المختارات القرآنية

السورة التي فضحت المنافقين - الشيخ عبدالرحمن البراك (89)

عبدالرحمن البراك

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون الاذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب اليم. يحلفون بالله لكم ليرضوكم. والله ورسوله - 00:00:00ضَ

احق ان يرضوه ان كانوا مؤمنين. الم يعلموا ان انه من يحادد الله ورسوله نار جهنم خالدا فيها آآ ذلك الخزي العظيم. يحذر المنافقون ان نزل عليهم سورة تنبأهم بما في قلوبهم. قل استهزئوا - 00:00:40ضَ

ولئن سألتهم نخوض ونلعب. قل ابالله واياته تستهزئون. لا تعتذروا قد كفرتم طائفة جزاك الله خير بارك الله لا اله الا الله ومنهم ومنهم ومن المنافقين الذين يؤذون النبي يؤذونه - 00:01:20ضَ

العيب والتنقص والمخالفة يؤذون النبي ومن ذلك انهم يقولون الرسول اذن يعني يصدق من من جاءه واخبره يصدق وهذه صفة من لا نباهة عنده ولا فطنة هو الذي يصدق كل من - 00:02:26ضَ

حدثه وصدقه لا يميز بين الصادق والكاذب ويقولون هو الاذن خير لكم كونه يقبل اعتذاره يقبل اعتذارك اذا اخبرتموه فهذا خير لكم لو كان لا لا يقبل لا يقبل اعتذاركم صار فيه - 00:02:55ضَ

بكم وتعرظتم للعقاب والدعاء يدعو عليكم والاذن خير لكم. يؤمن بالله الرسول يؤمن بالله هو اكمل الناس ايمانا عامر يقول تعالى امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون. كل امن بالله وملائكته وكتبه - 00:03:28ضَ

فاكبر الناس ايمانا الرسل واكبر الرسل هو محمد صلى الله عليه وسلم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين يصدق المؤمنين اذا اخبروه اصدقهم صلى الله عليه وسلم يميز بين المؤمن الصادق والمنافق - 00:03:59ضَ

ويؤمن المؤمنين ورحمة للذين امنوا منهم الرسول بما جاء به رحمة للذين امنوا وقد قال تعالى وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. فهو رحمة لجميع الناس لكن من الذي ينال هذه الرحمة؟ هم المؤمنون هم الذين ينالون خيرها وبركته - 00:04:34ضَ

اما المكذبون المعرضون فهؤلاء محرومون من هذه من هذه الرحمة يكون حظهم من رسالة محمد انهم يكذبون. كما قال تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون رزقهم وفائدتهم من هذه الرسالة انهم يكذبون فيبوؤون بالاثم - 00:05:03ضَ

يقول تعالى يحلفون لكم اللي يرظوكم والله ورسوله حق ان يرضوه اذا لقوا المؤمنين قالوا امنا وحلفوا انهم انهم مؤمنون ليرضوا المؤمنين تحلفون لكم ليرظوكم والله ورسوله احق ان يرضوه - 00:05:42ضَ

والله ورسوله لا يرضيهم الا الايمان الصادق فهم مسخطون لله ومسخطون للرسول بنفاقهم والله ورسوله احق ان يرضوه احق ان يرضوه مني من من الناس من التبس رضا الناس سخط الله - 00:06:07ضَ

الله عليه واسقط عليه الناس والله ورسوله احق ان يرضوه يحلفون لكم ليرضوكم الله ورسوله احق ان يرضوه ان كانوا مؤمنين ثم قال تعالى الم يعلموا انه من يحادد الله ورسوله - 00:06:48ضَ

يحادي الله ورسوله بالمعصية والمخالفة والمحادة كالمشاقة بان يكون في طرف والله في طرف يعني بعيدا منه متباعدا عن الله وعن رسوله مشاق لله ولرسوله هذا فيه شك وهذا فيه شك متباعدات - 00:07:13ضَ

الم يعلموا انه من يحادث الله ورسوله فان له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم كما جاء في دعاء الصالحين ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته اي خزي - 00:07:51ضَ

فوق القي في النار مخلدا فيها ابد الابد. اعوذ بالله ذلك الخزي العظيم ثم قال تعالى يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة هؤلاء المنافقون الذين يخفون في نفوسهم الشر والعداء لله ورسوله - 00:08:11ضَ

والنيات الخبيثة يحذرون ان ينزل الله سورة تفضحهم. وقد انزل الله هذه السورة ففضحتهم ولهذا سميت الفاضحة اعني براءة يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبأهم بما في قلوبهم. قل استهزءوا ان الله مخرج ما تحذرون - 00:08:37ضَ

يخرج هذا الذي تحذرون سيفضحكم ان الله مخرج ما تحذرون ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب. يعني ان سألتهم عما عما يقولون في في خلواتهم وفي سرهم يعتذرون بقول انما كنا نخوض ونلعب - 00:09:06ضَ

جاء في سبب نزول هذه الاية ان بعض المنافقين من الرسول واصحابه قالوا ما له ما له قرائنا هؤلاء ما رأينا مثال قد رأينا هؤلاء ارغب بطونا واكذب السنا واجبن عند اللقاء - 00:09:42ضَ

فوصفوهم بالشره الطعام والجبن عند اللقاء والكذب والعياذ بالله فانزل الله اه الايات واخبر عنهم يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم يستهزئوا ان الله مخرج ما تحذرون. ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب - 00:10:02ضَ

قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم ودلت الاية على ان الاستهزاء بالله ورسوله واياته انه كفر من فعل ذلك من المنتسبين للاسلام فانه يصير كافر مرتدا - 00:10:34ضَ

شقيا بالله ورسوله يقول لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم نافعا طائفة منكم نعذب طائفة لانه كانوا مجرمين من تاب منهم وصدق التوبة تاب الله عليه وعفاه - 00:10:56ضَ