الكذب حرام بغير السلع حرام الكذب لا يجوز ان الكذاب ليكونوا شفعاء ولا شهداء يوم القيامة ان حديث ايش لفظه نعم نعم قال الا يكونون المقصود الكذب حرام. واذا كان الكذب - 00:00:00ضَ

هذا في اخذ مال ابن مسلم كان اشد او اقتطاع امرئ مال امرئ مسلم لو اقتطع ما لامرئ مسلم فانه يكون اشد فمن اكتسب مالا عن طريق الكذب فهو اثم - 00:00:34ضَ

وغاش ويجب عليه ان يرد هذا المال فان كان غشه في السلعة يجب البيان وهو كاتب ربما يكون الكذب ويتعلق في العيب قد يكون الكذب في ثمن السلعة وهذا حرام عليه - 00:00:57ضَ

ولا يجوز له ذلك. كسب حرام واذا كان النج والزيادة في السلعة زيادة في السلعة فالكذب اشد بان يزيدها بان يقول اشتريتها بكذا وهي بكذا شوي انت المقصود مهما كانت صورة الكذب - 00:01:14ضَ

وان تعدت صور الكذب فانه لا يجوز فانت حينما تعرض السلعة عليك ان تبين ولا تكتم ولا تحلف ولا تكثر الحلف فان كان الكذب مع اليمين كان اشد والعياذ بالله - 00:01:38ضَ

كانت يمينا فاجرة ذي والعياذ بالله حيث حلف على هذه السلعة وانه اعطي بها كذا ولم يعطي بها كذا وان او انه اعطى فيها كذا واشتراها بكذا وليس كذلك واليمين - 00:01:59ضَ

يعني حينما تنفق السلعة اين تمحو البركة وتزيلها وجاء فيها عدة اخبار عنه عليه الصلاة والسلام. والواجب عليك ان ترد هذا المال ان امكن ان ترد الى صاحبه فان لم يمكن كذلك تقول انا لا اعلم انا تبت كنت واقع في هذه المحرمات تبت الى الله عز وجل ولا اعلم صاحب المال - 00:02:15ضَ

فعليك ان ترده ان امكن ان يصح المال. ان لم يوجد صاحب المال كأن مات ترده الى ورثته ما امكن ترده الى من يرده الى ورثته ما امكن ذلك في هذه الحالة عليك ان تخرجه بنية الصدقة عن صاحب المال - 00:02:40ضَ

ولو فرض انك وجدته بعد ذلك ووجدت ورثته فانك تخيره بين ضمان المال وبين امضاء الصدقة نعم - 00:02:56ضَ