التفريغ
مية تلاتة وعشرين. واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا. ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون في اتنين في تلاتة واتقوا يوما في القرآن التلاتة في البقرة - 00:00:00ضَ
خلاص لكن واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا جت مرتين. اتنين من التلاتة دول الاية تحس انها هي بالزبط. لزلك حفظ القرآن الكريم من من وسائل التدبر. انت اما تكون حافز القرآن فتقرأ الاية - 00:00:14ضَ
مرت علي قبل كده تقوم راجع للان وتحطهم قدام بعض لأ ده مش مش هي بالزبط في فرق تعال بقى نشوف كده دي بقى الزتونة بتاعة النهاردة. خلاص بصوا بقى الفرق بين الاية تمانية واربعين والاية مية تلاتة وعشرين. واتقوا يوما تمانية واربعين. اللي كنا بنتكلم فيها - 00:00:32ضَ
عن المؤمنين واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة. ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون تلاتة وعشرين جاية في سياق الكلام عن بني اسرائيل. انت بتتكلم عن المجرمين. واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا. ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها - 00:00:50ضَ
ولا هم ينصرون. ايه بقى الفرق بينهم؟ دي الزتونة بتاعة النهاردة لا يؤخذ منها عدل الاية تمانية واربعين. يعني ما بيؤخذش منها تعويض. العدل يعني التعويض. طب ادفع تعويض وبلاش العقاب؟ الاولى بتتكلم عن نفس - 00:01:10ضَ
مؤمنة جاية بتعرض انها تشفع لنفس اخرى هتعاقب. فربنا بيقول واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا ايقبل منها شفاعة؟ يعني دي نفس مؤمنة جاية تشفع لاخرين. وربنا قد لا يسمح بالشفاعة لكل الناس. يعني ربنا بيقول في سورة سبأ - 00:01:25ضَ
ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له. فالشفاعة بالازن. النفس التانية بقى نفس مجرمة في سياق بني اسرائيل. لما الناس اللي ارتكبت المعاصي بقى كلها دي والشرك والكفر والنفاق والكلام ده كله. دي جايبة معها شفيع يشفع لها - 00:01:45ضَ
هي جت معها ولا تنفعها شفاعة مش هينفعها. انها جايبة شفيع يشفع لها مش لا يقبل منها لا ولا تنفعها شفيعة. هنا ربنا بيقول ايه؟ واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل مش هيؤخذ منها - 00:02:02ضَ
آآ تعويض وتتشال العقوبة. لأ هتقضي العقوبة ولا تنفعها شفاعة. مش هينفعها انها جايبة حد يشفع لها. اللي ورانا الفرق بينهم الفرق بين لا يؤخذ ولا تنفعها. ورد دي نفس طيبة ودي نفس - 00:02:18ضَ
- 00:02:34ضَ