الا انه سمي بالاصغر لانه بالنسبة الى الاكبر صغير وان لم يكن في نفسه صغيرة بل هو عياذا بالله عظيم. وهو الرياء والرياء مشتق من الرؤية ان يفعل الانسان الفعل ليراه الناس. كأن يتصدق ليراه الناس - 00:00:00ضَ

او ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ليراه ليراه الناس. او يصلي ويطيل الصلاة ليراه الناس. فسمي بالرياء لان اشتقاقه من الرؤية. يريد الناس ان يروا وهذا باب خطير جدا - 00:00:17ضَ

ولا يكاد يسلم منه الا من احيا الله قلبه واعانه على نفسه لماذا؟ لان الاخلاص كما يقول سعد رحمه الله الاخلاص المال هو شديد على النفس. قال لان ليس للنفس فيه حظ - 00:00:31ضَ

الاخلاص ليس للنفس فيها حظ لماذا؟ لانه يأتي مثلا ويتصدق صدقة خفية بعض الاحيان لا يطلع عليه ولا الفقير. ما يدري ما الذي وضع هذه الصدقة. النفس ماذا تستفيد؟ ما تستفيد شيئا من المدح - 00:00:47ضَ

انا لذلك هو شديد على النفس والنفس تحب ان تحمد ويثنى عليها ولهذا تضعف النفوس الحقيقة في موضوع الرياء نسأل الله ان يكفينا شره. وهذا معنى قول ابن ابي مليكة رحمه الله ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - 00:01:00ضَ

هم يخافوا النفاق على نفسه يعني اصغر. المقصود النفاق الاصغر ما اظن ان يكونوا من المنافقين النفاق الاكبر. لان بعض الاحيان قد تقول كلمة ويكون لك مقصد بهذه الكلمة كما تقدم في حديث اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت وما انت اعلم به مني - 00:01:17ضَ

قد تقوم مقاما كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم بالمثال الذي ورد في الحديث قال هو الرجل يطيل صلاته لما يرى من نظر رجل دخل وجد رجلا مثلا من اهل العلم او من اهل الدنيا صاحب جاه او صاحب تجارة او نحوه فرآه وعرفه وجده في المسجد - 00:01:33ضَ

يصلي مثلا الركعتين هاتين في ثلاث دقائق فلما رآه اطال صلاته صلاها في سبع دقائق مثلا على غير المعتاد لماذا؟ ليراه ذاك الشخص لما لما يرى من نظر رجل. ولهذا النفوس بحاجة الى مجاهدة عظيمة في هذا الباب لكن انتبه الى الجانب المقابل - 00:01:52ضَ

فان بعض الناس قد يأخذه شدة الحذر من الرياء الى ان يترك بعض العمل الصالح يقول اخاف من الرياء فكل هذا مذموم فلا يعمل العمل للناس ولا يترك للناس ايضا - 00:02:11ضَ

ما الحل؟ المجاهدة؟ ان يجاهد الانسان نفسه ان يعيده من شرها ويحرص على الاعمال كلما امكن ان تكون في السر فانها انسب واطيب لهذا لو سألت كثير من المسلمين سألت كثيرا من المسلمين متى تجد - 00:02:26ضَ

في الوقت الذي يكون فيه قلبك على احسن ما يكون من الحال. لقى لك اخر الليل كما في الحديث وصلوا بالليل والناس نيام. لماذا والناس نيام اولا كما قال تعالى ان ناشئة الليل هي اشد وطأ واقوم قيلا. والامر الاخر موضع لا يطلع عليك فيه احد قد لا يطلع عليك حتى اهلك - 00:02:46ضَ

ولهذا تكون النفوس اصفى ما تكون في مثل هذه الاوقات ولهذا جاء في الحديث الاذن بالتبختر عند الصدقة سبحان الله للتبخر عند الصدقة كيف تتبختر عند الصدقة ان تتصدق تقول يا ربي اقبل - 00:03:09ضَ

فكيف تتبختر ايضا؟ يقول ابن القيم هذه صدقة السر. والتبختر اغاظة للشيطان. لانه لا يراك احد الا الله عز وجل. فاتيت ووضعت هذا ده المتاع عند باب الفقير سيفتح بابه ويأخذ هذا الطعام او نحوه. ما رآك احد. يقول طب اختر غيظا للشيطان - 00:03:30ضَ

لان هذا الموضع موضع لا يراك فيه احد. فلست فيه بمتهم ولهذا قالوا اعمال القلوب ليس فيها رياء اعمال القلوب قلوب ما فيها رياء مثل التوكل القلبي والخضوع القلبي والخشوع القلبي ما في رياء ما يدري عنك - 00:03:49ضَ

اين يكون الرياء الرياء في الخارج؟ كأن تظهر الخشوع في الجوارح لكن الخشوع في الداخل اذا خشعت ما يعرف بك احد وهكذا بقية اعمال القلوب وهي مقامات الحقيقة تكلم فيها الامام ابن القيم رحمه الله تعالى كلاما عظيما وشيخ الاسلام ابن تيمية في مقامات الحقيقة من اعظم المقامات هو لشيخ الاسلام محمد - 00:04:04ضَ

ابن عبد الوهاب كلمة بالغة الاهمية يقول ان الناس يهتمون بكبائر الذنوب الظاهرة لكن هناك كبائر ذنوب باطنة كبائر ذنوب باطنة عكس اعمال القلوب الطيبة هذي فالقلوب كما ان فيها اعمالا صالحة ففيها اعمال سيئة مثل الكبر - 00:04:26ضَ

قلبي امر قلبي يقول هذا من الكبائر حتى ورد في الحديث لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال. حبة حبة خردل من كبر من شدة امر الكبر عند الله - 00:04:50ضَ

هو قلبي امر قلبي لانه المتكبر هذا الذي يتبختر على الناس. ثق ثقة تامة انه لم يمل وجهه ولم يترك يعني الناس ويزدريهم الا لوجود الكبر في قلبه اولا. يقول الناس يهتموا بكبائر الذنوب الظاهرة. فتجد الانسان يتورع مثلا من الزنا والسرقة لكن في الداخل تجد عنده - 00:05:00ضَ

كبرا عنده حسدا بمحبة زوال الخير عن اخيه. وهذا ايضا من اعمال القلوب الخبيثة السيئة الى غير ذلك مما الحقيقة الانسان نحتاج الى علاج نفسه في مثل هذه المسائل. لان القلوب تمرض كما تمرض الاجساد وتموت كما تموت الاجساد - 00:05:19ضَ

فباب دوائها باللجوء الى الله عز وجل وتصحيح الاعتقاد والتوكل قصد الله عز وجل - 00:05:41ضَ