كتاب الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم لابن كثير رحمه الله
التفريغ
ابشر ماجد. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين هذا هو يوم الاربعاء الحادي عشر من شهر جمادى الاولى من العام الثالث والاربعين - 00:00:00ضَ
بعد الاربعمائة والالف من الهجرة النبوية على صاحبها افضل الصلاة والسلام وفيه المجلس الرابع والثلاثون من كتاب الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ابن كثير رحمه الله تعالى - 00:00:27ضَ
قال رحمه الله فصل غزوة تبوك ولما انزل الله عز وجل على صلى الله عليه وسلم قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله - 00:00:45ضَ
ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون. ادب رسول الله صلى الله عليه وسلم ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل المدينة ومن حولهم من الاعراب الى الجهاد - 00:01:04ضَ
واعلمهم بغزو الروم وذلك في رجب من سنة تسع وكان لا يريد غزوة الا ورى بغيرها الا غزوتهم الحمد لله وصلى الله على رسول الله. اولا اعتدوا من التأخر كان في تسجيل بعض الحلقات - 00:01:25ضَ
وادارة الشيخ سعد البخاري والشيخ سعد هو الذي اثابه الله يعني تعمد التأخير لمصلحة ان شاء الله حتى ما ينقطع التسجيل وهذا الخبر كان اذا اراد غزوة مرة بغيرها هذا من الشاشة الشرعية الحربية - 00:01:49ضَ
لان هذا حرم خدعة الا غزوة تبوك وكان وقتها وقت ثمار طيبة في البيوت وهنا يعني اشتد الفتنة واختبار النفوس ترك البيوت والمدينة ثمار ومغادرتها الى قتال يصعب النفوس. نعم مش موجود - 00:02:10ضَ
فانه صرح لهم بها ليتأهبوا بشدة عدوهم وكثرته وذلك حين طابت الثمار وكان ذلك في سنة مجدبة يتأهب المسلمون لذلك وانفق عثمان بن عفان رضي الله عنه على هذا الجيش - 00:02:43ضَ
وهو جيش العسرة مالا جزيلا فقيل الف دينار وقال بعضهم انه حمل على الف بعير ومئة فرس وجهزها اتم جهاز حتى لم يفقدوا عقالا ولا خطاما رضي الله عنه وهذا - 00:03:06ضَ
الجهاد والمال قدمه بعض المفسرين انا الجهاد بالنفس ولان الله تعالى ذكر في غير اية جاهدوا اموالهم وانفسهم وقد ذكر اهل العلم اما الجهاد بالمال قد آآ فيه اجر عظيم. غير التقديم لقوله عليه السلام من جهز غازيا - 00:03:28ضَ
لقد غزى بثلاثة كيف لمن جهز جيشا كاملا لم ينقص منه عقال واحد وكان عثمان الصديق وطلحة الصحابة رضي الله تعالى عنهم كانوا سباقين في البدر ولعل عثمان رضي الله تعالى عنهم من اوسعهما - 00:03:55ضَ
وكان ايضا مع فضل ما اتاه الله من المنزلة المصاهرة النبوية وبشر بالجنة جهز هذا الجيش وحسبك بجيش عرمرم من الف ياء انفق فيه او قد قام به كل قد قام بهذا الجيش كله رجل واحد - 00:04:24ضَ
لا شك ان هذا وبخاصة هو قيد هذا الجيش ونهب صلى الله عليه وسلم في في نحو من ثلاثين الفا واستخلف على ماجد تمييز احسن الله اليك في ثلاثين عندنا - 00:04:48ضَ
لم يدخل احسن اليك الشيخ راشد نعم شيخنا نعم الشيخ ماجد اجاب ينص الجواب تمييز ماذا تمييز عدد تمييز مفرط واستخلف على المدينة محمد بن مسلمة وقيل سباع بن عرفطة - 00:05:20ضَ
وقيل علي ابن ابي طالب رضي الله عنه والصحيح ان عليا كان خليفة له على النساء والذرية ولهذا لما اذاه المنافقون فقالوا تركه على النساء والذرية لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكى اليه ذلك - 00:06:00ضَ
فقال الا ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير انه لا نبي بعدي وقد خرج معه عبدالله بن ابي وهذا وهذا ابن علي ابعاد التهمة عن نفسه ومن باب الحرص - 00:06:22ضَ
على يعني من اراد به تهمة او سوءا وكان قادرا على يعني ابطالها والسعي لرادها ان يسعى قد قال بعض السلف من عرض نفسه فاتهموه. وهو ليس في موقع تهمة لكن بعض الناس قد يظن سوءا - 00:06:45ضَ
اه لحق الرسول صلى الله عليه وسلم واخبره كان الجواب النبوي بل سمن شافيا رضي الله تعالى عنه نعم يا شيخ ماجد وقد خرج معه عبدالله بن ابي رأس النفاق - 00:07:07ضَ
ثم رجع من اثناء الطريق وتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء والذرية ومن عذره الله من الرجال ممن لا يجد ظهرا يركبه او نفقة تكفيه فمنهم البكاؤون - 00:07:26ضَ
وكانوا سبعة سالم بن عمير وعلبة ابن زيد وابو ليلى عبدالرحمن بن كعب. وعمرو بن الحمام وعبدالله بن المغفل المزني وهرمي بن عبدالله وعرباض بن سارية الفزاري رضي الله عنهم - 00:07:44ضَ
وتخلف منافقون كفرا وعنادا وكانوا نحو الثمانين رجلا وتخلف عصاة مثل مرارة ابن ابن الربيع مثل مرارة بن الربيع وكعب بن مالك وهلال ابن امية ثم تاب الله عليهم بعد قدومه صلى الله عليه وسلم بخمسين ليلة - 00:08:05ضَ
فسار صلى الله عليه وسلم ومر في طريقه بالحجر فامرهم الا يدخلوا عليهم بيوتهم الا ان يكونوا باكين والا يشربوا الا من بئر الناقة وما كانوا عجنوا وما كانوا عجنوا به من غيره فليطعموه للابل - 00:08:33ضَ
هنا هنا عفوا دخول اماكن معذبين تدخل متأثرا وليس وقفا عن الديار لو قيل نزلت عقوبات مصائب كانوا اصحاب يعني وكفر والحاد الدخول لهذه الاماكن قد يقال نفس يقاس على الحجر على تموت - 00:08:54ضَ
قد يقال قال قائل ليس هذا وقفا على او خاصا بديار ثمود بل يشمل كل مكان وقع فيه عذاب وبخاصة على اناس يعني كفرهم او معاصيهم ظاهرة ويتعظ الانسان ويدخل متأثرا - 00:09:33ضَ
احد يوافق يا اخوان النظرة هذي واحد له اعتراض هذا القياس احد له اعتراض عليه او تأييد له عبد الله بن مسعد حاضر نعم شيخنا نعم نعم. ما تقول رعاك الله - 00:09:55ضَ
والله الكلام الذي قلتموه حفظكم الله الشيخ راشد نعم نعم شيخنا القياس هنا وارد او غير وارد والله شيخنا ما جاء فيه يعني ما يشمله النص لا شك فيه قد يقع فيه وقع فيه شيء من آآ الكوارث الطبيعية او شيء من ذاك اذا فهمتكم جيدا فالله اعلم - 00:10:19ضَ
كريم الشعبي موجود لم يدخل موجود موجود نعام معليش انقطعت النت آآ ما سمعت سؤال اقول السؤال ان حديث عدم الدخول للحجر الا الا وهو باكي ويتباكى. يقاس عليه نعم. حتى لو وقع بعد سلم - 00:10:56ضَ
في هذه القرون من العقوبة امام كوارث على الكفن الحاد والزنادق وعلى العصاة قد يقاس عليه او يقاس ثمان ديار الحجر يدخل الانسان تلك الاماكن الزلازل والبراكين متأثر والله والله انه امر تعبدي هذا - 00:11:25ضَ
الله اعلم. يعني غير وقت القياس احسن الله اليك قال رحمه الله فسار صلى الله عليه وسلم فمر في طريقه بالحجر اه في مقال رحمه الله وما كان عجلوا به من غيره فليطعموه للابل - 00:11:55ضَ
وجازها صلى الله عليه وسلم مقنعا ورد الحديث الحاكم اياك والتقنع فانه بالليل مذلة بالنهار ورد عن لقمان وقيل مرفوع لكن الحاجة هنا من باب الاسراع وعدم النظر المكان مكانه عقوبة - 00:12:18ضَ
والسخط من الله تعالى بعضهم يظن ان صالح هي الحجر الصحيح ان مدائن صالح تنسب الى رجل عباسي هاشمي كان لدى ثروة ومال وانعام وكان يسكن قريب من وفنيت املاكه ذهبت انعامه - 00:12:52ضَ
لكن بقي اسمه الصالح وتلك الحجر مدايا آآ قوم صالح عليه السلام سحبوا التسمية والصقوها بالحجر في توضيح المشتبه. نعم يا شيخ الله يهديك قال رحمه الله فبلغ صلى الله عليه وسلم تبوك - 00:13:23ضَ
وفيها عين تبض بشيء من ماء قليل فكثرت ببركته مع ما شوهد من بركة دعائه في هذه الغزوة من تكثير الطعام الذي كان حاصل الذي كان حاصل الجيش جميع جميعه منه مقدار العنز الباركة - 00:13:49ضَ
فدعا الله عز وجل فاكلوا منه وملأوا كل وعاء كان في ذلك الجيش وكذا لما عطشوا دعا الله تعالى فجاءت سحابة فجاءت سحابة يعني يعني الزاد الزاد جيش كميته المرئية مثل الماء العنز - 00:14:10ضَ
جالسة يعني قليل جدا الجيش لا يعني اقل من قليل. بل يعتبر لا شيء فكانت اثار البركة النبوية والدعاء ان الجيش كله اكل وشبع ورووا ما معها من الانية وهذا منزلة النبوية - 00:14:36ضَ
من رب العالمين لنبيه صلى الله عليه وسلم نعم يا شيخ فجاءت سحابة فامطرت فشربوا حتى رووا واحتملوا ثم وجدوها لم تجاوز الجيش ومن ايات اخرى كثيرة يحتاج اليها في ذلك الوقت - 00:14:57ضَ
واما السحابة التي لم تزال الجيش فقد ذكر بعض الصالحين في هذا الوقت العصر هذا ان هناك حصى نظائر مثل هذا من الشيخ رحمه الله تعالى لان قوما ذهبوا اتوا مهاجرين - 00:15:18ضَ
اماكن بعيدة وكان يقصد مكة للحج انتهت نفدت ونفذ معهم والشيخ فيما اذكر رحمه الله يروي لي احد ممن كان معهم اعتقد انها كانت في تقريبا في اول القرن هذا - 00:15:42ضَ
الف وثلاث مئة قرابة يعني عشرة او اقل واكثر. الشاهد يقول لما انبلغ بهم الجهد واللأواء والتعب وقفوا عند مجرى وادي مغبر قال فصلوا صلاة الاستسقاء قال والله جلسنا بره الا نسمع - 00:16:05ضَ
صوت يعني هدير فاذا بالماء قد اقبل من فرح هنا تسابقت تسابق يعني السقوط او النزول في هذا الوادي وارتوينا وروينا دوابنا يقول لما غادر المكان بعد مضي قربت نص ساعة من وقت التوقيت المعاصر. قال احد من معنا نسيت اناء لي - 00:16:27ضَ
وقال نحن بحمد الله قد ارتوينا القرب والاواني اذهب وننتظرك في مكاننا يقول فلما راجع هذا ولعل ذلك من حفظ الله كاد ان يفقد عقله. قال رأيت الوادي مبرا كما كان قبل مجيء الماء - 00:16:57ضَ
وربك يخلق ما يشاء ولما انتهى الى هناك لم يلقى غزوا ورأى ان دخولهم الى ارض الشام بهذه السنة يشق عليهم فعزم على الرجوع وصالح صلى الله عليه وسلم يوحنا ابن رؤبة - 00:17:18ضَ
صاحب ايلة وبعث خالدا الى اكيدر دوما فجيء به فصالحه ايضا ورده ثم رجع صلى الله عليه وسلم دوما دومة فجور دومة تجندل الان في الجوف وفيها مسجد لعمر الخطاب مرظاه - 00:17:41ضَ
وبني له مسجد بنى مسجد وهي مشهودة الان مشهور هذا الاثر فيها اثار اعتقد بناء قصر او وفيه بئر رايت هاردوس دخلت في هذا يسمونه كيدر ولعله وهو هو المراد في هذا الحديث - 00:18:07ضَ
نعم ثم رجع صلى الله عليه وسلم وبعد رجوعه امر بهدم مسجد الضرار وكان قد اخرج من دار خزام ابن خالد وهدمه بامر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لك بن الدخشم - 00:18:28ضَ
اخو بني سالم احد رجال بدر واخر معه اختلف فيه وهو المسجد الذي نهى الله رسوله ان يقوم فيه ابدا وكان رجوعه من هذه الغازات في رمضان من سنة تسع - 00:18:47ضَ
انزل فيها عامة سورة التوبة وعاتب الله عز وجل من تخلف عنه صلى الله عليه وسلم وقال عز وجل ما كان لاهل المدينة ومن حولهم من الاعراب ان يتخلفوا عن رسول الله - 00:19:04ضَ
ولا يرغبوا بانفسهم عن نفسه الاية والتي تليها ثم قال وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون - 00:19:20ضَ
غزوة تبوك هذه سبحان الله من اعجب الغزوات واعتقد ان فيها رسالة دكتوراة وماجستير مفردة من حيث ما فيها من الحكم والاحكام والاخبار والكرامات النبوية الشيء الكثير ومن عجائبها قصة النفر الثلاثة الصحابة الاجلاء - 00:19:39ضَ
كعب مالك ومرار ابن الربيع وهلال ابن امية رضي الله تعالى عنه نعم يا شيخ فبان لك من هذا واتضح ما اختلف فيه وهو ان الطائفة النافرة هم الذين يتفقهون في الدين بصحبتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:20:01ضَ
في هذه الغزوة واذا رجعوا انذروا قومهم ليحذروا مما تجدد بعدهم من الدين والله سبحانه وتعالى اعلم نعم الذين ذهبوا وسلم اكبر معلم واعظم معلم وقدوة البشرية يتعلمون من اقواله وافعاله وتطويراته ثم - 00:20:27ضَ
ينقلنا العلم الى اقوامي النفور نفر معه وهناك من ينفر من قومه الى المدينة كما نفر مالك بن حويرز ومعه شبيبة ليتلقوا سبحانك الله سم يا شباب في فائدة قصيرة ذكرها ابن القيم في زاد المعاد رحمه الله - 00:20:51ضَ
اعطنا اياها يقول رحمه الله يذكر انه لما جاء البكاؤون وهم سبعة يستحملون رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا اجد ما احملكم عليه تولوا اعينهم تفحيض من الدمع - 00:21:21ضَ
ثم قال رحمه الله وقام علبة ابن زيد وهو احد البكائين فصلى من الليل وبكى وقال اللهم انك قد امرت بالجهاد ورغبت فيه ثم لم تجعل عندي ما اتقوى به مع رسولك - 00:21:36ضَ
ولم تجعل في يد رسولك ما يحملني عليه واني اتصدق على كل مسلم لكل مظلمة اصابني فيها من مال او جسد او عرض ثم اصبح مع الناس وقال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:21:54ضَ
اين المتصدق هذه الليلة فلم يقم اليه احد ثم قال اين المتصدق فليقم وقام اليه فاخبره فقال النبي صلى الله عليه وسلم ابشر والذي نفس محمد بيده لقد كتبت في الزكاة المتقبلة - 00:22:13ضَ
الله اكبر قلت في تخريج ما ذكر احسن الله اليك لكنها ذكرها في زاد معك احد عند احد عنده تخريج يا اخوان اه شيخنا سامية ابو عبد الرحمن تفضل آآ الشيخ الالباني يحسنها هذي - 00:22:32ضَ
ما شاء الله تبارك الله في هذا السياق يا شيخ عبد الله؟ اي نعم بهذا السياق نعم الله اكبر الله اكبر الله اكبر هذي فائدة الشيخ ماجد سم يا شيخ - 00:22:51ضَ
انزل هذي فائدة ابشر شيخنا حفظكم الله الامام النووي في رياض الصالحين باب البكاء والخوف عند المرور بقبور الظالمين ومصارعهم واظهار الافتقار الى الله تعالى والتحذير من الغفلة عن ذلك. ثم ذكر الحديث النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين الا ان تكونوا باكين. فان لم تكونوا باكين - 00:23:03ضَ
لا تدخل عليهم لا يصيبكم ما اصابهم متفق عليه وفي رواية لا تدخل مساكن الذين ظلموا انفسهم ان يصيبكم ما اصابهم الا ان تكونوا باكين. ثم قنع صلى الله عليه وسلم رأسه واسر على السير حتى اجاز الوادي. قال - 00:23:29ضَ
الشيخ ابن باز رحمه الله هذا الحديث وما جاء في معناه فيه التحذير من الدخول على مواضع العذاب او الجلوس مع اهل الشر او السكنة معهم. لان لا يصيب الانسان ما اصابهم - 00:23:43ضَ
فينبغي للمؤمن ان يتحرى في سكنه واقامته وصحبته الاخيار. حتى يقتدي بهم في الخير ويسير على نهجهم. ويحذر جلساء الشر ورفقة اهل الشر والسكنة مع اهل الشر. لان لا تعمه العقوبة. ولما سافر النبي سلم الى تبوك فذكر الحديث يعني. والمعنى - 00:23:54ضَ
بكاء حذر وبكاء حذر خوف وحزن يعني هذا اللي انتهى الكلام اللي نقلته يعني يعني شيخ عبد الله كأن كلام النووي وكلام الشيخ ابن باز عليهما جميع الله يوحي بما ذكرت سابقا انه يعم كل مكان - 00:24:13ضَ
فيه معذبون اليس كذلك يعني اشياء سياق كلام النووي ما مر بقوة كذا يعني كأنها قاسية على حديث يعني ليس خاصة اصحاب تبوك بل يشمل لو انسان مر بمدينة كان فيها فجور كذا وهي وقد خسف بها او جاءها بركان او زلزال - 00:24:38ضَ
اعتقد فيما يبدو مقياس الاولوي ان هذه تلحق بما اصاب اهل الحجر والعلم عند الله شكرا نعم شيخنا يعني بالنسبة للعلة يعني الذي ذكر الذي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم يعني ثابتة بنص يعني في القرآن - 00:25:02ضَ
لانهم معذبون من قبل الله جل وعلا هو هو اذا مر على قوم وكانوا في معاصي وفجور واباحية ثم خسف بهم نحن الامر الله اعلم. الظاهر ان هذا عذاب عقوبات ما يجزب لك هذا ظاهر الامر - 00:25:27ضَ
فمن باب الاتعاظ ان الانسان يسرع وتتذكر ما حل بي من قبلهم خاصة ما قيس عليه وهم اهل الحجر. والعلم عند الله تعالى الشيخ عبد الله بن مسعود ابو عبد الرحمن - 00:25:51ضَ
نعم نعم يا حبذا ان ترجع الى شرح الصالحين علان الصديقي للفالحين ايوة والى شرف ابن عثيمين رحمه الله تعالى لعلهم يشيرون الى القياس او عدم رعاك الله طيب حبا وكرامة. طيب - 00:26:11ضَ
اثابك الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:26:29ضَ