شرح القواعد المثلى

الدرس (13) من القواعد المثلى / القاعدة السابعة صفات الله تعالى توقيفية

خالد المصلح

القاعدة السابعة من قواعد الصفات القاعدة السابعة صفات الله على توقيفية لا مجال للعقل فيها. فلا نثبت لله تعالى من الصفات الا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته قال الامام احمد رحمه الله تعالى لا يوصف الله الا بما وصف به نفسه او وصف او وصفه به رسوله لا - 00:00:00ضَ

تتجاوز القرآن والحديث. فانظر القاعدة الخامسة في الاسماء. ولدلالة الكتاب والسنة على ثبوت الصفة ثلاثة اوجه الاول التصريح بالصفة كالعزة والقوة والرحمة والبطش والوجه واليدين ونحوها. الثاني تضمن الاسم لها مثل - 00:00:30ضَ

الغفور متضمن للمغفرة والسميع متضمن للسمع ونحو ذلك الثالث التصريح بفعل او وصف دال عليها كالاستواء على العرش والنزول الى السماء الدنيا والمجيء للفصل بين العباد يوم القيامة والانتقام والانتقام من المجرمين. الدال عليها على الترتيب. او الدال عليها على الترتيب - 00:00:50ضَ

قوله تعالى الرحمن على العرش استوى وقول النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى السماء الدنيا وقوله الله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا. وقوله انا من المجرمين مستقيمون. طيب - 00:01:16ضَ

القاعدة السابعة التي ختم بها المؤلف رحمه الله قواعد الصفات. اه يقول رحمه الله صفات الله توقيفية توقيفية تقدم نظير هذه القاعدة في باب الاسماء وبينا معنى توقيفية وانه يوقف فيها على الكتاب - 00:01:36ضَ

والسنة لا مجال للاقتراح ولا للعقول في اثبات صفات لله تعالى انما الشأن في هذا ان يرجع فيه الى الكتاب والسنة هذا معنى توقيفية لذلك يقول لا مجال للعقل فيها. طيب يا اخواني لما نقول لا مجال للعقل فيها. ما المقصود - 00:01:55ضَ

نعم في تخيل لا مجال للعقل فيها يعني ما نتدبرها اليس من من من من مما يزداد به تعظيم الله في القلوب وتزداد به محبته ان يتدبر الانسان معنى الرحمة ويتفكر - 00:02:16ضَ

وفيها والله تعالى يقول يقول في كتابه انظر انظر الى اثار رحمة الله كيف يحيي الارض بعد موتها. هذا تأمل وتفكر في صفة وفي اثار هذه الصفة اذا لا مجال للعقل المقصود بنفي مجال العقل في الاسماء والصفات انما هو في الاثبات - 00:02:36ضَ

لا في التأمل والفكر والنظر والاعتبار والتدبر فان الله تعالى قال افلا يتدبرون القرآن ومن القرآن الله لا اله الا هو الحي القيوم. وهذه من صفاته فيتدبر المؤمن صفات الله تعالى ويتفكر. فالعقل مجاله في التدبر والتأمل لا في الاثبات. ولذلك قوله لا مجال للعقل فيه - 00:02:59ضَ

ها قال فلا نثبت هذا بيان معنى النفي. فلا نثبت لله تعالى من صفات الا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته دخول العقل انما هو في الاثبات. طيب يا اخواني. يأتي شخص يقول - 00:03:28ضَ

كيف انتم يعني تنزلون العقل عن منزلته السامية وتجعلونه مهمشا لا قيمة له في هذا نقول هذا ليس من النزول بالعقل وليس من اهدار مكانته. بل هذا صيانة له عن الزلل - 00:03:43ضَ

لان دخول العقل فيما لا علم له به هو مظلة هو مزلة هو استنزاف للعقل في غير ما خلق له فالغيبيات لا تدركها العقول لا يمكن ان تدركها العقول لو الان قلت لكم - 00:04:06ضَ

في جيبي شيء فكروا فيه هذا غيب بالنسبة لكم ممكن واحد يقترح يعني شيء واخر اخر يقترح امرا اخر وتتباين الاراء لكن لا سبيل للعلم بما في جيبه مع انه مخلوق من المخلوقات - 00:04:33ضَ

ومهما بذلتوا الجهد قد يكون الجهد الذي تصلون اليه غير غير صحيح مع انه عندكم عندكم ادراك بحجم الجيب فما يمكن واحد يقول بجيبك سيارة ليش؟ لانه معلوم انه الجيب لا يحتمل هذا - 00:04:54ضَ

فانتم عندكم دلالات لكن يبقى انه قد لا تتوصلون الى ما في جيبي. وايضا عندنا معهود فيما يحمله الناس في جيوبهم لكن قد لا توصلون لانه غيب فاعمال العقول في الغيب - 00:05:12ضَ

مما يوقعها في ضلالات وانحرافات وغير هذا يستنزف العقل في غير ما خلق له لان العقل لم يخلق استكشاف الغيبيات التي ليس عليها دليل. هذا الذي ذكرته لكم المثال عليه ادلة وهناك اشياء - 00:05:27ضَ

يمكن تفيدكم في التوصل لكن الغيب بالنسبة لله تعالى ليس ليس هناك طريق لادراك حقيقة هذا الغيب الا من طريق الوحي. ولذلك لا يستقل العقل دون هداية القرآن تأصيلا ولا تفصيلا. كما قال الناظم لا يستقل العقل يعني لا ينفرد - 00:05:48ضَ

دون هداية القرآن تأصيلا ولا تفصيلا اي تفصيل تأصيلا في امور الغيبيات ولا تفصيلا لامور الغيبيات. بل الغيبيات موقوفة على النصوص على الخبر من كلام الله ورسوله فهذا ليس نزولا بالعقل. لانه - 00:06:14ضَ

المعارضون الذين يجعلون العقل مقدما على النص حاكما على النص يقولون انتم تهدرون قيمة العقل ولا تعرفون للعقل مكانته والعقل دلالته قطعية بخلاف النص هكذا يقولون فيرفعون العقل ويجعلونه حاكما على الكتاب والسنة وما اجمل ما قال الامام ما لك ليت شعري - 00:06:33ضَ

باي عقل يوزن الكتاب والسنة يقول ليتني اعلم اي عقل نستطيع ان نزن به الكتاب والسنة؟ اي نحكم على الكتاب والسنة؟ العقول تقصر عن ادراك اسرار كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:07:00ضَ

فضلا عن ان تحكم على كلام الله وكلام رسوله فلهذا وظيفة العقل هي في التأمل والتدبر والنظر والتفكر لا في ان يخوض في بحار الغيوب والغيبيات ليستكشف ما لا يمكن استكشافه. وما لا يمكن ادراكه - 00:07:20ضَ

لانه لا يدرك له مثيل ولا يدرك له نظير ولا تعلم ذاته كما تقدم قبل قليل في عدم امكانية آآ ادراك الكيفيات بالعقل يقول رحمه الله صفات الله تعالى توقيفية لا مجال للعقل فيها فلا - 00:07:44ضَ

تثبت لله فلا تثبت لله تعالى. فلا تثبت لله تعالى من الصفات الا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته. قال الامام احمد لا يوصف الله الا بما وصف به نفسه. او وصف او وصفه به رسوله. ثم يقول لا يتجاوز القرآن - 00:08:02ضَ

والحديث اي لا يتخطى القرآن والحديث بل يجب الوقوف على القرآن والحديث هذه القاعدة قاعدة آآ محكمة لكن لا تعني ان الصفات لا بد من المجيء بالفاظها في كل مفرداتها انما هذا هو الاصل في الصفات وقد يعلم من الصفات ما يستفاد من مجموع - 00:08:22ضَ

ما جاءت به الاخبار من الصفات مثلا صفة الوجود صفة الوجود هذه صفة متفق عليها بين الناس في اظافتها لله تعالى لكن هذه الصفة هي هل جاء بها النص؟ هل في اية في القرآن؟ الله موجود - 00:08:52ضَ

لا انما في صفات كلها تدل على وجودة فالصفات تستفاد الفاظ من الكتاب والسنة بالفاظها وايظا بمعانيها وهذا مما ينبغي ان يتنبه اليه. ومما يعلم ايضا ان الصفات اوسع من - 00:09:14ضَ

الاسماء. الصفات صفات الله تعالى في في في الخبر عنها وفي الكلام عنها اوسع من اي ان الاسماء توقيفية على ما ذهب اليه ائمة اهل السنة توقيفا لا يتجاوز في الفاظها - 00:09:42ضَ

اما الصفات فانها قد تستفاد من المعاني. ولهذا كل اسم يشتق منه صفة والافعال يؤخذ منها صفات. ولهذا كانت اوسع فلما اقول الصفات اوسع من الاسماء لا نقصد بذلك ان نقترح من قبل انفسنا صفات لله تعالى انما مصادر ثبوتها - 00:10:02ضَ

اوسع فكل اسم من اسماء الله تعالى يؤخذ منه صفة. وكل فعل من افعاله جل وعلا يؤخذون منه صفة بخلاف الاسماء فانه لا يمكن ان تقترح الله اسما من صفاته - 00:10:25ضَ

فلا تشتق الاسماء من الصفات ولا تشتق الاسماء من الافعال فمثلا قول الله تعالى وجاء ربك ما يمكن ان تقول من اسمائه الجائي انما تقول من صفاته انه يجيء وانه جائي من الصفات لا من الاسماء - 00:10:41ضَ

هذا معنى كون صفات الله تعالى اوسع من آآ اسمائه. يقول ولبداية الكتاب والسنة على ثبوت الصفات ثلاثة اوجه الان هو قرر ان الصفات يا اخواني ايش هذي القاعدة لتقرير من الصفات توقيفية طيب كيف نقف عليها في كلام الله من ثلاثة اوجه - 00:11:01ضَ

يقول الوجه الاول التصريح بالصفة. ان يأتي ذكر الصفة مصرحا كالعزة. ان العزة لله جميعا فهي له ملكا وهي له صفة والقوة ذو القوة المتين والرحمة يرجون رحمة الله اولئك يرجون رحمة الله. والبطش ان بطش ربك للشديد - 00:11:24ضَ

كل هذه صفات جاء النص عليها في كلام الله تعالى. والوجه في قوله تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. واليدين كقول لما خلقت بيدي ونحوها كالعين وما الى ذلك - 00:11:52ضَ

اذا التصريح باسم الصفة هذا الطريق الاول الذي تعلم به صفات الله تعالى بالتوقيف. الطريق الثاني تظمن الاسم لها اي ان تأتي الصفة ان تستفاد الصفة من اسمائه مثل الغفور قال الغفور متظمن للمغفرة والسميع متظمن للسمع ونحو ذلك. انظر القاعدة الثالثة ما هي القاعدة الثالثة - 00:12:09ضَ

ان الاسماء دلالة الاسماء انها منها متعد وغير متعد وهذا فيه دلالاتها. الثالث التصريح بفعله او وصف دال عليه اذا الصفات تستفاد من الافعال. التصريح بفعل او وصف دال عليها كالاستواء على العرش والنزول الى السماء الدنيا والمجيء للفصل للفصل بين العباد يوم القيامة والانتقام من - 00:12:36ضَ

الدال عليها قالت نعم على هذه الصفات على الترتيب كقوله نعم يقول الدال عليها على الترتيب كقول الرحمن على العرش استوى وقوله ينزل ربنا الى السماء الدنيا وقوله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا. وقوله ان من المجرمين منتقمون. كل هذه الطرق لاثبات الصفات. اذا - 00:13:08ضَ

الصفات توقيفية وطريق الوقوف عليها اما بالتصريح تصريح النص باسم الصفة واما ان تستفاد من الاسماء تشتق من الاسماء واما ان وتشتق من الافعال وما وصف الله تعالى به نفسه في كتابه الحكيم - 00:13:30ضَ

بهذا يكون قد انتهى ما ذكره المؤلف رحمه الله من قواعد الاسماء وهو ثاني عفوا من قواعد الصفات وهو ثاني اقسام هذا الكتاب بعد المقدمة. اه بعد هذا انتقل الى ذكر قواعد فيه ادلة - 00:13:55ضَ

الاسماء والصفات وهي اربع قواعد وهذا هو القسم الثالث من الاقسام التي ذكرها المؤلف رحمه الله في هذه الرسالة الماتعة - 00:14:10ضَ