العقيدة الواسطية

العقيدة الواسطية شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 65- إثبات صفة العلو لله تعالى من السنة

عبدالرحمن العجلان

على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد الحمد لله بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى وقوله في رقية المريض ربنا الله الذي في السماء تقدست تقدس اسمك - 00:00:26ضَ

امرك في السماء والارض كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الارض رسول لنا ذنوبنا وخطايانا انت رب الطيبين انزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الودع حديث حسن رواه ابو داوود وغيره - 00:00:55ضَ

هذا الحديث اول الحديث الثامن من احاديث اثبات صفات الباري جل وعلا وقد تضمن هذا الحديث اثبات صفة العلو لله جل وعلا في قوله صلى الله عليه وسلم ربنا الله الذي في السماء - 00:01:22ضَ

وهذا الحديث انا اريد برجاء رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اشتكى منكم شيئا او اشتكاه اخ له فليقل ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك - 00:01:56ضَ

رواه ابو داوود والامام احمد والحاكم والبيهقي والظالم والنسائي وهذا كما قال شيخ الاسلام رحمه الله في رقية المريض رقية الرقية القراءة انا من مريض الشفاء ونسبها للمريض من نسبة المصدر - 00:02:31ضَ

الى مفعوله لان هذا مفعول وليس بفاعل الفاعل رقية النبي صلى الله عليه وسلم للمريض او رقية القارئ للمريض وفي قوله صلى الله عليه وسلم ربنا الله اثبات الربوبية لله جل وعلا - 00:03:20ضَ

الذي في السماء تقدم لنا ان قوله صلى الله عليه وسلم في السماء مثل قوله صلى لقول الله جل وعلا اامنتم من في السماء وهذه لعلماء السلف رحمة الله عليهم - 00:04:00ضَ

فيها تفسيران في بمعنى على وفي على بابها واذا قلنا في بمعنى على اي امنتم من على السماء وهذا يتعثر اذا اريد بالسماء العجران السماوات السبع اامنتم من على السماء - 00:04:28ضَ

والله جل وعلا فوق السماء وعليها واذا اريد بالسماء في على باب هذا الظرفية فيراد بالسماء هنا العلو اامنتم من في العلو؟ والله جل وعلا في العلو وليس في السماء يعني بان السماء ظرف له تبارك وتعالى - 00:05:13ضَ

فهو بائن من خلقه اذا في السماء بمعنى على امنتم من عالسماء او في السماء بمن في العلو في بمعناه على معناها ويراد بالسماء حينئذ العلو وقد جاءت في بمعنى على كثير - 00:05:49ضَ

ومن ذلك قوله جل وعلا في القرآن الفرعون انه قال ولاصلبنكم في جذوع النخل يعني على جذوع النخل تقدس اسمك ربنا الله الذي في السماء تقدس تنزه وتطهر والاسم هنا مضاف الى الضمير - 00:06:21ضَ

ويشمل كل الاسماء لله تعالى قولك تقدس اسمك مثل قولك تقدست اسماؤك ان اسمك مفرد مضاف الى الظمير فيراد به كل اسم لله تبارك وتعالى امرك في السماء والارض يعني - 00:06:58ضَ

تدبيرك وامرك وتوجيهك ونهيك لمن في السماء ولمن في الارض كما قال الله جل وعلا يدبر الامر من السماء الى الارض وقال تعالى الا له الخلق والامر وامر الله جل وعلا ونهيه وتدبيره وتصرفه - 00:07:30ضَ

في السماء وفي الارظ كما رحمتك في السماء رحمتك في السماء رحمتك مثل ما تقدم لنا في عزتك رحمة رحمة صفة من صفات الله جل وعلا صفة ذاتية يقول الله جل وعلا - 00:08:03ضَ

الرحمن الرحيم بالرحمة وهي صفة من صفاته تبارك وتعالى. وليست المقصودة هنا ورحمة مخلوقة من مخلوقات الله جل وعلا يرحم بهذه الرحمة المخلوقة من شاء من خلقه كما جاء في الحديث المتفق عليه في الصحيحين - 00:08:50ضَ

ان الله جل وعلا حينما تناظرت الجنة والنار قال تعالى للجنة انت رحمتي ارحم بك من اشاء الجنة مخلوقة وليست صفة من صفات الله تبارك وتعالى رحمتك في السماء والارض رحمتك في السماء - 00:09:27ضَ

يتوسل الى الله جل وعلا بانه رحم اهل السماء وقد رحم اهل الارض جل وعلا فهو رحم الجميع لكنه في دعاء هذا يتطلب رحمة خاصة في هذا المريض الذي يرقاه - 00:10:07ضَ

رحمتك كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الارض انزل رحمتك الرحمة المخلوقة انزلها لهذا المريض الذي هو في حاجة اليها فاشفه بها اغفر لنا حوبنا وخطايانا اغفر لنا حوبنا وخطايانا - 00:10:41ضَ

شعوبنا وخطايانا اذا اجتمعا كما قال المفسرون والمراد بالحب الذنوب الكبائر والخطايا الصغائر واذا انفرد احدهما عن الاخر شمل الصغائر والكبائر فهو يتضرع الى الله جل وعلا بطلب مغفرة الذنوب - 00:11:13ضَ

لان الذنوب تسبب للمرء عدم التوفيق والحرمان من كثير من الخير ان العبد لا يحرم الرزق بالذنب يصيبه يحرم الرزق بسبب الذنب الذي اذنبه وهو يتوسل الى الله جل وعلا بطلب المغفرة - 00:11:53ضَ

للذنوب كلها الصغائر والكبائر التي تمنع التوفيق للعبد اغفر لنا حوبنا وخطايانا انت رب الطيبين انت رب الطيبين. المراد بالطيبين الملائكة والرسل والانبياء والمؤمنين من عباد الله من الجن والانس - 00:12:28ضَ

المؤمن طيب وهذه ربوبية خاصة والربوبية العامة لجميع الخلق الحمد لله رب العالمين وكل ما سوى الله عالم وهو رب لجميع الخلق تبارك وتعالى ولكن ربوبيته للطيبين ربوبية خاصة كما جاء في الدعاء اللهم رب جبريل وميكائيل - 00:13:14ضَ

وكما قال الله جل وعلا عن سحرة فرعون لما امنوا امنا برب العالمين رب موسى وهارون الربوبية تأتي خاصة وتأتي عامة للطيبين خاصة وربوبيته لسائر الخلق عامة انت رب الطيبين وهذا ثنى على الله جل وعلا - 00:13:55ضَ

واستجلاب الرحمة والشفاء منه سبحانه انزل رحمة من رحمتك انزل رحمة من رحمتك. هذه الرحمة مطلوب انزالها على هذا المريض فاذا نزلت رحمة الله عليه شفي باذن الله وهذه الرحمة مخلوقة - 00:14:32ضَ

وليست صفة من صفات الله لان صفات الله ذاتية ولكن هذه الرحمة المخلوقة من ثمار ومن اثار وصفة تبارك وتعالى بانه الرحمن الرحيم انزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك - 00:15:09ضَ

انزل رحمة من رحمتك وربك الغفور بالرحمة. بالرحمة هذه صفة من صفات الله جل وعلا كما تقول ذو العزة انزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك فان الله جل وعلا هو الذي يعطي الشفاء ومن اسمائه جل وعلا الشافي - 00:15:40ضَ

والشافي اسم من اسمائه وهو اذا شاء لطف بعبده خلق له الشفاء قال عليه الصلاة والسلام فيبرأ باذن الله يعني اذا اوتي بهذا الدعاء وهذه الرقية يبرأ باذن الله. اذا لم يكن حضر اجله - 00:16:15ضَ

وهذه توجيه من النبي صلى الله عليه وسلم للامة بهذه الرقية كما روى لابد ردائي رضي الله عنه من اشتكى منكم او اشتكاه اخ له يعني اذا اشتكاه يقرأ على نفسه هذا - 00:17:03ضَ

هو يقرأ على نفسه هذه الرقية وينفخ على نفسه ويقرأ والرقية تكون من المرء على نفسه وتكون من المرء على اخيه المسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقى من مرض من الصحابة وعاد عليه الصلاة والسلام - 00:17:28ضَ

وهو عليه الصلاة والسلام اشتكى فرقاه جبريل وكان عليه الصلاة والسلام يرقى نفسه يقرأ بيديه ثم يمسح بهما ما اقبل من جسمه عليه الصلاة والسلام وتقول عائشة رضي الله عنها لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه - 00:17:57ضَ

كانت عائشة تقرأ بيدي النبي صلى الله عليه وسلم ثم تمسح بهما جسم النبي صلى الله عليه وسلم تحريا لبركة يديه الشريفتين عليه الصلاة والسلام يعني ما كانت تقرأ بيديها وتمسح على النبي كانت تقرأ بيدي النبي صلى الله عليه وسلم فافعل ما - 00:18:22ضَ

مثل ما كان يفعل لنفسه حال قدرته عليه الصلاة والسلام الحديث الذي ورد في السبعين الالف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب قال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون - 00:18:51ضَ

ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون هو امه الذين لا يسترقون قد يقول قائل من السبعين الالف الذين لا يستأهم منهم من صفتهم انهم لا يسترقون والنبي صلى الله عليه وسلم رقاه جبريل - 00:19:14ضَ

والنبي صلى الله عليه وسلم رقى بعض الصحابة كيف هذا نقول نعم فرق بين ان يسترقي او يرقى بدون طلب فما ينبغي للمرء ان يطلب من اخيه ان يرقاه النبي صلى الله عليه وسلم ما طلب من جبريل ان يرقاه - 00:19:40ضَ

وانما جبريل عرض عليها قال اشتكيت؟ قال نعم. فرقاه جبريل والنبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه من جاءه من الصحابة قال اقرأ علي او ارقأني كان هو عليه الصلاة والسلام اذا زار المريض - 00:20:11ضَ

ولذا قال بعض العلماء رحمهم الله يستحب لمن زار مريضا ان يرقاه ولا يدع المريض يطلب منه الرقية لم لان في طلب الرقية في شيء من التوجه بهذا المخلوق وان كان الطلب الاساسي من الله جل وعلا لكن في شيء التفات يعني انك كانه يقول انك تستطيع ان تنفعني بعض الشيء - 00:20:34ضَ

والاحسن للانسان في هذا ان يكون توجهه الى الله تبارك وتعالى ولذا ينبغي لمن زار مريظا ان يرفعه ولا ينبغي للمريض ان يطلب الرقية ممن زاره يقول ارقأني او اقرأ علي لا - 00:21:12ضَ

حتى لا يحرم من الامل في ان يكون من السبعين الالف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب وهؤلاء يستمعون الالف تركوا المباح والمكروه والمحرم فالرقية مباحة لو طلب المريض من الزائر - 00:21:37ضَ

ان يرقى ما في حرج ولم يكن فعل مكروه واينما فعل مباح لكن تركه اولى ترك الطلب فهم تركوا المباح التي هي الرقية وتركوا المكروه الذي هو الكي وتركوا المحرم الذي هو - 00:22:08ضَ

التطير واخذوا بالتوجه الكامل الى الله تبارك وتعالى وعلى ربهم يتوكلون تركوا المباح والمكروه والمحرم واتكلوا على الله جل وعلا فلا تعارض بين كونه صلى الله عليه وسلم رقى بعض الصحابة - 00:22:29ضَ

ورقاه جبريل وبين كونه صلى الله عليه وسلم قال في السبعين الالف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب والذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون وهذا الحديث - 00:23:05ضَ

صححه جمع من العلماء رحمهم الله ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك امرك في السماء والارض كما رحمتك في السماء. اجعل رحمتك في الارظ اغفر لنا حوبنا وخطايانا انت رب الطيبين انزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على - 00:23:38ضَ

هذا الوجع قال صلى الله عليه وسلم فيبرأ يعني باذن الله اذا رقي بهذه الرقية باخلاص وتوجه الى الله جل وعلا من الاثنين من والمرقي والمؤلف رحمه الله تعالى اورده - 00:24:05ضَ

على للدلالة على اثبات صفة العلو لله تبارك وتعالى. وهي ثابتة في الكتاب والسنة وقد عرفنا فيما سبق ان اثبات الصفات في احد الامرين في الكتاب او السنة ولا مجال للاجتهاد فيها - 00:24:33ضَ

لانها توقيفية ومن اين يؤخذ التوقف من الكتاب والسنة وصفات الله جل وعلا ما تثبت بالاجتهاد او اه القياس او نحو ذلك وانما هي توقيفية على ما ورد في الكتاب والسنة - 00:24:59ضَ

قوله ربنا الله الذي في السماء الى اخره الحديث الاول والثاني صريح في علوه تعالى وفوقيته فهو كقوله تعالى اامنتم من في السماء اامنتم من في السماء يعني على السماء او اامنت - 00:25:24ضَ

ثم من في السماء يعني في العلو نعم وقد سبق ان قلنا ان هذه النصوص ليس المراد منها ان السماء ظرف حاول له سبحانه لانه جل وعلا دائن من خلقه - 00:25:53ضَ

فهو جل وعلا مستو على العرش والعرش سقف المخلوقات ما فوق العرش شيء من المخلوقات. فوق العرش الله تبارك وتعالى. وهذا معنى قول السلف رحمة الله عليهم خائن من خلقه. يعني هو جل وعلا بائن من الخلق. يعني ليس الخلق فيه ولا هو - 00:26:12ضَ

تبارك وتعالى في الخلق بل هو بائن من خلقه تبارك وتعالى والعرش سقف المخلوقات وكما مر علينا اكثر من مرة ان السماوات السبع بين السماء الدنيا والارض مسيرة خمس مئة عام - 00:26:39ضَ

وبين كل سماع وسماء مسيرة خمسمائة عام وكتف كل سماع مسيرة خمسمائة عام وفوق السماء السابعة بحر ما بين اسفله واهلاك ما بين السماء والارض وفوق البحر الكرسي ونسبة السماوات السبع الى الكرسي كسبعة دراهم القيت في ترس يعني في صحن كبير - 00:27:01ضَ

وفوق الكرسي العرش والكرسي نسبتها له والعظم هو كبر بالنسبة للسماوات هو نسبته للعرش كقطعة من حديد القيت في فلاة من الارض والله جل وعلا فوق العرش لا تخفى عليه خافية من اعمال خلقه - 00:27:34ضَ

فهو محيط بهم جل وعلا ويرى ويسمع دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في ظلمة الليل تبارك وتعالى بل في اما ان تكون بمعنى على كما قاله كثير من اهل العلم واللغة قاله كثير من اهل العلم يعني اهل التفسير والفقه والبصيرة والعلم واللغة حتى اهل - 00:28:03ضَ

في بمعنى على نعم مثل قوله تعالى ولاسلبنكم في جذوع النخل واما ان يكون المراد من السماء جهة العلو وعلى الوجهين فهي هذا اما يعني كذا ولا كذا اما ان يكون فيه بمعنى على - 00:28:35ضَ

امنتم من في السماء يعني على السماء واما ان تكون السماء يراد بها العلو لانها تطلق على على العلو كما قال الله جل وعلا رزقكم في السماء وما توعدون في السماء الذي هو السحاب. والسحاب في العلو - 00:29:04ضَ

علو عن الارض نعم واما ان يكون واما ان يكون المراد من السماء جهة العلو وعلى الوجهين فهي نفس في علوه تعالى على خلقه. وهذا هو موطن الاستدلال بهذه بهذا الحديث ربنا الله الذي في السماء يعني هو عال على خلقه تبارك وتعالى - 00:29:27ضَ

وفي حديث الرقية المذكور توسل الى الله عز وجل بالثناء عليه بربوبيته والهيته وتقديس وعلوه على خلقه وعموم امره الشرعي وامره القدري وهو عام لجميع الخلق ثم الشرعي الذي امر في به الامر والنهي - 00:29:55ضَ

والقدري الذي اراده الله جل وعلا اجلا ثم توسل اليه برحمته التي شملت اهل سماواته جميعا ان يجعل لاهل الارض نصيبا منها نصيبا منها والمراد الرحمة المخلوقة والرحمة كما عرفنا - 00:30:25ضَ

رحمة صفة لله جل وعلا وهو كما قال جل وعلا وربك الغفور ذو الرحمة يعني صاحب الرحمة. فهذه صفة من صفاته تبارك وتعالى وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث انت في الجنة انت رحمتي ان الله جل وعلا يقول انت رحمتي - 00:30:49ضَ

يرحم بك من اشاء من عبادي وهذا في الصحيحين يعني الجنة رحمة الله جل وعلا وليس المراد انها صفة من صفاته وانما هي مخلوقة من خلقه تبارك وتعالى اه ثم توسل اليه بسؤال مغفرة الحوب. وهو الذنب العظيم ثم الخطايا التي هي دونه - 00:31:21ضَ

ثم توسل اليه بربوبيته الخاصة للطيبين من عباده وهم الانبياء يتوسل اليها اللهم رب جبريل وميكائيل هو رب الخلق كلهم جل فاذا كان رب العظماء ورب الاخيار فهو اعظم تبارك وتعالى - 00:31:51ضَ

ثم توسل اليه بربوبيته الخاصة للطيبين من عباده. وهم الانبياء واتباعهم التي كان من يا فارهة ان غمرهم بنعم الدين والدنيا الظاهرة والباطنة والملائكة والرسل والانبياء من عباد الله جل وعلا من الثقلين الجن والانس - 00:32:10ضَ

وهذه الوسائل المتنوعة الى الله لا يكاد يرد دعاء من توسل بها ولهذا دعا الله بعدها بالشفاء الذي هو شفاء الله الذي لا يدع مرضا الا ازاله ولا تعلق فيه لغير الله - 00:32:36ضَ

فهل يفقه هذا عباد القبور؟ من المتوسلين بالذوات والاشخاص. حيث ان التوسل بالذوات والاشخاص لا يجوز حتى وان كانوا من خيار الناس حتى وان كان افضل الخلق صلوات الله وسلامه عليه لا يجوز ان - 00:32:58ضَ

نتوسل بذاته صلى الله عليه وسلم وانما نتوسل الى الله جل وعلا بمحبتنا له صلى الله عليه وسلم لان محبة الرسول صلى الله عليه وسلم عبادة لله جل وعلا وطبق هذا الصحابة رضي الله عنهم لما خرج عمر رضي الله عنه يستسقي - 00:33:18ضَ

توسل الى الله بماذا؟ بدعاء العباس ولو كان التوسل بالذات بالذوات جائز ما عدا لرظي الله عنه الى التوسل بالعباس وترك التوسل بذات النبي صلى الله عليه وسلم لكن فقه الصحابة رضي الله عنهم عرفوا انه لا يجوز التوسل بالذوات وانما التوسل بالدعاء الصالح - 00:33:47ضَ

مثل ما تأتي الى رجل صالح مثلا تظن فيه الخير والصلاح والاستقامة تقول ادعوا الله ان يرد علي ولدي يا اخي ادعو الله لي ان يشفيني من مرضي هذا. يا اخي ادعو الله لي بكذا مثلا - 00:34:14ضَ

ادعوا الله لي بالنجاح. ادعوا الله لي بالتوفيق والنبي صلى الله عليه وسلم طلب هذا وهو افضل الخلق من عمر رضي الله عنه لما استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة قال لا تنسنا يا اخي من دعائك - 00:34:33ضَ

وطلب الدعاء من الحي الموجود هذا حسن بخلاف توسل بذات بعيدة حتى وان كان افضل الخلق فما تتوسل الى الله الان بالرسول صلى الله عليه وسلم لان هذا توسل بالذات - 00:34:53ضَ

توسل الى الله جل وعلا بحبك لنبيه صلى الله عليه وسلم ولصحابته الكرام نعم لان هذا عبادة لله جل وعلا محبة النبي صلى الله عليه وسلم عبادة لله جل وعلا. ومحبة الصحابة عبادة لله جل وعلا. فانت احببتهم - 00:35:11ضَ

لحب الرسول صلى الله عليه وسلم لهم. ولمناصرتهم للنبي صلى الله عليه وسلم. احببتهم في الله ومن اجله تبارك وتعالى فذلك عبادة فهل يفقه هذا عباد القبور من من المتوسلين بالذوات والاشخاص والحق والجاه والحرمة ونحوه - 00:35:32ضَ

كل هذا لا يجوز للمسلم ان يتوسل به والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:35:58ضَ