شرح نظم نخبة الفكر الشيخ نادر العمراني

الكراسي العلمية لعلماء ليبيا | شرح نظم نخبة الفكر | الشيخ نادر العمراني | الدرس : 23

نادر العمراني

في بيانا ديما معنا هذا البرنامج برعاية شركة ليبيانا للهاتف المحمول علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل - 00:00:00ضَ

فما لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم في هذه الابيات كما سبق في الدرس الماضي شرع الناظم رحمه الله في الحديث - 00:00:36ضَ

عن اقسام الحديث باعتبار منتهى الاسناد او باعتبار الى من اضيف اليه المتن. والتصور منطقي اما ان ينسب المتن الى النبي صلى الله عليه وسلم او من دونه وهو الصحابي او من دونه وهو التابع - 00:01:02ضَ

فمن دونهم. ولكل واحد من هذه الاقسام الثلاثة سمي باسم وحرص المحدثون على الطقس هذا التقسيم والتفريق بينما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم وما اضيف الى الصحابي وما اضيف الى من بعده من التابعين - 00:01:22ضَ

فمن دونهم بناء على الحجية. فحديث النبي صلى الله عليه وسلم حجة باتفاق. واقوال الصحابة وافعالهم وفيها خلاف في الاحتجاج بها. اما التابعون فمن دونهم فلا خلاف في انهم آآ لا يحتجوا باقوالهم وان كانوا آآ - 00:01:42ضَ

يستأنس باقوالهم. لهذا السبب قسم المحدثون المتون المضافة هذه الاقسام فبدأ الناظم رحمه الله بالمرفوع وهو اعلاها وارفعها شأنا. ولذلك سمي مرفوعا وكان الراوي يرتقي في الاسناد درجة درجة. فاذا وصل الى غاية الاسناد ومنتهى الاسناد وهو النبي صلى الله عليه وسلم سمي - 00:02:02ضَ

حديث مرفوع قيل هذا حديث مرفوع. اذا توقف في مرتبة دون النبي صلى الله عليه وسلم وهي رتبة الصحابي سمي او قيل له موقوف اي وقف الراوي بالاسناد قبل ان يصل الى النبي صلى الله عليه وسلم. واذا وقف في مرحلة قبل ذلك وهو اذا اضيف الى - 00:02:32ضَ

او من دونه سمي مقطوعا. اي قطع عن ان يوصل به الى مراتب الاحتجاج. وهي قول النبي صلى الله وعليه وسلم او فعله او ما نسب الى الصحابة. لهذا الناظم رحمه الله بدأ بالمرفوع فقال وما من القول - 00:03:02ضَ

النبي نقل والفعل والتقرير للذي فعل. يعني اذا كل ما ننقله عن النبي صلى الله عليه وسلم سواء كان هذا المنقول قولا له او فعلا او تقريرا لامر فعل بحضرته صلى الله عليه وسلم فهو - 00:03:22ضَ

يسمى بالمرفوع. سواء كان الاسناد متصلا او غير ذلك. سواء كان السند متصلا او منقطعا فهذا يسمى المرفوع. ولذلك ذكرنا في الدرس الماضي وسيأتي معنا من كلام الشارح ان قول الناظم بالسند الموصول - 00:03:42ضَ

في الرواية هذا سنتأوله وتأولناه ايضا بان المقصود يعني بالسند اي الاضافة الموصول يعني كأنه اضفناه في روايتنا الى النبي صلى الله عليه وسلم واسندناه اليه اي آآ عزوناه اليه دون ان - 00:04:02ضَ

موصولا سواء كان ذلك تصريحا صريحا او كناية وعرفنا ذلك ان المرفوع الكناية هو في الواقع موقوف لفظا يعني في ظاهر الحديث يكون الحديث مضافا الى الصحابي لكن لكونه لا يقال من قبيل الاجتهاد او نحو ذلك - 00:04:22ضَ

مما سيأتي معنا اليوم حكم له بالرفع. فيقال هذا موقوف لفظا له حكم الرفع. والمقصود له حكم الرفع اي يحتج به كما يحتج بالاحاديث المنسوبة الى النبي صلى الله عليه وسلم. ولذلك ادرجه الناظم هنا - 00:04:45ضَ

من ضمن المرفوع. طائفة من اهل العلم يذكرونه من ضمن الموقوف. فيقولون هذا موقوف لفظا لكن له حكم الرفض او مرفوع حكما. والناظم ذكره من ضمن المرفوع تبعا للحافظ ابن حجر. فقال فذاك بالمرفوع عند - 00:05:05ضَ

لهم سمي اي عند المحدثين يسمى بالمرفوع. نعم. قال الشارح رحمه الله تعالى ما موصولة او نكرة؟ ما في قوله وما هذه اما ان نقول انها اسم موصول بمعنى الذي او - 00:05:25ضَ

هي نكرة موصوفة. فاذا قلنا هي آآ اسم موصول احتاجت الى آآ صلة فقال ونقل صلته يعني وما التقدير وما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم من القول والفعل والتقرير فذاك بالمرفوع عندهم سمي. او تكون نكرة موصوفة ووصفها - 00:05:45ضَ

ها هو ايضا جملة نقل. فيكون المعنى ايضا وما نقل او اي شيء ما اذا كانت بمعنى النكرة الموصوفة تأكل بمعنى اين؟ فيكون المعنى اي شيء نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم سواء كان قولا او فعلا - 00:06:15ضَ

او تقريرا فهذا يسمى عند المحدثين بالمرفوع. ونقل صلته او صفته وفذاك مع خبر خبره وعن النبي متعلق بنقل ومن القول ومع ذاك مع خبره ذاك آآ بالمرفوع عندهم فذاك - 00:06:35ضَ

هذا هو خبر فذاك ذاك اسم اشارة مبتدأ. وخبرها سمي فذاك مع خبرها خبر لما يعني الذي وصلته الذي نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ما ما له سمي بالمرفوع - 00:06:57ضَ

ومن القول ومع عطف وما عطف عليه بيان لما. يعني ما من القول وعطف عليه والفعل والتقرير هذه كلها بيان لما لان ما اي شيء بمعنى اي شيء او الذي فما هو هذا؟ سواء كان - 00:07:17ضَ

قولا او فعلا او تقريرا. وللذي فعل متعلق بالتقدير وحده. الذي فعل وللذي فعل متعلق بالتقرير وحده. طيب يعني اه اقر النبي صلى الله عليه وسلم الشيء المفعول يعني للذي فعل. نعم. يعني ان المحدثين يسمون المرفوعة - 00:07:40ضَ

كما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم صريحا او كناية هذا هو المعنى الاجمالي لهذه الابيات ان المحدثين يسمون بالمرفوع ما هو الشيء الذي يسمونه بالمرفوع؟ اي شيء نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم صريحا او كناية سواء كان قولا او فعلا - 00:08:00ضَ

او تقريرا قال بسند متصل او غير متصل. لان هذا المبحث من مباحث المتن لا ينظر فيه الى الاسلام ولا عبرة بالاسناد مطلقا ولهذا لو قال قائل منا اليوم قال النبي صلى الله عليه وسلم كذا فهو مرفوع مع اننا نذكره - 00:08:20ضَ

وبلا اسناد. لو قال قائل اليوم فعل النبي صلى الله عليه وسلم كذا. هو مرفوع ايضا. مع انه لم يذكر له اسناد العبرة في هذا التقسيم هو ان المتن الى من اضيف. فاذا اضفناه وانتبهوا نقول اضيف لا عبرة - 00:08:40ضَ

بالمضيف من هو سواء كان من اضافه الصحابي سواء كان من اضافه التابعي سواء كان من اضاف هذا المتن الى النبي صلى الله عليه وسلم كائنا من كان ولو كان واحدا منا. نعم. وقال الخطيب هو ما - 00:09:00ضَ

اخبر فيه الصحابي عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم. طيب الخطيب البغدادي لما عرف المرفوع قيده بقوله هو ما اخبر فيه الصحابي وظاهر هذا انه يشترط ان يكون من اضاف هذا المتن الى النبي من؟ الصحابة. لا - 00:09:17ضَ

هذا غير مراد وقالوا انما هو قيد خرج مخرج الغالب. اذ الغالب من الذي ينسب الاحاديث للنبي صلى الله عليه وسلم الصحابي والا فانه لا يقصد بذلك اه اخراج من سواه. فعلى هذا لا تدخل مراسيل التابعين - 00:09:37ضَ

ومن بعدهم يعني اذا اعتبرنا ان ذكر الخطيب البغدادي لقوله ما اخبر فيه الصحابي اذا اعتبرنا ان هذا قيد معتبر لا دل ذلك على انه لو اضافه التابع الى النبي هل يسمى مرفوعا؟ لا وما اضافه التابعي الى النبي - 00:09:57ضَ

صلى الله عليه وسلم ما ماذا يسمى؟ مرسل. فعلى هذا اذا لا تدخلوا مراسيل التابعين ومن بعدهم من اتباع التابعين ومن دونهم لكن هذا غير صحيح وغير مقصود ولهذا الحافظ ابن حجر تأول عبارة الخطيب وقال انه - 00:10:17ضَ

قيد خرج مخرج الغالب. وكما هو معلوم ان القيد اذا خرج مخرج الغالب فانه لا يعد قيدا. نعم قال ابن الصلاح ومن جعل من اهل الحديث المرفوعة في مقابل في مقابلة المرسل فقد عنا بالمرفوع المتصل. طيب هنا الان هذا استعمال خاص - 00:10:37ضَ

في موطن خاص وهو احيانا عند في في بعض الاحاديث التي يختلف فيها على راو ما احيانا اهل الحديث فيقولون رفعه فلان يعني من من الاحاديث التي يختلف فيها على الراوي فبعض الرواة يرفعه مقابل المرفوع ماذا - 00:10:59ضَ

يفترض مقابل المرفوع ما هو الموقوف نقول رفعه فلان الى النبي صلى الله عليه وسلم والاخر لم يرفعه يعني اذا وقف عند الصح عند من دونه. نعم من كلام الصحابة. فعلى هذا اذا يفترض ان مقابل المرفوع هو الموقوف. لكن - 00:11:22ضَ

وجدنا بعض اهل العلم يعبرون في بعض الاحاديث قال ومن جعل من اهل الحديث المرفوع في مقابلة المرسل. يعني يقول رفعه فلان وارسله فلان لما يقول ارسله فلان نعلم ان مقصوده بكلمة الرفع ليس مطلق الرفع وانما مرفوع مخصوص. ولهذا قال - 00:11:47ضَ

دعنا بالمرفوع المتصل. لان مقابل الارسال ما هو؟ نقول ارسله فلان يعني لم يذكر الصحابي في الاسناد ومن وصل الاخر نقول وصله بذكر الصحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم. فلهذا اذا قوبلت - 00:12:11ضَ

مرفوع بالمرسل فيعنى بها مرفوع خاص. وهو المرفوع بقيد الاتصال. فان قيل يقول الشيخ بالسند الموصول يخرج ما كان بالسند الذي فيه حتف وهو من قبيل مرفوع عند الجمهور. ولهذا سبق وقلنا ان المرفوع - 00:12:30ضَ

لا ينظر فيه الى الاسناد لكن الناظم وهو مقصوده بقوله الشيخ قال بالسند الموصول في الرواية كأن ظاهر هذا انه يشترط للمرفوع ان يكون الاسناد متصلا نعم قال وهذا يعني مخالف لرأي الجمهور. قلت قلت ليس قوله بالموصول بالمعنى. بالمعنى المصطلح - 00:12:50ضَ

صفة للسند ليس قوله الموصول بالمعنى المصطلح يعني ليس المقصود بالموصول هو المتصل عند المحدث طيب من مع المقصود؟ المقصود المعنى اللغوي المتصل بالنبي يعني اضيف الى النبي. نعم. وانما هو بالمعنى اللغوي - 00:13:15ضَ

صفة للقول والفعل والتقرير. والى النبي متعلق به. والى النبي متعلق به. يعني اذا لما قال وما من القول عن النبي نقل والفعل والتطهير للذي فعل بالسند الموصول في الرواية يعني بالسند - 00:13:35ضَ

ما المقصوده بالسند الموصول؟ اي السند المضاف الى النبي بغض النظر عن كونه متصلا او منقطعا. لماذا تأول هذه حتى لا يخالف قول الناظم قول الجمهور وقول صاحب النخبة. نعم - 00:13:55ضَ

لو كان مقصوده بالمتصل الاتصال الاصطلاحي لكان هذا خطأ والى النبي متعلق به وصريحا صفة لمصدر محذوف. اي وصلا والمعنى وما من القول والفعل والتقرير الذي وصل بالنبي وصل بالنبي صلى الله عليه وسلم. واضيف اليه سواء كان السند موصولا - 00:14:15ضَ

معنى المصطلح بان لم يحذف منه شيء او غير موصول بان حذف منه فان قيل قوله بالسند يخرج المعلق الذي حذف جميع سنده قلت ليس قوله بالسند متعلقا وانما هو حال من القول. وما عطف عليه - 00:14:41ضَ

والمعنى وما من القول والفعل والتقرير حال كونه بسند سواء نقل بسند او بغير سند فليتأمل. طيب فليتأمل بل هو وكأن الان الشارع يشعر بان في تأويله نوع من التعسف والتكلف لكنه اضطر الى هذا - 00:15:03ضَ

كانه لظهور هذا المعنى ولعلمه لان الشارح ابن الناظم رحمهم الله جميعا وسائر ائمة المسلمين لهذا السبب كأنه تأول ذلك لعلمه بذلك. فاذا بالسند الموصول المقصود ان كان مقصود الناظم انه - 00:15:23ضَ

وبالمعنى اللغوي يعني بمعنى اضيف الى النبي ايا كان سنده فهذا صحيح. اما اذا كان يقصد انه بالسند المتصل عند المحدثين فلا شك انه شيء لا يوافق عليه وقد خالف به جمهور اهل العلم. نعم. مثال مرفوع - 00:15:43ضَ

مثال مرفوع صريحا. الان المرفوع الصريح هو حديث يكون اخر اسناده النبي صلى الله عليه وسلم فيقال مثلا حدثنا فلان اخبرنا فلان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الاعمال بالنيات هذا حديث مرفوع - 00:16:03ضَ

بغض النظر انا لم اذكر اسنادا. احيانا نقول قال النبي صلى الله عليه وسلم كذا. هذا مرفوع مرفوع مرفوع قولي صريح. لماذا؟ لانه نسب القول الى النبي صلى الله عليه وسلم. الفعل كان يقال - 00:16:23ضَ

كان النبي صلى الله عليه وسلم مثلا اذا افتتح الصلاة كبر كان اذا جاءه رجل بصدقته قال اللهم اغفر لال ابي اوفى فمثل هذا هذه افعال نسبت الى النبي صلى الله عليه وسلم. كان حديث انس كان النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع - 00:16:43ضَ

الدباء من القصعة. هذا فعل نسب الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو فعل صريح. ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا نسميه مرفوع فعلي صريح. مثال المرفوع الصريح اذا كان تقريرا ان يقال فعل - 00:17:05ضَ

بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم كذا. كما قيل مثلا آآ حديث ان خالد بن الوليد اكل الضب. في مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه. فهذا نقول مرفوع لكنه مرفوع قولي فعلي لم يفعل شيئا النبي بل هو اقر خالد - 00:17:25ضَ

ولهذا نقول مرفوع تقريري. صريح ام كناية صبيح ثم ستأتي الكناية نعم هؤلاء هم عقل يبي علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبي مثال المرفوع صريحا من القول قول الراوي صحابيا كان او غيره. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول الصحابي حدثني - 00:17:45ضَ

انا او سمعت رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم. الان في الاولى قال قول الراوي صحابيا كان او غيره قال رسول الله. وفي الثانية يقال قول الصحابي فقط ما الفرق بينهما - 00:18:23ضَ

الاولى قال قول الراوي صحابيا كان او غيره. قال رسول الله. ثم قال وقول الصحابي حدثنا وسمعت رسول الله. الاتصال عدمه هادي كيخشو يدخل فيها المراسيل وما لولا. ليش لماذا الثانية قيدها بالصحابة - 00:18:39ضَ

ايوة لانه صرح بالسماع هنا. لانه لن لن يسمع منه الا ان صحابي لانه مسلم اذا روينا عنه فهو اذا صحابي ولهذا قوله حدثنا او سمعت لن تحصل الا من الصحابة. اما - 00:18:59ضَ

قال يمكن الواحد منا اليوم يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعد حديثا مرفوعا صريحا. نعم مثال الكناية مثاله كناية مثاله يعني مثال المرفوع القولي. اذا كان كناية. نعم. اي حكما - 00:19:17ضَ

قول الصحابي الذي ليس من بني اسرائيل ولا نظر في كتب اهل الكتاب ما يكون عن الامور الماضية. كبدء الخلق وقصص الانبياء او عن عن او عن الاتية او عن الامور الاتية كالملاحم والفتن. او عن ثواب مخصوص او عقاب مخصوص يترتب - 00:19:37ضَ

على عمل مخصوص كقول ابن مسعود رضي الله عنه من اتى ساحرا او عرافا فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. لان لا يقوله الصحابي الا بتوقيف. طيب مثال اذا المرفوع القولي الحكمي او كناية - 00:19:57ضَ

هو قول الصحابي شيئا لا مجال للرأي والاجتهاد فيه. فالان لما نقف على الاسناد يكون ظاهر ان اخر راوي مذكور من هو؟ الصحابي. لا يذكر النبي صلى الله عليه وسلم. اذ لو ذكرنا النبي صلى الله عليه وسلم - 00:20:17ضَ

كان مرفوعا صريحا لكن هذا لا نقول مثلا عن ابن عمر رضي الله عنه قال او قال ابن عمر رضي الله عنه من فعل كذا فله مئة حسنة تقدير الثواب المخصوص. او من فعل كذا فعليه من الوزر مثل كذا. تقدير العقاب - 00:20:37ضَ

هل يمكن ان يجتهد انسان فيكتشف مقدار اه الثواب الذي لعمل معين؟ لا يمكن ان يجتهد فيقرر ويقدر ان العمل مرغب فيه. وانه مما يحبه الله ورسوله وان له ثوابا. لكن - 00:21:01ضَ

مقدار الثواب هل هو امر يستنتج بالقياس وبالتفكير؟ لا. طيب من الذي آآ من اين اتى به هذا الصحابي هو لابد لا يكون الا من الشارع. اه الناظم رحمه الله تبعا لابن حجر قيد هذا - 00:21:21ضَ

قيد ان يكون الصحابي ليس من بني اسرائيل. يعني ليس من اهل الكتاب ولا نظر في كتب اهل الكتاب. لماذا؟ لانه في نظر الحافظ ابن حجر لو كان من اصلا من اهل - 00:21:40ضَ

قد يكون قد اخذ هذا عن من؟ عن الكتب التي قبلنا. والنبي صلى الله عليه وسلم قد اذن لنا في حديثي عن بني اسرائيل قال حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج. وقال حدثوا عن بني اسرائيل ولا تصدقوهم ولا - 00:21:57ضَ

فقال لعله اذا اذا كان الرأس صحابي من من اهل الكتاب كان من اهل الكتاب او آآ اخذ قد نظر وفي كتب اهل الكتاب مثل عبدالله بن عمرو بن العاص حينها لا يحكم لحديثه بالرفع حكما وان - 00:22:17ضَ

يبقى موقوفا خشية ان يكون قد اخذ هذا عن بني عن كتب بني اسرائيل عن بني اسرائيل. هذا رأي الحافظ ابن حجر وهناك رأي اخر لا يفرق بين من اخذ عن اهل الكتاب ومن لم يأخذ. وهذا هو الصحيح والله اعلم. لان الصحابي لا يذكر هذا في - 00:22:37ضَ

مقام الاحتجاج وهو قد اخذه عن بني اسرائيل. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال خذوا عن بني اسرائيل ولا تصدقوهم ولا تكذبوهم تنزه الصحابي الصحابة رضي الله عنهم ان ينقلوا هذا عن بني اسرائيل دون ان يبينوا ذلك. فمن اراد ان ينقل - 00:22:57ضَ

عن اهل الكتاب فعليه ان يبين ذلك. اما ان يسكت ويسوقه مساق الاحتجاج فهذا في الاصل يدل على انه ما اخذه من النبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال الامور الماضية او الملاحم وقصص اللاحقة التي - 00:23:20ضَ

ستأتي كان يتحدث عن الامور التي تحصل يوم القيامة او ما يوجد في الجنة او ما يوجد في النار من العذاب والعياذ بالله. هذه كلها تحتاج الى موقف يوقفه عليها فنقول في الغالب انما اخذها عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:23:40ضَ

يقول له حكم الرفض. ومن هنا لما قلنا له حكم الرفع يعني نحتج به كما نحتج بالمرفوع الا الا ماذا؟ اذا عارضه مرفوع صريح حينها نقبل المرفوع الصريح ونحمل هذا على انه لا - 00:24:00ضَ

انه اخذه عن بعض اهل الكتاب مثلا. نعم. وانما قال قلنا ليس من بني اسرائيل ولا نظر في كتب اهل كتابي لان من كان من بني اسرائيل كعبد الله بن سلام او ممن نظر في كلامهم كعبد الله بن عمرو بن العاص فانه حصل له في وقعة - 00:24:20ضَ

في وقعة اليرموك كتب كثيرة من كتب اهل الكتاب. لا يحمل ذلك منه لا يحمل ذلك منه على الرفع. لاحتمال ان يكون نقله عن اهل الكتاب هو الاحتمال موجود في قوله لاحتمال ان يكون نقله لكن هل هو احتمال غالب او احتمال نادر ضعيف - 00:24:40ضَ

ضعيف. ولهذا اه الاصل ان يحمل على انه مرفوع حكما. اه الا اذا عارضه ما هو اقوى منه او ادل على الرفع. نعم. الدين ضعيف. ومثال مرفوع صريحا من الفعل - 00:25:00ضَ

قول الصحابي فعل النبي صلى الله عليه وسلم كذا. او رأيته يفعل كذا. وقول غيره فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا. يعني اذا ايضا في المرفوع الصريح الفعلي لا فرق في ان ينسبه الصحابي. او ان ينسبه من دون الصحابي الى النبي - 00:25:17ضَ

صلى الله عليه وسلم. فلو قال قائل آآ توضأ النبي صلى الله عليه وسلم ومسح على خفيه. مرفوع سواء كان القائل الصحابي او من دونه ولو كان واحدا منا. طيب هذا مرفوع قولي ولا فعلي؟ فعلي. صريح او - 00:25:37ضَ

كناية صريح لماذا؟ لانه ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم. قال الشيخ والدي رحمه الله ولا حتى فعل فعل مرفوع حكما ولا يكون مرفوعا صريحا. طيب الان لما ذكر المرفوع الصريح من الفعل - 00:25:57ضَ

المقتضى التقسيم السابق ان يذكر لنا الان مرفوع الكناية الفعلي الكناية. فقال نقل عن والده الناظم قال لا يتأتى فعل مرفوع حكما الا وهو مرفوع صريحا هذا رأي الشمني لكن الحافظ ابن حجر ذكر له مثالا فقال وقال الحافظ في شرح النخبة مثاله ان يفعل - 00:26:17ضَ

ما لا مجال للاجتهاد فيه فينزل على ان ذلك من فينزل على ان ذلك عنده عن النبي صلى الله عليه وسلم. يعني اذا الان مثال اللي عند الحافظ ابن حجر ان يفعل الصحابي امرا لا مجال للرأي فيه - 00:26:48ضَ

طيب هذا الفعل الان هل نقول له حكم الرفع ام لا؟ ما دام انه امر لا مجال للرأي فيه هو مثل قال كما قال الشافعي في صلاة علي رضي الله عنه في الكسوف في كل ركعة اكثر من ركوعين. صلاة الكسوف هل يمكن لشخص ان يستنتج انها ثلاث ركوعات - 00:27:06ضَ

في ركعة واحدة او هو او هو شيء ينص عليه الشارع ويبينه الشارع. العبادات توقيفية ليس فيها ليست مجالا للاجتهاد. فلما فعل هذا علي نقول من علمه ذلك؟ اخذه عن اهل الكتاب النبي - 00:27:26ضَ

صلى الله عليه وسلم. فهذا الان اه مرفوع حكم وفعل او او قول فعل. طيب هنا الان كأن ظاهر هذا الكلام انه يخالف كلام الشمني الناظم الذي قال لا يتأتى فعل مرفوع حكما - 00:27:46ضَ

طيب الان سيجمع بينهما قال واقول واقول لا يلزم من كونه عند الصحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم ان يكون عند له من فعله لجواز ان يكون عنده من قوله. يعني اذا والان فعل علي لو سلمنا به طيب هل هذا بالضرورة - 00:28:06ضَ

ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم صلى الكسوف بثلاث ركعات في كل ركعة او ممكن يكون قولي صلاة الكسوف فقال اذا صليت الكسوف فصلي في كل ركعة ثلاث ركوعات - 00:28:28ضَ

ممكن ولهذا اذا هل بالضرورة ان يكون هذا من المرفوع الفعلي ما دام ان الصحابي فعله فعلا ممكن يكون قولي ولهذا كلام تقي الدين الشمني ولا يتأتى فعل مرفوع حكما ولا يكون مرفوعا صريحا. يعني لا نجزم بانه مرفوع - 00:28:46ضَ

فعلي حكمي الا اذا وقفنا عليه مرفوعا منسوبا الى النبي صلى الله عليه وسلم بالفعل. اما مجرد الاتك على كونه آآ فعلا لا يقال لا يشار اليه بالرأي. فحينها يمكن ان نقول انه اخذه عن النبي - 00:29:08ضَ

صلى الله عليه وسلم لكن قولا وليس فعل ومثال مرفوع صريحا من التقرير ان يقول الصحابي فعلت او فعل بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم او يقول غيره فلان او فعل بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يذكر انكاره لذلك. وهذا الان مثال للتقرير الصريح. فعل - 00:29:28ضَ

بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم كذا او فعلت امام النبي صلى الله عليه وسلم كذا ولم ينكر علي ذلك. ومثاله حكما حديث حديث المغيرة ابن شعبة كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقرعون بابه بالاظافر فانه لانه - 00:29:52ضَ

يستلزم اطلاع النبي صلى اطلاع النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك. واقرارهم عليه وقال الحاكم والخطيب انه ليس بمرفوع. طيب مثال هذا الان الذي ساقه ان الصحابة كانوا يقرعون باب النبي صلى الله عليه وسلم باطفالهم - 00:30:12ضَ

هل هذا الان اه مرفوع صريح ولا مرفوع حكما ولا موقوف اصلا؟ ليس موقوفا تمام هاي مرفوع صريح ولا حكمي؟ لا خليك من سياق الكلام انا برأيكم انتم هو الان لما قال كنا نقرع باب النبي صلى الله عليه وسلم بالاظافير - 00:30:31ضَ

طيب هذا الان آآ نجزم باطلاع النبي صلى الله عليه وسلم عليه ام لا؟ يعني انت الان لو جاء واحد عند باب دارك ليست وكدور اليوم الدار اللي كان اذا كانت عائشة رضي الله عنها وارضاها نائمة واحتاج النبي صلى الله عليه وسلم ان يصلي فيسجد يغمزها - 00:31:06ضَ

حتى تسحب رجليها رضي الله عنها وارضاها. فجاء واحد وقرع عليك الباب باظافره تسمع القرع ولا لا تسمع تسمع القرع اذا هذا نزم باطلاع النبي صلى الله عليه وسلم عليه ام لا؟ ولهذا الذي يبدو لي والله اعلم انه من باب - 00:31:30ضَ

التقرير الصريح وليس من باب الكناية لانه يعني فيه اقرار النبي صلى الله عليه وسلم لقرع اصحابه عليه باظافرهم. فهذه سنة تقريرية. في حضرته نعم فعل بحضرته سواء كان خلف الباب او معهم لكن - 00:31:51ضَ

نظم باطلاعه عليه. ما هو المثال السليم في رأيي والله اعلم المرفوع التقريري الحكمي الان كنا نرى او كنا نفعل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. اذا قال الصحابي كنا نفعل مثلا حديث - 00:32:11ضَ

سعيد الخضري كنا نعزم والقرآن ينزل هنا الان هل ذكر الصحابي ان النبي صلى الله عليه وسلم اطلع عليهم واقرهم هل الشأن ان الرجل مع بيته مع اهله ليس من الشأن الذي يطلع عليه. فنقطع الان ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن حاضرا - 00:32:31ضَ

طيب لكن لما كان الزمن زمن نزول القرآن فلو كان شيئا ينهى عنه لنهى عنه القرآن ولذكر الله جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم وقال له نبه اصحابك الا يفعلوا كذا وكذا لانه محرم. صح؟ ولهذا - 00:32:55ضَ

هذا هو الذي يقال عنه انه من باب التقرير الحكمي. وهو قول الصحابي كنا نفعل او كنا نرى لا نرى بأسا بكذا او نحو ذلك. اذا اضيف الى زمن النبي صلى الله عليه وسلم او لم يضف على الصحيح - 00:33:15ضَ

نعم اما هذا اطلاع النبي صلى الله عليه وسلم ظاهر ولا هو مجرد لازم؟ ظاهر نعم هو لكونه فعلا للصحابة رضي الله عنهم وارضاهم لكنه الصواب انه مرفوع. نعم. واعلم ان - 00:33:35ضَ

قول التابعي عن الصحابي يرفع الحديث او رواية او يبلغ يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم. او يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم او ينميه من من الرفع حكما. هذه الان الالفاظ ليست حتى هي من المرفوعات حكما بل هي من المرفوع الصريح - 00:34:01ضَ

لانه الان لما يوصل الاسناد الى الصحابي ثم يقول يرفع الحديث اين يرفعه ها لما نقول وحدثنا فلان قال اخبرنا فلان عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة يرفعه وين؟ للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:34:27ضَ

اما يقول رواية يرويه عمه عن النبي صلى الله عليه وسلم يبلغ به النبي هذا ظاهر ينميه يعني يحكيه كل هذه صيغ صريحة في الرفع الى النبي صلى الله عليه وسلم. نعم - 00:34:47ضَ

ان قول الصحابي من السنة كذا محمول على الرفع وكذا قول التابعي لان الظاهر انهم لا يريدون بالسنة عند الاطلاق الا سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وخالف في ذلك - 00:35:04ضَ

ابو بكر الصيفي وابو الحسن الكرخي وابو بكر الرازي وابن حزم. طيب قول الصحابي من السنة كذا. من السنة مثلا اذا تزوج البكر على الثيب اقام عندها سبعا واذا تزوج الثيب على آآ اذا كان - 00:35:19ضَ

الزوجة ثيبا اقام عندها ثلاثا مثل هذا الان التصريح بالسنة سنة من يعنون؟ النبي صلى الله عليه وسلم واذا قصدوا سنة غيره صلى الله عليه وسلم صرحوا بها اذا قصدوا سنة ابي بكر او سنة عمر يصرحون بها. فهنا الان اذا استعمل الصحابي كلمة السنة الغالب - 00:35:39ضَ

الشائع الزائع انهم يعنون بذلك النبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا نقول له حكم الرفع. هذا مثال للسنة المرفوع الكناية. لو خالفه المرفوع الصريح رجعنا المرفوع الصريح وحملنا هذا على انه لعله يعني به سنة غير النبي صلى الله عليه وسلم. لورود هذا الاحتمال الطفيف اه - 00:36:03ضَ

كما ابو بكر الصيرفي والكرخي وابن حزم وابو بكر الرازي لم يقبلوا الحكم له بالرفع. وقالوا هو موقوف فيعامل معاملة الموت علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبي - 00:36:33ضَ

علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علمائنا لهم عقل يبي وكذا قول الصحابي امرنا بكذا او نهينا عن كذا عند اكثر اهل العلم. سواء قال الصحابي في ذلك ذلك في زمن النبي صلى الله - 00:36:53ضَ

الله عليه وسلم او بعده لان مطلق ذلك ينصرف الى من له الامر والنهي وهو الرسول صلى الله عليه وسلم. قول الصحابي امرنا بكذا او نهينا عن كذا. من الذي يملك ان يأمر الصحابة رضي الله عنهم؟ النبي صلى الله عليه وسلم. طيب لو قال قائل ابو بكر - 00:37:14ضَ

الا يملك ابو بكر ان ان يأمر الصحابة حتى في دين الله لما كان خليفة. تشريع. ايه امرنا سنة العمرين مثلا امرنا ابو بكر بمثلا الغزوات والفتوح ونحو ذلك. آآ هناك تشريعات سنها عمر - 00:37:34ضَ

لو امضيناها عليهم ثلاث مثلا طلاق الثلاث فامضاها عمر ونحو ذلك. فهناك بعض الاحكام امر بها الخلفاء. طيب ها ايه لكن الان هو لا يظهر لك يقول لك امرنا من الامر - 00:37:54ضَ

لهذا السبب حكم بعض اهل العلم على انها موقوفة. لكن ايضا نقول الغالب من الذي يملك امر امر الصحابة رضي الله عنهم الامر النهي هو النبي صلى الله عليه وسلم. والغالب انهم لو ارادوا غير النبي صلى الله عليه وسلم لصرحوا به. ولهذا - 00:38:12ضَ

ابن الاسير رحمه الله رفع الخلافة في هذه القضية بخصوص شخص واحد من هو ابو بكر الصديق رضي الله عنه لانه لا امر له الا النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا قال لو جاءت هذه العبارة من ابي بكر لا - 00:38:32ضَ

لمثل هذه الاحتمالات. نعم. وان قول الصحابي كنا نفعل كذا من المرفوع عند طائفة من المحدثين كثير من الفقهاء والاصوليين سواء اذا اظافه الى عصر النبي صلى الله عليه وسلم كقول جابر كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله - 00:38:51ضَ

الله عليه وسلم او لم يضفه لان الظاهر ان الصحابي قصد ان يعلم ان يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قد اقر الصحابة على ذلك الفعل وخالف في ذلك جماعة منهم الخطيب وابن الصلاحي. رحمهم الله - 00:39:11ضَ

اما ان هذا الان صيغة اخرى قول الصحابي كنا نفعل كذا كنا نفعل كذا فيها ثلاثة اقوال عن اهل العلم. منهم من رأى انها لها حكم الرفع مطلقا. لان الصحابي اذا قال كنا - 00:39:28ضَ

نفعل في مقام الاحتجاج وكلمة كنا نفعل تفيد التكرار والمداومة كنا اه في الغالب يكون مقصوده هو الاحتجاج بزمن الاحتجاج. ويكون مقصوده اننا كنا نفعل ذلك في زمن النبي صلى الله عليه وسلم هذا ولو لم يصرح بذكر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:39:45ضَ

القول الثاني فرقوا قالوا اذا نسبه الى زمن النبي حملناه على انه مرفوع. اما اذا قال كنا نفعل دون ان ينسبه الى النبي صلى الله عليه زمن النبي صلى الله عليه وسلم لم لا يحكم له بالرفع. القول الثالث قالوا هو موقوف مطلقا. سواء - 00:40:11ضَ

نسب الى النبي زمن النبي صلى الله عليه وسلم ام لا؟ لماذا؟ قالوا لان التصريح بفعله في زمن النبي لا يعني انه هل بالضرورة ان يكون قد اطلع عليه؟ لا. لكن الجواب نقول لو كان شيئا محرما لا ذكر - 00:40:31ضَ

فذلك ونزل الوحي ببيانه. ولهذا ابن عيينة لما ذكر حديث جابر كنا نعزل والقرآن ينزل. قال ابن عيينة ولو كان شيئا ينهى عنه لنهى عنه القرآن. ولهذا قول الصحابي كنا نفعل سواء اضافه الى زمن النبي صلى الله عليه - 00:40:53ضَ

او لم يضفه له حكم الرفع. وهذا هو مذهب جمهور المحدثين وعلى رأسهم الامام البخاري رحمه الله اما ان كان في القصة اطلاع النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك كقول ابن عمر كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه - 00:41:13ضَ

سلم حي افضل هذه الامة بعد نبيها ابو بكر وعمر وعثمان. ويسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم افلا ينكره. رواه الطبراني في معجمه الكبير. فقد نقل شيخنا الحافظ عبدالرحيم الاجماع على انه في حكم المرء. الان - 00:41:33ضَ

لو صرح باطلاع النبي صلى الله عليه وسلم عليه لكان ايش؟ لكان مرفوعا تقريريا صريحا ولا حكما صريحا مثل هذا كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي افضل هذه الامة بعد نبيها ابو بكر وعمر - 00:41:53ضَ

وعثمان لو توقف هنا هل هذا صريح ولا كناية؟ كنا نقول في زمن النبي صلى الله عليه وسلم افضل الناس او افضل هذه الامة بعد نبيها ابو بكر ثم عمر - 00:42:13ضَ

كناية ليش؟ لانه لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم فنقول الزمن زمن تشريع لو كان شيئا ينهى عنه لنهى عنه القرآن. لكن لما قال ويسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ينكره. صار - 00:42:27ضَ

مما كانه فعل بحضرته فيكون مرفوعا صريحا قال الناظم رحمه الله تعالى وهو الذي في حالة الاسلام لقد لقي المبعوث عن صاحب ذاك نمي. فاياكم عن صاحب ذاك نومي. وهو الذي في حالة الاسلام - 00:42:47ضَ

لقد لقي لقد لقي المبعوث لقد لقي المبعوث للانام ومات مسلما ولو منه وقع ذلك ارتداد وارتفع. فذاك الموسوم بالموقوف. الان لما فرغ الناظم من بيان حكم الاحاديث المرفوع وانه ما اضيف - 00:43:12ضَ

الى النبي صلى الله عليه وسلم انتقل الى القسم الثاني وهو الموقوف. فقال فان يكن عن صاحب ذاك نمي ذاك اسم الاشارة راجع على قوله من المنقول من القول والفعل والتقرير. في قوله وما من القول عن - 00:43:32ضَ

النبي نقل والفعل والتقرير للذي فعل. اذا اذا كان القول او الفعل او التقرير اضيف ونمي وروي عن الصحابي. فان يكن ذاك المقول او مفعول او المقر نمي الى الصحابي وليس الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:43:53ضَ

قال فان يكن عن صاحب ذاك نمي. لما ذكر الصحابي احتاج الى تعريفه فقال وهو الذي في حالة الاسلام الى غيره. اذا فان يكن عن صاحب ذاك نمي فما جواب الشرط - 00:44:21ضَ

وين جواب الشرط في قوله فان يكن اه فذلك الموسوم يعني اذا فان يكن عن صاحب ذاك نمي فذلك الموسوم الموقوف. يعني اذا كان لما عرفنا مرفوع قلنا هو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير. فان كان ذاك القول او الفعل - 00:44:38ضَ

او التقرير اضيف الى الصحابي ماذا نسميه ايه الموقوف؟ ولهذا قال فان يكن ذاك عن صاحب النمي هذا هو التقدير فذلك المنقول او السؤال او المضاف الى الصحابي موسوم بالموقوف يعني مسمى بالموقوف. من هو الصحابي؟ عرفهم - 00:45:04ضَ

بقوله وهو الذي في حالة الاسلام قد لقي المبعوث للانام. من لقي النبي صلى الله عليه وسلم حال كونه مؤمنا به. ولهذا قال وهو الذي لقي المبعوث للانام. يعني النبي صلى الله عليه وسلم في حالة - 00:45:30ضَ

يعني في حالة كون هذا الملاقي مسلما. وعبر بي لقي لم يقل رأى لان من الصحابة من هو غير مبصر. كابن ام مكتوم مثلا. فلو عبر بي قد رأى من رأى النبي صلى الله عليه - 00:45:50ضَ

وسلم خرج من لم يره فالتعبير بالقي يعني تواجدا التقيا تقابلا في مكان واحد حالة كونه مسلما ومات مسلما ايضا. ولو منه وقع خلال ذلك ارتداد وارتفع. اذا تعريف الصحابي هو - 00:46:10ضَ

من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك ولو تخللته ردة هذا هو الصحابي. فكل ما اضفناه الى واحد من هؤلاء الموصوفين في هذا البيت يسمى موقوف - 00:46:32ضَ

فاذا كل الموقوف هو ما اضيف الى الصحابي من قول او فعل او تقرير. قال الشارح رحمه الله تعالى يعني ان القول والفعل والتقرير المنقول عن النبي صلى المنقول عن النبي عن الصحابي سواء كان بسند متصل او منقطع - 00:46:52ضَ

يسمى موقوفا. فان يكن ذاك القول والفعل والتقرير منقولا عن الصحابي. سواء كان بسند متصل او منقسم يسمى موقوفا. فالاشارة فالاشارة في قوله فان يكن عن عن صاحب ذاك نومي للقول والفعل والتقرير. وقوله فذلك - 00:47:14ضَ

جواب الشرط وقوله وهو الذي في حالة الاسلام الى اخره معترض بين الشرط وجوابه. يعني جملة معترضة والجملة المعترضة لا محل لها من الاعراب وان طال وجوابه تفسير للصحابي. فالذي لقي المبعوث للانام - 00:47:39ضَ

كالجنس كالجنس يعني من الذي لقي المبعوث للانام هذا شامل للمسلمين وغير المسلمين. ابو جهل لقي النبي صلى الله عليه وسلم هل هو صحابي؟ لماذا؟ لانه حال كوني حالة كوني يعني حال رؤيته لم يكن مسلما. نعم - 00:48:00ضَ

فهذا اذن جنس من لقي النبي صلى الله عليه وسلم جنس والباق وباقي الباقي القيود كالفصل الفصل يعني شروط. الثاني البقية شروط. من لقي النبي هذا هو الجنس. طيب كيف نخرج الصور الثانية اللي هي ليست - 00:48:20ضَ

صحابة قال في حالة الاسلام اخرجت من؟ امثال ابي جهل ممن رأى النبي صلى الله عليه وسلم كافرا ومات مسلما اخرجت هذا الفصل الثاني فاخرج المرتدين. من اسلم ورأى النبي صلى الله عليه وسلم لكنه - 00:48:41ضَ

ومات على ردتي ولو اما اذا رجع الى الاسلام فهو ترجع اليه الصحبة. وانما قال لقي ولم يقل رآك ما قال غيره ليدخل الاعمى كابن ام مكتوم والمراد باللقاء وصول احدهما الى الاخر ولو بالرؤية - 00:49:01ضَ

اعم من ان يكون بالاختيار او بغيره. يعني سواء كان يقصد لقيه او لا. فمثلا لو ان واحدا من الصحابة التقى بالنبي صلى الله عليه وسلم عرضا او رآه من بعيد ولا يدري انه هو النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قيل له ان ذاك هو النبي صلى الله - 00:49:23ضَ

الله عليه وسلم صحابي نعم صحابة. العبرة بوقوع يعني بالرؤيا وباللقي. وكذا كذا المراد بالاسلام اعم من ان يكون بالحقيقة او او بالتبع يعني من كان هو مسلما او ابناء - 00:49:43ضَ

بالطبع فيدخل المولودون الذين اتي بهم اليه صلى الله عليه وسلم وحنكهم ويخرج من لقيه ويخرج من لقيه بعد البعثة وهو كافر. ومن لقيه قبلها وهو على دين الحنفية ومات - 00:50:03ضَ

كزيد بن عمرو بن نفيل الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم انه يبعث امة وحده واحدة وحده وحده وحده ايوه وان كان عبد الله بن من لقيه بعد - 00:50:21ضَ

في البعثة وهو كافر. بعد ان بعث وهو كافر. هذا ليس صحابي. ها؟ للتحنيك هو عادة ابناء الصحابة اذا ولدت الصحابة اذا ولد لهم كانوا يأتون بابنائهم للنبي صلى الله عليه وسلم يحنكهم ويدعوا لهم - 00:50:40ضَ

التحنيك هو يأخذ تمر يلوكه حتى يصير رطبا ثم يضعه في حلق الصبية او المولود فيكون اول ما ما يأكله اه هؤلاء من ناحية فضل الصحبة حازوها لانهم ادركوا النبي صلى الله عليه وسلم ولقوه. لكن حديثهم له حكم المرسل. فاذا روى واحد منهم حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:51:00ضَ

وهم قد لقوه قبل سن التمييز لا يعد هذا رواية. ولهذا يعامل معاملة المراسيل التابعين. يحكم عليها بانها مرسل وفيها انقطاع لان رؤيتهم للنبي صلى الله عليه وسلم كانت قبل سن التمييز. لكن شرف الصحبة قد حازوه - 00:51:29ضَ

رضي الله عنه ويخرج ايضا من لقيه قبل البعثة وغاب ثم اسلم زمن البعثة. ومن لم يره حال كونه مسلما كسعيد ابن حيوة الباهلي ومن لقيه مسلما ثم مات كافرا كابن خطل وربيعة كابن خطل - 00:51:49ضَ

طبيعة ابن امية. نعم لانهم ارتدوا وماتوا على الكفر لقيه مسلما ثم مات كافر. نعم. من لقيه قبل البعثة وغاب ثم اسلم زمن البعثة ولم يره حال كونه مسلم. يعني العبرة في انه حال لما رآه كان مسلم. اما اذا رآه كافرا - 00:52:09ضَ

ثم آآ اسلم بعده العبرة بحال الرؤية لابد ان يكون مسلم. وقال لك اسلم زمن البعثرة. ايه اسلم زمن البعثة لكنه لم يلقى هو لم يروا حال كونه مسلما. نعم - 00:52:31ضَ

وقوله ولو منه وقع الى اخره ليدخل نحو الاشعث ابن قيس. طيب هذه تفصيل لحال المرتد المرتد نكمله في الدرس القادم ان شاء الله. هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم - 00:52:44ضَ

والعالم يجعل دنيانا بالعلم سلاما علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسفل العلماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا. هذا البرنامج برعاية - 00:53:04ضَ

شركة ليبيانا للهاتف المحمول ليبيانا ديما معنا - 00:53:45ضَ