فوائد من شرح كتاب الفروق والتقاسيم
التفريغ
هذا الحديث الحقيقة تتحسس من النساء كثيرا ولا يدرى لماذا؟ يعني يتحسسون منه كثيرا ربما احيانا يعني يشق عليهم ذكره ذكر هذا الحديث الانسان يستسلم لاحكام الله. وليس هذا فيه تنقص - 00:00:00ضَ
يعني او كما يثير بعض اعداء الاسلام او يعني الذين يقصدون الاساءة والا ربما بعضهم يثير لاجل الاثارة لكن اقصد من هذا من يقصد بذلك يقصد بذلك ان يجعله طريقا ودهليزا للقدح - 00:00:18ضَ
في الاسلام واحد الاسلام ومن اراد هذا والعياذ بالله ما لا حديث معه هذا لا حديث معه وانما الكلام في حكم الحكم عليه يظهر منه والالحاد اذا تبين بالدلائل والقرائن - 00:00:38ضَ
لكن من اشتبه عليه الامر واثاره اقول يعني لا معنى له لا معنى له لكن لا يستنكر فقد جاء عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها قالت ذلك شبهتمونا آآ بالكلاب والحمير ولقد قالت كنت اصلي بين يدي - 00:01:05ضَ
النبي بين يديه لكن بين اهل العلم ان ان المرور شيء وان الاعتراض شيء اخر. شيء اخر والمعنى الذي يتكرر والذي يظهر ليس المرأة لا ولهذا ظاهر الحديث ان مرور المرأة - 00:01:25ضَ
بين المرء بين يدي المرأة ايضا على ظهر الخبر وان كان الحديث يقطع صلاة الرجل صلاة الرجل فانه عام لمروره بين يدي الرجل وبين يدي المرأة الاحكام عامة خاصة كونه يذكر رجل هنا ليس لخصوص الرجل - 00:01:50ضَ
ليس بخصوص الرجل لكن من خرج على الاغلب على ان الخطاب كان للرجال وهذا متقرر عند اهل العلم في الاحكام التي يخاطب بها الرجال فان الاصل فيها العموم للجنسين وكذلك التي يخاطب بها النساء الاصل فيها العموم للجنسين. مثل ما انه خاطب النساء يا معشر النساء في احاديث كثيرة. وهذا خطاب للرجال - 00:02:11ضَ
خطاب للرجال فيما خاطبه النبي وحث عنا عليه عليه الصلاة والسلام. وكذلك اذا خاطب الرجال هذا هو الاصل الا لدليل خاص الا لدليل خاص هم ايضا نعم نعم وظع الحديث وظع الحديث وعلى هذا يكون يكون بالمرأة البالغة المرأة البالغة ليست المرأة الصغيرة البالغة دون الصغيرة - 00:02:36ضَ
وهذا مما يفسر في الحقيقة في الحديث انه ما علقها جنس المرأة علقه بالمرأة الكبيرة. ولذا في حديث ابن عباس وهو صحيح عنه مرفوعا وموقوفا وانه تعلق بامرأة الحائض وجاء في حديث - 00:03:03ضَ
قال هن اغلب لما مرت لما مر عمر ابن ابن ابي سلمة رضي الله عنه الله عنهم رده فرجع واخته مرت فجازت فقالهن اغلب هذا وين كان في سنة ضعف لكن - 00:03:19ضَ
يدل له الحديث من جهة ذكر المرأة وانها تطلق على البال وكذلك ذكر الحائض في اللفظ الاخر والمراد بالحائض البالغة المرأة البالغة التي بالغات صلاة حائض الا بخمار. يعني البالغ المرأة البالغة - 00:03:38ضَ
وهذا يبين والله اعلم ان القصد من هذا لما في مرور المرأة من الفتنة غلب هذا من جهة ان الشيطان يستهوي بالمرأة. واذا خرجت المرأة استشرفها الشيطان والشيطان يأتي للانسان ويعرض له ويعرض - 00:04:01ضَ
- 00:04:19ضَ