من درر الشيخ فريد الأنصاري

القرآن محفوظ فهل حفظت قلبك به؟ د ⁄ فريد الأنصاري

فريد الأنصاري

الم يأن للذين آمنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله اي وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فقال عليهم الام فقست قلوبهم - 00:00:04ضَ

وكثير منهم فاسقون المهن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق وهو القرآن ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد. نساو الكتاب ديالهم حرفوه ولم يعد بامكانهم ان - 00:00:39ضَ

ولا ان يتدبروه ولا ان يذكروا الله به. والله سبحانه وتعالى منن على هذه الامة. وفضلا منه ونعمة ضمن هو سبحانه حفظ هذا الكتاب القرآن. عجيب حقيقة حفظ الكتب السابقة التوراة والانجيل والزبور وصحف - 00:01:04ضَ

وغيرها اوكله الله الى اهلها. كل وحدين قال لهم ها الكتاب ديالكم قابلوه. الا هذه الامة فضمن لها من عند سبحانه وتعالى حفظ كتابه. شيء عجيب جدا. فهذا الكتاب مضمون الحفظ انت. هل حفظت قلبك - 00:01:24ضَ

هذا الذي ستسأل عنه وما حفظ قلبك الا بالتزود من كتاب الله جل وعلا الذي هو بين يديك محفوظ محفوظ في اللوح المحفوظ رب العالمين داير شغلو فيه سبحانه وتعالى لكن ان يكون الكتاب بين يديك وتهجره - 00:01:43ضَ

جرانا فتلك مصيبة بني اسرائيل. فطال عليهم الامد فقست قلوبهم. غادي يبدا ينقص الخشوع وتنقص الخشية شيء فشيئا حتى اذا كان درجة الخشوع صفر فذلك هو معنى فقست قلوبهم وهو النتيجة لترك الكتاب - 00:02:03ضَ

عنه ينتج وكثير منهم فاسقون هادي هي نتيجة فلا فسق الا بقسوة ولا قسوة الا بفقدان الخشوع ولا فقدان للخشوع الا بالانقطاع عن ذكر الله وما نزل من الحق. الانقطاع عن ذكر الله جل وعلا - 00:02:23ضَ

انقطاع عن تدبر ما نزل من القرآن العظيم وما بينه النبي عليه الصلاة والسلام من مسلك سيري الى الله على هدى وعلى بصيرة. العهد حقيقة يجب ان نعيد النظر فيه من خلال النظر في قلوبنا - 00:02:43ضَ

كل واحد حقيقة. لما كان النبي عليه الصلاة والسلام كانوا الصحابة كيجددو معاه العهد. وورد في احاديث صحاح في البخاري وغيره. ان او اخذ البيعة مرات من كثير من الصحابة كياخدو منو البيعة اللولة ديال الإسلام وياخد منو بيعة ثانية على الجهاد وياخد منو بيعة مرة اخرى على النصح - 00:03:03ضَ

لكل مسلم بيعات عهود فكل هاديك العهود اللي كتخاد من بعد تجدد العهد الاول اللي هو شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله عليه الصلاة والسلام - 00:03:23ضَ