التفريغ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله تنشأ المرأة الغربية في البلاد الاوروبية والامريكية متقلبة من فراش الى فراش على الزنا والسفاح. متجردة عن الكرامة والشرف. تنهشها الذئاب ما بين - 00:00:00ضَ
واغتصاب الام العزباء مصطلح لم نسمع به الا في تلك المجتمعات البهيمية ام لاولاد لم تتزوج قط العلاقة الجنسية بين القاصرين والقاصرات امور لم نسمع بها الا في تلك المجتمعات البهيمية - 00:00:24ضَ
لا تكاد تصل فتاة عندهم الى سن البلوغ وهي محتفظة بعذريتها. بل ان كرامتها تراق كماء مهين وان شرفها يضيع وعذريتها وعذريتها تفقد قبل ان تصل الى سن البلوغ بكثير - 00:00:53ضَ
هذه هي المرأة في المجتمعات الغربية وهذه هي النماذج البهيمية التي يراد تكرارها واجترارها وتطبيع المجتمع المسلم بها عن طريق منظمات رعاية الاسرة وتمكين المرأة وغير ذلك من الاسماء البراقة التي - 00:01:19ضَ
انطوي على الفساد والدمار وضياع الشرف والعرض والكرامة لماذا تتكلمون عن اثارة هؤلاء لقضية الزواج المبكر؟ نحن لا نتكلم حبا في سارة الخلافات الجانبية والقضايا الهامشية لا نتكلم تشهيا في الاخذ والرد لا سيما في هذا الشهر المبارك - 00:01:44ضَ
لا نتكلم اعتراضا على الاطباء في اختصاصاتهم الطبية. لا نتكلم انكارا لوجود بعض اقول بعض الاشكالات المتعلقة بالزواج المبكر. وانما نتكلم لان اثارة هذه الاشياء ليست اثارة بريئة ولا امرا عفويا عارضا. انما هي خطة ممنهجة يراد بها تدمير المجتمع المسلم - 00:02:11ضَ
افساد الاسر يراد بها تدجين احكام الشريعة لتتوافق مع الانطباعات الغربية مع وجهات النظر لتلك المنظمات التي هي اكبر معول من معاول هدم الاسلام قضية الزواج المبكر وقضية قوامة الرجل ونحو ذلك من القضايا هي اهم المنافذ التي يتسلل - 00:02:41ضَ
من خلالها لافساد اسرنا ومجتمعاتنا لنا ان نسأل سؤالا بريئا نقول كلنا يعلم نماذج كثيرة لزواج مبكر كانت في غاية النجاح والوئام والانسجام وترتب عليها آآ اولاد ونحو ذلك دون مشاكل - 00:03:12ضَ
نقول ما هي نسبة ضرر الزواج المبكر على المجتمع من الناحية الصحية او النفسية او الاجتماعية تعالوا بنا نقارن هذه النسبة المزعومة بمفاسد انتشار الدعارة والزنا والعلاقات المحرمة بمفاسد المخدرات التي تنتشر بين الشباب انتشار النار في الهشيم. بمفاسد الدخان الذي يستنزف الاعمار - 00:03:37ضَ
والصحة والاموال لماذا تعرض هذه المنظمات عن كل هذه الادواء وغيرها الكثير الكثير وتركز سهامها وطعناتها على احكام شرعية جاءت لحراسة الفضيلة وحماية العفاف نحن مسلمون نؤمن ايمانا جازما بان شريعة الله تعالى من عند عليم حكيم هو ادرى بما يصلحنا - 00:04:12ضَ
وهذه الشريعة قد حثت على الزواج والمبادرة اليه. يقول ربنا وانكحوا الايامى منكم. والصالحين من عبادكم وامائكم. حتى حتى مع وجود العوائق يقول ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله. يقول نبينا - 00:04:44ضَ
عليه الصلاة والسلام يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه اغض للبصر واحصن للفرج. بل المرأة ان لم تبلغ ان لم تصل الى سن البلوغ جوز الله تعالى في كتابه الزواج منها. قال الله تعالى واللائي - 00:05:04ضَ
عشنا من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر واللائي لم يحضن. جوز الله تبارك وتعالى الزواج من التي لم تحض وبين عدتها لو طلقت. وهذا حكم وقع عليه اجماع اهل العلم كما - 00:05:25ضَ
ونقل الاجماع غير واحد فهل نسلم لشرعة ربنا التي شهد العقل والواقع بانه لا نجاة ولا فلاح ولا سعادة للبشرية الا بالاخذ بها ام ننساق وراء العادات الغربية الوافدة من تلك المجتمع - 00:05:45ضَ
البهيمية التي جعلت المرأة سلعة رخيصة لا قيمة لها ولا كرامة ثم بعد ذلك لماذا التركيز على سن الثامنة عشرة السن المميز بين الصغير والكبير في شريعة الله وحتى في الواقع هو سن البلوغ وهو الخامسة عشرة - 00:06:07ضَ
اما الثامنة عشرة لا قيمة لها وليست بمعيار طبي ولا اثر اجتماعي ولا صحي ولا نفسي مترتب على الاخذ بها اللهم الا الانسياق والانجرار وراء القوانين الغربية الطاغوتية. ثم لا تحسبن ان الشريعة لما جوزت - 00:06:33ضَ
الزواج من صغيرة السن جعلت ذلك بدون قيود بل اشترطت لذلك ما يصلح هذه الفتاة واشترطت لذلك ان تكون تلك الفتاة قادرة على مؤنة الزواج قادرة على العشرة الزوجية لم تكن قادرة على ذلك فانها لا تسلم لزوجها ابدا. حتى وان تعهد بالا يقربها - 00:06:53ضَ
اذا الشريعة حتى ابواب المفاسد اغلقتها. ثم نحن لا ننكر ان ثمة في بعض الحالات القليلة فاسد من جراء الزواج المبكر. لكن هذه المفاسد اهون بكثير بكثير مما نراه. من مفاسد العلاقات - 00:07:23ضَ
المحرمة من مفاسد الزنا من مفاسد الانحلال الاخلاقي. من مفاسد التفسخ من تيارات الفتن الجارفة التي يراد لها ان تضرب مجتمعنا فلا تبقي فيه ولا تذر. فضلا عن ان الزواج المبكر يشتمل على - 00:07:43ضَ
صالح منها الستر وتحقيق العفاف وصيانة المرأة منها ان الكفء للمرأة من الناحية الدينية والخلقية والحالة الاجتماعية لا يتوفر في كل حين. فقد يأتيها الكفؤ وهي صغيرة فجوزت لاجل ذلك الشيء - 00:08:03ضَ
الشريعة زواجها في مثل هذا السن. ثم قد يهيئ الله تعالى زوجا يرعاها اكثر من رعاية اهلها كما هو معروف وله ولذلك شواهد كثيرة ثم بعد ذلك ان بعض الصفحات التي نشرت مقاطع مسمومة للتحذير من الزواج المبكر - 00:08:23ضَ
لم تتراجع عن خطيئتها. لم تخجل من فعلتها بل صارت تبرر ذلك شأن العلمانيين والزائرين بما سموه تعطيل عمر لحد السرقة. فنقول اعلم اولا ان هذه الشريعة من عند الواحد - 00:08:48ضَ
لا يستطيع عمر رضي الله عنه ولا ابو بكر ولا عثمان ولا علي ولا ائمة الصحابة ولا من بعدهم ان يغيروا فيها حرف ولا ان يعطلوا فيها حدا. وحاشى الفاروق امير المؤمنين ان يعطل حدا شرعيا. ولكن - 00:09:08ضَ
ما فعل عمر انه في عام الرمادة لما اشتد الجوع بالناس حتى صاروا يتلوون من الجوع ولا يجدون ما يأكلون وصار من يسرق يسرق لشدة جوعه ليدفع الموتى عن عن اهله - 00:09:28ضَ
اوقف حد السرقة لعدم توفر شرط من شروطه الا وهو ان يكون السارق قد سرق لا ليدفع عن نفسه ضرورة. فاما ان دفع عن نفسه ضرورة سرقة فان يده لا تقطع وليس هذا خاصا بعمر وليس متوقفا في عهد الرمادة بل هو في كل زمان الى - 00:09:48ضَ
يومنا هذا بل عمر رضي الله عنه هو من قطع ايدي السراق وهو الذي جاءه سارق قال يا يا امير المؤمنين انما سرقت بقدر الله فقال له عمر ونحن نقطع بقدر الله. عمر رضي الله عنه فعل ذلك فاقره جميع الصحابة. وهو - 00:10:14ضَ
محدث الملهم الذي قال فيه نبينا عليه الصلاة والسلام قد كان فيما قبلكم محدثون. فان يكن في امتي عمر واقره كل الصحابة ثم يأتيك زائغ علماني كلما اشتهى ان يعطل امرا من امور الدين - 00:10:34ضَ
استدل بما سماه تعطيل عمر للحد وهو استدلال باطل كما عرفت والحمد لله رب العالمين - 00:10:55ضَ