دروس المسجد الحرام

الدرس (18) من كتاب الطهارة من بلوغ المرام بالمسجد الحرام

خالد المصلح

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن والاه. ربنا اغفر لنا ولشيخنا واجعله مباركا اينما واجعل مجلسنا هذا مباركا يا رب العالمين. قال رحمه الله تعالى - 00:00:00ضَ

حمران ها؟ فغسل كفيه ثلاث مرات ثم مضمض واستنشق واستندر ثم غسل وجهه ثلاث مرات. ثم غسل يده اليمنى الى ثلاث مرات ثم اليسرى مثل ذلك. ثم مسح برأسه ثم غسل رجله اليمنى - 00:00:30ضَ

ثلاث مرات ثم اليسرى مثل ذلك. ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئي هذا. متفق عليه. الحمد لله رب العالمين واصلي وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. هذا الحديث في باب الوضوء هو اجمع حديث في صفة وضوء النبي صلى الله - 00:01:00ضَ

الله عليه وعلى اله وسلم. ولهذا ذكره الحافظ ابن حجر رحمه الله واقتصر عليه في بيان صفة وضوء النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وقد تضمن هذا الحديث امرين الامر الاول بيان صفة - 00:01:30ضَ

الوضوء التام الكامل والامر الثاني بيان الاجر المرتب والثواب المرتب على هذا الوضوء يقول حمران مولى عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه ان عثمان دعا بوظوء اي دعا بماء - 00:01:50ضَ

يتوضأ منه فغسل كفيه ثلاث مرات غسل كفيه ثلاث مرات وهذا في مبدأ الوضوء وهو مفتاح الوظوء المشروع ثم بعد ذلك قال فغسل ثم مضمضة واستنشق واستنثر. مضمضة واستنشق واستنثر. ثم وهذا مبدأ - 00:02:11ضَ

غسل الوجه بالمضمضة والاستنشاق وهو جذب الماء الى الانف والاستنثار هو دفعه بعد جذبه ثم يمسح رأسه مرة واحدة ويغسل رجليه مرة واحدة بهذا يتحقق المأمور المفروض في الوضوء والطهارة للصلاة. لكن ثمة كمالا لكن ثمة كمالا وهو ان يغسل - 00:02:41ضَ

الاعضاء ثلاثا كما جاء في حديث عثمان رضي الله تعالى عنه فانه لم يقتصر في الغسل على مرة واحدة بل غسل ثلاثا وهذا على وجه الاستحباب بالاتفاق فان المجزئ في الوضوء مرة - 00:06:04ضَ

مرة ولو غسل مرة اه مرتين مرتين كان اكمل. ولو غسل ثلاثا ثلاثا كان اكمل وهو انتهى فليس بعد الثلاث كمال بل ما بعد الثلاث هو ظلم واعتداء جاء ذلك - 00:06:24ضَ

فيما رواه الامام احمد وغيره باسناد لا بأس به ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الوضوء صفة الوضوء كيف الوضوء؟ فاراه صلى الله عليه وسلم وتوضأ ثلاثا ثلاثا ثم قال هذا - 00:06:44ضَ

الوضوء فمن زاد فقد اساء وتعدى وظلم. فقد اساء وتعدى وظلم فجمع النبي صلى الله عليه وسلم للزيادة على الثلاث ثلاث صفات وهو بيان لتأكد منع الزيادة على الثلاث في اعضاء الطهارة. وانما زاد على الثلاث ليس مشروعا بل هو مما نهى عنه النبي صلى الله عليه - 00:07:04ضَ

وعلى اله وسلم. ولذلك في هذا الحديث حديث عثمان غسل كفيه ثلاثا ثم مضمضة واستنشق واستنثر ولم اذكر هنا في هذه الرواية عددا لكن جاء في حديث عبد الله ابن زيد ثلاثا بثلاث غرفات. ثلاثا بثلاث غرفات وجاء مثل - 00:07:34ضَ

في حديث علي رضي الله تعالى عنه فيكون غسل الكفين ثلاثا والمضمضة والاستنشاق والاستنثار ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا ومسح رأسه ولم يذكر عددا. وسيأتي الحديث عن عدد مسحات الرأس. وغسل بعد - 00:07:54ضَ

غسل يديه الى المرفقين ثلاثا ومسح رأسه ولم يذكر عددا وغسل رجليه الى المرفق الى الكعبين ثلاثا فيكون كل يشرع فيه التعدد. كل مغسول يشرع فيه التكرار. واما الممسوح فانه لم - 00:08:14ضَ

عن النبي صلى الله عليه وسلم تكراره كما سيأتي ايضاحه. في الحديث من الفوائد ترتيب الوضوء. فان ترتيب الوضوء هو الذي امر الله تعالى به في قوله يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق. وامسحوا برؤوسكم - 00:08:34ضَ

الى الكعبين. هنا ذكر الله تعالى المأمور بغسله لكنه لم يأتي به على صيغة الترتيب. او بما الترتيب من من الحروف بل جاء بالواو التي تدل على مطلق الجمع. يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم - 00:08:54ضَ

وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين. فالاية لم يأتي فيها من حيث حروف ما يدل على الترتيب لكن الترتيب اخذه العلماء في الاية من وجهين الاول انه ينبغي ان يقدم ما قدمه الله كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم او كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وفعل عندما جاء - 00:09:14ضَ

الى الصفا ليسعى بعد ان فرغ من الطواف بالبيت قال ابدأ بما بدأ الله به وفي رواية النسائي نبدأ بما بدأ الله به. اخذ العلماء من هذا ان تقديم الذكر يدل في - 00:09:44ضَ

في كلام الله عز وجل يدل على نوع اعتبار عناية ولذلك اتفق العلماء على ان من بدأ في السعي من المروة لم يعتد بالشوط هذا وانما يعتد ما ببدايتهم من الصفا واستدلوا ايضا بدليل اخر في دلالته على وجوب الترتيب ان الله تعالى ذكر - 00:10:04ضَ

مغسولات وجاء فيما بينها بممسوح مخالف لها في الصفة فالمجيء بالممسوح بين المغسولات يدل على الترتيب حيث قال فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم. والواو والارجل فرضها الغسل. وهي وهذا هو وهذه هي القراءة المشهورة والقراءة الاخرى. وارجلكم في - 00:10:34ضَ

بالكسر في حال كون القدم مغطاة. هذا ما يتعلق بدلالة الاية على الترتيب. واما الحديث فان الاحاديث جميعها جاءت على وصف واحد وسنن واحد في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. فلم تختلف الاحاديث في ترتيب - 00:11:04ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم اعضاء الوضوء وهذا دل يدل على تأكد الترتيب وقد ذهب جمهور العلماء الى وجوب الترتيب بين اعضاء الطهارة. وانه لا يجوز ان يخل بالترتيب. فمن بدأ بغسل قدميه قبل - 00:11:34ضَ

وجهه او غسل مرفقيه يديه الى المرفقين قبل غسل الوجه او مسح رأسه قبل غسل وجهه كل هذا لا يعتد به والى هذا ذهب جماعة من اهل العلم فذهب الامام احمد والشافعي وابو ثور وابو - 00:11:54ضَ

وجماعات من اهل العلم الى وجوب الترتيب. وذهب الامام مالك رحمه الله الى ان الترتيب مسنون وليس واجبا. ولكن الذي دلت عليه الادلة من حيث ترجيح من حيث الترجيح بين هذه - 00:12:14ضَ

اقوال ان الترتيب واجب لدلالة الاية ولمحافظة النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الترتيب عدم اخلاله فانه لم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم انه اخل بالترتيب. من فوائد الحديث - 00:12:34ضَ

مشروعية المظمظة والاستنشاق والاستنثار مع غسل الوجه. فان الله تعالى لم يذكر مظمظة ولا استنشاقا لم يذكر مضمضة ولا استنشاقا في اية الوضوء بل قال يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم. الا ان المضمضة والاستنشاق موضعهما في الوجه. حيث ان المضمضة للفم - 00:12:54ضَ

والاستنشاق للانف وهما من الوجه فهما داخلان في عموم قوله تعالى فاغسلوا وجوهكم. ولهذا لازم النبي صلى الله عليه وسلم المضمضة والاستنشاق في وضوءه صلى الله عليه وعلى اله وسلم ولم يترك ذلك - 00:13:24ضَ

وكان موضع مضمضته واستنشاقه عند غسل وجهه. فدل ذلك على ان مما يتحقق به ما امر الله تعالى به من غسل الوجه ان يمضمض وان يستنشق. في الحديث من الفوائد ان - 00:13:44ضَ

المضمضة سابقة للاستنشاق. وهذا عليه اكثر الاحاديث. فان غالب الاحاديث الواردة بل جميع الاحاديث الواردة تذكر المظمظة المظمظة والاستنشاق. لكن لكون المظمظة والاستنشاق في عظو واحد وهو غسل الوجه فان الترتيب بينهما ليس واجبا. ولهذا فارقت الاحاديث بين غسل الوجه - 00:14:04ضَ

اصل اه بقية الاعضاء حيث قال فغسل كفيه ثلاثا ثم مضمض واستنشق ثم غسل ثم غسل وجهه ثلاثا. فقوله آآ ثم مضمض واستنشق واستنثر دل ذلك على عدم وجوب مراعاة الترتيب بينها حيث جاء بالواو التي تقتضي مطلق الجمع. لكن الاتفاق منعقد على - 00:14:34ضَ

تقديم المظمظة هو السنة لانه هو الذي جاءت به احاديث وصف وضوء النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وليعلم ان العلماء مع اتفاقهم على مشروعية المضمضة والاستنشاق في الوضوء الا انهم اختلفوا في حكم المضمضة والاستنشاق - 00:15:04ضَ

في الوضوء فذهب جمهور العلماء الى ان الى ان المضمضة والاستنشاق مستحبة وليست واجبة. وان الواجب هو غسل الوجه فقط واما المضمضة والاستنشاق فانها من كمال غسل الوجه. وذهب الامام احمد رحمه الله الى وجوب المضمضة والاستنشاق. لان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:15:28ضَ

لازم ذلك في كل وضوءه وامر به حيث قال صلى الله عليه وسلم من توضأ فليستنشق بمنخريه الماء كما سيأتي وقال صلى الله عليه وسلم اذا توضأ اذا توضأت فمضمض وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما. وهذا يدل - 00:15:52ضَ

الا ان المضمضة والاستنشاق مأمور بهما وهذا هو القول الراجح فيما يتعلق بحكم المظمظة والاستنشاق من فوائد الحديث سنية البداءة بغسل اليدين في اول الوضوء وهذا محل اتفاق بين اهل العلم - 00:16:12ضَ

فان الذين وصفوا وضوء النبي صلى الله عليه وسلم ذكروا غسله يديه قبل مضمضته واستنشاقه وهذا على وجه الاستحباب بالاتفاق لا خلاف بين العلماء لان اليد ستغسل كاملة بعد غسل الوجه في ما ذكر الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق - 00:16:30ضَ

فيه من الفوائد ان انه يجب غسل اليدين في الوضوء من رؤوس الاصابع الى المرفق وقوله الى المرافق يعني مع المرافق كما تقدم في الشرح والايضاح. فغسل المرافق محل اتفاق وجوب غسل - 00:17:00ضَ

مرافق محله اتفاق بين اهل العلم لا خلاف بين العلماء في انه يجب ان تغسل المرافق وان من لم يغسل المرفق في وضوءه لم يأتي بما امر به فيه من الفوائد وجوب مسح الرأس وهذا موافق لما دلت عليه الاية حيث قال الله جل وعلا وامسحوا برؤوسكم - 00:17:20ضَ

واختلف العلماء رحمهم الله في المقدار الذي يجب من مسح الرأس اي اختلفوا في القدر الذي مسح الرأس الواجب فمن اهل العلم من قال الواجب استيعاب الرأس كله كما سيأتي في وصف مسح النبي صلى الله عليه - 00:17:44ضَ

سلم ومنهم من قال الواجب دون ذلك والراجح ان الواجب التعميم ما استطاع الى ذلك سبيلا الا ان يكون على الرأس ما يمنع الاستيعاب كان يكون عليه عمامة فهنا يجتزء بما فعله النبي صلى الله عليه وسلم من مسحه على - 00:18:06ضَ

ناصيته وعلى عمامته صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وفيه من الفوائد وجوب غسل القدمين الى الكعبين وهذا محل اتفاق لا خلاف فيه بين العلماء وهو الذي دل عليه القرآن والسنة. فالقرآن قال الله تعالى فيه - 00:18:26ضَ

لكم اي واغسلوا ارجلكم. واما السنة فان النبي صلى الله عليه وسلم لازم غسل القدم كلها الى الكعبين وقد جاء عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ويل للاعقاب من النار عندما رأى من اصحابه شيئا من - 00:18:46ضَ

التقصير في تبليغ الماء لاعقابهم والعقب هو مؤخر القدم. العقب هو مؤخر القدم القدم. فلما رأى انهم توضأوا وضوءا لم يبلغوا فيه الوضوء لجميع العضو قال صلى الله عليه وسلم ويل للاعقاب من النار في التحذير - 00:19:06ضَ

من التقصير في غسل القدم. وفيه من الفوائد وجوب غسل الكعبين. لقوله جل وعلا الى الكعبين ولكونه لازم ذلك في آآ وضوئه صلى الله عليه وعلى اله وسلم. ومن فوائد - 00:19:26ضَ

جواز الاستعانة على الطهارة والوضوء. وهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم. كما جاء في حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا خرج الى الخلاء خرج معه باداوة مما وعنزة - 00:19:46ضَ

وكان يحملها انس او من يخدمه صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وهنا عثمان رضي الله تعالى عنه دعا بوضوء اي امر ماء وفيه من الفوائد حرص الصحابة على تعليم الشريعة وتبليغ الدين بالعمل فانه رضي الله تعالى عنه - 00:20:06ضَ

لم يقتصر على تعليمهم صفة الوضوء بالوصف القولي. بل دعا بوضوء واجرى الوضوء امامهم ثم قال من توظأ نحو وظوئي هذا يعني الذي شهدتموه ورأيتموه وهذا يدل على ان التعليم بالعمل قد يكون - 00:20:26ضَ

ابلغ في ايصال العلم الى المتعلم من الوصف والكلام النظري. كما ان فيه متابعتهم للنبي صلى الله عليه وسلم فانهم رضي الله تعالى عنهم ساروا على منواله ومنه فعل عثمان رضي الله - 00:20:46ضَ

عنه فانه انما توظأ هذا الوضوء اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم حيث انه توضأ صلى الله عليه وسلم ثم قال من توضأ نحو وضوئي هذا نحو وضوئي هذا هذا كلام النبي صلى الله عليه وسلم اي من توضأ مثل هذا الوضوء الذي - 00:21:06ضَ

ثم صلى ركعتين الى اخر الحديث. وفيه من الفوائد ان الوضوء من فضائل الاعمال وانه من اسباب حط الخطايا والسيئات وهذا الفضل لا يستفاد من هذا الحديث فقط لان هذا الحديث رتب فيه النبي صلى الله عليه وسلم الفضيلة على عملين. هذا الحديث رتب النبي - 00:21:26ضَ

صلى الله عليه وسلم فضيلة حط السيئات على عملين. الاول تكميل الوضوء والاتيان به على صفة الكمال حيث قال من توضأ نحو وضوئي هذا والثاني صلاة خاشعة لا حديث فيها للنفس. حيث قال صلى الله عليه وسلم من من توضأ نحو - 00:21:54ضَ

وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه اي لا يحدث فيهما نفسه بهواجس بافكار حديث نفس غفر له ما تقدم من ذنبه فرتب الفضل مغفرة ما تقدم من الذنب على ايش؟ على عمل او على عملين على عملين الاول الوضوء على صفة الكمال - 00:22:14ضَ

والثاني صلاة ركعتين لا يحدث فيهما نفسه. ومثل هذا لا يصلح ان يستدل به على فضيلة الوضوء الكامل لانه لم يأتي الفضل للوضوء الكامل فحسب انما جاء للوضوء الكامل مضافا اليه عمل اخر فيكون - 00:22:44ضَ

الوضوء احد جزئي ما تتحقق به الفضيلة. احد جزئين ما تتحقق به الفضيلة فيكون فيه فضل من هذه الناحية وقد جاء في فضل الوضوء احاديث كثيرة يكفي فيها ما جاء في حديث ابي ما لك الاشعري في صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:23:04ضَ

الطهور شطر الايمان. الطهور اي الوضوء. والغسل. وكل ما ترتفع به الاحداث وتزول به الاخباث الطهور شطر الايمان وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم تبلغ الحلية من المؤمن ما يبلغ الوضوء - 00:23:24ضَ

او حيث يبلغ الوضوء ولا حديث فضل الوضوء وبيان منزلته كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم لا على الوضوء الا مؤمن كما في المسند والسنن. ثم من فوائد هذا الحديث ايضا - 00:23:44ضَ

حرص التابعين رضي الله تعالى عنهم على نقل ما تلقوه عن الصحابة. وبهذا حفظ هديه صلى الله عليه وسلم. فان حفظ هديه مما يحفظ به كتاب الله عز وجل. لماذا - 00:24:04ضَ

لان هديه وعمله بيان لكتاب الله عز وجل. والله تعالى قد تكفل بحفظ كتابه. فقال انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. ومن حفظ كتابه حفظ ما يتبين به معاني الكتاب. وهو هديه صلوات الله - 00:24:24ضَ

وسلامه عليه. وقد يسر الله تعالى ائمة واعلاما وعلما بذلوا في سبيل حفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم مهاجهم وافنوا اعمارهم وهجروا اللذائذ في سبيل تبليغ دين الله عز وجل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم فهنيئا لهم. هنيئا لهم ما يجريه الله تعالى عليهم من الخير. الان كل من توظأ - 00:24:44ضَ

على نحو هذا الوضوء فان لعثمان وحمران وسائر من نقل هذا الخبر فان لهم اجرا على ما علموه وعلى ما حفظه من سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا فضل عظيم وخير كثير اذا وفق للانسان. كما ان - 00:25:14ضَ

انا وانت كل من علم هذا الامر وبلغه لاحد فعمل به كان له من الاجر مثل اجر من امن به لا ينقص من اجورهم شيئا. فلنحرص على نشر العلم وتبليغ الشريعة وبذلها للناس فانها من مفاتيح الخير - 00:25:34ضَ

الذي يفتح به على الناس على الانسان خير عظيم. خيركم من تعلم القرآن وعلمه. هذا بعض ما في هذا حديث من الفوائد - 00:25:54ضَ