التفريغ
ثم قال الصحة القبول فيها يدخل وبعضهم للاستواء ينقر. الصحة القبول فيها يدخل يعني ان الصحة اعم من القبول القبول يدخل في الصحة. فالصحة اذا اعم من ايش؟ اعم من القبول - 00:00:00ضَ
فالفعل الصحيح قد يكون مقبولا وقد يكون غير مقبول عند الله سبحانه وتعالى مقبولا يعني يثاب عليه الانسان وغير مقبول يعني لا يثاب عليه الانسان فلا يلزم من الصحة القبول - 00:00:22ضَ
ولهذا حكى الله عن انبياء والصالحين انهم كانوا يعملون العمل ثم يسألون الله القبول ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم فيسألون الله القبول مع انهم اتوا بالفعل صحيحا ولا غير صحيح؟ اتوا بالفعل صحيحا كما امر الشرع - 00:00:42ضَ
ولكن مع هذا كانوا يسألون الله القبول. فلو كانت الصحة تستلزم القبول لما كان طلب القبول. له معنى وكان من باب الحاصل يعني فاذا الصحة لا يلزم منها القبول. فقد يكون العمل صحيحا بمعنى ان الذمة تبرأ بذلك. ويكون الفعل - 00:01:03ضَ
مجزئا يعني يسقط الطلب ولكن لا اجر للانسان فيه وقد يكون العكس فالصحة اذا اعم من القبول. وبعضهم للاستواء ينقل. يعني بعض العلماء بين الصحة والقبول يقول الصحة بمعنى القبول وعلى هذا يلزم على هذا القول يلزم من نفي الصحة نفي القبول ويلزم من نفي القبول - 00:01:24ضَ
نفي الصحة لانهما مترادفان. اما عند الجمهور فلا يلزم. لا يلزم من نفي القبول نفي الصحة لا يلزم من نفي القبول نفي الصحة لان نفي الاخص لا يلزم منه نفي الاعم - 00:01:53ضَ
ولهذا عندما نجد في النصوص نفي القبول. لقوله صلى الله عليه وسلم لا ايقبل الله صلاة حائض الا بخمار وفي نفس الوقت نجد حديثا من اتى عرافا او كاهنا لم يقبل الله صلاته اربعين يوما - 00:02:11ضَ
وجاء في العبد الابق من سيده انه لا تقبل صلاته حتى يرجع فهذه الاحاديث جاء فيها نفي نفي ايش؟ نفي القبول. وعلى مذهب الجمهور ان نفي القبول لا يستلزم نفي الصحة فقد يكون العمل صحيح - 00:02:43ضَ
وبالتالي اذا ننظر في هذه النصوص ولا نحكم بنفي القبول على عدم الصحة ونقول للعبد الابق اعد صلاتك في الايام التي ابقت فيها او نقول من اتى عرافا اعد الصلاة في هذه الاربعين يوما - 00:03:04ضَ
ما هو الضابط في هذا؟ الضابط في هذا كما يقول العلماء هو ان تنظر الى الفعل الذي تعلق به النفي هنا نفي القبول اذا وجدت ان هذا الفعل اقترنت به معصية - 00:03:30ضَ
فالنفي هنا ها نفي للثواب نفي للقبول ولا يستلزمون في الصحة واما اذا وجدت الفعل هذا اقترن به سقوط شرط او وجود مانع فتقول يلزم منه نفي الصحة فنأتي الى قوله صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة حائض الا بخمار - 00:03:55ضَ
فنقولها نفي القبول هنا نفي للصحة لماذا؟ لان الفعل هنا تخلف فيه شرط من وهو ستر العورة. لكن لما نأتي الى حديث لا يقبل الله اه صلاة عبد ابق حتى يرجع الى سيده - 00:04:30ضَ
فهنا نقول النفي هنا للقبول بمعنى الثواب. اما الفعل فصحيح ولا يطالب العبد باعادة الصلاة في هذه الايام التي ابقى فيها كذلك من اتى عرافا لم يقبل الله صلاة اربعين يوما. كذلك نقول هذا الفعل هو نفي - 00:04:52ضَ
للثواب وليس نفيا وليس نافيا للصحة وصلاته صحيحة ما دامت الشروط والاركان والاسباب متوافرة ولكن هذه المعصية التي وقع فيها احبطت الثواب والاجر لهذه العبادة فهذا هو الضابط في تفسير هذه النصوص التي جاء فيها نفي القبول - 00:05:15ضَ
هل يستلزم نفي الصحة او لا يستلزم بحسب هذا الضابط الذي آآ ذكر - 00:05:41ضَ