شرح نظم نخبة الفكر الشيخ نادر العمراني
الكراسي العلمية لعلماء ليبيا | شرح نظم نخبة الفكر | الشيخ نادر العمراني | الدرس : 22
التفريغ
برنامج برعاية شركة ليبيانا للهاتف المحمول علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم - 00:00:00ضَ
على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. هذا اخر انواع الطعن في الراوي لانواع الحشرة التي ذكرها الحافظ ابن حجر رحمه الله واخرها هو آآ التفسيق بالبدعة وسبق معنا في الدرس الماضي ان البدعة اما ان يكفر بها صاحبها. اذا بلغ هذا الشخص - 00:00:39ضَ
ان كفر فانه يكون خارجا عن ملة الاسلام وبالتالي لا تقبل روايته مطلقا. من كفر ببدعته او وبسبب بدعته فخرج عن ملة الاسلام لم تقبل روايته اذ من شرط قبول الرواية ان يكون الراوي عدلا - 00:01:09ضَ
ومن شرط العدالة ان يكون مسلما. فاذا كفر والمقصود هنا ان يقع الكفر عليه. لا مجرد ان تكون بدعته مكفرة كما سبق معنا انه يمكن ان يقع المسلم في بدعة مكفرة لكن لا نكفره لعدم استيفاء الشروط او - 00:01:29ضَ
لوجود موانع موانع تمنع من تكفيره. الصورة الاولى اذا من المبتدعة هو من كفر بسبب بدعته. فاذا كفر الراوي بسبب بدعته فانه يكون خارجا عن ملة الاسلام. ولا تقبل روايته مطلقا. ولهذا الناظم - 00:01:49ضَ
رحمه الله قال وكل من يكفر بابتداع رد حديثه بلا نزاع. السورة الثانية من صور المبتدعة او من الرواة ان يفسق الراوي ببدعته. وهنا ايضا اذا توصل الناقل الى ان - 00:02:09ضَ
ان هذا الراوي قد فسق ببدعته يعني ارتكب هواه حاد على طريق السنة عامدا ارتكابا لهواه جريا وراء هوائه ووصل بذلك ان فسقه فهذا ايضا آآ لا تقبل روايته لان من شرط قبول الرواية العدالة. اذا ما سبب خلاف اهل العلم في قضية رواية المبتدع؟ خلافهم - 00:02:29ضَ
انحصروا في المبتدع الذي لن يكفر ببدعته ولم نجزم بتفسيقه. فهنا اختلف اهل العلم هل كل من وقعت منه او كل من وقع في البدعة فهو مظنة للتفسير وبالتالي نعامله - 00:02:59ضَ
معاملة المفسر فعلا ام اننا نقبل روايته ما لم يتبين لنا فسقه. ولهذا الناظم قال ولكن فسقه به حصل وهذا المقصود ان بدعته يعني بدعة مفسقة سواء انزلنا عليه الفسق ام لا. طيب هنا الان سيحكي الشارح رحمه الله خلافا بين اهل العلم كنا اشرنا اليه في الدرس الماضي - 00:03:19ضَ
القول الاول من اقوال اهل العلم ان رواية المبتدع مردودة مطلقا ولو لم يفسق ببدعته. لماذا؟ قالوا لان اه المبتدع اه البدعة فسق سواء انزلناه على الراوي ام لا لذلك نرد روايته. هذا تعليلهم الاول. التعليل الثاني قالوا ان الفسق او ان البدعة هي مظنة للفسق - 00:03:49ضَ
والاحتياط لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتضي ان نرد روايته. الامر الثالث قالوا بدعته مستدعاة لزجره ولزجر غيره في ان يقع فيما وقع فيه. ولهذا نختار رد بدعته. لكن هذا - 00:04:19ضَ
التعليل الاخير هو تعليل مصلحي فقط. ولهذا اه فصل غير واحد من اهل العلم بين ما اذا وجدنا هذه الرواية من غير طريق المبتدع او لم نجدها. قالوا اذا وجدنا هذا الحديث من غير طريق مبتدع - 00:04:39ضَ
لا حاجة لنا اذا ان نروي عن هذا المبتدع قالوا فلا نروي عنه ولا كرامة. اما اذا لم نجد الحديث الا من طريق هذا المبتدع فنحن بين امرين. اما ان نحصن مصلحة زجر المبتدعة عن البدعة لكن سنقع فيما - 00:04:59ضَ
سادتي تضييع حديث النبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا لما قابلوا بين هاتين المصلحتين قالوا نروي عنه ما دمنا فلا نجد احدا يروي هذا الحديث من اهل السنة لمصلحة آآ حفظ حديث رسول الله صلى الله عليه - 00:05:19ضَ
وسلم. هذا القول الذي حكيناه في رد رواية المبتدع مطلقا وصفه ابن الصلاح وغير واحد من اهل العلم انه قول بعيد مباعد للصواب. لماذا؟ قالوا لان هذه كتب المحدثين طافحة بالرواية - 00:05:39ضَ
عن المبتدع ولهذا نقل عن غير واحد منهم علي ابن المديني وابن معين وغيره قال لو تركنا آآ حديث فاهل البصرة لاجل القدر وحديث اهل الكوفة لاجل التشيع لم يبقى لنا احد نروي عنه. لماذا؟ لان التشيع كان مشهورا - 00:05:59ضَ
في اهل الكوفة وبدعة القدر كانت مشهورة ايضا في البصرة. ومع ذلك آآ كثير من الرواة يعدون ثقة ومع ذلك كانوا متهمين بهذه البدعة. ولهذا القول برد رواية المبتدع مطلقا هذا آآ - 00:06:19ضَ
مرجوح. القول الثاني فرقوا بين الراوي الداعية الى بدعته وعن غير الداعية سبب تفصيلهم قالوا لان كما ذكرنا سابقا ان الامر في البدعة منوط بالتفسيق من عدمه قالوا ان الراوي المبتدع لا يتجرأ على الدعوة لبدعته مع علمه بظهور النصوص التي - 00:06:39ضَ
يستدل بها اهل السنة في خلاف رأيه الا وهو دليل على قلة ديانته. فلهذا يرجحون ويغلبون ان كل راوية آآ كل مبتدع داعية الى بدعته فلا شك انه فاسق ردوا رواية المبتدع خاصة انهم قالوا ان المبتدع اذا كانوا دعاة الى بدعتهم لا يستطيع ان - 00:07:09ضَ
نصر بدعته الا بالكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. لانه اذا اراد ان يدعو الى بدعته لا شك انه لن يجد ادلة صريحة صحيحة لا في القرآن ولا في السنة مما يؤيد بدعته. فتضطره بدعته ودعوته - 00:07:39ضَ
بدعته الى الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا عبر بعض اهل العلم بانه قلما او لا نجد داعية لبدعته وهو صادق في الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم لان في الغالب ان بدعته ستضطره وتلجأه - 00:07:59ضَ
والى الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا فرقوا بين ان يكون داعية لبدعته اولى. وهذا ما اشار اليه بقوله وما دعا الناس لما له انتحل. يعني لا ليس داعية فليس من حديثه ورد الا الذي لرأيه - 00:08:19ضَ
هذا التفصيل حكاه ابن حبان عن حكى فيه الاجماع وان المحدثين يفرقون بين الراوي المبتدع الداعية لبدعته ومن لا يدعو لبدعته. الحافظ ابن حجر في النخبة وآآ تبعه ناظم رحمه الله قيد قيدا اخر. بقوله الا الذي لرأيه يشذ. يشد - 00:08:39ضَ
آآ يعني اذا القول الذي اختاره الحافظ ابن حجر التفصيل بين الراوي المبتدع الداعية لبدعته والراويين المبتدع الذي لا يدعو لبدعته. اما الراوي المبتدع الداعية لبدعته فهذا يترد روايته. اما الذي ليس - 00:09:09ضَ
داعية ولا يدعو لبدعته فهذا الاصل ان يقبل حديثه الا اذا روى ما يؤيد بدعته فحينها نتهمه في انه انما اراد ان يقوي بدعته. ولهذا قال اولى ولكن فسقه به حصل - 00:09:29ضَ
وما دعا الناس لما له انتحل يعني ليس داعية فليس من حديثه يرد الا الذي لرأيه يشد هذا التفصيل الذي ذكره الحافظ ابن حجر رحمه الله آآ فيه نظر الحقيقة وممن آآ اعترض - 00:09:49ضَ
وعلى هذا القول الامام المعلمي رحمه الله لانه قال الان لما رأينا ان هذا الراوي الغير مبتدع او اسف المبتدع لكنه لا يدعو لبدعته. هل هو عدل ام لا؟ اذا قلنا - 00:10:09ضَ
فانه عدل فلا معنى لاتهامه بالكذب اذا روى ما يؤيد بدعته. واذا وقلنا اننا نخشى منه الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم فمن يخشى منه الكذب لا يمكن ان لا يمكن ان يقبل ولا - 00:10:29ضَ
يعذب ولهذا يرى المعلم رحمه الله ان في هذا الامر نوعا من التناقض. لانك لا معنى الراوي مع تجويزنا لكذبه على النبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا الذي يظهر والله اعلم وهو - 00:10:49ضَ
آآ يعني قول قوي واختاره الامام الشافعي وذهب اليه الذهبي وغير واحد من اهل العلم ان رواية المبتدع ومن سواه ها هو غيره كلهم مرجع ذلك الى صدق اللهجة. متى ما حكمنا على هذا الراوي بانه عدل - 00:11:09ضَ
والعدل هو المسلم العاقل البالغ السالم من المفسقات وخوارم المروءة. ولا شك ان من المفسقات الكذب هو الكذب عن النبي صلى الله عليه وسلم فاذا امنا كذبه على النبي صلى الله عليه وسلم فلا معنى لرد روايته. ولهذا - 00:11:29ضَ
مالك رحمه الله ورد عنه انه قال حدثني يزيد ابن ثور وهو قدري وقال وكان لان يخر من السماء احب اليه من ان يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. آآ ابن خزيمة حدث عن عباد ابن يعقوب الرواجني. فكان يقول حدثنا عباد - 00:11:49ضَ
الثقة في حديثه المتهم في دينه. وهكذا. فهناك مجموعة من الرواة مع علم اهل الحديث ببدعتهم لكنهم لم يمتنعوا من الرواية عنهم. لماذا؟ لانهم اطمأنت انفسهم الى ان بدعتهم لن - 00:12:09ضَ
جرهم الى الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. ومن هنا فنقول الاجماع الذي حكاه ابن حبان في ترك رواية مبتدع الداعية لبدعته نقول لا لا لا يخالف لكن في الغالب ان المبتدع الداعية لبدعته لن يوثق فيه ولا في - 00:12:29ضَ
في الغالب اما اذا وصف بانه مبتدع وانه داعية ومع ذلك ورد فيه التوثيق الذي تطمئن اليه النفس من انه لن يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم فحينها نقبل روايته ولا اشكال - 00:12:49ضَ
الامام البخاري مثلا روى عن عمران بن وهو خارجي وداعية لبدعته آآ انشد شعرا في مدح عبد الرحمن عن ابن ملجم آآ قاتل علي رضي الله عنه وارضاه وروى له البخاري في صحيحه وروى عنه من طريق يحيى ابن ابي كثير - 00:13:09ضَ
وقد روى يحيى عنه في فترة هروبه من الخليفة بسبب خارجيته. فاذا كان خارجيا وفار من آآ الخليفة وآآ مدح قاتل علي رضي الله عنه وارضاه ومع ذلك لم يمتنع البخاري من الرواية عنه لماذا - 00:13:29ضَ
لانه غلب عليه ان هذه البدعة ارتكبها آآ بنوع شبهة وليس بتعمد وجزم حتى نفسقه. ولهذا الذي يظهر والله اعلم ان رواية المبتدع مقبولة ما لم تؤثر بدعته في صدقه فنخشى من من ان يتقول على النبي صلى الله عليه وسلم فنرد روايته - 00:13:49ضَ
الان الشارع سيحكي هذه الاقوال وبدأها بمن يكفر ببدعته فقال يكفر بضم الاول اي ينسب الى الكفر. ومن قولك اكفرت الرجل اذا دعوته كافرا. يعني اذا اطلقت عليه اسم الكفر واسميته كافرا. فاذا انزلنا عليه حكم الكفر. الكافر روايته غير مقبولة بلا اشكال. نعم - 00:14:19ضَ
قال قال وبعد او لا محذوف والتقدير او لا يكفر بابتداع والضمير المجرور بالباء عائد على الابتداع وانتحل فلان وانتحل فلان مذهب كذا اي انتسب اليه ومن حديثه ولهذا يقال النحلة يعني المذهب. نعم. ومن حديثه جار ومجرور متعلق بيرد - 00:14:49ضَ
بيرد. يرد نعم. ويشد ويشد بضم الشين المعجمة والدال المهملة اي يقوى ان يقوي. نعم يعني الا اذا كان هذا الحديث مما يقوي بدعته. وهذا ايضا قد اخرج البخاري بعض الاحاديث عن - 00:15:17ضَ
البعض المبتدعة وهي في الظاهر تؤيد يعني بدعته. مثلا روى عن قيس ابن ابي حازم واتهم كان متهما بالنصب وروى عنه حديث الا ان ال ابي طالب ليسوا لي باولياء. وآآ لا شك ان مثل هذا الحديث فيه ما يقوي - 00:15:36ضَ
بدعة النصب في آآ فيما يدعونه من التبرأ من ال البيت. وان كان هذا الحديث له مفهوم واضح عند اهل السنة وهو انه من به عمله لم يسرع به نسبه. فالولاية انما تنال بطاعة الله جل وعلا لا بمجرد ان يكون من ال البيت - 00:15:56ضَ
في يوم ال فلان او نحو ذلك. هذا الحديث مما يستدل به النواصب من ان النبي صلى الله عليه وسلم تبرأ من ال ابي طالب فهذا في ظاهره يؤيد بدعة قيس ابن ابي حازم ومع ذلك لم يمتنع البخاري من روايته. نعم. اذا عرفت - 00:16:16ضَ
هذا فنقول من كان على بدعة اعتقادية. فاما ان ينسب لاجل بدعته الى الكفر. او ينسب لاجلها الى الفسق. فالاول كالمجسمة على القول بتكفيرهم لم يحكي فيه ابن الصلاح الا الرد. الا الرد لانه كفر والمقصود انه كما ذكرنا ليس المراد ان بدعته مكفرة فقط - 00:16:36ضَ
بل اننا اكفرناه وحكمنا عليه بالكفر. علماء بني قومي عرفوا تحويل علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبيت واما الاصوليون فذهب القاضي ابو بكر الباقلاني الى رد روايته مطلقا كالكافر والمسلم الفاسق - 00:17:00ضَ
ونقله الامدي عن الاكثرين وجزم به ابن الحاجب وقال صاحب المحصول الحق انه ان اعتقد حرمة الكذب قبلنا روايته والا فلا. هذا فيمن كانت بدعته مكفرة لكننا لم نكفره اما لو كفر واوقعنا عليه الكفر فلا محل لي ما حكاه الرازي. فكلام الرازي هذا فيمن كانت بدعته مكفرة ولكن - 00:17:35ضَ
ان لم نكفر هذا صحيح يمكن ان نفرق فيه بين هل يعتقد حرمة الكذب ام لا؟ والا لو اعتبرنا هذا لقبلنا رواية الكافر الاصلي. الكافر الاصلي هل تقبل روايته؟ لا باتفاق. ولهذا لا فرق بين الكافر الاصلي - 00:18:02ضَ
وبين من كفر وحكمنا عليه بالكفر. فاذا كلام الرازي صاحب المحصول في من كانت بدعته لكننا لم نكفره. نعم. لان اعتقاد حرمة الكذب تمنعه منه وقال ابن دقيق العيد والذي تقرر عندنا الا تعتبر المذاهب في الرواية انا لا نعتبر ان لا نعتبر - 00:18:22ضَ
المذاهب نون يعني عندك. ايوة. انا لا نعتبر المذاهب في الرواية اذ لا يكفر احد من اهل القبلة الا بانكار متواتر من الشريعة. فاذا اعتقدنا ذلك وانضم الى اليه التقوى والورع والضبط - 00:18:50ضَ
والخوف من الله تعالى حصل معتمد الرواية. هذا الان الدليل على ان كلامهم ليس على من كفر. لانه يقول الذي تقرر عندنا انا لا نعتبر المذاهب في الرواية. المذاهب ما لم تبلغ بصاحبها حد الكفر. لماذا؟ قال اذ لا نكفر احد - 00:19:10ضَ
كم من اهل القبلة الا بانكار متواتر؟ فاذا كفر بانكار متواتر مثلا هل يبقى محل لهذا الكلام؟ لا لهذا اذا لان باب التكفير حصل فيه غلو بين الطوائف فكل طائفة تكفر غيرها والطائفة الاخرى - 00:19:30ضَ
تكفر الاولى ونحو ذلك. فخشية من ان نسارع الى ان يسارع الناس الى اكفار بعضهم بعضا فنسارع الى رد الرواية ذكروا هذا الضابط وانه لا ترد رواية المبتدئ رواية المبتدأ الا - 00:19:50ضَ
اذا كفر حقا وكان هناك داعي حقيقي وفعلي لتكفيره فعلا. اما اذا كان مجرد انني يعني انه ارتكب بدعة ولو كانت في الاصل مكفرة لكن لم تبلغ به الكفر وانضم اليه التقوى والورع - 00:20:10ضَ
والخوف وهذا هو مدار قبول الرواية لان مدار قبول الرواية على العدالة والضبط. وهذه متحققة فيه السؤال الان كيف نعدل من وقع في بدعة مكفرة؟ ما الجواب؟ هل يمكن ان نعدل شخص - 00:20:30ضَ
وقع في بدعة مكفرة نعم اذا عذرناه ايوة اذا عذرناه اذا وجدنا له تأويلا فيما وقع فيه من البدعة حينها لن نكفره ونقول انما فعل ذلك لا لهوى وانما لنوع شبهة طرأت عليه فلا - 00:20:50ضَ
مجال لرد روايتي. اما اذا اعتقدنا انه ارتكبها ارتكبها يعني ركوبا لهواه آآ يعني آآ انحرافا على طريق السنة على سبيل العمد حينها سنطعن في عدالته ولا نقبل روايته ولا كرامة. نعم. هم. والثاني اعني المبتدع الذي لاجل بدعته اتصف بالفسق قيل لا لا يقبل مطلقا - 00:21:10ضَ
وقد وهو مروي عن ما لك كما قال الخطيب في الكفاية. طيب هنا الان المقصود من كانت بدعته الشأن فيها انها يفسق لا اننا اوقعنا الفسق عليه مثل الصورة الاولى. الصورة الاولى ايضا الكلام الرازي وكلام ابن دقيق العيد في - 00:21:40ضَ
كانت بدعته مكفرة لكنه لم يكفر. ولهذا الحكم فيها سواء يجري فيها الخلاف. اما لو بلغت به بدعته الكفر. او بلغت به بدعته الفسق فحينها لا مجال لان نتردد في قبول روايته او ردها. نعم. لان اتصافه بالفكر - 00:22:01ضَ
يقتضي دخوله في قوله تعالى ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا. الاية ولانه فاسق ببدعته انه فاسق ببدعته. هل هذا فاسق ببدعته فعلا؟ او في بعض الاحيان يكون متأولا فلا نفسقه - 00:22:21ضَ
ها احيانا لن نفسقه ولهذا اذا الدليل في غير محله نحن نتفق معهم انه لو فسق ببدعة فلا فلن نقبل روايته. لكن الخلاف فيها الفسق ام لا؟ فهذا يسمى التأويل او المتأول فسقت التأويل القاسمي يسميهم المبدعة او المؤولة - 00:22:41ضَ
لانهم وقعوا في البدعة بنوع شبهة وتأويل. هذه البدع وباب البدع وباب التأويل وباب الشبهة الباب فيه واسع وليس دليلا على لا رقة في الدين ولا على آآ مكابرة للنصوص الشرعية فلا معنى - 00:23:11ضَ
آآ تبديعه الطعن في عدالته. وتفسيقه. نعم. ولانه فاسق ببدعته وان كان متأولا فهو كالفاسق بلا تأويل. لاستوائهما في الفسق وهذا لا شك انه كلام ظاهر الفساد الخطأ لان هناك فرقا بين الفاسق بالتأويل والفاسق المتعمد. وقال ابن الصلاح - 00:23:31ضَ
انه بعيد مباعد للشرائع للشائع عند ائمة الحديث. فان كتبهم طافحة بالرواية عن المبتدعة غير الدعاء وبل وعن الدعاة ايضا وهذا ظاهر جدا. يعني ائمة كبار ورموا بنوع بدعة. نعم. وقيل يقبل اذا - 00:24:00ضَ
كان معروفا بالتحرز عن الكذب. ولم يكن ممن يستحل الكذب لنصرة مذهبه او لاهل مذهبه. سواء دعا الى بدعته او وان كان يستحل ذلك لا يقبل وعزى الخطيب هذا القول للشافعي رحمه الله لقوله اقبل شهادة اهل الاهواء الا الخطابية من الرافضة. لانهم يرون - 00:24:20ضَ
يرون يرون يرون يرون الشهادة بالزور لموافقيهم. طيب هذا القول محكي عن الشافعي بالفاظ في بعضها قيد بالخطابية وهي فرقة من فرق الرافضة وفي بعضها انه اطلق اه للرافضة مطلقا اختلف في قول - 00:24:44ضَ
هل هو خاص بالخطابية او عام؟ لكن التعليل الموجود لانهم يرون الشهادة بالزور لموافقيهم هذا ترشدنا الى المعنى فمن كان فالمبتدع الذي يخشى منه الكذب نصرة لمذهبه او انه يرى انه جائز ان يكذب على - 00:25:04ضَ
صلى الله عليه وسلم نصرة لمذهبه ونحو ذلك. فحينها نرد روايته والا فلا مناص من قبولها ما دمنا اطمئن الى انه لن يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. وحكى هذا القول وحكي هذا وحكي هذا - 00:25:24ضَ
قول عن ابي عن ابن ابي ليلى والثوري وابي يوسف لانه من اهل القبلة فتقبل روايته. كما تجري عليه بقية احكام الاسلام. وهذا هو كما ذكرنا هو الاقرب انه مسلم والبدعة انما وقع فيها بنوع تأويل فهو معذور في ذلك ولا نطعن في روايته - 00:25:44ضَ
وقيل لا يقبل من يدعو لا يقبل من يدعو الناس الى بدعته اهانة له ويقبل غيره. هذا للقول الثالث انه يفرق بين الداعية لبدعته وغير الداعي. والداعية لبدعته كما سبق وذكرنا انه ترد روايته لا - 00:26:09ضَ
ليس لمجرد اهانته وزجره وانما لانه مظنة للكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا هو الفرق بين اهل العلم في هذه القضية منهم من جعل من راعى المظنة ومنهم من راعى الوقوع فعلا. يعني هناك من - 00:26:29ضَ
بين الداعية وغير الداعية تعليلهم ان الداعية في الغالب يكذب فلم يفرقوا. وعلى هذا بمجرد ثبوت انه داعية يردون حديثه. والطائفة الاخرى انما قالوا رد الداعية لاجل الاتهام فاحيانا ان قد نجد داعية ولا نتهمه بالكذب. فحينها لا مناص من قبول روايته. نعم. ودعى ابن حبان اتفاق اهل - 00:26:49ضَ
النقل على ذلك قال ابن الصلاح وهو مذهب الكثير او الاكثرين. وهو اعدلها واولاها. اذا ولهذا لم يرتضي ابن الصلاح رحمه الله الاجماع الذي حكاه ابن حبان وانما تردد هل هو مذهب الكثيرين او مذهب الاكثرين؟ يعني هل هو رأي الجمهور؟ او هو رأي - 00:27:19ضَ
جماعة كثيرة من اهل العلم وان كان قد رجحه فقال وهو اعدلها واولاها. وكما ذكرت يعني لا يكاد يوجد كبير فرق بين هذا القول وبين قول الامام الشافعي. الفرق يسير وكما ذكرت هو ان من يرى التفريق بين الداعي - 00:27:41ضَ
وغير الداعية يرى ان الدعاة في الغالب هم مظنة للكذب. فكأنه يقول كل داعية لبدعة يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحينها سيوافق قول الشافعي في قوله نقبل شهادة اهل - 00:28:01ضَ
الا من يستجيزون الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. لكن اذا جئنا براوي مبتدع داعية بدعته واطمأنت انفسنا الى انه لا يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ما حكم روايته؟ القبول - 00:28:21ضَ
نعم. وقيل لا يقبل من يدعو الناس الى بدعته. ولا من لم يدعو اليها فيما يرويه مما يقوي بدعته ويقبل في غير ذلك. وبهذا جزم الجوزجان ابراهيم بن يعقوب شيخ النسائي. واختاره الحافظ صاحب النخبة - 00:28:41ضَ
وهو جار على مذهب من يرى رد الشهادة بالتهمة. طيب هنا الان الجوزجاني وهو شيخ الامام النسائي فصل بين من الراوي الداعية الى بدعته وغير الداعية وان غير الداعية يقبل ما لم يروي - 00:29:01ضَ
ما يشد بدعته واختاره الحافظ ابن حجر وذكرنا ان هذا التعليل غير سليم والله اعلم الدليل على هذا ان الجوز جاني هذا رحمه الله قد اتهم بالنص كما يقول المعلم انما قال هذا لانه لم يجد - 00:29:21ضَ
في رواة الشيعة الثقات كالاعمش وغيره من من اهل العلم ممن عرفوا بنوع تشيع وجد انه آآ لا مناص له من قبول روايتهم فاطلق هذا القول والا فلا معنى لاتهامه الكذب على - 00:29:41ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم ثم نرجع فنعدله. فايضا هذا القول يمكن ان نرده الى قول الامام الشافعي. لان الشافعي يقبل اهل الاهواء الا اذا كان ممن يرى الشهادة بالزور لموافقة مذهبه او لموافقة اهل - 00:30:01ضَ
السؤال الان هذا الراوي الذي روى ما يؤيد بدعته. هل نتهمه بانه يمكن ان يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم تقوية لمذهبه اذا قلت نعم نقول حتى الشافعي يرده. واذا قلت لا هو عدل - 00:30:21ضَ
ولن يكذب ولو خر من السماء احب اليه من ان يكذب. قلنا لا مناص من قبول روايته والله اعلم ولهذا هذا الباب مداره على صدق اللهجة. فما دام هذا الراوي صادقا في روايته - 00:30:41ضَ
لا لا تضره بدعته ولا يضره رأيه وحسابه على الله جل وعلا. ولهذا قال ابن دقيق العيد لا نعتبر المذاهب في الرواية. لا نعتبر المذاهب في الرواية يعني لا نرد رواية احد لمجرد - 00:31:01ضَ
ولانه آآ رأى رأيا اخطأ فيه او ركب بدعة او ارتكب بدعة ما دمنا نرى انه انما ما وقع فيها بنوع تأويل ولو كان هذا التأويل في نظرنا بعيدا استحق به اسم البدعة والله اعلم. هذه - 00:31:21ضَ
الان عشرة انواع من انواع الطعن ينشأ عنها انواع من انواع المردود. وبهذا نكون انتهينا من تقسيم الحديث باعتبار القبول والرد. وسارجعكم الى اول الكتاب. اول ما بدأ الناظم تبعا - 00:31:41ضَ
الحافظ ابن حجر بدأ تقسيم الخبر قسمين. ما له طرق محصورة وما ورد الينا بطرق لا لا حصر لها. فما كان ما ورد الينا بطرق لا حصر لها فهذا باسمه المتواتر. ما حكمه يفيد العلم - 00:32:01ضَ
القطع الضروري. الذي لا نملك ان ندفعه عن انفسنا. القسم الثاني وهو ما ورد الينا بطرق محصورة. اما محصور بطريق واحد ويسمى الغريب او محصور بطريقين ويسمى العزيز او محصور بثلاثة - 00:32:21ضَ
بطرق فاكثر ما لم يبلغ يبلغ حد التواتر وهو المشهور. وهذه الثلاثة تسمى خبر احد والاحاد فيه المقبول المردود. وسبب تقسيمه الى المقبول والمردود راجع الى حال راويه. حال راويه. ولهذا نحتاج الى البحث عن حاله - 00:32:41ضَ
وعن حال الرواد. فقسمنا الحديث خبر الاحاد الى قسمين المقبول والمردود. والمقبول قسمناه سئل صحيح لذاته وحسن لذاته. والحسن لذاته اذا جاء ورد من طرق اخرى تقوى وصار صحيحا لغيره. وعندنا ايضا الضعيف اذا تقوى من طريق اخرى صار حسنا لغيره. فصار المقبول - 00:33:11ضَ
كم قسم؟ اربعة اقسام هي كالشجرة. ولهذا لو تذكرون في اول درس مما وصفنا به النخبة المصنف رحمه الله اتبع فيها طريقة الصبر والتقصير. فهو كاننا الان يعني نتبع شجرة - 00:33:41ضَ
انها شجرة اسناك كانها شجرة نسب. الخبر متواتر احاد الاحاد. اما ان يكون مقبولا او يكون مردودا والمقبول يقسم هذه الاقسام الاربعة صحيح لذاته صحيح لغيره حسن لذاته وحسن لغيره. ثم المردود - 00:34:01ضَ
ايضا قسمان ما هما؟ الضعيف بسبب طعن في في الراوي او ضعيف بسبب سقط في الاسناد. والسقط في الاسناد قسمناه قسمين. وباعتبارين اما ان نقسمه الى انقطاع وانقطاع خفي لانقطاع جلي فيه المرسل والمنقطع والمعلق والمعظم. والانقطاع - 00:34:21ضَ
الخفي فيه التدليس وعلى رأي الحافظ ابن حجر فيه معه المرسل الخفي. ويمكن ان نقسم ايضا قسمين باعتبار موطن السقط وهي كما ذكرناها المرسل والمنقطع والمعضل وفي الاثناء والمرسل في اخر الاسناد والمعلق في اول الاسناد. ثم الطعن في الراوي هذه العشرة التي ذكرناها - 00:34:51ضَ
وهي الكذب والتهمة بالكذب وفحش الغلط وفحش الغفلة والفسق والبدعة والمخالفة والوهم ها؟ ها؟ وسوء الحفظ. ها بقيت واحدة لا الفسق ها؟ جانب الحمل. واحسنت والجهل؟ والجهل. هذه الخمسة انواع هي خمسة - 00:35:21ضَ
من الطعن في الراوي ينشأ عنها انواع الضعيف. وايضا المقبول قسمناه باعتبار العمل به او وجود المعارض من عدمه قسمين فاذا خلا من المعارض سمي محكما واذا وجد له معارض من جنسه يعني من جنس المقبول اسميناه ها مختلف الحديث وهذا ذكر - 00:35:51ضَ
الحافظ ابن حجر رحمه الله طريق التقسيم. هذا التقسيم الذي ذكرناه يسمى تقسيم الخبر باعتبار القبول والرد لان الخبر باعتبار القبول والرد ينقسم الى هذين القسمين مقبول ومردود وكل ما - 00:36:21ضَ
من من هذا التفصيل من اول الكتاب الى هذا الموطن يتعلق بهذا الامر. الان الناظم رحمه الله تبعا للحافظ ابن حجر سيشرع في تقسيم جديد. وهو تقسيم الخبر باعتبار منتهى الاسناد. او - 00:36:41ضَ
اعتبار الى من اضيف اليه المدن. لان منتهى الاسناد اما ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم او يكون الصحابي او يكون من دون الصحابي يعني التابعي فمن دون. لماذا فرق المحدثون بين هذه الامور الثلاثة - 00:37:01ضَ
بينما نسب الى النبي صلى الله عليه وسلم وما نسب الى الصحابي وما نسب الى التابع فمن دونه للحجية قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله وتقريره وكل ما اضيف اليه صلى الله عليه وسلم هو حجة باتفاق - 00:37:21ضَ
كل المسلمين يحتجون بخبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا يسع احدا منهم الا اقبل حديثه والقسم الثاني وهو ما اضيف الى الصحابي فيه خلاف بين اهل العلم منهم من يقبله ومنهم من - 00:37:41ضَ
لا يقبله ولا يحتج به. والقسم الثالث هو بلا خلاف بلا خلاف لا يحتج به وهو رواية التابعي فمن دونه. لهذا الان سيشرع الناظم رحمه الله في الحديث عن اقسام الحديث باعتبار - 00:38:01ضَ
انتهى الاسناد او الى من اضيف اليه المد. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسد علماء تحويل الصابر الى الاسهل. علماء لهم عقل يبي قال الناظم رحمه الله تعالى - 00:38:21ضَ
وما من القول عن النبي نقل والفعل والتقرير للذي فعل. بالسند الموصول في الرواية تصريحا او كناية فداك بالمرفوع عندهم سمي فإن يكن عن صاحب ذاك نومي. سمي سمي. نعم. سمي. ايوا - 00:38:48ضَ
فذاك بالمرفوع عندهم سمي. طيب اذا كما ذكرت الان شرع رحمه الله في تقسيم الخبر باعتبار آآ منتهى الاسناد او من اضيف اليه المدن. فقال من القول عن النبي نقل. وما من القول عن النبي نقل. يعني كل ما نقلته عن النبي - 00:39:11ضَ
صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير لما فعل بحضرته فهذا الذي فداك بالمرفوع عندهم يعني عند المحدثين سمي. كأن الناظم اذا رحمه الله يقول كل اضفته الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول اذا كان قولا له او فعلا او تقريرا - 00:39:41ضَ
كل شيء فعل بحضرته فلم ينكره. فهذا نسميه بالمرفوع. وقال فذاك بالمرفوع عنده عندما عند اهل الحديث وهذا دليل على ان العبرة في هذا الفن بالمحدثين وانهم هم الحجة ودائما نكرر ذلك لتثبيت هذه المعلومة. لان استمداد هذا الفن انما هو من فعل المحدثين ومن - 00:40:11ضَ
من صنيعهم ومن تصرفاتهم. الفقه العقيدة آآ استمدادها من الكتاب والسنة. لكن علم مصطلح الحديث اصول الحديث علم الحديث استمداده من صنيع الائمة قل ما نجد اية او حديثا يعد اصلا في - 00:40:41ضَ
في مسألة من هذه المسائل لن نجد حديثا صحيحا عن النبي صلى الله عليه وسلم يعرف لنا الحديث المنقطع او يعرف لنا الحديث المنكر او نستدل به على الحديث المدرج ما هو او نحو ذلك. انما استمداد هذا الفن من صنيعهم. فاذا - 00:41:01ضَ
وصلنا الى صنيعهم وتصرفهم واحكامهم فذاك هو الصواب. الناظم رحمه الله لما قال ما من القول عن النبي نقل والفعل والتقرير للذي فعل يعني بحضرته. قال بالسند الموصول في الرواية - 00:41:21ضَ
ظاهر هذا اللفظ انه لا يسمى مرفوعا الا اذا كان متصل الاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا فيه اشكال لانه لم يوافق عليه. ولم يعني لم لم يشترط اتصال الاسناد في - 00:41:41ضَ
الا ابن النفيس. وهو الحقيقة ليس من من ائمة هذا الفا والا فان عامة المحدثين يطلقون الحديث المرفوع على كل ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير سواء كان متصل - 00:42:01ضَ
الاسناد او منقطعة. فلو ان واحدا منا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا. هذا مرفوع. فهذا التقسيم مبني على النظر الى من اضيف اليه المتن دون - 00:42:21ضَ
نظر الى الاسناد ولهذا يقول اهل العلم ان تقسيم الحديث الى مرفوع وموقوف ومقطوع هي من مباحث وفي المتن وليست من مباحث الاسناد. فننظر الكلام الى من نسب. الفعل الى من نسب. التقرير - 00:42:41ضَ
الى من نسب فاذا نسب الى النبي صلى الله عليه وسلم سميناه مرفوعا. واذا نسب الى الصحابي سميناه موقوفا واذا نسب الى التابع فمن دونه سميناه مقطوعا سواء كان الاسناد متصلا - 00:43:01ضَ
او غير متصل ولو لم يذكر الاسناد مطلقا. فمن هنا فنحن امام احد امرين. اما ان تحكم بخطأ الناظم رحمه الله فيقال بان قوله بالسند الموصول في الرواية هذا فيه اشكال - 00:43:21ضَ
ولم يوافقه عليه اهل العلم وهو خلاف ما اصطلح عليه المحدثون. والشارح وهو ابن الناظم رحمه الله تأول العبارة فقال بالسند الموصول هنا المعنى ليس لان ليس المراد المعنى الاصطلاحي. وانما بالمعنى اللغوي. يعني بالسند يعني بمعنى اضيف الى النبي صلى الله الاضافة - 00:43:41ضَ
الاسناد يعني الاضافة ولا يقصد بها الاسناد. فكأنه يقول كل كلام الصقته بالنبي صلى الله عليه وسلم صريحا او كناية فذاك المرفوع عندهم سمي. لا شك ان هذا هذا المعنى فيه نوع تأويل وقد يكون فيه تكلف لكن تصويب كلام اهل العلم - 00:44:11ضَ
ونحن نجد له مخرجا وتأويلا صحيحا سائغا اولى من حمل من فهمه على المعنى خطأ ثم تخطئة العالم او او الامام. فنحن اذا نحكيه على سبيل الاحتمال ونقول اذا كان قصده - 00:44:41ضَ
اشتراط اتصال الاسناد في المرفوع فهذا خطأ مخالف لما اه استقر عند المحدثين من عدم اشتراط اتصال الاسناد في الحديث المرفوع والموقوف والمقطوع. والاحتمال الثاني ان يكون مراده والمعنى اللغوي فحينها يكون تعبيره سليما. الناظم هنا لما قال ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:45:01ضَ
قسم هذا قسمين فقال صريحا او كناية. والمقصود بالصريح هو ان ننسف الكلام الى او الفعل او التقرير الى النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ صريح. فنقول قال رسول الله صلى الله عليه - 00:45:31ضَ
عليه وسلم. او نقول فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. او فعل كذا بحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا نقول له آآ عنه مرفوع صريح. طيب والكناية ما هي؟ الكناية - 00:45:51ضَ
هي لفظ ننسبه للنبي صلى الله عليه وسلم لكن لا ليس صريحا. بمعنى لا يذكر النبي صلى صلى الله عليه وسلم في المتن. وانما يستشف ويفهم فهما. على سبيل المثال لو - 00:46:11ضَ
واما صحابيا آآ ذكر شيئا لا مجال للرأي فيه. كأن مثلا يقول من صلى صلاة الضحى على سبيل المثال فله مائة حسنة. طيب تقدير الثواب هنا مائة حسنة هل يمكن ان يستنتج بالعقل؟ يعني هل يمكن لشخص ان يتأمل فيكتشف ان صلاة الضحى اجرها مائة مائة حسنة - 00:46:31ضَ
طيب لما لم تكن مية وعشرة؟ لم لم تكن تسعين؟ لما لم تكن الفا وهكذا فهل هو شيء يمكن ان يهتدى اليه باعمال العقل لا. اذا السؤال من اين اتى به؟ عندنا احتمالين - 00:47:01ضَ
اما ان يكون والعياذ بالله قد افتراه من عنده. وهذا لا يمكن ان يكون لانه صحابي صحابي رضي الله عنه وارضاه وهو وكلهم عدول لم يبقى الا احتمال الثاني انه اخذه عن غيره. من هذا الغير - 00:47:21ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم لانه هو مصدر الاحكام ومصدر التشريع بالنسبة لهم رضي الله عنهم وهذا ما يعبر عنه اهل العلم يقولون هذا الكلام يحتاج الى موقف يوقفك عليه. يعني لن - 00:47:41ضَ
اليه وحدك. كذلك من الاحاديث آآ المرفوعة كناية لا تصريحا ان يذكر الصحابي مثلا اصلا من اوصاف الجنة فيقول الجنة فيها كذا وكذا ونحو ذلك. هل رأى الجنة؟ لا. طيب من الذي اخبره عنها - 00:48:01ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم. فهذا يقال مرفوع كناية او نقول عنه له حكم طيب ما معنى له حكم الرفع؟ او لماذا فرق المحدثون بين المرفوع الصريح رفوع حكما او كناية. فرقوا بينهما لاننا وان رأينا انه الذي - 00:48:21ضَ
او الذي اخبره بهذا الخبر هو النبي صلى الله عليه وسلم. لكن هناك احتمال طفيف ان يكون مثلا اخذه عن بعض في اهل الكتاب فصدقهم فيما قال. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج. وحدثوا عن بني اسرائيل ولا - 00:48:51ضَ
صدقوهم ولا تكذبوهم. فحكى ذلك دون ان ينسبه لهم. هل من الممكن ان يكون هذا من ناحية الامكان المنطقي العقلي ممكن. لكن الغالب انه لا يكون لان الصحابي خاصة اذا كان في مقام بيان الشريعة لن يفعل ذلك الا ويبينه. يعني لو كان عن بعض اهل الكتاب - 00:49:11ضَ
تبين ذلك. ولهذا حكمنا له بان له حكم الرفع احتياطا بمعنى لو عارض هذا مرفوع مرفوع الحكما او كناية عارضه حديث مرفوع صراحة ايهما نقدم الصريح ونحمل هذا المرفوع كناية على انه نقول لعله اخذه عن بعض اهل الكتاب - 00:49:41ضَ
او لعله ولعله ونحو ذلك او لعله قاله اجتهادا لكن لم يتبين لنا ذلك. هذا هو المرفوع نكمل ان شاء الله في الدرس القادم بمشيئة الله تعالى. هذا والله اعلم. وصلى الله وسلم على - 00:50:11ضَ
نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل علماء لهم عقل يبني - 00:50:31ضَ
العلم طريقا هذا البرنامج برعاية شركة ليبيانا للهاتف المحمول - 00:51:11ضَ