العقيدة الواسطية

العقيدة الواسطية | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 28- صفة المحبة لله سبحانه وتعالى

عبدالرحمن العجلان

العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:00ضَ

قال المؤلف رحمه الله تعالى وقوله واحسنوا ان الله يحب المحسنين ان الله يحب المقسطين وهاتان الايتان اوردهما المؤلف رحمه الله تعالى في العقيدة الواسطية لاثبات صفة المحبة لله جل وعلا - 00:00:25ضَ

مع ست ايات تأتي بعدها ماء فقد اورد المؤلف رحمه الله تعالى ثمان ايات من القرآن الكريم تدل على اثبات صفة المحبة لله جل وعلا وان الله يحب ويبغض ويرضى - 00:00:58ضَ

ويسخط كما وصف نفسه جل وعلا في كتابه العزيز فهو جل وعلا يحب المحسنين ويحب المقسطين ويحب التوابين ويحب المتطهرين ويحب من يتابع النبي صلى الله عليه وسلم ويطيعه فهو جل وعلا - 00:01:34ضَ

يحب وصفة المحبة لله جل وعلا كبقية صفاته سبحانه على ما يليق بجلاله وعظمته واهل السنة والجماعة الذين هم اتباع المصطفى صلى الله عليه وسلم وسط بين طائفتين ضالتين وهكذا دائما الحق - 00:02:19ضَ

يكون هو الوسط بين الافراط والتفريط بين الزيادة والنقص لا غلو ولا تفريق فهناك طائفتان ضالتان طائفة غلت في الاثبات تشبهت وطائفة غلت بالتنزيه تجاوزت الحد تعطلت واهل السنة والجماعة - 00:02:58ضَ

وسط بين الطائفتين الظالتين اثبتوا اثباتا بلا تشبيه ولا تمثيل ونزهوا الله جل وعلا عن مشابهة خلقه توجيه لا يستلزم تعطيل الله جل وعلا من صفاته والطائفة الاولى شبهت قالوا له يد كيدي ووجه كوجهي ويحب كما يحب العباد وهكذا - 00:03:54ضَ

وظلوا لان الله جل وعلا ليس كمثله شيء ولا يقاس بخلقه ولا ند له ولا شبه له ولا مثل له لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد فاثبات الصفة - 00:04:44ضَ

واجب وتشبيه الله بخلقه حرام وكفر والطائفة الاخرى قالوا لو اثبتنا لوقعنا فيما وقعت فيه المشبهة ولكن من في الصفة لا يوصف يقولون لا يوصف الله بالمحبة. ولا بالبغض ولا بالكراهية ولا بالرضا ولا بالسخط - 00:05:11ضَ

ولما؟ وقد اثبت الله جل وعلا ذلك لنفسه وهل هناك احد اعلم بالله من الله تعالى الله وهل هناك احد من الخلق اعلم بالله من رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:05:53ضَ

والله جل وعلا اثبت لنفسه الصفات كما ان الرسول صلى الله عليه وسلم اثبت لربه الصفات فالاثبات اثبات بلا تشبيه والتوجيه توجيه بلا تعطيل الطائفة الاولى اثبتت وشبهت الطائفة الثانية - 00:06:19ضَ

نجحت في زعمها تعطلت اهل السنة والجماعة اثبتوا اثباتا لا يترتب عليه تشبيه اثبات على ما يليق بجلال الله وعظمته ونزه الله جل وعلا عن مشابهة المخلوقين تنزيها لا يترتب عليه تعطيل الله من صفاته - 00:07:09ضَ

فالمؤلف رحمه الله تعالى في هذه العقيدة الواسطية المختصرة المفيدة ساق فيها واورد فيها مذهب اهل السنة والجماعة الذي يجب على المسلم ان الاخذ به وعليه ان يحذر ان يقع فيما وقع فيه - 00:07:54ضَ

عليه ان يأخذ بالكتاب والسنة. فما جاء في الكتاب والسنة هو الهدى وهو الحق وهو الذي يجب الاخذ به حتى وان تركه كثير من الناس. وما لم يرد في الكتاب والسنة لا يجوز الالتفات اليه. لانه من افكار - 00:08:34ضَ

الضلال المنحرفين. لان افكار الاخيار لا تخرج عن الكتاب والسنة وانما التي تخرج عن الكتاب والسنة افكار واقوال المنحرفين هو الضلال فهذا يضرب به عرض الحائط وهو رحمه الله يورد لاثبات - 00:09:24ضَ

كل صفة ما استحضر من الايات ولا يستكمل كل الايات وانما بما يدل على ثبوت هذه الصفة ثم يأتي فيما بعد ان شاء الله الاثبات من السنة فاورد قبل هذا اثبات - 00:10:04ضَ

صفة الارادة. والمشيئة والسمع والبصر والعلم وغيرها من صفات الباري جل وعلا والايمان بالاسماء والصفات هو ثالث انواع التوحيد الثلاثة. انواع التوحيد ثلاثة توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات فمن لم يؤمن بهذه الانواع الثلاثة جميعا - 00:10:44ضَ

ظن لابد من الايمان بها كلها. توحيد الربوبية ان نوحد الله بافعاله يعني هو الخالق الرازق المحيي المميت المتصرف في الكون جل وعلا. هذه افعال ربنا. يوحده فيها فلا نقول هناك خالق مع الله او هناك رازق مع الله او هناك متصرف في الكون مع الله - 00:11:44ضَ

تعالى الله النوع الثاني من انواع التوحيد وهو توحيد الالوهية يعني ان نؤله الله جل وعلا وهو توحيد الله بافعالنا يعني نجعل افعال لنا له وحده توحيد ويسمى توحيد العبادة - 00:12:34ضَ

ويسمى توحيد الطلب والقصد وصلاتنا لله. زكاتنا لله عبادتنا كلها صيامنا لله. حجنا لله. نتوجه الى الله بجميع امورنا. الدعاء لله التضرع الى الله. الخوف من الله. الرغبة فيما عند الله. التوكل على الله. ان نوحد الله - 00:13:08ضَ

لماذا؟ بافعالنا الشيء الذي يصدر منا نجعله له وحده. اذا جعلنا له ولغيره هذا الشرك الاكبر. وهذا النوع من انواع التوحيد هو الذي كفار قريش وقالوا كما قال الله جل وعلا عنهم اجعل - 00:13:42ضَ

ان هذا لشيء عجاب. لان عنده في الكعبة شرفها الله ثلاث مئة صنم تعبد من دون الله والعياذ بالله والاصنام عندهم متفاوتة في اصنام كبار ولها هيبة فهو وقار اعظم واصنام سهلة - 00:14:14ضَ

فالهتهم كثيرة ولهذا لما دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم الى عبادة الله وحده قالوا اجعل الالهة الها واحدا؟ قل هذه يتركها ان هذا لشيء عجاب. وقالوا نعبدهم الا ان يقربونا الى الله زلفى. يعترفون بالله انه هو الخالق الرازق المحيي المميت. وكما قال الله جل وعلا فاذا - 00:14:45ضَ

دعوا الله مخلصين له الدين. عند الشدة يتوجهون الى الله وحده يعرفون ما ينقلهم الا الله الهتهم ما تنفعهم. لكن يقولون هذه الالهة نعبدهم ليقربونا الى الله كيف تطلبون احدا يقربكم الى الله والله جل وعلا يقول - 00:15:21ضَ

في كتابه العزيز واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا اؤمنوا بي لعلهم يرشدون كيف تجعل بينك وبين الله حجر؟ تعبد الحجر ليقربك الى الله - 00:15:47ضَ

او شجر او صنم او ميت او نوح او مجموعة من التمر يجعلها وينصبها امامه ويسجد لها ويصلي لها فاذا جاعك لها الاخر يعبد لوح استحسنه. فاذا وجد احسن منه رماه واخذ غيره - 00:16:08ضَ

لما جاء في احد الايام واذا الكلب قد بال فوقه. فكم يكون الى هذا فالتوحيد نوع الثاني من ان صناعي التوحيد ان نوحد الله جل وعلا فيما يصدر منا اه من العبادة النوع الثالث من انواع التوحيد توحيد الاسماء - 00:16:38ضَ

والصفات ان نوحد الله جل وعلا باسمائه وصفاته نثبت لله ما اثبته لنفسه من صفات الكمال وننفي عن الله جل وعلا جميع صفات النقص والعيب ونفصل فيما فصله الله جل وعلا. لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد - 00:17:21ضَ

لا تأخذه سنة ولا نوم ونجمل فيما لم يفصله الله جل وعلا ولم يرد تفصيله عن الرسول صلى الله عليه وسلم فنقول ليس كمثله شيء الاثبات توقيفي. يعني نتوقف على ما ورد في الكتاب والسنة - 00:17:57ضَ

هي الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم اهل الكلام قالوا من اسماء الله القديمة نقول لا القديم لا ليس من اسماء الله الحسنى لم يرد في الكتاب ولم يرد في السنة. وليس بمعنى الاول لان الاول يفهم منه الاولية مطلقا - 00:18:32ضَ

الاول بخلاف القديم فالقديم مثلا هذه مثلا طباعة جديدة التي قبلها بيوم او يومين او اسبوع او شهر يقال لها طباعة قديمة التمر الذي على رؤوس النخل يقال جديد التمر الذي جل له - 00:19:02ضَ

اربعة اشهر او ستة اشهر يقال له تمر قديم الثوب اذا لبسته شهرا ثم خلعته ولبست واحد ابعده جديد قلت هذا الثوب جديد وذاك الثوب القديم حتى لو كان قبله بثلاثة ايام او خمسة ايام - 00:19:35ضَ

فالقديم لا تدل على الاولية فلذا قال السلف الاثبات توقيفي يعني ما نثبت صفة الا حسب ما ورد في الكتاب العزيز او السنة المطهرة والنفي نوعان نفي ورد بالكتاب والسنة - 00:20:02ضَ

نأخذ به لا تأخذه سنة ولا نوم لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد لكن ما نأتي بنفي تفصيلي لم يرد ما نقل ليس كذا وليس كذا وليس كذا وليس كذا باوصاف ما وردت. لا - 00:20:37ضَ

وانما نقول ليس كمثله شيء لا يشابهه شيء لا ند ولا شبه ولا مثل الايمان بتوحيد الاسماء والصفات ان نوحد الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العلى ونثبت لله ما اثبته لنفسه وننفي عن الله ما نفاه عن نفسه - 00:21:12ضَ

وقوله جل وعلا واحسنوا امر للعباد بالاحسان ان يحزن المرء في كل شيء يحسن معاملته مع الله يحسن معاملته مع والديه. يحسن معاملته مع اولاده يحسن معاملته مع زوجه. يحسن معاملته مع اخوانه - 00:21:50ضَ

يحسن معاملته مع المسلمين عموما يحسن معاملته مع الكفار مع كل احد واحسنوا ان الله يحب المحسنين والاحسان في معاملة مع الله جل وعلا هي اعلى صفة ممكن يتصف بها العبد - 00:22:26ضَ

الدرجات التي يوصف بها العبد الاسلام والايمان والاحسان والاحسان فسره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك اذا لم تكن تراه - 00:22:59ضَ

ولن تراه في الدنيا فان الله جل وعلا يراك لانه جل وعلا يرى ويسمع دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في ظلمة الليل ما تخفى عليه خافية والاحسان الى الخلق - 00:23:29ضَ

من نفعهم وكف الاذى عنهم وحسن المعاملة واحسنوا ان الله يحب المحسنين هنا فيه اثبات صفة المحبة لله جل وعلا. ان الله يحب يخبر عن نفسه جل وعلا بانه يحب المحسنين - 00:23:54ضَ

فهل يليق بعد ان يقول الله جل وعلا واحسنوا ان الله يحب المحسنين؟ نقول لا الله ليس موصوف بالمحبة هو جل وعلا يقول عن ذاته احسنوا لان الله يحب المحسنين. انت اذا احسنت احبك الله - 00:24:25ضَ

وتقول لا الله لا يوصف المحبة منزه عن المحبة او تقول الله يحب مثل ما يحب الوالد ولده مثله يرق له ويميل له وكذا وكذا الى اخره. لا الله جل وعلا - 00:24:45ضَ

خوف بالمحبة صفة تليق بجلاله وعظمته لا تشبه صفات المخلوقين واحسنوا ان الله يحب المحسنين واقسطوا ان الله يحب المقسطين واقشط وسط بمعنى جار واقسط بمعنى عدل فهذه الهمزة يسميها العلماء همزة النفي - 00:25:07ضَ

هل في المعنى الاول؟ بمعنى جديد يقول جل وعلا هنا واقسطوا ان الله يحب المقسطين من اقسطا ويقول جل وعلا في كتابه العزيز واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا. القاسطون الجائرون - 00:25:47ضَ

ما قال المقسطون المقسطون يحبهم الله والقاسط يبغضه الله قسط بمعنى جار ونعلم واقسط بمعنى عدل فرق بين الكلمتين وهما الاولى قسطا ثلاثي القاف والسين والطاء وابسط رباعي الهمزة هذي بها همزة الرؤتين رباعي يسميها العلماء همزة النفي - 00:26:18ضَ

تنفي وتقلب المعنى الاول الى معنى جديد. اقسط عاشق ونقصد قاصد هذي جائر واقسط ومقسط هذه بمعنى عدم واقسطوا يعني اعدلوا والله يحب العادلين اعدل في كل شيء في حكمك - 00:26:56ضَ

وفي املك وفي معاملتك اعدل بين اولادك كما تقدم لنا في الحديث امس اعدل بين زوجاتك اعدل في احكامك اعدم في معاملتك مع الناس وهكذا ومن العدل ما هو واجب - 00:27:32ضَ

ومن العدل ما هو مستحب واقسطوا ان الله يحب المقسطين وفي الايتين اثبات صفة المحبة لله جل وعلا تضمنت هذه الايات اثبات افعال له تعالى ناشئة عن صفة المحبة وصفة المحبة صفة فعل لله جل وعلا - 00:27:57ضَ

نعم ان الله يحب. نعم ومحبة الله عز وجل لبعض الاشخاص والاعمال والاخلاق صفة له قائمة به وهي من صفات الفعل الاختيارية التي تتعلق بمشيئة. فهو اذا شاء احب هذا واذا - 00:28:53ضَ

ابغض هذا تتعلق بمشيئته جل وعلا واختياره. فهي صفة اختيارية. نعم فهو يحب بعض الاشياء دون بعض. على ما تقتضيه الحكمة البالغة. وينفي الاشاعرة معتزلة صفة المحبة والمعتزلة ينفون صفة المحبة - 00:29:16ضَ

والفئة الاخرى المشبهة يثبتونها ويغلون في الاثبات فيشبهون. نعم وينفي الاشاعرة والمعتزلة صفة المحبة بدعوى انها توهم نقصا المحبة في المخلوق معناها ميله الى ما يناسبه او يستلذه هذا كلام بالنسبة - 00:29:47ضَ

مخلوق صحيح ويحب الشيء الذي يناسبه ويميل اليه لكن صفة الله جل وعلا ليست كصفة المخلوق. كما ان علم الله جل وعلا ليس كعلم المخلوق. كما ان قدرة الله جل وعلا ليست كقدرة المخلوق وهكذا. نعم. فاما الاشاعرة فيرجعونها - 00:30:15ضَ

الى صفة الارادة. يقولون يريد ثوابه او يريد عقابه. نعم. فيقولون ان محبة الله عبده لا معنى لها الا ارادته لاكرامه ومثوبته. وكذلك يقولون في صفات الرضا الغضب والكراهية والسخط. كلها عندهم بمعنى ارادة الثواب والعقاب. واما المعتزلة - 00:30:42ضَ

فلان فانهم لا يثبتون ارادة قائمة به. ويفسرون المحبة بانها نفس الثواب الواجب عندهم على الله يقول الله ليس موصوف بالمحبة لكن يجب على الله ان يثيب المطيع لا يسأل - 00:31:12ضَ

وعما يفعل وهم يسألون. الا شيء اوجبه الله جل وعلا على نفسه. او حرمه على نفسه جل وعلا يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما المعتزلة لا يثبتون ارادة قائمة به فيفسرون المحبة بانها نفس الثواب يقولون - 00:31:32ضَ

قل فلان يجب على الله ان يثيبه. هل الله يحبه؟ يقولون لا ما نثبت المحبة لله لكن يجب على الله ان يثيبه ويدخله الجنة لانه كذا وكذا. نعم. فيفسرونه واما المعتزلة فلانهم لا يثبتون ارادة قائمة به فيفسرون المحبة. لان الاشاعرة يثبتون - 00:32:02ضَ

فقالوا في المحبة ارادة الثواب. حولوها الى الصفة الاخرى. المعتزلة لا يثبتون لا ولا محبة ولا رضا ولا شيء من صفات الباري جل وعلا التي وردت في الكتاب والسنة. نعم. فيفسرون - 00:32:32ضَ

حبة بانها نفس الثواب الواجب عندهم على الله لهؤلاء بناء على مذهبهم في وجوب اثابة المطيع وعقاب العاصي يقول يجب على الله ان يثيب المطيع فاثابته للمطيع هذه هو المراد بالمحبة - 00:32:52ضَ

ويجب على الله ان يعاقب العاصي لانهم يقولون صاحب الكبيرة. اذا مات هو خالد مخلد في النار ما يغفر له. ويجب على الله ان يعذبه وجوب. ولا يسمحون لله جل وعلا بان - 00:33:12ضَ

وعن من شاء تعالى الله. نعم. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول شفاعتي لاهل الكبائر من امتي ام يقولون لا صاحب الكبيرة ما في مجال. الله جل وعلا يحرم عليه ان يخرجه من من النار الى الجنة - 00:33:32ضَ

يجب على الله ان يعذبه. لانه مات سارق او مات زاني او نحو ذلك. نعم واما اهل الحق فيثبتون المحبة صفة حقيقية لله عز وجل على ما يليق به. فلا تقتضي عندهم نقصا - 00:33:52ضَ

ولا تشبيها. ما تقتضي نقص لانها تليق بالله. جميع صفات الله جل وعلا ما تقتضي نقص لان الله جل وعلا انا منزه عن النقص والعيب وهو اثبت لنفسه الصفات التي تليق بجلاله. نعم - 00:34:12ضَ

كما يثبتون لازم تلك المحبة. وهي ارادته سبحانه اكرام من يحبه واثابته. يعني يقول الاكرام والثواب هذا من لوازم المحبة لان الله اذا احب عبدا اكرمه. اذا احب عبدا اثابه - 00:34:32ضَ

ما نقول المحبة هي الاكرام وانما نقول المحبة صفة قائمة بالله جل وعلا. ومن لوازم محبة الله الله جل وعلا لعبده انه يثيبه ويرضى عنه ويدخله الجنة. نعم. قال وليت شعري بماذا يجيب النافون للمحبة عن مثل قوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابي هريرة رضي الله - 00:34:52ضَ

الله عنه ان الله عز وجل اذا احب عبدا قال لجبريل عليه السلام اني احب فلانا فاحبه. قال فيقول جبريل عليه السلام لاهل السماء ان ربكم عز وجل يحب فلانا فاحبوه. قال فيحبه اهل - 00:35:22ضَ

السماء ويوضع له القبول في الارض. واذا ابغضه فمثل ذلك. هذا من صفات المحبة جل وعلا ان الله اذا احب عبدا قال لجبريل اني احب فلانا فاحبه. فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء - 00:35:42ضَ

ان الله يحب فلانا عبدا من عباد الله فاحبوه فيحب اهل السماء ثم يوضع له القبول في الارض بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم انقطع الوحي لانه بحياة النبي صلى الله عليه وسلم يخبرنا عن من يحب الله عن من سيدخل الجنة لانه يطلعه الله - 00:36:02ضَ

الله بالوحي كما شهد النبي صلى الله عليه وسلم للعشرة المبشرين بالجنة هذا قطعا انهم من اهل نشهد لهم بالجنة. وكما شهد لغيرهم عليه الصلاة والسلام من من الصحابة رضي الله عنهم - 00:36:32ضَ

لان الرسول اخبرنا عن ذلك بعد انقطاع الوحي وانتهاء الوحي يوضع القبول في يجد الانسان من نفسه محبة هذا الشخص يسمع عنه فيحبه. يقال فهل هل اجتمعت به؟ هل اعطاك شيء؟ هل ارسل لك هدية؟ لا لكني احبه - 00:36:52ضَ

لانه رجل صالح اخر يقول مثلا الشخص اكره فلانا وابغضه. هل تعرفه؟ يقول له قابلت ما اعرفه. لكن اسمع عنه الشيء الذي يجعلني ابغضه. فانا اكرهه وابغضه. هل اساء اليك - 00:37:22ضَ

تبي شي ما اعرفه وما بيني وبينه اي معاملة الا انني ابغضه بقلبي. فهذا القبول والسخط الذي يوضع في القلب يلقيه الله جل وعلا في قلوب العباد يحب فلانا ويترحم - 00:37:46ضَ

وعليه ويدعو له. والاخر يكرهونه ويبغضونه نعم وقوله تعالى في الاية الاولى واحسنوا امر بالاحسان العام في كل شيء لا سيما في النفقة المأمور بها قبل ذلك. والاحسان فيها بكون يكون بالبذل وعدم الامساك - 00:38:06ضَ

بالتوسط بين التقتيل والتبذير وهو القوام الذي الاحسان في كل شيء لكن قد يكون آآ اكد في ما امر به قبلها الامر بالانفاق والنفقة. والا كما قال عليه الصلاة والسلام ان الله - 00:38:40ضَ

اذا قتلتم فاحسنوا القتلة. واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة. وليحد احدكم شفرته وليرح ذبيحته حتى في القتل اذا قتلت مثلا من يجب عليه القصاص فتقتله قتلا سريعا مريحا محسنا فيه. لا تقطعه مفصل مفصل وهو حي. اذا - 00:39:00ضَ

فاحسنوا القتلة. واذا ذبحتم اذا ذبحت الشاة او البقرة او البعير فاحسن الذبحة سكين قوية تنجزه ويستريح. واذا ذبحتم فاحسنوا الذبح وليحد احدكم شفرته وليرح ذبيحته. نعم والاحسان بالتوسط قال بين التقتير والتبذير. التبذير منهي عنه - 00:39:30ضَ

والتقتيل والشح ومنع الواجب منهي عنه والوسط والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما. نعم وهو القوام الذي امر الله به في سورة الفرقان. روى مسلم في كان بين ذلك قواما. نعم. روى مسلم - 00:40:08ضَ

في صحيحه عن شداد ابن اوس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله كتب الاحسان على كل شيء شيء فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة. وليحد احدكم شفرته وليرح ذبيحته - 00:40:38ضَ

واما قوله ان الله يحب المحسنين. فهو تعليل للامر بالاحسان. فانهم اذا علموا ان الاحسان موجب كل محبته سارعوا الى امتثال الامر به. يعني العبد اذا علم ان الله يحب كذا يسارع اليه - 00:40:58ضَ

اذا علم ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين سار بالتوبة وسار بالتطهر والله جل وعلا اثنى على اهل قباء بهذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاهل قباء ما الطهور الذي اثنى الله عليكم به. لقوله تعالى فيه رجال يحبون ان يتطهروا مسجد قباء - 00:41:18ضَ

والله يحب المطهرين. ما هذا الطهور الذي اثنى الله عليكم به؟ قالوا يا رسول الله انا نتبع تجارة الماء يعني اذا استنجى الواحد منا اذا بال او تغوط يستجمر بالحجارة اول - 00:41:48ضَ

ثم يستنجي بالماء. فتكون الطهارة كاملة. نعم واما قوله في الاية الثانية واقسط فهو امر بالاقساط وهو العدل في الحكم بين الطائفتين المتنازعة من المؤمنين وهو من اذا فالهمزة فيه للسلب الهمزة فيه للسلب يعني للنفي نعم - 00:42:08ضَ

ومن اسمائه تعالى المقسط. المقسط وهو العدل سبحانه وتعالى. نعم. وفي الحث على العدل وفضله. وانه سبب لمحبة الله عز وجل. والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله - 00:42:38ضَ

نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:42:58ضَ