مواعظ قصيرة

الذنوب التي رتب عليها اللعن

عماد السواعير

التي رتب عليها اللعن. اقول اولا ايها الاحبة في الله اللعن هو الطرد من رحمة الله سبحانه وتعالى وهي في هذا المعنى قد تكون على سبيل الاخبار وقد تكون على سبيل الدعاء - 00:00:00ضَ

وثمة فرق بين الامرين فان كانت من باب الاخبار ايها الاحبة في الله تصديقا لما جاء به نص الكتاب او السنة فذلك جائز بان تقصد بقولك لعنة الله على الكافرين اي ان الله طردهم عن رحمته - 00:00:21ضَ

تقصد بذلك الاخبار انهم مطرودون. فهذا لا يعد تأليا على الله جل في علاه لانك تقول ذلك من اي شيء من نصوص الكتاب والسنة ثانيا ايها الاحبة في الله اما - 00:00:44ضَ

ان لم يكن كذلك فما عندنا نص يخبر عن الله جل في علاه انه طرد هذا الصنف من رحمته فيقال قالوا اللعن الذي ورد به النص تجويزا على سبيل الدعاء. لا على سبيل الاخبار - 00:01:04ضَ

بمعنى يا اخواني لا يجوز لي ان اقول فلان ملعون وانا اقصد بهذا الحكم عليه وانا اقصد بهذا ماذا؟ الحكم عليه بانه مطرود من رحمة الله جل في علاه. فلا احد يملك ذلك - 00:01:24ضَ

ولا عندي نص دل على انه مطرود من رحمة الله. اقول ثانيا اخواني من هم الملعونون الملعونون في الكتاب والسنة كثر ذكر الامام ابن القيم رحمه الله في كتابه الجامع النافع الماتع الداء والدواء جملة من الذنوب التي استحق اصحابها اللعن - 00:01:40ضَ

من اعظمها بعد كلامنا عن الكفر فيجوز لعن الكفار اما لعن المعين منهم فعلى سبيل الدعاء لا على سبيل الاخبار اظن الفرق واضح اقول من اقبح الذنوب واعظمها ايها الاحبة في الله - 00:02:12ضَ

التي رتب الشرع العظيم عليها اللعن لحظة لعن الطرد من رحمة الله سبحانه وتعالى عمل قوم لوط هذا الذي اليوم ينادي به اليهود وتنادي به هيئة الامم تنادي به هيئة الامم - 00:02:33ضَ

والنبي عليه الصلاة والسلام قال لعن الله من عمل عمل قوم لوط والذنب ايها الاحبة في الله يقول العلماء اذا رتب عليه اللعن فهو دلالة على انه كبيرة من الكبائر - 00:02:57ضَ

وان اثمه عظيم. والله المستعان. ايضا ايها الاحبة في الله من الذنوب التي رتب عليها اللعن التبرج هذه مسألة للاسف الشديد كثير من نساء المسلمين في غفلة عنها والله المستعان - 00:03:19ضَ

وقد تكون هذه المرأة صالحة لكنها غافلة عن اللباس الشرعي الذي يجنبها اللعن النبي عليه الصلاة والسلام اخبر عن صنفين من اهل النار ما رآهم النبي عليه الصلاة والسلام وقال صنفان من اهل النار لم ارهما. نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات. رؤوسهن كاسنمة البخت - 00:03:42ضَ

قال في اخر الحديث يا كرام العنوهن. فانهن ملعونات. هل يجوز لعنهن؟ ساتكلم عن ذلك. ان - 00:04:12ضَ