فوائد شرح كتاب التوحيد | للشَّيخ عبدالله الغنيمان
التفريغ
قال عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الموبقات. الموبق هو المهلك يوبق في النار صاحبة فسألوا عنهن فقال صلى الله عليه وسلم الشرك بالله اولها وهو اعظمها. ثم قال والسحر لان السحر قرين الشرك. لانه يكون معه الشرك - 00:00:00ضَ
قتل النفس التي حرم الله الا بالحق. بالحق يعني يكتب قصاص او يقتل يعني لانه ارتد او يقتل لانه زان محصن هذه بحق هذا الشي اللي امر الله جل وعلا بها واكل الربا واكل مال اليتيم - 00:00:30ضَ
والتولي يوم الزحف. الزحف يعني اذا التقى الجمعان جمع المسلمين وجمع الكافرين الذي يفر في هذا هذه الحالة قد ارتكب كبيرة وتوعد في النار وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ثم قولوا المحصنات يعني الحافظات لفروجهن - 00:01:00ضَ
الطاهرات العبيبات. واما قول الغافلات فهذا جاء على ان هذا عادة تكون المرأة التي غافلة عما قيل فيها هذا يكون من اشد وكذلك المؤمنات يخرجن الكافرات. الكافرات قذفها ليس من الكبائر ولكنه لا - 00:01:30ضَ
تجوز لانها ما ما تمتنع من هذا غالبا وقد تمتنع ولكن قل لا يجوز بدون علم وبدون وان كانت كافرة. ولكن ليست كالمسلمة. المسلمة هذا من الكافرة يكون يكون من الصغائر. من الذنوب الصغائر. فالمقصود هنا ذكر السحر - 00:02:00ضَ
قرنه بالشرك جعله موبقا لصاحبه والموبق يكون في النار - 00:02:30ضَ