شرح زاد المستقنع - الشيخ عبدالمحسن الزامل -الشرح الأول - [متوقف]

الدرس (33) زاد المستقنع الشيخ عبد المحنسن الزامل 2-1-1436هـ بجامع الهداب

عبدالمحسن الزامل

وعلى هذا اذا كان صلاة انه يشترط له ما يشترط للصلاة الى الطهارة استقبال القبلة والسترة وكذلك الطهارة من الاخباث كما انه يجب الطهارة من الاحداث وهذا هو قول جمهور العلماء - 00:00:00ضَ

وهو ظاهر قول الائمة الاربعة رحمة الله عليهم خاصة في اشتراط الطهارة ولهذا قال صلاة. واذا كان صلاة يجب له ما يجب للصلاة لكن ما الدليل عليه ما الدليل عليه؟ ومستدل - 00:00:23ضَ

لقول النبي عليه الصلاة والسلام لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ وكذلك حديث لا يقول وصلاح هذا في الصحيحين من حديث هريرة وكذلك حديث ابن عمر صحيح مسلم لا يقل صلاة بغير طهور - 00:00:46ضَ

عند ابي داوود بلفظ حديث ابن عمر لكن قولهم بهذه الادلة يحتاج الى اصل لانه حينما يقولون له صلاة نقول ما الدليل على انه الصلاة في حكم الصلاة التي تختتم التي تفتتح بالتكبير وتختتم بالتسليم - 00:01:05ضَ

ولذا ذهب بعض اهل العلم الى ان سجود التلاوة ليس صلاة بمعنى لا يأخذ حكم الصلاة ولو ذكر في الاستدلال ما رواه ابو داوود في الحديث عبد الله ابن عمر ابن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر - 00:01:32ضَ

انه عليه الصلاة انه انه قرأوا او ان القارئ اه قرأ سجدة قال فكبر النبي عليه الصلاة والسلام وسجد كبر وسجاد هذا ربما يكون دليل في المسألة من جهة انه كبر - 00:01:53ضَ

ويمكن ان يقال اذا كان كبر في السجود التكبير في اوله معناه التسليم في اخره لانه اذا كان تحريمها التكبير فتحليلها التسليم وهذا الحديث ظعيف هو دليل لهم في التكبير - 00:02:15ضَ

لكن الحديث ضعيف عند ابي داوود طريق العمري وعزاه بعضهم الى الحاكم من طريق عبيد الله ابن عمر بن حفص بن عصم اخوه اخو عبدالله اخو عبد الله هذا وعويد الله مصغر ثقة - 00:02:41ضَ

والطريق الذي عند الحاكم ليس فيه ذكر التكبير ليس فيه ذكر التكبير وعلى هذا لا يكون متابعا له ولا يصح من الطريق لان الشاهد هو التكبير او لان الدليل وهو التكبير ليس مذكورا في تلك الرواية - 00:02:59ضَ

ولهذا ذهب بعض اهل العلم وقد ثبت عن ابن عمر وذكر البخاري معلقا مجزوما به وعند ابن ابي شيبة انه كان يسجد على غير وضوء. وجاء في رواية عند البيهقي - 00:03:21ضَ

انه كان لا يسجد الا على وضوء يحتمل ان بل ان الرواية الاخرى ربما يقال لا تعارضها لان لان سجود التلاوة كغيره من الذكر يشرع ان يكون على وضوء والشأن في اشتراط الطهارة - 00:03:32ضَ

الشأن الاشتراط الطهارة اما كونها كونها مشروعة هذا لا اشكال فيه يشرع لما دونها بالذكر الذي دون سجود فكيف اذا كان ذكرا في سجود وهذا السجود في اثناء تلاوة ونفس التالي للقرآن يشرع ان يكون ذاكرا لله - 00:03:55ضَ

ثم هو ذكر خاص وكلام الله عز وجل فهو ابلى. ثم ايضا فيه سجود والسجود عبادة اجتمعت انواع من العبادات فيتأكد التطهر لانه فيه ذكر من جهة القول وذكر من جهة العمل - 00:04:19ضَ

اللي ذكر من جهة القول لان فيه التسبيح والثناء وفي ايضا ذكر من جهة الفعل وهو السجود. وهو السجود ولهذا ومشروع بلا خلاف لكن الشأن في وجوبه. وقد جاء عن الشعب والجماعة ايضا كما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما انه كان يسجد على غير وضوء - 00:04:41ضَ

وهذا هو الاظهر وهو اختيار تقي الدين رحمه الله انه يرى انه ليس بشرط وذلك ان هذه العبادة ان اشتراط الطهارة في مثل هذه العبادة يحتاج الى دليل بين والاصل - 00:05:05ضَ

براءة الذمة من وجوبها فلا نشغلها بشيء واجب الا بدليل بين صلاة يسن يعني انه ليس بواجب انه مسنون مشروع لانه ثبت من سنته عليه الصلاة لانه اه لان الله سبحانه وتعالى امر به - 00:05:23ضَ

اسجدوا لله واعبدوا فما لهم لا يؤمنون واذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون يا ايها الذين اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون اذا ويخر لاذقان سجدا اثنى الله عليه سبحانه وتعالى وامر بذلك سيأتي ان - 00:05:49ضَ

هذا المراد به والتذلل لله سبحانه وتعالى مع السجود والا ليس بواجب على الصحيح بدلالة اخبار في هذا الباب هو يسل لهذه الادلة ولان النبي عليه الصلاة والسلام فعله وسجد صلوات الله وسلامه عليه - 00:06:17ضَ

سجد في قراءته وسجد ايضا في الصلاة سجد ايضا في الصلاة ثبت بسنة قولية سنته الفعلية فهو متأكد من هذه الجهة وهذا هو قول الجمهور انه مسنون وقيل انه واجب. وهو قول ابي حنيفة رحمه الله واختاره تقي الدين شيخ الاسلام رحمه الله - 00:06:38ضَ

واستدل بالايات دالة على الامر به فما له لا يؤمنون واذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون. استنكار ذنب لحالهم. فاسجدوا لله واعبدوا يا ايها الاركعوا واسجدوا ثانية الحج على الخلاف فيها - 00:07:10ضَ

كما سيأتي وادلة اخرى ويكفي واحد منها لكن هذه كما تقدم لا تدل على الوجوب لان المراد بذلك هو التذلل والخضوع لله سبحانه وتعالى انه يجب على المسلم ان يكون خاضعا - 00:07:27ضَ

في كلامه متذللا سبحانه وتعالى مستجيبا لامره ولهذا شرع له ان يسجد. شرع له ان يسجد والنبي عليه الصلاة سجد تارة وتارة لم يسجد وهكذا ثبت عن الصحابة رضي الله عنهم فدل على عدم وجوبه - 00:07:51ضَ

ومنه ومنها ومن الادلة في هذا الباب ما رواه البخاري رحمه الله من حديث عمر رضي الله عنه انه قرأ سورة النحل فمر بالسجدة فسجد ثم قرأها في الجمعة الاخرى - 00:08:14ضَ

فلم يسجد. ثم قال ان الله لم يفرض علينا السجود الا ان نشأ الا ان نشاء وقال انا نمر بالسجود فمن شاء فليسجد ومن شاء فلا يسجد هذا قاله عمر رضي الله عنه - 00:08:34ضَ

يوم الجمعة في الخطبة وهذا بمحظر من الصحابة رضي الله عنهم. غالب من في المسجد الصحابة وهناك غير الصحابة لكن الاكثر هم الصحابة. وكبار الصحابة في عهد عمر لان الذين - 00:08:54ضَ

كثير من من الصحابة رضي الله عنهم من كبار الصحابة آآ لم يموتوا الا بعد ذلك وعمر رضي الله لم يأذن للصحابة ان يخرجوا من المدينة فكانوا متوافرين فان كان هناك اجماع - 00:09:14ضَ

صحيح كان هناك اجماع فانه مثل هذا الاجماع وان كان هناك قول يعقد عليه يقال انه اجماع فلا امثل من هذا ولا اقوى من هذا الذي اجتمع الصحابة عليه رضي الله عنهم - 00:09:34ضَ

ولم ينكر احد منهم قوله. ثم قوله ان الله لم يفرض هذا في قوة المرفوع بقوة المرفوع فهم رضي الله عنه ان ان ما في الايات ليس فرضا ولا واجبا - 00:09:54ضَ

ويعضده ايضا ما روى البخاري عن ابن عباس في سجدة صاد الشاي انها ليست من عزائم السجود كذلك حديث سعيد الخدري عند ابي داود انه لما انه قرأ صاد عليه الصلاة والسلام - 00:10:14ضَ

وتشجع ان يتهيأ فسجد فيها سجد فيها ثم سجد الناس ثم وقت اخر قرأها فتشزن الناس للسجود فقال انها توبة نبي. انها توبة نبي وفي اشارة الى انه ليس بواجب وصاد يشرع فيها السجود - 00:10:36ضَ

يشرع فيها السجود فاذا كان يشرع فيها السجود دل على ان ما سواها يتأكد اكد من سجدة صاد. وان سجدة صاد يشرع فيها السجود كما سجد عليه الصلاة والسلام. لكن - 00:11:03ضَ

ليس كتأكد سائر السجدات وهذا هو الاظهر وقد تأول شيخ الاسلام رحمه الله ما جاء عن عمر بتأويل فيه نظر وعلى يعني آآ ما ذكره رحمه الله في تأويله قول عمر - 00:11:20ضَ

وذكر شيء من الوجوه اه في قوله رضي الله عنه يعني ذكر ما معناه ان خطبة جمعة وان الاستمرار في الخطبة مصلحته اولى من قطعها مصلحته اولى من قطعها فلهذا - 00:11:46ضَ

تركه لاجل مصلحة الاستمرار فيها وهذا في الحقيقة فيه نظر اذ اذا كانت واجبة المصلحة في الاتيان بها ثم لا ضرر في هذا ولا يشغل الناس ولا يقطعهم. سواء سجد في المنبر او نزل - 00:12:08ضَ

وايضا حديث زيد ابن ثابت رضي الله عنه في الصحيحين ان النبي عليه الصلاة والسلام لم قرأها زيد فلم يجد فلم للنبي عليه الصلاة والسلام هذا في الصحيحين تأوله بتنقيل قيل ان هذا منسوخ - 00:12:28ضَ

قال لعله ترك ايضا لانه لان الشيطان حاكى قوله اذا اراد ان يلبس بنغمة تشابه صوت النبي عليه الصلاة والسلام فترك النبي السجود لاجل هذه المصلحة لاجل هذا وهذا ايضا - 00:12:48ضَ

تأويل بعيد تأويل بعيد ومثل هذا يخفى مع ان القصة المذكورة في هذا الباب في ثبوتها نظر يرى عدم صحتها المروية في هذا الباب في قصة الغرانيق وان جودها بعضهم وقرويت من مراسيل جيدة - 00:13:13ضَ

آآ في حديث زيد ابن ثابت ايضا دليل واضح في ان السجود ليس بواجب ولو كان هناك تفصيل لبين النبي عليه الصلاة والسلام كذلك ايضا الاثار المروية عن الصحابة العثمان وابن مسعود - 00:13:39ضَ

انهم يسجدون لسجود الامام وقال ابن مسعود انت امام قال لو سجدت سجدنا ذكره البخاري معلقا عن ابن مسعود رضي الله عنه هذا يبين ان انه اذا لم يسجد الامام - 00:13:57ضَ

اذا والقارئ انه لا يسجد انه اذا لم يسجد ان انه لا شيء في ذلك ولو كان واجبا لوجب عليه السجود ولو كان واجبا لم يترك القارئ المستمع السجدة يسجد - 00:14:15ضَ

لا يتركها وهذه ايضا اثار تعضد هذا الاصل ولهذا كان اثر ان السجود ليس بواجب لكنه مشروع سنة كما هو قولهم. يسن للقارئ هذا واضح. قارئ لانه ان كان وحده - 00:14:36ضَ

ويشرع ان يسجد انه قرأ السجدة والمستمع لانه تابع له ومستمع له يسن للقارئ. طيب قوله للقارئ لو ان القارئ يعيد الاية اعاد الاية قرأ اية ثم سجد ثم اعادها مرة اخرى او ثاني وثالثة. هل يتكرر السجود - 00:15:00ضَ

بتكرر القراءة او يكفي سجدة واحدة وش يظهر في هذه المسألة واضحة المسألة. صح. يعني لو انه كرر الآية هل يتكرر السجود بتكرر الاية هو الان هو ما في طول فصل - 00:15:32ضَ

ما في طول فصل دعاء افطار الفصل في نفس السجل ولو كانت واحدة سجدة واحدة يعني قصدك انت لو سجد ثم لو قرأ ثم سجد ثم قرأ مرة اخرى ثم اجعله يتحدث ثم اراد يسجد يعني - 00:16:08ضَ

هذي يعني مسألة اخرى تتعلق بالفصل لكن نقول مثلا لو انه مرة وثانية وثالثة او قرأتم سجد ثم قرأ ثانية فليسجد ومن علقه بالوجوب احسن الله من علقه بالوجوب اخذ بوجوب يعني من قال واجب. من قال انه واجب. فيجب لتكرر سببه. تكرر سببه قد يعني على قولهم انه ترك واجبا فيأثم لو تركه - 00:16:27ضَ

قد يقولون الواجب مرة واحدة الواجب مرة واحدة كما انه لا يشرع تكرار الصلاة مرتين عليك لا يشرع تكرار السجود مرتين الاصل الذي الحقوه به لا يشرع تكراره والصلاة لا صلاة في يوم مرتين - 00:17:00ضَ

كذلك القراءة في نفس الوقت وصل هو قرأها ثم اعاد مرة اخرى فالواجب اذا قيل وجوز قد سقط. وان قيل سنة فقد اداها فقد اداها نعم سجدة واحدة نعم وهذا - 00:17:19ضَ

هذا واضح لكن هل يقال يعني ان الانسان حينما يقرأ السجدة مرة ومرتين له ان يقرأها الثاني والثالثة ولا يسجد الا في المرة الاخيرة. او ان عليه ان يسجد الان لانه مأمور بالسجود - 00:18:00ضَ

عليه ان يسجد الان لا يتأخر فاسجدوا له واعبدوا والاصل في الاوامر على الفور. فان كانت الوجوب الاستحباب الاستحباب انت مأمور وان كان الامر للاستحباب فان تشرع ان تبادر الى السجود - 00:18:18ضَ

ثم ادارة تكرر كرر بعد ذلك كرر بعد ذلك فلا تتأخر عن السجود نعم والابو الواسع لكن من جهة المشروعية من جهة المشروعية والافضل يعني مثل انسان قال السلام عليكم - 00:18:39ضَ

ما سمعناه. قال السلام عليكم ما سمعنا قال السلام عليكم هل نرد عليه مرة ولا مرتين ولا ثلاث ها الله اكبر اذا سلمت ثلاث مرات او لا يتعلق الواجب الا بما - 00:19:05ضَ

سمعته بعته وانما لم تسمعه انا ما ادري عن الخلاف في هذه المسألة لكن اذكر فيها خلاف لكن بدرت لي الان حينما تحتاج الى نظر ما عندي فيها يعني يعني هل - 00:19:24ضَ

يقال يتكرر السلام في خاطري ان في حديث لكن ما اذكر الان آآ ان رجل سلم في حديث اكرر وفي تتمة الحديث شيء يتعلق بهذه المسألة لكن ما استطيع اجزم شيء لاني ما اعرف يحتاج الى مراجعة - 00:19:41ضَ

اما من جهة رد السلام ونحو ذلك. كذلك ايضا العاطس تشويه تشويه العاطس ذكره. الانسان مثلا عطش عطشت مثلا وتكرر العطاس هذا ايضا هل يقال اذا كرر الحمد ولم يشمتوا او يقال معتكرا العطاس مشى عدة مسائل تحتاج الى تحرير - 00:20:05ضَ

مسائي وهي مسائل مهمة. نحتاج الى تحليل وهي تتعلق ايضا ربما تتعلق بقاعدة اصولية وهي اه هل يتكرر الامر بتكرر سببه مثل ما لو سمعت آآ مؤذن فاجبت ثم سمعت مؤذن ثاني - 00:20:30ضَ

هل تجيب الثاني والثالث والرابع او تكتفي باجابة الاول اذا سمعتم النداء فقلت المؤذن مسائل كثيرة وايضا يعرض المكلف تحتاج ايضا الى تحرير بعضها ربما يتبين وهو اه حينما مثلا اجابة المؤذن قد يقال انه اذا جاب المؤذن - 00:20:55ضَ

ان المشروع ذلك ان يدعو ربما لو انه اجاب المؤذن الثاني والثالث والرابع قد تتداخل احيانا الاصوات واحيانا ربما يجيب المؤذن الثاني وهو في نصف الاذان هل يبدأه من اول او - 00:21:25ضَ

اه او يبتدأ من نفس المكان الذي ادركه فيه يؤول الى ان يتأخر عن المبادرة الى الدعاء بين الاذان والاقامة فهذه المسألة ايضا وهي مسألة القاعدة الذي يكرر يمكن ان يقال والله اعلم - 00:21:40ضَ

يفرق بين القارئ الذي يكرر الحفظ والقارئ الذي يكرر للتأمل فان كان يكرر الحفظ هذا الامر بالسجود له قد يشغله عن المقصود وقد آآ لا يحصل مقصودة من الحفظ ما قصد بذلك - 00:22:03ضَ

تكرار الاية لاجل ما فيها اه مثلا من السجود اه يجد ما فيها من المعنى. قصد تكرارها لاجل اللفظ بس. لاجل حفظ. لكن اذا كان قصد اذا كان ثم بعد ذلك كررها ثانية للتأمل والنظر - 00:22:27ضَ

والتدبر في الاية. فمن تمام ذلك الاستجابة للسجود فيسجد ثانية يسدد ثاني لطروء معنى اخر بخلاف اذا كان التكرار للحفظ او مثل انسان الذي يكرر يحفظ غيره مثلا يحفظه كانوا يحفظ او يقرئ غيره ويحفظه القرآن - 00:22:45ضَ

طيب تسن للقارئ والمستمع هذي الحالة الاولى احسن الله اليك ان كان نعم. اقول قررت احسن الله اليك ان كان يكرر الحفظ لا يشرع له الا وثانية لعله اقول لعله يعني الاقرب ان كان يكرر الحفظ والثاني اذا كان تكرار لاجل التدبر نعم فانه - 00:23:08ضَ

فانه يشرع في هذه الحالة لو قيل بهذا يمكن يكون له وجه التدبر والتأمل الاستجابة اللي الامر بالسجود هذا يمكن وهذا يلاحظ فيه المعنى وذاك يلاحظ فيه اللفظ وقد ادى السجود بالسجود الاول. اما هذا - 00:23:32ضَ

فالاظهر والله اعلم ان يقال يشرع السجود مرة ثانية قوله والمستمع ظاهره يعني الكلام هو المستمع عموم المستمعين. سواء كان مستمع في صلاة او خارج الصلاة يعني لو كان انسان يقرأ القرآن وانسان يصلي - 00:23:58ضَ

ويستمع هل يشرع للسجود ولا ما يشرع للسجود واضح هذا انت تقرأ واخر يصلي. مررت باية سجدة وهو يستمع لك يعني تابعوا بصوته لان صوته جميل اذا صار يستمع له مو بيسمع في الصلاة - 00:24:24ضَ

هل يسجد فسجد القارئ هل يسجد هذا المستمع المصلي معه كما لو كان امامه في الصلاة او لا يسجد؟ واضح انا القارئ طيب افرض انه في صلاة ايضا افرض ان القارئ في صلاة وهذا كلاهما في صلاة - 00:24:51ضَ

على السورتين سواء كان القارئ خارج صلاة او صلاة والمستوعب ان كان في غير صلاة هذا واضح. يعني هي تأتي الاربع سور القارئ المصلي. القارئ خارج الصلاة. المستمع المصلي المستمع الذي ليس في صلاته - 00:25:16ضَ

اذا ممكن تحصل صورة خامسة ايظا يعني يعني عندنا القارئ خارج الصلاة والمستمع خارج هذا واضح انه ماذا؟ يسجد لانه آآ وهو امامه الحال الثاني اذا كان القارئ في صلاته - 00:25:33ضَ

والمستمع في غير صلاة مثل يعني مثل الحياة الاولى في غير صلاة الحالة الثالثة اذا كان القارئ في صلاته والمستمع في المستمع في صلاة نعم وحالة اخرى ذكرناها وش الحالة الرابعة - 00:26:03ضَ

اذا كان المستمع في صلاة عكسها عكسها. والقارئ في غير صلاة قال في غير صلاة. اذا الصورة المتفق عليها نعم. اذا كان جميعا في غير صلاة وهذا مستودع هذا واضح - 00:26:30ضَ

لكن ننظر الى الصورة الاولى وهي اذا كان المستمع في صلاة والقارئ في غير صلاته علقوا يسجد نستمع في صلاة والقارئ في غير صلاته الظاهر والله اعلم ان نقول ما يسجد - 00:26:53ضَ

لماذا؟ لان النبي قال ان في الصلاة شغلك لو داخل لشغلها مشروع لكن استمعوا هو مشروع لكن يعني الفعل المكروه لا ينفي لا يؤثر الصلاة لا يبطلها قد يصلي الانسان فيقارن صلاته فعل مكروه - 00:27:11ضَ

مثلا فيؤجر من جهة ويكون مكروها من جهة بل يكونوا في في فعل محرم يصلي مثل الإنسان اللي مثلا يلبس خاتم ويصلي او يصلي في ثوب معصوم على محرم عليك يا مصلي - 00:27:38ضَ

يجب عليه ان يصلي فهذا حينما استمع نقول له وان كان فعله خلاف الاولى الاولى هل يستمع هل يصلي لانه هل يسجد لانه استمع القرآن ومن استمع القرآن في سجدة فعليه ان يسجد - 00:27:54ضَ

ولانه لو صلى مع امامه لسجد هذي صورة داخلة والاظهر والله اعلم انها خارجة بقوله عليه الصلاة والسلام ان في الصلاة شغلا طيب لو كان القارئ في صلاة والمستمع في غير صلاة. انسان - 00:28:12ضَ

يقرأ القرآن يجهر به انت لست بجوارك تستمع فسجد في صلاته هل تسجد ولا ما تسجد نعم؟ يسجد ها؟ نعم القول بالسجود متوجه في الحقيقة لانه مستمع للقرآن مثل ما لو كما لو كان القارئ في غير صلاته - 00:28:34ضَ

بل قد يقال ان امامته هنا ابلغ امامة القارئ ابلغ لانه دخل في صلاته. ويمكن يقال انه لا يتبعه انه ليس اماما له هل هو امام له الان وليس امام - 00:28:58ضَ

لان الامام هو الذي يأتم به وانت الان ما تهتم به. لو كنت تهتم لقمت تركع معه وتسجد معه وكيف تكون مأموما في بعض الصلاة دون بعض وهذا يقوي القول بانه لا يسجد - 00:29:16ضَ

لو كان اماما له لزم ان يسجد معه وان يقوم معه. وكوننا يعني ياه نفرق بين الافعال يشتت ما بينها ها وشتت شملها ويقال في السجود يكون اماما لك وفي سجود التلاوة وفي غير سجود الصلاة والركوع هذا موضع نظر - 00:29:34ضَ

والادلة وردت في من كان مأموما مع الامام يسجد معه ومن كان مأموما مع القارئ يعني في صورتين المأموم مع الامام في الصلاة اذا سجدت اسجد المأموم مع الامام في خارج الصلاة ان يقرأ وانت في هاتين السورتين عكسها اذا كنت امام - 00:29:56ضَ

وهو يقرأ او كان هو آآ يقرأ وانت هو يصلي وانت لست في صلاته لست في صلاته او ان تصليه وليس في صلاة. هاتين الصورتين اه مثل ما تقدم الاظهر والله اعلم انه لا يشرع - 00:30:18ضَ

هذا هو الاقرب احسن الله اليك في مسألة الفتح على الامام ربما تشابه المسألة هذه مسألة لو ان انسانا يصلي ويسمع قارئا يجهر كان هذا الجاهر اه مخطئا في قراءة - 00:30:36ضَ

اه هل يشرع ان يفتح عليه وهو في وهو ليس معه. ليس معه لكنه او انه منفك عنه او انه منفك عنه في صلاة اخرى. اي نعم. او انه لا يصلي - 00:30:55ضَ

ربما ان الترك يعني كونه لا يصلي اسهل في قضية يظهر والله اعلم انه اذا لم يطعمه احد ويشرع له ذلك لانه دلالة على الخير وذكر وتنبيه تنبيه على خطأ وغلط وهذا مثل هذا مهي مشروع - 00:31:07ضَ

مثل هذا مشروع ما يظهر فيه شيء لو دخل انسان المسجد ولم يقرأ فاخطأ وما دخل معه هذا ما يمتنع ينبه كما لو اخطأ في الصلاة يعني علم انه قام الى خامسة - 00:31:28ضَ

هذا علم ان قمر مثل انسان كان يتابعه يسمع من طريق المكبر ودخلوا علي من هذه الركعة الرابعة او مثلا اه يعني صلاة المغرب صلاة المغرب ادركه في الركعة الاخيرة - 00:31:46ضَ

الركعة الاخيرة وهو لم يقرأ عن من نهى لم ندخل معه ثم قام الى رابعة ينبهه ما في مانع اذا لم يسبحوا به يقول سبحان الله ويقول انت قمت الى الركعة الرابعة - 00:32:07ضَ

ينبه ما يمتنع لان دلالة على الخير كما لو جئت انت انسان يصلي مثلا اه وجدت منه خطأ في الصلاة في الصف تقدم يا فلان النبي قال لي له في ايدي اخوانكم - 00:32:23ضَ

يعني المصلي للمصلي حتى ولو كنت وانت خارج الصلاة تأتي وتقول للمصلي تقدم يا فلان تأخر يا فلان فعمرو المصلي ودلالته على الخير لا بأس به نعم قوله والمستمع دون السامع - 00:32:39ضَ

فرق بين المستمع والسامع المستمع نلقي له البال يستمع له. وهذولي جاءت في الادلة حينما كان يستمعون السجدة فيسجدون مع النبي عليه الصلاة والسلام دون السامع الذي لم يقصد الاستماع سواء كان بجواره ما قصد. هذا يقرأ - 00:33:02ضَ

وانت تقرأ مثلا او تذكر الله او جالس في بيته ما قصدت الاستماع له فسجد سجدة تلاوة او مررت بقارئ عابر وانت عابر سبيل فسمعته يقرأ سجدة فسجد عند الجمهور لا يشرع - 00:33:27ضَ

ومن اهل العلم من قال انه يشرع له ان يسجد يشرع له ان يسجد لانه اشبه المستمع وقد سمع السجدة وجاء في بعض الروايات عن بعض الصحابة على من سمعها - 00:33:48ضَ

لكن الاقرب والله اعلم انه على من استمع فرق بين السامع والمستمع. ولذا لا يؤجر على مثل هذا كما اني لا اشاركه في الاجر كذلك لا يشاركه في السجود كما ان الانسان لو سمع - 00:34:06ضَ

شيئا محرما من صوت غنى ونحوه لا يكون اثما ولا يؤمر بشد اذنه. وان كان هو الاولى والاكمل بطريقك سمعت صوت غناء زمر فانت لست مستمعا ولا تأثم بذلك ولو سمعته ما لم يصغي اليه - 00:34:26ضَ

الم يصغي اليه. ولذا لما سمع ابن عمر رضي الله عنه اغلق اذنيه وضع اصبعيه في اذنيه رضي الله عنه ثم قال يا نافع هل تسمع هل تسمع ولم ينكع عنها؟ اما امر نافع ان يستمع لكنه - 00:34:46ضَ

رضي الله عنه تورع فشد اذنيه ولو كان يجب لا آآ امره ثم ذكر عن النبي عليه السلام انه صنع كما صنع وانه مر بزمارة وفعل هذا وصار يسأل يقول لعبدالله بن عمر - 00:35:04ضَ

دل على ان هذا هو افضل لكن لا حديث عند ابي داوود واسناده صحيح وفيه آآ انه آآ سامع وفرق بينه وبين المسلم. كذلك ايضا في هذه المسألة نعم قال رحمه الله - 00:35:19ضَ

وهو اربع عشرة سجدة في الحج منها اثنتان ويكبر اذا سجد واذا رفع ويجلس ويسلم ولا يتشهد نعم قال والا قبل ذلك وان لم يسجد القارئ لم يسجد وان لم يسجد القارئ لانه امامه. لان القارئ امام - 00:35:38ضَ

المستمع اذا لم يسجد وثبت في الصحيحين عن زيد رضي الله عنه انه قرأ سورة النجم فلم يسديها فلم يسدد النبي عليه الصلاة والسلام. كذلك في الاثار التي سبق ذكرها عن مسعود وغيره انت امامنا - 00:36:06ضَ

وهذا سبق دلالته وان دلالة عدم على عدم وجوب السجود وانه تابع للامام انه اذا لم يسجد فانه له. لكن هل لم يسجد يعني انه لا يشرع له مطلقا او انه - 00:36:30ضَ

يعني لا يتأكد في حقه وله ان يسجد هذا فيه خلاف. ذهب الشافعي وجماعه الى انه يسجد ولو لم يسجد امامه وذهب كثير من العلم الى انه لا يسجد لانه - 00:36:46ضَ

مأموم والمأموم تابع لامامه. ومن قال انه يسجد قال ان ترك الامام لهذه السنة امامك في القراءة آآ لا يخول لك تركها. ما دام انه ما يحصل مخالفة. ولذا لو ترك الامام - 00:37:02ضَ

الصلاة امرا مسنونا لا يترتب عليه المخالفة انت تفعله. لا تقول انا اتركه تبعا لامامي بل تصنع ما تركه ما دام لا يترتب عليه مخالفة وهذي مسألة هل هي من هذا الباب او يقال ان يترتب عليها مخالفة لانك حينما تسجد تكون تخالف امامك - 00:37:20ضَ

يخالف امامه والاظهر والله اعلم انه لا يسجد هذا الاقرب كما هو المذهب في ظاهر فعل النبي عليه الصلاة والسلام ولما نقل عن الصحابة رضي الله الو حيث لم يسجد عليه الصلاة والسلام - 00:37:44ضَ

قال وهو اي سجود التلاوة اربع عشرة سجدة يعني العزائم اربعة عشرة سجدة وقيل خمس عشرة سجدة في المذهول عن احمد رحمه الله بذكر سجدة صاد في الحج منها اثنتان - 00:37:59ضَ

وهي شلالات في سجدة الاعراف والرعد والنحل والاسراع ومريم والحج فيها اثنتان كما هنا والفرقان والنبل والف لام تنزيل السجدة فصلت هذه مجمع عليها عشر قبلها صاد هذه فيها خلاف. عشر اجمع العلماء عليها - 00:38:19ضَ

بل اه صاد وثاني هذي اه نعم احدعش ثانية الحج وصاد وثلاث في المفصل النجم واقرأ العلق والانشقاق هذي خمس وقع فيها خلاف اما عشر وقع عليها الاجماع في مشروعية السجود فيها - 00:38:52ضَ

والصواب انه يشرع السجود في جميع هذه السجدات وهي خمسة عشرة سجدة خمسة عشرة سجدة مستجدات المفصل ثابتة اولا سجدة الحج الثانية اختلف فيها. والاظهر انها تشرع وورد فيها حديثان. حديث عمرو العاص - 00:39:15ضَ

قال ان رسول اقرأني خمس عشرة سجدة وهو من رواية الحارث بن سعيد العتيقي عن عبد الله بن منين وهما فيهما جهالة لكن يعضده حديث عقبة ابن عامر وهو عند ابي داوود حديث عقبة ابن عامر عند ابي داود ايضا - 00:39:44ضَ

وهو من طريق ابن لهيعة طريق ابن لهيعة واحدهما وفيه انه قال عليه الصلاة والسلام في الحج سجدتان من لم يسجدهما فلا يقرأ بهما كثير من اهل الحديث ان الحديثين او الطريقين يعبد احدهما الاخر فيكون باب الحسن لغيره في سجدة الحج الثانية. الطلاق او العموم - 00:40:03ضَ

في حديث ابو العاص لانه داخل في سن الحج والنص عليها في حديث عقبة ابن عامر واقوى من ذلك ما صح عن عمر وابن عمر هذا هو العمدة في الباب عند ابن ابي شيب اسناد صحيح - 00:40:37ضَ

انهم قالوا في الحج سجدتين. وكانوا يسجدون في الحج وجاء ايضا عن ابن مسعود وغيره كونه ثبت عنه عمر صح عنه في البيهقي وكذا باسناد صحيح. كذلك عن ابن عمر وجاء عن غيره من الصحابة. يدل على ان سجد محفوظة - 00:40:52ضَ

بسنة ومن هديه عليه الصلاة والسلام خاصة عن عمر رضي الله عنه الخليفة الراشد الملهم وابن عمر الذي علم وعهد شدة اتباعه للنبي عليه الصلاة خاصة في مثل هذا وانه لا يفعل هذا الا عن توقيف. فهذان الاثران موقوفان وهما صحيح - 00:41:12ضَ

كذلك جاء عن ابن مسعود ايضا وعن غيره يقوي هذين الطريقين فهيكون فيكون فيكون دالا على مشروعية السجدتين وخاصة السجدة الثانية في الحج. وان كان فيها يا يركعوا واجدوا واعبدوا ربكم افعل الخير لعلكم تفلحون - 00:41:31ضَ

هذا لا ينفي ذلك فاستغفر ربه وخر راكعا واناب لانه لما ذكر الركوع والسجود فالسجود منصوص عليه والركوع في سجدة صاد المراد بالسجود ليس المراد بالركوع وخر راكب والخروب لا يكون الا خروف الارض - 00:41:55ضَ

هو نوع من الركوع الخاص بالخروج خر راكعا وانام وهذه السجدات كما تقدم منها عشر مجموع عليها الحج الثاني كما تقدم وصاد ثابتة في حديث ابن عباس لكن ليست من عزائم السجود كما قال ابن عباس البخاري - 00:42:20ضَ

وسجدها داوود شكرا كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث ابن عباس عند النسائي باسناد جيد سجدها داوود شكرا سعيد الخضري ايضا عند داوود باسناد جيد. انها توبة نبي انها توبة نبي - 00:42:44ضَ

هذه الاخبار تدل على انها انه يزرع الشدود فيها وان كان ليس متأكدا كتأكد غيرها اما سجدات المفصل فقال مالك رحمه الله لا سجود فيه واستدل بحديث ابن عباس انه عليه الصلاة والسلام لم يسجد منذ ان هاجر في المفصل - 00:43:01ضَ

لكن هذا الخبر ضعيف في رواية الحارث العبيدي الايادي وهو ان كان روى له مسلم مسلم ينتقي من حديثه او يترك من حديثه مسلم رحمه الله والبخاري طريقتهما انهما يتركان من حديث الثقة ما اخطأ فيه - 00:43:26ضَ

وينتقيان من حديث الضعيف ما حفظه فيه كلام متكلم يضعفه ومسلم ينتقي من اخباره. وهذه طريقة طريقة اهل الفقه واهل العلم التي ربما خفيت على من لم يفهم الطريق. كما نبه عليه ابن القيم رحمه الله - 00:43:49ضَ

الحاكم رحمه الله حينما يرى الانسان ثقة من حيث الجملة يقبل جميع رواياته. حتى الرواية التي التي اخطأ فيها عكسه ابن حجر فاذا رأى الراوي ضعيف رمى بجميع رواياته حتى رواياته التي حفظها - 00:44:11ضَ

وطريقة اهل الحديث المتقنين وسط بين هاتين الطريقتين وهما جافيتان عن الوسط طريقة البخاري ومسلم انهم يجتنبون من حديث الثقة ما اخطأ فيه. وينتقون من حديث الضعيف ما حفظه وهذا - 00:44:30ضَ

معروف بالتتبع في الروايات كما نبه ذلك اهل العلم حجر رحمه الله. ولذا كثير ممن لم يفقه طريقة البخاري رحمه الله استدرك عليه بل تبين للتتبع انه رحمه الله لم يخفى عليه ما قيل في ذاك الرجل. ولذا ينتقي احيانا من رواية الشيخ - 00:44:49ضَ

او يروي عن هذا الشيخ رواية خاصة عن خصوص شيخ معين دون غيره لانه مضبوط رواية هذا الرجل وينتقي فيجتنب من رواية الثقة ما اخطأ فيه وينتقي من رواية الضعيف ما حفظه. في الاصل ان الوجه الضعيف تترك - 00:45:13ضَ

وهذا ايضا يعمله الناس انت لو تعرف انسان ضعيف الرواية لا تأخذ بيته حتى تعلم ان حفز تقول هذه الرواية حفظها لانه ثبت عندي ما ذكره بكذا وكذا اما رواية الشخص الثقة عندك تقبل رواياته - 00:45:36ضَ

وقد لا تقبل مثلا بعض احاديثك تقول علمت انه اخطأ فيه لكن الاصل انك تقبل ما تبحث لكن ترد ما اخطأ فيه هذا يستعمل حتى في عموم الاخبار غير الاحاديث - 00:45:58ضَ

ولهذا هذا الحديث وما جاء في معناه هو من هذا الباب حديث حديث اللي سبق الاشارة اليه حديث انا قصدت حديث عمرو بن العاص رحمه الله رضي الله عنه قصدت علي بن العاص في سجدتي الحج - 00:46:12ضَ

وهو اللي ذكرت من رواية مادا الحارث ابن سعيد بن سعيد العتقي في ذكر خمسة عشر سجدة اما حديث عم ابن عباس انه لم يسجد في المفصل منذ ان هاجر الى المدينة فهذا من طارق الحديث حي عبيد الايادي عن مطر ابن - 00:46:38ضَ

هذه رواية ضعيفة هذه رواية ضعيفة لكن تلك الرواية رواية عمرو بن العاص هي ولاية الحارث ابن سعيد العتقي وقد روى له مسلم قد استدرك بعضهم كيف يروي له وهو مضعف؟ فاجاب ابن القيم رحمه الله انه ينتقل - 00:46:57ضَ

من رواياته ما حفظه ومن هذه الرواية يعني يشرك بهذا المسلك ويشر عند مسلم عند ابي داوود ويدل على هذا ما تقدم من رواية عمر وابن عمر ثبوت عنهما عند البيهقي وكذلك عن غيرهما رضي الله عنهم - 00:47:15ضَ

اما حديث ابن عباس انه لم يجد المفصل منذ هذه المدينة فهو حديث ضعيف حديث ضعيف طريق مطعم الطعمان الوراق وهو ضعيف كذلك الحارس بن عبيد الراوي عنه ايضا ضعيف. كذلك حديث ابي الدرداء - 00:47:34ضَ

انه عند ابن ماجه سجد احدى عشرة سجدة ليس شيء منها من المفصل. هذه رواية ضعيفة ايضا ضعيفة جدا. يدل على ضعف انها عند الترمذي بدون ذكر مفصل ثم يدل على ضعفها نكرتها - 00:47:49ضَ

يعني المستند هنا في ضعف فلا يمكن يقال انه حفظها لان هذه الرواية جاء ما يدل على يعني حتى ولو كان الراوي قوي. ردت روايته لمخالفة ما في الصحيحين في الحديث ابن مسعود - 00:48:05ضَ

في سجوده عليه الصلاة والسلام في سورة النجم الصحيحين حديث ابن عباس لما سجد في الندو سجد معه المسلمون والمشركون والجن والانس ابن مسعود ايضا لما قرأ وسجد بها الا رجلا كافرا قال - 00:48:23ضَ

يكفيني هذا فاخذ كفا من تراب فسجد عليهم جاء في رواية عند البخاري انه امية الخلف وقتل بعد ذلك كافرا هذا مخالف ايضا في الصحيحين من حديث ابن رافع عن ابي هريرة رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام سجد - 00:48:42ضَ

في الى السماء انشق قال سجدت بها خلف النبي صلى الله عليه وسلم لما سجد فقال له ابو رافع سألوه عن قال سجدت بها خلف ابي القاسم فلا ازال اسجد بها. وعند مسلم ذكر - 00:49:03ضَ

نعم ذكر الانشقاق وسورة اقرأ. جميعا السورتين جميعا وقوله خلف ابي القاسم محتمل خلف القاسم يعني حينما تلاها خارج الصلاة. ويحتمل وقد يمكن ان يكون مظاهر رواية قوله خلف ابي القاسم - 00:49:20ضَ

الظاهر يكون في صلاة الظاهر ان يكون في صلاة لانه في الغالب انه اذا كان في حال القراءة الغالب انهم يسجدون جميعا والقول انهم يسجدون خلف هذا موضع نظر يعني ولهذا قال ابن عمر حتى لا يجد احدنا مكانا لجبهته - 00:49:40ضَ

ويجدون على حاله حينما يتحلقون. خلف ابي القاسم انه في صلاة ثم المقصود حاصل سواء كان في صلاة او في غيره صلاة. لانه سجد بها عليه الصلاة والسلام وهي من المفصل وجاء عند ابن خزيمة - 00:50:01ضَ

انه سجد بها خلف ابن قاسم في الصلاة في الصلاة صرح في الصلاة قد نبه على هذه الرواية الحافظ ابن حجر رحمه الله قال نعم ويكبر اذا سجد واذا رفع - 00:50:20ضَ

دليله ما تقدم من حديث ابن عمر انه عليه السلام سجد فرأيت السجدة فسجد فكبر وسجد. هذي رواية ضعيفة طريق العمري. كما تقدم عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم وهو ضعيف - 00:50:38ضَ

ولهذا آآ السجود فيه نظر في مشروعية نظر والحاقها بالصلاة فيه نظر والاقرب والله اعلم انه يسجد بلا تكبير واذا رفع وعلى هذا اذا كان لا يشرع السجود عند التكبير فلا يشرع عند - 00:50:52ضَ

الرفع ليس فيه دليل في المسألة ويجلس ويسلم ولا يتشهد يعني انه اذا رفع يجلس الجلوس بين السجدتين ثم يسلم كم يسلم الصلاة في تسليمة واحدة كتسليم الجنازة ولا يتشحن - 00:51:09ضَ

وهذا ايضا فيه نظر هم اذا كان صلاة اذا كان صلاته يسلم فيمكن يقال التشهد تابع في هذه الحالة ويمكن يقال يعني وهو على المذهب المبنية على التخفيف فلهذا لا يشرع فيها سجود التشهد كما ذكر مصنف كله مبني على انها - 00:51:32ضَ

والصواب انه لا يشرع كل هذا لهذا قالوا يكبر اذا سجد واذا رفع ويجلس ويسلم ولا يتشهد اذا قلنا انه ليس صلاة فعلى هذه الحال اذا سجد له ان يقوم - 00:51:52ضَ

ولا يجلس له ان يقوم مباشرة قائم او يقوم ثم يستلقي قد يستلقي المقصود هو السجود. فاذا حصل السجود يرفع على اي صفة كان يرفع على اي صفة كان. نعم - 00:52:10ضَ

نعام؟ التكبير المذهب يشرع ابو المذهب لكن الاظهر انه يشرع مثل ما تقدم. دليل ضعيف في الصلاة. نحن في الصلاة لا بأس حديث ابن مسعود ان يكبروا في كل خفض ورفع - 00:52:27ضَ

وقيام الترمذي باسناد الصحيح عند النساء ايضا قال يكبروا في كل خفض ورفع وذكر صاحب المغني صاحب الشرح وايضا يمكن وجوده مغني من حديث وائل بن حجر لو كان يكبر في كل خطوة رفع وينظر حديث ال بن حجر هذا - 00:52:53ضَ

مشهور حديث ابن مسعود ذكر عجى رواية آآ يا اهل السنة لابي داوود ان يكبر في كل خفض ورفع عن هذه الرواية اذا راجعتها لك مراجعة خفيفة لكن يحتاج مراجعة هذه هل هي موجودة؟ مئة وائل ابن الحجر - 00:53:12ضَ

ابن مسعود معروفة يكبر في كل خافض ورافع لكن هذا في الصلاة. ولهذا يقول ان ان التكبير الصلاة مشروع اذا اراد يسجد يكبر يراد ان يرفع يكبر نعم قال رحمه الله - 00:53:34ضَ

ويكره للامام قراءة سجدة في صلاة سر وسجوده فيها ويكره للايمان قراءة سجدة في صلاة سر هذا يفهم منه انه اذا لم يكن امام انه منفرد فانه يسجد فيها انما اذا كان امام - 00:53:58ضَ

اذا كان امام يحصل فيه لبس على المأموم او المأمومين ما يدري المشهد ربما يتوهم الامام انه سهى وظن انه سجود بعد ركوع. قد يسبح به يقول سبحان الله يعني ان عليك ان تركع. يظن انه سهى عن الركوع وانه قد ركع - 00:54:21ضَ

ايضا المأموم لم يسمع القراءة فكيف يسجد وهو لم يسمع والسجدة على المستمع لها. ولهذا قالوا انه يكره لانه خلاف المشروع خلاف المشروع من جهة انه ليس له دليل بين - 00:54:45ضَ

ومن اهل العلم من قال انه يشرع ولا بأس وظاهر اختيار صاحب المغني رحمه الله وقال انه هو الاولى للسنة وليس وليس هناك ثابت ورد حديث ابن عمر عند ابي داود بروية سليمان التيمي عن امية رجل - 00:55:11ضَ

عن ابن عمر ان النبي عليه السلام صلى بهم صلاة الظهر فسجد فيها فظنوا او رأوا انه قرأ فيها سورة الف لام ميم تنزيل سجدة وهذا لو ثبت فكان دليلا بينا على مشروعية السجود - 00:55:28ضَ

في الساعة السرية للامام ويتبعه المأموم. لكن الحديث لم يثبت ولهذا الاظهر انه لا يشرع هذا الفعل من الامام لما يحصل من التشويش اه على المأمومين قال لا يشوش ويكره لقراءة السجدة في صلاة سر - 00:55:48ضَ

ومفهوم النص الى صلاة الجهر مشروط هذا تقدم وسجوده فيها ظاهرة انه يكره حتى ولو لبسته يعني انه لا يقرأ سورة فيها سجة او اذا قرأ سورة فانه آآ يعني يقرأ - 00:56:17ضَ

فلا يقرأ هذه او يقرأ من اولها او يقرأ من اخرها او يقرأ يعني قراءة لا تكونوا في هذه السجدة فلا يقع في المحظور في ترك السجود كذلك لو قرأها فانه لا يسجد. فالامران - 00:56:37ضَ

غير مشروعين نفس قراءة السورة فيها سجدة ونفس السجود نعم نعم كيف نعم يقول قال ويكره للامام قراءة سجدة في صلاة سر في صلاة سر اذا قيل انه غير مشروع - 00:56:54ضَ

يقينا غير مشروع المعنى انه مكروه يعني الامر غير المشروع مكروه مثل ما يعني قول النبي عليه الصلاة والسلام اني كرهت ان اذكر الله الا وانا على طهر والانسان على طهارة - 00:57:24ضَ

الانسان مثلا يكون على طهارة في حال الذكر امر مسنون ولا لا وترك والقراءة في غير حال طهارة وش تكون؟ قال اني كرهت ان اذكر الله الا سنشرع ان يكون - 00:57:46ضَ

على طهارة في حال الذكر حال السلام ولهذا لما مر عليه رجل وسلم عليه ذهب وتوظح لمهاجم القنفذ فسلم رد عليه السلام عليه السلام وقال اني كرهت ان اذكر الله الا وانا على طهر - 00:58:10ضَ

الا وانا على طول يعني كره ان يرد السلام وهو على غير وضوء. وهو على غير وضوء هذا يبين ان من ايضا ترك السجود ترك السجود بمعنى انه قرأ اية - 00:58:25ضَ

فيها سجود فلم يسجد فيها فهو ترك امرا مسنونا مثل من رد السلام على غير وضوء. ترك امرا مسنونا وسماه النبي قال اني كرهت فكونه كرهت نحن نكره ما كرهه النبي ولا تكونوا كراهته الا كراهة - 00:58:53ضَ

شرعية عليه الصلاة والسلام نعم احسن الله اليك عتابه لابي هريرة رضي عتاب النبي صلى الله عليه وسلم لابي هريرة في حديث ان المؤمن لا ينجس. نعم. لما كره ان يجالس النبي صلى الله عليه وسلم او يسلم عليه وهو على جنابة - 00:59:12ضَ

فعاتبه النبي عليه الصلاة والسلام وبين له ان هذا لا اثر له. نعم وابي هريرة وحذيفة نعم صحيح. نعم ولا يعني يشكل هذا على حديث معنى كرهت يعني كأنه يعني لا يشكل عليه هذا هل هو كراهة شرعية - 00:59:30ضَ

المستحب المندوب ام انه كراهة تنزيهية بحيث انه لو فعل لكان احسن ولو لم يفعل لما لحقته الشريعة بشيء من النقص او بشيء من العلم وفي نفس الحديث حديث هريرة في الصحيحين من حديث حذيفة في صحيح مسلم - 00:59:43ضَ

حديث ان المؤمن وحديث حذيفة ان المسلم لا ينجس. ان المسلم لا ينجوس اه لكن قول النبي عليه الصلاة والسلام ان المسلم لا ينجس. ان المسلم او ان المؤمن لا ينجس - 01:00:01ضَ

يعني ما في معارضة يعني وش وجه الاشكال يعني الاشكال يعني؟ كأن ابا هريرة تنحى عن النبي صلى الله عليه وسلم. اي نعم. لم يعني يجالسه كره ان يوجد نعم لاجل انه يخشى ان هذه الجنابة تكون حائلا دون البقاء مع النبي والسلام او السلام عليه او - 01:00:17ضَ

لما سأله النبي عليه الصلاة والسلام بين له انه كان على جهنابة وانه كره ان يجالس الناس. كأن المسألة فيها عتاب انه قال ان المؤمن لا ينجس هذا لا يظر يعني ما دام انك لم تكلف بي - 01:00:36ضَ

لكن لكن النبي اراد ان يدفع ظن ابي هريرة. لانه ظن ان الجنب ينجس ظن ان الجنب ينجس. اما كونه يكره هذا لم يتعرض له النبي عليه الصلاة والسلام لكن لما كان الانسان جنب - 01:00:49ضَ

وكونه جنب مثلا ما نقول له اترك مجالسة مجالس الذكر ها فلا تفوت السنة والاكمل ان تكون على طهارة. لكن قال انا لن اجلس مع اخواني وانا على جنابة يقول لا بأس - 01:01:11ضَ

المؤمن لا ينجس وان كان هذا الفعل خلاف السنة ويبينه رواية النسائي باسناد جيد اللي نبه للحافظ رحمه الله ايضا كان النبي عليه السلام اذا لقي واحدا من اصحابه ما اساحه - 01:01:28ضَ

يعني ما سحوا يعني سلم عليه قال ابو هريرة انه في قال فانخنشت لما لقي ان القذف انخنست يعني اختفيت. خشي ان يماسحه وظن انه ينجس فقال سبحان الله ان المؤمن لا ينجس. يعني لو صافحتني وسلمت عليه لا يظر - 01:01:44ضَ

دفع النبي هذا التوهم عليه الصلاة والسلام بقوله ان المسلم لا ينجس اما كون هذا الفعل مثلا مكرون وهذا موضع فيه خلاف فنقول ولهذا قال باب كينونة الجنب. البخاري بوب على هذا على - 01:02:04ضَ

هذا الخبر باب كينونة الجنب يعني قال في الطريق او نحو ذلك يعني انه يبقى جنب ولو انه خرج في الطريق او مكث لا يضر هذا ولا يؤثر ولا يلزم - 01:02:21ضَ

اه انه يغتسل مباشرة مثل ما خرج ابو هريرة وكان جنبا فلا يظهر الله اعلم ان فيه معارضة لانه بين النبي عليه السلام من السنة والاكمل للانسان ان يكون على طهارة الحدث الاصغر كيف عدم الحدث الاكبر - 01:02:35ضَ

من باب اولى لكن لو ان انسان دار بين امر ان يفوت هذا يعني تفويت هذا الامر او الجلوس مع حال الجنابة. الجلوس مع الجنابة وان كان لو الاكمل هو ان يكون على طهارة - 01:02:53ضَ

لكن هذه مصلحة عظيمة كبيرة في ضمنها مفسدة يسيرة منغمرة فيها. فلا تترك هذه مفسدة اليسير وامرة لاجل مصلحة في مجالسة عليه السلام والسلام عليه وحضور مجالس الذكر احسن الله اليك في قضية الكراهة فقط اني كرهت - 01:03:12ضَ

نذكر الله الا على طهارة ان الكراهة هنا يعني فيما يظهر الله اعلم انها وهذا سؤالي او اشكالي حتى يعني يتجلى ان شاء الله. هل هي كراهة تقابل الكراهة تقابل المندوب والمسنون؟ بمعنى ان نقول ان من ذكر الله وهو على غير - 01:03:32ضَ

من ذكر الله وهو على غير طهارة فقد وقع في المكروه. لا نحن لا نقول نحن نقول كلمة الكراهة هذا اصطلاح اصولي. نعم. لكن في الشريعة اوسع من هذا. اوسع. اوسع قد تكون حرام - 01:03:51ضَ

قد تكون خلاف الاولى قد تكون ان الله كره لكم قيل وقال وكثرة السؤال واضاعة المال هذه مراتب مختلفة. نعم. قال اني كرهت وقال النبي اني لا اكل متكأ. نعم - 01:04:05ضَ

وكونه يضيء. ما قال اكره لكم. قال اني كرهت. يعني لو كان مكروها كراهية متأكدا قال اكره لكم مثل ما قال كره لكم قال اني كرهت ان لم يرد ان يشق يشق على امته لو قال كرهت لكم هذا الشيء ربما يعني كلفوا انفسهم ان يكونوا على طهارة في كل الاحوال - 01:04:19ضَ

هذا قد يشك لكنه عليه بين باسلوب فيه حث على تمام الطهارة مع التوسعة في الامر وان كينونته لا بأس او على غير وضوء لا بأس يسير ويذهب ويسلم فلا بأس بذلك - 01:04:42ضَ

قال رحمه الله ويكره للامام قراءة سجدة في صلاة سر وسجوده فيها ويلزم المأموم متابعته في غيرها. نعم ويلزم انه يجب المأموم مع متابعته متابعة الامام في غيرها يعني يعود الضمير الى المذكور وهي صلاة السر - 01:05:02ضَ

معنى انه في صلاة الجهر يجب متابعته في ذلك. لقوله عليه الصلاة انما جعل الامام ليؤتم به وقال فاذا سجد فاسجدوا. وسجد الان ويجب متابعته في السجود هذا هو الصواب قال بعضهم لا يلزم لان هذا السجود - 01:05:29ضَ

ليس من الصلاة انما هو طارئ لاجل التلاوة والصواب انه يجب متابعته في السجود لكن لو انه غفل مثلا المأموم تأخر عن السجود جهلا او نسيانا حتى رفع الامام رفع الامام - 01:05:48ضَ

ورجع هل يقال يسجد او يقال فات موظعه هذا هو موضع او ربما يكون لما سجد الامام كان غافل عن الصلاة انه سهى ينتظر من ينبه ما انتبه لا يعرف السدة ولا يدري عنها فسجد. ظن انه سوف يركع - 01:06:12ضَ

ولا يدري فلم يتابعه قد لم يتركوا عمدا ولا ان لم يتركوا مثلا نسيانا بل عمدا على ظن انه سهى حتى رفع ثم لما رفع قرأ او لما رفع واستتم ركع فتبين انها شجت انها سجدت تلاوة - 01:06:41ضَ

هل يسجد او يسجد؟ اظهره والله اعلم في هذه الحال انه يسقط عن سجود التلاوة لانه فات موضعه. والقاعدة ان مثل السنن المؤقتة لاسباب عارمة تفوت بفواتها اذا فاتت فاتت بفواتها وانها لا تقضى خاصة في مثل هذه الحال - 01:07:05ضَ

لانه لانه يترتب على سجوده تأخر عن متابعة الاصل هي واجبة الاصل انها واجبة نعم قال رحمه الله ويستحب سجود الشكر عند تجدد عند تجدد النعم واندفاع النقم وتبطل به صلاة غير جاهل وناس. لان نقف - 01:07:28ضَ

بل ويستحب سجود الشكر لما ثبت في الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام وفي الصحيحين قصة كعب مالك رضي الله عنه لما بشر بتوبته توبة الله عليه سبحانه وتعالى سجد رضي الله عنه. كذلك روى - 01:07:55ضَ

اهل السنن ابو داوود احمد وابو داوود اهل السنن واحمد النسائي من رواية بكار وابن عنزة ابي بكر وامر يسر به خر ساجدا كذلك ايضا روى الامام احمد من حديث عبدالرحمن بن عوف انه عليه الصلاة والسلام - 01:08:11ضَ

جاءه جبريل بشره بامر فسجد عليه الصلاة والسلام وروى ابو داوود عن سعد وقاص بالطريق موسى بن يعقوب وهو سيء الحفظ ان النبي عليه الصلاة والسلام سأل الله عز وجل - 01:08:35ضَ

مسائل جاءه جبريل وبشره ثم سجد ثم الثاني ثم سجد وهذا عند ابي داوود واسناده ضعيف لكنه في باب الشواهد كذلك ايضا جاء عن الصحابة رضي الله عنهم جاء عن علي رضي الله عنه انه سجد لما جاءه - 01:08:51ضَ

او لما رعد السدية في القتلى رأس الخوارج سجد رضي الله عنه لله عز وجل شكرا لله عز وجل. وهذا رواه الامام احمد. وكذلك ايضا روى البيهقي عن ابي بكر رضي الله عنه انه سجد رضي الله عنه لما جاءه خبر مقتن - 01:09:11ضَ

مسيلمة وكذلك ايضا روى البيهقي باسناد على شرط البخاري واصله في البخاري لكن هذا زاد البخاري ان علي رضي الله كتب الى النبي عليه الصلاة والسلام بإسلام همدان فلما بلغه الكتاب سجد شكرا لله عز وجل - 01:09:30ضَ

ويماير عن علي رضي الله عنه قال انه قال ولو كنت بوابا على باب جنة لقلت لهمدان ادخلي بسلام واثار اخرى في هذا الباب وحديث ابي بكرة مع الاخبار الاخرى دال على ما ذكره المصنف رحمه الله في قوله عند تجدد النعم - 01:09:51ضَ

شدود الشكر لان هذه نعمة استجدت يحدث العبد لها شكرا والنعم تدوم مع الشكر واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم. ويشكر بالفعل كما انه يشكر بقلبه. ويشكر بقوله يجمع انواع الشكر - 01:10:15ضَ

لسانه وجنانه وافعاله لله عز وجل فيضع وجهه في الارض ساجدا خاضعا لله سبحانه وتعالى عند تجدد النعم جد النعم اشارة الى ان النعم المستمرة هذه لا يشرع لها السجود لان اعظم نعم نعمة الاسلام. ولو قيل يشرع لكان العبد ساجدا - 01:10:34ضَ

لكن هناك سجدة مستمرة الى ان يموت العبد. وهذه نقلت عن بعض السلف ان للقلب سجدة لا يرفع منها الى يوم القيامة. سجود القلب ان يكون قلبه ساجد خاضع لله عز وجل. سجود القلب - 01:10:58ضَ

هذا مشروع بل لا يمكن ايمانه الا بسجود القلب لله سبحانه وتعالى. لكن هذا السجود الذي هو وظع الوجه في الارض الله سبحانه وتعالى قد يكون عند النعم المتجددة. كما لو بشر بنصر - 01:11:18ضَ

كما جاء بنص المسلمين كما في خبر همدان وكما لو بشر بقتل طاغية وعدو من اعداء الاسلام او ايضا بشرى خاصة له ايضا في النعم نعمه الدنيوية هذه لها ايضا لا بأس مثل ما جاء في قصة توبة - 01:11:37ضَ

هذه بشرى دينية شرعية وايضا كذلك فيما يظهر هذه امور الامور الدنيوية وهذه ان كان تحتاج الى بحث يعني المسألة هذي عند تجاهل هل تستحضر ادلة في هذه المسألة الادلة اللي سبقت - 01:11:56ضَ

سبقت وهي كلها في امور ماذا في امور دينية في امور لكن يمكن يقال ان خبر ابي بكرة اذا اتاه امر يسر به علقه بالسرور هذا عام كل امر يسر به من امور الخير. يمكن ان يكون هذا الحديث ابي بكرة بكار هذا - 01:12:22ضَ

وهو دليل للجمهور في هذه المسألة. قد يلتمس بعض الادلة الخاصة التمس بعض الادلة الخاصة في هذه المسألة ويمكن ايضا اه عند المراجعة الاخرى يجد ادلة في تجدد النعم الدنيوية - 01:12:46ضَ

نعم عائشة لا دي نعمة هو صحيح لكنها توبة ذي هذي هذي ازالة يعني نعمة دينية نعمة دينية عظيمة وبراءة هذه نعمة دينية عظيمة وثم ايضا السجود مع يعني انا ما اذكر سجود في في هذا. لكن قامت الى مصلاها - 01:13:13ضَ

رواية انها قامت تصلي هذي في رواية تراجع رواية جاءت انها قامت تصلي وجاء عن ابن عباس رضي الله عنه انه لما عند انه لما جاءه خبر بعد وفاة بعض ازواجه النبي وسلم سجد - 01:13:41ضَ

وقيل فقال اي اية؟ قد اذا رأى انه روى خبر اذا رأيت اية مسجد واي اية اعظم من وفاة ازواج النبي صلى الله عليه وسلم هذه فيما يتعلق بهذا الجنس - 01:13:59ضَ

في ملائكة ابن عباس وانه قال اية لها نعم سجود شكر مو بيكون عام يعني اي نعم لكن الكلام في الشكر هذا يعني سجود الشكر الادلة التي جاءت في هذا الباب كلها - 01:14:13ضَ

في نعم دينية دينية. لان النعم الدنيوية احيانا قد تكون نقمة على العبد احيانا بعض النعم الدنيوية قد تكون نقمة العبد وفتنة العبد وابتلاء والابتلاء يحتاج يعني الى الصبر والمصابرة - 01:14:40ضَ

لكن النعم الدينية نعمة نعمة دينية ليس يعني ليس منها الا الخير. اما النعمة الدنيوية هي نعمة لكن ان لم يحطها ان لم يجتهد ربما يترتب كم من انسان فتن - 01:15:03ضَ

بنعمة من النعم الدنيوية التي نزلت به قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ابتلينا بالضراء في عهد رسول الله وسلم فصبرنا وابتلينا بالسراء جعل السراء الامر فلم نصبر - 01:15:19ضَ

ولد بالسراء فلم نصبر كأنه يعني ان السعة في مثل هذا من الامر الذي وان كان نوع خير لكن يتوقى المسلم ولها قد اخشى ان تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تهلككم كما اهلكتهم - 01:15:39ضَ

يمكن يقال مثلا سجوده حينما يسجد ويسأل الله سبحانه وتعالى ان يطعمه خيرها وان يكفيه شرها وان يجعلها مثلا الخير هذا محتمل كان هذا ذكره اهل العلم في مثل هذا التفصيل - 01:15:57ضَ

لكن اريد يعني دليل خاص في خصوص النعم الدينية الدنيوية مع حديث ابي بكرة تقدم انه يسر به والنبي عليه السلام سروره وانسه وسعادته في امور الدين. في امور الدين اما امور الدنيا فانه عليه معرض عنها - 01:16:10ضَ

لم يأتي مثلا انه كان بل كان عليه الصلاة والسلام حينما تأتي الاموال يحصل له شدة عليه الصلاة والسلام لا يحصل للسرور ولهذا في حديث عقبة بن الحارث البخاري انه صلى بهم عليه الصلاة والسلام العصر - 01:16:31ضَ

فشق الصفوف مسرعا ثم رجع عليه الصلاة والسلام. واستنكروا سرعته رجع عليه السلام لان يبين له فقال اني تذكرت شيئا من تبر عندنا. فامرت فخشيت ان يحبسني فامرت بقسمته وفي الصلاة لم ينتظر يعني حتى - 01:16:52ضَ

آآ يعني يكمل الذكر والتسبيح هذا هو الظاهر انه بعدما سلم ولهذا رجع عليه الصلاة والسلام مرة اخرى قال فكرهت ان يحبسني مباشرة بادر الى فامر بقسمته عليه الصلاة والسلام - 01:17:15ضَ

وهكذا كان كان الواحد من الصحابة رضي الله عنهم اذا جاءه شيء من المال وبادر مباشرة يجلس عند هذا المال فيقسم حتى يفنيه كله مثل ما ثبت عن عائشة رضي الله عنها لما - 01:17:27ضَ

جيء اليها بالمال العظيم وصبت الخروج الكبيرة الفظة حتى صار عندها كون من فظة فاشفقت وقلقت رضي الله عنها فجلست بجواره المال امامها وجعلت تقصد كل من تقسم وتعطي مباشرة منذ ان وصل - 01:17:45ضَ

حتى لم يبقى منه درهم واحد وكانت الجريد تنظر اليها فقالت يا ام الوليد لو ابقيت لنا منه درهما واحد يعني نشتري بيه شي لحم. ماذا قالت رضي الله عنها - 01:18:14ضَ

لو اذكرتني لفعلت يعني لو هي نسيت نفسها رضي الله عنها مع لذة الصدقة وانسى نسيت نفسها مما تجد لانها حينما تخرج تجد الانس واللذ هو موجود تحس بشيء من الشدة والضيق - 01:18:31ضَ

كما كان عليه السلام وكانت على هديه عليه السلام حتى. ولهذا لم يأنس ولم يطب له جلوسه حتى قسم امر بقصة ما صلوات الله وسلامه عليه قال وتبطل به اي بالسجود الشكر صلاة - 01:18:49ضَ

غير جاهل وناسل يعني لو ان انسان سجد في صلاته للشكر بشر بامر انسان بشره بامر وهو يصلي فسجد للشكر يقول تبطل بغير جاه مناسب اذا الجاهل لا تبقوا والناس لا تبطو هذا هذا صحيح. هذا ربما يأتي به مزيد ايضا - 01:19:09ضَ

والجهل والناسي حتى في ما هو اشد من هذا لو انه تكلم ناسيا في صلاته فصلاته صعبة وعلى هذا يخرج العابد والعامد في الحقيقة الجاهل والناسي العامد كيف يتعمد اذا تعمد - 01:19:32ضَ

الجاهل يخرج العالم فاذا كان عالما عامدا فهذا تعمد الخروج من صلاة وهذا فعل لا يجوز يعني هو انا اقول تبطل ويحرم ويحرم فعله لانه فعل فعلا محرما وهو سدود وذلك لا يشرع السجود - 01:19:54ضَ

هذا في الصلاة في خارج الصلاة والذي يشرع هو سجود التلاوة كما تقدم والله اعلم نعم نعم اذا استيقظ كان حديث كان يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الحمد لله الذي - 01:20:17ضَ

لان هذا كان اذا استيقظ من نومه نعم. قال الحمد لله الذي احياني بعد مماتي نعم لان هذا لان النوم مبطل ان النوم ينقض الوضوء. الى ان النوم لا ينتقض عليه الصلاة بالوضوء - 01:20:42ضَ

من خصائصه عليه السلام ان نومه لا ينقض الوضوء لا ينتقضها عليه الصلاة والسلام ولهذا كان ينام وينفخ حتى يعني ينام عليه الصلاة والسلام وربما نفخ في نومه ثم يقوم ويصلي صلوات الله وسلامه عليه. نعم - 01:21:01ضَ

نعم كانت القراءة اي نعم لا ما يظهر يشرح لا ما يشرع يعني قصدك اذا الانسان يستمع لقراءة مسجل مسجل؟ لا يشرع لان الصلاة السجود لا يشرع الا مع اما ان تقرأ انت او ان تستمع للقارئ للامام تكون لك امام - 01:21:25ضَ

وهذا لا يعتبر امام هذا يعتبر امام ولهذا نفس القراءة هذه يعني قراءة مسجلة مسجلة لكن ربما يقال لو كانت القراءة كما يقال على الهوى يعني الانسان يستمع لقراءة مباشرة على الهوى - 01:21:51ضَ

فاستمع للقارئ وهو يسجد سمعه يسجد فسجد في الحال وكان وقت سجوده مثل وقت سجود القارئ يعني ما في فرق احيانا ربما النقل عن طريق الصوت خاصة اذا كان مثلا من جهة تنقل عن جهة اخرى او - 01:22:20ضَ

يعني قناة تنقل عن قناة ربما يتأخر لكن اذا علم انه سجود التابع لسجوده ممكن يقال انه في هذه الحال يسجد ان يسجد معي ماذا اما قراءة مسجلة وهي هذي القراءة في غير سجوده في غير وقت القراءة لانها قديمة ربما سجت من سنوات ربما من اشهر - 01:22:40ضَ

هذا لا يشرع سجوده معه ثم ايضا ثم ايضا هو في الحقيقة اه في الغالب لا يكون في السجود. ترى مسجلة ليس فيها سجود اصلا يعني حتى لو قيل يعني في الغالب ليس فيها سجود - 01:23:00ضَ

يقول قراءة متواصلة واذا كان نفس امامك القارئ الذي لا يسجد لا تسجد مع لا تسجد. كيف القراءة المسجلة التي هي اصلا؟ ليس فيها سجود. من باب اولى انه لا يسجد فيها - 01:23:13ضَ

لكن هذا لو رظ لو هرج مثلا ان هذا القائد يقول سجله سجد وانت رأيت سمعت الفصل في حال القراءة وقع سجود اما قراءة مستمرة هذي لا اشكال بل قد يقال - 01:23:27ضَ

لا اشكال فيها ولا تردد لا ليس فيها صمود. نعم نعم ذكر الله نعم فيه نقول سنة نقول سنة لكن من ذكر الله على غير طهارة ما نقول مثلا انه - 01:23:45ضَ

اه في هذه الحالة نقول ترك الاولى ترك الاولى ومثل ما قال علي اني كرهت ان اذكر الله الا وانا على طهر ولم يقل كرهت لكم ذلك او مكروه مثل ما قال الكريم ان الله كره لكم قيل وقال - 01:24:08ضَ

مثل ما قال ما تقدم اما انا فلا اكل متكئا ولم يقل فلا تأكلوا حال الاتكاء وهذه العبارة يعني لا ترقى الى الكراهة ولا خلاف السنة يعني خلاف الاولى والاكمل - 01:24:25ضَ

نعم نعم ارفعوا الصوت شوي استقبال القبلة. في سجود في سجود التلاوة. سجود التلاوة كونه يستقبل القبلة هذا حسن لان الانسان يشرع ان يستقبل القبلة كثير من اهل العلم ان لم يكن قول اكثر اهل العلم حال القراءة حال الذكر - 01:24:41ضَ

لكن ليس بشرط وسبق ان نفس السجود لا يشترط لها الطهارة بل ولو ان انسان مثلا والمرأة كذلك يعني المرأة لو انها سجدت وهي كاشفة عن رأسها على الصحيح كله لا بأس بذلك - 01:25:06ضَ

يقول لا بأس بذلك ورد حديث رواه الطبراني اظنه في الاوسط خير مجالسكم او خير المجالس ما استقبل به القبلة. حديث فيه ضعف الحديث فيه ضعف يمكن يقال ان ان من جهة انه عليه ورد في اخبار صحيحة انه استقبل القبلة ودعا - 01:25:22ضَ

والسجود تلاوة دعاء دعاء في شرع ان يستقبل القبلة نعم اللهم لك سجدت المعروف سجد من خلقه. سجدت نعم حديث عائشة جيد رواه احمد وابو داوود خلقه بحوله وقوته عند الحاكم فتبارك الله احسن الخالقين - 01:25:44ضَ

شيء جيد في سدود القرآن بالليل اللي ما ثبت حديث ابن عباس الحسن بن عبيدالله بن ابي يزيد ان اه رجلا جاء الى النبي عليه السلام قال اني رأيت في المنام اني اقرأ - 01:26:18ضَ

اية فيها سجدة فسجدت فسجد الشجرة لسجودي رأيت النبي قرأ بها وهي وسمعت آآ يعني سمع صوتا او من الشجرة يقول اللهم اكتب لي بها عندك اجرا واحطط عني بها وزرا - 01:26:37ضَ

وتقبلها مني كما تقبلت من عند ابيك داود. اللهم اكتب لي بها اجرا واحطط عني بها وزرا تقبل مني تقبلها مني كما تقبلت من عبدك داود. قال فرأيت النبي وسلم - 01:27:02ضَ

سجد بها وقال مثلما قال الرجل وهذا حديث ضعيف. الحديث هذا ضعيف نعم لكن هنا مسألة ما تقولون لو ان رجل يستمع لقراءة زوجته او اخته او والدته مثلا تقرأ القرآن - 01:27:19ضَ

استمع الى قراءتها وسجدة التلاوة يجتمع يسجد ولا ما يسجد نعم كيف العبرة بالتلاوة ايش ايش تقرأ مرت بسجدة سجدة وانت تجتمع بقراءة زوجتك مثلا وسجدت تسجد ولا تسجد طيب هل تصلح ان تكون اماما لك - 01:27:41ضَ

ها شيخ مازن نعم يعني انها ليست صلاة على وهذا المذهب يقولون لا يسجد لابد ان ان يكون يصلح اماما له وهذا في الحقيقة شف القول الضعيف احيانا اه يستتبع مسائل فيها تشديد - 01:28:14ضَ

وهذا شأن اقوال الضعيف الغالي شأن الاقوال الضعيفة لان على هذا القول ما دام ان الصلاة حكم حكم الصلاة والمرأة لا تؤم الرجال الصلاة لا تؤمهم ولهذا قالوا لو سجدت يا شيخ. ومن تناقض هذا القول قالوا ويسجد لامي - 01:28:38ضَ

لو ان امي ما تصح امام تهلك انسان مثلا اه لا لانه يلحن لحنا فاحشا مثلا او نحو ذلك او نحو ذلك من مما لا تصلح امامته لك فقالوا يسجدوا - 01:29:03ضَ

في سجوده ولو سجد صبي ايضا عندهم يسجد على احد القولين. مع ان الصبي لا يؤم لان صلاته ماذا صلاة الصبي ايش حكمها اذا صلى يعني انت تصلي الفرض واجب والصبي نافلا له نافلة يكون مفترض مقتد - 01:29:21ضَ

وعندهم لا يقتضي المفتري المتنفل. ومع ذلك ما طردوا هذا القول هذا شأن الاقوال الضعيفة دائما ما تضطرد من قول الصحيح يضطرد وفي راحة وسعى ومن هذه المسألة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 01:29:43ضَ

- 01:30:01ضَ