شرح نظم نخبة الفكر الشيخ نادر العمراني
الكراسي العلمية لعلماء ليبيا | شرح نظم نخبة الفكر | الشيخ نادر العمراني | الدرس : 30
التفريغ
برعاية شركة ليبيانا. للهاتف المحمول علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني به في العلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل - 00:00:00ضَ
فما لهم عقل يبني بالعلم طريقا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. ما زال آآ حديث الناظم رحمه الله - 00:00:28ضَ
مستمرا حول طرق التحمل. وقد سبق ان ذكر لنا الناظم الطريقة الاولى وهي الطريقة الاعلى في تحمل وللحديث واخذه وهي السماع من لفظ الشيخ. ثم ذكر لنا الطريقة الثانية وهي طريقة - 00:00:48ضَ
العرض على الشيخ والقراءة عليه. بان يكون الطالب هو القارئ والشيخ يسمع فاذا اخطأ صوب له والا اقره على ذلك. والطريقة الثالثة وهي طريقة الاجازة وهي كما سبق معنا اسم جملي يأذن به الشيخ للتلميذ في ان يروي عنه مروياته. وآآ - 00:01:08ضَ
قد ذكر الناظم رحمه الله وسائل او صيغ التعبير عن هذه الطريقة. كما سبق معنا ان فكل طريقة من هذه الطرق لها صيغ للتعبير او للدلالة على ان الراوي قد تحمل بواحدة من هذه - 00:01:38ضَ
فمسلا من سمع يؤيه ان ان ينقل او ان يعبر سمعته حدثني وحدثنا واخبرني واخبرني ومن عرض او قرأ على الشيخ له اما ان يستخدم لفظة قراته على فلان ما من او قرأ على فلان وانا اسمع ولو ان يستخدم صيغ التحديث والاخبار مقيدة بالقراءة - 00:01:58ضَ
او فيقول حدثني فلان قراءة عليه اخبرني فلان قراءة عليه او له ان يستخدم قال الاخباري مجردة كأن يقول اخبرني مطلقا ويكون تكون دالة على القراءة وحصل خلاف في استخدام - 00:02:28ضَ
حدثني اما الاجازة فقد ذكر الناظم رحمه الله ان المتأخرين اصطلحوا على استخدام لفظة انبأ فقال ولفظ انبأ وفي الاجازة فقل انبأني ولفظ انبأ كلفظ اخبرا عند سوى من عصمه تأخر - 00:02:48ضَ
هذه الصيغة الاولى التي يستخدمها من اخذ بالاجازة. الصيغة الثانية وهي افضل التصريح بالاجازة فقط قال اجازني فلان هذه فيها تصريح بالاجازة فهي افضل. وكذلك قال او شافهني هذا والمتأخرون يستخدموا ايضا لفظة عن. اليوم ذكر لنا لفظين - 00:03:08ضَ
اخرين يستخدمهما الرواة اذا تحملوا بالاجازة. وسبق معنا ان الاجازة اما ان تكون ملفوظا بها او مكتوبة فالاذن ان يأذن لك شيخك في الرواية عنه في الرواية عنه اما باللفظ فيقول اجزتك - 00:03:38ضَ
رواية كذا او اجزت لك ان ترمي عني الحديث الفلاني او الكتاب الفلاني. الصورة الثانية ان يكتبها كتاب دون لفظ. قال الناظم واطلقوا فيما يكون كاتبة شيخ بها اخبرنا مكاتبة - 00:03:58ضَ
يعني اذا كان شيخك شيخك قد كتب لك هذه الاجازة مكتوبة دون ان يتلفظ بها فلك ان حدث عن او تعبر عن هذه الطريقة بان تقول حدثنا فلان مكاتبة السامع انه اخبرك بها عن طريق الاجازة المكتوب. فاذا كانت الاجازة منطوقا بها - 00:04:18ضَ
ففي الذي يكون شيخ شافها المقصود شافه لفظا اي شافه بالاجازة بان نطق بالاجازة فقال اجزت لك ان تروي عني مرضياتي فله ان يقول اخبرنا مشافهة. اذا اذا قال اخبرني مكاتبة او اخبرني مشافهة فهي اجازة. ولا تغرنك كلمة اخبرنا ولا - 00:04:48ضَ
شافها لان المقصود بها الاجازة. وسيرطر الشارع ان بعض اهل العلم ومنهم العراقي كرهوا مثل هذا اللفظ خشية ان يلتبس بغيره. لان السامع اذا سمعك وانت تقول اخبرني مشافهة ظن انه سمع - 00:05:18ضَ
مباشر ولهذا كره بعض اهل العلم. اذا واطلقوا اي المحدثين فيما يكون كاتبه يعني فيما في الحديث الذي يكون شيخك قد كاتبك به كاتبك بهذه الاجازة وليس المقصود كتب تلك الحديس بل كتب اليك الاجازة. كاتبه بها وليست به كاتبه بها يعني كتب اليه بالاجابة - 00:05:38ضَ
اما اذا كان الحديث فهو كاتبه شيخ به. فاذا المقصود هو هو الاجازة يقول اخبرنا مكاتب. واذا كانت الاجازة متلفظا بها وهي ما عبر عنها. وفي الذي يكون شيخه شيخ - 00:06:08ضَ
شافه لفظا بها يعني متلفظا حال كونه متلفظا بهذه الاجازة وليست مكتوبة فقل اخبرنا مشافهة نعم. قال الشارح رحمه الله تعالى الضمير في بها الاولى والثانية عائد على الاجازة. يعني في قوله كاتبه شيخ بها. اي كاتبه شيخ بهذه الاجازة - 00:06:28ضَ
وفي الثانية شيخ شافه لفظا بها اي شيخ كتب اجازه مشافهة نعم. والباء في الاولى متعلقة بكاتبة وفي الثانية بشافهة. شافه بها او مقوم شافه بها هنا الثانية اما ان تكون متعلقة بشافه او - 00:06:55ضَ
فيكون التقديم شافه شيخ بها او شيخ شافه حال كونه متلفظا بها ان اعرب لفظا مصدرا وبه او بلفظ اخبر. اعرب اعرب او بلفظ آآ ان اعرب حالا وبلفظ وبلفظا وبلفظا ان اعرب حالا. يعني لفظا حال كونه متلفظا بها. نعم. انا عندي او بلفظ - 00:07:22ضَ
اعرب حالا. وبلفظي اخبر ان اعرب حالا. ما هي وبلفظا؟ يعني هي تكون ما فيش اخبار يعني يعني اطلق المتأخرون وهم من بعد الخمسمائة المكاتبة في الاجازة المكتوبة بها فيقولون كتب لي - 00:07:52ضَ
او الي او اخبرنا فلان مكاتبة او كتابة او في كتابه. يعني هذه الالفاظ وان كان ظاهرها انه كتب اليه رسالة فيها ذكر هذا الحديث لكن الواقع ان المقصود مثل هذه الالفاظ انه كتب اليه بالاجازة وانها اجازة مكتوبة. سيأتي معنا في في واحدة من الطرق التي - 00:08:12ضَ
تأتي وهي المكاتبة انها بنفس التعبير سيعبر بكتب الي وكتب لي واخبرني مكاتبة. نعم. والمتقدمون لا ايطلقون الكتابة الا على ما كتب به الشيخ الى الطالب من الحديث. يعني اذا عندنا مكاتبتان مكاتبة - 00:08:37ضَ
اجازة ومكاتبة للحديث بعينه. فمثلا لو ارسل لك رسالة وقال اجزت لك ان تروي عني صحيح البخاري يجوز لك اذا رويت عنه اي حديث من صحيح البخاري ان تقول كتب الي فلانا بكذا. والمقصود اجازة - 00:08:57ضَ
وايضا الطريقة الثانية ان يكون الامر كتابة يعني كتب اليك الحديث بعينه او بنفسه فلك ان تروي عنه هذا الحديث وتقول كتب الي فلان. المتقدمون وكما قال الشارح وهم من قبل المئة المئة الخامسة - 00:09:17ضَ
ما قال كتب الي فالمقصود انه كتب اليه الحديث بعينه. وهو موجود في صحيح البخاري وغيره كتب الي فلان. اما المتأخرون بعد المئة الخامسة اذا اطلقوا كتب الي فيعنون بها الاجازة - 00:09:37ضَ
من المتأخرون صاروا يستخدمون كتبة الي وانبأني وعن وهذه الالفاظ الثلاثة دلالتها المتقدمين بغير ذلك. نعم. سواء اذن له في روايته ام لا. ولا يطلقونها فيما اذا كتب اليه بالاجازة فقط - 00:09:57ضَ
واطلق المتأخرون ايضا المشافهة في الاجازة التي يشافه بها الشيخ تلتبس بالسماع من لفظ الشيخ. لانك اذا كنت اخبرني مشافهة ظننا انه شافه بهذا في الحديث نعم. وهو المقصود ان شافها بالاجازة مش بالحديث. انه اجازة نعم شافها بالاجازة. لكن لما صار اصطلاحا عند المتأخرين - 00:10:20ضَ
اه لم يعد ملبسا. نعم. ومن طرف من التدليس اما الاول من طرق التدليس نعم. اما المشافهة فلايهامها المشافهة بالتحديث واما الكتابة فلايهامها الكتابة بنفس الحديث كما كان يفعله المتقدمون. يكتب المحدث منهم الى اخر الاحاديث. الى اخر - 00:10:58ضَ
الى اخر احاديثا احاديث يذكر انه سمعها من فلان كما رسمها في الكتاب يعني يعني ينطق بها ويكتب حروفها كاملة. وليست مجرد اجازة. قال الشيخ والدي رحمه الله تعالى. وهو صاحب - 00:11:39ضَ
وقد نص الحافظ ابو المظفر الهمداني في جزء له في الاجازة على المنع من ذلك وعلله بالايهام الذي ذكره الحافظ والايهام كما ذكرنا لم يعد موجودا لانه صار اصطلاحا مشهورا لدى المتأخرين فلم يعد فيه هذا الايمان - 00:11:58ضَ
لما انتهى الناظم رحمه الله من زكر الاجازة قال وفي الكتاب قل الي قد كتبت والقيد في اخبرنا به وجد. يعني من طرق التحمل وهذه الطريقة الرابعة وهي تسمى المكاتبة - 00:12:18ضَ
المكاتبة هو ان يكتب اليك الشيخ بالحديث بعينه. فمثلا يكتب لك رسالة فيقول فيها حدثني فلان قال اخبرني فلان عن فلان عن فلان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا. فلك ان ترمي عنه - 00:12:38ضَ
هذا الحديث الذي كاتبك به نعم. وهذا ليس اجازة وانما ترويه عنه مكاتبة هذه المكاتبة لها صورة اما ان يجيزك في هذه الرسالة يعني بعد ان يذكر الحديث يقول لك وقد اجزت لك ان - 00:12:58ضَ
تروي عني هذا الحديث. فيصير مكاتبة واجازة. السورة الثانية ان يكتب لك الرسالة فيها هذا الحديث ولا يجيزك بها. وهذه ايضا صحيحة ولك ان تحدث بها وتعتبرها مكاتب. طيب اذا كانت صحيحة كيف يعبر من تلقى الحديث بهذه الطريقة؟ قال وفي كتابي قل يعني - 00:13:18ضَ
اذا كان شيخك قد حدثك من خلال مكاتبتك بهذا الحديث بعينه قل الي قد كتب يعني كتب الي فلانا والقيد في اخبرنا به وجب. يعني لا تطلق اخبرنا بل لابد ان تقيد اخبارنا بماذا؟ بكونه كتابا فتقول اخبرني مكاتبة - 00:13:48ضَ
وقلنا في القراءة قرأت على فلان آآ اخبرنا فلان قراءة عليه. فما الان بالنسبة للقراءة يجوز ان تستخدم اخبارنا مطلقة لكن في المكاتبة لا يجوز ذلك او نقول افضل ان تصرح به وان عبر الناظم بقوله والقيد في اخبرنا به وجب. لماذا - 00:14:18ضَ
حتى لا يتوهم الشخص انك قرأت على الشيخ. ما الفرق بين القراءة وبين الاجازة وبين المكاتبة لماذا كانت القراءة ارفع من الاجازة ومن المكاتبة؟ في القراءة الان ها؟ الا فيها سماع وسرد. سماع ما ما - 00:14:48ضَ
هذا ستستفيد من السماء. الضبط ضبط النفض لان الان معظم التصحيف ومعظم الخطأ يقع من وين من الاعتماد على الانجازات فتظن ان يعني مثلا اذا ارسل اليك كتابا ذكر فيه حديثا قد يكون خطه سيئا - 00:15:08ضَ
فتتصحف عندك الكلية وتقرأها خطأ. هل تجد من ينبهك على ذلك؟ بينما في القراءة على الشيخ ستقرأ اذا اخطأت سيصوم. من هنا وجب ان تنبه على طريقة اخذك للحديث. فاذا كان سماعا وهو ارفع - 00:15:28ضَ
المستويات تقول سمعت او حدثني او اخبرني دون قيد. فاذا كانت قراءة لا تقول سمعت انما تقول قرأت او اخبرني قراءة او لك ان تقول اخبرني وحدها. لانها صارت على استخدام اخبارنا في القراءة. فاذا جاءت اجازني لا تقول سمعت ولا تقول فيها - 00:15:48ضَ
مطلقا بل لا بد ان تصرح بي اجازني او نحوها او تقول اخبرني اجازة او حدثني اجازة او تستخدم ناولني او عن كما سبق معنا او كتب الي او اخبرني مكاتبة او اخبرني مشافهة - 00:16:18ضَ
هنا الان في المكاتبة لابد افضل طريقة ان تصرح بانه كتاب فتقول كتب الي فلان اذا عدلت عن هذه الطريقة فالافضل ان تقول اخبرنا مقيدة فتقول اخبرنا كتابة ولا تقل - 00:16:38ضَ
اخبرني مطلقا حتى لا يظن انها سماع او او قراءة علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبي قال الشارح رحمه الله من طرق التحمل ان يكتب الشيخ شيئا من حديثه بخطه او يكتبه غيره بامره. ثم يرسله - 00:16:58ضَ
الامام الكاتب لها صورتان. اما ان يكون هو الكاتب بنفسه شيخه او يأمر غيره بكتابة هذا الكتاب اليك وصرفه ان يتعرف يعني التلميذ ان يعرف صاحب هذا الخط ويثق في انه خط شيخه - 00:17:35ضَ
او خط من امره شيخه. نعم. او يكتبه غيره بامره ثم يرسله ذلك الشيخ الى شخص معين وقد اختلف في الصيغة التي يؤدى بها يؤدي بها ذلك الشخص. فقال الحاكم الذي اختاره وعهدت عليه اكثر مشايخي - 00:17:55ضَ
ائمة عصر ان يقول فيما كتب فيما كتب اليه المحدث من مدينة ولم يشافه ولم يشافها ولم بالاجازة كتب الي فلان كتب الي فلان وهي قومه وفي الكتاب قل الي قد كتب. نعم هذا المختار - 00:18:14ضَ
لماذا قدمه واختاره وعهد عليه اكثر مشايخه لان فيه التصريح بالطريقة التحمل وهي الكتابة نعم. وذهب جماعة منهم الليث ابن سعد الى جواز اطلاق حدثنا او اخبرنا. يعني هناك من اجازها مطلقا يجوز - 00:18:34ضَ
في موقع تقول حدثنا دون قيد او اخبرنا دون قيد. والصحيح والصحيح ان يقيد ذلك بالكتابة فيقال حدثنا او اخبرنا كتابه او نحو ذلك. طيب الطريقة الخامسة من طرق التحمل قال وهي - 00:18:54ضَ
قال وفي المناولة قلنا ولدي وات بقيد ان تقل اخبرني. وصححت ان قربت من اذى مأوى اجزتك وحدس عني. المهمة ما هي؟ المماولة هي ان الشيخ يعطي كتابا الى تلميذه ويقول هذا الكتاب فيه مرويات فرها عني - 00:19:14ضَ
ففي الواقع بهذه الصورة هي اجازة. لكنها اجازة مع مناولة الكتاب يأمره بالرواية منه. اذا ما الفرق بين المناولة والاجازة؟ الاجازة لا يناولك الكتاب انما احيلك عليه احالة فاقول اجزت لك ان تروي عني صحيح البخاري. فالواجب عليك انت - 00:19:44ضَ
ان تذهب وتبحث عن نسخة صحيحة من سماع لصحيح البخاري ثم ترويها عني. لكن هذه الطريقة اسلمك الكتاب واقول هذه مرياتي فرضها عني. الكتاب هذا اما ان اعطيك اياه على سبيل التلويك. تصبح هذه النسخة المحققة المضبوطة التي تأكدت انا من صحتها ومن صحتي - 00:20:14ضَ
ما فيها من مرويات اعطيها لك وانت تروي منها. هذه السورة الاولى. السورة الثانية ان يعطيك الكتاب على سبيل الاعارة تأخذ الكتاب فتنسخه وتتأكد من صحة نسخك ثم تعيد الكتاب الى الشيخ. ولك حين - 00:20:44ضَ
ها ان تحدث عني بهذا الحديث. وهذه تسمى المناولة المقرونة بالاجازة. يعني فيها اعطاء مع التصريح بالاذن في الرواية. ولهذا قال وفي المناولة وهي طريقة من طرق التحمل الصحيحة كما سيأتي وصححت في قوله وصححت ان قرنت بالاذن. يعني اذا كانت - 00:21:04ضَ
المناولة مقرونة بالاذن هذه مسموعات فرها عني فلك ان ترويها عني ولهذا قال وصححت ان قرنت بالاذن. طيب اذا لم تقرن بالاذن؟ فقلت لك هذه مروياتي واعطيتها لك ولم اقل ارجو يا عمي. حصل فيها خلاف الذي اختاره ابن الصلاح وغير واحد من اهل العلم انها ليست طريق - 00:21:34ضَ
كل طرق التحمل ولا يصح الرواية الرواية بها. لماذا؟ قالوا لانه يعلمك بانها روايته. لكن هل اذن لك في الرواية لا. طيب القول الساني قالوا نعم يجوز ان يروي بها ولو لم - 00:22:04ضَ
لماذا؟ قالوا لان ما معنى ان يعطيك الكتاب ويقول هذه مروياتي؟ ما الذي يريده بهذا الفعل حفظها عنده طيب لو كان كذلك حفظها عندي وهذه مرياتي اذا هذا اخبار جني ولا لا - 00:22:24ضَ
ولهذا قالوا لو ان واحدا سمع من شيخه حديثا سمعه سماع قال حدثني فلان اخبرني فلان فسمع منه حديثا بعد ما سمع منه الحديث قال انا لا اذن لك ان تروي عني هذا الحديث. قال له ان يفعل ذلك؟ هل يجوز له ان يرويه - 00:22:44ضَ
مع رفض شيخه ان يحدث به؟ نعم. لاني سمعته وتحملته. ولم يعد الامر اليك. الا اذا قال انا لا احل لك الرواية لانني اخطأت. او لانني انتبهت الى ان هذا الحديث ليس من حديثي. فحينها - 00:23:04ضَ
يمنع الطالب من رواية هذا الحديث. فاذا هل انا آآ مطالب بان يأذن لي شيخي في الرواية ما سمعه لا. ولهذا من الطرائف ان بعض المحدثين كان احيانا يحصل بينهم ما يحصل بين الناس - 00:23:24ضَ
سيمنعه من الحدود. مسلا الامام النسائي رحمه الله اذا روى في كتابه عن الحارث ابن مسكين يقول الحارث ابن مسكين قراءة عليه وانا اسمع. لا يقول سمعت ولا يقول اخبرنا ولا حدثنا. يقول هكذا. الحارث بن مسكين - 00:23:44ضَ
عليه وانا اسمع. لماذا؟ لانه حصل بينهم شيء فمنعه من حضور مجلسه. فكان يتخذ مكانا حيث لا يراه الحارس وهو يسمع حديثه. لهذا لم يستجز ان يقول حدثني لانه الواقع لو يعلم انه موجود - 00:24:04ضَ
فلهذا السبب كان يخفي نفسه ويقول الحارث بن مسكين قراءة عليه وانا اسمع يعني من كان يقرأ عليه سواء باذنه او بدونه. فهنا الان ما دام انه ناوله الكتاب وقال هذه - 00:24:24ضَ
ان ارويها ولو لم يأذن في ذلك. ولهذا الصحيح والله اعلم ان المناولة تصح ولو كانت مجردة عن الاجازة. وهذا الرأي الذي مال اليه الحافظ ابن حجر رحمه الله. واعتبر ان - 00:24:44ضَ
طاولة فيها اجازة بالنية. يعني ما لم يراومه الا وهو اه يعني يتضمن معنى تعلية الرواية وانه يجيزه. ولهذا نقول وصححت ان قرأت بالاذن هذا رأي النازر لكن الحافظ ابن حجر سار على انه تصح ايضا ولو لم يقل في المناولة اجازة - 00:25:04ضَ
هذا قال نحن اجزتك وحدث عني يعني لما يناوله الكتاب يقول هذه مرويات فروها عني او اجزتك ان تروي عني طيب من من تحمل بالمناولة؟ ماذا يقول؟ بما يعبر عن المناولة. قال وفي المناولة - 00:25:34ضَ
قل اه ناولني لما يقول الطالب ناولني فلان حديثة قال اخبرني جنان قال كذا نعرف انها كانت مناولة. وات بقيد ان تقل اخبرني. يجوز لك ان تقول اخبرني لكن عليك ان تقيد ذلك مناولة. فتقول اخبرني مناولة. طيب قال وقد - 00:25:54ضَ
عالم على الاجازة. يعني اذا المناولة هي اعلى من الاجازة. وبعض اهل العلم ثم يقول هي اعلى درجات الاجازة. لانها المناولة مقرونة باجازة في اعلى طرق في اعلى اقسامها ولهذا اذا يمكن ان نقول هي اجازة لكنها ارفع انواع الاجازة - 00:26:24ضَ
لماذا؟ لان في الاجازة فيها احالة على شيء غير موجود. اقول لك اغوي عني مرياتي. فالمطلوب منك ان ثم ترويها عني. يمكن ان يحصل خطأ فتنسب لي ما ليس من مروياتي ممكن - 00:26:54ضَ
لكن اذا قلت هذه مرياتي. ارويها عني. هل يمكن ان تخطئ فتنسب لي ما ليس من مروياتي لا لانها محصورة في هذا الكتاب. ولهذا رأوا اهل العلم ان المناولة اعلى من الاجازة. فيكون ترتيب الطرق - 00:27:14ضَ
هي السماء سم القراءة على الشيخ سم المناولة المقرونة بالاجازة سم الاجازة الصحيحة سم ثم ما سيأتي من الاعلام وثم تأتي الوصية والاجادة. قال وقدرها عال على الاجازة. نعم. كيف؟ ما هي - 00:27:34ضَ
هي هي ممكن يحصل مش يكثر فيها التصحيح لكن ممكن يحصل فيها تصحيف ولهذا جعلناها انزل من القراءة على الشيخ. لكن الشرط ان يكون الراوي ثقة عارس بما يروي لنقبل منه لكن الممولة في ذاتها بطريقة التحمل صحيحة. والعبرة فيما بعد بتصحيحك للرواية. لان حتى لو سمعت مني - 00:28:04ضَ
قد يتصحف عليك الكلام قد تنسى قد تحتاج الى آآ ان تكتب فتح فكل هذا ايضا معرض حتى للصلاة ما هو القراءة؟ نعم. انتقل فيما بعد الى الطريقة التي تليها وهي الوجادة. الوجادة - 00:28:34ضَ
كما هي هي ان تجد كتابا آآ تثق في انه لفلان ولم يناولك اياه ولم يكتب اليك به مجرد وجادة وجدت هذا هل لك ان ترميه؟ ها؟ اذا رأيته هل هذه طريقة طريق التحمل - 00:28:54ضَ
صحيحة ونقول متصلة لا ها؟ ضبط ايش؟ هو كتاب يعني الان الوجادة على سبيل مثل ما نجد اليوم صحيح البخاري. ما هي علاقتنا اليوم بصحيح البخاري اذا لم يكن عندك اسناد - 00:29:24ضَ
ماذا تقول لما يقولوا اخرجه البخاري كأنك تقول وجدت في كتاب آآ اثق في انه منسوب الى البخاري انه قال حدثني عبد يوسف قال اخبرني ما لك؟ قال كذا. فهذه رجال وليست طريقة من طرق التحمل - 00:29:44ضَ
اذا كانت لديك اجازة من هذا الشيخ الذي وجدت كتابه. اما اذا لم تكن لديك به فهي طريقة غير معتبرة في التحمل. طيب لو قلنا طريقة غير معتبرة في التحمل اذا الحديث منقطع - 00:30:04ضَ
كيف لا؟ احنا لابد ان يكون الحديث متصلا ها؟ عن طريق الواجب ايوا من طريق فانت غير متصل لكنه متصل من طرق اخرى. ولهذا يقرر اهل العلم انه يجب العمل بالاجادة - 00:30:24ضَ
وان كانت لا تصح طريقة للتحمل. نعم قال الشارح رحمه الله تعالى ومن طرق التحمل ايضا المناولة وهي قسمان مقرونة بالاذن في الرواية ومجردة عنه. اذا ابقوا القسم الاول المناورة المقرونة بالاجازة والقسم الثاني المناولة المجردة يعني التي ليست فيها اجازة. نعم. اما - 00:30:44ضَ
بالاذن فصورتها ان يدفع الشيخ اصل سماعه او فرعا مقابلا به يعني اما النسخة الاصلية او نسخة مقابلة عنه عليه ويقول له هذا سماعي او روايتي عن فلان او عن من ذكر فيه فروه الى الان الى هذا الموطن - 00:31:11ضَ
اليه ويقول كذا وكذا هذا مناولة. فلما قال فره عني او اجزت لك روايته عني صارت مناولة مقرونة بالاجازة. طيب الكتاب هذا ويملكه ويملكه اياه او يتركه عنده عاريا الى ان ينسخه ويقابل به. وايهما افضل؟ يقابل؟ التمليك. التمليك. التمليك افضل. لان الان النسخة هذه - 00:31:31ضَ
فسق مني ومضبوطا وصرت تملكها. الطريقة الثانية الاعارة ثم لتلسخ ثم ترده قد تخطئ. ولهذا الافضل هذه السورة الاولى او يأتيه الطالب باصل سماعه او فرعه المقابل به ويعرضه عليه - 00:32:01ضَ
تأملوا. الصورة الثانية ان التلميذ هو اللي يأتي بكتاب يدور فيه مروياتي. فيقول هذه مروياتك. هل ارويها تأخذ الكتاب اتصفحه اتأكد من ان الاحاديث الموجودة كلها صحيحة ومن مرويات ولا خطأ فيها - 00:32:21ضَ
ادوا الكتاب اليه وقال واقول ارويه عني فتصير مناولة مقرونة بالاجازة. نعم. ثم يناوله للطالب ويقول له هذا رواية هذه روايتي او سماعي عن فلان او عن من ذكر فيه فاروه عني او نحو ذلك - 00:32:41ضَ
وذلك من العبارات الدالة على الاجازة. وهذه المناولة ارفع انواع الاجازة حتى قال جماعة منهم ما لك رحمه الله تعالى الا انها بمنزلة السماع. انها بمنزلة السماع. لماذا؟ لانها غاية في التوسط لان الكتاب موثق ومضمون - 00:33:01ضَ
سلمه في يدك فلا اه احتمال في الخطأ في نسبة اه رواية للشيخ لم يروها ونقل ابن الاثير في مقدمة جامع الاصول ان من اصحاب الحديث من ذهب الى انها اولى من السماع - 00:33:21ضَ
ووجهه ان الثقة بكتاب الشيخ مع اذنه فوق الثقة بالسماع منه. واثبت لما يدخل من الوهم على السامع ايها المستمع السامع والمسمع. الشيخ والتلميذ. طبعا هذا فيه غلو ومبالغة. والصحيح ان المناولة - 00:33:38ضَ
من السماء وادنى من القراءة. هذه القادة القسم الاول وهو المناولة المقرونة. اما المناولة واما المناولة المجردة عن الاذن في الرواية وصورتها ان يناوله الشيخ الكتاب ويقول له هذا سماعي او روايتي عن فلان ولا يزيد - 00:34:01ضَ
على ذلك الصورة نفس الصورة المقرونة بالاجازة غير انه لا يجيزه ولا يزيد على ذلك. فيها خلاف فذهب ابن الصلاح. ذهب ابن الصلاح الى عدم جواز الرواية بها. وذكر ان غير واحد من الفقهاء والاصوليين عابها على المحدثين - 00:34:21ضَ
الذين سوغوا الرواية بها. وحكى الخطيب عن طائفة من اهل العلم ان الرواية بها جائزة. وهو الذي مال اليه الحافظ ابن حجر رحمه لانها لانها لا تخلو من اشعار بالاذن في الرواية. لانها لا تخلو من اشعار بالاذن في الرواية - 00:34:41ضَ
يعني لما سلمه الكتاب وقال هذه مروياتي فهي اذا كانه يأذن له في روايتها عنه. الا اذا صرح بان هذه مروياتي ولا اذن لك في روايتها لان بها خللا مثلا او لا اثق فيها او نحو ذلك - 00:35:01ضَ
علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبيل علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبي حيث صحت الرواية بها لا تؤدى عند الجمهور الا بلفظ يشعر بها. تناولني او حدثني مناولة او اخبرني - 00:35:21ضَ
في مناولة وجوز الزهري وجوز الزهري ومالك اطلاقا حدثنا واخبرنا والاول هو الصحيح. والاول هو الصحيح لان المناولة انزل رتبة من السماع ومن القراءة فلا بد ان يبين الراوي انه اخذ الحديث بطريقة ادنى من السماع والقراءة - 00:35:52ضَ
قال ومن طرق التحمل الوجادة وهي بكسر الواو مصدر لوجد غير اه غير مسموع. غير مسموع بعضهم يقول انه غير عربي اصلا فهو يعني منحوت من وجد يجد وجدانا فقالوا - 00:36:15ضَ
نعم. وفي الاصطلاح وجد وجدان شيء وجدان مم وجدان شيء آآ بما انه بخط اراويه او مصنفه. هذا هو ان تجد كتابا او مجموعة من الروايات تعلم انها منسوبة الى فلان وتثق في - 00:36:35ضَ
لانها منسوبة الى فلان. هذه تسمى وجادة. فان لم تكن فان لم تكن مقرونة باذني اذا كانت مقرونة باذن هذه ماذا نسميها؟ يقول في ماذا نسميها؟ مقرونة باين؟ لا ما فيهاش مناولة - 00:36:55ضَ
فقط نكتاب. اجازة في وهذا الاذن اجازة. فمن صححها صححها لانها اجازة ولا لانها اجابة اجازة ولهذا اذا الوجادة فان لم تكن مقرونة باذن يقول في ادائها وجدت بخط فلان او - 00:37:15ضَ
فؤتم فيه ولا يجوز ان يقول اخبرني الا اذا كان له منه اذن بالرواية عنه. يعني اذا ليست طريقة من طرق التحمل على الصحيح. لا هادي هذه اجازة عامة سيأتي معنا انها غير مقبولة الاجازة العامة والاجازة للمعدوم والاجازة للمجهول ستأتي. لكن نتكلم عن - 00:37:35ضَ
الاجازة الصحيحة. وان كان الاجازة العامة فيها خلاف بين اهل العلم هي الان انت لما تمضي حديث في صحيح البخاري. هل تقول اخبرني البخاري؟ ليش؟ لان الوجادة هذه ليست طريقة من طرق التحمل. طيب هل يجب العمل يجب عليك العمل بهذا الحديث؟ نعمل هذا اليوم نعمل بهذه الاحاديث - 00:38:05ضَ
فاذا الوجادة ليست طريقا من طرق التحمل لا تسوغ لك ان تنقل الحديث بصيغة اخبرني او حدثني لكن يجب عليك العمل به كما سيأتي معنا. نعم. يقول في ادائها وجدت بخط فلان او قرأت فيه ولا يجوز ان يقول - 00:38:35ضَ
اخبرني الا اذا كان له منه اذن بالرواية عنه. طيب ثم قال وفي الوصية وفي الاعلام وفي الكتاب لذوي الاحلام هذه عطف على قوله والاذن يشترط في الوجادة. اذا الوجادة ليست من - 00:38:55ضَ
طرق التحمل المعتبرة وليست متصلة. ولكن لابد ان تكون اجازة لكي يجوز لك الرواية من خلال الاجازة. وكذا الوصية. ايضا الوصية لا يجوز لك ان تروي بها الا اذا كانت مقرونة بالاجازة او لك اجازة من هذا الشخص. والوصية ما هي - 00:39:15ضَ
شخص يوصي لك بكتبه فيقول اذا مت فكتبي اذهب ورواياتي اذهبوا بها الى فلان وهي او اراد ان يسافر فيوصي بكتبه لك. هل هذه تتضمن معنى الاجازة ها يعني الواحد لما يموت ويقول كتبي خذوها ليأخذها فلان هل هذه فيها اجازة انه - 00:39:42ضَ
لك ان تروي عنه؟ لأ. لانها خلاص ميت. ولابد ان يملك هذه الكتب. احد فيريدك ان تنتفع بها. لكن بخلاف المناولة هذه مروياتي. طيب لماذا تعطيني اياه؟ لارويها فهي المناولة متضمنة لمعنى الاجازة. الاعلام لما الاعلام ما هي؟ نفس المناولة لكن - 00:40:12ضَ
بدون مناول ان يقول امامك انا اروي صحيح البخاري عن فلان من طريق فلان. هذا الان اخبار ولا لا الوصية هل تضمنت اخبارا؟ لما اوصي بكتبي اليك اقول اذا مت خذوا كتبي الى فلان. هل فيها اخبار - 00:40:42ضَ
بمضمون ما في هذه الكتب لا. ولهذا الوصية هي ايضا من طرق التحمل غير المعتبرة مثل بينما الاعلام ففيه خلاف بين اهل العلم. منهم من يرى ان الاعلام فيه اشعار الاجازة فيصحح الرواية به ومنهم من لا يصححه. ولهذا قال وفي - 00:41:02ضَ
في وصية وفي الوصية وفي الاعلام وفي الكتاب عن المكاتبة لذوي الاحلام والصحيح والله اعلم ان المكاتبة لا يشترط فيها آآ في الاذن والاعلام ايضا لا يشترط فيها فيه الاذن والاذن - 00:41:32ضَ
يشترط في الوصية وفي الوجادة. ولهذا قال ولا اعتبار بالجميع ان وضح خلوها من على الاصح لما قال على الاصح يعني فيه قول اخر وهذا الذي اراه والله اعلم انه يصح تصح الرواية بالمكاتبة - 00:41:52ضَ
بالاعلام وبالمناولة ولو كانت مجردة عن الاذن والاجازة. وهذا الرأي الذي مال اليه الحافظ ابن حجر ابن الصلاح رحمه الله مال الى ان هذه الوصية والاعلام والمكاتبة والمناولة كلها الاربعة هذه اذا كانت مجردة - 00:42:12ضَ
عن الاجازة فلا عبرة بها ولا يصح الرواية بها. نعم قال رحمه الله في شرحه الوصية عطف على في الوجادة. اي ويشترط الاذن في الوصية وصورتها ان يوصي الشيخ عند سفره او موته بدفع كتابه الذي - 00:42:32ضَ
يرويه لشخص معين. عن بعض السلف انه اجاز الرواية للموصى له بمجرد ذلك من غير اذن من غير اذن الموصي بالرواية. هذه لن فيها خلاف لكن الصحيح عامة اهل العلم ان الموصى له - 00:42:52ضَ
هذه الكتب لا يجوز له الرواية الا اذا كانت عنده اجازة من هذا الرجل. وعلله القاضي عياض بان في الدفع للموصى له نوعان من الاذن وشبهها وشبها بالمناولة. فيها نوع اذن والصحيح انها لا اذن فيها. والجمهور - 00:43:10ضَ
والجمهور على انه لا يجوز الرواية للموصى له الا اذا اذن له الموصي بالرواية ودعوى ان في الدفع نوعا من الاذن وشبها بالمناولة ممنوعة. ممنوعة لانه لم يعلمه بذلك. نعم. يشترط ايضا الاذن - 00:43:30ضَ
الرواية في الاعلام وهو ان يعلم الشيخ الطالب ان هذا الكتاب او الكتاب الفلاني رأيته او سمعته من فلان. كالشهادة على الشهادة يشترط فيها اذن الاول للثاني في الشهادة على شهادته - 00:43:46ضَ
وقال الكثير من ائمة الحديث ونظراء الفقهاء ونظار الفقهاء الفقهاء لا لا يشترط هذا هو الصحيح في الاعلام لا يشترط الاجازة. لانها اخبار الاجمالي فيحصل بدون الاذن كالقراءة على الشريف - 00:44:01ضَ
ها؟ استغفر الله. ان الزهر يعني المدققين. ها؟ خاصة المحددين طيب لا يشترط لانه اخبار اجمالي فيحصل بدون الاذن كالقراءة على الشيخ مع انه لم يلفظ بما قرأ عليه جعلت اخبارا منه بذلك. وكذلك يشترط يشترط غيرهم في الكتاب الاذن بالرواية عند الامد وجماعة. وبه قطع - 00:44:21ضَ
في الحاوي وقال غيرهم لا يشترط قال شيخنا الحافظ عبدالرحيم وهو الصحيح المشهور بين المحدثين وقول كثير من المتقدمين والمتأخرين واليه ذهب جماعة من الاصوليين منهم صاحب المحصول وهذا اختيار اذا ابن الصلاح والعراقي لكن ما مال اليه ابن حجر وهو اقوى والله اعلم من حيث الدليل انها تجزئ. نعم - 00:44:53ضَ
قال الناظم رحمه الله تعالى ولا توجز ولا تجز اجازة العموم او رجل مجهول او معدوم. طيب سبق معنا ان الاجازة من من طرق التحمل المعتبر وانها صحيحة. لكن الاجازة - 00:45:19ضَ
ليست نوعا واحدا ولا صورة واحدة بل لها انواع متعددة. منها الاجازة بمعين فاجيزك انت واحدد لك المرويات التي تروي ارويها فاقول لك اجزتك ان تروي تعني صحيح البخاري او اجزت لك ان تروي عني مروياتي عن الشيخ فلان. هذه اجازة لمعين يعني - 00:45:38ضَ
لشخص معين بمعين يعني بمرويات محددة معروفة. احيانا يكون الامر اجازة لمعين بغير معين فاقول لك اجزتك ان تنوي عني مرويتي. فلم احدد ما هي مروياتي فيجب عليك ان تبحث كل ما يصح عندك انه من النويات لك ان ترويه عني - 00:46:08ضَ
في السورة التي ذكرها قال وما تجز اجازة العموم. يعني المجاز الشخص عام كأن يقول اجزت لجميع المسلمين. هل محدد من هو المجاز؟ طيب الاجازة فيها نوع ضعف ولا لا - 00:46:38ضَ
لانها اخبار جملة واذن. فلما صار المجاز عاما وغير محدد ازدادت ضعفا ولهذا قال وعلى الصحيح والمسألة فيها خلاف قوي بين اهل العلم. قال ولا تجز اجازة العموم. يعني من قال اجزت - 00:46:58ضَ
جميع المسلمين او اجزت بمن ادرك حياتي فهذه على الصحيح انها اجازة غير صحيحة وغير غير مقبولة ولا يجوز للراوي ان يروي بها. وبعض اهل العلم صححها وعمل بها وبنى عليه - 00:47:18ضَ
النوع الاخر من الاجازات الاجازة لمجهول. وهو قوله او رجل مجهول. كان يقول اجزت لرجل او اجزت لمحمد ان يروي عني من محمدا غير معروف من هو. فاهمين الان؟ ها؟ لا غير ليست - 00:47:38ضَ
فاذا اجزت لفلان وهو لا يعرف من هو. حين هذه ايضا اجازة غير صحيحة وغير مقبولة. او قال او معدوم. كان يقول اجزت لمن يولد لك ان يروي عني وفيها تفاصيل يعني هل هي مجردة او معطوفة على موجود او نحو ذلك. ولهذا هذه انواع او صور من الاجازات - 00:48:08ضَ
الممنوعة التي لا يصح بالرواية بها وان صححها بعض اهل العلم. نعم. قال الشارح رحمه الله الاجازة العامة في المجاز له مثل اجزت لجميع المسلمين او لمن ادرك حياتي او لاهل الاقليم الفلاني - 00:48:38ضَ
القاضي ابو الطيب الطبري وصرفها للموجدين منهم عند الاجازة وصححها ابو بكر الخطيب. يعني اذا لو قلت اجزت لجميع المسلمين يكون الامر لمن كان حيا في تلك اللحظة. وغير واحد مطلقا ورأوها شبيهة بالوقف على بني تميم او - 00:48:58ضَ
على قريش وذهب الباقون الى عدم صحتها لانها اضافة الى مجهول فلا تصح كالوكالة. كالوكالة اذا وكلت شخصا مجهولا لم تنعقد نعم. وروى بالاجازة العامة جمع كثير جمعهم بعض الحفاظ في كتاب ورتبهم على حروف المعجم لكثرتهم. وهي الحقيقة - 00:49:18ضَ
يعني لان تروي باجازة عامة خير من ان تروي بلا بلا رواية اصلا. فلهذا استجاز الرواية فبها بعض من لم يجد سبيلا الى الرواية من من غير طريقه. نعم. والاجازة التي جهل فيها المجاز له ونسميها الاجازة بالمجهول - 00:49:38ضَ
ها مثل اجزت لرجل او لجماعة او لمحمد المصري مثلا او ثم جماعة وسمى جماعة جماعة يعرفون بذلك. يعني محمد المصري ويكون مجموعة. نعم ليس معينا. جماعة يعرفون بذلك. ولم يتضح - 00:49:58ضَ
المراد باطلة لعدم الوصول الى معرفة مجاز له. والاجازة للمعدوم للمجهول هذه يكاد ان يكون محل والاجازة للمعدوم مثل اجزت لمن يولد لفلان او لطلبة العلم ببلد كذا متى كان. متى كانوا اما - 00:50:18ضَ
وقال لطلبة العلم في مدينة كذا هذا محدد. لكن متى كانوا؟ يعني حتى من يولد منهم ومن يصبح منهم طالب علم. نعم ابو الفضل ابن عمرووس المالكي والقاضي ابو عبد الله الدمغاني - 00:50:38ضَ
اغاني الحنفي وابو يعلى بن الفراء الحنبلي ومعظم المتأخرين كما نقل القاضي عياض. لان الاجازة اذن لا لا محادثة فلا يشترط فيها الوجود. يعني يمكن ان يكون لشخص غير موجود على اعتبار انها اذن. والاذن يمكن ان يكون لمن - 00:50:55ضَ
سيأتي لكنها ليست مجرد اذن بل هي اخبار لكنه اخبار جندي. ولهذا هي ممنوعة. نعم واستعمل هذه الاجازة من القدماء ابو بكر بن ابي داوود وابو عبدالله بن منده واستعمل الثلاثة ابن ابي خيثمة - 00:51:18ضَ
الصباغ والماوردي وغيره وغيرهما. وهو الصحيح عند ابن الصلاحي. لان الاجازة في حكم الاخبار جملة وكما لا يصح الاخبار للمعدوم لا تصح الاجازة له. يعني اذا هي فيها شائبة بين الاذن وبين الاخبار الجني. ولهذا لا - 00:51:38ضَ
ان تكون الاجازة للمعدوم بينما الاجازة للحمل جائزة وماضية وان كان غير موجود على الحقيقة ولا يتمكن من من الاخبار. بهذا نكون انتهينا من طرق التحمل. نقف عند هذا الموطن ونكمل في الدرس القادم بمشيئة الله - 00:51:58ضَ
هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم علماء بني قومي تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا لي علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل علماء لهم عقل - 00:52:18ضَ
هذا البرنامج برعاية شركة ليبيانا للهاتف المحمول ليبيانا ديما معنا - 00:52:58ضَ