دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء وسيد المرسلين. وبعد. قال الشيخ الشنقيطي في كتابه دفع ايهام الاضطراب عن ايات الكتاب في سورة الحديد. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قوله تعالى ثم استوى - 00:00:00ضَ
اعلى العرش يدل على انه تعالى مستو على عرشه عال على جميع خلقه وقوله تعالى وهو معكم اينما كنتم يوهم خلاف ذلك والجواب انه تعالى مستو على عرشه كما قال بلا كيف ولا تشبيه استواء لائقا بكماله وجلاله - 00:00:20ضَ
جميع الخلائق في يده اصغر من حبة خردل فهو مع جميعهم بالاحاطة الكاملة والعلم التام ونفوذ القدرة سبحانه وتعالى علوا كبيرا فلا منافاة بين علوه على عرشه ومعيته ومعيته لجميع الخلائق - 00:00:43ضَ
الا ترى ولله المثل الاعلى ان احدنا لو جعل في يده حبة من خردل انه ليس داخلا في شيء من اجزاء تلك الحبة مع انه محيط بجميع اجزائها ومع جميع اجزائها والسماوات والارض ومن فيهما في يده تعالى اصغر من - 00:01:04ضَ
خردل اصغر من حبة خردل في يد احدنا. وله المثل الاعلى سبحانه وتعالى علوا كبيرا. فهو اقرب الى الواحد منا من عنق راحلته بل من حبل وريده. مع انه مستو على عرشه لا يخفى عليه شيء من عمل خلقه جل وعلا - 00:01:24ضَ
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد سورة الحديد سميت بهذا الاسم لان الله تعالى ذكر فيها الحديد وانزاله - 00:01:44ضَ
و الاية التي ذكرها المؤلف رحمه الله مما قد يوهم التعارض هي قوله تعالى هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها - 00:02:02ضَ
وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير الاية اخبر الله تعالى فيها عن استوائه على العرش استواه على العرش ذكره الله تعالى في الكتاب الحكيم في اكثر من موضع - 00:02:27ضَ
الى سبعة الى سبعة مواضع تقريبا ذكر الله تعالى فيها استوائه على العرش والاستواء هو العلو وقد اثبت الله تعالى العلو في كتابه لنفسه عاما على جميع خلقه فقال سبحانه وتعالى - 00:02:52ضَ
وهو العلي العظيم. وقال سبحانه وهو القاهر فوق عباده وقال جل في علاه سبح اسم ربك الاعلى وقال امنتم من في السماء اي في العلو والايات في هذا اكثر من ان تحصر - 00:03:17ضَ
التي يثبت الله تعالى فيها علوه العام على جميع خلقه ودلائل الكتاب والسنة متوافرة مستفيضة في اثبات هذا المعنى واجمع عليه علماء الامة فلا خلاف بين علماء الامة من الصحابة والتابعين وتابعيهم ومن بعدهم ممن تبعهم - 00:03:34ضَ
باحسان لا خلاف بينهم في اثبات علو له على جميع خلقه سبحانه وبحمده هذا العلو العام ثمة علو اخر وهو العلو الخاص وهو علوه على العرش قد ذكره الله تعالى في - 00:03:59ضَ
سبعة مواضع في قوله تعالى ثم استوى على العرش. الرحمن على العرش استوى ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا. ولا يأتي هذا دائرة على تقرير هذا المعنى بنفس اللفظ - 00:04:18ضَ
ولم يتغير هذا اللفظ في كل المواظع التي ذكر الله تعالى فيها استواءه على عرشه والاستواء الذي على العرش هو علو خاص ومعنى علو خاص يعني الله اختص به العرش - 00:04:36ضَ
دون سائر الخلق لانه لم يضف الله تعالى استواءه على مخلوق على وجه الخصوص الا العرش. ولهذا يقال استواء خاص لان الله خص العرش به دون سائر الخلق اما العلو العام فهذا الذي دلت عليه الادلة وقد - 00:04:53ضَ
ذكرت بعظها قبل قليل قوله تعالى ثم استوى على العرش اي على على العرش سبحانه وبحمده وعلو الله على العرش هو حادث بعد ان لم يكن لان الله تعالى اخبر كما دلت الاية - 00:05:14ضَ
عن خلق السماوات والارض وبعد ذلك قال ثم استوى على العرش. فهو كائن بعد ان لم يكن والله تعالى على كل شيء قدير وله الكمال المطلق في كل ما اخبره اخبر به واظافه - 00:05:33ضَ
لنفسه سبحانه وتعالى اخبر به عن نفسه واظافه الى نفسه سبحانه وتعالى والعلماء يذكرون في الاستواء عدة معاني العلو والارتفاع والاستقرار والصعود ويأتي بمعنى القصد لكن يأتي بمعنى القصد اذا عدي بالايلا ثم استوى الى السماء - 00:05:51ضَ
لكن اذا جاء معدا بعلى فهو بمعنى العلو وله ولهم عبارات عليه اربعا قد حصلت للفارس الطعاني وهي استقر وقد علا وكذلك ارتفع الذي ما فيه من نقصان. هذه المعاني الاربعة وهي الصعود والعلو والاستقرار - 00:06:16ضَ
والارتفاع دارت عليها كلمات العلماء والذي يهمنا من هذا وان الاستواء علو خاص هل يعارظ علوه ما اخبر به عن معيته المعية جاءت في القرآن على نحوين كذلك. جاءت عامة - 00:06:37ضَ
كقوله تعالى وهو معكم اينما كنتم وكقوله تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم - 00:06:59ضَ
اينما كان وجاء وجاءت المعية خاصة جاءت خاصة باوليائه وصفا وشخصا وصفا كقوله تعالى ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وهذه المعية تقتضي الاكرام والانعام والحفظ والصيانة والاثابة والتسديد - 00:07:13ضَ
وشخصا انني معكما اسمع وارى في قوله لموسى وهارون اذهبا اليه فرعون انه طافق لا له قال ربنا اننا نخاف ان يفرط علينا او ان قال لا تخافا انني معكما - 00:07:45ضَ
اسمع وارى وجاءت خاصة بموسى بقوله تعالى ان معي ربي سيهدين وجاءت خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم محمد وصاحبه ابي بكر اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا - 00:07:59ضَ
وجاءت المعية خاصة في مقام التحذير تخويف والوعيد وذلك في حق اهل الفجور والفسق كما قال تعالى يستخفون من الناس ولا يستخفون من يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم - 00:08:19ضَ
اذ يبيتون ما لا يرضى من القول فهذه معية خص الله بها هؤلاء تقتضي احاطته و ادراكه لهم فلا يفوتونه وعقوبته لهم وعلمه بكل ما يكون منهم مما يستحقون به العقوبة - 00:08:45ضَ
وتقتضي شهوده لما يجري منهم كل هذه المعاني مما يفيدها يفيده هذا التخصيص في المعية هل هناك تعارض بين المعية والاستواء؟ هذا ما يبحثه المؤلف رحمه الله في هذا الموضع يقول - 00:09:09ضَ
رحمه الله يدل على انه تعالى مستو على عرشه عال على جميع خلقه وقوله تعالى هذا ثم استوى على العرش وقوله وهو معكم اينما كنتم يوهم خلاف ذلك المهم خلاف ذلك ايش يوهم - 00:09:28ضَ
ماذا يوهم حسب العلوم. عدم العلو. واذا كان معهم فكيف يكون عال عليهم؟ يقول والجواب ان الله تعالى مستو على عرشه كما قال بلا كيف ولا تشبيه استواء لائقا بكماله وجلاله - 00:09:44ضَ
وقد بينا معنى الاستواء وانه العلو وجميع الخلائق في يده اصغر من حبة خردل فهو مع جميعهم بالاحاطة الكاملة والعلم التام ونفوذ القدرة سبحانه وتعالى علوا كبيرا. فلا منافاة بين علوه على عرشه - 00:10:03ضَ
ومعيته لجميع خلقه اذا العلو على وجه يليق به سبحانه وبحمده لا نقول في ذلك كيف كما قال الامام مالك رحمه الله وكذلك ربيعة ابن ابي عبد الرحمن عندما سئل - 00:10:29ضَ
على الاستواء قال الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة فلا نقول كيف في شيء من صفات الله عز وجل واغلاق كيف في صفات الله عز وجل يوهب يذهب كل - 00:10:42ضَ
اوجه الانحراف التي وقع فيها من وقع من المؤولة الذين صوروا معنا وفروا عنه التحريف والتعطيل التحريف الذي سموه تأويلا والتعطيل. لكن عندما تقول بلا كيف ما نعلم كيف لكن نوقن بالمعنى الذي - 00:11:00ضَ
دلت عليه الاية دون تكييف نؤمن بان الله عال على خلقه دون ان نقول كيف عال على العرش دون ان نقول كيف لاننا لا ندري حقيقته لا نعلم حقيقة ذاته حتى نعرف كيف يكون فعله - 00:11:27ضَ
فهو لكماله لا يحيط العباد به قال الله تعالى ولا يحيطون به علما الاستواء ثابت على الوجه اللائق بالله عز وجل والمعية ثابتة ولا تقتضي المعية ممازجة ولا مخالطة ولذلك فسر المعية هنا - 00:11:46ضَ
بمعناها المراد وهو احاطة الله تعالى بعباده خذ قاعدة في المعية ان المعية العامة تثبت كل مقتضيات الربوبية المعية العامة تثبت جميع مقتضيات الربوبية فهو معهم بخلقه معهم بملكه معهم برزقه معهم بتدبيره - 00:12:13ضَ
معهم بعلمه معهم بقدرته. معهم بسمعه وبصره واحاطته فجميع معاني الربوبية ثابتة بقوله وهو معهم اينما كانوا واذا كنا نتصور هذا في حق المخلوق فكيف يمنع هذا في حق الخالق - 00:12:42ضَ
فلا تقتضي المعية كلمة ماء في لسان العرب لا تقتضي الممازجة والمقارنة. انما تقتضي مطلق المصاحبة التي لا تقتضي مقارنة ولا ممازجة ولا وظرب لذلك اهل العلم مثلا بالقمر في السماء - 00:13:05ضَ
وهو مع المسافر في طريقه ومع المقيم في بلده فتقول القمر معنا وانت في الطريق والقمر معنا وانت في بلدك فلن تقتضي المعية معية خلق من خلقه لم تقتضي ممازجة ولا مخالطة. فاذا قبلنا هذا في مخلوق هو من اصغر المخلوقات - 00:13:23ضَ
هو والسماوات والارض ومن فيهم كما قال المؤلف رحمه الله كالخردلة في يد في يد الله كالخردلة في يد احدنا فكيف بالله جل في علاه شأنه اجل واعظم واكبر من ان يحيط به - 00:13:45ضَ
العباد. ومما يدل على هذا المعنى ان الله عندما ذكر معيته ذكر علمه فقد قال تعالى وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون مصير وهذا يدل على احاطة الله تعالى - 00:14:04ضَ
ب الانسان علما فهو جل وعلا المحيط بالخلق علما فلا يخفى عليه شيء من شؤونهم. وكذلك في سورة المجادلة ذكر الله تعالى معيته لا المتناجين وقدم ذلك بذكر ايش بذكر قدم الاية بذكر العلم وختمها بذكر العلم. الم - 00:14:24ضَ
ترى ان الله يعلم الم ترى ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض هذي مقدمة الاية الم تر ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض. ثم قال ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا - 00:14:56ضَ
ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا ثم يعود فيقول جل في علاه ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة ان الله بكل شيء عليم ثم نبئهم بما عملوا وتنبئتهم بما عملوا معناه انه احاط بهم علما - 00:15:12ضَ
وقرر ذلك في قوله ان الله بكل شيء عليم الاية مفتتحة بذكر العلم ومختتمة بذكر العلم تبين معنى المعية المذكورة في قول ما يكون النجوى ثلاثة ولا خمسة الا وهو سادس ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا - 00:15:32ضَ
ولهذا لم يكن في الايات اشكال والسلف مجمعون على تفسير المعية في هذه الاية بالعلم لكن هذا ليس قصدا لها لكن هذا ابرز المعاني الظاهرة الذي التي يدل عليها السياق - 00:15:52ضَ
وبالتالي ليس ثمة تعارض بين الاستواء وبين المعية المؤلف ذكر هذا المعنى اجمالا قال بعد ذلك الا ترى ولله المثل المثل الاعلى ان احدنا لو جعل في يده حبة من خردل - 00:16:11ضَ
انه ليس داخلا في شيء من اجزاء تلك الحبة يعني لا تقتضي ممازجة مع انه محيط بجميع اجزائها ومع جميع اجزائها ثم قال والسماوات والارض ومن فيهما في يده تعالى اصغر من حبة خردل - 00:16:27ضَ
في يد احدنا وله المثل الاعلى سبحانه وتعالى علوا كبيرا فهو اقرب الى الواحد منا من عنق راحلته. بل من حبل وريده اقرب الى الواحد منا من عنق راحلته بل من حبل وريده - 00:16:46ضَ
مع انه مستو على عرشه سبحانه وبحمده لا اله الا هو لا يخفى عليه شيء من عمل خلقه جل وعلا المؤلف رحمه الله جرى في هذا الموضع على ما ذكره جماعات من اهل العلم من - 00:17:03ضَ
اثبات القرب العام لجميع الخلق حيث قال فهو اقرب الى الواحد منا من عنق راحلته بل هو بل من حبل وريده. وهذا احد الوجهين فمن العلماء من يقول ان القربى - 00:17:19ضَ
ليس كالمعية بل لا يكون الا خاصا اما المعية ثمة معية عامة ومعية خاصة اما القرب فانه لم يرد في القرآن ولا في السنة اثبات قرب عام اما القرب فلم يرد في الكتاب والسنة اثبات قرب عام انما - 00:17:39ضَ
قرب خاص قال قال الله تعالى ان رحمة الله قريب من المحسنين فهذا قرب خاص وهو قرب الرحمة. قربه هو جل في علاه المضاف اليه. قال تعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب - 00:18:03ضَ
اجيب دعوة الداعي اذا دعان فالقرب المضاف في القرآن لله عز وجل انما هو قرب من الداعي قرب من المحسن وفي السنة قوله صلى الله عليه وسلم اقرب ما يكون العبد من ربه - 00:18:20ضَ
وهو ساجد فهو قرب من الساجد. اذا هو قرب خاص. اما القرب العام فلم يرد فيه نص هكذا قال قالوا واما الذين قسموه الى عام خاص فقالوا قد جاء قرب خاص - 00:18:38ضَ
في قوله تعالى ونحن اقرب اليه من حبل الوريد من قال بان القربى عام وخاص قال القرب هنا وقرب الله تعالى ولقد خلقنا الانسان ونعل الموت توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد - 00:18:55ضَ
من قال انه ليس ثمة قرب عام وخاص قال القرب هنا هو قرب ملائكته قرب الملائكة وليس قرب الله جل في علاه والدليل انه قال ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد فبين - 00:19:09ضَ
القرب وانه قرب الحفظة الذين يقيدون ما يكون من الانسان وسواء قيل بهذا او هذا ليس ثمة اشكال لكن الذي جرى عليه المؤلف رحمه الله هنا هو اثبات القرب العام - 00:19:24ضَ
للخلق نعم احسن الله اليكم سورة مجادلة قوله تعالى والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل ان يتماسى لا يخفى ان ترتيبه تعالى الكفارة بالعتق على الظهار والعود معا يفهم منه ان الكفارة لا تلزم الا لا - 00:19:40ضَ
الزموا الا الا بالظهار والعود معا. وقوله والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل اي تماس صريح في ان التكفير يلزم كونه قبل العود الى المسيس - 00:20:07ضَ
اعلم اولا واضح الاية الكريمة يقول الله تعالى فيها والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا الاولى قال الذين ظاهرهم منكم من نسائهم ما هن امهاتهم امهاتهم الا لله ولدنهم وانهم ليقولون منكرا من القول - 00:20:26ضَ
وزورا فوصفه له بوصفين دالين على تحريمه. منكر وزور ايش الفرق بينهم زر كذب ومنكر احسنت منكر من الفعل وزور للقول لان الان المنكر يكون ازاء الانشاء و آآ زور - 00:20:48ضَ
ازاء الخبر لانه تضمن لما يقول الرجل آآ لامرأته انت علي كظهر امي فهو ينشئ حكما ويخبر فهو في في الخبر كاذب وفي الحكم وفي الانشاء ذاته وقع في منكر - 00:21:19ضَ
واضح؟ ولذلك قال وانهم ليقولون منكرا اي يخبرون بمنكر وزور منكر كذب منكر نفس الخبر و ما اخبروا به زور وهو الكذب وانهم ليقولون منكرا من القول وزورا. ثم قال تعالى آآ - 00:21:38ضَ
وان الله لعفو غفور ثم قال تعالى والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل ايام اي يتماسى قول ثم يعودون هنا يقول من قبل ان يتماسه - 00:22:01ضَ
فيه هذا موضع الاشكال ان يعودون يعودون الى ماذا هل يعودون الى القول او يعودون عنه واذا كانوا يعودون عنه هل مقصود بذلك انهم يعودون الاستمتاع بالمرأة فيكون ذلك عودا عن القول هنا موضع الاشكال قال لا يخفى ان ترتيبه تعالى الكفارة بالعتق على الظهار والعود مما يفهم من - 00:22:16ضَ
ان الكفارة لا تلزم الا بالظهار والعود معا يعني بمجموع الامرين الظهار والعود. وقوله والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحي لرقبتين. من قبل ان يتماسى ريح في ان التكفير يلزم - 00:22:49ضَ
كونه قبل العود الى المسيس والمقصود هل ثمة تعارض بين ذكر العود وبين ذكر المسيس اي ان هل العود هو المسيس؟ اذا كان العود هو المسيس فثمة تعارض واما اذا كان العود غير المسيس فليس ثمة تعارض ويجيب على هذا بكلام مفصل بعض الشيء يقول رحمه الله - 00:23:08ضَ
يمدينا اعلم اولا ان ما رجحه ابن حزم من قول داوود وحكاه ابن عبدالبر عن بكير ابن الاشد والفراء وفرقة من اهل الكلام وقال به شعبة من ان معنى ثم يعودون لما قالوا هو عودهم الى لفظ الظهار فيكررونه مرة اخرى قول - 00:23:38ضَ
باطل بدليل واضح؟ نعم. هذا لو قال التكرار ليس للمسيح انما هو تكرار القول. فرتبوا الظهار على القول المكرر لا على قول مفرد. يقول هذا باطل وجه بطلانه؟ نعم. بدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يستفصل المرأة التي نزلت فيها اية الظهار. هل كرر - 00:24:01ضَ
صيغة الظهار ام لا وترك الاستفصال ينزل منزلة العموم في الاقوال كما تقدم مرارا. والتحقيق الكفارة ومنع الجماع قبلها لا يشترط فيهما تكرير صيغة الظهار. وما زعمه البعض ايضا من ان من هذا الوجه الاول الذي نفاه المؤلف - 00:24:26ضَ
بمعنى العود فالعود ليس هو تكرار اللفظ لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يسأل من جاءت تشكو وتخبر بالظهار هل كرر زوجها او لا؟ الوجه الثاني الذي ايضا نفاه - 00:24:46ضَ
قوله وما زعمه وما زعمه البعض ايضا من ان الكلام فيه تقديم وتأخير وتقديره والذين يظاهرون من نسائهم فتحرير رقبة من قبل ان يتماسى ثم يعودون لما قالوا سالمين من الاثم بسبب الكفارة غير صحيح ايضا. لما تقرر - 00:25:02ضَ
وفيه علم لما تقرر في الاصول من وجوب الحمل على بقاء الترتيب الا لدليل. واليه الاشارة بقول صاحب مراقي السعود كذلك ترتيب لايجاب عمل. كذلك ترتيب لايجاب العمل بما له الرجحان مما يحتمل. وسنذكر ان شاء الله - 00:25:22ضَ
عن هذا الاشكال على مذاهب الائمة الاربعة رضي الله عنهم وارضاهم اجمعين. فنقول وبالله نستعين الثاني الذي نفى ان يكون ثمة تقديم وتأخير فيكون الاية والذين يظاهرون من نسائهم فتحيل رقبة مؤمنة من قبل ان يتماسى ثم يعودون لما قالوا - 00:25:42ضَ
اي يرجعون عنه يعني يرجعون عنه بعد الكفارة فيقول هذا بعيد لانه يخل بما دلت عليه الاية من الترتيب السابق للتكفير اما المعنى ذكر انه سيذكر اه حل هذا الاشكال من خلال ذكر ما معنى العود عند الائمة - 00:26:09ضَ
على اختلاف مذاهبهم نعم ولن نتمكن من الاتيان عليه نجعله ان شاء الله تعالى يوم الاحد باذن الله تعالى - 00:26:33ضَ