في الفقه وأصوله

الصّحّة لدى تقيّ الدّين السّبكيّ | في الفقه وأصوله | د. مصطفى مخدوم

مصطفى مخدوم

القول الثاني في قوله وهي وفاقه لنفس الامر او ظن مأمور اللذاذ خبر الخبر على وزن جحر هو العلم. ويطلق على العالم ولهذا يقولون صدق الخبر الخبر صدق الخبر الخبر يعني - 00:00:00ضَ

يعني الكلام الذي جاءني يصدق ما اعلمه عن هذا الشخص. صدق علمي في هذا الشخص. وصدق الخبر خبر فهو يقول بان بعض العالمين بالفقه والاصول ويقصد به تقي الدين السبكي رحمه الله - 00:00:26ضَ

بنى هذه المسألة يعني الخلاف في الصحة وحقيقتها على مسألة اخرى وهي فهل العبرة في الحكم بالصحة. هل العبرة بما في نفس الامر والواقع؟ او العبرة بما في ظن المكلف - 00:00:47ضَ

فالفريق الاول الاصوليون اعتبروا ان العبرة بظن المكلف. يعني هو في النهاية لا يكلف الا بما بما يعتقده وما يظنه فهؤلاء قالوا بان هذا الفعل صح. وصفوا فعله بالصحة لانه صلى وهو يظن نفسه طاهرا - 00:01:11ضَ

واما الفريق الاخر يقولون العبرة بما في واقع الامر وليس بظن المكلف وهو في الحقيقة لم يكن متطهرا فوصفنا فعله بايش؟ بالفساد لانه لم يسقط القضاء يرحمك الله. والواقع ان من الناحية الفقهية ان هذا المكلف اما ان يعرف انه لم يكن - 00:01:31ضَ

ظاهرا او لا يعرف فاذا كان لا يعرف لم يعرف لم يطلع بعد ذلك فانه لا يأثم على ما لم يعلمه لان العلم من شروط التكليف واما اذا اتضح له ذلك فانه يعيد ويقضب ما صلاه بدور هذا الشرط الذي - 00:02:01ضَ

اشترطه الشرع وبالتالي من الناحية الفقهية المسألة يعني محسومة من هذه الناحية. لكن الخلاف انما هو في التسمية. هل نسمي هذه صحيحة او نسميها فاسدة والخلاف بناء على التعريفين المذكورين. لكن من من الناحية العملية نقول هذا الذي صلى وهو غير متطهر لكن يظن نفسه - 00:02:25ضَ

طاهرا اما ان يتضح له بعد ذلك الحقيقة ويعلم انه غير متطهر فيقضي. واما الا يعلم فلا يكلفه الله الا بما علم ولا يؤاخذه على ذلك - 00:02:52ضَ