معارج | وجدان العلي

الفرح بالله | معارج | ح24 | أ.وجدان العلي

وجدان العلي

عمر محدود في دروب الكون. يخطو بين الظلال والاضواء والظلمة والنور تتناثر بين يديه شعل المعاصي. واضواء الاياب الى ربه. لكن ربه رحيم تنهض الروح الهامدة الى بوابة الفجر تستقبل انفاس الحياة تحلق طيرا الى افاق السمود. ارتفاعا عن صخب امواج الدنيا - 00:00:01ضَ

الى سكينة حقول السماء تتسم الحياة في عينيه يفتح الابواب وينفض عن روحه غبار الذنوب ويعلو هنالك في معارج لا تنتهي الا عند سدرة المنتهى بعد صلاة الجمعة وانقضائها جلس الشيخ في مجلس الافتاء فرفعت اليه رقعة فيها هذا السؤال - 00:00:36ضَ

ما حكم ذلك الحديث الذي في وصف نبينا صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم انه كان متواصل الاحزاب صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم اجاب الشيخ اجابة مستفيضة - 00:01:08ضَ

ننتقل منها كعادته من السطر الى المعنى فقال اما هذا الحديث فليس صحيحا وقد اجمع العارفون على ان الحزن ليس سبيلا من السبل الموصلة الى الله عز وجل الا اذا كان على سبيل التوبة - 00:01:27ضَ

وليس امرا مقصودا لذاته فليس منزلة من منازل السير ابدا بل ما ذكره الله عز وجل الا منهيا عنه ولا تحزن عليهم وقال رب العالمين فلا يحزنك الذين يسارعون في الكفر - 00:01:47ضَ

وقال رب العالمين ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين. فما ذكر الحزن ابدا الا كان مصحوبا بتلك الله التي تبعد المسلم عن سلوكه فان الحزن حية عمياء - 00:02:06ضَ

تتحسس فرائسها فاذا اقتربت منك فلا تشعرها بوجودك وشأن المسلم في هذه الدنيا ان يكون مشغولا بذوق حلاوة الايمان ولن يذوق حلاوة الايمان الا اذا رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم نبيا - 00:02:23ضَ

ذلك الرضا يسكب افراحا لا تتناهى في القلب عندما يشرق في القلب معنى ان الله رب العالمين ربي وان الله رب العالمين في صخب هذا الوجود البشري قد هداني الى دينه والى توحيده والى صرف العبادة - 00:02:48ضَ

عبادتي اليه فاذا ما اطل هذا المعنى على القلب استفاض بالافراح واستشعر معنى قوله تبارك اسمه وتعالى جده قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ها هنا امر بالفرح بالله عز وجل - 00:03:10ضَ

ان تفرح ان الله ربك سبحانه وتعالى. فما من كرب يفرج في هذه الدنيا في زوايا الارض لمؤمن او لغير مؤمن الا والله رب العالمين هو الذي يفرجه. وما من نعمة الا وهي من رب العالمين سبحانه وتعالى - 00:03:36ضَ

وقد قال رب العالمين للبشر جميعا وما بكم من نعمة فمن الله. وما من توبة تيب بها على عبد ولا منزلة حلي بها عبد ولا مكان سام ارتقى اليه عبد الا كان كل ذلك بفضل ربه - 00:03:56ضَ

رب العالمين عليه واحسانه اليه احسانه عما الخلق كلهم منذ بدئهم الاول حتى منتهاهم. ليس لاحد حجة على الله عز وجل فاذا ما رأى المسلم هذه المعاني فرح بالله عز وجل - 00:04:16ضَ

اطمئن اليك يفرح برب يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار مسيء النهار فلو ان انسانا قضى نهاره كله مسيئا وضعت تحت ظلال هذه الاساءة ما شئت من معاص واثام وذنوب يبسط يده بالليل - 00:04:36ضَ

ليتوب مسيئه وهو الغني ان من جمال ربنا سبحانه وتعالى انه الغني لا تضره معاصينا ولا تنفعه طاعاتنا ومع ذلك ما اجمل هذا المشهد! يفرح بعبده اذا اقبل عليه وهذا الفرح لو لاحت انواره بين يدي الانسان لم ينفك ابدا عن توبة - 00:05:01ضَ

ولعل هذا هو السر الذي جعل النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وهو سيد المحبين الفرحين ربهم يكثر من التوبة والاستغفار كأنما يدخل نفسه في معية هذا الفرح الالهي. يدخل نفسه فكان يحصى في - 00:05:30ضَ

من مجالسه صلى الله عليه وسلم ما اكثر ان يقول اللهم اغفر لي وتب عليه. اللهم اغفر لي وتب علي. يستعن بها فان التوبة شعار الفرح. فعندما يأتي الانسان الى ربه - 00:05:54ضَ

ومن ورائه يجرجر الاثام والذنوب والعصيان. ثم يلوح من قلبه نداء الفرح الالهي ان رب العالمين يفرح به وهو الغني عنا وان يكون هذا العبد الترابي هذا الغبار الهائم في دروب الوجود - 00:06:10ضَ

بل الارض كلها بساكنيها كلها اذا ما اطل الانسان من مشهد الكون الاعظم وجدها هباءة سابحة في هذا الوجود الفسيح المتراحب الذي لا يعلم حده الا ربه وكله ساجد وكله عابد - 00:06:32ضَ

وان من شيء الا يسبح بحمده لكن لا تفقهون تسبيحه ومع ذلك في داخل هذه الهباءة هباءة لا ترى اصلا كانت شيئا غير مذكور هل اتى على الانسان حين من الدهر؟ لم يكن شيئا مذكورا لم يكن شيئا مذكورا. كان في العدم - 00:06:54ضَ

اوجده ومن عليه ويفرح اذا اقبل هو الغني وليس هذا فرحا يعبر عنه بلسان وانما هو معنى يستشعره العائد الى ربه السالك فجاج الفرح الى الله عز وجل فمهما صور اعظم فرح - 00:07:18ضَ

بسبب من اسباب الدنيا فان فرح القلب اذا اقبل على الرب اعظم اي والله حتى لا يقول العبد النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. اني ابيت عند ربي يطعمني - 00:07:42ضَ

ويسقيني كان يواصل صلى الله عليه وسلم. فكان كل الوارد على قلبه هذا الوارد يغنيه عن الطعام طبعا الشراب وعن اللذائذ المباحة ويجلس الى ربه سبحانه وتعالى. تتفطر قدماه ولا يحس لذلك الما ان - 00:07:59ضَ

معنى الفرح يكسو قلبه. افلا اكون عبدا شكورا افلا اكون عبدا شكورا. واذا ما اتى عبد تائبا الى الله عز وجل. كان يشرك وجهه ويضيء ويملأ الدنيا كلها فرحا صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم - 00:08:25ضَ

فبعد ما تيب على كعب بن مالك رضي الله عنه. وكان النبي صلى الله عليه وسلم صائما عن كلامه. صائما عن وصاله. معرضا عن وكان ذلك كالموت بالنسبة لسيدنا كار - 00:08:46ضَ

كان ذلك اشد شيء عليه ان يعرض عنه النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. ان تهجرني الدنيا كلها بصالحيها وطالحيها لا يعدل ذلك ذرة الم في ان يعرض عني سيدي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم - 00:09:03ضَ

وكان ذلك اشد شيء على سيدنا كعب ولولا ان الله عز وجل نسأ في اجله لمات هما وكمد لذلك عندما نودي في اجواء المدينة يا كعب بن مالك ابشر لقد تاب الله رب العالمين عليك - 00:09:24ضَ

كأن هنالك فرحا مضيئا متناثر الاضواء وكان هنالك عرسا موصولا من السماء الى الارض ميدانه قلب سيدنا كعب. فيخلع ما عليه ويبشأ ويعطيه هدية للذي يبشره ويذهب الى النبي صلى الله - 00:09:45ضَ

الله عليه وسلم يريد ان يخلع الدنيا يخلع ماله يخلع كل شيء فرحا فرحا. ان من توبتي لله عز وجل يا الله صلى الله عليه وسلم ان اخرج من مالي فيستبقي النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم ما له. لابد ان تلمح هذه الاضاءة - 00:10:04ضَ

وتلك اللوحة المنيرة يقول سيدنا كعب فلما دخلت على النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وجدت وجهه استضاء كانه قطعة من القمر. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. وكان اذا سر استنار - 00:10:24ضَ

فوجهه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. وهو يقول له مبتسما فرحا ابشر بخير يوم طلعت عليك فيه الشمس منز ولدتك امك يوم ان تؤوب الى ربك لا يستشعر حياة ابدا مهما حيزت له اسباب الدنيا بمادتها وناسها ورياشها ومتاعها - 00:10:45ضَ

امام ذوق الفرح بالله عز وجل امام ذوق السرور به حتى لا يقول العارفون وتتابعوا من لدن القرن الثاني الى ابي العباس ابن تيمية رضي الله عن الجميع نسبت هذه الكلمة لاكثر من امام. وتتابعوا بخفقات الحب - 00:11:12ضَ

فقال الواحد منهم انه ليمر بالقلب اوقات من الفرح يقول لو ان اهل الجنة في مثل ما انا فيه من النعيم انهم لفي نعيم عظيم سكينة طمأنينة خلوص من اسر الهم والضيق والنكد - 00:11:33ضَ

الى بحبوحة البوحي بين يدي الله عز وجل والمناجاة وخلوص السر ووضاءة القلب واشراقة النفس يفرح بالله عز وجل ستزول هذه الدنيا من القلب فاذا ما باشرها الانسان باشرها بظاهر - 00:11:59ضَ

جوارحه بينما القلب هنالك سابح في ملكوت حول العرش كما قال الائمة ان القلوب جوالة. فقلب يجول حول العرش دائما بالسمو بالفرح بربه عز وجل. يبحث ينقب عما يرضي ربه عز وجل - 00:12:20ضَ

يكون كعمير بن الحمام هذا الشاب قد ابتدأ حياته وهو بين يدي النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. والنبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم يقول لهم قولة المحب - 00:12:43ضَ

قوموا الى جنة عرضها في عرض السماء والارض. وسيدنا عمير يحمل معه من الدنيا حفنة من التمرات. هذه هي الدنيا كلها في يده لكن المحب لا يصبر امام هذا النداء قال بخ بخ استحسانا تفخيما - 00:12:58ضَ

ما اجمل هذا بخ بخ يا رسول الله صلى الله عليه وسلم. جنة عرضها كعرض السماء والارض. قال وانت من اهلها وانت من اهلها لو ان الله عز وجل قضى على احد ان يموت فرحا - 00:13:19ضَ

هذا شاب يستحسن شيئا فيقول له اصدق الناس. واعظم الناس منزلة عند رب العالمين انت من اهلها ما الذي يملك الفرح بربه عز وجل الا ان يقبل عليه كما قال سيدنا بلال رضي الله عنه وهو في احتضاره وفي اختناق الموت - 00:13:38ضَ

شغلوا بشيء الا انه يجد فرحا ينطق على لسانه يجد تباشير هذا الفرح تملأ ميدان صدره غدا نلقى الاحبة محمدا وصحبه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. يتشوق الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم فرحا - 00:14:00ضَ

لان هنالك ميثاقا ميثاق الحب بينه وبين النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. فيفرح بربه سبحانه وتعالى ويرجع اليه سبحانه وتعالى. فالمآب اليه فيكون الموت عنده عبورا من ضيق هذه - 00:14:22ضَ

في الدنيا الى بحبوحة الفردوس في جوار الانبياء والمرسلين والصديقين والشهداء والصالحين. هذا فرحه حتى فان سيدنا معاذا رضي الله عنه عندما احتضر كان يقول بلهجة الفرح بربه المشتاق الى ربه اخنق - 00:14:42ضَ

فوعزتك انك لتعلم اني احبك. هذا قول الفرح بالقدوم على ربه سبحانه وتعالى. قد العلاقة بالله عز وجل وثقوا الآصرة الايمانية طلعوا اسماءهم وصفاته واثار هذه الاسماء والصفات في الكون - 00:15:02ضَ

فطابت لهم الحياة فعندما يلوح لهم الموت اطيبوا لهم الاخرة وجوار رب العالمين سبحانه وتعالى يفرحون به يفرحون بفضله بمنتهى باحسانه حتى ان الاية في اخر سورة الانبياء اية نفيسة - 00:15:29ضَ

اية عظيمة شريفة تتلقاهم الملائكة هذا يومكم الرجل الذي يتلقى صاحبه في يوم عرسه فيقول اليوم يومك هذا يومكم تعبتم في الدنيا وصبرتم هذا يومكم عندما تفرحون بالله عز وجل - 00:15:50ضَ

ويكشف لكم عن وجهه سبحانه وتعالى. فما اعطوا شيئا اعظم من رؤية رب العالمين سبحانه وتعالى. ولو ان الله عز وجل كان قد كتب على اهل الجنة ان هنالك فيها موتا لماتوا من شدة الفرح - 00:16:14ضَ

بل يستزيرهم ربهم سبحانه وتعالى. وتأمل واسمع باصداء قلبك هذا النداء عندما يسمع اهل الجنة في اطرافها كلها يا اهل الجنة. ان ربكم يستزيركم فزوروه سبحان الله رب العالمين اي نداء اعظم من هذا النداء؟ تتساقط بين يديه الذنوب محقورة بعيدة يفارقها الانسان لانها ستكون - 00:16:31ضَ

حجابا عن الله عز وجل ويرجع الى ربه سبحانه وتعالى يثني عليه يحمده يشكره يقول بلسان المؤمنين الفرحين بربهم وقالوا الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله وقالوا الحمد لله الذي - 00:17:02ضَ

ساذهب عنا الحزن اذهب الحزن الذي في الدنيا والكدر الذي في الدنيا. ولذلك كان يحتضر بعض الصالحين العارفين. فيقال له تصبيرا وتسلية ما يقال للمحتضر فيقول افارقكم تفارق داره الغيبة والنميمة والكذب والغش الى جوار من هو ارحم بي من امي وابي - 00:17:22ضَ

هذا هو رجاء المحب الذي يثبته ربه عز وجل. في المشهد الذي لا تلون فيه. الحقيقة الكبرى تنطق على لسان الانسان في هذا المشهد ومخبوء الجنان يظهر على لسانه فمن كان مفعما بالفرح بالله عز وجل ما الذي - 00:17:48ضَ

ان يلقى ربه عز وجل. انما يخشى هذا اللقاء من التاس وابتعدوا وغادروا الضربة وغدروا بانفسهم اي والله ما اقبح ان يغدر الانسان بنفسه فيعرضها لعذاب الله عز وجل يغدر بنفسه - 00:18:11ضَ

لا يكون امينا عليها لا يسوقها الى الله عز وجل ليس هنالك ارحم منا ولا ارأف منه قال رب العالمين في الحديث الالهي الجليل الذي يفرح قلوب الطيبين يا عبادي - 00:18:31ضَ

كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم. اجتمعوا في صعيد واحد - 00:18:48ضَ

فسأل كل واحد منكم مسألته ما نقص ذلك من ملكه شيئا الا كما ينقص المخيط ادخل البحر يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم ورطبكم ويابسكم. كانوا على افجر قلب رجل منكم - 00:19:18ضَ

ما نقص ذلك من ملكي شيئا يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم ورطبكم ويابسكم. كانوا على اتقى قلب رجل منكم وهو النبي النبي صلى الله عليه وسلم ما زاد ذلك في ملكي شيئا. يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها عليكم - 00:19:38ضَ

فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. هذا الرب الرحيم هذا الرب الشكور الذي كل خير فينا من لدنه قطعا ويقينا وبذاهة عقلية. كل خير فينا فمنه وحده. لا شريك له. ولذلك كان عقد الليل - 00:19:58ضَ

النهار في ميثاق الاذكار ان يقول العبد مطرقا ذليلا بين يدي ربه اللهم ما امسى بي من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك لم يشرع النبي صلى الله عليه وسلم وهو افصح الناس لسانا ان يقول فمنك - 00:20:23ضَ

لا فمنك وحدك لا شريك لك اشارة الى انه لا شوب لاحد في نعمة قط. وانما الفضل لله وحده. سبحانه وتعالى. الفضل كله والعطاء كله منه والنعمة كلها منه. حتى عندما يضيق على عبده فانما يضيق عليه ليعود اليه. فلربما - 00:20:42ضَ

الشارع ده فهو شغلته النعم عن المنعم ويقول رب العالمين ولقد اخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون. ما ارحم هذا الرب يعذبهم ببعض الضراء وبعض ما يصيبهم لكي ينبههم على معايبهم. ولكي يفزعوا اليه - 00:21:09ضَ

لتتم لهم نعمة التفريج ونعمة التوبة هذا ربنا كما قال سيدنا شقيق رضي الله عنه نعم الرب ربنا لو اطعناه ما عصانا نعم الرب ربنا لو اطعناه مع الصانع والمعصية ها هنا معناها - 00:21:34ضَ

انه سبحانه وتعالى لو كنا على ما يريد لكان لنا فوق ما لو كنا على ما يريد كان لنا فوق ما ولذلك لا طمع الا في ستره وعفوه اما الحقيقة والمحققة والمحاسبة فوالله هو العدل - 00:21:58ضَ

للعباد عليه حق واجب كلا ولا سعي لديه ضائع. ان عذبوا وبعدله او نعموا فبفضله وهو الكريم الواسع. وان من البشارات العظيمة بعد صفحتين من الجرائم التي تقحمها بنو اسرائيل - 00:22:21ضَ

يقول رب العالمين ثم عفونا عنكم من بعد ذلك ثم عفونا الامل عندما يقع الانسان في معصية او بلية في عفو ربه ومن المطمعات المبشرات ان ربنا هو العفو وليس ذلك وحسب - 00:22:42ضَ

يحب العفو هو العفو بشارة تحب العفو طمع فاعف عنا رجاء اللهم انك عفو تحب العفو عمر محدود في دروب الكون. يخطو بين الظلال والاضواء والظلمة والنور تتناثر بين يديه شعل المعاصي. واضواء الاياب الى ربه. لكن ربه رحيم - 00:23:06ضَ

تنهض الروح الهامدة الى بوابة الفجر تستقبل انفاس الحياة تحلق طيرا الى افاق السموم ارتفاعا عن صخب امواج الدنيا. الى سكينة حقول السماء. تتسم الحياة في يفتح الابواب وينفض عن روحه وقلبه غبار الذنوب. ويعلو هنالك في معارك - 00:23:42ضَ

لا تنتهي الا عند سدرة المنتهى - 00:24:12ضَ