دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب

الدرس(30) من دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب الاية 93 من سورة النساء.

خالد المصلح

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى في كتابه لفي هم التراب - 00:00:00ضَ

وقوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاء جهنم خالدا فيها. خالدا فيها وغضب الله ولعنه واعد له عذابا عظيما هذه الاية تدل على ان القاتل عمدا لا تهبة له وانه مخلد في النار. وقد جاءت ايات اخر تدل على خلاف ذلك. كقوله تعالى ان الله لا يغفر - 00:00:19ضَ

ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقوله وقوله تعالى وقوله تعالى والذين لا يدعون مع الله مياها اخرة ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق الى قوله سيئاتهم حسنات - 00:00:53ضَ

بنات وقوله تعالى وقوله واني لغفار لمن تاب واب ان والجمع بين ذلك من اوجه منها. طيب الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان ليوم الدين اما بعد - 00:01:22ضَ

آآ اية النساء في تغليظ قالت ليه المؤمن اه رتب الله تعالى على قتل المؤمن ثلاث عقوبات قال جل وعلا ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه هذا الثاني - 00:01:50ضَ

ولا عمل هذا الثالث واعد له عذابا عظيما هذا الرابع. اذا رتب الله تعالى على قتل المؤمن اربع عقوبات اربعة عقوبات الاولى جهنم ثانية غضب الله عليه. الثالثة لعنة الرابعة واعد له عذابا عظيما. هذه قد تكون عقوبة - 00:02:20ضَ

مستقلة عن العقوبات السابقة وقد تكون جامعة لها ان ذلك كله مما اعد لمن قتل مؤمنا متعمدا وفي هذا قتل المؤمن وقوله ومن يقتل مؤمنا يشمل كل اهل الايمان بلا استثناء - 00:02:49ضَ

وكل مسلم دخل في هذه الاية وكان تقيا نقيا او كان عاصيا مفرطا الجميع كلهم داخلون في هذه الاية فلا يلزم من هذا ان تحمل اية على كامل الايمان او على اهل التقوى والاحسان - 00:03:11ضَ

دون غيرهم من اهل الاسلام بل هي شاملة لكل مؤمن صغير او كبير. ذكر او انثى بر او فاجر فانهم موصوفون بالايمان والايمان ولا بمعنى الاسلام يقول الله تعالى وما يقتل مؤمن متعمدا اي قصدا قتله - 00:03:31ضَ

عالما بحالي ومن يقتل مؤمنا متعمدا يخرج قتل الخطأ فقد ذكر الله تعالى ذلك قبلا فقالوا وما كان للمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ ثم ذكر ما يترتب على ذلك من الاحكام والاثار - 00:03:50ضَ

هنا ذكر الله جل وعلا قتل المؤمن وما يترتب عليه اذا كان عمدا جملة ما ذكره الله تعالى مما يترتب على قتل المؤمن العقوبة والتغليط في تلك العقوبة وان عقوبة شديدة - 00:04:13ضَ

الاية تبل كما قال المصنف على ان القاتل عمدا قاتل المؤمن عمدا لا توبة له على ان هنا تقبل منه توبة لقوله جل وعلا فجزاؤه جهنم خالدا فيها ولم يذكر ذلك - 00:04:30ضَ

الا في عقوبة اهل الكفر الخروج في النار هو عقوبة الكفار واما اهل التوحيد اين هم يصيبهم من النار ما يصيبهم ثم بعد ذلك يصلون الى رحمة الله عز وجل اما بشفاعة الشافعين - 00:04:52ضَ

او رحمة ارحم الراحمين جل في علاه. وحتى الشفاعية من رحمة الله بعباده. لكن قد لا يكون لها سبب من شفاعة فتكون بمحض رحمة دون سبب من شفاعة او غيرها - 00:05:11ضَ

يقول جل في علاه هنا فجزاؤه جهنم خالدا فيها هذا موطن الاستدلال الاية على ان القاتل لا توبة له لكونه مخلد. واما العقوبة بجهنم او الغضب او اللعب. فذاك يأتي في حق اهل المعاصي - 00:05:26ضَ

من اهل الاسلام ولا يدل على انه لا توبة لصاحب تلك الذنوب انما تدل على انها من كبائر الذنوب وعظائم الاثم. فاللعن والغضب والعقوبة بالنار كلها تدل على عظيم العقوبة لكنها لا تدل باللزوم على التخليد في النار فان الخلود في النار لا يكون الا - 00:05:49ضَ

اهل الكفر اذا وجه الدلالة في الاية في قوله خالدا فيها. هذا وجد الدلال الذي اخذ منه من اخذ من اهل العلم ان القاتل عمدا قاتل مؤمن عمدا لا توبة له وانه مخلد - 00:06:14ضَ

قالوا لقد جاءت اية اخرى تدل على خلاف ذلك اي تدل على خلاف ما دلت عليه هذه الاية من ان القاتل عمدا مخلد في النار فدلت تلك الايات على انه - 00:06:32ضَ

دلت على انه آآ له توبة كسائر الذنوب والمعاصي الايات الاخر نجدها المصنف اربع ايات فلا يلومون ان الله لا يذكر ان يشرك به ويخرج ما دون ذلك لمن يشاء. الاية الثانية والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا تكون النفس التي حرم الله - 00:06:50ضَ

الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة فيأخذ فيه مهانا الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يمد الله سيئاتهم حسنات الثالثة ان الله يغفر الذنوب جميعا. الرابعة واني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى - 00:07:11ضَ

هذه الايات من حيث دلالتها على مغفرة ذنب القاتل عمدا المغفرة ذنب قاتل المؤمن عمدا على نحوين. دلالة عامة ودلالة خاصة الدلالة العامة في ذكرها المسلم ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء - 00:07:33ضَ

فان هذا يدل على ان الله لا يغفر الشرك وما دونه من الذنوب والمعاصي يغفره لمن يشاء اذا لم يتب يغفر لمن يشاء اذا لم يتب منه والاية الثانية اية الزمر قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب - 00:08:01ضَ

جميعا فقول الله يغفر الذنوب جميعا لا يستثني من ذلك ذنب الا من استثنته اية النساء ان الله لا يغفر ان يشرك به فهو الذنب الوحيد الذي لا يغفره الله تعالى الا بالتوبة. واما بقية الذنوب فهي تحت المشيئة. ان شاء الله غفر - 00:08:22ضَ

حالها وان شاء اخذهم بجرمهم قائد الأمن العامة وقوله واني لغفار لمن تاب وامن وعمل عملا صالحا. هذه الاية تدل على مغفرة الذنوب لمن تاب سواء تاب من الشرك او تاب من غيره - 00:08:41ضَ

ودلالتها عامة اية واني لغفار لمن تاب وامن سياقها هنا للدلالة على ان قتل المؤمن لا يغفر حتى لو كان صاحبه بانه لا توبة له وجه المعارضة بينه وبين وجهه. المعارضة بينه وبين الاية السابقة ان الله لم يفسح له مجال بل قال فجزاؤه جهنم - 00:09:01ضَ

مخرجا فيها والاية عامة. ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها. وغضب الله عليه ولعنه واعد له آآ عظيمة تشمل كل من صدق فيه وصف القتل ولو لم يكن اه - 00:09:32ضَ

ولو لم يكن اه قد يعني سواء كان تاء ساء سواء كان قد تاب او لم يتب اما اية الفرقان فانها تختلف عن الايات السابقة من حيث ان المغفرة فيها - 00:09:55ضَ

مذكورة للذنب الذي رتب الله تعالى عليه عقوبة اية سورة النساء حيث ذكر الله تعالى القتلى بغير حق والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون - 00:10:17ضَ

ومن يفعل ذلك شيء من هذا سواء المجموع او الافراد ومن يفعل ذلك يلقى اثنان ويضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلط فيه مهانا على الذنب وعقوبته ومن الذنوب التي ذكرها القتل - 00:10:31ضَ

بغير بغير حق والعقوبة ما هي يخلد فيه مهانا ثم جاء الاستثناء الا من تاب فهذه الاية تختلف عن سائر الايات في كونها دالة على موظوع الاية التي في سورة النساء حيث انه ذكر طبعا الذين - 00:10:48ضَ

آآ تكلموا عن الايتين قالوا ان اية الفرقان العقوبة مرتبة على مجموع تلك الاعمال لا على مفرداتها والذين لا يدعون مع الله الا اذا ولا يقتل النفس التي حرم الله الا بالحق - 00:11:11ضَ

ولا يزنون وما يفعل ذلك المشار اليه مجموع الاعمال وليس مفرداتها وجب على ذلك يلقى اسامه وعفنه والعذاب يوم القيامة ويقنت فيه مهانا. ثم قال الا من تاب اي من مجموعها. لكن ان يظهر والله تعالى اعلم - 00:11:29ضَ

انهم سواء كان من مجموعة او من افرادها فانه يتاب عليه لان التوبة تصلح من مجموع الذنوب وتصلح من مفرداتها لكن الشرك لا يغفره الا ان يتوب منه صاحبه واذا كان الشرك - 00:11:45ضَ

يغفر بالتوبة فما دونه من الذنوب من باب اولى الان انت رحت ان ثمة ما يمكن ان يكون موهما للتعارض بين على انه لا يمكن ان يأتي بين كلام الله عز وجل تعارف كما تقدم تقريره ولو كان عند غير الله لو - 00:12:05ضَ

فيه خلافا كثيرا لكنه من الله جل وعلا ولذلك كان محتمل يصدق بعضه بعضا الله نزل احسن الحديث كتابا متشابهة اي يصدق بعضه بعض كما في اية يصدقهما في الايات الاخرى لا تعارض بين كلام الله عز وجل - 00:12:25ضَ

طيب ما طريق الجمع بين الايات؟ ذكر المصنف رحمه الله جملة من الطرق والجمع بين الايات قال وللجمع بين ذلك اوجه وذكر ما يقارب خمسة اوجه للجمع آآ بين الايات - 00:12:48ضَ

اي اية انه لا يغفر لمن قتل مؤمنا متعمدا وانه لا توبة له والايات الدالة على انه مشمول بالمغفرة وانه آآ ان تاب تاب الله عليه وانه تحت المشيئة ذكر ذلك خمسة اوجهالجمع بين ذلك اوجه منها. نعم - 00:13:03ضَ

قال رحمه الله تعالى وللجمع بين ذلك من اوجه منها ان قوله تعالى فجزاكم بين ذلك اوجه اوجه والجمع بين ذلك اوجه منها نعم وللجمع بين ذلك اوجه منها اوجه اوجه - 00:13:23ضَ

يعني آآ افصل حتى تسند الارجو والجمع بين ذلك اوجه اوجه منها ان قوله فجزاءا ان قوله جزاء فجزاؤه جهنم خالدا فيها اي ان كان اي اذا كان لقتل المؤمن عمدا لان مستحل ذلك كافر. قاله عكرمة وغيره. هذا - 00:13:45ضَ

الاول ان العقوبة المذكورة فيها سورة الانسان هي في حق المستحل بحق المستحل ايش معنى المستحل؟ يعني الذي استباح القتل والحقيقة ان هذا الجو من اضعف الاجواء لان ذلك لا يختص القتل بل كل ذنب يستحله صاحبه بعد تبين حرمته فانه - 00:14:10ضَ

كفر. يعني لو استحل آآ ما دون القتل استحل الغيبة استحل النميمة استحل الكذب فالاستحلال بذاته الكفر ولو لم يفعل قال حول الاية على الاستحلال بعلم جدا لا سيما ان الاية جاءت بعد ذكر قتل الخطأ - 00:14:34ضَ

ومعناه انه القتل نوعان كما هو معروف قتل عمد وقتل خطأ بين الله ما يترتب على قتل الخطأ وهو ما جرى من غير قصد ثم بين ما يتعلق بقتل بقتل العمد وكلاهما - 00:15:02ضَ

جاء في سياق ما الذي يترتب على الفعل ذاته لا على ما يقارنه من اعتقاد انه يستبيحه او لا يستبيحه لا لا سيأتي لها وتسليم الاوجه ما هو يعني الفقهاء يختلفون العلماء عموما يختلفون في سياق الايات احيانا نقدم الضعيف - 00:15:17ضَ

واحيانا نقدم القوي واحيانا مراعي في الترتيب هذا يحتاج الى استقرار طريقة المعلم لكن في هذا المقام لم يذكر ذلك لكونه اقوى الاوجه لان مستحل ذلك كافر. قاله عكرمة نورين. ويدل له ويدل له ما اخرجه ابن ابن ابي داود - 00:15:42ضَ

من ابي حاتم عن ابن جبير وابن جرير عن ابن عن ابن جريج من انها من انها نزلت في مقيس ابن سبابة فانه اسلمه واخوه هشام وكان بالمدينة. فوجد نقيص اخاه قتيلا في بني النجار. ولم يعرف قائله. فامر - 00:16:03ضَ

فامر له النبي صلى الله عليه وسلم بالدية. فاعتقائ له الانصار مئة من الابل. وقد ارسل معه النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من قريش من بني فهم فعمد نقيص الى الفهري الى الى الفهري رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:16:23ضَ

فقتله وارتد عن الاسلام وركب جبلا من الدية وساق معه البقية ولحق بمكة مرتدا وهو يقول في ان شاء الله قتلت به فعلا وحملت عقله تراثا بين النجار اربابا فارع وادركت ثأري واضطجعت موسدا موسدا. وكنت الى الاوثان - 00:16:43ضَ

اول راجع ونقيص هذا هو الذي قال فيه شهرا اي قتل باخيه طهرا حملت عقله ايديته سرعت بني النجار اي سادته سادتهم وكبراءهم ارباب فارغة وادركت تالي يعني الفهري وهذا من جهله. ولا ايش دخلتني ليس ليس من بين الرجل النجار حتى يقول وتركت ذلك. لكن - 00:17:09ضَ

وتبرير الارض واضطجعت موسدا او موسدا وكنت الى الاوثان اول ثبات بالخسران هذا ليس فضيلة ولا وبقيت هذا هو الذي وما قيسها وما قيس هذا هو الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم لا امنته في حل ولا امنه لا اؤمنه في حل ولا حرم - 00:17:42ضَ

وقتل متعلقا باستار الكعبة يوم الفتح. فالقاتل الذي هو كنقيص ابن سبابة المستحيل القتل المرتد عن الاسلام لا اشكال في في خلوده في النار. وعلى هذا فالاية فالاية مختصة بما - 00:18:10ضَ

يماثل سبب نزولها بدليل النصوص المصرحة بان جميع المؤمنين بان جميع المؤمنين لا يخلد احدهم لا يخلو احد منهم في النار لا يخلد احدهم احد منهم في النار الوجه الثاني - 00:18:30ضَ

لو صح ان هذا هو سبب نزول الاية اه فان العبرة بعموم النخلة السبب والاية نزلت في شأن القتل لا في شأن آآ القاط الوحاني ولذلك آآ تنزيل الاية على هذا السبب وهو حصر الاية به - 00:18:50ضَ

محل تأمل ونظر حتى لو صح ان هذا سبب النزول. ومقياس من صبابة ليس مسلما حتى يقال الاستحلال هو قد ارتد والكفر الشعب عنده اعظم من مجرد انه استباح شيئا - 00:19:11ضَ

من من محرمات بل حصل من الردة والكفر ولذلك قال متأخرا وكنت الى الاوتاد اول راجعين هذا الوجه من اضعف الاوجه لكن ذكر المصنف لانه قيل في الجواب الوجه الثاني ان المعنى فجزاء اي جزي مع الامكان الا يجازى ان تاب - 00:19:26ضَ

او كان له عمل صالح يرجح بعمله السيء. وهذا قول ابو ابي هريرة وابي مجلس وابي صالح جماعة من السلف يعني هذا مقصوده ان العقوبة مذكورة في الاية هي العقوبة المستحقة على هذا الفعل - 00:19:53ضَ

وان كان يمكن ان لا يجري الله تعالى تلك العقوبة على من جرى منه ذلك الفعل فهو بيان قدر العقوبة ان المستحقة على هذا الفعل وان كان الله تعالى قضى بان لا يعاقب القاتل بهذه العقوبة - 00:20:13ضَ

فيكون المقصود بيان اه حجم الذنب وبين قدر قدر الذنب وما يترتب عليه من عقوبة مستحقة وان كان وان كانت هذه العقوبة لا اه اه لا تجري عليه وهذا قول فيه ضعف وذلك انه يمكن - 00:20:38ضَ

ان يجرى هذا في كل الذنوب حتى الشرك ان الله لا يغفر ان يشرك به ويكون مأذون ذلك لمن يشاء فيمكن ان يأتي ويقول ان هذا هذه عقوبة المشرك لو جزي به ولكن الله لا - 00:20:59ضَ

وهذا من الغلط في التوجيه ولذلك بعثه آآ القرطبي رحمه الله عندما ساقه وآآ كذلك غيره من اهل العلم والصواب ان ان هذه العقوبة مستحقة وجازى بها من آآ من كان - 00:21:14ضَ

فاعلا لها الا ان يدل دليل على انه مما يخرج عن ذلك بعفو الله وتوبته فالمقصود ان هذا الوجه ايضا وجه ضعيف في اه الجمع بين الايات واضح طيب الوجه الثالث ان الاية للتبليغ في الزجل ذكر هذا الوجه الخطيب الانوسي في الخطيب الخطيب والالوسي - 00:21:38ضَ

في تفسيرهما وعزاء الابوسي لبعض المحققين واستدل عليه بقوله بقوله تعالى ومن كفر فان الله غني عن العالمين. على القول بان معناه ومن لم يحجب بقوله. ومن لم يحج وبقوله صلى الله عليه وسلم صيام قوله تعالى قل ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر يعني ممن لم يحج - 00:22:09ضَ

فان الله غني عن العالمين قال هذه تلك وانها صيغت للتغليف لبيان غرر الفعل لا الحكم عليه ثلاثة جماهير العلماء على ان الحج ليس كفرا. يخرج صاحبه من الملة. نعم - 00:22:38ضَ

وبقوله صلى الله عليه وسلم الثابت في الصحيحين للمقداد حين سأله عن قتل من اسلم من الكفار بعد ان قطع يده في الحرب لا تقتله فانك لا تقتله لا تقتل - 00:22:56ضَ

لا لا تقتل فان قتله فان قتلته فانه بمنزلتك بمنزلتك قبل قبل ان تقتله. وانك بمنزلته قبل ان ان يقول الكلمة التي قالها وهذا الوجه من قبيله. التعليم بمنزلته بمنزلتك كنت مؤمنا. فهو مؤمن قبل ان تقتله. وانك بمنزلته قبل - 00:23:12ضَ

ان يقول الكلمة التي قالها وهي كلمة التوحيد فيكون نعم وهذا الوجه من قبيل كفر دون كفر وخلود وخلود دون خلود. فالظاهر ان المراد به عند القائل عند القائل به - 00:23:36ضَ

ان معنى الخلود المكث الطويل. والعرب ربما والعرب ربما تطلق اسم الخلد على المكث. ومنهم لبيب فوقفت اسألها اسألها وكيف سؤلانا؟ سؤالنا سؤالنا سما خلودا ثم الخوارج سم الخوارج ما بين كلامهما - 00:23:53ضَ

ما يبين كلامها كلامه؟ كلامها اسألها وكيف واهلنا سؤال صم الخوارج وبسم الخوارج ما يبين كلامها. سم الخوارج ما يبين كلامها وهنا قال خوالد وهو طول الوقت وليس الخوارج بمعنى التأمين - 00:24:19ضَ

اوضح من هذا الاستدلال على ان اسم الخلود يأتي وهو ربه المكث طويل قوله جل وعلا يحسب ان ما له اخلده الخلود هنا ليس للتأبيد ومثله ايضا قول الله تعالى وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد اي - 00:24:52ضَ

طول المكث والا فمعلوم ان الدنيا ستفنى ومنه قول الشاعر ولا خالدا الا الا الجبال الرواسي ولا خالدا الا الجبال الرواسي يعني ولا باقيا بقاء ممتدا طويلا الا الجبال الرواس هي التي تبقى مددا متطاولة - 00:25:20ضَ

هذا هذه النصوص كلها تدل على ان الخلد يطلق على غير معنى التأبين فان كل ذلك المذكور في الايتين وكذلك المذكور في بيت الشعر يزول بزوال الدنيا ان نحن نرث الارض ومن عليها - 00:25:42ضَ

كل من عليها فان ذكر الخلود في تلك السياقات بينما هو دخول البقاء والمكر فيكون معنى قوله تعالى فجزاؤه جهنم خالدا فيها اي يرقد فيها مكثا طويلا ممتدا لكنه غير مؤبد - 00:26:00ضَ

لو جاء خالدا فيها ابدا لما كان ثمة مجال في حمل الاية على غير ما دلت عليه. لكنه ذكر الخلود والقلود هنا المراد به المكث الطويل كما اه ساق المصنف من الشواهد - 00:26:24ضَ

الا ان الصحيح في معنى الاية الوجه الثاني والاول. المرجح في بعض الايات الوجهين الاول والثاني على كل حال لا ادري هل هذا تصحيح من المصنف او انه نقل؟ لانه عاد وقال قال مقيده عفا الله عنه الذي يظهر - 00:26:39ضَ

يعني ان ذكر ترشيحا فاشكل عليه هذا الكلام في قول الا ان الصحيح في معنى الاية الوجه الوجه آآ الوجه الاول هذا الوجه الثاني والاول وعلى التغليف في الزجر حمل بعض اهل العلم يعني تفسير الطبري - 00:27:02ضَ

من هو مؤلف نفس الحاشية في النقل السائق كله بما فيه الا ان الصحة لعل هذا نقلة لانه الترجيح جاء بعد قوله قال ابن القيم وعفا الله عنه وان كان قد نقل هذا - 00:27:21ضَ

هذا سياق بقية الكلام وبقية العمل. نعم الا ان الصحيح في معنى الاية الوجه الثاني والاول. وعلى هذا التبليغ ذي الزجر حمل بعض العلماء كلام ابن عباس رضي الله تعالى - 00:27:35ضَ

عنهما ان هذه الاية ناسخة لكل ما سواها. والله عنده والله عند والعلم عند الله تعالى قال مقيده عفا الله عنه يعني يقصد نفسه رحمه الله الشنقيطي الان يذكر ما ترجح له في توجيه الاية والجمع نعم - 00:27:51ضَ

الذي يظهر ان القاتل عمدا مؤمنا عاص له توبة كما عليه جمهور العلماء علماء حمدان مؤمن عاصم له توبة كما عليه جمعناه معنى هذا لولا يكون كافرا في القتل وانه له توبة فيما بينه وبين الله عز وجل - 00:28:10ضَ

فما عليه كما عليه جمهور علماء الامة وهو صريح قوله تعالى الا من تاب وامن لمن تابع وامن وعمل عملا صالحا صريح الاية فان عموم تلك الاية اية الفرقان هي اقوى اية تبين وتوضح معنى اية - 00:28:33ضَ

النساء لان الله تعالى ذكر في الايتين موجبا وموجبا موجبا وهو القتل عمدا وموجبا وهو الخلود قل نعم الايتان متفقتان في الموجب والموجب اية النساء لم يذكر فيها الا من تاب. واية الفرقان ذكر فيها الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا ثم اهتدى - 00:28:56ضَ

وادعاء تخصيصها بالكفار لا دليل عليه. ويدل على ذلك ايضا قوله تعالى ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقوله تعالى ان الله يغفر الذنوب جميعا. وقد توافرت وقد توافت توافرت الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:29:23ضَ

يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان. وصرح تعالى بان القاتل اخو المقتول في قوله فمن عفي له من اخيه شيء وليس اخو المؤمن الا المؤمن. وقد قال تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا - 00:29:43ضَ

فسماهم مؤمنين مع ان بعضهم يقتل بعضا ومع ان بعضهم مع ان بعضهم يقتل بعضا. ومما يدل على ذلك ما ثبت في الصحيحين في قصة الاسرائيلي الذي قتل مائة نفسه - 00:30:02ضَ

آآ مئة نفس لان لان هذه الامة اولى بالتخفيف من بني اسرائيل قاتل للعالم قال لي من توبة؟ قال ومن يكون بينك وبين التوبة؟ مع انه قتل مئة نفس وليس نفسا واحدة - 00:30:16ضَ

فاذا كان هذا في بني اسرائيل لان التوبة تجب ما قبلها ويتوب القاتل والقتل جربت فهذه نقطة اولى وهي قال لان هذه الامة اولى بالتخفيف من بني اسرائيل لان الله - 00:30:32ضَ

خلاصة الكلام ان ما في الاية اما يقبل على او يقال ان القيود التي هي الله على وجهه لكنه في حق من لم يتركه في حق من لم يتب ممن استحل القتل جهات اخرى - 00:30:45ضَ