صحيح البخاري

الدرس (7) من شرح كتاب الحج من صحيح البخاري

خالد المصلح

بسم الله الرحمن الرحيم قال المصنف غفر الله له ولشيخنا والسامعين باب الاغتسال عند دخول مكة ثم ساق باسناده عن نافع قال فكان ابن عمر رضي الله عنهما اذا دخل ادنى الحرم امسك عن التلبية ثم يبيت بذي طوى ثم يصلي به الصبح ويغتسل - 00:00:00ضَ

ويحدث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك باب دخول مكة نهارا او ليلا بات النبي صلى الله عليه وسلم بذي حتى اصبح ثم دخل مكة وكان ابن عمر رضي - 00:00:23ضَ

الله عنه ما يفعله ثم ساق بإسناده عن ابن عمر رضي الله عنهما قال بات النبي صلى الله عليه وسلم بذي طواحة حتى اصبح ثم دخل مكة وكان ابن عمر رضي الله عنهما يفعله. باب من اين يدخل مكة ثم ساق باسناده عن ابن عمر - 00:00:38ضَ

رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل مكة من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى باب من اين يخرج من مكة ثم ساق باسناده عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:00:58ضَ

دخل مكة منكدا من الثنية العليا التي بالبطحاء ويخرج من الثنية السفلى. قال ابو عبد الله كان يقال هو مسدد كاسمه قال ابو عبدالله سمعت يحيى ابن معين يقول سمعت يحيى ابن سعيد يقول لو ان مسددا اتيته في - 00:01:18ضَ

فحدثت لست حق ذلك وما ابالي كتبي كانت عندي او عند مسدد ثم ساق باسناده عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء الى مكة دخل من اعلاها وخرج من اسفلها - 00:01:38ضَ

ثم ساق باسناده عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح منكدا وخرج من كدا من مكة ثم ساق باسناده عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح من كدا - 00:01:56ضَ

اعلى مكة قال هشام وكان عروة يدخل على كلتيهما من كدا وكدا. واكثر ما يدخل من كدا وكانت اباهما الى منزله ثم ساق باسناده عن هشام عن عروة دخل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح من كدا من اعلى مكة وكان عروة - 00:02:15ضَ

اكثر ما يدخل منكدا وكان اقربهما الى منزله. ثم ساق باسناده عن هشام عن ابيه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح منكدا وكان عروة يدخل منها يدخل منهما كليهما واكثر ما - 00:02:38ضَ

يدخل منك ذا اقربهما الى منزله. قال ابو عبد الله كذا وكذا موضعان باب فضل مكة وبنيانها الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد - 00:02:58ضَ

اه هذه الابواب التي هذان البابان وما ذكر فيهما المؤلف رحمه الله من آآ الاداب من الاحاديث كلها تتعلق باداب الدخول آآ الى مكة ابتدأ ذلك بذكر الاغتسال في قوله تعالى - 00:03:14ضَ

باب باب الاغتسال عند عند دخول مكة باب الاغتسال عند دخول مكة وذكر في حديث عبدالله ابن عمر رضي الله تعالى عنه. وذكر فيه انه كان يغتسل ويحدث ان النبي صلى الله عليه وعلى - 00:03:32ضَ

اله وسلم كان يفعل ذلك. وبهذا قال جمهور اهل العلم وذهب جمهور اهل العلم من المالكية الشافعية والحنابلة الى انه يسن لداخل مكة ان يغتسل هذه السنة الاولى السنة الثانية التي اشار اليها المؤلف رحمه الله في هذه الابواب والاحاديث - 00:03:51ضَ

باب دخول مكة نهارا هذا فيما يتعلق بزمن الدخول قال باب دخول مكة ليلا او نهارا لم يجزم المؤلف رحمه الله في ذلك بشيء ويشيد تشير ترجمته الى انه يستوي - 00:04:18ضَ

دخول مكة ليلا او نهارا وهذا آآ احد اقوال اهل العلم فان لاهل العلم في هذا ثلاثة اقوال القول الاول ما اشار اليه المؤلف رحمه الله ان الكل سنة يدخل ليلا او نهارا لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وعلى اله - 00:04:35ضَ

وسلم وبهذا قال طاووس والثوري وهو مذهب الحنفية والشافعية انه يستوي بدخول مكة الليل والنهار لثبوت لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم فقد دخل نهارا في حجة الوداع وقد دخل ليلا في عمرة الجعرانة صلوات الله وسلامه عليه فثبت هذا وذاك - 00:04:58ضَ

القول الثاني انه يستحب دخولها نهارا وهذا مذهب الحنابل والمالكية لما روى ابن عمر رضي الله تعالى عنه في الحديث الذي ذكره المصنف رحمه الله ان النبي بات بذي طوى حتى اصبح ثم دخل مكة - 00:05:24ضَ

وقد ذهب الحنابلة والمالكية الى ان ذلك سنة على وجه العموم وقال بعضهم بل هو سنة في حق من يقتدى به من من الائمة واما عامة الناس فيستوي الامر في حقهم ليلا ونهارا - 00:05:46ضَ

والقول الثالث نعم القول الثالث في المسألة ان المستحب دخولها ليلا واصوب الاقوال ما ذكره البخاري رحمه الله وترجم له في قوله باب دخول مكة ليلا او نهارا. لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم. السنة الثالثة من سنن دخول مكة - 00:06:07ضَ

موضع الدخول المكان باب من اين يدخل مكة هذا بيان السنة الثالثة من سنن دخول مكة وهو المكان الذي يدخل منه والاصل في هذا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من انه دخل من اعلاها - 00:06:27ضَ

ولهذا ذهب جمهور العلماء الى ان السنة لمن دخل مكة ان يدخل من اعلاها واعلاها كذا بالفتح وهو من جهة اعلى مكة يخرج من كدى وهو من جهة اسفلها ولهذا يقولون افتح - 00:06:44ضَ

وادخل وضم واخرج يعني كدا وكدا وكلاهما اسم يستوي فيه الرسم لكن يختلفان في الظبط بالشكل كذا للدخول وكذا للخروج. وهذا ان تيسر وهو سنة ان تيسر وقيل بل دخول النبي صلى الله عليه وسلم كان - 00:07:08ضَ

اسمح آآ كانت هذه الاماكن كان هذا المكان اسمح لدخولي وخروجه وليس مقصودا لذاته وعلى كل الاحوال اليوم ليس ثمة اعلى واسفل مكة تستوي جهاتها من حيث الطرق فيدخل من ايسر الطرق الموصل الى - 00:07:32ضَ

جهته يدخل من ايسر الطرق الموصلة الى جهته آآ طبعا الشراح تكلموا في مسألة لماذا دخل من هذا المكان ولماذا خرج آآ علل التماسية والله اعلم ولعل ذلك اسمح لدخولي كما قالت عائشة رضي الله تعالى عنها بعد هذا قال المصنف رحمه الله - 00:07:54ضَ

باب فضل مكة وبنيانها باب فضل مكة وبنيانها وقوله تعالى واذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنوا واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان نطهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود. واذ قال ابراهيم - 00:08:17ضَ

ربي اجعل هذا البلد امنا وارزق اهله من الثمرات من امن منهم بالله واليوم الاخر. قال ومن كفر فامتعه قليلا ثم اضطره الى عذاب النار وبئس المصير واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم. رب - 00:08:41ضَ

بنا وجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك وارنا مناسكنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم. ثم ساق باسناده عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يقول لما بنيت الكعبة ذهب النبي - 00:09:08ضَ

صلى الله عليه وسلم وعباس وعباس ينقلان الحجارة فقال العباس للنبي صلى الله عليه وسلم اجعل ازارك على رقبتك فخر الى الارض وطمحت عيناه الى السماء فقال ارني ازاري فشده عليه. ثم ساق باسناده عن عائشة رضي الله عنها - 00:09:28ضَ

زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها الم تري ان قومك لما بنوا الكعبة اقتصروا على قواعد ابراهيم قلت يا رسول الله الا تردها على قواعد ابراهيم؟ قال لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت. فقال عبد الله - 00:09:52ضَ

رضي الله عنه لان كانت عائشة رضي الله عنها سمعت هذا من النبي صلى الله عليه وسلم ما ارى رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك استلام الركنين الذين يليان الحجر. الا ان البيت لم يتمم على قواعد ابراهيم - 00:10:16ضَ

ثم ساق باسناده عن عائشة رضي الله عنها قالت سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الجدر امن البيت هو. قال نعم. قلت فما لهم لم يدخلوه في البيت؟ قال ان قومك - 00:10:36ضَ

بهم النفقة قلت فما شأن بابه مرتفعا؟ قال فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاؤوا ويمنعوا من شاؤوا ولولا ان قومك حديث عهد حديث عهدهم بالجاهلية حديث عهدهم بالجاهلية فاخاف ان تنكر - 00:10:56ضَ

فقلوبهم ان ادخل الجدر في البيت وان الصق بابه بالارض. ثم ساق باسناده عن عائشة رضي الله عنها. قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا حداثة قومك بالكفر لنقضت البيت ثم لبنيته على اساس ابراهيم عليه - 00:11:16ضَ

صلاة وسلام فان قريشا استقصرت بناءه وجعلت له خلفا. قال ابو معاوية قال حدثنا هشام خلفا يعني بابا. ثم ساق عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لها يا عائشة لولا ان قوم لولا - 00:11:36ضَ

ان قومك حديث عهد بالجاهلية بجاهلية لامرت بالبيت فهدم فادخلت فيه ما اخرج منه. والزقته بالارض وجعلت له بابين بابا شرقيا وبابا غربيا. فبلغت به اساس ابراهيم فذلك الذي حمل ابن الزبير - 00:11:56ضَ

على هدمه قال يزيد وشهدت ابن الزبير حين هدمه حين هدمه وبناه وادخل فيه من الحجر. وقد رأيت اساس ابراهيم حجارة كاسنمة الابل قال جرير. فقلت له اين موضعه؟ قال اريكه الان. فدخلت معه - 00:12:16ضَ

فاشار الى مكان فقال ها هنا. قال جرير فحزرت من الحجر ستة اذرع او نحوها باب فضل الحرم وقوله تعالى انما امرت ان اعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وامرت ان اكون - 00:12:36ضَ

من المسلمين وقوله وقوله جل ذكره او لم نمكن لهم حرما امنا يجبى اليه ثمراته كل شيء رزقا من لدنا ولكن اكثرهم لا يعلمون. ثم ساق باسناده عن ابن عباس - 00:12:55ضَ

رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة ان هذا البلد حرمه الله لا يعبد شوكه ولا ينفر صيده ولا يلتقط لقطته الا من عرفها - 00:13:15ضَ

باب توريث دور مكة وبيعها وشرائها وان الناس في مسجد الحرام سواء خاصة. لقوله تعالى ان الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء سواء العاكف فيه والبادئ - 00:13:32ضَ

ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم. البادي الطاري معكوفا محبوسا. ثم ساق باسناده عن اسامة بن زيد رضي الله عنه انه قال يا رسول الله اين تنزل في دارك بمكة؟ فقال وهل - 00:13:52ضَ

ركعين من رباع او دور وكان فقال هل وهل ترك عقيل من رباع او دور؟ وكان عقيل ورث ابا طالب وكان عقيل ابا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر. ولا علي رضي الله عنهما شيئا. لانهما كانا مسلمين - 00:14:12ضَ

كان عقيل وطالب كافرين فكان ابن فكان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يقول لا يرث المؤمن الكافر. قال ابن اب وكانوا يتأولون قول الله تعالى ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله والذين - 00:14:36ضَ

ونصروا اولئك بعضهم اولياء بعض. الاية باب نزول النبي صلى الله عليه وسلم مكة هذه الابواب آآ التي ذكرها المؤلف رحمه الله وهي ثلاثة كلها مما يتعلق ببيان فظل مكة والحرم. ابتدأها المؤلف رحمه الله بفظل - 00:14:56ضَ

مكة وبنيانها ومكة تقدم انها داخل الحرم العامر مما هو داخل الحرم فبدأ بالاخص ثم انتقل الى باب فضل الحرم للاشارة الى الاعم فهو من باب الترتيب ابتداء بالاخص ثم بالاعم - 00:15:21ضَ

وذكر في فضل مكة ما ذكره الله تعالى في سورة البقرة واذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنا. وساق الايات وجميعها دليل على فضل مكة على وجه الخصوص وهي عامر الحرم - 00:15:43ضَ

فان البيت في قلب عامر الحرم مكة والمراد بالبيت عند الاطلاق الكعبة ذكر فيه جملة من الفضائل في ما دلت عليه الاية انه مثابة وانه امن وان فيهم مقام ابراهيم - 00:16:02ضَ

وان الله تعالى عهد الى ابراهيم واسماعيل ان يطهر وان ابراهيم دعا لهذا البلد بالامن ورغد العيش و فيه مناسك الحج في قول ربنا واجعل اه ربنا واه ربنا واجعلنا مسلمين اليك ومن ذريتنا امة مسلمة لك وارنا مناسكنا وفيها ايضا من الفوائد او او من الفضائل ان انه لا يزال في هذا المكان - 00:16:24ضَ

لله عابد لانه ما قال واجعل واجعلنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك هذه كلها من من الفوائد من من من الايات من الفضائل التي دلت عليها هذه الاية ثم ذكر من فضائل خاصة ان هذا البيت بناه - 00:17:00ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم محمد فمن فضائل مكة انه بنى البيت الذي فيها ابراهيم واسماعيل وان محمد ابن عبد الله سيد ولد ولد ادم صلوات الله وسلامه عليه جدد البناء - 00:17:24ضَ

كما ذكر في حديث عائشة آآ الذي آآ ساقه المؤلف رحمه الله في قصة سقوط النبي صلى الله عليه وسلم مع العباس اه في اه بناء الكعبة فيه من الفوائد - 00:17:39ضَ

ان الكعبة لم تبنى على قواعد ابراهيم في جميعها بل الذي على قواعد ابراهيم من البيت ركنان الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر الاسود الركنان اليمنيان الذي فيه الحجر الاسود والركن اليماني. وهما جنوب شرق وجنوب غرب - 00:18:01ضَ

الكعبة اه ثم ذكر فظل الحرم الفضل هنا يشمل جميعها وقال الحرم لان الله حرمه ولهذا اتى بالاية انما امرت ان اعبد رب هذه البلدة الذي حرمها والفظيلة هنا من جهة اظافة الله عز اظافتها الى الله عز وجل رب هذه البلدة - 00:18:25ضَ

كما قالت فليعبدوا رب هذا البيت وهذا خصوص بعد عموم فالربوبية ثبتت الاظافة اظافة الحرم اه الى الله عز وجل ثبت من جهتين اضافة البيت واضافة البلدة جميعها وفيه آآ من الفوائد من فوائد الحرم ان الله من فضائل الحرم ان الله حرم آآ - 00:18:49ضَ

مكة ولم يحرمها الناس من اوجه التحريم ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم لا يعبد شوكه ولا ينفر صيده ولا يلتقط لقطته الا لمنشد ولتعلم ان التحريم الثابت الحرم - 00:19:15ضَ

نوعان النوع الاول تحريم قدري وهذا يوم خلق الله السماوات والارض وامتد هذا التحريم الى بعثة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم هذا التحريم القدري وهو الذي كان يحجز الناس ان يقتل بعضهم بعضا - 00:19:33ضَ

في الحرم ولو شاهد الانسان قاتل ابيه وهو الذي حمى الحرم من ابرهة الم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل هذا التحريم القدري الثاني التحريم الشرعي وهو الذي جاء في الاسلام - 00:20:01ضَ

في قول النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا البلد حرمه الله ثم ذكر مقتضيات هذا التحريم شرعا لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا تلتقط لقطته الا اه ولا يلتقط لقطته الا من عرفها. هذا تحريم شرعي - 00:20:18ضَ

وايضا لا يقتل فيه لا يحمل فيه سلاح ولا يقاتل فيه الا من استحق القتل هذا من التحريم الشرعي وهو التأمين الذي ذكره الله تعالى في قوله اجعل هذا البلد امنا فهو تأمين قدري وتأمين شرعي - 00:20:37ضَ

مما يتعلق باحكام الحرم مسألة بيع وتأجير عامر الحرم واشار اليه باب توريث دور مكة وبيعها وشرائها ولم يذكر اجارتها وهذي مسألة للعلماء فيها ثلاثة اقوال منهم من يرى التملك - 00:21:05ضَ

بانواعه والتملك نوعان تملك قهري وتملك اختياري اشار اليهم المؤلف في الترجمة التملك القهري في قوله باب توريث دور مكة الميراث ملكه قهري وبيع وبيعها وشرائها تملك اختياري فافاد المؤلف رحمه الله ثبوت - 00:21:29ضَ

نوعان تملك لدور مكة التملك القهري والتملك الاختياري وهذا هو المعمول به منذ زمن بعيد وثمة قول انه لا يملك الانسان في الحرم الا ما دعت اليه حاجته وما عداه - 00:21:55ضَ

فيستوي فيه مع سائر الناس لقوله تعالى الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد. العاكف المقيم والباد القادم من الخارج قد فسر ذلك بقوله الباد الطارئ معكوفا اي محبوسا يعني مقيم - 00:22:14ضَ

هذا ما يتصل بما اشار اليه. اما مسألة الاجارة فثمة من يجيز التملك القهري والاختياري ويمنع الاجارة فيقول لك ان تتملك لكن ليس لك ان تؤجر والصواب جواز كل هذه السور - 00:22:37ضَ

تملكا وتملكا للعين وتملكا للمنفعة بالايجارة وساق فيه حديث اسامة في قول النبي في قول النبي في قوله للنبي يا رسول الله اين تنزل في دارك بمكة؟ اظاف الدار اليه - 00:22:55ضَ

فقال وهل ترك عقيل من رباع او دور لانه باعها وكان قد ورث ابا طالب عقيل وطالب ولم يرثه جعفر وعلي وهؤلاء اولاد ابي طالب ومنعهم آآ من الميراث اسلامهم وكفر ابيهم فلم يرثه علي ولا جعفر - 00:23:12ضَ

فرظي الله تعالى عنهما لكن ورثا خيرا عظيما وفظلا كبيرا بعد هذا جاء المؤلف رحمه الله بمسألة نزول مكة اه وما يتصل بها من الاحكام سؤال لماذا جاء المؤلف بفظل مكة وبنيانها - 00:23:32ضَ

وفضل الحرم وايضا سيأتي الان بشيء من ذكر ما يتعلق بالكعبة المسائل المتصلة الاحاديث الواردة في فضلها ومكانتها. الجواب على هذا ان سبب سياق المؤلف لهذه الابواب هو التذكير بان هذه البقعة - 00:23:51ضَ

انما قصدت لحرمتها لعظمتها لتعظيم الله لها فينبغي لمن اتى اليها ان يستحظر هذه المعاني والا كان يمكن ان يؤخرها الى ما بعد لكن ذكرها في هذا الموضع لان القادم الى هذه البقعة - 00:24:12ضَ

ينبغي ان يعرف عظيم وشرف المكان الذي هو فيه فلهذا ذكر ما يتصل فضل الحرم فضل مكة وكذلك ما يتعلق بالكعبة - 00:24:32ضَ