التعليق على كتاب الطريق السالم إلى الله

الطريق السالم إلى الله (81) - ذم النميمة وفضل حسن الخلق

مطلق الجاسر

والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا اللهم صل وسلم للمسلمين المصنف رحمه الله تعالى فصلب في ذم النميمة. قال الله سبحانه ولا تطع كل حلاف مهين. هماز مشاء - 00:00:00ضَ

الهماز الذي يعيب الناس بالنميم الذي يسعى بين الناس بالنميمة ورواه النادر باسناده عن ابي الجوزاء. قال قلت لابن عباس من هؤلاء الذين ذمهم الله عز وجل؟ قال ويل لكل همزة لمزة. قال المشاؤون - 00:00:16ضَ

بالنميمة المفرقون بين الاخوان الباغون البراء العنت. البرءاء العنت حذيفة ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة قتات والقتات النمار ورواه النادو باسناده عن عمرو ميمون الاودي قال لما تعجل موسى عليه السلام الى ربه عز وجل مر برجل غدقه - 00:00:34ضَ

بقربه من العرش فقال يا رب من هذا؟ فقيل له فقال يا رب من هذا؟ فقيل له لن نخبرك باسمه وسنخبرك بعمله كان لا يمشي بالنميمة ولا يحسد الناس على ما - 00:01:02ضَ

الله من فضله ولا يعق والديه. قال يا رب وكيف يعق الرجل والديه؟ قال يستسب لهما حتى يسبى. نعم قال رحمه الله في ذم النميمة قال الله سبحانه ولا تطع كل حلاف مهين - 00:01:15ضَ

ما زم الشائم بنميم النميمة هي السعي بين الناس نقل الكلام بينهم على سبيل الافساد هذه هي النميمة السعي الناس بنقل الكلام بينهم على سبيل الافساد يقول فلان يقول فيك كذا وفلان قال عنك كذا - 00:01:36ضَ

ونحوي هذا الكلام الذي لا يخفى اثره على النفس لما يأتيك واحد يقول فلان قال عنك كذا ولا تملك الا ان آآ يعني تبرز في قلبك وعلامات الضغينة والحقد ولذلك - 00:01:59ضَ

آآ نهى ربنا جل وعلا عنها ونهى النبي صلى الله عليه وسلم كذلك بل كان النهي شديدا حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في الحديث لا يدخل الجنة قتات - 00:02:17ضَ

القتات هو النمام وهنا الله سبحانه وتعالى يقول ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم من جملة صفات هذا الانسان المذموم انه يمشي بالنميمة بين الناس وايضا يقول جل وعلا ويل لكل همزة لمزة - 00:02:35ضَ

من هم الهمزة اللمزة؟ قال هم المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الاخوان الباغون البرءاء العلت. يعني الذين يعني يمشون بين الناس في الافساد ويفسدون العلاقات يفسدون بين الرجل واخيه او الرجل وصديقه - 00:03:00ضَ

الرجل وزوجته احيانا وهذا لا شك انه كبيرة من الكبائر نعم وروى الازاعي عن يحيى ابن ابي كثير قال قال سليمان ابن داوود لابنه يا بني اياك والنميمة فانها مثل حد السيف - 00:03:21ضَ

عمر ابن عباس رضي الله عنه قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبرين جديدين فقال انهما يعذبان وما يعذبان بكبيرة احدهما فكان لا يستنزه من البول وكان الاخر يمشي بالنميمة - 00:03:38ضَ

روى ابو هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من الخيانة ان يحدث الرجل بسر اخيه. نعم طبعا حديث القبرين حديث مشهور في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى بقبرين وقال انهما ليعذبان - 00:03:54ضَ

وما يعذبان في كبير. بلى انه لكبير يعني ما يعذبان في كبير في ظن الناس في زعمهم وفي اعتقادهم ولكنه عند الله كبير اما احدهما فكان لا يستنزه من البول - 00:04:12ضَ

يعني لا يتورع ولا يبتعد عن النجاسات كثير من الكفار اليوم واشباه الكفار ممن يعني بعضهم حتى تكرم يقول امامك في اماكن معدة لهذا الشيء آآ بعض المسلمين مع الاسف يقلدهم فيها. هذا متوعد بعذاب القبر - 00:04:29ضَ

ما الذي يفعل هذا واما الثاني فانه كان يمشي بالنميمة وهذا يدل على ان اه من عقوبات النمام عذاب القبر نسأل الله السلامة والعافية والحديث الاخر وهو في الحقيقة ثبت عن الحسن البصري كما في التعليق المعلق - 00:04:54ضَ

ولم يثبت مرفوعا من الخيانة ان يحدث الرجل بسر اخيه نعم لان المجالس امانات ومن افضى لك بامر من الامور لا يشترط ان يخبرك ان هذا سر ترى بما انه افضى لك - 00:05:16ضَ

واباح لك بامر بينك وبينه فلا يجوز لك افشاؤه لانها امانة وافشاء هذا من خيانة الامانة الا اذا سمح لك هو او لك في ذلك وهذا امر اخر لكن اذا ما اذن - 00:05:38ضَ

هذا من خيانة الامانة ومع الاسف اه يوجد هذا بعض الناس تجد يحدثه انسان بامر آآ لا يتورع ان يحدث والله فلان قال لي انه صار كذا وفلان قال لي انه عمل كذا - 00:05:56ضَ

واشنع من ذلك ان يسجل له مثلا كانت مكالمة هاتفية او يصور محادثة بينه وبين ومثلا يرسلها لاحد او ينشرها لاحد وكل هذا لا يجوز لان هذا من خيانة الامانة - 00:06:10ضَ

قال هناد اخبرنا حسين الجعفي قال سمعت شيخا بمكة يحدث حدث جلساءه قال جاء الى مجلس عطاء رجل ووقع فيه رجل وعابه فبلغ ذلك الرجل فجاء الى عطاء فقال اشهد لي بما سمعت. فقال ليس لك عندنا شهادة انما - 00:06:27ضَ

كان مجلس امانة ورواه الناد باسناده عن ابي قال اذا بلغك عن اخيك شيء تجد عليك عليه منه فاطلب له العذر بجهدك فان اعياك فقل لعل عذره امر لم يبلغه علمي. وهذا من العقل - 00:06:49ضَ

والمستفيد من هذا التصرف انت قبل غيرك يعني اذا بلغك عن احد فيه مذمة او فيه مثلا يفسر بشكل خاطئ او نحو ذلك حاول ان تجد له اعذارا قدر المستطاع - 00:07:09ضَ

لان احب اليك ان تجد له عذرا ويسلم صدرك من الحقد ومن من البغضاء خير من ان يعني آآ لا تعذره فتحقد عليه ولا تستفيد من ذلك الا حمل الظغينة - 00:07:28ضَ

تأكل معك وتشرب وتصبح معك وتمسي وانت الخسران في الاخير لكن آآ يعني ما اهنأ حياة من يخرج على الناس سليم الصدر معافى القلب لا يحمل حقدا على احد يعفو - 00:07:50ضَ

ويسامح لا شك انه هو المستفيد الاول صح ولا لا يعني يظن بعض الناس انك اذا عفوت عن الاخرين انك انت متفظل عليهم بفضل وانك انت قد يعني دست على نفسك هو الواقع بالعكس انت متفظل على نفسك - 00:08:14ضَ

هذا العفو انت خففت حمولة نفسك خففت ضغينتها حقده سليم الصدر سليم القلب وتدخل بعد ذلك في الايات التي تدل على العفو والعافين عن الناس. والله يحب المحسنين الى اخره. نعم - 00:08:30ضَ

وحكي ان لقمان عليه السلام كان عبدا لرجل فاراد مولاه بيعه فقال له لقمان ان لي عليك حقا فلا تبعني الا ممن احب فقال لك ذلك. فكان الرجل اذا جاء يبتاعه يقول لاي شيء تريدني؟ فيقول لكذا وكذا فيقول - 00:08:52ضَ

لا تبعني عليه. فجاءه رجل فسومه فقال له لاي شيء تريدني؟ فقال تحفظ علي بابي؟ فقال اشتراه وعده يحفظ عليه بابه. فلما جنه الليل اغلق الباب وقفله وقام يصلي في الدهليز. وكان لبنات الرجل - 00:09:13ضَ

اخي الله فجاءوا حصروا الباب فخرجنا اليه فقلنا يا لقمان افتح الباب. فقال بابي انتن وامي ليس لهذا اشتراني ابوكن. فضربنه ضربا كاد ان يأتي على نفسه فلما اصبح لم يخبر اباهن فلما كان في الليلة الثانية عاودنه بمثل ذلك فلما اصبح لم يخبر اباهن فلما كان في الليلة - 00:09:33ضَ

الثالثة عاودناه بمثل ذلك. فلما اصبح لم يخبر اباهن فعجبنا من ذلك. واقبل بعضهن على بعض وقلن ما هذا العبد الاسود باولى هذا منا فنسكنا. احسن الله اليك انا شك ان نسكا لم يكن في بني اسرائيل نسوة امسك منهن. يعني صاروا مطوعات - 00:09:56ضَ

تعبدنا يعني صاروا متعبدات طبعا من الاسرائيليات لا تصدق ولا تكب. نعم يقال على رواية ان رقمان من بني اسرائيل واقلب الروايات انه كان عبدا اسود وروي عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال لا - 00:10:17ضَ

مر رجل بلقمان والناس مجتمعون عليه. فقال الست الاسود الذي كنت راعيا بموظع كذا وكذا؟ قال بلى. قال فما بلغ بك ما ارى؟ فقال صدق الحديث واداء الامانة وترك ما لا يعنيني - 00:10:36ضَ

ووقف رجل على لقمانة فقال له الست لقمان عبد بني فلان؟ فقال نعم. قال راعي الغنم الاسود. قال اما سوادي فظاهر. فما الذي يعجبك من امل قال وطأ الناس بساطك وغشيانهم بابك ورضاهم بقولك فقال له يا اخي ان صنعت ما اقول لك كنت كذلك - 00:10:51ضَ

بلغ بذلك غظ بصري وكفي لساني وعفة طمعي وحفظ فرجي وقوامي لعهدي ووفائي بوعدي تكريمتي ضيفي وحفظي جاري وتركي ما لا يعنيني فذاك الذي سيرني الى ما ترى. نعم. والله سبحانه وتعالى قد وصف لقمان - 00:11:11ضَ

انه اتينا لقمان الحكمة وحكي ان داود عليه السلام لقي لقمان بعد ما اسن فقال اي شيء بقي من حكمتك؟ قال لا اتكلف ما كفيت من الرزق ولا اضيع ما امرت به من العمل ولا اسأل عما لا يعنيني. وحكي ان عبد الملك بن نوران سأل ابا خالد بن عبد الله القسري. ما مالك؟ فقال - 00:11:31ضَ

قال قوام من العيش وغنى عن الناس. فقيل له لو اخبرته بمالك كان امثل. قال لو اخبرته بمالي فاستكثره حسدني وان استقله حقرني لا حسن الخلق قال الله سبحانه لنبيه صلى الله عليه وسلم صلى الله وانك لعلى خلق عظيم. قيل الخلق المرور في الفعل على عادة. والخلق - 00:11:56ضَ

الكرم والصبر على الحق وسعة البذل مكتوب لعلها البذل البذل هو العطاء. نعم وسيعة البذل وتدبير الامور على العقل ومن ذلك الرفق والاناة والحلم والمدراء. وقيل وانك لعلى خلق بحكم القرآن. وسئلت عائشة - 00:12:21ضَ

رضي الله عنه عن خلق عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت القرآن. ومعنى ذلك انه يستعمل ادب القرآن وخلقه. وقد امره تعالى فقال خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين. قال اخبرنا ابراهيم وقال حدثنا محمد وقال حدثنا هناد عن عبده عن محمد بن عمرو - 00:12:39ضَ

عن ابي سلمة عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم اخلاقا وخياركم خياركم لنسائكم وروي عن صلى الله عليه وسلم انه قال ان احبكم الي واقربكم مني احاسنكم اخلاقا. ورواه الناد عن ابي معاوية عن هشام ابن عروة عن محمد ابن كدر قال كان يقال خيار - 00:12:59ضَ

الينكم مناكب في الصلاة. والينكم ركبا في المجالس. الموطؤون اكنافا الذين يألفون ويؤلفون. ورواه الناد باسناده عن الحسن ابن عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. صلى الله ان الله ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق كما يعطي المجاهد في سبيل الله يغدو عليه الاجر ويروح - 00:13:19ضَ

وروى عن ابي الدرداء روي عن ابي الدرداء رضي الله عنه قال ما يوضع في الميزان يوم القيامة شيء اثقل من حسن الخلق. فان حسن الخلق بلغ بصاحبه درجة الصائم القائم. ورواه النادون قال - 00:13:41ضَ

حدثنا وكيل عن مشعر وسفيان مشعر. احسن الله اليك. نعم. عن مشعر وسفيان عن زياد بن علاقة عن اسامة بن شريك. قال يا قالوا يا رسول الله ما افضل ما اعطي المرء المسلم قال حسن الخلق - 00:13:55ضَ

روى هشام ابن عروة عن ابيه قال مكتوب في الحكمة ليكن وجهك بسيطا وكلمتك لينة تكن احب الى الناس من الذي يعطيهم العطاء. ليكن وجهك بسيطة يعني مبسوطا يعني ليس منقبضا - 00:14:08ضَ

عبوسا كلمتك لينة تكن احب الى الناس من الذي يعطيهم العطاء يعني الذي يعطي العطاء لكن بوجه عبوس القبيح افسد عطاءه لكن لو قابلت الناس آآ يعني آآ في وجه بشوش لين وكلمة حسنة - 00:14:23ضَ

يعني يكون افضل اليهم من العطاء قيل البر شيء هين البر شيء هين وجه وشوش ولسان لين وجه بشوش ولسان لين. يعني في عبارات فيها لين رواه الناد عن ابي معاوية عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب خادما قط ولا ضرب امرأة له ولا - 00:14:45ضَ

ضرب بيده شيئا قط الا ان يجاهد في سبيل الله عز وجل. ولا نيل منه شيء قط فينقمه من صاحبه الا ان يكون لله عز وجل. فان كان لله عز وجل انتقم له ولا عرض عليه امران الا اخذ الذي هو ايسر حتى يكون اثما. فاذا كان اثما كان ابعد الناس منه. هذا عنوان منهج - 00:15:21ضَ

عليه الصلاة والسلام في الحياة ما ضرب خادما ولا امرأة ولا ضرب بيده شيئا قط الا ان يجاهد في سبيل الله ولا نيل منه شيء قط فينقمه من صاحبه. ما ينتقم - 00:15:41ضَ

لنفسه ما يغضب لذاته لنفسي الا ان يكون لله فان كان لله انتقم له تعلق بالدين انتقم له ولا عرض عليه امران الا اخذ الذي هو ايسر ما كان يحب التشديد عليه الصلاة والسلام ما لم يكن اثما - 00:15:52ضَ

حتى يكون اثما. فاذا كان اثما كان ابعد الناس عنه. نعم روى ابو هريرة رضي الله عنه قال ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط ان اشتهاه اكله وان لم يشته تركه. وذكر عند عبد الله ابن مسعود - 00:16:11ضَ

الله عنه رجلا رجل وذكروا من خلقه فقال ارأيتم لو قطعتم يده اكتم تستطيعون ان تجعلوا له يدا؟ فقالوا لا فقال لن تستطيعوا ان تغيروا حتى تغيروا خلقه. وقال كعب المتخلق يتخلق اربعين يوما ثم يعود الى خلقه. تكلف الطبع - 00:16:25ضَ

اربعين يوم لكن طبعا قد يكون نعم ان الخلق الاصل ان يكون وهبيا ولكن من الخلق ما هو كسبي لان النبي عليه الصلاة والسلام قال انما الحلم تحلم يعني اكتساب صفة الحلم - 00:16:48ضَ

تقوم يعني اه تكلف هذه الصفة حتى يصير سجية وروى عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم انك حسنت خلقي فحسن خلقي - 00:17:07ضَ

الصلاة معاذ قال قلت يا رسول الله اوصني. فقال خالق الناس بخلق حسن. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الا اخبركم بخياركم الذين يرجى خيرهم شرهم الا اخبركم بشراركم الذين لا يؤمن شرهم ولا يرجى خيرهم. وقال مكحول قال يا رسول - 00:17:23ضَ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمنون هينون كالجمل الانف الذي ان قيد انقاد وان انيخ على صخرة استناخ روى ابو موسى الاشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اجلال الله اكرام ذي الشيبة المسلم. وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه. واكرام - 00:17:40ضَ

السلطان المقسط المبارك باسناده عن انس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل هو الذي ينزع - 00:18:01ضَ

ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو الذي يصرف. ولم يرم مقدم ركبتيه بين يدي جليس له صلى الله عليه وسلم وحكي انه بات عند عمر بن عبد العزيز رجل فاراد المصباح - 00:18:13ضَ

ان يطفأ قال فقام الرجل ليصلحه فقال له عمر لؤم بالرجل ان يستخدم ضيفه ثم قام فصله ما يصلح ان الضيف يسوي شي لؤم من اللؤم ان يستخدم الرجل ضيفه يعني يقول لو سمحت قوم سوي لي تشذي افعل لي تشذي سوي لي هذا - 00:18:28ضَ

ليس من المروءة. نعم قال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه من اكثر من شيء عرف به ومن مازح استخف به ومن كثر ضحكه ذهبت هيبته ضع امر اخيك على - 00:18:46ضَ

احسن ما يمكنك ما لم يأتي ما يغلبك. ولا تريدن بكلمة خرجت من اخيك شراء وانت تجد لها على الحق والخير محملا. ومن تعرض للتهمة فلا يلومن من اساء الظن به - 00:18:58ضَ

وقال بعض الحكماء من ذاق خلقه فهو بمعزل من الخوف. وان اتحفه الدهر بما سأل. واعطي ما تمنى. وما كمال الفضل الا في الدعا وقيمة الخلق الحسن اكثر من الدنيا وما منه عوظ ولو صحب الدهر فقيرا - 00:19:13ضَ

وقال اخر المرء امين على نفسه والمرء واللبيب من ترك ما لا طاقة له به. فان ذلك استر لمكنون امره وابقى للامل فيه. وقال اخر غظوا الابصار صار عن المساوئ وتحاموا - 00:19:30ضَ

هتك ما ستر الله عز وجل. فان كل خليقة تمني الطاعة. ولكن شهوات النفوس لا يملكها الا السعة. وقال اخر القنوط صاحبة وفي حسن الظن بالله عز وجل راحة القلوب. وقال اخر تجنبوا المنى فانها تذهب ببهجة ما خوول - 00:19:43ضَ

تذهب ببهجة ما خولتم وتستصغرون بها مواهب الله عندكم وتعقبكم الحسرات على ما اوهمتهم اوهمت منها انفسكم وتلك من اعظم مكائد الشيطان هذه حكمة جميلة تجنبوا المنى فانها تذهب ببهجة ما خولتم. المنى - 00:20:03ضَ

جمع امنية يعني الانسان يتمنى يقول والله اتمنى يكون عندي كذا وعندي هذه المنى تجعلك تذهب ببهجة ما خولتم يعني لما ترفع سقف الامنيات عندك تجعلك تحتقر ما انت فيه - 00:20:22ضَ

ولا تستمتع فيه وقد يكون بل مو قد بل جزما انك قد اعطيت ما حرم منه الكثير صح ولا لا ما في احد يا اخواني الا وهو محروم ومعطى ما في - 00:20:43ضَ

ما في احد محروم من كل شيء ولا في واحد معطى كل شيء مستحيل ما من انسان الا وهو معطى ومحروم لذلك اذا اردت الاستمتاع بالحياة استمتع بما اعطاك الله - 00:21:01ضَ

واشكر الله عز وجل على هذه النعمة اما في الاخرة تطلع الى المعالي يعني في امور الدنيا لا تتطلع الى ما عند غيرك ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به - 00:21:21ضَ

ها ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك هذا في الدنيا اما في الاخرة وفي ذلك فليتنافس المتنافسون لذلك الشيطان يعكسها على الانسان في امور الدنيا يمد عينيه - 00:21:38ضَ

الى فلان والى علان والى كذا يتمنى ويستحسر على حاله الا هو الذي حصل ما تمنى ولا هو الذي استمتع بما اعطي سيظل حسيرا كثيرا دائما لكن لو كان الانسان - 00:22:01ضَ

في هذه الحياة يستمتع بالمباح مما اعطي يشكر الله عز وجل عليه وينظر الى ما هو من هو اقل منه يعني اذا كان انت مثلا حرمت المال في غيرك حرم المال والصحة - 00:22:22ضَ

انت عندك اطراف في ناس يمشون ما عنده ايد ولا في ناس ما عندهم ايدين في واحد ما يقدر يتحرك بالفراش يوجد ولا ما يوجد في واحد اعمل ما يشوف - 00:22:44ضَ

واحد اصم في واحد اعمى واصم لا يسمع ولا يشوف وفي واحد لا يجد ما يأكله وفي واحد مات كل اهله تحت الانقاض وفيه وفيه وفيه وفيه وفي امور الدنيا انظر الى من هو دونك - 00:22:58ضَ

لا تنظر الى من هو اعلى منك فانه اجدر الا تحتقر نعمة الله التي انعم عليك هذا لا يعني ان الانسان لا يبذل السبب. نعم ببذل السبب شيء والتطلع والتحسر - 00:23:17ضَ

شيء اخر واضح اما في امور الاخرة لا بالعكس تطلع الى من هو اعلى منك ولا ترضى بحالك الناس بعضهم عكسوه في امور الدنيا ينظر الى من هو اعلى منه ويتحسر. في امور الاخرة - 00:23:31ضَ

ما تنهض همته ينظر الى من هو اعلم. يقول على الاقل انا اصلي في غيري ما يصلي ماشي بس في غيرك يصومك ما تصوم مثلا في غيرك يقوم الليل انت ما تقوم الليل - 00:23:48ضَ

في غيرك اه يتصدق في غيرك اه يفعل من الطاعات وانت ما تفعل لماذا لم تنظر اليهم هذا من من مما ينبغي ان ينتبه له. تجنبوا المنى فانها تذهب ببهجة - 00:23:59ضَ

ما خولتم يعني ما اعطيتم وتستصغرون بها مواهب الله عندكم وتعقبكم الحسرات على ما اوهمتم منها انفسكم. يعني اذا ما حصلت يعقبك الحسرات في قلبك وتتمنى ويا ليتني ويا كذا - 00:24:18ضَ

وتلك من اعظم مكائد الشيطان هذا هذا من باب الطاعة نتكلم عن امور الدنيا اما الطاعات خلاص الطاعات لا شك اللي يتمنى هذا امر مطلوب ويؤجر على امنيته ونيته كلامنا هنا عن امور الدنيا - 00:24:39ضَ

نعم مقال اخر من انتشر له الصوت بفظل العلم والادب ونظرت اليه العيون بالاجلال فليكن بما علم عند من يعاشره كمن لم ينسب اليه علم من اليهم وترك الاستطالة عليهم فان فضيلة العالم بتواضعه تزيده رفعة في قدر علمه. صحيح - 00:25:05ضَ

والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وعلى اله وصحبه - 00:25:27ضَ