التفريغ
العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم بالله بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل - 00:00:00ضَ
وان اقر بربح ثم قال خسرته او تلف قبل قوله قول المؤلف رحمه الله تعالى فصل فان اقر بربح هذا في المضاربة المضارب اقر بشيء هم اتى بما يبطل اقراره - 00:00:25ضَ
بما ينفي ما اقر به هذا لا يخلو احيانا يقبل قوله لانه مؤتمن على هذا ولا يعلم هذا الا من طريقه واحيانا لا يقبل قوله لانه اقر بحق لادمي فلا زينة - 00:00:57ضَ
ومثل المؤلف رحمه الله تعالى بمثالين مثال يقبل فيه قوله ومثال لا يقبل فيه قوله قول المؤلف رحمه الله وان اقر بربح ثم قال خسرته او تلف قبل قوله لان الخسارة - 00:01:29ضَ
ما تعلم الا من طريقة ولان التلف لا يعلم الا من طريقه وهو مؤتمن على ذلك فمثلا قد يأتي المضارب الى رب المال ويقول اعطيتني مليون ريال مضاربة او ظارب به - 00:02:02ضَ
وابشرك الان بانه اصبح الان مليون وخمس مئة الف ربحت فيه خمس مئة الف هذا حسن هذي بشارة جاء بعد شهر او شهرين قال مثلا جاءه رب المال قال اعطني المال - 00:02:26ضَ
مثلا ما دام حصل هذا الربح الحمد لله يكفينا اعطني اياه قال قد ربحت خمس مئة الف ثم خسرت في بضاعة اخرى خمس مئة الف او اربع مئة الف او ست مئة الف اكثر من هذا - 00:02:48ضَ
قال ما يصير امس تقول لي ربحت خمس مئة الف والان تقول خسرت ست مئة الف ما يكون فمن يقبل قوله في هذا يقبل قول العامل الذي هو المضارب لان الربح والخسارة - 00:03:11ضَ
ما تعلم الا من طريقة او قال مثلا ربحت خمس مئة الف هم بعت على شخص اخر بربح لكن ذهب هذا الشخص هو في رأس المال والربح لا لم اهتدي اليه ولم اعلم عنه - 00:03:29ضَ
او قال مثلا اشتريت بضاعة اخرى اتوقع فيها الربح فنزل عليها المطر فتلفت انت اعطيتني مليون واشتريت به بضاعة وربحت فيه خمس مئة الف ثم اشتريت بالمليون والخمس مئة الف - 00:03:53ضَ
سكر وخزنته في مستودع فنزل عليه المطر فذهب يخلف الله علي وعليك ما يرضى رب المال يقول له ما يكون؟ انت يا اخي اعترفت لي بالربح فانا اريد الربح الذي اعترفت به - 00:04:15ضَ
نقول نعم اعترف بالربح لانه موجود. ثم اعترف بالتلف او اعترف بالخسارة فيلزم ان يقبل لان الربح والخسارة والتلف لا تعلم الا طريقه وباقراره فهذا مثال لما يقبل فيه قول العامل ربحت ثم خسرت - 00:04:34ضَ
او ربحت ثم تلف. يقبل قول العامل في هذا لانه مؤتمن عليه وان قال غلطت او نسيت لم يقبل لانه مقر بحق لادمي فلم يقبل رجوعه كالمقر بدينه يقول فان قال - 00:05:02ضَ
ربحت كذا ثم جاء بعد ايام وقال غلت الربح ليس لك الربح لفلان الذي اعطاني مضاربة او نسيت لم يقبل قوله لان الاول مؤتمن عليه ومؤتمن على الربح والخسارة لكن في - 00:05:29ضَ
ادع الغلط والنسيان ولا يقبل منه اقررت بكذا فيلزمك ما اقررت به. اقررت والمقر يؤخذ باقراره وما ادعى انه دخل عليه من وجه مشروع وخرج من وجه مثله بالربح والخسارة والتلف لا - 00:06:02ضَ
هذا ادعاء النسيان اوزع الغلط كما يقبل منه لا النسيان ولا الغلط يقال يلزمك لانك اقررت كان يأتيه ويقول المبلغ الذي اعطيتني مليون اصبح والحمد لله الان بالربح مليون وخمس مئة الف - 00:06:27ضَ
ثم ان رب المال كانه خاف من الخسارة ونحو ذلك فقال يا اخي الحمد لله ما دام حصل هذا الربح اعطني رأس المال ونتقاسم واياك الربح اتصل به بعد اسبوع قال لها - 00:06:49ضَ
انا ذكرت لك الربح خمس مئة الف والحقيقة انه ما فيه ربح اني نسيت الربح ما هو لك الربح لفلان الذي اعطاني مضاربة او قال غلطت غلط ليس فيها ربح وانما في خسارة. نقول ما يقبل قوله - 00:07:05ضَ
ان دعواه الغلط والنسيان لا يقبلان منه لان الغلط والنسيان في الاقرار للادمي بشيء ما ما ينفيه ولا ينفعه ادعاء النسيان او الغلط قال لانه مقر بحق لادمي. يعني اقر للادمي هذا شريكه - 00:07:26ضَ
رب المال بخمس مئة الف ثم اراد ان ينفيها بالنسيان او الغلط ما يقبل منه ولم يقبل رجوعه كالمقر بدين. مثل المقر بدين. مثلا قلت لشخص مثلا يا اخي عندك لي الف ريال - 00:07:56ضَ
سلمني اياه وعندك اثنين شهود واقفين وقال صحيح عندي لك الف ريال لكن انا معسر فقلت له يا اخي عندك اموال وعندك سعة ابري ذمتك ولا تدعي الاعسار وقد يسر الله عليك - 00:08:19ضَ
قال ما عندي وان الححت علي انكرت حقك والشهود يسمعون فالرجل غضب وقدم للمحكمة وحضر عند القاضي ادعى المدعي قال ان هذا الرجل قد اقرضت الف ريال وطلبت منه سداده - 00:08:40ضَ
فابى علي فسأل القاضي المدعى عليه قائلا ما تقول هل عندك له الف ريال؟ قال لا ابدا ما عندي له شيء ولا استقرضت منه فسيقول القاضي للمدعي هل عندك بينة - 00:09:05ضَ
قال نعم عندي بينة لاقراره فاحضر الشاهدين الواقفين عنده حينما سأله فحضر عند القاضي فاخبراه بانهما شهدا ان فلان اقر لفلان بالف ريال فادعى المدعى عليه قال انا ما قررت له انا صحيح الان ما دام حضر الشهود اقرأت له. لكن اريد تشكيته فقط - 00:09:24ضَ
والا ما عندي له شي وليس في ذمتي له شيء وانما اردت اسكاته فقط. يوم حينما اقررت عند الشاهدين وسيحكم القاضي عليه بتسليم المبلغ ما دام شهد الشاهدان بانه اقر له بالف - 00:09:51ضَ
حتى لو ادعى عدم صدقه في اقراره او ادعى انه سدد او نحو ذلك فيؤاخذ باقراره عند الشاهدين ويلزم بذلك يقول مثل كالاقرار بدين الاقرار بالزيادة ثم التلف او النسيان ما يقبل مثل لو اقر بدين ثم اراد انكار - 00:10:13ضَ
شعره فلا يقبل انكاره. ما دام وجد الشهود ولو اقترض العامل شيئا تمم به رأس المال ثم عرضه على رب المال فاخذه لم يقبل رجوع العامل ولم يملك المقرض مطالبة رب المال لان العامل ملكه بالقرظ - 00:10:43ضَ
واقر به لرب المال ويرجع المقرظ على العامل انتبه هذه مسألة مهمة ولا هي بواضحة في هذا وانما وظحها المؤلف رحمه الله تعالى في المغني بعض المسائل تكون مختصرة بالكافي - 00:11:10ضَ
فاذا لم تتضح لك وامكنك الرجوع الى المغني فستجدها موضحة لان المؤلف واحد رحمة الله عليه والمغني اوسع من الكافي وهما للموفق رحمه الله هذه المسألة لو اقترض العامل شيئا تمم به رأس المال - 00:11:30ضَ
ثم عرضه على رب المال فاخذه رب المال اعطى العامل الف ريال يتاجر به مضاربة ما دخل به السوق واشترى بضاعة ثم باعها بخسارة بثمان مئة ريال قيمتها الف مباعة بثمان مئة ريال - 00:11:59ضَ
كم من خسارة مئتان رب المال اراد ان يتابع مع العامل حتى ينظر هل هناك ربح او خسارة يستمر او يسحب رأس المال وهكذا ينبغي للانسان فاتصل به وقال احذر الي - 00:12:33ضَ
واحظر معك رأس المال العامل اخذه ما قرب وما بعد وكيف قبل ايام يعطيه المبلغ الف ريال واليوم يحضر له ثمان مئة ريال خسارة على طول جاء الى اخيه وقال يا اخي - 00:13:01ضَ
اقرضني مئتي ريال لاني ان ذهبت الى رب المال في ثمان مئة ريال فسيغظب ويقول ما تعرف تبيع ولا تشتري ويسحب المال مني وانا احب ان يبقى بيدي لعل الله - 00:13:24ضَ
يعوضنا عن الخسارة السابقة فاقترض من اخيه مئتي ريال ووضعها على المبلغ الذي هو ثمان مئة ريال. كم صارت الف فذهب اليه وقال هذا المال الف ريال الخسارة واقترض ما يجبر الخسارة - 00:13:48ضَ
فقال رب المال انا كان في نيتي اني اترك المال معك لكن ما دام لك فترة الان ولا تغير رأس المال وهو ما يدري عن الحقيقة هو نقص ولا تغير ولا زاد رأس المال فاعطني الالف يا اخي ومع السلامة - 00:14:16ضَ
اعطني رأس المال ومع السلامة اخذ رب المال رأس المال الف ريال العامل الان مطالب لاخيه بمئتي ريال موظوعة من هنا يرجع الى رب المال يقول تعال فيه مئتين ليست لنا - 00:14:37ضَ
كانت خسارة وانا اقترضتها ما يقبل منه يأتي المقرظ شاهد يقول انا اقرضت فلان مئتين ريال ووضعها مع راس مالك فهي عندك يقول ما تقبل شهادته لانه يجر نفعا لنفسه - 00:14:59ضَ
يشهد لنفسه العامل مسكين الان اقر لرب المال بان المال اصبح الف ريال. وهو في الحقيقة ثمان مئة ريال وهو مطالب لاخيه الذي اقرظه بمئتي ريال المقرظ من يطالب يطالب رب المال يقول لي مئتين مع مالك - 00:15:17ضَ
وانا عندي شهود لا يقول ما اعرفك يا اخي ولا اقترضت منك ولا تعاملت معك بشيء ابدا رب المال يقول انا ادخلت فيها مئتي ريال يقول بعد اقرارك اقرارك ان هذا رأس المال تأتي تقر مرة اخرى تقول رأس المال ثمان مئة ريال وانا زدت مئتين ما يقبل اقرارك ولا قولك - 00:15:44ضَ
المقرض من يطالب الان يطالب العامل لانه اقرظه والعامل ما ينكر واقراره عند رب المال يؤخذ به للمقرض يقول انا اقترظت فيؤخذ باقراره وهذا معنى قول المؤلف رحمه الله تعالى - 00:16:12ضَ
ولو اقترض العامل شيئا تمم به رأس المال ثم عرضه على رب المال قال هذا رأس المال الف ريال فاخذه من الذي اخذه رب المال اخذ ماله وقال خلاص يكفي - 00:16:37ضَ
شهر عندك او اكثر وهو الف ما زاد ولا نقص. فاعطني اياه اخذه لم يقبل رجوع العامل. لو قال العامل لا يا اخي ما دام في تأخذه صحيح ففيه مئتي ريال ليست لنا - 00:16:57ضَ
فلان نقول لا ما يقبل لم يقبل رجوع العامل ولم يملك المقرض مطالبة رب المال المقرض الذي اقرض مئتي ريال ما يملك يطالب رب المال يقول ما اعرفك ولا اقتربت منك ولا اعطيتني شيء ولا بيني وبينك اي معاملة. فكيف اعطيك مئتي ريال - 00:17:15ضَ
ان العامل ملكه بالقرظ. العامل ملك المائتين التي اخذها من المقرظ بموجب القرض واقر بها لرب المال واقر به لرب المال ويرجع المقرض على العامل المقرظ يرجع على العامل. يقول للعامل انا اقرضتك مئة ريال ردها علي - 00:17:42ضَ
وفي هذه الحال اذا اقر العامل بطلب على رأس المال بعد اقراره بان هذا رأس المال كامل ما يقبل اقراره لانه رجوع عن اقراره السابق ولا يقبل رجوعه عن اقراره بحق لادمي - 00:18:14ضَ
هاتان صورتان صورة يقبل فيها قول العامل وصورة لا يقبل فيها قول العامل فصل فان قال المالك فان قال المالك دفعت اليك المال قرضا. قال بل قيراطا او بالعكس او قال - 00:18:42ضَ
هذا فيما اذا اختلف رب المال والعامل في صفة تسليم المال رب المال ربما يدعي انه قرض والعامل يدعي انه قراظ مضاربة لما تكون هذه الدعوة اذا صار في خسارة - 00:19:06ضَ
فرب المال قد يدعي انه قرض يعود اليه رأس المال كامل والعامل يدعي انه مضاربة قيراط لانه سبق ان قلنا القيراط والمضاربة المضاربة لغة اهل العراق والقيراط لغة اهل الحجاز - 00:19:35ضَ
القراظ والمضاربة سيان العامل يدعي انه قيراط لاجل يسلم من الخسارة ورب المال يدعي انه قرظ حتى يعاد اليه رأس المال كامل او العكس يكون فيه ربح فيدعي رب المال انه سلم الالف قيراط - 00:19:58ضَ
لانه ربح يشاهد صاحبه ربح في هذا الالف فيريد ان يقاسمه الربح والعامل يريد ان يكون الربح له وحده. يقول لا يا اخي انت اقرضتني الف فانا ارد عليك الالف الذي اقرضتني والربح كله لي - 00:20:25ضَ
ولهذا احيانا يكون دعوى القيراط من صالح العامل واحيانا يكون من صالح رب المال ودعوى القرض احيانا تكون من صالح رب المال واحيانا تكون من صالح رأى العامل فان قال المالك دفعت اليك المال قرضا. لان في خسارة - 00:20:43ضَ
جاءه وقال اعطيتني الف ريال قيراط وقد اشتريت به وخسرت وصار صافي الالف ست مئة ريال خذها قال رب المال لا يا اخي انا ما اعطيتك اياه تتاجر بها لي - 00:21:08ضَ
انا اعطيتك اياها قرض محتسب طالب الثواب من الله اعطيته قرض الف ريال رد لي الف ريال كامل ما عليه من الخسارة او بالعكس قال اعطيتك اياه مضاربة قال لا يا اخي انت اقرضتني الالف قرظ - 00:21:25ضَ
وهذا الف نصيبك وانا الحمد لله ربحت في هذا الالف خمس مئة ريال يقول لا يا اخي الخمسمائة بيني وبينك لاني اعطيتك المال قيراط والعامل يقول بل اعطيتني اياه قرضا فانا ارد عليك رأس مالك. والربح لي - 00:21:48ضَ
نعم او قال او قال غصبتني قال بل اودعتني او بالعكس او قال غصبتني قال بل اودعتنيه او بالعكس احيانا يكون دعوة الغصب من صالح رب المال واحيانا يكون دعوة - 00:22:11ضَ
الامانة من صالح رب المال او صالح العامل مثل التي قبلها او قال غصبتنيه او قال من هو اللي يقول قصفتني رب المال والعامل يقول بل اودعتني احيانا يأتي رب المال - 00:22:40ضَ
ويقول عندك لي الف ريال غصب. غصبتنيه صحيح عندي لك الف ريال لكنه وديعة صحيح اعترف عندي لك الف ريال لكنه وديعة. قال لا بل غصب لم يدعي الغصب رب المال - 00:23:10ضَ
حتى يسلم له رأس المال حتى لو سرق لو سرق ما دام غصب ويلزم الغاصب رد المال ولو سرق واذا كان امانة فاذا سرق فليس عليه ظمان اذا لم يدعي التفريط - 00:23:32ضَ
ولا الاهمال يعني احيانا يدعي كذا واحيانا يدعي كذا. يكون في صالحه صالح رب المال انه يكون غصب. حتى لو سرق يلزم الغاصب رده او بالعكس نعم او قال او قال اعرتك - 00:23:56ضَ
قال بل اجرتنيه اجرتنيه او بالعكس او قال اعرتك هو اعطيتك اياه عارية قال بل اجرتنيه اجرة العامل الان ليس بعامل وانما هو طرف ثاني طرف ثاني يدعي الاجارة ولرب المال ما يريد اجرة - 00:24:15ضَ
وانما يدعي انه عارية بدون اجراء قد يقول قائل كيف يكون يدعي رب المال العارية ولا يدعي وصاحبه يدعي له بالاجرة اليس من صاح رب المال ان يكون الشيء اجرة - 00:24:44ضَ
لا احيانا من صالحه واحيانا لا يكون من صالحه رب المال يقول اعرتكه اعطيتك بعيري هذا عارية اعطيتك سيارتي هذه عارية اعطيتك كذا عارية يقول رب صاحب الطرف الثاني يقول لا يا اخي السيارة انت اعطيتني اياها باجرة - 00:25:06ضَ
باجرة مئة ريال اعطيتني البعير اركبه فترة كذا بمئة ريال قال لا يا اخي بل انا عرتك هي عارية السيارة تلفت واذا تلفت وهي مستأجرة وكان التلف بدون تعدي ولا تفريط - 00:25:36ضَ
هل على المستأجر ظمان؟ لا السيارة تلفت وهي عارية هل على المستعير ضمان؟ نعم على اليد ما اخذت حتى تؤديه ورب المال يدعي العارية حتى يلزم صاحبه بالضمان والاخر يدعي الاجرة حتى ما يلتزم الا بمئة ريال اجرة السيارة او البعير او نحو ذلك - 00:25:59ضَ
قد يختلفان في الصفة التي قبض بها الاخر المال. هل هي اجرة او عارية او غصب او امانة. نعم اوفى القول قول المالك لانه ملكه فالقول قوله في صفة خروجه عن يده - 00:26:32ضَ
فالقول في هذه الامور كلها قول المالك لم لان المال ماله وهو ادرى فيما خرج من يده بالصفة التي خرج بها هذا كله فيما اذا لم يكن هناك شهود اما اذا كان هناك شهود - 00:26:57ضَ
فلا ينظر قول العامل ولا قول المالك ولا قول الامين ولا قول الغاصب. ولا قول اي شخص مع الشهود لكن في حال عدم وجود بينة رب المال يقول غصب الاخر يقول لا بل امانة انا فكرت عليه في الصندوق - 00:27:25ضَ
وحفظته عندي امانة لكنه سرق مع الصندوق فاذا كان امانة فلا يلزم من هو بيده شيء؟ واذا كان غصب يلزمه لو سرق مع البيت كله ويلزمه رده لان يده يد غاصب - 00:27:48ضَ
وعليها الظمان في هذه الاحوال كلها قال القول قول رب المال لانه ادرى بما خرج المال عن يده بالصفة التي اتفقا عليها. وذاك يريد التخلص من ما لي صاحب اه - 00:28:07ضَ
وان قال المضارب شرطت شردت لي النفقة فانكره والقول قول رب المال لان الاصل عدمه فان قال المضارب شردت لي النفقة وقال رب المال ما شردت لك نفقة فالقول قول رب المال لان الاصل عدم الشرط - 00:28:33ضَ
الاصل يعني اذا ادعى واحد الشرط وادعى الاخر عدمه فنحن مع صاحب العدم لان الاصل عدم الشروط مو بالاصل الشروط الاصل عدم الشروط. حتى يوجد بينة تشهد بهذا. لان العامل هنا يدعي - 00:29:01ضَ
زيادة مال لهو ولا يعطى ما يدعي وانما القول قول رب المال واذا احتج الى اليمين في حلف على انه منكر البينة على المدعي واليمين على من انكر. نعم وان اتفقا على الشرط فقال المضارب انما انفقت من مالي - 00:29:23ضَ
القول قوله لانه امين وان اتفقا على الشرط قال يا اخي من ما للمضاربة وقال رب صحيح هذا كلام عدل انا اعطيتك الف ريال مضاربة شردت لك النفقة من هذا الالف - 00:29:49ضَ
وقال انا ما انفقت اذا انا اريد تعطيني الان النفقة ومقدارها كذا نقول يلزم رب المال ان يعطيه النفقة لانهم اتفقوا على الشرط وانما اختلفوا فيه هل اخذ النفقة او لم يأخذها؟ وكونه اخذها او لم يأخذها لا يعلم الا من طريق - 00:30:13ضَ
العامل وهو مؤتمن على ذلك اذا اختلفا في الشرط فالاصل عدم الشرط. اتفقا على الشرط لكن قال انا ما اخذت واريد الان فله ذلك فقبل قوله في الانفاق كالوصي وله الرجوع - 00:30:40ضَ
وقبل قوله في الانفاق يعني اذا انفقت او ما انفقت يقبل قوله كالوصي الوصي على مال اليتيم مؤتمن عليه وامين عليه اذا قال لي النفقة لكني ما انفقت فيعطى النفقة - 00:31:02ضَ
لان هذا لا يعلم الا من طريقه. وهو مؤتمن على هذا. نعم وله الرجوع سواء كان المال في يده او لم يكن. وله اي للعامل الرجوع بالنفقة حتى وان اخذ رب المال ماله - 00:31:24ضَ
مثلا قال رب المال رد علي مالي كله انتهينا من المضاربة اعطاه المال ثم ادعى عليه بالنفقة فيقبل قوله لان النفقة لا تعلم الا من طريقه وهو مؤتمن عليها. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:31:44ضَ
وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:32:09ضَ