التفريغ
السؤال يقول الاخ هو وزوجته متعاونان مع بعض هلا امور الحياة ولله الحمد بالنسبة للمال يأخذ منها وتأخذ منه ويصرفون سويا وقد تصرف من ماله وقد يصرف من مالها وهذا من فضل الله عز وجل - 00:00:01ضَ
السؤال يقول لو قلت لها حولي لي مئتي ريال من اجل اشتري اه بعظ الاغراظ واقصد من مالي انا يقول يقول ثم اعطيتها ثمانين ريال اذا كانت المسألة مسألة قرض فيما بينكم اقترضت منها مئتي ريال - 00:00:21ضَ
واعطيتها مئتين وثمانين نعم هذا ربا لا شك وما كنت تقصد اعطيني مئتي ريال من الجمعية التي عندنا او من المال الموجود بيننا وانت ارجعت ثمانين ريال الخزنة مثلا او للجمعية التي بينكما فلا حرج عليكما - 00:00:42ضَ
المهم ان تعلم ان القرض الذي يجر نفعا يقع فيه الربا هذا قرض اما الانسان الذي يتعامل مع نفسه او مع اهله بنفس المال ومالهم واحد واحد لا يقال بان هذا ربا لانه ليس قرضا - 00:01:02ضَ
جر نفعا فمثلا لو كان الانسان يأخذ من خزنته الخاصة به هو مئة ريال ثم في اخر النهار يرجعها مئة وخمسين ما في ربا. لانه هذا ما هو قرض هذا - 00:01:21ضَ
المال له كله له يعني نقصه وزيادته له كذلك لو كان هو وزوجته مالهما واحد ويأخذان من بعض ويعطيان بعضا ويرجعان هذا المال لمكانه فيأخذ مئة ريال وقد يرجع مئتي ريال وقد يرجع خمسين ريالا وهي بالمثل - 00:01:34ضَ
هؤلاء شركا في هذا المال فليس هذا قرض اما اذا عدوه قرضا او سلفا او دينا ثم اعاده بزيادة للمقابل الطرف المقابل هذا يعتبر ربا اما اذا كان المال كله لهما جميعا سوية - 00:01:54ضَ
يأخذان منه فيرجعان بزيادة او يرجعان بنقص فلا حرج عليهما ما دام المال واحدا وزكاته تكون واحدة على جميع المال لا يقال لفلان اخرج زكاة وانت اخرج زكاة بل كل المال تشمله زكاة واحدة - 00:02:15ضَ
وتكفيه زكاة واحدة والله اعلم - 00:02:31ضَ