0 شرح موطأ مالك ( الشيخ سعيد الكملي )

الدرس 253 كرسي الإمام مالك مادة الفقه المالكي للدكتور سعيد الكملي

سعيد الكملي

انظرون الدمع يغرق تسمعون التسارع النبض تشعرون قاعدين العلم في حين وسط جو امين بالانس رغم التزايد اولئك حين انتم يا عظيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين - 00:00:00ضَ

الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله واصحابه قال عبيد الله بن يحيى رحمه الله وحدثني عن مالك عن ابن شهاب عن ابي امامة ابن سهل ابن حنيف - 00:00:53ضَ

انه اخبره ان مسكينة مرضت فاخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمرضها قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المساكين ويسأل عنهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:01:11ضَ

اذا ماتت فاذنوني بها فخرج بجنازتها ليلا فكرهوا ان يوقظوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما اصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبر بالذي كان من شأنها فقال - 00:01:31ضَ

الم آمركم ان توذنوني بها فقالوا يا رسول الله كرهنا ان نخرجك ليلا ونوقظك فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صف بالناس على قبرها وكبر اربع تكبيرات هذا الحديث كنا شرعنا في الكلام عليه - 00:01:50ضَ

في مجلس مضى وبلغنا بامره صلى الله عليه وسلم لاصحابه بان يعلموه بموت المسكينة هذه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ماتت فاذنوني بها. فخرج بجنازتها ليلا. ماتت ليلا - 00:02:12ضَ

فخرج بجنازتها هذا الحرف مروي عن مالك من رواية يحيى بوجهين فخرج بجنازتها وروي فأخرج بجنازتها قال القاضي عياض رحمه الله هما لغتان صحيحتان خرج به واخرج به مال واحد - 00:02:42ضَ

لكن هذا الذي ذكره القاضي عياض رحمه الله اشكله بعض علماء اللغة لان خرج هذا اللازم او متعدد لازم اه واذا اريد تعديته فانه يتعدى يتعدى اما بالحرف واما بالهمزة فتقول خرج به - 00:03:08ضَ

وتقول اخرجه اه ولا تجمعهما فتقول اخرج به اذا اردت تعدية فعل لازم فانك تعديه بمعد اما بالباء بحرف واما بالهمزة ام بالهمزة او بالتضعيف او بغير ذلك من من اسباب التعدية. المهم انك تسلط عليه سببا واحدا. لا تسلط عليه سببين - 00:03:35ضَ

فلا تقولوا اخرج به اما تقول اخرجه او تقول خرج به. ولكن ها هنا في رواية يحيى قال اخرجت بجنازتها فجمع دابا باين من اسباب التعدية الهمزة والباء واجابوا عن هذا بتأويله - 00:04:04ضَ

التأويل الأول قالوا ينبغي تقدير مقدرين محذوف نائب فاعل محذوف والتقدير فاخرج الناس بجنازتها او اخرج النعش بجنازتها جميل او تكون الباء زائدة ولا تقدير فأخرج بجنازتها اي فأخرجت جنازتها والباء زائدة - 00:04:31ضَ

كما زادت في ما وضع من القرآن العظيم ينبغي ان تفهموا عندما يقول العلماء ان الحرف الفلاني زائد في في الاية الفلانية لا يعنون بذلك انك ان وجوده وعدمه سواء. لا - 00:05:02ضَ

يقولون هو زائد من حيث الصناعة النحوية يعني يصح الكلام بدونه لكن ليس بزائده من حيث الصناعة البلاغية لابد من وجود نكتة في زيادته. بحيث تفقد تلك النكتة اذا عدم ذلك الحرف. وبهذا المعنى بالنظر البلاغي اليه فلا يكون حرف - 00:05:21ضَ

وزائدا لكن بالنظر النحوي اليه فيكون زائدا مثل قول ربنا سبحانه وهزي اليك بي جي وانما التقدير وهزي اليك جذعا. قال ربنا سبحانه ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة. تقدير الكلام - 00:05:42ضَ

ولا تلقوا ايديكم اه قال ربنا سبحانه ومن يرد فيه بالحاد التقدير والكلام ومن يرد به الحادا قال ربنا سبحانه وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن هذا لا شاهد فيه - 00:06:02ضَ

انا نبت طاعة والدياب الحرب لكن على قراءة ابن كثير وابي عمرو تنبت بالدهن تنبت مضارع انبت اتى وعدني بالهمزة ووجد الحرف تنبت بالدهن كقراءة ايضا ابي جعفر آآ احد الثلاثة المكملين العشرة - 00:06:24ضَ

لقول ربنا سبحانه يكاد سنا برقه يذهب بالابصار تقدير الكلام يذهب الاوصاف. قراءة الجماعة يذهب بالابصار مم فخرج بجنازتها ليلا فكرهوا ان يوقظوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ماتت ليلة - 00:06:50ضَ

رسول الله صلى الله عليه وسلم كان امرهم ان لا يحدثوا في شأنها شيئا حتى يؤذنوه حتى يعلموه ويخبروه انها ماتت ليلا وهو صلى الله عليه وسلم نائم ويعز عليهم ان يوقظوه صلى الله عليه وسلم وهو نائم - 00:07:13ضَ

لانهم يكرهون ان يفسدوا عليه راحته في نومه صلى الله عليه وسلم هذا هذا سبب سبب اخر انه ربما يوحى اليه في نومه ولذلك كانوا لا يوقظونه في نومه اذا نام - 00:07:33ضَ

رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عمران ابن حصين رضي الله عنه حديثا طويلا وفيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا نام لا يوقظ حتى يكون هو ويستيقظ - 00:07:49ضَ

لانا لا ندري ما يحدث له ما يحدث له في نومه ممكن يوحى اليه فكرهوا ان يوقظوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما اصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبر بالذي كان من شأنها. فلما اصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:08:04ضَ

فلما اصبح ما اصبح اصبح من اخواتي انا بات اضحى ايوا الحفاظة فالراس والخسارة فالكراس اه لكنها هنا ليست من اخواتها كان فعل ماض ناقص ما معنى نقصانه انه لا يكتفي بمرفوع الافعال تكتفي بالمرفوع الذي هو الفاعل. خرج زيد قام بكر نام سعد مفهوم - 00:08:25ضَ

لكن انتهى الفعل لكن اذا كان الفعل لا يكتفي بمرفوعه يطلبوا منصوبا هذا علامة نقصانه كان زيد قائما اصبح بكر نائما وهكذا لكن اذا فحينئذ تكون ناقصة لكن اذا جاءت هذه الافعال - 00:08:59ضَ

لا تطلبوا تكتفي بمرفوعها لا تطلبوا غير ذلك المرفوع لا تكون ناقصة وتكون تامة اما وها هنا هي اصبح ان اصبح دخل في الصباح اصبح دخل في الصباح امسى دخل في المساء - 00:09:19ضَ

قال ربنا سبحانه فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون. ما هذه؟ هذه ناقصة ام تامة تامة معناها اين تدخلون في الصباح؟ حيث تدخلون في المساء ام حين تدخلون في الصباح - 00:09:41ضَ

فلما اصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبر بالذي كان من شأنها. اخبر صلى الله عليه وسلم بالذي كان من شأنها وان فماتت ليلا وانهم دفنوها لانهم كرهوا ايقاظه صلى الله عليه وسلم - 00:09:55ضَ

ايوا فقال الم امركم ان تؤذنوني بها؟ انكار عليهم انهم ما كان ينبغي له ان يخالفوا امره وكان ينبغي عليه ان يوقظوه فانكر عليهم صلى الله عليه وسلم ذلك لي - 00:10:15ضَ

لانهم عصوا امرهم يتمادوا فيعود الى مثل ذلك مع مع هذا الضرب من من من الناس من الفقراء والمستضعفين والمساكين وليبين لهم الله صلى الله عليه وسلم انه بهذا بهذا النوع من اصحابه شديد الحرص والعناية - 00:10:35ضَ

فقالوا يا رسول وهم هم عصوا رسول الله صلى وهنا هذه معصية امرهم ان يؤذنوه بها ولم يفعلوا فعصوا امرهم لكن هذه هذه المعصية لم تعد ذنبا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأمرهم باستغفار - 00:10:59ضَ

ولم يأمرهم بتوبة لو كان ذلك ذنبا لامرهم بالاستغفار والتوبة اه ولماذا لم يكن ذنبا مع انه كان معصية للامر لان هذا الامر انما عصي لأجل البر والرفق بالآمر ولذلك يقول العلماء - 00:11:20ضَ

اذا كان المأمور قد عصى الامر امر امر واجب الطاعة وانما حمله على معصية الامر بره بالامر ورفقه به وحرصه عليه لم يعد ذلك ذنبا من هذا العاصي مفهوم ولهذا تفهمون - 00:11:41ضَ

لماذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينكر على ابي بكر لما امره ان يبقى اماما بالناس ورجع ابو بكر وقال ما كان لابن ابي قحافة ان يتقدم قوما فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:12:06ضَ

مع ان النبي صلى الله عليه وسلم يأمره ان يبقى وهو يعصي امر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يوبخه النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه ولهذا تلف العلماء في قضية - 00:12:21ضَ

ايهما المقدم الطاعة ام ام التأدب ولكل وجهة ومولية. قال بعض العلماء الطاعة اولى بالتقديم وقال بعضهم التأدب اولى بالتقديم. وانتم ترون ادلة هذا القول الذي ذكرناه فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صف بالناس على قبرها - 00:12:34ضَ

خرج بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصفى بهم على قبرها ها هنا قضيتان القضية الاولى انهم دفنوها ليلا ودفنوها ليلا صلوا عليها القضية الثانية ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج بهم - 00:12:59ضَ

لما اصبح ليعيد الصلاة عليها وهاتان مسألتان اختلف الفقهاء فيهما هل يجوز الدفن ليلا هؤلاء دفنوا ليلا اختلف العلماء هل يجوز الدفن ليلا في الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة في رواية - 00:13:27ضَ

و حنفية انه يجوز الدفن ليلا واستدلوا بهذا الحديث وذهب الحنابلة في رواية الى ان ذلك مكروه وذهب الظاهرية الى ان ذلك محرم الا ان يضطر المرء الى ذلك والجمهور يستدلون بادلة منها حديث الباب - 00:13:51ضَ

وهو صريح جدا ظاهر جدا لأنهم دفنوها ليلا واستدلوا ايضا بما رواه البخاري في صحيحه وقد مضى لنا في الموطأ عن عائشة رضي الله عنها قالت دخلت على ابي بكر - 00:14:22ضَ

رضي الله عنه فقال في كم كفنتم رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت في ثلاثة اثواب بيض سحولية من كرسف ليس فيها قميص ولا عمامة قال رضي الله عنه في اي يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:14:35ضَ

قالت يوم الاثنين قال اي يوم نحن قالت يوم الاثنين قال رضي الله عنه ارجو فيما بيني وبين الليل ثم نظر الى ثوب كان عليه كان يمرد فيه به ردع من زعفران - 00:14:54ضَ

فقال اغسلوا ثوبي هذا وزيدوا عليه ثوبين وكفنوني فيها قالت عائشة فقلت ان هذا خلق فقال هو رضي الله عنه ان الحي احق بالجديد من الميت وانما هو للمهلة قالت عائشة فلم يتوفى حتى امسى من ليلة الثلاثاء - 00:15:12ضَ

ودفن قبل ان يصبح هذا محل واستدلوا ايضا بما رواه البخاري ومسلم في صحيحهما الحديث الطويل عن عائشة وفيه ان فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم دفنها زوجها علي رضي الله عنه ليلا - 00:15:32ضَ

واستدلوا ايضا بحديث رواه الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتى قبرا ليلا واسرج له سراج واخذه من قبل القبلة ثم قال صلى الله عليه وسلم - 00:15:52ضَ

رحمك الله ان كنت لاواها تلاء للقرآن واستدلوا بما رواه اه احمد وابن ماجة ان آآ الناس رأوا نارا في المقبرة فاتوها فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم واذا هو يقول ناولوني صاحبكم - 00:16:11ضَ

واذا هو الرجل الذي كان يرفع صوته بالذكر هذين الاحاديثان الاخير ان حديثني تكلم فيهما اظهر الاقوال فيهما ان موضع الشاهد من منهما حسن حسن لغيره وهذه ادلة صريحة على ما ذهب اليه الجمهور من جواز الدفن بالليل - 00:16:40ضَ

ولذلك بوب البخاري في صحيحه في كتاب الجنائز باب الدفن بالليل وروى فيه حديث عائشة هذا الذي ذكرناه اما الحنابلة في روايتهم التي كرهوا فيها الدفن ليلا والظاهرية الذين حرموا منعوا من الدفن ليلا - 00:17:01ضَ

هؤلاء يستدلون بحديث رواه ابو رواه ابن حبان في صحيحه عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر رجلا من اصحابه كفنا في كفن غير طائل - 00:17:22ضَ

ودفن ليلا قال فزجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقبر الرجل ليلا الا ان يضطر الى ذلك فالزجر ها هنا حمله الحنابلة على الكراهة وحمله الظاهرية على التحريم - 00:17:39ضَ

قال الجمهور ان هذا الحديث رواه مسلم ورواية مسلم له تدل على العلة التي من اجلها نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدر ليلا مسلم روى هذا الحديث في صحيحه عن جابر ابن عبدالله رضي الله عنهما قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:17:57ضَ

فذكر رجلا من اصحابه كفن في كفن غير طائل فقبر ليلا قال فزجر النبي صلى الله عليه وسلم ان يقبل الرجل بالليل حتى يصلى عليه الا ان يضطر الا ان يضطر الى ذلك - 00:18:18ضَ

وقال صلى الله عليه وسلم اذا كفن احدكم اخاه فليحسن كفنه قالوا هذا هو ليلى هذا الكلام الأخير من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا علة فجره صلى الله عليه وسلم عن القبر ليلا - 00:18:35ضَ

ان قوما كانوا اذا قبروا موتاهم ليلا لم يحسنوا كفنهم واساءوا ذلك فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن القبر ليل وقال اذا كفن احدكم اخاه فليحسن كفناه هذه علة - 00:18:53ضَ

وعلة اخرى ايضا لماذا زجر النبي صلى الله عليه وسلم عن ان يقبر الميت ليلا مذكورة مستنبطة من الاحاديث من بعض الاحاديث التي ذكرناها وطبعا اذا فقدت العلة فقد الحكم - 00:19:09ضَ

وهذه العلة فيما ذكر بعض العلماء ان النبي صلى الله عليه وسلم كان حريصا على ان يصلي على كل ميت مات من اصحابه لان صلاته صلى الله عليه وسلم عليهم رحمة لهم - 00:19:26ضَ

واذا مات احدهم ليلا فربما لم يوقظوا النبي صلى الله عليه وسلم رحمة به فيدفنوه من غير ان يصلى عليه من غير ان يصلي صلى الله عليه وسلم وهو عليه. والنبي صلى - 00:19:43ضَ

صلى الله عليه وسلم يكره ذلك فلذلك نهاهم عن ان يكبروا الميت ليلا. فاذا عدمت العلة عدم الحكم. ولذلك الجمهور يجيزنا الدفن ليلا من غير كراهة تلف العلماء في قضية - 00:19:57ضَ

الان النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج لما اصبح واخبر بشأنها قام على قبرها ياك فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صف بالناس على قبرها صف بالناس صلى الله عليه وسلم على قبرها لاي شيء - 00:20:17ضَ

للصلاة عليها هذا محل خلاف ايضا عند العلماء هل يصلى على الميت في قبره اذا دفن الدافعية والحنابلة؟ يقول نعم ذلك جائز اذا دفن او لم يصلى عليه فانه يصلى عليه في قبره - 00:20:39ضَ

الحنفية يقولون لا لا يجوز ان يصلى عليه في قبره اذا مات واذا دفن ولم يصلى عليه فقد فاتت الصلاة وانما يدعى له والقولان عندنا معشر المالكية قول بانه يصلى عليه - 00:21:00ضَ

بعد دفنه وقولون بانه لا يصلى عليه والقولان شهرا كل من القولين قيل فيه هذا هو المشهور من المذهب القاضي عياض رحمه الله شهر جواز الصلاة عليه وقال وهي رواية ابن القاسم هي هو قول ابن القاسم وابن وهب - 00:21:18ضَ

قال هؤلاء ان الميت اذا دفن ويخرج اذا دفن ولم يصلى عليه. يخرج من قبره ليصلى عليه. ما لم يفت وفواته ما علامته؟ كيف نعرف انه فات فلا يخرج تلهو في فواته بعضهم يقول اذا اهيل اذا اهيل التراب عليه. فقد فات اخراجه - 00:21:40ضَ

وبعضهم يقول اذا فرغ من دفنه فقد فعلت وبعضهم يقول له كما هو قول ابن القاسم اذا خيفت تغيره فقد فات المهم يقولون اذا لم يفت فإنه يخرج يصلى عليه - 00:22:04ضَ

اذا فات يصلى عليه في قبره. وعلى هذا اقتصر خليل رحمه الله فقال وان دفن فعلى القبر والذي شهره المازني انه اذا دفن فلا يصلى عليه وهذا قول اشهب وقول سحنون وقال ابن يونس هو المذهب - 00:22:21ضَ

تغربون هذا الحديث رواه مالك في والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي على قبرها المانعون يقولون هذا خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك طيب كيف عرفتم انه خاص؟ ما دليلكم على الخصوصية - 00:22:45ضَ

قالوا لان النبي صلى الله عليه وسلم علل صلاته على هذه المسكينة بعلة لا نعلم هل تكون في غيره قلنا ما هذه العلة؟ قال العلة هي ما قال صلى الله عليه وسلم في - 00:23:04ضَ

وفي الصحيح ان هذه القبور مملوءة ظلمة على اهلها وان الله ينورها لهم بصلاتي عليهم قال المانعون نحن لا ندري هذا هل صلاة غيره على الميت تنور قبرها الميت كما كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم تنور قبر الميت - 00:23:19ضَ

فلما علل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلة لا طريق لنا الى معرفة تحققها في غيره بغير صلاته صلى الله عليه وسلم على الموتى عرفنا ان انه صلى الله عليه وسلم ما علل بهذه العلة الا لان هذا خاص به - 00:23:45ضَ

قالوا وثم ان هذا ايضا يدل له قوله صلى الله عليه وسلم في حديث اخر ان آآ ان لما لما دفنوا ميتا ليلا وقالوا له قال صلى الله عليه وسلم لما الا اذنتموني - 00:24:03ضَ

فقيل له يا رسول الله كنت قائما قائلا فكرهنا ان ننكرك القيلولة وانت صائم فكرهنا ان نوقظك فقال لهم صلى الله عليه وسلم لا تفعلوا لا يموت منكم ميت ما كنت بين اظهركم الا اذنتموني به - 00:24:32ضَ

فان صلاتي اه عليهم فان صلاتنا عليه له رحمة في قبره فان صلاتي عليه له رحمة كيف نعرف ان صلاتك انت على هذا الميت له رحمة ما ندري فاذا نقول النبي صلى الله عليه وسلم علل بعلة - 00:24:57ضَ

لا سبيل الى معرفتها في غير هذا فإذا هذا خاص بي. قالوا ثم ان صلاته صلى الله عليه وسلم على اصحابه مستحقة له هي فوق يعني قضية استحقاق الآن هو صلاته صلاته عليهم صلى الله عليه وسلم مستحقة له ها هو يقول لا يموت فيكم ميت ما كنت بين - 00:25:18ضَ

الا اذنتموني به وهذا الحديث حديث المسكين رواه النسائي ايضا عن عن امامة بن زيد بن حنيف وروايته تبين هذا الاستحقاق وان صلاتهم لم تسقط صلاته كما هنا في الموطأ - 00:25:39ضَ

لم يجتزء بصلاتهم ولكن النبي صلى الله عليه وسلم اعاد الصلاة مع انهم صلوا في رواية النسائي ان ابا امامة ابن سهل ابن حنيف قال اعتلت امرأة بالعوالي مسكينة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عنها - 00:25:56ضَ

فقال اذا ماتت فلا تدفنوها لا اصلي قالوا فتوفيت فاتوا بها هي في العوالي العوالي اقرب العوالي الى المدينة تبعد نحو ثلاث ثلاث اميال خمس كيلومترات وشوية فأتوا بها بلغوا المدينة بعد العتمة بعد العشاء - 00:26:22ضَ

فكان فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نام فصلوا عليها ودفنوها ببقيع الغرقد فلما اصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم اتوه فسألهم عنها فقالوا يا رسول الله قد دفنت - 00:26:46ضَ

جئناك بها فوجدناك قد نمت قال صلى الله عليه وسلم فانطلقوا فانطلقوا يمشون وهو يمشي معهم صلى الله عليه وسلم حتى اوقفوه على قبرها فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفوا خلفه - 00:27:02ضَ

وواصلى عليها استحقاق استحقاقه الله سبحانه صلاة الصلاة على اصحابه وان صليتم مع ان الفرض قد سقط فرض كفاية لكنه استحقاق ليس فقط اسقاط فرض ولكنه خاصية في صلاته ولهذا يقول المانعون كل ما تذكره من ادلة هو خاص به صلى الله عليه وسلم - 00:27:19ضَ

معجزون يقولون كلامكم قوي يا معشر المانعين لكن عندنا فيه تردد النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على هذه المسكينة وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على قبر بعدما دفن وكبر عليه اربع - 00:27:50ضَ

وروى آآ احمد عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على قبر وروى مسلم عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على قبر قالوا يبعد ان يكون هذه هذه الادلة كلها خاصة برسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:28:08ضَ

مع ذلك يبقى تعليل المانعين قائما لان صلاته صلى الله عليه وسلم وان كانت تعددت على هذا وهذا لكنها رحمة على جميعهم لكن قال الجمهور مما يقوي عدم الخصوصية من الصحابة - 00:28:30ضَ

فبتصلوا مع ولو كان ذلك خاصا به فانكر عليهم صلاتهم معه كما انكر عليهم وصاله وصالهم معه رواه البخاري ومسلم في صحيحه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال - 00:28:47ضَ

فقالوا يا رسول الله انك تواصل فقالوا فقال صلى الله عليه وسلم اني لست كهائتكم اني ابيت يطعمني ربي ويسقيني فانكر عليه. قالوا لما انكر عليهم هناك هذا كان على الخصوصية - 00:29:07ضَ

لما ترك انكار الانكار عليهم ها هنا قوى ذلك عدم الخصوصية وقوى مذهب الجمهوري والله اعلم اختلف الناس ايضا في قضية اخرى متعلقة يعني مثل هذه اذا جاء المرء وقد الجنازة ووجدهم - 00:29:22ضَ

قد صلوا عليها هل يصلي عليها ام لا يعيد الصلاة عليها؟ محل خلاف بين العلماء المالكية والحنفية يقولون لا تعاد الصلاة والشافعية والحنابلة يجيزون ذلك المالكية والحنفية يقولون ان ان الصلاة لا تعاد على الميت اذا دفن - 00:29:42ضَ

اذا صلي عليه لان الفرد قد سقط واعادتها نفل والتنفل لا يجوز في صلاة الجنازة لا تكون لا تقع صلاة الجنازة نفلا لا يجوز التنفل بها واستدلوا قالوا قد روى عبد الرزاق في مصنفه عن نافع - 00:30:10ضَ

ان ابن عمر رضي الله عنه جاء حين مات اخوه عاصم فقال اين قبر دلوني على قبر اخي عاصم فدلوه عليه فوقف عنده ودعا له وروى عبدالرزاق عن نافع ان عبد الله بن عمر كان اذا اتى جنازة فوجد الناس - 00:30:33ضَ

وصلوا دعا عندها وانصرف ولم يعيد الصلاح قالوا هذا هو العمل الذي كان جاريا في المدينة يصل العمل في عند اهل المدينة بان الصلاة لم تكن تعاد ولذلك لما ذكر لماذا؟ هذا مالك روى هذا الحديث. هو يعرف ان النبي صلى الله عليه وسلم اعاد الصلاة - 00:30:50ضَ

فقيل له ذكر له هذا الحديث قال قد جاء هذا الحديث ولم وليس عليه العمل ليس عليه العمل في المدينة لم اجد الناس العلماء من من ابناء الصحابة ومن دونهم - 00:31:09ضَ

لم نجدهم يعملون بهذا الحديث ولمن يقول ان هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم. اعني الصلاة على القبر فيجوز له ان يستدل بهذه الخصوصيات في هذا الموضع ايضا والشافعية الحنابلة يقولون هذا النبي صلى الله عليه وسلم صلى - 00:31:23ضَ

على القبر ايضا ويستدلون بحديث هذه المسكينة ويستدلون بحديث المرأة التي كانت تقوم المسجد يعني يقولون ان ذلك اه جائز وهو فعل طائفة من الصحابة ايضا والمسألة محتملة والله اعلم - 00:31:40ضَ

يعني من من صلى من اعاد اه فله اسوة في من تقدم وله يعني ما يأوي اليه من الرقي الشديد. ومن لم يعد فله ايضا ما يأوي اليه من الرقية الشديد اعني بذلك اثره - 00:31:59ضَ

هنا عمر ويعضده العمل المتصل في المدينة فان العمل في مثل هذا يكون في المرتبة الحديث المتواتر ولهذا قال خير رحمه الله فيما يكره بالجنازة وادخاله لمسجد. والصلاة عليه به - 00:32:13ضَ

تكرارها صلاة الجماعة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صف بالناس على قبرها وكبر اربع تكبيرات وكبر اربع تكبيرات على ما اتفق عليه عمر والصحابة فيما ذكرنا لكم في المجلس - 00:32:33ضَ

قال عبيد الله بن يحيى رحمه الله وحدثني عن مالك انه سأل ابن شهاب عن الرجل يدرك بعض التكبير على الجنازة ويفوته بعضه فقال يقضي ما فاته من ذلك قال عبيد الله رحمه الله وحدثني عن مالك - 00:32:56ضَ

زيد انه سأل ابن شهاب. ما لك سأل شيخه ابن شهاب الزهرية الامام الكبير سأله عن انه سأل ابن شهاب عن الرجل يدرك بعض التكبير على الجنازة ويفوته بعضه هذا انسان - 00:33:15ضَ

دخل ادرك قوما يصلون على جنازة قد فاته بعض التكبير في تلك الجنازة وادرك بعضها وادرك وادرك بعضه ماذا يفعل زيد فقال يقضي ما فاته من ذلك. طيب هذا ادرك بعض التكبير. التكبير اربع - 00:33:34ضَ

والتكبير في في صلاة الجنازة بمثابة الركوع في الصلاة المعتادة فهذه التكبيرات الاربع بمثابة هي اركان صلاة الجنازة من اركانها كما ان الركوع ركن والركن هذا يجب الاتيان به لا ينفع - 00:33:56ضَ

التي فاته ماذا يفعل؟ زيد فقال يقضي ما فاته من ذلك. يقضي ما فاته يقضي ما فتاه يعني يقول الله اكبر الله اكبر بعدد التكبير الذي فاته لكنها هناك قضية - 00:34:19ضَ

اذا كان هذا المسبوق يأمن من ان ترفع الجنازة هو امن ان مزال ناسي كأن المسجد كبير وليصلوا الى الموضع الذي توضع فيه الجنائز يحتاجون دقيقة او نحوها واكثر منها - 00:34:35ضَ

يعني يعلم ان له من الوقت ما يسع ان يدعو فيه فهذا يكبر ويدعوه لكن اذا علم انها الان سترفع فهذا يكبر ما فاته من التكبير يقضي ما فاته من غير دعاء - 00:34:59ضَ

فاتته تكبيرتان فاته ثلاث تكبيرات. الله اكبر الله اكبر الله اكبر السلام عليكم لأنه لأن الجنازة سترفع. فحينئذ لا الجنازة يصلي عليها قال الامام مالك رحمه الله باب ما يقول المصلي على الجنازة - 00:35:16ضَ

قال عبيد الله بن يحيى رحمه الله حدثني يحيى عن مالك عن سعيد بن ابي سعيد المقبوري عن ابيه انه سأل ابا هريرة كيف تصلي على الجنازة فقال ابو هريرة - 00:35:35ضَ

انال عمر الله اخبرك اتبعها من اهلها فاذا وضعت كبرت وحمدت الله وصليت على نبيه ثم اقول اللهم عبدك وابن عبدك وابن امتك كان يشهد ان لا اله الا انت وان محمدا عبدك ورسولك وانت - 00:35:49ضَ

اعلم به. اللهم ان كان محسنا فزد في احسانه. وان كان مسيئا فتجاوز عنه سيئاته اللهم لا تحرمنا اجره ولا تفتنا بعده قال عبيد الله رحمه الله وحدثني عن مالك - 00:36:09ضَ

عن ان يحيي عن سعيد بن ابي سعيد المقبوري سعيد بن ابي سعيد المقبوري المدني الليثي مولاهم من ائمة اهل المدينة ومن محدثيهم الكبار ومن فقهائهم العظام ومن احد واحد المفتين - 00:36:30ضَ

تقدمت ترجمته مات رحمه الله سنة سبع عشرة ومئة وقيل سنة سبع وعشرين ومئة عن ابيه ابو سعيد المقبوري صاحب ابي هريرة نعم انه سأل ابا هريرة لانه صاحبه ما اعظمها من صحبة ان تكون صاحبا لابي هريرة. صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:36:49ضَ

انه سأل ابا هريرة كيف تصلي؟ سأل ابا هريرة عبدالرحمن بنا سخرين على الصحيح توفى سنة سبعين وخمسين وقيلة ثمانين انه سأل ابا هريرة كيف تصلي على الجنازة؟ طيب ننصت الى جواب ابي هريرة رضي الله عنه في مجلسنا القادم ان شاء الله - 00:37:15ضَ

اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك والحمد لله رب العالمين - 00:37:40ضَ