علم الصرف: المستوى الأول صرف الأفعال
الدرس ١٨٥ | الطريقة الرابعة: معرفة الأمور التي يصير بها الفعل اللازم متعديًا: التعدية بتضعيف العين 1
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. حياكم الله في الدرس الخامس والثمانين بعد المئة. من دروس علم الصرف. علم الصرف هو علم باصول تعرف به احوال ابنية الافعال المتصرفة والاسماء المتمكنة التي ليست باعراب ولا بناء - 00:00:14ضَ
في صرف الافعال وفي صرف الاسماء سنكتسب مهارتين. مهارة التصنيف ومهارة التصريف. بدأت بمهارة تصنيف الافعال فصنفتها الى جامد ومتصرف والى ماض ومضارع وطلب والى صحيح ومعتل والى مجرد ومزيد ثم انتقلت الى الحديث عن تصنيف الافعال من حيث اللزوم والتعدي فقلت له - 00:00:34ضَ
لكم ان الافعال في العربية تنقسم قسمين. القسم الاول ما يوصف بالتعدي او اللزوم. والقسم الثاني ما لا لا يوصف لا بالتعدي ولا باللزوم. وقلت لكم ان القسم الاول هو الاكبر لانه هو الاصل. فالاصل في افعال - 00:01:04ضَ
ان تكون اما لازمة واما متعدية. بينت لكم بعد ذلك معنى اللزوم ومعنى التعدي. ثم هذين المعنيين بابواب الفعل من حيث التجرد والزيادة فكشفت لكم حالة اللزوم والتعدي في كل باب - 00:01:24ضَ
من تلك الابواب على حدة في سلسلة من الدروس ثم انتقلت الى شرح اقسام الفعل المتعدي. وقلت لكم ان له اقساما ثلاثة القسم الاول الفعل المتعدي الى مفعول به واحد. القسم الثاني الفعل المتعدي الى مفعولين اثنين - 00:01:44ضَ
وهذا القسم له نوعان. لانه اما ان يكون متعديا الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر واما ان يكون متعديا الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر. القسم الثالث من اقسام الفعل المتعدي هو الفعل المتعدي الى مفعولات - 00:02:04ضَ
ثلاثة شرحت لكم هذه الاقسام شرحا تفصيليا ثم وقفت وقفة متأنية مع ظاهرة الاشتراك فيما بينها لان الفعل الواحد قد يتعدد معناه فيصنف في قسمين او اكثر من هذه انت قلت بعد ذلك الى شرح طرق التفريق بين اللازم والمتعدي. وقلت لكم ان العلماء ذكروا - 00:02:24ضَ
مع طرق. الطريقة الاولى تحليل الحدث الذي يدل عليه الفعل. وقد شرحتها في درس مستقل. الطريقة الثانية وصل الفعل بظمير المفعول به وقد شرحتها في درس مستقل. الطريقة الثالثة بناء اسم مفعول تام من الفعل - 00:02:54ضَ
وقد شرحتها في درس مستقل ثم انتقلت الى شرح الطريقة الرابعة وهي معرفة الحالات التي يكون الفعل فيها والامور التي يصير بها الفعل اللازم متعديا. وقد فرغت من شرح الفرع الاول باقسامه - 00:03:14ضَ
اربعة ثم انتقلت الى شرح الفرع الثاني وهو الامور التي يصير بها الفعل اللازم متعديا. وقلت لكم اني اقسم هذه الامور اربعة اقسام حتى يتيسر لكم اتقانها. لان التعدية تعدية الفعل اللازم - 00:03:34ضَ
قد تكون بالزيادة الصرفية. وقد تكون بمعنى المغالبة وقد تكون باسقاط حرف الجر وقد تكون بالتظمين بدأت شرح التعدية بالزيادة الصرفية. وقلت لكم ان هذه الزيادة لها اربع صور. لان - 00:03:54ضَ
هذه الزيادة اما ان تكون همزة سابقة للفاء في فعل. فينتقل فعل الى افعال. والصورة ان تكون الزيادة عينا ثانية. اي ان نضعف العين فينتقل فعل الى فعل. الصورة الثالثة ان تكون الزيادة الفا بين الفاء والعين في فعل فينتقل فعل الى فعل - 00:04:14ضَ
الصورة الرابعة ان تكون الزيادة همزة وصل وسينا وتاء. تسبق فاء فعل فينتقل فعل الى استفعل. هذه الصور الاربع جعلتها تحت هذا العنوان تعدية الفعل اللازم بالزيادة الصرفية في الدرس السابق فرغت من الحديث عن السورة الاولى وهي تعدية الفعل اللازم - 00:04:44ضَ
بزيادة الهمزة قبل فاءه. حين يكون ثلاثيا مجردا. وفي هذا الدرس سابدأ الحديث عن الصورة الثانية من صور التعدية بالزيادة الصرفية. وهي التي نسميها التعدية بتضعيف العين او التعدية بزيادة عين ثانية. لذلك لاحظوا نأتي بعين ثانية ثم - 00:05:14ضَ
ادغم العين في العين فينتقل فعلا الى فعلا. تأملوا معي هذه الامثلة زكى المال. زكى المال اينما وزاد. زكى يزكو من باب فعل يفعل. هذا الفعل فعل ثلاثي مجرد كما ترون زكى وهو فعل لازم. لانا نقول زكى المال فيتم - 00:05:44ضَ
والمعنى. لذلك هذا فعل ثلاثي لازم. طيب اذا ضعفنا العين اذا اتينا بعين ثانية. لاحظوا زكا الزاي هي الفاء والكاف هي العين والالف واوية الاصل هي اللام. حديثنا عن العين التي - 00:06:14ضَ
الكاف فيه زكا اذا اتينا بكاف ثانية ثم ادغمنا الكاف في الكاف سننقل الفعل من زكاة الى زكى من فعل الى فعل. اذا التغيير الصرفي الذي حدث هنا هو زيادة الكاف - 00:06:34ضَ
بالميزان الصرفي نقول زيادة العين الثانية زدنا عينا فانية ظعفنا العين عبر عنها كما تشاء. اذا نقلنا الفعل من زكى الى زكى لاحظوا معي مع هذا النقل مع هذا التضعيف اصبح الفعل متعديا. لذلك نقول زكى الله - 00:06:54ضَ
اي مما هو زادا فهذا التضعيف نقل الفعل من حالة اللزوم الى حالة التعدي الى مفعول به واحد. والذي كان فاعلا هنا اصبح مفعولا به هنا. لذلك هذا هو المراد - 00:07:19ضَ
من الامور التي يصير بها الفعل اللازم متعدية تضعيف العين او زيادة عين ثانية ما قلناه في هذا المثال نقوله في بقية الامثلة حتى تألفوا هذه الطريقة في تعدية الفعل اللازم - 00:07:39ضَ
لاحظوا شاب فلان شاب يشيب من باب فعل يفعل فعل ثلاثي وهو لازم. شاب وفلان اسندناه الى فاعله فتم المعنى. طيب نقلنا شابا الى شيب. لاحظوا هذه لان الفعل اجوف. هذه الالف عادت الى اصلها. لان شابة اصلها شا يا با. ثم اتينا بياء ثانية - 00:07:59ضَ
ثم ادغمنا الياء في الياء فقلنا في شابة شيبا. شيبا فعل. لاحظوا انتقل الفعل جاب من حالة اللزوم الى حالة التعدي. لانا نقول شيب الدهر فلانا. هذا الفعل اسندناه الفاعل ثم تعدينا الفاعل الى المفعول به. لاحظوا هذا مفعول به وهذا مفعول به. اذا الفعل - 00:08:31ضَ
اصبح متعديا. طيب ما سبب هذه التعدية؟ السبب هو التضعيف. انا اتينا بعين ثانية. لاحظوا عين الفعل هنا هي الالف يائية الاصل. فلما اه ضعفناها رجعناها الى اصلها الياء فقلنا شيبا - 00:09:01ضَ
طيب لاحظوا معي لمع السيف الفعل هنا لمع يلمع من باب فعل يفعل وهو الباب الثالث وهو فعل لازم. اسندناه الى فاعله فاكتفى به وتم المعنى. طيب هذه الميم هي العين - 00:09:21ضَ
اتينا بميم ثانية ظاعفنا الميم فقلنا لمعا. هذا التظعيف نقل الفعل من حالة اللزوم الى حالة التعدي لانا نقول لمع الصقال السيف. لاحظوا الفعل لمع حين ظعفنا الميم وقلنا لمعة انتقل من حالة اللزوم الى حالة التعدي والذي كان فاعلا هنا اصبح مفعولا به - 00:09:41ضَ
هناك تأملوا معي اري قمرؤ القيس اري قمرؤ القيس الفعل ارق فعل ثلاثي من باب فعل ياء افعلوا ارق يأرق من الباب الرابع وهو فعل لازم. اسندناه الى فاعله فاكتفى به وتم المعنى - 00:10:11ضَ
اري قمرؤ القيس ثم ضعفنا هذه الراء فقلنا الرقا. حين نقلنا الفعل من ارقى الى الرقا نقلناه من حالة اللزوم الى حالة التعدي. لذلك اسندنا ارقى الى فاعل يناسبه. فقلنا - 00:10:34ضَ
رقى الهم ثم تعدينا الفاعل الى مفعول به فقلنا ارق الهم امرأ القيس. لاحظوا هذا التضعيف نقل الفعل من حالة اللزوم الى حالة التعدي. والذي كان فاعلا هنا اصبح مفعولا به هناك - 00:10:54ضَ
طيب لاحظوا حرم الزنا حرم من باب يفعل حرم يحرم. وهذا الفعل لازم كما ترون. اسندناه الى الفاعل به وتم المعنى فهو لازم. حين ظعفنا هذه الراء وقلنا حرم انتقل الفعل بالتضعيف - 00:11:14ضَ
او بزيادة العين الثانية من حالة اللزوم الى حالة التعدي فقلنا حرم الله الزنا وما فعل الاسم الكريم فاعل والزنا مفعول به. لاحظوا المفعول به هنا كان هنا فاعلا اذا نقول هنا انتقل الفعل من حالة اللزوم الى حالة التعدية بسبب التضعيف - 00:11:41ضَ
تضعيف العين او بسبب زيادة عين ثانية. لذلك هذه صورة اخرى من صور التعدية. اذا الفعل اللازم يصير متعديا بتضعيف عينه كما رأيتم في هذه الامثلة وكما سترون في مزيد من الافعال جمعتها لكم في الوثيقة العلمية - 00:12:11ضَ
هذا القدر من الشرح يكفي لان نقرر ان من الامور التي يصير بها الفعل اللازم متعديا تضعيف العين ولكن هل التعدية بتضعيف العين في فعلة خاصة بالفعل اللازم؟ هل الفعل اللازم - 00:12:38ضَ
وحده هو الذي اذا ضاعفنا عينه انتقل من حالة اللزوم الى حالة التعدي الى مفعول به واحد ام ان ان هذا التضعيف قد ينقل الفعل المتعدي الى مفعول به واحد الى فعل متعد الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر - 00:12:58ضَ
وهل هذا التضعيف تضعيف العين في فعله قد ينقل الفعل المتعدي الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر فعل يتعدى الى مفعولات ثلاثة وما حكم كل ذلك من حيث السماع والقياس لن نستوفي الحديث عن التعدية بتضعيف العين الا بعد استيفاء الاجابة عن هذه الاسئلة وهذا - 00:13:21ضَ
هو موضوع الدرس القادم ان شاء الله. والى ان التقيكم فيه. استودعكم الله. واسأل الله تعالى لكم التوفيق والسداد - 00:13:50ضَ