دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب
التفريغ
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اجمعين قال المصنف رحمه الله سورة براءة قوله تعالى فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم - 00:00:00ضَ
اعلم اولا ان المراد بهذه الاشهر الحرم اشهر المهلة المنصوص عليها بقوله فسيحوا في الارض اربعة اشهر لا الاشهر الحرم التي هي ذو القعدة وذو الحج وذو الحجة والمحرم ورجب على الصحيح. وهو قول ابن عباس في رواية - 00:00:18ضَ
وفي رواية العوفي عنه وبه قال مجاهد وعمرو بن شعيب ومحمد بن اسحاق وقتادة والسدي عبدالرحمن ابن زيد ابن اسلم واستظهر هذا القول ابن كثير واستظهر هذا القول ابن ابن كثير لدلالة سياق القرآن عليه. ولاقوال هؤلاء العلماء خلافا لابن جرير - 00:00:38ضَ
وعليه فالاية تدل بعمومها على قتال الكفار في الاشهر الحرم المعروفة بعد انقظاء اشهر الامهال الاربعة وقد جاءت اية اخرى تدل على عدم القتال فيها وهي قوله تعالى ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا - 00:01:04ضَ
في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض منها اربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن انفسكم الجواب؟ طيب الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فايراد الايتين في - 00:01:24ضَ
آآ هذا الكتاب لما يتوهم من آآ من التعارض بينهما ففي قوله تعالى منها اربعة حرم دليل ان هذه الاشهر الحرم آآ مما اهله خاصية وميزة ومن خاصيتها وميزتها تحريم القتال فيها - 00:01:42ضَ
وهنا قوله فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وهي دالة بعمومها على قتال الكفار في الاشهر الحرم المعروفة بعد انقضاء اشهر الامهال الاربعة المنصوص عليها في الاية وقوله تعالى - 00:02:02ضَ
فاذا انسلخ الاشهر الحرم يعني التي امهل فيها الكفار حتى اذا انقضت حل قتالهم كما قال فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ظاهرها يدل على القتال حتى فيما جاءت فيه الايات بالنهي عن القتال في الاشهر الحرم في قوله - 00:02:23ضَ
لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام وقولها آآ جل وعلا منها اربعة حرم هذا وجه آآ ايراد هاتين الايتين ما يتوهم من التعارض بينهما فالجواب اجاب المؤلف رحمه الله بجوابه فقال ان التحريم - 00:02:48ضَ
ان تحريم ان تحريم والجواب ان تحريم الاشهر الحرم منسوخ بعموم ايات السيف. ومن يقول بعدم النسخ يقول هو مخصص لها والظاهر ان الصحيح كونها منسوخة. طيب يقول الجواب ان تحريم الاشهر الحرم - 00:03:09ضَ
منسوخ بعموم ايات السيف ومنها هذه الاية فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وسميت هذه الايات بآيات السيف لانها امرت بقتال اهل الكفر والشرك فنسخت غيرها من الايات - 00:03:29ضَ
الدالة على عدم على الصبر عليهم وتحمل اذاهم وعدم قتالهم وما اشبه ذلك ثم قال رحمه الله ومن يقول بعدم النسخ يقول هو مخصص لها يعني ان ايات تحريم القتال في الاشهر الحرم مخصصة - 00:03:52ضَ
لعموم قوله تعالى فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم هذا وجه آآ جواب من رأى ان الاية محكمة وليست منسوخة قال والظاهر بعد ان عرض القولين؟ قال والظاهر ان الصحيح كونها منسوخة - 00:04:18ضَ
يعني اية السيف فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ناسخة لايات تحريم القتال في الاشهر الحرم نعم قال والظاهر ان الصحيح كونها منسوخة كما يدل عليه فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حصار ثقيف في الشهر الحرام - 00:04:39ضَ
الذي هو ذو القعدة كما ثبت في الصحيحين انه خرج الى هوازن في شوال فلما كسرهم واستفاء اموالهم ورجع بل ورجع فله فلهم لجأوا كلهم السلام عليكم كلهم لجأوا الى الطائف فعمد فعمد الى الطائف فحاصرهم اربعين يوما وانصرف ولم يفتحها. فثبت - 00:05:00ضَ
اتى انه حاصر في الشهر الحرام وهذا القول هو المشهور عند العلماء يريد بهذا القول اه قتاله صلى الله عليه وسلم ثقيفا في الشهر الحرام وقوله رحمه الله يحتمل انه يريد هذا القول اي القول بالنسخ او ان اية السيف ناسخة - 00:05:31ضَ
لايات تحريم القتال في اشهر الحرم نعم عليه وعليه فقوله تعالى فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ناسخ لقوله منها اربعة حرم. وقوله لا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام وقوله الشهر الحرام بالشهر الحرام والمنسوخ من - 00:05:56ضَ
من هذه ومن قوله اربعة حرم هو تحريم الشهر في الاولى والاشهر في الثانية فقط دون ما تظمنتا من الخبر لان الخبر لا يجوز نسخه شرعا اه هذا ما ذهب اليه رحمه الله قوله وعليه فقوله فاقتلوا المشركين حيث وجدتموه ناسخ - 00:06:20ضَ
اي رافع لحكم الايات التي فيها تحريم القتال في الاشهر الحرم وذكر منها جملتان ثم قال والمنسوخ من هذا من هذه اي لا تحل شعائر الله ولا الشهر الحرام وقوله الشهر الحرام والشهر الحرام - 00:06:46ضَ
اه المنسوخ من هذا هو تحريم الشهر في الاولى و الشهر والاشهر في الثانية تغفلوا ولا تجعلوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام وكان الشهر الحرام بالشهر الحرام وآآ اربعة من منها اربعة حرم الاشهر. قال هو تحريم الشهر في الاولى - 00:07:04ضَ
والاشهر في الثانية تحريم الشهر في الاولى اللي هو يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به اه والثانية اربعة حرم يقول التحريم آآ المنسوخ هو التحريم - 00:07:27ضَ
هو تحريم الشهر في الاولى والاشهر في الثانية فقط دون ما تظمنتاه من خبر بان الخبر لا يجوز نسخه اه شرعا فما تضمنته من اخبار لا ليس ليس منسوخا لان الاخبار لا يدخلها - 00:07:47ضَ
نسخ انما المنسوخ هو الحكم. هذا ما ذكره المؤلف رحمه الله في الجمع بين الايتين وهو احد القولين في المسألة آآ كان رحمه الله قد رجع عن هذا القول كما هو مدون في اه بعظ مؤلفاته وكما نقله عنه - 00:08:03ضَ
بعض طلابه فرجع عن هذا القول الى القول بان الاية محكمة وليست مجزوخة. اية تحريم الاشهر الحرم محكمة وليست منسوخة. يكون قوله تعالى فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم اه مخصوص بايات - 00:08:29ضَ
تحريم القتال في الاشهر الحرم واما ما ذكره رحمه الله من خبر حصار النبي صلى الله عليه وسلم ثقف في الشهر الحرام فهذا تابع وليس ابتداء لانه قاتلوه وفي الشهر في شوال - 00:08:54ضَ
وامتد قتالهم الى ان دخل الاشهر آآ الى ان دخلت الاشهر الحرم والممنوع هو ابتداء القتال لا استمراره وبه لا يبقى ما يعكر على آآ القول بان الاية آآ فاقتل المشركين حيث وجدتموهم مخصوصة - 00:09:08ضَ
بما اه دلت عليه الادلة من تحريم ابتداء القتال بالاشهر الحرم نعم قوله تعالى وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله الى قوله سبحانه عما يشركون هذه الاية فيها التنصيص الصريح على ان كفار اهل الكتاب مشركون بدليل قوله فيهم سبحانه عما يشركون - 00:09:31ضَ
بعد ان بين وجوه شركهم بجعلهم الاولاد لله واتخاذهم الاحبار والرهبان اربابا من دون الله ونظير هذه الاية قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به لاجماع العلماء ان كفار اهل الكتاب داخلون فيها. وقد جاءت ايات اخر تدل بظاهرها على ان اهل الكتاب ليسوا - 00:10:01ضَ
من المشركين كقوله تعالى لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين منفكين. وقوله ان الذين كفروا من اهل للكتاب والمشركين في نار جهنم وقوله ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب ولا المشركين ان ينزل عليكم. والعطف يقتضي المغايرة - 00:10:26ضَ
والذي يظهر لمقيده عفا الله عنه واضح وجه الاشكال الاشكال ووجهه انه ثمة في مواضع من كتاب الله عز وجل تفريق بين اهل الكتاب وبين المشركين. لم يكن الذين كفروا هذا الوصف الجامع من اهل الكتاب والمشركين - 00:10:48ضَ
فميز بينهم بالاية فدل على ان اهل الكتاب غير المشركين وفي اية التوبة قال جل وعلا وقالت اليهود عذاب الله وقالت انه صار المسيح من الله ذلك قولهم بافواههم يظاهرون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله انى يفكون - 00:11:12ضَ
اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم ليعبدوا الاله واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون فوصفهم بالشرك اتسجل عليهم الشرك واخبر بافعالهم التي تدل على انهم واقعون فيه - 00:11:34ضَ
فما الجواب على هذا طبعا اهل الكتاب على حتى على هذا الوجه وانهم واقعون في نوع من الشرك لهم خصوصيات ومميزات خصهم الله تعالى بها لكن هل هذه الخصوصيات والتمييز ينفي عنهم - 00:11:56ضَ
انهم واقعون في الشرك هذا ما سيبينه المؤلف رحمه الله في جوابه قال والذي يظهر والذي يظهر لمقيده عفا الله عنه ان وجه الجمع ان الشرك الاكبر المقتضي للخروج من الملة انواع - 00:12:20ضَ
واهل الكتاب متصفون ببعضها وغير متصفين ببعض اخر منها اما البعض الذي هم غير متصفين به طيب اه غير متصلين ببعض اخر منها نقطة اما يعني منها صلة الكلام السابق - 00:12:37ضَ
واهل الكتاب متصفون ببعضها وغير متصفين ببعض اخر منها اي من تلك الصفات التي تندرج في الشرك نعم اما البعض الذي هم غير متصفين به فهو ما اتصف به كفار مكة من عبادة الاوثان صريحا. ولذا عطفهم عليه - 00:12:58ضَ
ولذا عطفهم عليهم لاتصاف كفار مكة بما لم يتصف به اهل الكتاب من عبادة الاوثان وهذه المغايرة هي التي سوغت العطف فلا ينافي ان يكون اهل الكتاب مشركين بنوع اخر من انواع الشرك الاكبر - 00:13:22ضَ
وهو طاعة الشيطان والاحبار والرهبان فان مطيع الشيطان اذا كان يعتقد ان ذلك صواب فهو عابد الشيطان مشرك بعبادة فهو عابد الشيطان مشرك بعبادة الشيطان الشرك الاكبر المخلد في النار كما بينته النصوص القرآنية كقوله ان يدعون من دونه الا اناثا وان يدعون - 00:13:41ضَ
لا شيطانا مريدا. فقوله وان يدعون الا شيطانا معناه وما يعبدون الا شيطانا. لان عبادتهم طاعتهم له فيما حرمه الله عليهم. وقوله تعالى الم اعهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان - 00:14:10ضَ
الاية وقوله تعالى عن خليله ابراهيم يا ابتي لا تعبد الشيطان ان الشيطان كان للرحمن عصيا وقوله تعالى بل كانوا يعبدون الجن. الاية وقوله وقوله تعالى وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم - 00:14:30ضَ
شركاؤهم فكل هذا الكفء وكل هذا الكفر بشرك الطاعة فيما فكل هذا الكفر وكل هذا الكفر وكل هذا الكفر بشرك الطاعة في معصية الله تعالى يعني سببه انهم اطاعوا غير الله عز وجل - 00:14:50ضَ
فيما يتعلق بالتحريم والتحليل فوقعوا في شرك الطاعة ولهذا هم مشركون هذا التفصيل هو بيان نوع الشرك الذي وقع هؤلاء فيه وانه آآ موجود عند المشركين الاوائل وعند المشركين من الوثنيين فشاركهم اهل الكتاب فيه حيث اطاعوا غير الله عز وجل في تحريم ما احل الله - 00:15:14ضَ
وفي تحليل ما حرم الله. ولذلك لما قال عدي بن حاتم للنبي صلى الله عليه وسلم انا لا نعبدهم قال اليسوا يحرمون الحلال فتطيعونهم ويحلون الحرام فتطيعونهم؟ قال بلى قال فتلك عبادتهم - 00:15:43ضَ
فتلك عبادتهم نعم وهذا من شرك الطاعة ولما ولما اوحى الشيطان الى كفار مكة ان يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الشاة تصبح ميتة ميتة من من من قتلها وانه اذا قال صلى الله عليه وسلم الله قتلها ان يقولوا ما قتلتموه بايديكم حلال - 00:16:00ضَ
ما قتله الله حرام فانتم اذا احسن من الله فانتم اذا احسنوا من الله انزل الله في ذلك قوله قوله تعالى انزل انزل الله في ذلك قوله تعالى ولا انزل في ذلك قوله تعالى ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وانه لفسق وان الشياطين - 00:16:26ضَ
هنا الى اوليائهم ليجادلوكم وان اطعتموهم انكم لمشركون. فاقسم فاقسم تعالى في هذه الاية على ان من الشيطان في معصية الله انه مشرك بالله. اين القسم ويقول وانه لفسق وان الشياطين لا يوحون الى اوليائهم يجادلوكم وان اطعتموهم انكم لمشركون - 00:16:55ضَ
اللام في قوله لمشركون واقعة في جواب القسم وتقدير والله انكم لمشركون هذه اللام تسمى واقعة في جواب القسم او موطي اهل القسم وبالتالي الامر كما قال المؤلف رحمه الله اقسم الله تعالى في هذه الاية يعني في القسم المقدر الدال على الذي دلت عليه اللام - 00:17:21ضَ
فاقسم الله تعالى في هذه الاية على ان من اطاع الشيطان في معصية الله انه مشرك نعم لا لا وما شاء الله متقن هذا بعشرة ايام ما ادري عاد على كل حال مدة تأليفه لكنه - 00:17:47ضَ
متقن يعني ما وهذه مسائل يعني يبعد عن يهن فيها مثله لانه متقن للعربية والاصول ومتمكن وحافظة يعني وفي كل الاحوال احذر ان تصف بالوهم وتبادر اليه في كل الاحوال - 00:18:09ضَ
يعني لا سيما مثل هؤلاء الجهاب اذا يعني الذين لهم اتقان ومعرفة باللغة والعلم وعلوم الالة طيب على كل حال هذا وجه قوله فاقسم تعالى في هذه الاية على ان من اطاع الشيطان في معصية الله انه مشرك - 00:18:30ضَ
قال ولما سئل قال ولما ولما سأل عدي بن حاتم النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى اتخذوا احبارهم ورهبان اربابا كيف اتخذوهم اربابا؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم الم يحلوا لهم ما حرم الله ويحرموا - 00:18:49ضَ
ما احل الله فاتبعوهم؟ قال بلى. قال بذلك اتخذوهم اربابا فبان ان اهل الكتاب مشركون من هذا الوجه الشرك الاكبر. وان كانوا خالفوا كفار مكة في صريح عبادة الاوثان والعلم عند الله تعالى - 00:19:11ضَ
نعم اه اذا هم وافقوا اهل الكتاب ما وقعوا فيهم من شرك في كونهم اطاعوا غير الله عز وجل في التحليل والتحريم وهذا لا يعني انحصار ذلك في هذا الوجه - 00:19:31ضَ
بل ثمة اوجه اخرى لكنهم تميزوا عن اهل الكتاب في انهم يعبدون الله وما صرفوه لغيره طرفوه تبعا وليس اصلا فلذلك يتميز عن المشركين الذين يعبدون غير الله ويجعلون عبادة غير الله هي - 00:19:52ضَ
آآ الاصل حيث انهم يرون انهم لا يرتقون الى مرتبة ان يتوجهوا الى الله الا بواسطة هم لا يعبدون الله انما يعبدون سواه واما هؤلاء فهم يعبدون الله ولكن وقعوا في مشابهة اهل الشرك فيما - 00:20:16ضَ
وقعوا فيه من طاعة من شرك الطاعة وغيرها نعم قوله تعالى انفروا خفافا وثقالا. هذه الاية الكريمة تدل على لزوم الخروج للجهاد في سبيل الله على كل حال وقد جاءت ايات اخر تدل على خلاف ذلك كقوله ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج - 00:20:35ضَ
وقوله تعالى وما كان المؤمنون لينفروا كافة. والجواب ان اية تنفروا خفافا وثقالا منسوخة منسوخة بايات العذر المذكورة وهذا الموضع الموضع من امثلة ما نسخ فيه الناسخ لان قوله انفروا - 00:21:02ضَ
او ثقال ناسخ لايات الاعراض عن المشركين وهو منسوخ بايات العذر كما ذكرنا انفا والعلم عند الله على ما ذكره رحمه الله هو احد الوجهين في اه قوله تعالى انفروا خفافه وثقالا مع الايات الدالة على اه عدم وجوب النفير العام - 00:21:22ضَ
آآ من ان اية النفير العام منسوخة بما دل على عدم وجوبه على وجه العموم كقوله ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج اذا نصحوا الله ورسوله وفي قوله تعالى وما كان المؤمنون - 00:21:46ضَ
كافة وهذي اوجه في في القول بالنسخ لان الله بين انه ليس مما فرضه واوجبه على اهل الايمان ان ينفروا كافة بل ينفر قدر منهم يحققون الغرض والغاية من النفير - 00:22:02ضَ
وثمة وجه اخر وهو ان الاية محكمة وقوله تعالى انفروا خفافه وثقالا هو في المواضع التي يجب فيها النفير العام فيما اذا نزل بالمؤمنين عدو يريد ان يستبيح بيضتهم وجب على كل من حضر ممن يطيق ويقدر ان يخرج - 00:22:21ضَ
للدفع عن اهل الاسلام وبيضتهم بما يستطيع وما ذكره المؤلف رحمه الله له وجه وهو فيما يظهر اقوى من من من الاخر وبهذا تكون قد انتهت السورة وما اورده المؤلف رحمه الله من الايات - 00:22:42ضَ
بما يتصل به ما يوهم التعارض بعد ذلك قال سورة يونس هذه نجعلها في الدرس القادم ان شاء الله تعالى وصلى الله وسلم على نبينا محمد بارك الله فيكم بسؤال - 00:23:01ضَ
طيب - 00:23:23ضَ