التفريغ
الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين واصحابه الغر الميامين وازواجه امهات المؤمنين وصل علينا يا ربي معهم بمنك وكرمك ورحمتك وانت ارحم الراحمين وبعد - 00:00:00ضَ
فهذا لقاء استثنائي لهذا الواقع الاليم الذي تمر به امتنا في هذه الايام كلمات مريرة وعبارات خطيرة رددها الرئيس الفرنسي اذ قال الاسلام يمر الان بازمة في كل انحاء العالم - 00:00:22ضَ
ويعلن اصراره على عدم تخليه عن نشر الرسوم المسيئة لاشرف الخلق وحبيب الحق صلى الله عليه وسلم وهذا تطرف خطير وسوء فهم مرير لمعنى حرية الرأي والتعبير وقرار متهور يؤصل لخطاب الحقد والكراهية والعنصرية البغيضة - 00:00:55ضَ
ووقود حقيقي لاشعال نيران العنف والقتل والارهاب الذي يعاني منه العالم كله اليوم ويقوض امن المجتمعات بلا استثناء القوية والضعيفة والكبيرة والصغيرة هذه الكلمات المستفزة المسيئة تطاول على الاسلام وانتهاك صارخ - 00:01:28ضَ
لحرمة النبي صلى الله عليه وسلم وتأجيج لمشاعر الحزن والالم والغضب عندما يقرب من ملياري مسلم فلا يوجد مسلم على وجه الارض مهما كان تقصيره في حق دينه الا وهو محب للاسلام - 00:02:01ضَ
محب لدينه محب لرسول الله صلى الله عليه وسلم. بل ومن المسلمين الان ورب الكعبة حتى ولو كان من المذنبين المقصرين من يفتدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه - 00:02:24ضَ
واهله وماله واقول الاسلام هو المنة الكبرى والنعمة العظمى والدين الذي ارتضاه الله جل وعلا لاهل السماوات واهل الارض ان الدين عند الله الاسلام وما كان الاسلام ولن يكون الاسلام كدين من عند الله - 00:02:43ضَ
ما كان ولن يكون الاسلام في ازمة قط ما كان الاسلام كدين منزل من عند الله ولن يكون في ازمة قط فهو دين رفيع جليل يتسم بالتكامل والشمول والتوازن والاعتدال - 00:03:10ضَ
والتميز والمفاصلة وهو دين الرحمة نعم هو دين الرحمة ودين العدل ودين الحكمة ودين المساواة حتى وان اساء بعض المنتسبين اليه بمخالفة هذه الاصول والضوابط دين الله دين الحق والعدل والرحمة والحكمة - 00:03:37ضَ
لا يعرض عنه الا منكوس ولا يتهم الاسلام الا موكوس ولا يحارب الاسلام الا مخذول مهووس ووالله الذي لا اله غيره ما عاش المسلمون في ازمة قط المسلمون لا الاسلام - 00:04:06ضَ
ما عاش المسلمون في ازمة قط الا حينما ابتعدوا عن الاسلام الا حينما ابتعدوا عن اصل عزهم ونبع كرامتهم واصل مجدهم وشرفهم لقد كنا اذل قوم. فاعزنا الله بالاسلام فمهما ابتغينا العز في غيره - 00:04:31ضَ
اذلنا الله ولا يوجد مسلم عاقل فضلا عن عالم يخاف ابدا على الاسلام لان الاسلام ليس دينا من صنع البشر بل هو دين خالق البشر ولو كان الاسلام يعيش ازمة فعلا - 00:04:55ضَ
ما كان اسرع الاديان انتشارا في العالم كله. بل وفي فرنسا على وجه الخصوص وهو الدين الثاني في فرنسا الاسلام ما كان ولن يكون ابدا كدين في ازمة بل اقولها بملئ فمي - 00:05:17ضَ
ان حضارتكم الغربية هي التي تعيش الازمة الحقيقية ان حضارتكم الغربية هي التي تعيش الازمة الحقيقية كما يقول عالمكم الفرنسي الشهير ريني جينو يقول ان تغيرا في الاتجاه قد بات وشيك الوقوع حتما طوعا او كرها - 00:05:36ضَ
بكيفية مباغتة او متدرجة بكارثة او بغير كارثة وان هذا الطابع يقصد طابع الحضارة الغربية وان هذا الطابع الشاذ الذي عليه هذه الحضارة لا يمكن ان يستمر الى ما لا نهاية - 00:06:04ضَ
هي تتسم بالقلق العقلي بلا نهاية وهي غارقة في افتعال المشاكل وطرح الامور على نقيض الحقائق ومن ثم تغذية الخلافات وتأجيج الصراعات من اجل ما هو نفعي فقط بصرف النظر - 00:06:27ضَ
عما اذا كان الامر يتعلق بحق ام بباطل هذا كلام شاهد من اهلهم فلا ينبغي ان تكون مغازلة اليمين المتطرف في فرنسا او كسب اصوات انتخابية او غير ذلك من المصالح والمنافع الرخيصة في سوق السياسة والصراع على السلطة الزائلة - 00:06:55ضَ
لا ينبغي ان يكون كل ذلك مبررا للحقد على الاسلام. لا ينبغي ان يكون كل ذلك مبررا للتطاول اساءتي للنبي عليه الصلاة والسلام لا ينبغي ان يكون كل ذلك مبررا - 00:07:24ضَ
لتأجيج الحقد والكراهية بين الامم والحضارات والشعوب نعم ايها الاحبة ينبغي على العقلاء ان يستوعبوا مثل هذه الكلمات وانا اقسم بالله العظيم انهما تطاولا هذا ولا غيره على الاسلام ولا على الرسول الكريم درة تاج الجنس البشري كله بابي وامي وقلبي وروحي - 00:07:46ضَ
الا حينما ضعفت الامة وهانت الامة وفرطت في عقيدة الولاء والبراء وفرطت في عقيدة الولاء والبراء واقسم بالله مرة اخرى لن يحترم هذا ولن يحترم هؤلاء المتطاولون دين الامة ولا قرآنها - 00:08:22ضَ
ولا نبيها صلى الله عليه وسلم الا اذا احترمت الامة نفسها الا اذا اعتزت الامة بدينها بقرآن ربها وبسنة نبيها الا اذا عادت الامة من جديد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لتحول سيرته وسنته ومنهجه الى - 00:08:51ضَ
الى واقع عملي والى منهج حياة فابلغ رد على هذه الهجمة الشرسة على الاسلام عامة وعلى سيد الخلق خاصة ابلغ رد ان يخرج المسلمون مئات الالاف من حفظة القرآن الكريم - 00:09:17ضَ
ومن حفظة سنة النبي الكريم وان يشهد المسلمون لدينهم ورسولهم صلى الله عليه وسلم شهادة علمية وعملية واخلاقية وسلوكية وابداعية في كل مواقع الانتاج والعطاء على ارض الواقع وفي كل مناحي الحياة - 00:09:45ضَ
فلن تكون كلمتنا من رأسنا لن يكون قرارنا من رأسنا الا اذا كانت لقمتنا من فأسنا لن تعتز الامة الا اذا استغنت الامة بربها ثم بما حباها الله جل وعلا به من نعم لا تعد ولا تحصى - 00:10:13ضَ
وعلى اولادنا وشبابنا من المحبين الصادقين الغيورين وما اكثرهم والله عليهم ان يوظفوا مواقع التواصل والمنتديات على شبكة الانترنت توظيفا ايجابيا بناء وذلك لا اقول بالزوج والدفاع عن الاسلام وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فحسب - 00:10:35ضَ
بل عليهم ان يبينوا عظمة هذا الدين على اولادنا ان يبينوا رحمة رسول رب العالمين عليهم ان يعلموا العالم ان محمدا صلى الله عليه وسلم جاء بقول الله جل وعلا - 00:11:07ضَ
من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا. ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا على شبابنا ان ينقلوا للعالم كله بلغات اهل الارض - 00:11:30ضَ
ان محمدا صلى الله عليه وسلم جاء ليعظم قيمة الحياة لا لهدم الحياة وقال من امن رجلا على دمه فقتله فانا بريء من القاتل وان كان المقتول كافرا جاء ليعلم البشرية - 00:11:50ضَ
وفاء بالعهود والوعود فها هو حذيفة رضوان الله عليه. يقول ما منعني ان اشهد بدرا انا وابي حسين الا ان المشركين قد امسكوا بنا وقالوا لنا اتريد محمدا قلنا لا - 00:12:12ضَ
قال فاخذ المشركون علينا عهد الله وميثاقه ان ننصرف الى المدينة والا نقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال فذهبت انا وابي الى النبي فاخبرناه بما قال المشركون وبما قلناه لهم. فماذا قال من علم الدنيا الوفاء؟ قال لحذيفة وابيه ان - 00:12:32ضَ
يعني لا تشهدا معنى المعركة. وهم على ارض المعركة بالفعل انصرف نفي من الوفاء للمشركين بعهدهم ونستعين الله عليهم على شبابنا ان يبينوا هذا وان يترجموا هذه المعاني فلا زال كثير من الناس - 00:12:52ضَ
في عصر العولمة يجهلون عظمة هذا الدين يجهلون مكارم اخلاق سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم الذي شهد له رب العالمين جل وعلا بقوله وانك لعلى خلق عظيم. الذي شهد له ربه جل - 00:13:16ضَ
وعلا بقوله ورفعنا لك ذكرك وارسله جل وعلا بقوله وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. بل وبشرنا جل وعلا بقوله ان خلي بالك من نون العظمة دي. ان كفيناك المستهزئين. وبشره جل وعلا بقوله ان شانئك - 00:13:37ضَ
هو الابتر اي ان مبغضك يا رسول الله هو الاحقر والاقل والاذل الذي سيقطع الله دابره وسيقطع الله ذكره والا اين المتطاولون على رسول الله صلى الله عليه وسلم من اول لحظة وقف فيها على جبل الصفا - 00:14:02ضَ
مناديا على بطون وقبائل قريش يا بني فهر يا بني عدي الى غير ذلك ثم قال ارأيتم لو اخبرتكم ان خيلا بالوادي تريد ان تغير عليكم اكنتم مصدقين؟ قالوا نعم - 00:14:28ضَ
ما جربنا عليك كذبا. الله! شهادة المشركين لرسول الله صلى الله عليه وسلم منذ اللحظة الاولى. قالوا نعم ما جربنا عليك كذبا. قال فاني نذير لكم بين يدي عذاب شديد - 00:14:43ضَ
وقال ابو لهب عمه تبا لك سائر اليوم يا محمد ولهذا جمعتنا هل انتصر النبي لنفسه؟ ابدا هل انتصر النبي لذاته؟ لا والله ما كان بل انتصر له ربه دوما - 00:15:01ضَ
وانزل قوله تعالى تبت يدا ابي لهب وتب. ما اغنى عنه ما له وما كسب سيصلى نارا ذات لهب. وامرأته حمالة الحطب. في جيدها حبل من مسد اتهموه بالجنون اتهموا صاحب ازكى عقل - 00:15:23ضَ
صاحب اطهر واشرف وانقى قلب اتهموه بالجنون وقالوا يا ايها الذي نزل عليه الذكر انك لمجنون الرد على نفسه وعن نفسه لا والله بل انتصر الله له ورد الله عنه - 00:15:47ضَ
فقال سبحانه نون والقلم ايها ما يسطرون ما انت بنعمة ربك بمجنون وان لك لاجرا غير ممنون. وانك لعلى خلق عظيم اين هؤلاء؟ واين من قالوا من المنافقين لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا - 00:16:09ضَ
واين القائلون لان رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل اين كل من تطاول على سيد الخلق اين كل من اساء الى حبيب الحق اين هؤلاء؟ اين هؤلاء؟ واين ذكرهم الان - 00:16:37ضَ
الحرب يا مسلمون على الاسلام وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حرب طويلة سافرة لن تنتهي لن تنتهي الا بانتهاء الدنيا فهذه الهجمة الشرسة التي ليست الاولى ولن تكون الاخيرة انما هي - 00:17:01ضَ
حلقة في حلقات الصراع الطويل والحرب الجائرة على الاسلام وعلى النبي عليه الصلاة والسلام تقرأوا قول الله تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي مش للنبي محمد فقط لا اقرأوا سيرة موسى وسيرة ابراهيم وسيرة عيسى وسيرة نوح وسيرة يوسف وسيرة زكريا وسيرة يحيى - 00:17:27ضَ
وسيرة تهود وسيرة صالح اقرأوا سير الانبياء وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وقال سبحانه وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا. ولو شاء ربك - 00:17:57ضَ
ما فعلوه فذرهم وما يفترون والله لا تزيد هذه الحرب الشرسة المسلمين الا حبا لاسلامهم والا حبا لنبيهم صلى الله عليه وسلم بل ونزداد يقينا ان نصر الله جل وعلا للحق - 00:18:23ضَ
ولدينه ولرسوله صلى الله عليه وسلم سنة ثابتة لا تتبدل ولا تتغير بل واقسم بمالك الملك ومدبر الامر وخالق الكون انه جل جلاله يهيئ الارض كلها الان بقدرته وعظمته وحكمته - 00:18:48ضَ
ليعلو دينه ودين رسوله فمهما انتفخ الباطل وانتفش كأنه غالب ومهما انزوى الحق وضعف كانه مغلوب فان الحق ظاهر وان الباطل زاهق قال جل وعلا وقل جاء الحق وزهق الباطل - 00:19:14ضَ
ان الباطل كان زهوقا هذا فيروس ضعيف جدا لا يرى بالعين المجردة وضع اهل الارض والقوى العظمى والدول الكبرى بما تمتلك من علم وعلوم وعلماء وضع الله بهذا الفيروس اهل الارض - 00:19:39ضَ
عراة عجزة امام ضعفهم وفقرهم بل وجهلهم واظهر لهم ان الملك الحق هو الله وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون - 00:20:08ضَ
وقال سبحانه يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم. والله متم نوره ولو كره الكافرون هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون. وقال سبحانه تدبروا هذه الاية الجميلة. ولقد سبقت كلمتنا. انظروا الى نون العظمة والجلال. ولقد سبقت كلمتنا - 00:20:34ضَ
لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون. وان جندنا لهم الغالبون. فلنكن فقط جندا لله لله وقال سبحانه ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة - 00:21:02ضَ
ثم يغلبون والذين كفروا الى جهنم يحشرون. وقال صلى الله عليه وسلم ليبلغن هذا الامر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر الا ادخله الله هذا الدين - 00:21:28ضَ
بعز عزيز او بذل ذليل. عزا يعز الله به الاسلام. وذلا يذل الله به الكفر. فلا يجوز لنا ايها المسلمون ان نيأس او ان نقنط هذا حرام في دين الله - 00:21:46ضَ
لا يجوز لنا ان نيأس او ان نقنط فمن المحن تولد المنح فمن المحن تولد المنح ومن ظلام الليل ينبثق نور الفجر وان اشد ساعات الليل سوادا هي الساعة التي يليها ضوء الفجر ونور الصباح - 00:22:02ضَ
فما علينا حكاما حكاما ومحكومين وعلماء ومتعلمين الا ان نصحح عقيدتنا ونجدد ايماننا بربنا ونخلص عبادتنا ونصحح ما فسد واعوج من اخلاقنا ونشهد لديننا ونبينا شهادة علمية وعملية وخلقية وانتاجية على ارض الواقع. وان نحول هذا الحب - 00:22:26ضَ
لرسول الله صلى الله عليه وسلم الى اتباع الى امتثال لامره الى اجتناب لنهيه الى وقوف عند حدوده الى تخلق باخلاقه صلى الله عليه وسلم على بصيرة وحكمة وادب وتواضع - 00:23:04ضَ
وان نحول دينه في حياتنا الى واقع عملي والى منهج حياة قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة. انا ومن اتبعني. وسبحان الله وما انا من المشركين. لقد ان الاوان - 00:23:25ضَ
لقد ان الاوان تستفيق الامة وان يستفيق العالم كله بقياداته السياسية والدينية والاعلامية وان يتحركوا بسرعة وصدق ووضوح لوقف خطاب الحقد والتحريض والعنف والكراهية ومعالجة هذا الفكر المريض بفكر صحيح - 00:23:43ضَ
على ايدي العلماء الصادقين الدعاة الربانيين والمفكرين والحكماء والعقلاء والمبدعين ثم ثم برفع الظلم برفع القهر عن المقهورين فالعالم كله قرية صغيرة يا سادة لا ينبغي ان تتوهم دولة انها ستعيش في امن وحدها بعيدا عن العالم وان احترق - 00:24:13ضَ
كلا كلا جاهل من يظن هذا العالم كله قرية صغيرة لن يشعر بالامن والامان بهذه الالة الحربية الشيطانية الضخمة لا والله وانما بالعودة الى دين الله والى منهج انبياء الله ورسل الله - 00:24:44ضَ
وتحقيق العدل ورفع الظلم والقضاء على هذه الازدواجية المريرة في الاحكام والمعايير وامور الدنيا تستقيم بالعدل وامور الدنيا تستقيم بالعدل ولا تستقيموا بالظلم فاذا اقيم امر الدنيا بالعدل قامت وان لم يكن لصاحبها في الدين من خلاق - 00:25:05ضَ
وان لم يقم امر الدنيا بالعدل لم تقم وان كان لصاحبها من الايمان ما يجزى به في الاخرة ان الله جل وعلا يقيم الدولة العادلة وان كانت كافرة ولا يقيم الدولة الظالمة - 00:25:41ضَ
وان كانت مسلمة فيا ايها العالم ويا ايها المتطاولون على الاسلام وعلى رسول الله يقول لكم المسلمون على وجه الارض الا رسول الله الا رسول الله الا رسول الله فوالله الذي لا اله غيره - 00:26:01ضَ
مع تقصيرنا وضعفنا وبعدنا الا ان المسلمين ورب الكعبة يفتدونه بارواحهم وانفسهم واولادهم واموالهم نسأل الله جل وعلا ان ينصر من نصر دينه وان يخذل من خذل دينه نسأل الله جل وعلا - 00:26:31ضَ
ان ينصر من نصر دينه وان يخذل من خذل دينه وتطاول على رسوله صلى الله عليه وسلم ونسأله جل وعلا باسمه الاعظم الذي اذا سئل به اعطى. واذا دعي به اجاب ان يوقظ الامة من رقدتها وغفلتها. وان يردنا - 00:27:04ضَ
الى الحق ردا جميلا. وان يقر اعيننا بنصرة الاسلام وعز المسلمين. انه ولي ذلك ومولاه. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:27:29ضَ