يعلم ولا يفعل القبيح. وايضا موقوف عليه شيء على على غنى الله عز وجل - 00:11:28ضَ
عن عن غيره سبحانه وتعالى انه غني بالقبيح والغني هو الذي لا يحتاج الى غيره فاذا كان غنيا فليس بجسم ثم ثم طرد مسألة الجسمية وان جسمية عبارة عن عن الاشياء المركب من جوهر وفرد وانه عبارة عن حوادث واعراض. فكلما كان كاف الله بخلافه. اذا ابطلنا اذا ابطلنا هذا الدليل - 00:11:48ضَ
ابطل البعاد وابطلنا الرسالة وابطل ثبوت الصانع وصدق الرسول فصار العلم باثبات الصالح وصدق الرسول وحدوث العالم وامكان المعاد موقوف على نفي الصفات طاوح الشبه فاذا جاء في السم ما يدل على اثبات الصفات الافعال شو يجب علينا؟ عند هؤلاء؟ تحريفها وردها لان اثبات ينبغي عليه شيء - 00:12:13ضَ
على ابطال ما استدلوا بكافة على الجهة بن صفوان عندما اثبت وجود الصانع وجود الصانع ثم قال استغفر ربك تعادى على اسمه شيء قال اثبت الصفات اعدت ان الصان يحتاج الى من يصنعه فقال هو ليس بشيء ليس لا يسمع ولا يبصر حتى ايش؟ حتى لا يلزم نفسه - 00:12:41ضَ
انه اذا اثبت له السمع والبصر انه محل الحوادث يحتاج ان يكون له محدث قال ما يدل على اثبات الصفات والافعال لم يمكن لقاء القول بموجبه ويعلم ان الرسول لم يلد فعل ذلك لان ارادته لاثباته - 00:13:00ضَ
في تصديقه ثم اما ان يكذب الناقل واما ان يتأول المنقول واما ان واما ان يعرض عن ذلك جملة ويقول لا لما يقول الحديث هذا كذب وليس بصحيح واما ان يحملهما لا يحتمل بتأويل وتحريف واما ان يسكت عنه يقول لا ادري ما المراد - 00:13:15ضَ
قال ابن القيم فهذا اصل ما بنى عليه القوم دينه وايمانه. ولم ولم يقيض لهم من يبين لهم فساد هذا الاصل ومخالفتي لصريح العقل بل قيض لهم من المنتسبين بل قيض لهم من المنتسبين سنة بل وافقهم عليه. يعني ايضا هناك من اهل السنة من وافقهم عليه ثم اخذ يشنع - 00:13:35ضَ
عليهم القول بنفي الصفات والافعال وتكريم الرب لخلقه ورؤيتهم له في الدار الاخرة وعلوه على خلقه واستواء العرش ونزوله الى السماء الدنيا فاضحته فهم عليه واغراهم به ونسبوا الى ضعف العقل والحشو البلا. والمصيبة مركب العدوان من عدوان هؤلاء وبغيهم - 00:13:58ضَ
وتقصير اولئك وموافقتهم له في الاصل ثم تكفيرهم وتبديلهم بمعنى الذين خاصموا هؤلاء هم موافقونهم في الاصل لكن خالفوا في اي شيء في التفريغ فقال نوافقكم بالاصل لكن لا يلزم من هذا ان لا يكون له لا يكون له صفات فاظحك - 00:14:18ضَ
عليهم اظحك هؤلاء العقلانيون ظحكوا على هؤلاء وسموهم الحشوية والبلة والى ظعف العقل و وهي مصيبة وان مركب عدوان عدوان هؤلاء وبغيهم وتقصير اولئك الذين ردوا عليهم. وموافقة لهم في الاصل ثم تكفيرهم وتبديعهم. وهذا الطريق من - 00:14:38ضَ
الناس من يظن من لوازم الايمان وان لمن لا يكون الا بها. من لا ومن لم يعرف ربه بهالطريقة لم يكن مؤمنا بها ولا بما جاء به الرسول كل هذا يقوله الجهمي والمعتزلة ومتأخر الاشعرية بل اكثرهم وكثير من المنتسبين للائمة الاربعة وكثير من اهل الحديث والصوفي ولذلك تجد الاشاعرة - 00:15:01ضَ
ان اثبات وجود الله يكون به شيء باثبات اثبات القدم العالم والصالح اثبات هذه المخلوقات فيثبتون بنفس الطريقة التي اثبتها بها الجهمية الا من خالفوا في شيء في اثبات سبع صفات - 00:15:21ضَ
كعادة اولئك ابطال قال انتم وافقتونا في نفي الصفات الفعلية انها لان حوادث واعراض وان الله منزه يقوم به حوادث لانه ومنزه عن الجسمية فيلزمكم ايظا ايش ان ترفع بقية الصفات لان السمع والبصر والعلم والارادة والقدرة كل هذه محل ايش؟ محل محل الاجساد - 00:15:36ضَ
فعادوا على هؤلاء بالضحك والتسفيه وغصب البلاء ثم قال وثم بين قيم ان هذا الطريق من الناس من يظن من لوازم الايمان في اثبات حدوث العالم هاد الدال عندو على معرفتو يعني كيف يعرف الله عز وجل باثبات باثبات وحدوث العالم هذه الطريقة التي يثبتها الاشاعرة يثبتها المشاعر المتكلمون - 00:15:55ضَ
باثبات وجود الله عز وجل هو وجود هذا هذا العالم الحادث. قالوا من الناس من يقول ليس الايمان موقوف عليها ولا هي من لوازم ليست طريقة الرسل ويحرم ويحرم سلوكه لما فيه من الخطر والتطويل. وان لم يعتقد بطلانه. هذا من؟ ابو الحسن الاشعري. يقول ليس هذا الطريق الوحيد. بل نعرف الله من طرق اخرى. لكن هذه الطريقة ليست - 00:16:21ضَ
محرمة وليست باطلة فانه صرح بذلك في رسالته لاهل الثغر وبين انها طريق خطرة مذمومة محرمة وان كانت غير باطلة يحرم من جهة السمع وليس عبر الجهاز من جهة العقل - 00:16:43ضَ
ووافقوا على هذا الجماع من اصحاب من اتباع الائمة وقالت طائفة اخرى بل هي طريق في نفسها بل هي طريق في نفسها متناقضة مستلزمة تكذيب الرسل لا يتم بنفي ما اثبته وهي مستلزمة لنفي الصالح بالكلية كما هي مستلزمة لنفي صفاته ونفي لاني ينبني على هذا اي شيء - 00:16:58ضَ
على هذا الطريقة لكن وجود الله عز وجل لانه اذا كان اثبات الصالح استدلوا به على انه محادث وان كل حادث هو مخلوق واذا كان حادث لا كل محل الحوادث لازم من ذلك تعطيل - 00:17:18ضَ
تعطيل وجود الله الجنة لانه عطلوا من جميع صفاته بدعوى انه ليس محلا للحوادث. قال ايضا ويمثلنك المبدأ والمعاد فان طريق بلاد ثم الا بنفي سمع الرب وبصره وقدرته وحياته وارادته وكلاميه وكلامه فضلا عن نفي علوه على خلقه ونفي الصفات الخبرية في اوله لاخره - 00:17:33ضَ
ولا تتم الا بنفي افعاله جملة وانه لا يفعل شيئا البتة. اذ لم يقم به فعل فعل فاعل وفاعل بلا فعل محال في بدائه محال في فدائه في بداهة في بداهة العقول - 00:17:53ضَ
كل حال في بداهية العقول فلو صحت هذه الطريقة نفت الصالح وافعاله وصفاته وكلامه وخلقه للعالم وتدبيره له وما يثبته الطريق من ذلك لا حقيقة له بل هو لفظ لا معنى له فانتم تثبتون فانتم تثبتون ذلك وتصرحون بنفي لوازمكم - 00:18:09ضَ
البينة التي لا ريب فيها وفي لزومها فتثبتون ما لا حقيقة له. بل يخالف العقول كما تنفون ما يدل العقل الصني على اثباته ولوازمها الباطنة اكثر من مئة لازم بل لا يحصى الا بكلفة. فاول الواجب على الطريق ذكر الصفات والافعال ولا فيه العلوم - 00:18:29ضَ
هو الكلام يكفي بابطال الطريق اي شيء هذا الوجه فقط نعطي نقطة طريقة اثبات الصانع لاثبات على اثبات ان هذا العالم وانه حادث وان الله ليس من احد الحوادث يكفي في هذه الطريقة الفاسدة اي شيء - 00:18:49ضَ
ان لازمها تعطيل الله عز وجل من صفاته ومن علوه ومن افعاله وكفى بهذا اللازم مبطلا بتلك الطريقة الباطلة وهذا يقرره من؟ جميع المتكلمين. هذا الطريق يقرره جميع المتكلمين كيف عرفنا الله عز وجل؟ عرفناه بوجود هذا - 00:19:04ضَ
وجود هذا العالم ثم كيف وجد العالم انه حادث ومخلوق فلابد ان يكون خالقه ليس فيه صفات هذا المخلوق لانه اذا وجد فيه صفات مخلوق استرتب على ذلك انه مخلوق وان له خالق غيره وهذا من ابطل الباطل - 00:19:23ضَ
والله تعالى اعلم. نقف على هذا ثم نأتي لوازمها التي سيذكرها ابن القيم رحمه الله تعالى - 00:19:42ضَ