التفريغ
السلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد الحمد لله بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى وقوله تعالى ان الله نعم ما يعظكم به. وقوله تعالى ولولا اذ دخلت جنتك - 00:00:00ضَ
وقوله تعالى ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله وقوله تعالى وقوله تعالى ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد هاتان الايتان - 00:00:24ضَ
اوردهما شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في العقيدة الواسطية لاثبات الاسماء والصفات لله جل وعلا وتقدم لنا قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقوله تعالى ان الله نعم ما يعظكم به - 00:00:49ضَ
ان الله كان سميعا بصيرا وقوله تعالى ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله هذه الاية في سورة الكهف يقص الله جل وعلا على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم - 00:01:22ضَ
ما حصل بين رجلين ممن تقدم احدهما مؤمن فيعظ زميله وصاحبه الذي انكر البعث والحساب يعظه بان ما وجد بين يديه هو بمشيئة الله جل وعلا وارادته لا بحوله ولا بقوته - 00:01:55ضَ
وكان الاجدر به بدل ان يقول ما اظن ان تبيد هذه ابدا وما اظن الساعة قائمة ان يقول ما شاء الله لا قوة الا بالله يعني هذا من الله جل وعلا هو الذي اعطاه - 00:02:34ضَ
بمشيئته سبحانه وارادته والمؤلف رحمه الله تعالى اوردها على الاستدلالا لاثبات صفة المشيئة لله جل وعلا واثبات صفة الارادة لله جل وعلا ان الله يشاء وما شاءه جل وعلا كان وما لم يشيع شأه لم يكن - 00:02:58ضَ
وما اراده الله جل وعلا كان وما لم يرده لا يكون وان مشيئة الله جل وعلا سابقة للحوادث كلها ما يحدث كله بمشيئة الله جل وعلا ثم علينا ان نعلم - 00:03:34ضَ
ان الارادة ارادتان ارادة كونية قدرية مرادفة للمشيئة وارادة دينية شرعية مرادفة للامر والنهي ارادة كونية قدرية يعني في الازل مرادفة لمشيئة الله جل وعلا الازلية وارادة دينية شرعية امر الله جل وعلا - 00:03:57ضَ
ومحبته وان بينهما فرق واهل السنة والجماعة فرقوا بين الارادتين. كما دل على ذلك الكتاب والسنة والجبرية والمعتزلة الجبرية الذين يقولون ان العبد مجبر على عمله لا اختيار له اطلاقا - 00:04:55ضَ
وعلى عكسهم المعتزلة القدرية نفات القدر يقول ان العبد يخلق افعاله والله جل وعلا لا يعلم عن فعل العبد حتى يفعله تعالى الله واهل السنة والجماعة يقولون ما يوجد في الكون شيء - 00:05:41ضَ
صغير او كبير محبوب لله جل وعلا او مكروه الا والله جل وعلا شاءه وقدره ازلا ومنه ما شاءه واحبه جل وعلا ومنه ما شاء وابغضه وكره. ولكن شاءه لحكمة - 00:06:12ضَ
فارادة الله جل وعلا الكونية القدرية لا يخرج عنها احد وما في الكون شيء الا والله جل وعلا شاءه وقدره كونا وقدرا قديما اجلا والايران الدينية الشرعية يحصل ما يحبه الله جل وعلا ويرضى عنه - 00:06:49ضَ
صلب ما يكرهه الله جل وعلا ويبغضه ويعاقب عليه الله جل وعلا شاء الايمان من المؤمنين وقدره اجلا وامن المؤمن واحب الله جل وعلا الا فعله رضيعا. فاجتمعت الارادتان في المؤمن. شاء - 00:07:35ضَ
ايمانه وامن فاحبه الله جل وعلا. اجتمعتا في وشاء الله جل وعلا الكفر من الكافر. فكفر فابغض الله فعله احب الله جل وعلا من ان يؤمن فلم يؤمن فعصى كفر الكافر بمشيئة الله جل وعلا. ولو شاء الله لهدى الناس جميعا - 00:08:17ضَ
ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد اذا فمشيئة الله جل وعلا لا يخرج عنها المرء ابدا وارادته الكونية لا يخرج عنها العبد ابدا وارادته وامره الديني الشرعي - 00:09:17ضَ
لا يخرج عنه المؤمن ويكون فيما احبه الله ويخرج عنه الكافر ويخالف امر الله ويكون عاصي. عسى امر الله اذا منشأ الظلال عند الجبرية والمعتزلة من تسويتهم بين الارادة الدينية الشرعية والارادة الكونية القدرية - 00:10:11ضَ
الاجلية سووا بينهما وقالت الجبرية كل ما في الكون شاءه الله. نقول صح وما دام شاءه فهو احبه نقول لا غلط يقول كل ما في الكون شاءه الله واحبه فالله شاء الكفر من الكافر واحب منه الكفر - 00:11:00ضَ
الله الله شاء المعصية من العاصي واحبها. فالفعل فعل الله ولا فعل للعبد فظلوا من هذه الناحية المعتزلة عكسوا قالوا كفر الكافر بمشيئة الكافر والله جل وعلا شاء منه الامام - 00:11:38ضَ
لكن الكافر خرج عن مشيئة الله فهو الذي يفعل فعل نفسه والله جل وعلا لا يعلم عن كفره ولا ما يفعله حتى يفعل ففروا من مشابهة الجبرية وقعوا فيما هو اعظم واشنع - 00:12:16ضَ
جعلوا الله جل وعلا يجهل افعال العباد حتى يفعلوها تعالى الله اهل السنة والجماعة الو ما في الكون كله بمشيئة الله جل وعلا وما تشاؤون الا ان يشاء الله كل ما في الكون بمشيئة الله - 00:12:39ضَ
ثم قالوا الارادة ارادتان الارادة الكونية القدرية المرادفة للمشيئة والارادة الدينية الشرعية الله جل وعلا شاء الايمان من المؤمن فامن فاحبه الله واحب فعله وشاء الكفر ازلا من الكافر ولم يحبه جل وعلا - 00:13:17ضَ
ونهاه عنه وامره بالايمان واقام عليه الحجة فاختار طريق الضلال على طريق الهدى ما احب الله فعله وفي هذه الحال ما خرج عن مشيئة الله لان الله جل وعلا يعلم - 00:13:54ضَ
ان فرعون لا يتذكر ولا يخشى وقال لموسى وهارون عليهم الصلاة والسلام فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى والله جل وعلا يعلم ازلا ان فرعون لا يتذكر ولا يخشى - 00:14:14ضَ
ولا يستجيب لدعوة موسى وهارون وعلم ما هو عامل قبل ان يخلقه ولم يحب منه الكفر بل دعاه الى الايمان وارسل اليه الرسل فعلينا اولا التمييز بين الارادة الكونية القدرية بانه لا يوجد في الكون شيء الا والله جل وعلا شاءه - 00:14:34ضَ
مثل ما نقول ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ثم بعد هذا جاء الامر من الله جل وعلا والتكليف - 00:15:12ضَ
فمن الناس من دعي الى الحق فاستجاب فرظي الله عن فعله واثابه استجاب لامر الله وامر رسله فاجتمعت فيه الارادتان الكونية القدرية والارادة دينية الشرعية صدقتها في هذا الرجل الصالح - 00:15:37ضَ
الكافر ما احب الله جل وعلا منه الكفر وما رضي واعطاه العقل يميز به بين طريق الحق وطريق الضلال وارسل الرسل وانزل الكتب ودعي الى توحيد الله فابى قمت انا - 00:16:17ضَ
ابو جهل حينما امتنع عن متابعة النبي صلى الله عليه وسلم هل هو مجبر الرسول عليه الصلاة والسلام يدعوه الى الله ليل نهار وحرص كل الحرص على استجابة لك ان رفظ - 00:16:40ضَ
وحرص كل الحرص على هداية عمه ابي طالب لك الرفظ وحرص كل الحرص على هداية عمه ابي لهب لكن كفر ابى تعاند هل هم مجبرون على الكفر؟ لا مدعوون مرغبون - 00:16:57ضَ
والرسول عليه الصلاة والسلام في دعوة واحدة جمع بين عمر ابن الخطاب وابي جهل اللهم ايد الاسلام باحب العمرين اليك لان لكل واحد منهما شوكة وقوة ان كان في الباطل او كان في الحق فله قوة - 00:17:17ضَ
فاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يؤيد الله الاسلام باحدهما بابي بعمر ابن الخطاب رضي الله عنه اوبئة ابي جهل فكان الاحب الى الله جل وعلا هو عمر ابن الخطاب فهداه الله - 00:17:41ضَ
وابو جهل رفظ مع بيان الحجة هل ابو جهل بهذا مطيع لله في عصيانه ان الرسول دعاه ليل نهار فعصى الله وعصى رسوله صلى الله عليه وسلم انفردت فيه المشيئة - 00:18:01ضَ
الكونية القدرية ابو جهل وابو لهب وغيرهم دعوا الى الاسلام ورغبوا في ذلك فامتنعوا هل امتناعهم هذا جبر عليهم ام باختيارهم باختيارهم عصوا امر الله جل وعلا وما وافقوا الارادة الدينية الشرعية. امتنعوا عليها وعصوا الله - 00:18:31ضَ
وكما مثلت واكرر المثال يتضح لو مررت وانت متجه لصلاة الفجر على اثنين نائمين وايقظتهما للصلاة وقلت لاحدهما يا اخي اما سمعت الاذان قال لا ما سمعت هل اذن؟ اقول نعم - 00:19:13ضَ
يقول نعم يقول جزاك الله خيرا قل له يا اخي صل جزاك الله خيرا احسنت احسن الله اليك كما احسنت الي نبهتني انا نائم مقام مسرع وتوظأ وجاء وصف وصلى بالصف الاول - 00:19:40ضَ
هل هذا مجبر على هذا الفعل؟ ام قام باختياره قلت للاخر مثله قال اذهب وشأنك لست علي رقيب ما وكلت علي ازعجتني اقلقتني في نومي ما جعلتني استريح وسبك وسب اباك وجدك - 00:19:59ضَ
وشتمك فذهبت وانام ما صلى هل هذا مجبر على ترك الصلاة مكثف ما يستطيع يقوم رفظ باختياره يقول هل الله جل وعلا يجهل لا يعلم ما سيحصل من الاثنين قبل ان يخلقهم - 00:20:23ضَ
الله جل وعلا يعلم ما سيحصل من الاثنين قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة يعلم جل وعلا انك ايها الرجل الصالح تمر على اثنين وتوقظهما ويقول لك احدهما كذا ويقول الاخر كذا - 00:20:54ضَ
هذا يعلمه الله جل وعلا قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة وكان عرشه على الماء كما في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما المؤمن - 00:21:15ضَ
في قضاء الله وقدره اجلا انه يستجيب والسلام لقولك اجتمعت فيه الارادتان الدينية والشرعية والكونية القدرية الفاجر والكافر هذا الذي رفض ان يصلي مطلقا يعلم الله جل وعلا ازلا انه لا يصلي - 00:21:36ضَ
ويعلم جل وعلا انه يعصي الامر فعصى امر الله وخالف ما اراده الله جل وعلا منه امرا وشرعا ولم يخالف ما اراده الله جل وعلا كونا وقدرا كونه القدر يعلم الله جل وعلا انه يمتنع - 00:22:01ضَ
لكن خالف الامر الشرعي ويعلم الله جل وعلا انه يخالف الامر الشرعي اقرأ قوله ولولا اذ دخلت جنتك الى اخر الاية هذه الايات دلت على اثبات صفتي الارادة والمشيئة والنصوص في ذات صفة الارادة - 00:22:27ضَ
والمشيئة لله جل وعلا. نعم والنصوص في ذلك لا تحصى كثيرة والنصوص في اثبات المشيئة والارادة لله جل وعلا. كثيرة لا تحصى في القرآن وما تشاؤون الا ان يشاء الله - 00:23:01ضَ
ولو شاء الله لهدى الناس جميعا والاشاعرة يثبتون ارادة ارادة واحدة قديمة تعلقت في الازل لكل المرادات فيلزمهم تخلف المراد عن الارادة واما المعتزلة فعلى مذهبهم في نهي في نفي الصفات - 00:23:19ضَ
لا يثبتون في صفة الارادة ويقولون انه يريد بارادة حادثة لا في لا في محل فيلزمهم قيام الصفة بنفسها وهو من ابطل الباطل. يقول لله ارادة لا في محل يعني ليس موصوف بالارادة لكن له ارادة - 00:23:46ضَ
ليست ليس موصوفا بها في ذاته جل وعلا. وهذا تناقض. يعني ما يقوم صفة بدون موصوف نعم واما اهل الحق فيقولون ان الارادة على نوعين الاول ارادة كونية ترادفها المشيئة - 00:24:10ضَ
يعني الارادة الكونية القدرية الازلية نعم وهما تتعلقان بكل ما يشاء الله فعله واحداثه فهو سبحانه اذا اراد شيئا وشاءه كان عقب ارادته كما قال تعالى انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون - 00:24:36ضَ
وفي الحديث الصحيح ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن هذه الارادة الكونية القدرية نعم الثانية ارادة شرعية تتعلق بما يأمر الله به عباده مما يحبه ويرضاه وهي المذكورة في مثل قوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. يريد الله بكم اليسر - 00:25:03ضَ
ولا يريد بكم العسر. مثل يريد الله لكم الايمان ولا يريد لكم الكفر. يحب الله منكم الطاعة ويبغض منكم المعصية ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. نعم ولا تلازم بين الارادتين ولا تلازم بين الارادتين - 00:25:33ضَ
والجبرية والمعتزلة نفاة القدر القدرية لازموا بينهما. قالوا هما شيء واحد ثم اختلفوا وقالت الجبرية كل ما في الكون بمشيئة الله وارادته ومحبته وقالت المعتزلة شاء الله الايمان من الكافر وشاء الكافر الكفر - 00:26:04ضَ
ويلزمهم على هذا ان مشيئة الكافر غلبة مشيئة الله تعالى الله فنفاة القدر ظلوا بهذه الناحية فرارا من قولهم ان العبد مجبر مثل ما قالت الجبرية قالوا لا لا لا نقول العبد مجبر - 00:26:38ضَ
لكن تعدوا هذا وزاد ضررهم على انفسهم بان نفوا القدر عن الله. نفوا الفعل عن الله ونفوا على هذا العلم عن الله جل وعلا تعالى الله يقول احد الصالحين ركبنا في سفينة - 00:27:00ضَ
في سفر وكان معنا من نفاة القدر ومجوسي من عباد الشمس من المجوس وقال القدري بزعمه انه مسلم مؤمن للمجوس اسلم اسلم خير لك قال المجوسي حتى يشاء الله اذا شاء الله اسلامي اسلمت - 00:27:27ضَ
فقال القدري الله شاء اسلامك كانه احاط بما في علم الله الله شاء اسلامك. لكن الشيطان هو الذي ما شاء اسلامك قال يا سبحان الله ما قال يا سبحان الله لكن انا اقوله تعجبا - 00:28:08ضَ
الله شاء اسلامي والشيطان ما شاء اسلامي فغلبت مشيئة الشيطان مشيئة الله انا مع الاقوى انا مع الشيطان ما دام مشيئة الشيطان غلبت مشيئة الله انا معه واخرى اللي في فطرته يدرك خطأ الجبرية الخطأ المعتزلة ونفاة القدر - 00:28:34ضَ
اعرابي وقف على حلقة فيها امام من ائمة المعتزلة كبير عمرو بن عبيد وجدهم في المسجد يدرسون فجاء هذا الاعرابي ووقف عليهم وقال يا جماعة ناقتي سرقت فادعوا الله ان يردها علي - 00:29:10ضَ
انا اريد هذا المثال لانه يوضح الفرق بين الارادتين ويوضح الفطرة فطرة الرجل الذي فطره الله جل وعلا على الحق فادعوا الله لانه احسن بهم الظن ادعوا الله ان يردها علي - 00:29:41ضَ
فرفع عمرو بن عبيد من ائمة المعتزلة رفع يديه الى السماء وقال اللهم انك لم ترد ان تسر ما ان تسر ما تسرق ناقته فسرقت. اللهم فردها عليه قال قف - 00:30:05ضَ
لا حاجة لي في دعائك هذا قال ولم قال لانك قلت انك لم ترد ان تسرق الناقة فسرقت اخشى ان يريد ان ترد فلا ترد ما دام ان ارادته الى هالحد - 00:30:23ضَ
ضعيفة فلا حاجة لي في دعائك لا حاجة لي في دعاء. قال ولم؟ ان ندعو لك ان الله يرد عليك ناقتك قال لا لانك وصفت الله بما لا يليق به - 00:30:42ضَ
واخشى ان بشؤم دعوتك هذه ما ترد ولا ترجع اللهم انك لم ترد ان تسرق ما في الكون شيء الا بارادة الله جل وعلا اللهم انك لم ترد ان تسرق ناقة فسرقت. اللهم فردها عليه. قال لا حاجة لي في دعائك - 00:31:00ضَ
لانك وصفت الله بما لا يليق به وعربي عرابي من يريد ان ترد فلا ترد. كن ضعيف تعالى الله فما في الكون شيء الا بارادة الله جل وعلا. ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن - 00:31:23ضَ
لكن مما في الكون ما هو يحبه الله ومنه ما يبغضه الله الكون ما يحبه الله من الطاعة والتوحيد وفعل الخير ومنه ما يبغضه الله جل وعلا وهو الكفر والمعصية - 00:31:43ضَ
والامر واضح وجلي يحتاج الى شيء من التأمل نعم ولا تلازم بين الارادتين بل قد تتعلق كل منهما بما لا تتعلق به الاخرى فبينهما عموم وخصوص من وجه فالارادة الكونية اعم من وجه الارادة الكونية اعم من جهة تعلم - 00:32:06ضَ
لقها بكل شيء تعلقها بما لا يحبه الله ويرضاه من الكفر والمعاصي. يعني اعم من جهة تعلقها بكل شيء الارادة الكونية في كل شيء ما يخرج عنها شيء. نعم فالارادة الكونية اعم من جهة تعلقها بما لا يحبه الله ويرضاه من الكفر والمعاصي - 00:32:37ضَ
واخص من جهة انها لا تتعلق بمثل ايمان الكافر وطاعة الفاسق ايمان الكافر وطاعة الفاسق هذا امره الله جل وعلا بالطاعة وامره بالايمان فعصى فهي هذا في الامر والنهي عاصي - 00:33:08ضَ
وهو في الاصل في اعماله كلها ما يخرج عن امر الله. لكن خرج عن طاعة الله جل وعلا. نعم والارادة الشرعية اعم من جهة تعلقها بكل مأمور به. واقعا كان او غير واقع - 00:33:36ضَ
الارادة الشرعية عن من جهة تعلقها بكل مأمور به حصل لان الله جل وعلا امر بكل خير ونهى عن كل شر حصل من هذا الامتثال وحصل من هذا المعصية. نعم - 00:33:56ضَ
واخص من جهة ان الواقع بالارادة الكونية قد يكون غير مأمور به ما امر الله جل وعلا بالكفر من الكافر وقد شاءه كونا وقدرا. نعم والحاصل ان الارادتين قد تجتمعان معا في مثل ايمان المؤمن وطاعة المطيع. ايمان المؤمن - 00:34:14ضَ
وطاعة المطيع شاءه الله جل وعلا كونا وقدرا واراده الله جل وعلا امرا ونهيا. ارادة الدينية الشرعية ما اجتمعت الارادة الدينية الشرعية مع الارادة الكونية القدرية في حق من المؤمن شاء الله منه الايمان فامتثل واراده الله جل وعلا منه. نعم - 00:34:42ضَ
وتنفرد الكونية في مثل كفر الكافر ومعروف كفر الكافر شاءه الله جل وعلا كونا وقدرا لكن هل اراده الله جل وعلا ارادة دينية شرعية؟ لا نعم ومعصية العاصي. نعم وتنفرد الشرعية في مثل ايمان الكافر وطاعة العاصي. وتنفرد الشرعية في مثل ايمان الكافر - 00:35:07ضَ
ما حصل ما حصل يعني خالف الارادة الدينية الشرعية. الكافر خالف الارادة الدينية الشرعية بكفره. لان ومأمور بالايمان والعاصي خالف الارادة الدينية الشرعية معصيته فهو مأمور بالطاعة لكنه ما اطاع - 00:35:37ضَ
نعم وقوله تعالى ولولا اذ دخلت جنتك الاية هذا من قول الله حكاية عن الرجل المؤمن لزميله الكافر صاحب الجنتين يعظه به ان يشكر نعمة الله عليه ويردها الى مشيئة الله ويبرأ من حوله وقوته فانه لا قوة - 00:36:00ضَ
الا بالله والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه - 00:36:28ضَ