تفسير سورة الحجرات / الشيخ عبدالله الغديان
التفريغ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد الاسلام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وبعد ابو بكر المشايخ واهل السنة والجماعة الحمد لله سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغضيان حفظه الله تعالى ورعاه - 00:00:06ضَ
هدوء وتفسير شروط الهجرات ان شاء الله مدارس عندها احكام وثلاث اية والان مع سماحة الشيخ فليتفضل مشكورا مأجورا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين - 00:00:56ضَ
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سبق الدرس الماضي الكلام على الموضوع الثاني من سورة الحجرات وهذا الموضوع يشتمل على قوله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما - 00:01:27ضَ
فان بغت احداهما على الاخرى التي تبغي حتى فيها الى امر الله ان شاءت فاصلحوا بينهما بالعدل واقصفوا ان الله يحب المقسطين. انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون - 00:02:00ضَ
وهذا الموضوع هو وسائل فض المنازعات الداخلية وحكم البغاة وبقي من الكلام على هاتين الايتين الاحكام هاتان الايتان استدلوا فيهما على جملة من الاحكام او تقول يؤخذ منهما جملة من الاحكام - 00:02:21ضَ
الحكم الاول انه يجب على ولاة الامور وحكام الدول الاسلامية الاصلاح الفئتين المتقاتلتين مسلمتين بالدعوة الى كتاب الله لهما او عليهما وبالنصح والارشادي والجمع والتوفيق بين وجهات النظر يترجمون كل حكم على حدة - 00:02:50ضَ
ليكون اسهل للاخوان من ناحية فهمه تترجمون الحكم الاول ثم بعد ذلك نأتي لما بعده يقول الشيخ حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله سورة الحجرات الله سبحانه وتعالى كمان هو جا - 00:03:26ضَ
ان شاء الله التقوى نعم الحكم الثاني فان تعدت احدى الفئتين ولم تستجب الى حكم الله وكتابه وتطاولت وافسدت في الارض فيجب قتالها استعمال الاخف فالاخف حتى البيئة الى امر الله - 00:04:35ضَ
اي الرجوع الى كتابه فان رجعت وجب حمل الفئتين على الانصاف والعدل فان الله يحب العادلين المحقين ويجازيهم احسن الجزاء والفئة الباغية اصطلاح اهل العلم هي فرقة خالفت الامامة بتأويل سائغ في الظاهر - 00:06:06ضَ
باطلا باطل بطلان مطلقا بحسب الظن لا القطع هذا هو منتهى الحكم الاول الحكم الثاني الله الحكم الثالث قنوتا في قوله تعالى وان طائفتان من المؤمنين دليل على ان المؤمن - 00:06:37ضَ
ارتكابه المعصية الكبيرة يعني بارتكابه كبائر الذنوب التي لا تصل الى الشرك الاكبر ولا الى الكفر الاكبر ولا الى النفاق الاكبر كالقتل وعقوق الوالدين واكل الربا واكل مال اليتيم لا يخرج عن كونه مؤمنا - 00:08:22ضَ
لان الباقي جعل من احدى الطائفتين وسماهما الله تعالى مؤمنين ومن المعلوم ان من عقيدة اهل السنة والجماعة ان الايمان يزيد وينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ومرتكبوا الكبيرة يقال مؤمن بايمانه ناقص لكبيرته. هذا هو منتهى الحكم الثاني - 00:08:45ضَ
الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى كملي الحكم الرابع ان قتال الفئة الباغية لدفع الصائل وقد فصل العلماء الحكم في البغاة قالوا ان اقتتلت فئتان على البغي منهما جميعا. بمعنى ان كل فئة باغية على الاخرى - 00:09:17ضَ
فانه يصلح بينهما فان لم يصطلحا واقامتا على البغي قتلتا وان كانت احداهما باغية على الاخرى فالواجب ان تقاتل فئة البغي الى ان ترضى بالصلح فان تم الصلح بينها وبين المبغي عليها - 00:11:01ضَ
وجب عقده بالقسط والعدل فان اثيرت شبهة ازيلت بالحجة النيرة والبرهان القاطع الدال على الحق وفي الاية دليل على ان اعتقاد مذاهب اهل البغي لا يوجب قتالهم لم يقاتلوا لانه تعالى قال فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي هذا هو نهاية - 00:11:25ضَ
الحكم الرابع الحاج نعم الحكم الخامس في الاية دليل واضح على وجوب قتال الفئة الباغية المعلوم بغيها على الامام او على احد من المسلمين وفي الاية ايضا دليل على ابطال قول من منع من قتال المؤمنين محتجا بحديث اخرجه الجماعة - 00:11:55ضَ
وام احمد واصحاب الكتب الستة عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ونص الاية صريح في الرد على ذلك هذا هو منتهى الحكم الخامس - 00:13:53ضَ
امام حديث ابن مسعود صلى الله عليه وسلم استاذ نعم الحكم السادس قال ابن العربي رحمه الله هذه الاية اصل في قتال المسلمين والعمدة في حرب المتأولين وعليها اول الصحابة - 00:14:17ضَ
واياها عن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله تقتل عمارا الفئة الباغية هاي عمار ابن ياسر هذا هو منتهى الحكم السادس العربي ضد الصحابة صلى الله عليه وسلم عمار الحكم السابع لا خلاف بين الامة - 00:15:28ضَ
انه يجوز للامام تأخير القصاص اذا ادى ذلك الى اثارة الفتنة او تشتيت الكلمة والحكم الثامن لان الحكم السابع قصير والحكم الثامن هو الامر بقتال هو ان الامر اي هو ان الامر - 00:16:31ضَ
لقتال المهادي فرض من فروض الكفاية وفضل الكفاية هو اذا قام به من يكفي سقط الاسم عن الباقين وهذا بخلاف فرض العين فانه واجب على كل احد ولذلك تخلف قوم - 00:16:56ضَ
من الصحابة رضي الله عنهم عن هذا الامر سعد ابن ابي وقاص عبدالله بن عمرو ومحمد بن مسلمة وغيرهم وصوب ذلك علي بن ابي طالب رضي الله عنه عملهم واعتذر - 00:17:19ضَ
اليه كل واحد منهم بعذر فقبله منه هذا هو منتهى الكلام على الحكم السابع والحكم الثامن يابا شو الشيخ دي امة وامة مسلمة الامام اه اللقاء بشيخ منشن سعد ابن ابي وقاص عند علي ابن ابي طالب - 00:17:36ضَ
آآ الحكم التاسع قوله تعالى فان فائت فاصلحوا بينهما بالعدل يدل على ان من العدل في صلحهم الا يطالبوا بما جرى بينهم من دم ولا مال فان تلف فان فان تلف - 00:19:30ضَ
على تأويل وفي طلبهم تنفير لهم عن الصلح فانه تلف على تأويل وفي طلب وفي طلبهم تنفير لهم عن الصلح واستمرار هذا هو منتهى الحكم التاسع نعم الله سبحانه وتعالى - 00:19:52ضَ
تفضل يا شيخ. اه الحكم العاشر نستهل ما ما استهلكه البغاة انما السهل انما استهلك اثناء تجمع البغاة والخوارج للقتال والتفرق عند انتهاء الحرب من دم او مال لا ضمان فيه بالاجماع. يعني لا يضمن بعضهم يعني ما فعله في بعض باجماع - 00:20:28ضَ
اهل العلم والحادي عشر اموال البغاة واسراهم وجرحاهم اختلف فيهم اهل العلم اختلف اهل العلم في اموال البغاة التي اخذت منهم اثناء قتالهم من العلماء فمن العلماء من قال انها لا تكون اموالهم غنيمة - 00:21:35ضَ
وانما يستعان بسلاحهم وقرائهم يعني خيولهم على حربهم فاذا انتهت الحرب رد المال اليهم وهذا قول الحسن. قول محمد بن الحسن ومن وافقه من اصحاب ابي حنيفة وروي عن ابي يوسف ان ما وجد في ايدي اهل البغي من فراع وسلاح - 00:22:01ضَ
واجتلاحا فهو في يقسم ويخمس واذا تابوا لم يؤهلوا بدم ولا مال ما استهلكوه وذهب مالك والامام الاوزاعي والشافعي ان ما استهلكه الخوارج من دم او مال ثم تابوا لم يؤخذوا به - 00:22:25ضَ
وما كان قائما بعينه رد اليهم وقال ابو حنيفة آآ وقال ابو حنيفة يضمنون واما وشراهم وجاء واما اسراهم وجرحاهم فلا يقتلون والقول الاصح ما فعله الصحابة في حروبهم لم يتبعوا مدبرا - 00:22:45ضَ
ولا دفع ولا ولا دفنوا على جريح ولا دفنوا على جريح ولا قتلوا اسيرا ولا ضمنوا نفسا ولا مالا وهم القدوة في ذلك قال ابن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم يا عبد الله اتدري كيف حكم الله فيمن بغى من - 00:23:10ضَ
هذه الامة قال الله ورسوله اعلم فقال لا يجهز على جريحها ولا يقتل اسيرها ولا يظلم هاربها ولا يقسم فيؤها. واخرج الحاكم مثل ذلك عن ابن مسعود وروي مثله عن ابن - 00:23:35ضَ
عباس اما ما كان قائما قائما من اموالهم فانه يرد اليهم بعينه هذا هو منجب انتهى الحكم الحادي عشر فهمتيني تدرج انه يعني اهل العلم يعني محمد ابن حسن النبي يوسف - 00:23:58ضَ
ابو يوسف المهم مالك ان الشافعي ضد الصحابة يعني صلى الله عليه وسلم عند انما الحاكم عندها فتيحة نعم يا شيخ الحكم آآ الثالث عشر لا يجوز ان ينسب الى احد من الصحابة خطأ مقطوع به - 00:25:11ضَ
اذ كانوا كلهم اجتهدوا فيما فعلوا وارادوا الله عز وجل وكلهم لنا ائمة وقد امرنا بالكف عما شجر بينهم والا نذكرهم الا بخير حرمة الصحبة ولنهي النبي صلى الله عليه وسلم - 00:27:10ضَ
عن سبهم وان الله غفر لهم واخبر بالرضا عنهم والحكم الرابع عشر قوله انما المؤمنون اخوة يعني انهم اخوة في الدين والحرمة لا في النسب وقد ذكر القرطبي اخوة الدين - 00:27:32ضَ
اسأل ان اخوة الدين اثبت من اخوة النسب فان اخوة النسب تنقطع بمخالفة الدين واخوة الدين لا تنقطع بمخالفة النسب وقد جاء في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:27:55ضَ
لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تناجشوا وكونوا عباد الله اخوان هذا هو منتهى الحكم الثالث عشر والرابع عشر صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم - 00:28:19ضَ
الله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم في الاسلام نعم الحكم الخامس عشر وهو الاخير في هذه الاية ان هي هي قوله تعالى انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم والتي قبلها دليل - 00:29:31ضَ
كما تقدم على ان البغي لا يزيل اسم الايمان لان الله تعالى سماهم اخوة مؤمنين مع كونهم بغ قال الحارث الاعور سئل علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وهو وهو القدوة - 00:30:58ضَ
عن قتال اهل البغي من اهل الجمل وصفين مشركونهم قال لا من الشرك فروا وقيل امنافقون؟ قال لا لان المنافقين لا يذكرون الله الا قليلا قيل له فما حالهم قال اخواننا بغوا علينا - 00:31:17ضَ
وفي هذه الاية دليل على جواز اطلاق لفظ الاخوة بين المؤمنين من جهة الدين وقوله جل وعلا فاصلحوا دليل على ان من رجا اصلاحا صلاح ما بين متعاديين من المؤمنين ان عليه الاصلاح بينهما - 00:31:39ضَ
هذا هو منتهى الكلام على الاحكام على الايتين السابقتين والموضوع القادم ويشتمل على جملة من الايات وموضوعه اداب المؤمن مع المؤمن ومع الناس كافة وهو الموضوع الثالث من اتي هذه السورة والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله - 00:32:06ضَ
واصحابه اجمعين. واذا كان عندكم اسئلة الله سبحانه وتعالى الايمان كيف نويت الحارس الاعور رضي الله عنه بمنافقين عند يعني اه ايش تفسير اه ان شاء الله نعم الموضوع الثالث - 00:32:42ضَ
من موضوعات السورة هو اداب المؤمن مع المؤمن ومع الناس ويشتمل هذا الموضوع انا الاية الحادي عشرة والثاني عشرة والثالثة عشرة وهو قوله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم - 00:34:47ضَ
عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون - 00:35:21ضَ
يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا ما كرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم. يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر - 00:35:42ضَ
وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير هذه الايات هي مشتملة على مفردات تحتاج الى بيان. مفردات لغوية تحتاج الى بيان هذه الايات نتكلم عليها وتترجمون على قليل قليل - 00:36:09ضَ
قوله جل وعلا لا يسخر يعني لا يهزأ ولا يحتقر ولا يعيب والسخرية والسخري الازدراء والاحتقار ويقال به وسخر منه وقد تكون السخرية لمحاكاة القول يعني تكون بالقول او بالفعل او الاشارة - 00:36:41ضَ
وقوله قوم يعني هم الرجال دون النساء القوم مختص بالرجال. لانهم قوامون على النساء وكما انه موجه للرجال النساء يدخلن في ذلك. لان هذا يقع كثيرا من الرجال ولكن كونه وجه الى الرجال لا يمنع من دخول النساء فيه - 00:37:13ضَ
وقوله جل وعلا ولا تلمزوا انفسكم اي لا يعيب بعضكم بعضا ولا تعيبوا والنمل الطعن والتنبيه الى المعائب بقول او اشارة باليد او العين او غيرهما تترجمون ذلك ثم نتكلم على ما بعده - 00:37:42ضَ
الشيخ حفظه الله الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى فؤاد السلامة الله الله سبحانه وتعالى انصاري الله يا شيخ الشيخ الله سبحانه وتعالى ديسمبر الشيخ آآ بعد ذلك قوله جل وعلا اجتنبوا يعني تباعدوا - 00:38:14ضَ
وكونوا بمنأى عنه او على جانب منه وقوله جل وعلا كثيرا من الظن الظن حد وسط بين العلم اليقين والشك او الوهم وهو ما يطرأ للنفس بسبب شبهة او امارة قوية - 00:42:09ضَ
او ضعيفة والظن تارة يكون غالبا وتارة يكون كثيرا يعني دون الغالب اما اذا استوى الطرفان فان هذا يكون شكا. والمرجوح يكون وهما وايهام الكثير ليحتاط في كل ظن ويتأمل في اي نوع - 00:42:36ضَ
فبعض الظن واجب الاتباع الاجتهاد في الاحكام العملية وحسن الظن بالله وبعضه حرام الظن في الالهيات والنبوات او عند مصادمة الدليل القاطعي وظن السوء بالمؤمنين وبعضه مباح الظن في الامور - 00:43:00ضَ
المعاشية هذا هو منتهى الكلام على هذه على هذه الكلمات يترجمون ما سمك ثم يتابع ما بقي بعده الله سبحانه وتعالى من اجتنبوا كثيرا من الظن اجتنبوا يعني عندي بزاف - 00:43:25ضَ
يعني احكام حرام نعم قوله جل وعلا ان بعض الظن اثم اي ذنب موجب العقم موجب العقوبة عليه وهو كبير وهو كثير ظن السوء باهل الخير من المؤمنين وقوله ان بعض ابناء ان بعض الظن اثم هو تعليل مستحنف للامر بالاجتناب - 00:44:43ضَ
وقوله جل وعلا ولا تجسسوا التجسس والبحث عن العورات والمعائب وكشف ما ستراه الناس وقوله جل وعلا ولا يغتب الغيبة هي ذكرك اخاك بما يكره في غيبته وان كان العيب فيه - 00:46:05ضَ
وقوله جل وعلا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا اي لا يحسن به وهو تمثيل لما يناله المغتاب من ارض غيره الا افحش وجه مع مبالغات الاستفهام المقرر واسناد الفعلي - 00:46:31ضَ
الى احد التعميم رواية الى احد للتعميم وتعليق المحبة بما هو في غاية الكراهة وتمثيل الاغتياب باكل لحم الانسان وجهل المنكولي اخا وميتا وتعقيب ذلك بقوله جل وعلا فكرهتموه اي تقريرا تحقيقا لذلك اي فاغتيابه في حياته كاكل لحمه بعد مماته - 00:46:54ضَ
وقد عرض عليكم اكل لحوم البشر فكرهتموه فاكرهوا الغيبة التي هي الاكل المذكور وقوله جل وعلا واتقوا الله يعني اتقوا عقاب الله في الاغتياب بان تتوبوا منه ان الله تواب رحيم - 00:47:28ضَ
يقبل توبة التائبين لكثرة بكثرة رحمته بهم. فيجعل صاحب التوبة تملم يذنب هذا هو منتهى الكلام على الاية الثانية. ثم بعد تترجمون هذا ثم نتكلم على مفردات الاية الثالثة الله سبحانه وتعالى - 00:47:52ضَ
لا تجسسوا الشيخ يا بابا السلام عليكم واتقوا الله انهار التقوى. يعني ان الله التواب الرحيم عند جائزة الفوز من فضول نعم يا شيخ مفردات الاية الثالثة الثالثة عشرة قوله جل وعلا من ذكر وانثى - 00:48:59ضَ
يعني من ادم وحواء عليهما السلام او من اب وام فالكل في ذلك سواء فلا وجه للتفاخر بالنسب ما دام اصلهم واحدا وقوله جل وعلا شعوبا جمع شعب وهم الجماعة من الناس - 00:51:29ضَ
التي لها وطن خاص او من اصل واحد كربيعة ومضر وهو يجمع القبائل واعم منها وقبائل جمع قبيلة وهي ما دون الشعب وطبقات النسل عند العرب اه سبع الشعب ثم القبيلة ثم العمارة ثم البطن - 00:51:52ضَ
ثم الفخذ ثم الفصيلة ثم العشيرة ومثاله خزيمة شعب وكنانة قبيلة وقريش عمارة وقصي بطن وعبد مناف فخر مهاجم فصيلة والعباس عشيرة. وقوله جل وعلا لتعارفوا يعني ليعرف بعضكم ليعرف - 00:52:21ضَ
بعضكم بعضا لا للتفاخر بالاباء والقبائل ثلاثة تتفاخر بعلو النسب وانما الفخر بالتقوى. ان اكرمكم عند الله اتقاكم. يعني بالتقوى تكمل النفوس وتتفاضل الاشخاص والتقوى هي التزام المأمورات واجتناب المنهيات - 00:52:48ضَ
ان الله عليم خبير. اي عليم بكم وبكل شيء خبير بواطنكم واسراركم كخبرته في جهركم هذا هو منتهى الكلام على مفردات هذه الايات ولعله يكون اخر الدرس لان ما سيأتي فيما بعد طويل جدا. ونترك بقية الوقت ليكون للاسئلة. وفي الدرس القادم ان شاء الله - 00:53:14ضَ
نكمل الكلام على ما بقي من الكلام على هذه الايات الثلاث من جهة سبب النزول ومن جهة المناسبات ومن جهة المعنى التفصيلي للايات ومن جهة الاحكام التي تستفاد من هذه الايات. وبالله التوفيق. بعد الترجمة - 00:53:48ضَ
اذا كان فيه اسئلة بامكانكم انكم تلقونها طيب الله سبحانه وتعالى ادم وحواء الله سبحانه وتعالى شعوبا وقبائل هي شعوب يعني الشيخ الشعوب هي اللي يعني يعني وجد فضيلة قبيلة - 00:54:15ضَ
الشيخ نعم يعني خزيمة يعني نعم ثم بعد ذلك ممكن تعيدوا هذه الاقسام السبع يعني خزيمة آآ المقصود من على قوله وقبائل يعني جمع وقبيلة وهي ما دون الشعبي وطبقات النسر - 00:56:00ضَ
عند العرب سبع الشعب ثم القبيلة ها ها الشعب ثم القبيلة ثم العمارة ثم البطن ثم الفخذ ثم الفصيلة ثم العشيرة ومثاله خزيمة شعب وكنانة قبيلة وقريش عمارة وقصي بطن - 00:56:37ضَ
وابدو مناف فخذ وهاشم فصيلة والعباس عشيرة طيب انتهت الطبقات السبع ومثالها بارك الله فيك. حياكم الله من قريش عنده منافذ فخر هشام الاخير المهم يعني الشيخ عن النوم من - 00:57:08ضَ
الله سبحانه وتعالى اكرمكم عند الله اتقاكم ان تقوى من ان الله عليم خبير نعم يا شيخ انتهينا احسن الله اليكم وبارك الله فيكم. حياكم الله. السؤال الاول سائل يقول ما هو الفرق بين البغاة والخوارج - 00:58:03ضَ
اه البهاق عند الخوارج. افيدونا وبارك الله فيكم بالنسبة للبغاة هؤلاء يكون عندهم تأويل اما الخوارج فليس عندهم تأويل لانهم يكفرون الانسان بالمعصية الخوارج يكفرون بالمعصية. الزاني عندهم يكون كافرا خارجا عن الدين - 00:58:48ضَ
والسارق يكون خارجا عن الدين وهكذا الفرق بينهما من جهة ان البغاة عندهم تأويل واما الخوارج فليس عندهم تأويل هذا هو الجواب عن السؤال يعني اسعد الخوارج يعني احسن الله اليكم وبارك الله فيكم. سائل يقول ما هو دابت ساعة آآ مدير او رئيس الجمعية - 00:59:18ضَ
ان يقال امير الجمعية ام هذا اللفظ مختص لامير المؤمنين فقط امير اميرة امير المؤمنين. افيدونا بارك الله فيكم الجواب اما بالنظر بكلمة اه امير ها هو لفظ اصطلاحي ولهذا اذا سافر المثل ثلاثة او اربعة او عشرة - 01:00:37ضَ
فلا بد ان يأمروا واحدا منهم وهكذا اما بالنظر للطاعة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق القائد عندما يأمر بمعصية فلا طاعة له وانما الطاعة تكون بالمعروف هذا هو الجواب - 01:01:15ضَ
عن هاتين النقطتين من هذا السؤال الشيخ صلى الله عليه وسلم شيخ اسأل نعم نعم احسن الله اليكم وبارك الله فيكم. سائل يقول هل نداء الناس لبعض الاوصاف يا قصير او يا طويل هل هذا يعتبر من تنابذه بالالقاب؟ آآ - 01:01:41ضَ
الله سبحانه وتعالى الجواب ظابط اللقب هو ما اشعر بمدح او ذم فاذا لقبت الانسان بما يشعر بالمدح فليس عليك في ذلك اثم واذا لقبته بما يشعر بالذنب في اي حال من الاحوال فان هذا يكون مذموما وتكون انت اثم وهو داخل - 01:02:52ضَ
في مدلولي هذه الاية هذا هو الجواب عن هذا السؤال الشيخ ماشي انت يسالي ويستشهد اللقب وبالنسبة احسن الله اليكم وبارك الله فيكم. وهذا سائل يقول ما نصيحتكم لمن يزنون باخوانهم جنونا - 01:03:34ضَ
بارك الله فيكم الجواب من المعلوم ان الاصل في المسلمين العدالة وبناء على ذلك فلا يجوز للشخص ان يمن لاخيه ظن سوء نعم اذا كانت هناك علامات اذا كان هناك علامات - 01:04:35ضَ
ظاهرة تدل على ذلك فلا مانع منه. اما اذا لم تكن علامات واضحة تدل على ذلك فلا يجوز للشخص ان يظن باخيه ظن سوء فاذا حصل منه ذلك فانه يكون اثما وهو داخل - 01:05:08ضَ
في قوله جل وعلا ان بعض الظن اثم هذا هو نهاية الجواب عن السؤال الله سبحانه وتعالى احسن الله اليكم وبارك الله فيكم ولعلنا نكتفي بهذا القدر من الاسئلة - 01:05:30ضَ