التفريغ
يقول رحمه الله القواعد في ادلة الاسماء والصفات نعم. قواعد في ادلة الاسماء والصفات القاعدة الاولى الادلة التي تثبت بها اسماء الله تعالى وصفاته هي كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فلا تثبت اسماء الله وصفاته بغيرهما. وعلى هذا - 00:00:00ضَ
فما ورد اثباته لله تعالى من ذلك في الكتاب او السنة اجب اثباته. وما ورد نفيه فيه ما وجب نفيه مع كمال ضده وما لم يرد اثباته ولا نفيه فيه ما وجب التوقف في لفظه فلا يثبت ولا ينسى لعدم ورود الاثبات - 00:00:27ضَ
واما معناه فيفصل فيه فان اريد به حق يليق بالله تعالى فهو مقبول. وان اريد به معنى لا بالله عز وجل وجب رده. طيب اه هذه القاعدة هي اولى القواعد التي ذكرها المؤلف رحمه الله في ادلة الاسماء - 00:00:47ضَ
القواعد في ادلة الاسماء والصفات اولا ما المقصود بالادلة؟ الادلة جمع دليل وهو ما يوضح الحق ويبينه والمقصود بالادلة هنا الكتاب والسنة فذكر ادلة تتعلق ذكر قواعد تتعلق ادلة الكتاب والسنة. والقواعد منها - 00:01:07ضَ
اتعلق باثبات باثبات الاسماء والصفات من هذه الادلة او نفيها الاثبات او النفي. ايضا مما يتعلق بدلالات الادلة على هذه الاسماء والصفات فالقواعد هي لضبط طريقة الاستدلال بالنصوص على هذا الباب باب الاسماء والصفات - 00:01:32ضَ
فائدة هذه القواعد ظبط قواعد الاستدلال بالنصوص على هذا الباب باب الاسماء والصفات اولا قالت القاعدة الاولى الادلة التي تجب تثبت تثبت بها اسماء الله تعالى وصفاته هي الكتاب هي كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. بين - 00:02:02ضَ
نوع الادلة التي يستند اليها في اثبات الاسماء والصفات وانها انها سمعية نقلية الكتاب والسنة. ومعنى هذا انه لا مجال للعقل في الاقتراح والاثبات ليس العقل دور في الاقتراح والاثبات كما انه ليس له - 00:02:28ضَ
دور في النفي الا على وجهه سيأتي يقول الادلة التي تثبت بها اسماء الله تعالى وصفاته هي الكتاب والسنة وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا تثبتوا اسماء فلا تثبت اسماء الله وصفاته بغيرهما - 00:02:54ضَ
طيب غير الكتاب والسنة العقل طبعا لم يذكر الاجماع المؤلف لم يذكر اجماع هل الاجماع دليل للاثبات؟ الجواب نعم دليل لكنه لم يذكره لانه ما من اجماع الا ولابد ان يستند الى نص - 00:03:10ضَ
فلذلك استغنى عن ذكره فاذا كان اجماع على اسم او على وصف فان هذا الاجماع لا بد ان يكون مستندا الى نصف فعاد الامر الى انه لا تثبت الاسماء لله تعالى الا بالكتاب والسنة. طيب والقياس - 00:03:31ضَ
لا مدخل له في الاثبات. لماذا؟ لان بناء القياس على الحاق النظير بنظيره. المثيل والله تعالى قد قال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فاغلق الباب من هذه الناحية فالقياس ليس دليلا - 00:03:51ضَ
في الاثبات لان بناء القياس على الحاق النظير بنظيره. الحاق المثيل الحاق فرع باصل لعلة جامعة وليس هناك شيء يجمع بين الله تعالى وخلقه في اسمائه وصفاته بل الله تعالى ليس كمثله شيء جل في علاه - 00:04:11ضَ
اذا لم يبقى من الادلة التي تثبت بها الاسماء والصفات الا الكتاب والسنة. قال وعلى هذا. طيب الادلة الصفات في الكتاب والسنة على انحاء ثلاثة اما ان يأتي اثباتها فاذا جاء اثباتها وجب - 00:04:32ضَ
الاثبات مثل الله لا اله الا هو الحي القيوم واما ان تأتي منفية فيجب نفيها كقولي لا تأخذه سنة ولا نوم ثم توكل حي الذي لا يموت. واما ان لا يأتي اثبات ولا نفي فما الموت فما الموقف - 00:04:54ضَ
الان قلنا توقيفية معناها انه ما نثبت شيء الا اثبته الله. ولا ننفي شيئا الا نفاه الله. هذا معنى توقيفيا. طيب ما لم ولم ينفه فما العمل فيه؟ هنا التوقف بمعنى الاستئصال. التفصيل - 00:05:12ضَ
فان كان ما اضيف الى الله تعالى من الصفات مما لم يأتي اثباته. ولم يأتي نفيه ان كان يتضمن كمالا فهذا يثبت معنى الكمال وينفى عنه ما يحتمله من معنى النقص. النقص لكن بخصوص اللفظ - 00:05:36ضَ
يتوقف في الالفاظ فلا تظاف ولا تثبت الا على وجه التقصير. وسيذكر مثال المؤلف مثالا لذلك. اذا يقول وعلى هذا فما ورده فما ورد اثباته لله تعالى هذه الحالة الاولى - 00:05:59ضَ
وجب اثباته. الحالة الثانية ما ورد نفيه فيهما اي في الكتاب والسنة وجب نفيه مع اثبات كمال ضده الحال الثالثة وما لم يرد اثبات ولا نفيه وجب التوقف التوقف في لفظه معنى التوقف في لفظه اننا لا لا - 00:06:15ضَ
اطلق اللفظ بنفي ولا اثبات. هذا معنى التوقف في اللفظ فلا يثبت ولا ينفى لعدم ورود الاثبات والنفي واما معناه فنفصل. اذا ما لم يثبت ما الصفات التي لم يأتي اثباتها ولم يأتي نفيها في كلام الله تعالى - 00:06:34ضَ
لنا فيها نظران لنا فيها نظران. النظر الاول من حيث لفظها نتوقف فيه. ومعنى التوقف اننا لا نثبت ولا نغفي. النظر الثاني بايش يا اخواني؟ في المعنى وهو التفصيل. فنثبت ما تظمنه هذا الوصف من كمال وننفي ما تظمنه - 00:06:54ضَ
بالنقص يأتي تفصيل هذا بالتمثيل فيقول آآ ورد اثباته لله تعالى هذه الحالة الاولى كل صفة دل عليها اسم من اسماء الله تعالى دلالة مطابقة او تضمن او التزام. ومنه كل صفة دل عليها فعل من افعال - 00:07:18ضَ
كالاستواء على العرش والنزول الى السماء الدنيا والمجيء بالفصل بين عباده يوم القيامة ونحو ذلك من افعاله التي لا احصاء انواعها فضلا عن افرادها. ويفعل الله ما يشاء. ومنه الوجه والعينان واليدان ونحوها. ومنه الكلام - 00:07:37ضَ
المشيئة والارادة بقسميها الكوني والشرعي. فالكونية بمعنى المشيئة الشرعية بمعنى المحبة. ومنه الرضا والمحبة والغضب والكراهة ونحوها. ومما وردنا طيب هذا هو النوع الاول ما ورد اثباته فانه ما ورد اثبات من الصفات فانه يثبت - 00:07:57ضَ
لله تعالى ويثبته ويعتقده المؤمن لله جل وعلا. طريق الاثبات اما دلالة مطابقة واما دلالة التزام واما دلالة تظمن علن على نحو ما تقدم في قواعد الاسماء نعم ومما ورد نفيه عن الله سبحانه وثبوت كمال ضده. الموت والنوم والسنة والعجز والاعياء والظلم والغفلة عن - 00:08:21ضَ
العباد وان يكون له مثيل او كفء ونحو ذلك. وهذه هي الحالة الثانية ننفي ما نفاه الله تعالى عن نفسه وذكر لذلك امثلة. الحالة الثالثة وهي ما لا ما لم يرد نفيه من الصفات ولا اثباته يقول - 00:08:46ضَ
ومما لم يرد اثباته ولا نفيه لفظ الجهة. فلو سأل سائل هل نثبت لله تعالى جهة؟ قلنا له لفظ الجهة لم يرد في الكتاب والسنة اثباتا ولا نفيا. ويغني عنهما ثبت فيهما من ان الله تعالى في السماء. واما معناه فاما ان يراد به - 00:09:05ضَ
جهة سفل او جهة علو تحيط بالله او جهة علو لا تحيط به. طيب الان ما لم يرد اثباته ولا نفيه ما الواجب فيه؟ قلنا لنا فيه كم نظر لنا فيه نظران نظر من حيث اللفظ ونظر من حيث المعنى من حيث اللفظ ما النظر الذي من حيث اللفظ؟ التوقف معنى التوقف - 00:09:25ضَ
لا نثبت ولا ننفي. طيب ومن حيث المعنى الاستفصال يثبت ما فيه من معنى كمال وينفى ما فيه من معنى نقص. مثل ذلك بالجهة وصف وصف الله تعالى بانه في جهة - 00:09:51ضَ
او ان له جهة هذا امر ما جاء لفظه في الكتاب ولا في السنة بهذا اللفظ لفظ الجهة عند ذلك نطبق النظرين النظر الاول في ايش في اللفظ ما العمل في اللفظ؟ نتوقف فلا نقول انه في جهة ولا نقول انه ليس في جهة - 00:10:11ضَ
لان هذا يحتاج الى دليل في الاثبات وفي وفي النفي. طيب اما المعنى يقول المؤلف لفظ الجهة فلو سأل سائل هل تثبت لله تعالى جهة؟ قلنا له لفظ الجهة لم يرد في الكتاب ولا في السنة اثباتا ولا نفيا - 00:10:38ضَ
ويغني عنه ما ثبت فيهما من ان الله تعالى في السماء. اامنتم من في السماء الرحمن على العرش استوى. قال واما معناه معنى لفظ الجهة فله احتمالات وهو مقام الاستفصال. فاما ان يراد به جهة سفل - 00:10:57ضَ
او جهة علو تحيط به جل في علاه او جهة علو لا تحيط به. كم الاحتمالات؟ ثلاث احتمالات ننظر الى هذه الاحتمالات من حيث صحتها ما يثبت منها وما ينفى. يقول فاما الاول يقول فالاول فالاول باطن - 00:11:16ضَ
لعلو الله تعالى الثابت بالكتاب والسنة والعقل والفطرة والاجماع. فلا نثبت لله هذا المعنى وهو ان في جهة سفل لمنافات هذا ما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله اجمعوا والعقل والفطرة والاجماع - 00:11:37ضَ
والعلو اجتمعت فيه خمس ادلة ما ذكره الان على وجه الاجمال خمسة ادلة. الكتاب والسنة والعقل والفطرة والاجماع نعم ولهذا لا يمكن ان يثبت هذا المعنى هذا المعنى معنى منفي. طيب المعنى الثاني - 00:11:57ضَ
والثاني باطل ايضا. وهو انه في جهة تحيط به. نعم. والثاني باطل ايضا لان الله تعالى اعظم من ان محيط به شيء من مخلوقاته. ولا يحيطون به علما. ولا يحيطون بشيء من علمه - 00:12:18ضَ
والله من ورائهم محيط. وهو الكبير وهو آآ وهو العلي العظيم وهو الكبير المتعال وما اشبه ذلك من النصوص التي تنفي ان يحيط به شيء من خلقه جل في علاه سبحانه وبحمده - 00:12:35ضَ
والثالث؟ والثالث حق لان الله ما هو الثالث؟ انه في العلو العلو الذي لا يستلزم معنى باطل. كأن يكون جل في علاه تحيط به يحيط به خلقه شيء من خلقه او ما الى ذلك من المعاني التي يذكرها بعضهم - 00:12:54ضَ
بل هو في العلو الذي يليق به جل في علاه والثالث حق يجب اثباته نعم. والثالث حق لان الله تعالى العلي فوق خلقه ولا يحيط به شيء من مخلوقاته. سبحانه وبحمده - 00:13:14ضَ
ودليل هذه القاعدة السمكية اذا الان انتهينا من هذه القاعدة تقريرا وهو ان ان الصفات ان آآ ان الادلة انه لا يثبت شيء من الاسماء والصفات الا بدليل لا يثبت شيء ولا ينفى شيء الا بدليل. فما جاء اثباته - 00:13:31ضَ
اثبتنا وما جاءنا فيه نفيناه وما لم يأتي اثباته ولا نفيه فعند ذلك من حيث اللفظ نتوقف ومن حيث المعنى نستفصل. دليل هذه القاعدة يقول المؤلف ودليل هذه القاعدة السمع والعقل. استدل لها بدليل السمع ودليل - 00:13:53ضَ
نعم. فاما السمع فاما السمع فمنه قوله تعالى وهذا كتاب انزلناه مباركون فاتبعوه واتقوا لعل ترحمون وقوله فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون وقوله وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. وقوله من يطع الرسول فقد اطاع الله - 00:14:13ضَ
ومن تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا. وقوله فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا. وقوله وان احكم بينهم بما انزل الله - 00:14:43ضَ
ولا تتبع اهواءهم الى غير ذلك من النصوص الدالة على وجوب الايمان بما جاء في القرآن والسنة. وكل نص يدل على وجوب الايمان بما جاء في القرآن فهو دال على وجوب الايمان بما جاء في السنة. لان مما جاء في القرآن الامر باتباع النبي صلى الله عليه - 00:15:03ضَ
وسلم والرد اليه عند التنازع والرد اليه يكون اليه نفسه في حياته والى سنته بعد وفاته فاين الايمان بالقرآن لمن استكبر عن اتباع الرسول صلى الله صلى الله عليه وسلم المأمور المأمور به في القرآن - 00:15:26ضَ
واين الايمان بالقرآن لمن لم يرد النزاع الى النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقد امر الله به في القرآن. واين الايمان بالرسول الذي امر به الذي امر به القرآن لمن لم يقبل ما جاء في سنته - 00:15:46ضَ
ولقد قال الله تعالى ونزلنا لك الكتاب تبيانا لكل شيء. ومن المعلوم ان كثيرا من امور الشريعة والعملية جاء بيانها بالسنة فيكون بيانها بالسنة من تبيان القرآن. طيب اه اذا هذه الادلة التي ذكرها المؤلف - 00:16:04ضَ
هي مما يدل بعمومها على وجوب الوقوف فيما اخبر الله تعالى الوقوف فيما ينسب الى الله تعالى من الاسماء والصفات على الكتاب والسنة وجوب الوقوف فيما ينسب الى الله تعالى من الاسماء والصفات على الكتاب والسنة - 00:16:24ضَ
لانه قد قال تعالى في ما جاء في كتابه هذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه واتباعه يقتضي الالتزام به وعدم الخروج عنه في اخباره واحكامه. وما يتصل الاسماء والصفات. ومن الاخبار او من الاحكام - 00:16:46ضَ
من الافراد من الاخبار واتباع الاخبار يكون بقبولها والايمان بها والتزام معانيها فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته ولا يتم الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم الا بالايمان بخبره. وما اتاكم الرسول فخذوه - 00:17:11ضَ
وما نهاكم عنه فانتهوا هذا في الاحكام في الاخبار والاحكام ومن يطع الرسول فقد اطاع الله وهذا في الاخبار قبولا وفي الاحكام التزاما. وهل المجر وقد بين المؤلف رحمه الله وجه - 00:17:30ضَ
استدلال اذا الادلة مستفيضة وكثيرة في كتاب الله الدالة على وجوب الرجوع الى الله تعالى الى كلام الله والى كلام رسوله عموما ومن ذلك فيما يتصل بالخبر عنه جل في علاه. طيب واما دليل هذه القاعدة من - 00:17:45ضَ
العقل واما العقل فنقول ان تفصيل القول فيما يجب او يمتنع او يجوز في حق الله تعالى من امور الغيب التي لا يمكن ادراكها بالعقل فوجب الرجوع فوجد الرجوع فيه الى ما جاء في الكتاب والسنة - 00:18:04ضَ
طيب اه واما العقل فنقول ان تفصيل القول فيما يجب او يمتنع. طيب آآ اما العقل فنقول ان تفصيل القول فيما يجب او يمتنع او يجوز. هي امور ثلاثة في - 00:18:25ضَ
الاشياء اما ان تكون واجبة واما ان تكون ممتنعة واما ان تكون جائزة. هذه القسمة للاشياء الواجب هو ما لا ما لا يصلح الكون بدونه والممكن هو ما يمكن حدوثه - 00:18:46ضَ
وعدم حدوثه والممتنع هو الذي لا يمكن ان يكون فالله تعالى ما يضاف الى الله تعالى اما ان يكون واجبا واما ان يكون جائزا واما ان يكون ممتنعا والامتناع هنا لانه لا يليق به جل في علاه - 00:19:06ضَ
والوجوب لانه من كماله وكذلك ما يجوز لا لا يضاف الى الله تعالى الا لكونه كمالا. يقول رحمه الله ان تفصيل القول فيما يجب او يجوز او يمتنع في حق الله تعالى من امور الغيب - 00:19:29ضَ
التي لا يمكن ادراكها بالعقل. فاذا كان كذلك فوجب الرجوع فيها الى ما جاء في الكتاب والسنة. لان العقل لا يحيط بذلك ادراكا وفهما وتفصيلا وتقريرا ولهذا كان من الواجب في ما يتصل باسماء الله تعالى وصفاته ان يرجع فيها الى الادلة - 00:19:52ضَ
بالنص وبالعقل. اما بالنص الذي هو السمع. فعموم ادلة وجوب اتباع النبي صلى الله عليه وسلم طاعته اه قبول جاء به واما العقل فلان العقل لا يستقل بفهم آآ التفاصيل - 00:20:20ضَ
ما يجب لله تعالى وما يمتنع وما يجوز. هذا هو الدليل الثاني الذي ذكره المؤلف على وجه الاختصاص فيما يتعلق هذه القاعدة وهي قاعدة الادلة التي تثبت بها الاسماء والصفات هي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا تثبت اسماء الله وصفاته بغيرهما - 00:20:39ضَ
نقف على هذه القاعدة نقف على القاعدة الثانية ان شاء الله تعالى - 00:21:03ضَ