دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب

الدرس 15 من دفع إيهام الاضطراب قول الله تعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات

خالد المصلح

الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه. اجمعين اما بعد هذا آآ اول المجالس في قراءة ما ذكره المصنف رحمه الله في كتابه دفع هام الاضطراب عن اية الكتاب في سورة ال عمران - 00:00:00ضَ

وقفنا على اول سورة ال عمران وانا اقول يا اخواني هذا الكتاب مهم للغاية لما فيه من تدريب الطالب على الجمع بين النصوص وطريقة العلماء في الاجابة على الاشكالات الواردة - 00:00:21ضَ

ومحاولة التوفيق وآآ تطبيق عملي للقواعد الاصولية القواعد الفقهية وقواعد التفسير تجدها في هذا في مثل هذا الكتاب فلذلك العناية به مما يفيد طالب العلم افادة كبيرة ويعطيه قوة ومكنة في فهم الايات وقدرة على الاجابة على ما يمكن ان يرد على النصوص من اه اشكالات او او الاجابة عما - 00:00:40ضَ

يتوهم من التعارض سواء بين نصوص القرآن او نصوص السنة او نصوص القرآن مع نصوص السنة ولذلك اوصي بالعناية بالكتابة لا نقرأ فقط هكذا يعني لمن اقرأ لاجل ان يكون تدريبا عمليا - 00:01:11ضَ

الطالب كيف يتعامل علماء بالاجابة على الاشكالات الواردة ولهذا الشيخ يأتي احيانا آآ توهمات بعيدة جدا لكنه لكنها واردة فيوردها ويبين كيف طريقة الاجابة كيف طريقة الاجابة عليها نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. اما بعد - 00:01:28ضَ

بعد قرأت هذا الكتاب اكثر من مرة وكل مرة اقرأه سبحان الله اجد فيه نفعا يعني مختلفا عن المرأة السابقة ما ليست هي المرة الاولى التي يكره اقرأ هذا الكتاب يعني في درس - 00:02:00ضَ

اكثر من مرة ولكن في كل مرة يجد من العلم ما ليس في في السابق توصيتي العناية بالكتابة سواء اكملته معنا يعني او فيما بعد وتدريب عملي مثل ما ذكرت - 00:02:14ضَ

ما له نظير حقيقة في الكتب الموجودة ما ما له نظير يعني. فيها الكتب التي تعنى بالحديث مشكل الحديث هذه مفيدة وهي نظير هذا الكتاب لكن في القرآن ما في كتاب جمع آآ ما يمكن ان يكون اصلا في دفع التوهم دفع - 00:02:30ضَ

التعارض بين الايات الا هذا الكتاب فجزاه الله خيرا جزى الله الشيخ محمد الامين الجكري الشنقيطي خيرا على ما كتب واسأل الله تعالى ان يجعله في موازينها حسناته نعم اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا والحاضرين وجميع المسلمين. قال الامام الشنقيطي رحمه الله تعالى - 00:02:50ضَ

قال في كتابه دفع ايهام الاضطراب عن اي الكتاب. سورة ال عمران قوله تعالى هو الذي انزل الكتاب منه ايات محكمة تن ام الكتاب واخر متشابهات. الاية هذه الاية الكريمة تدل على - 00:03:14ضَ

ان من القرآن محكما ومنه متشابها وقد جاءت اية اخرى تدل على ان كله محكم واية تدل على ان كله متشابه. اما التي تدل على احكام كله فهي قوله تعالى كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير. واما التي تدل على - 00:03:34ضَ

ان كله متشابه فهي قوله تعالى كتابا متشابها مثاني الاية وجه الجمع بين اه الحمد لله رب العالمين يقول المصنف رحمه الله في اول اية ذكرها مما يتوهم فيه التعارض قوله تعالى هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات - 00:03:58ضَ

كن ام الكتاب قال واخر متشابهات فقسم الله تعالى ايات الكتاب الى قسمين محكم ومتشابه وجاء في اية اخرى وصف القرآن بالاحكام كاملا وجاء وصف القرآن المتشابه كاملا وهنا نحتاج ان نفهم - 00:04:21ضَ

الفرق حتى نفهى حتى ندفع توهم التعاظد يقول رحمه الله ووجه الجمع بين هذه الايات نعم. ووجه الجمع بين هذه الايات ان معنى الكون كله كله محكما ان معنى كون كله محكما انه في غاية الاحكام اي الاتقان في الفاظه ومعانيه واعجازه اخباره صدق واحكامه - 00:04:44ضَ

لا يعتريه وصمة ولا عيب لا في الالفاظ ولا في المعاني. هذا معنى الاحكام العام في قول كتاب احكمت اياته اي اتقنت اياته اتقان الفاظه واتقان معانيه فلا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه كما قال الله تعالى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم - 00:05:12ضَ

حميد اذا معنى الاحكام الذي العام الذي وصف به القرآن هو الاتقان وهو المراد باية سورة هود كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير اما التشابه يقول رحمه الله اذا التشابه العام - 00:05:33ضَ

ومعنى كونه متشابها ومعنى كونه متشابها ان اياته ان اياته يشبه بعضها بعضا في الحسن والصدق والاعجاب والسلامة من جميع من جميع العيوب ومعنى كون كون بعضه محكما وبعض طيب اذا التشابه العام - 00:05:57ضَ

هو انه يصدق بعظه بعظا لا اختلاف فيه هذا من جهة وايضا انه يشبه بعضه بعضا في حسنه وصدقه واعجازه وسلامته من كل عيب ونقص فهذا معنى المتشابه كما قال تعالى كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله - 00:06:17ضَ

اذا التشابه العام هو ان هذا الكتاب لا فرق فيه لا فرق بين اياته في الحسن ولا في الصدق ولا في الاعجاز ولا في انه لا يتطرق اليه عيب ولا نقص - 00:06:50ضَ

بوجه من الوجوه وهنا يتبين ان الاحكام والاتقان معناهما ان الاحكام والتشابه معناهما واحد الاحكام وصف له على وجه العموم والتشابه وصف له على وجه العموم وكلاهما يدل على كمال الكتاب الحكيم - 00:07:06ضَ

اما التشابه الخاص والاحكام الخاص فهو معنى مختلف عن هذا فما معنى الاحكام الخاص ولانه قال منه ايات فجعل من هنا للتبعيظ. يعني بعظه ايات محكمات وبعظه ايات متشابهات فهذا خاص وليس عاما - 00:07:26ضَ

فما فما هو الاحكام الخاص التشابه الخاص يقول ومعنى كونه ومعنى كون بعضه محكما وبعضه متشابها ان المحكم منه ان المحكم منه هو وواضح المعنى لكل الناس كقوله ولا تقربوا الزنا وقوله ولا تجعل مع الله الها اخر - 00:07:52ضَ

هذا واظح هو ما لا يحتمل الا معنى واحدا هذا معنى قوله هو هو واضح المعنية ما لا يحتمل الا معنى واحدا قولوا لا تقربوا الزنا معناه اي تجنبوه وابعدوا عنه - 00:08:16ضَ

ليس لهم معنى سوى ذلك وكذلك قول لا تجعل مع الله الها اخر معناه اي لا تعبد الها سوى الله مهما كان ذلك فهذا هو الاحكام الخاص وهو ما لا يحتمل الا معنى - 00:08:28ضَ

واحدا طيب اما التشابه الخاص يقول والمتشابه هو ما ما خفي ما خفي علمه على غير الراسخين في العلم بناء على ان الواو في قوله تعالى والراسخون في العلم عاطفة او هو ما استأثر ما استأثر الله - 00:08:47ضَ

كمعاني الحروف المقطعة في اوائل السور. بناء على ان الواو في قوله تعالى والراسخون في العلم استئنافا لا عاطفة. اذا قوله رحمه الله والمتشابه هو ما خفي علمه هذا المعنى الثاني. هذا القسم الثاني وهو التشابه - 00:09:07ضَ

القسم الثاني من الايات وهو التشابه الخاص وهو ما كان معناه خفيا. خفاء المعنى اما ان لا يكون ظاهرا واما ان يحتمل اكثر من معنى وهذا هو الاقرب ولذلك فسر جماعة من العلماء المتشابه بانه ما احتمل اكثر من معناه - 00:09:29ضَ

ما له اكثر من وجه يمكن ان يفسر به ما له اكثر من وجه يمكن ان يفسر به سواء كان ذلك في الاخبار او كان ذلك في الاحكام فهذه القسمة منه ايات محكمات - 00:09:51ضَ

هن ام الكتاب واخرى متشابهات هذه قسمة لمجمل ايات القرآن سواء كانت في الاخبار او كانت في احكام والتشابه يقول ما خفي علمه على غير الراسخين في العلم وهذا يعني - 00:10:08ضَ

ما فسره به المصنف ثم قال ان هذا التفسير مبني على ان والواو هنا عاطفة في قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله ثم يقول والراسخون في العلم الواو هنا - 00:10:28ضَ

اذا كانت عاطفة اصبح المتشابه مما يعلمه الراسخون في العلم هو ما يعلمه الله ويعلمه الراسخون في العلم الذين فتح الله عليهم طيب واما اذا قيل ان الواو هنا استئنافية بمعنى انه يقف وما يعلم تأويله الا الله - 00:10:43ضَ

والراسخون هذا ابتداء خبر استئناف والراسبون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا ما له علاقة بالقسمة السابقة الراسخون في علمه يقولون امنا به كل اي محكمه ومتشابهه - 00:11:02ضَ

نؤمن به المقصود ان المتشابه هو ما خفي معناه وعرف بتعريف اخر وهو ما احتمل اكثر من معنى اما ما خفي علمه على غير الراسخين في العلم قال بناء على ان الواو في قوله والراسخون عاطفة او هو ما استأثر الله بعلمه كما كمعاني الحروف المقطعة في اوائل السور بناء على ان - 00:11:17ضَ

هواء في الراسخون استئنافية. يعني على قولة على ان الواو استئنافية يكون المتشابه هو ما لا ما خفي علمه مما لا يعلمه الا الله والاقرب من المعنيين هو المعنى اللي ذكرت من ان المتشابه - 00:11:45ضَ

هو ما احتمل اكثر من معنى محتمل اكثر ما معنى وما احتمل اكثر من معنى قد يعلمه الراسخون في العلم يفتح الله تعالى عليهم وقد لا يعلمه الراسخون في العلم. فيكون مما استأثر الله بعلمه - 00:12:00ضَ

نعم اذا عرفنا ان الاحكام والتشابه في القرآن على قسمين احكام عام وتشابه عام وهذان يصدق بعضهما بعضا والثاني احكام خاص وتشابه خاص. الاحكام الخاص ايش معناه معنى لا يحتمل الا معنى واحدا - 00:12:17ضَ

وهو واضح المعنى الهات واظحة المعاني اما ما احتمل اكثر من معنى فهو المتشابه وهذا قد يعلمه الراسخون في العلم وقد لا يعلمونه بناء على الخلاف في الواو في قوله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون. اذا كانت عطف الراسخون يعلمونه. واذا كانت استئناف فتقف وتقول - 00:12:37ضَ

في العلم. يقولون امنا به كل من عند ربنا. واضح؟ بارك الله فيكم. ربي زدني - 00:13:02ضَ