شرح القواعد المثلى

الدرس (3) من القواعد المثلى القاعدة الثانية أسماء الله تعالى أعلام وأوصاف

خالد المصلح

الحمد لله رب العالمين احمده جل في علاه واثني عليه الخير كله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صفيه وخليله وخيرته من خلقه صلى الله عليه - 00:00:00ضَ

وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته باحسان الى يوم الدين. اما بعد آآ فكنا في المجلس السابق قد آآ قرأنا وفرغنا من المقدمة. التي قدم بها الشيخ شيخنا محمد ابن عثيمين رحمه الله هذا - 00:00:18ضَ

كتاب وهذه الرسالة المباركة القواعد المثلى في صفات الله واسمائه الحسنى وقرأنا القاعدة الاولى ايضا وهو القسم الثاني من اقسام هذا الكتاب وهو ما يتصل القواعد قواعد في اسماء الله تعالى. وكانت القاعدة الاولى هي القاعدة الكلية التي يبنى عليها هذا الباب - 00:00:35ضَ

وهي ان اسماء الله تعالى جميعها حسنى لا يستثنى من ذلك شيء. وقلنا ان الحسن في اسماء الله تعالى هو بالنظر الى الفاظها وبالنظر الى معانيها وبالنظر الى سماعها واثارها فهي حسنى من كل وجه. اه المؤلف رحمه الله ذكر في - 00:00:57ضَ

معنى الحسنى آآ انها لا تحتمل نقصا بوجه من الوجوه او في تعليل انها حسنى قال لانها لا تحتمل لانها متضمنة لانها متظمنة لصفات كماله صفات كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه ثم قال لا احتمالا ولا تقديرا. وبينا معنى هذا الكلام الاحتمال وما - 00:01:24ضَ

تفاد من اللفظ والتقدير ما يفرضه الذهن هذا الفرق بين الاحتمال والتقدير الاحتمالات هي لا تفيدها الالفاظ واما التقديرات فهي ما تقترحها الاذهان هذا الفرق بينهما بعد هذا الذي قرره المؤلف رحمه الله من ان اسماء الله تعالى جميعها حسن ذكر رحمه الله جملة من الامثلة - 00:01:51ضَ

يصدق بها هذه القاعدة وذكر في ذلك ثلاثة امثلة المثال الاول الحي المثال الثاني العليم المثال الثالث الرحمن في تمثيله رحمه الله زاد فائدة في بيان معنى الحسن سنأتي عليها في بيان معنى الحسنى سيأتي عليها في اثناء قراءتنا. المثال الاول - 00:02:20ضَ

يقول رحمه الله مثال ذلك الحي اسم من اسماء الله تعالى متظمن للحياة الكاملة التي لم تسبق التي لم تسبق بعدم ولا يلحقها زوال الحياة المستلزمة لكمال الصفات من العلم والقدرة والسمع والبصر وغيرها - 00:02:48ضَ

هذا هو المثال الاول هذا المثال الذي ذكره المؤلف رحمه الله بين فيه انطباق هذه القاعدة على هذا الاسم من اسماء الله تعالى. وهو اسم مجمع عليه دل عليه كلام كتاب الله تعالى وسنة النبي صلى الله عليه وسلم واجماع - 00:03:08ضَ

علماء الامة فالحي اسم من اسماء الله تعالى ومثل به كونه من اجمع الاسماء دلالة على الكمال فهو يندرج تحت الاسماء الحسنى بلفظه وبمعناه الحي من حيث اللفظ اسم حسن جميل - 00:03:28ضَ

الحياة اسم ترغبه النفوس وتحبه ومن حيث الدلالة معناه كامل لا نقص فيه بوجه من الوجوه. ولذلك اثبت الله لنفسه الحياة واثبتها على وجه لا نقص فيه فقال الله لا اله الا هو الحي - 00:03:55ضَ

القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم فله الحياة كمالها ولاجل ذا ما للممات عليه من غشيان آآ حياته لا نقص فيها بوجه من الوجوه. هذا مثال ينطبق آآ تنطبق عليه القاعدة ويندرج في - 00:04:15ضَ

القاعدة الاولى التي ذكرها المؤلف رحمه الله ونحن لسنا شأن الكلام عن معنى الحي ويتصل بهذا لو اردنا الدخول في مثل هذه التفريعات ما قضينا هذه اه الرسالة. انما المقصود ما يتصل بالقاعدة. لماذا ذكر الحي؟ لانه ينطبق عليه - 00:04:35ضَ

ضابط الذي ذكره في القاعدة وهو ان جميع اسماء الله تعالى حسنى حسنى في الفاظها حسنى في معانيها. ومثال اخر قال العليم اسما من اسماء الله تعالى متضمن للعلم الكامل الذي لم يسبق بجهل ولا يلحقه نسيان لم يسبق بجهل ولم ولا - 00:04:55ضَ

لا يضل ربي ولا ينسى. فالله جل وعلا علمه كامل من كل وجه. والعلم من اكمل الصفات آآ اه سعة في اه تعلقها فهي تتعلق من حيث الزمان بالماضي وبالحاضر وبالمستقبل. وتتعلق من - 00:05:17ضَ

حيث الوجود بالموجود وبالمعدوم وبالممتنع اه وهذا ما يشار اليه بقولهم بما لم يكن لو كان كيف كان يكون كل هذا مما يتعلق به العلم ولهذا اخبر الله في كتابه على لسان نبيين من انبيائه بسعة العلم فقال ابراهيم - 00:05:37ضَ

عليه السلام وسع ربي كل شيء علما. وقال صالح وسع ربنا كل شيء علما. وقالت الملائكة بنى وسعت كل شيء رحمة وعلما. فالعلم من اوسع صفات الله تعالى تعلقا. يقول المؤلف رحمه الله آآ علمها علمها - 00:05:57ضَ

عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى يقول العلم الواسع المحيط بكل شيء جملة وتفصيلا. وسواء ما يتعلق بافعاله وافعال خلقه قال الله تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة لا يعلمها ولا حبة - 00:06:18ضَ

في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين وقوله وما من دابة في الارض الا على الله رزقه ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين. يعلم ما في السماوات والارض ويعلم ما تسرون وما تعلنون - 00:06:38ضَ

والله عليم بذات الصدور. كل هذه الايات تبين ان الاسماء الحسنى واسم العليم على وجه الخصوص والمثال يثبت به لله تعالى كمال لفظي وكمال المعنى فان هذه الاية دلت على عظيم ما تضمنه هذا الاسم من المعاني - 00:06:52ضَ

المثال الثالث المثال الثالث الذي ذكره المؤلف الرحمن وهو ايضا من الاسماء الشريفة الكاملة التي آآ سمى الله تعالى بها نفسه يقول رحمه الله الرحمن اسم من اسماء الله تعالى متظمن للرحمة - 00:07:17ضَ

كاملة التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم لله ارحم بعبده من هذه بولدها. يعني ام صبي وجدته في السبي والصقته ببطنها وارضعته هذا آآ الاسم اسم من اسماء الله تعالى وهو مندرج تحت القاعدة وقول المؤلف رحمه الله للرحمة الكاملة يعني - 00:07:36ضَ

اما التي لا رحمة فوقها واستدل لذلك مقارنة هذه الرحمة على وجه التقريب والا تعالى الله عن ان يكون له نظير او ان يكون له مثيل انما لتقريب عظيم رحمة الله تعالى الى الاذهان برحمة الام لولدها. فهذا الخبر الذي ذكره المؤلف رحمه الله وفي البخاري ومسلم - 00:08:00ضَ

اي زيد بن اسلم عن ابيه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان امرأة في السبي قد تحلب ثديها اه اه طفقت تركض تبحث عن صبي حتى اذا وجدت صبيا - 00:08:26ضَ

الصقته بصدرها فجعلت ترضعه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه وهم ينظرون هذا المشهد اترون ان هذه طارحة ولدها في النار قالوا لا يا رسول الله وهي وهي تقدر على الا تفعل. يعني لا يمكن ان تلقي ولدها في النار وهي قادرة على الا تفعل - 00:08:43ضَ

فقال النبي صلى الله عليه وسلم لله ارحم بعباده من هذه بولدها وهذا من باب تقريب الامر الغائب للامر المشاهد تقريب امر غائب وهو عظيم رحمة الله تعالى. لا تدرك حقيقتها وغايتها ونهايتها. لكن قرب هذا - 00:09:05ضَ

للمشاهد وهذا من الوسائل التي يستعملها آآ المعلمون وهو في الكتاب والسنة اعتبار الغائب بالحاضر اعتبار الغائب الاعتراظ الامر الذي لا يشاهد بامر مشاهد حاظر. اه يقول رحمه الله ومتظمنا ايضا للرحمة الواسعة التي قال عنها ورحمتي وسعت كل شيء وقال في دعاء الملائكة للمؤمنين ربنا - 00:09:27ضَ

وسعت كل شيء رحمة وعلما. هذه امثلة ثلاثة. هل هذا التمثيل حصر؟ الجواب لا. انما هو تقريب تبصير ابراز انطباق هذه القاعدة على بعض اسماء الله جل وعلا. والا فاسماء الله كلها بلا استثناء - 00:09:57ضَ

كلها على هذا النحو من انها حسنى. لا شك ان الاسماء ليست في درجة واحدة من حيث اه عظيم ما تدل عليه من الكمال في صفات الرب جل وعلا انما هي مشتركة - 00:10:18ضَ

بكونها حسنى لكن الحزن الذي فيها متفاوت. ولهذا كان هناك الاسم الاعظم وهناك آآ غيرة وهناك غيره والاسمى ليست على درجة واحدة. فمثلا الحي دلالته على اعظم من دلالة العليم - 00:10:35ضَ

العليم دلالته على سعة التعلق اعظم من آآ دلالة السميع لان العلم يكون بالسمع ويكون بالبصر ويكون بدركات اخرى انما السمع يتعلق بالسماع وادراك الاصوات. هذا من حيث دلالة من حيث - 00:10:57ضَ

صفات ذاتها فدلالاتها ليست على درجة واحدة في الكمال. انما هي متفاوتة. وفيما يتصل بصفات الله تعالى صفات الله كلها اصنع لكن هل يلزم من كونها؟ حسن في جميع آآ ما ذكره الله من الاسماء والصفات. هل - 00:11:17ضَ

من هذا ان تكون مستوية في الحسن؟ الجواب لا. بل هي متفاضلة متفاوتة. يقول رحمه الله والحسن في اسماء الله تعالى يكون باعتبار كل اسم على انفراده. هذا بيان لوجه اخر من اوجه الحسن في اسماء الله تعالى. اسماء الله الحسنى على وجه الانفراد - 00:11:39ضَ

هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة والرحمن الرحيم. كل اسم من هذه الاسماء يدل على كمال وينطبق في كونه من الاسماء الحسنى ويندرج تحت كونه من الاسماء الحسنى على الانفراد. لكن هناك حسن زائد على هذا الحسن وهو باعتبار الاقتران - 00:11:59ضَ

باعتبار الاقتران. ولهذا يقول المؤلف والحسن في اسماء الله تعالى يكون باعتبار كل اسم على انفراده. يعني الرحمن الرحيم الملك القدوس ويكون باعتبار جمعه الى غيره. يعني يكون هناك حسن زائد فيما اذا اجتمع مع معنى اخر فيكون حسنا - 00:12:21ضَ

الى حسن الانفراد وهذا ما اشار اليه بقوله ويكون باعتبار جمعه الى غيره فيحصل بجميع الاسم فيحصل بجمع الاسم الى الاخر كمال فوق كمال. فهو لا يوازى ولا يقارن. ما الثل لذلك بمثال قال العزيز الحكيم - 00:12:41ضَ

العزيز يدل على العزة والغلبة والامتناع والكمال والحكيم يدل على الحكمة والحكم في الفعل وفي القدر والشرع هذا ما تدل عليه ما يدل عليه هذان الاسمان على وجه الانفراد لما يجتمعان ويقترنان يدلان على معنى زائد على مجرد الكمال الذي يفيده كل واحد من هذين الاسماء - 00:13:00ضَ

على وجه الانفراد. يقول المؤلف رحمه الله العزيز الحكيم فان الله تعالى يجمع بينهما في القرآن كثيرا. فيكون كل منهما دالا على الكمال الخاص الذي يقتضيه الكمال الخاص يعني الكمال الذي يفيده الانفراد. وهو العزة في العزيز والحكم والحكمة في الحكيم - 00:13:33ضَ

يقول والجمع بينهما دال على كمال اخر دال على كمال اخر وهو ان عزته تعالى مقرونة بالحكمة فعزته وهي علو وارتفاعه وامتناع عنه وامتناعه عن ان ان يناله سوء جل في علاه لا تقتضي ظلما وجورا وسوء وسوء فعل - 00:13:53ضَ

كما يكون من اه كما يكون من اعزاء المخلوقين. يقول رحمه الله فان العزيز منهم قد تأخذه العزة بالاثم. هذا مما تنزه عنه جل في علاه في ظلم ويجور ويسيء التصرف وكذلك حكمه تعالى وحكمته مقرونان بالعز الكامل بخلاف حكم - 00:14:16ضَ

لوقي وحكمته فانهما يعتريهما الذل فلا يمضيان بخلاف حكم الله وحكمته فانهما ماضيان لا مانع لهما لا معقب لحكمه ولا راد لقبره اذا هذا حسن ايظا هذا مما يدخل في كون الاسماء الحسنى انها تفيد انها تفيد الحسن فيما اذا - 00:14:36ضَ

قالت ومن ذلك الرحمن الرحيم فان دلالة هذين الاسمين على الرحمة في كل منهما على وجه الانفراد دلالة واضحة وبينة وهي من الاسماء الحسنى اقترانهما يدل على كمال هذه الرحمة - 00:15:00ضَ

وانها رحمة لا لا توازيها ولا تقاربها ولا تماثلها رحمة من رحمات آآ من الرحمات المعروفة هذا ما يتصل بالامثلة التي ذكرها المؤلف رحمه الله اه في اه القاعدة الاولى وهي قاعدة ان الاسماء كلها حسنى - 00:15:17ضَ

ام قواعد هذا الباب ولذلك بدأ بها المؤلف رحمه الله. القاعدة الثانية اقرأ يا اخي الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد قال نصنف رحمه الله وغفر له ولشيخنا وللحاضرين. القاعدة الثانية اسماء الله تعالى اعلام واوصاف. اعلام - 00:15:36ضَ

باعتبار دلالتنا على الذات واوصاكم باعتبار ما دلت عليه من المعاني. وهي بالاعتبار الاول مترادفة لدلالتها على واحد وهو الله عز وجل. وبالاعتبار الثاني متباينة بدلالة كل واحد منهما على معناه الخاص - 00:16:02ضَ

الحي العليم القدير السميع البصير الرحمن الرحيم العزيز الحكيم كلها اسماء لمسمى واحد وهو الله سبحانه قال لكن معنى الحي غير معنى العليم ومعنى العليم غير معنى القدير وهكذا وانما قلنا بانها اعلام واوصاف لدلالة القرآن عليه كما في قوله تعالى وهو الغفور الرحيم وقوله - 00:16:21ضَ

ذو الرحمة فان الآية الثانية دلت على ان الرحيم هو المتصف بالرحمة ولاجماع اهل اللغة والعرف انه لا يقال عليم الا لمن له علم ولا سميع الا لمن له سمع ولا بصير الا لمن له بصر. وهذا امر ابين من ان يحتاجه - 00:16:51ضَ

بلا دليل. طيب هذي مقدمة القاعدة الثانية وهي ان اسماء الله تعالى اعلام واوصاف هذه القاعدة اسماء الله تعالى اعلام واوصاف اعلام اي انها اسماء اعلام جمع علم والعلم هو الاسم - 00:17:11ضَ

واوصاف جمع وصف وتقدم بيان معنى الصفة اسماء الله تعالى اعلى من جهة واوصاف من جهة اعلام اي انه يسمى بها الله تعالى فهي اسماؤه التي يعرف بها. فالعلم هو الاسم الذي يعرف به الشيء - 00:17:34ضَ

العلم هو الاسم الذي يعرف به الشيء فاسماء الله اعلام يعرف بها. فاذا قيل الله لا ينصرف الذهن الا الى رب العالمين اذا قيل الرحمن لا ينصرف الذهن الا الى من له الامر جل في علاه - 00:17:57ضَ

وهلم جرف كل سائري اسماء الله تعالى هي اعلام بالنظر الى كونها تدل على الله سبحانه وبحمده فهي اسماء تطلق عليه جل في علاه اما الجانب الثاني فهي ايضا اسماء لكنها اسماء - 00:18:14ضَ

تتضمن معاني بخلاف اكثر الخلق فان كثيرا من الخلق اسماؤهم لا صلة لها بمعاني بمعاني تلك الاسماء فيسمى صالح وهو من افسد الناس. ويسمى خالد وهو لا يخلد. ويسمى عبد الله وهو يسمى عبد الله وهو حاصل لله - 00:18:37ضَ

جل في علاه ويسمى آآ سالم وهو مريض وقوي وهو ضعيف وهلم جر يعني ليس هناك تلازم بين الاسم والمعنى في اسماء المخلوقين اسماء الله تعالى اعلام باعتبار دلالتها على الله على الذات - 00:19:02ضَ

اه كلها تدل على رب العالمين لكنها ايظا اوصاف فهي مظمنة لمعاني ولهذا يقول ابن القيم رحمه الله اسماؤه اوصاف مدح كلها فيا اسماء متظمنة ل مدائح وهذا يشير الى المعنى ولذلك قال مشتقة قد حملت لمعاني - 00:19:22ضَ

اسماؤه اوصاف مدح كلها مشتقة قد حملت لمعاني فلهذا اسماؤه جل في علاه تتضمن كمال المعنى وهذا ما تقدم قبل قليل في بيان معنى كون اسماء الله تعالى الحسنى انها حسنى في الفاظها حسنى في - 00:19:50ضَ

معانيها فهي اسماء تتضمن الدلالة على الله لانها اعلام وتتضمن الدلالة على ما تضمنته من المعاني لانها حسن ما تدل على المعنى الحسن الكامل. يقول اعلام باعتبار دلالتها على الذات يعني على الله - 00:20:11ضَ

لما تقول يا رحمن من تقصد الله كل هذه الاسماء لا تقصد بها الا الله جل في علاه واوصاف باعتبار ما دلت عليه من المعاني التي تضمنتها قال وهي بالاعتبار الاول الان عندنا الاسماء اعلام واوصاف - 00:20:33ضَ

هل هي مترادفة ام انها متباينة؟ مترادفة يعني لا تختلف في دلالتها ترادف يتعلق بالمعاني في الغالب. الترادف والتباين يتعلق بالمعاني. لما اقول كريم باذل محسن. هذه الفاظ تمام؟ هي في دلالتها تدل على العطاء - 00:20:53ضَ

صح كريم باذ المحسن كلها تدل على العطاء هل هي متباينة ام انها تجتمع يعني متباينة تدل دلالات مختلفة ام انها تدل دلالة واحدة اسماء الله تعالى يقول الله في كتابه هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم والله الذي لا اله الا هو - 00:21:22ضَ

الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر هذه الاسماء هل هي مترادفة او متباينة هي مترادفة من وجه متباينة من وجه ولذلك لا يطلق اه تاء الترادف ولا التباين مطلقا انما - 00:21:50ضَ

يفصل الجواب فيه تفصيل. فهي باعتبار دلالتها على الرب. على الذات على الله الرحمن هو الرحيم الملك هو القدوس العزيز هو الجبار. فهي في دلالته على الله مترادفة لكن بالنظر الى ما افادته من المعاني هي باينة - 00:22:15ضَ

العزيز غير الرحمن الماء القدوس غير الملك فهي باعتبار دلالتها على الذات مترادفة وباعتبار دلالتها على المعاني متباينة ومعنى التباين انها تفيد تفيد معاني مختلفة هذا معنى التباين انا تفيد معاني مختلفة. يقول رحمه الله وهي باعتبار الاول مترادفة لدلالاتها على مسمى واحد وهو الله عز وجل - 00:22:40ضَ

وبالاعتبار الثاني متباينة لدلالة كل واحد منها على معناه الخاص فالحي العليم القدير السميع البصير الرحمن الرحيم العزيز الحكيم هذي اسماء يقول كلها اسماء لمسمى واحد فهي اسماء لله جل في علاه - 00:23:12ضَ

لله الاسماء الحسنى في دلالتها عليه جل في علاه. وهو الله سبحانه وتعالى لكن المعنى المعنى الحي غير معنى العليم ومعنى العليم غير معنى القدير وهكذا بعد ذلك يعود المؤلف يقول وانما قلنا بانها اعلام واوصاف - 00:23:30ضَ

هذا الاستدلال للقاعدة لدلالة القرآن عليه اذا هذا دليل هذه القاعدة وانظر الى القاعدة الاولى ذكر دليلها بعد ان قررها لان القواعد لابد ان تستند الى اصول والى ادلة فالقاعدة الاولى استدل لها بقوله ولله الاسماء الحسنى. القاعدة الثانية استدل لها بقوله يقول كما اه لدلالة القرآن عليه كما في قوله تعالى وهو الغفور - 00:23:52ضَ

طول رحيم. وقوله وربك الغفور ذي الرحمة هذا دليل وجه الدلالة يعني كيف استدل بهاتين الايتين على ان الاسماء اسماء الله تعالى اعلام واوصاف وانها تدل دلالة واحدة من حيث دلالتها على الله على الذات ودلالات من حيث دلالته على المعاني التي تظمنتها يقول فان الاية - 00:24:18ضَ

انية دلت على ان الرحيم هو المتصف بالرحمة فلما ذكر الاسم وذكر شيئا من احكام الاسم دل ذلك على انه اسم يقصد معناه وليس اسما لا ينظر فيه الى المعاني - 00:24:44ضَ

يعني الرحمن الرحيم اسمعان لكن لما قال وربك الغفور ذو. ذو بمعنى صاحب. ذو الرحمة. دل هذا على ان الرحيم في قوله تعالى وهو غفور رحيم انه اسم ينظر فيه الى ايش - 00:25:08ضَ

الى المعنى ينظر فيه الى المعنى فهي اعلام وهي ايضا ايش يا اخواني؟ اوصاف وليست اعلاما مجردة. الشخص يمكن ان يسمى باسماء كثيرة. فيسمى زيد وبكر وعمرو شخص واحد يمكن ان يسمى - 00:25:26ضَ

متعددة لكن هذه الاسماء قد لا ينطبق معنى معنى واحد منها عليه اما فيما يتعلق باسماء الله تعالى فاسماؤه كلها مظمنة لمعاني فكل اسم يدل على معنى فهي اعلام واوصاف يقول المؤلف فان الاية الثانية دلت على ان الرحيم هو المتصف بالرحمة - 00:25:46ضَ

يقول ايضا هذا دليل الدليل الاول. الدليل الثاني من اللغة ومن اللسان قال ولاجماع اهل اللغة والعرف انه لا يقال عليم لمن لا له لمن له علم الا لمن له علم ولا سميع الا لمن له سمع ولا بصير الا لمن له بصر وهذا امر - 00:26:11ضَ

ابين من ان يحتاج الى دليل يعني في وضوحه الاستدلال له. بعد هذا يقول المؤلف رحمه الله اذا الان تقررت القاعدة ما هي القاعدة نعم اسماء الله اعلام واوصاف وهي باعتبار دلالتها مترادفة - 00:26:31ضَ

في دلالة على الذات ومتباينة في دلالتها على المعاني والصفات طيب - 00:26:54ضَ