التفريغ
اثابكم الله فضيلة الشيخ وجزاكم الله عنا وعن الاسلام خير الجزاء غفر الله لك ولوالديك ولجميع المسلمين فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هذا افعل مع الخواطر والوساوس في الصلاة. دعواتكم اثابكم الله - 00:00:00ضَ
بسم الله الحمدلله الصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يصرف عنا وعنكم وعن المسلمين اجمعين الخواطر الردية. والوساوس المردية - 00:00:18ضَ
وان يعصمنا جميعا بعصمته. وان يتولانا بلطفه ورحمته وهو ارحم الراحمين اخي في الله تفعل ما امرك الله به وهو الاستعاذة بالله لان هذه الوساوس من الشيطان وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه - 00:00:38ضَ
ان الانسان ان المصلي اذا كبر جاءه الشيطان وقال له اذكر كذا اذكر كذا اذكر كذا حتى يصرفه عن صلاته واستشعار وقوفه بين يدي ربه عليك فامر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:01:01ضَ
بالاستعاذة من الشيطان ويدفن المصلي ثلاثا من يساره بريق خفيف ويكون عن يساري دون التفات فهذا هو الهدي الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الوسوسة في الصلاة وعليك ان تأخذ بامور اولها واعظمها دعاء الله سبحانه وتعالى ان يرزقك القلب الخاشع - 00:01:21ضَ
وان يرزقك حضور القلب في صلاتك وان يعيذك من وساوس الشيطان ومن النفس التي لا تشبع ولا تقنع تغفل عن الوقوف بين حال وقوفها بين يدي ربها وتنشغل بامور دنياها - 00:01:50ضَ
عن استشعار عظمة ربها تستعيذ بالله عز وجل من هذا كله الله سبحانه وتعالى ان يعصمك بعصمته فانه لا يعصم من ذلك الا الله الامر الثاني ان تعظم امر الصلاة - 00:02:09ضَ
ومن عظم امر الصلاة انصرف قلبه بالكلية اليها بقدر تعظيم العبد للصلاة ينصرف قلبه اليها اذا استشعر ان هذه الصلاة يحبها الله جل جلاله من حبه سبحانه للصلاة جعلها خير الاعمال - 00:02:27ضَ
وجعلها ركنا من اركان الدين بل هي ركن الاسلام الاعظم بعد الشهادتين اذا استشعرت من قرار قلبك ان هذه الثواني وان هذه الدقائق التي تقف فيها بين يدي الله تؤدي ركنا عظيما من اركان دينك - 00:02:48ضَ
الذي هو خير الذي هو الخير كله لك في دنياك واخرتك اذا اصلحته اصلح الله لك جميع امورك ومن هنا اذا عظمت امر الصلاة حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم بين ان اول ما يحاسب عنه العبد بين يدي الله هو الصلاة - 00:03:08ضَ
واذا نظرت اليها هذه النظرة واستشعرت هذا الامر الذي هذه المكانة التي وضعها الله فيها فان هذا يدعوك الى خشوع القلب وحضور القلب حال وقوفك بين يدي الله عز وجل - 00:03:31ضَ
الامر الثاني ان تستشعر ان هذه الصلاة بضع دقائق وان هذه الدقائق من عمرك وحياتك وانك ستؤدي اليوم صلاة العشاء التي لن ترجع اليها بعد اليوم ابدا وانها سترتفع الى السماء - 00:03:48ضَ
وانها اما ان تكون حجة لك او حجة عليك فاما ان تقول حفظك الله كما حفظتني واما والعياذ بالله تلف كما يلف الثوب الخلق فيظرب بها وجه صاحبها اذا استشعرت هذا فان هذا يجعل القلب يخاف - 00:04:08ضَ
واذا خاف سلم من الوساوس وسلم من الخطرات واحس انه امام امر عظيم. ولذلك عظم السلف الصالح رحمهم الله امر الصلاة. وخشعوا فيها بتوفيق الله ثم بمعرفتهم بحقها وحقوقها ومن عرف قدر الشيء وحق الشيء قام به على وجهه - 00:04:29ضَ
فانت لن تستطيع ان تصلي وانت لا تستشعر عظمة هذه الصلاة. ولذلك من لا يستشعر عظمة الصلاة هو الذي تهون عليه. الى درجة يصبح التفكير في بيعه وشراءه اعظم والعياذ بالله عنده من حضور القلب بين يدي الله عز وجل - 00:04:52ضَ
وهذا من اعظم الخسارة خسارة الدين ومن اعظم المصائب لانها مصيبة الدين التي يستعيذ العبد ربه بربه منها كما في حديث دعاء الوتر ولا تجعل مصيبتنا في ديننا من مصيبة الدين انك تصلي الصلاة وتحرم خشوعها بالوساوس والخطرات - 00:05:12ضَ
ومن مصيبة الدين ان تصلي الصلاة وما يكتب لك الا نصفها الا ثلثها الا ربعها ولما فاتك منها خير لك من الدنيا وما فيها استشعار عظمة هذه الصلاة وحقها وحقوقها. الامر الثالث - 00:05:33ضَ
ان تعلم ان الله سيحاسبك عنها اذا علمت ان الله سيحاسبك عنها وان الله يوقفك بين يديه خشعت فيها. ولذلك قال تعالى الا على الخاشعين الذين يظنون انهم ملاقوا وانهم اليه راجعون - 00:05:51ضَ
وانها اي الصلاة لكبيرة الا على الخاشعين. كان سائلا سائل من هم؟ قال الذين يظنون انهم ربهم وانهم اليه راجعون فاذا استشعرت بهذا الشعور انصرف قلبك بالكلية الى الله فهذا كله مما له الاثر العظيم في اظعاف الخطرات والوساوس بل في - 00:06:11ضَ
بالكلية وهذا كله بتوفيق الله عز وجل واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين - 00:06:34ضَ