الأمسيات الإيمانية الرمضانية (رمضان 1442 )

اللقاء الأول: «الأمسيات الإيمانية الرمضانية - رمضان 1442» - الأستاذ الدكتور. عيسى بن محمد المسملي .

عيسى المسملي

الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السماوات وملء الارض وملء ما شاء من شيء ربنا بعد اهل الثناء والمجد احق ما قال العبد وكلنا له عبد. لا مانع لما اعطى ولا معطي لما منع. ولا ينفع ذا الجد - 00:00:00ضَ

منه الجد وصلاة الله وسلامه الاتمان الاكملان على اشرف الانبياء وخاتم المرسلين. نبينا وامامنا وقدوتنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد اسأل الله تبارك وتعالى - 00:00:40ضَ

ان يجعلني واياكم ممن وفقه الله تعالى للصيام والقيام. ايمانا واحتسابا. واسأل الله تعالى ان يكتبني واياكم ممن يوفق لقيام ليلة القدر ايمانا واحتسابا. امين ثم اما بعد مرحبا بكم واهلا في هذا اللقاء الرمضاني الموجز. اسأل الله تعالى ان يوفقنا واياكم لما يحب - 00:01:01ضَ

ويرضى ثمة اشارات الاشارة الاولى جنة رمضان الثانية ايمانا واحتسابا الثالثة من لم يدع قول الزور الرابعة ليالي رمضان اما النقطة الاولى الاشارة الاولى جنة رمظان ونعيم رمضان وحلاوة رمضان - 00:01:30ضَ

لقد قال الله عز وجل كما ثبت في الحديث القدسي الذي يرويه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عن الذي يرويه النبي صلى الله عليه واله وسلم عن الله تبارك وتعالى - 00:02:08ضَ

انه قال الصوم لي وانا اجزي به وفي رواية عند مسلم والحديث متفق عليه من حديث ابي هريرة كل عمل ابن ادم يضاعف الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف قال الله عز وجل اي في الحديث القدسي - 00:02:29ضَ

الا الصوم فانه لي وانا اجزي به ثم يكمل في الحديث القدسي عن رب الارض والسماء عن الله تعالى قال وهو وهو يقول سبحانه عنك وعنك عن الصائم والصائمة قال الله - 00:02:53ضَ

في الحديث القدسي المتفق عليه يدع طعامه وشرابه وشهوته من اجل الله اكبر هذا المعنى العظيم هذا المعنى العظيم الذي يذكره الله عز وجل وهو يثني على من صام وعلى من صامت - 00:03:17ضَ

فيرد هذا الامر الى الباعث الخفي العظيم من داخل القلب نعم فيقول يدع طعامه والنفس تشتهي الطعام وشرابه والنفس تشتهي الشراب وشهوته من اجلي من اجل ينبغي ان نقف عندها. نعم - 00:03:46ضَ

اذا صمت واذا صمت من اجل الله لله حين يمسك الانسان عن الطعام والشراب والشهوة والمفطرات اذا طلع الفجر ويستحضر هذا المعنى ايمانا بالله وايمانا بما شرع الله ولاجل الله - 00:04:14ضَ

هذا معنى عظيم ما هو الجزاء؟ الجزاء في الدنيا والاخرة ومنه ما ذكر الله عز وجل ان جزاء معناه ان جزاء الصائم الذي يصوم لله فوق المضاعفات في سائر الاعمال - 00:04:38ضَ

نعم فوق المضاعفة التي في سائر العمل. كل عمل ابن ادم له الا الصوم فانه لي وانا اجزي به. ثم قال يدع طعامه طابه وشهوته من اجلي دافع عظيم ان يكون الباعث على ترك المشتهيات من المطعومات والمشروبات وغيرها - 00:04:57ضَ

هو رضوان هو رضوان الله ان يكون الباعث على ترك هذه الاشياء هو رضوان الله عز وجل. هو ابتغاء مرضات الله هو لاجل الله يستأنس لهذا المعنى العظيم الذي يجد الانسان اثره في الدنيا قبل الاخرة. فانه اذا كان الانسان - 00:05:22ضَ

اذا اذا كان الانسان بهذه المرتبة يمتنع عن شهواته لله. فاول ما يجني من ذلك جنة ونعيم. فاول ما يجني من ذلك جنة ونعيم يعيشها المرء في قلبه واطمئنان في قلبه وانشراح في صدره جنة ولذة دونها كل لذات الدنيا - 00:05:45ضَ

يستأنس لهذا المعنى بما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما - 00:06:08ضَ

وان يحب المرء لا يحبه الا لله. فحبه خالص لله تبارك وتعالى واحدة الى اخر الحديث. فهذه الصفات من كانت فيه وجد حلاوة الايمان وجد لذة الايمان وهذه اللذة فوق كل لذات الدنيا يعيش الانسان في الدنيا وهو يتنعم بهذه اللذة العظيمة وهذا المعنى - 00:06:32ضَ

هو الذي عبر عنه بعض العلماء من السلف وهو يتحدث عن نعيم يعيشه في صدره وانشراح في صدره ونعيم في قلبه فقال اننا لفي نعيم لو علم عنه الملوك وابناء الملوك لجالدونا عليه بالسيوف - 00:07:07ضَ

نعم نعم حين يصبح المرء لله هذا معنى عظيم فهو يترك طعامه. يترك شرابه من اجل الله فهو يجد لذة ونعيما لانه يتقرب الى الله ولانه يتوجه الى الله. ولان الباعث له على ترك هذه المحبوبات رضوان الله - 00:07:28ضَ

وهذه مرتبة عظيمة حين يرتقي اليها الانسان في درجاتها الاكمل يستكمل الايمان. جاء عنه عليه الصلاة والسلام انه قال انظر حفظك الله انظري رعاك الله من احب لله وابغض لله - 00:07:55ضَ

لله لله من احب لله وابغض لله. واعطى لله. ومنع لله لقد استكمل الايمان كيف هذا؟ هذا المؤمن حين يصل هذه المرتبة ما ظهر منه وما بطن كل ذلك متوجه الى الله - 00:08:19ضَ

وكل ذلك لله فهو يعطي ويمنع لله ذي الاعطاء ولله في المنع فصار الباعث له على الاعطاء. والباعث له على المنع هو الله لله حين يعطي فلله وحين يمنع فلله - 00:08:45ضَ

وكذلك حتى في خلجات قلبه وفيما خفي من داخل نفسه فهو في محبته وبغضه ليس على الهوى ولا على المنفعة العاجلة ولا على المصلحة الزائلة كلا يعطي ايحب ويبغض لله - 00:09:05ضَ

فاذا احب احب لله واذا ابغض ابغض لله. هذا المؤمن اصبح الباعث له في حركاته كلها وسكناته واعطائه ومنعه وحبه وبغضه اصبح الباعث له هو الله وهذا المعنى معنى عظيم - 00:09:26ضَ

معنى عظيم يتذكره المؤمن دائما وعند الاحتياج الى التعلق بالله تبارك وتعالى. في حال المصائب والنوازل مثلا يتذكر المؤمن هذا المعنى رجاء ان يثبته الله نعم قال الله عز وجل وبشر الصابرين. الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا - 00:09:45ضَ

انا لله انا لله فنحن عبيده ونحن له ونحن مذعنون له ونحن متعبدون له ونحن طائعون له فنحن لله الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله ماذا جزاؤهم انا لله وانا اليه راجعون - 00:10:08ضَ

اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون فما اعظم والله ان نستفيد هذا الدرس الاعظم الاجل في آآ في حياتنا كلها ان نكون لله نستفيد هذا من صيامنا - 00:10:36ضَ

فنكون لله كما يحب الله جل في علاه نعم هذا المعنى يتربى عليه المؤمن في حال صيامه ليكون هذا ديدنه في كل حياته في اقواله وافعاله واخلاقه ومعاملاته ان يكون لله. فيتقبل كل ما - 00:10:59ضَ

جاء من عند الله من الشرائع والاقدار ويرضى بما جاء من عند الله مما شرع وما قدر فيكون لله حقا ثمة ملحظ دقيق من لم يكن لله كان لغيره وهذي غاية الخسارة - 00:11:22ضَ

اما ان يكون عبدا لشهواته او ان يكون عبدا لغير الله ايا كان هذا الغير فما احرى المؤمن وما اعظم مرتبته حين يكون لله وهذا المعنى ايها الكرام ينبغي ان نستفيده من هذا المعنى العظيم - 00:11:46ضَ

الصيام يدع طعامه وشرابه وشهوته من اجلي من اجلي فما اعظم واحرى ان نستحضر هذا المعنى في حياتنا كلها. من اجل الله وقفة ثانية معشر الكرام جاءت في حديث النبي الكريم عليه الصلاة والسلام - 00:12:06ضَ

وهو يحدثنا ويرغبنا ويحثنا على استثمار هذا الشهر العظيم ما هي النتائج الله اكبر نتيجة عظيمة ذكرها الله عز وجل لعدة اعمال في هذا الشهر المبارك غفر له ما تقدم من ذنبه - 00:12:37ضَ

غفر له ما تقدم من ذنبه هل مرت على سمعي وهل مرت على سمعك هل مرت على سمعي ومرت على سمعك هذه الكلمة غفر له ما تقدم من ذنب غفر له - 00:13:07ضَ

ما تقدم من ذنبه كم مرت بنا من السنوات؟ وكم حصل لنا فيها من الغفلات وكم جنينا على انفسنا فيها من المعصيات وكم فرطنا وقصرنا في واجبات وكم مضى علينا من غفلات - 00:13:38ضَ

وكم سجلت في صحائف اعمالنا امور لا نحب ان نقف يوم القيامة فتعرض بين يدي الله امام المخلوقات امام الخلائق كم مضى والله الله من رحمته وفضله وكرمه وجوده وهو ينادي المسرفين - 00:14:06ضَ

قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. اي لمن تاب ولمن استغفر انه هو الغفور الرحيم. هل مرت بسمعي ان مر بقلبي - 00:14:30ضَ

هل مر بسمعك ام مر بقلبك حديث النبي المتفق على صحته اذ يقول غفر له ما تقدم من ذنبه جزاء ماذا؟ ذكرها المصطفى عليه الصلاة والسلام في غير ما عمل من اعمال - 00:14:50ضَ

لرمضان من صام رمضان ايمانا واحتسابا. من قام رمضان ايمانا واحتسابا. من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه غفر له ما تقدم من ذنبه. فيا له من شهر عظيم - 00:15:09ضَ

وموسم جليل لاصحاب القلوب الحية الذين يغتنمون هذه المواسم. لكن ثمة ملحظ مهم ينبغي ان نقف عنده ذكره المصطفى صلى الله عليه وسلم في هذه الاعمال الثلاثة كلها الا وهو القيد المهم ايمانا - 00:15:28ضَ

واحتسابا بعض الناس يصوم مع الصائمين كيف يصوم يصوم لان البرنامج تغير في رمضان. فاصبح في الليل مأكولات ومشروبات وفي النهار امتناع عن الاطعمة والمأكولات والمشروبات فهو هكذا لانه لانه الزمن كذا في رمظان كذا هكذا الناس يفعلون فهو يفعل معهم - 00:15:50ضَ

هل هذا صام ايمانا واحتسابا اذا نحتاج ان نقف وقفة مهمة جدا مع هذا الشرط وهذا القيد ليتحقق الجزاء غفر له ما تقدم من ذنبه معلق مرتبط بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم - 00:16:21ضَ

ايمانا واحتسابا اذا هو حين يصوم اين يتوقف عن المفطرات حين يتوقف عن المفطرات ايمانا انقيادا وطاعة لله ايمانا بما شرع الله وانقادا لما شرع الله وامتثالا لامر الله. هذا الاول - 00:16:48ضَ

اما الأمر الثاني فهو الطمع في فضل الله يصوم وهو يطمع في فضل الله يقف بين يدي الله يقف بين يدي الله في التراويح والقيام ويطيل لانه وهو يحتسب الاجر على الله يطمع في فضل الله. يطمع وعنده طمع في الاجور العظيمة من الله - 00:17:18ضَ

نعم احتسابا احتسابا فهو حين يصوم يكون عنده طمع في فضل الله. حين يقوم يكون عنده طمع في فضل الله فهذا المعنى الايمان والاحتساب يحتاج ان نتذكرهما هذاين المعنيين اننا نصوم امتثالا وايمانا وانقيادا - 00:17:49ضَ

وطاعة لله تبارك وتعالى. نصوم لان الله تعالى شرع ذلك وحين يطلع الفجر سنتوقف عن المفطرات امتثالا لله وتأسيا واقتداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ويكون عندنا ويكون عندنا ايضا - 00:18:19ضَ

احتساب وطمع في فضل الله ورجاء لما عند الله تبارك وتعالى من الثواب والجزاء نعم معشر الكرام من الاخوة والاخوات هذه وقفة مهمة ونحن دخلنا في شهرنا وقفة ثالثة في هذه الليلة - 00:18:43ضَ

عندنا هي الليلة السادس من رمضان هي ليلة السادس من رمضان مضى خمسة ايام وخمسة ليال ويوشك ان تنتهي الليلة السادسة كيف انقضت كيف مضت كيف انتهت فان لم تكن - 00:19:13ضَ

كأنها لحظات او ساعات وفي هذا والله عبرة وفي هذا والله عبرة هكذا سينقضي عمري وهكذا سينقضي عمرك كأن شيئا لم يكن اذا انقضى وما مضى مما مضى فقد مضى - 00:19:47ضَ

العاقل من ينتبه من ينتبه ويعلم انه سيقف بين يدي الله وسيسأله الله لن تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع ومنها وعن عمره هذا الظرف الزماني الذي نعيش فيه سوف نسأل عنه. وعن عمره ماذا عمل فيه - 00:20:12ضَ

العاقل من يحاسب نفسه من ينظر لنفسه من ينظر في مستقبله عند الله تبارك وتعالى. العاقل من يغتنم هذه المواسم العظيمة مثل هذا الموسم العظيم رمضان الذي لا يمر عليك مثله ابدا - 00:20:41ضَ

ما لا يمر موسم مثل رمضان ابدا الصيام والقيام والإطعام من فطر صائما فله مثل اجره الصيام والقيام والاطعام والعمرة لمن تمكن ولو بنيته فانه اذا عجز يأجره الله وقراءة القرآن - 00:21:02ضَ

موسم تجتمع فيه انواع من القربات لا تجتمع في غيره وانواع من الطاعات لا تجتمع في غيره. واذا اضاف الانسان اليها اذا استطاع الاعتكاف فانه يكون على خير عظيم. هذا الموسم العظيم - 00:21:25ضَ

هذا الموسم الجليل كيف ينبغي للمؤمن ان يغتنم ساعاته ولحظاته وان يكون حازما مع نفسه عازما عازما على قلبه ان يتقرب الى ربه مر بنا في لقائنا الماضي جواب على استفسار عظيم مهم - 00:21:43ضَ

نحن احيانا قد لا نتلذذ بالصيام وقد لا نستمتع بقراءة القرآن في القيام قد نشعر بشيء من الملل وشيء من الوحشة اذا حصل ذلك فينبغي ان نعلم ان الاصل في هذا والمركز هو القلب - 00:22:08ضَ

اذا صلحت الاوان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله ما الذي يجعلنا احيانا نستوحش ولا نستمتع بكلام ولا نطمئن بذكر الله. ولا نستمتع بالعبادة والقربة والسجود بين يدي الله - 00:22:29ضَ

بسبب النكات السوداء التي تكون على القلب. ما هو الحل؟ كما تقدم في الاسبوع الماضي اذا اذنب العبد نكت في قلبه نكتة سوداء فان استغفر ونزع فان اقلع يعني ترك - 00:22:47ضَ

واستغفر ونزع واستغفر يعني تاب واستغفر. صقل قلبه. فنحتاج ان نراجع قلوبنا. وان نغسل قلوبنا بكثرة الاستغفار والتوبة الصادقة النصوح الرجوع الى الله عز وجل ثم ايضا الاكثار من ذكر الله الذي يجعل القلب يطمئن بذكر الله - 00:23:05ضَ

فاذا لم نكن ممن يستمتع بهذه الساعات وهذه الليالي والايام فلنرجع ولنصلح ما في قلوبنا ولنغسل قلوبنا بتوبة صادقة اقول لكم وانتم تعرفون كم من انسان كان في في طريق الضلال - 00:23:34ضَ

استيقظ قلبه في رمضان فانتقل الى طريق الهدى كم من انسان كان يسعى في طريق الشقاء فادرك في رمضان فآب الى الله فاصبح من السعداء كم من انسان كان من اهل العصيان - 00:24:00ضَ

ومن اهل مزامير الشيطان ادركته رحمة الله في رمضان فاصبح من اهل القرآن وشتان شتان بين من كان يسير مع الشيطان ثم اصبح يجلس وبين يديه الرحمن يتلذذ بتلاوته والتدبر فيه - 00:24:24ضَ

هذا رمضان كم من انسان تغير في رمضان فكان من السعداء والاتقياء ان رمضان موسم لاصلاح القلوب واصلاح الاعمال والاقوال وهذه هي الوقفة الرابعة نعم جاء عنه عليه الصلاة والسلام - 00:24:46ضَ

من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه تدبر تفكر تدبري تفكري في هذا الحديث العظيم عن المصطفى صلى الله عليه وسلم - 00:25:15ضَ

يصوم الانسان يعني يمتنع عن الاكل والشرب ويمتنع عن الشهوات التي آآ مشتهيات النفس يمتنع عنها لكنه يشهد الزور ويحضر الباطل لكنه يسمع الزور ويسمع الباطل لكنه يمشي في الحرام ويأكل الحرام ويفعل الحرام - 00:25:38ضَ

لكنه يعمل عمل اهل الجهل في تضييع حظي من الطاعات والقربات هذا لم يكن صائما على الحقيقة الصيام التام الاكمل انظر وتأمل في قوله من لم يدع قول الزور عن الباطل وهذا يشمل انواع كثيرة من الاقوال. الغيبة والنميمة والحرام والسب والشتم والاعتدال - 00:26:03ضَ

وغيره قول الزور من لم يدع قول الزور والعمل به. ايضا عمل الزور والباطل والحرام والجهل معناه كأنه في الحديث اضمار كأنه لم يصم بقلبه وانما صام فقط في ظاهره والصيام والعبادة - 00:26:32ضَ

اصلها ومبعثها ان تكون من القلب لله ولهذا المؤمن ولهذا فالمؤمن حين يصوم يصوم قلبه وتصوم جوارحه هذا في الحقيقة لم يصم الصيام الاعلى والاحسن والاكمل من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه. هذا في الحقيقة لم يصم - 00:26:53ضَ

على الحقيقة وانما امتنع عن المفطرات ولهذا قال فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه الحكمة الاعظم من الصيام هي تهذيب القلب وتهذيب الاقوال وتهذيب الاعمال تهذيب المؤمن لينتقل من دائرة التقصير الى دائرة - 00:27:19ضَ

التقوى انظر وانظري وتأمل وتدبري في قول الله جل وتعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام ما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون لعلكم تتقون. لان الصيام يهذبكم - 00:27:48ضَ

لان الصيام يضيق مجرى الشيطان الذي يجري من ابن ادم مجرى الدم. لان الصيام يهذب اقوال الانسان واخلاقه واعماله سيكون من المتقين لعلكم تتقون. فانظر الى قوله لعلكم تتقون. ليست الحكمة في الصيام ان يمتنع الانسان فقط عن المفطرات - 00:28:14ضَ

بل الحكمة ان يكون متعبدا لله معظما لامر الله في عداد المتقين لعلكم تتقون فينتقل من دائرة المعاصي والغفلات والمحرمات وتضييع الاعمار والسماع المحرم. والنظر المحرم ينتقل الى دائرة التقوى والمتقين - 00:28:38ضَ

ولهذا بعض الناس بعض الناس يفسر لنفسه او يسوغ لنفسه فيقول مثلا كنت صايم وكنت يعني ما اقدر اتحمل ما اتحمل وغضبت وقلت كذا وقلت كذا وعصبت كما يقول بعض الناس وجاء - 00:29:03ضَ

الغضب وما استطعت انا صايم هل الصيام يسوغ الخروج عن الاداب الشرعية الواجبة والمستحبة العكس هو الصحيح ثبت عنه عليه الصلاة والسلام وهو يوجهنا انه صلى الله عليه واله وسلم - 00:29:21ضَ

قال كما في الصحيحين واذا كان يوم صوم احدكم فلا يرفث ولا يصخب لا يصيح مع ويكون مع المغافلين طيب هو ذاته قد سلك سلوك الجادة خاشع ذاكر لله تبارك وتعالى - 00:29:43ضَ

لكن جاءه احد واستفزه كما يقال جاءه احد واستفزه واعتدى عليه هنا هل يستجيب في هذا الاستفزاز ويخوض مع الخائضين ويصخب مع الصاخبين ويتكلم بما لا يليق لا قال عليه الصلاة والسلام فان سابه احد او قاتله فليقل اني امرؤ صائم - 00:30:05ضَ

اني امرؤ صائم يعني لا يصلح ان ان ان ارد الشتيمة بمثلها لا يصلح ان اخرج عن سلوك المتقين. واخلاق المتقين فانا صائم هذا بعكس ما يظنه بعض الناس ويسوغ لنفسه انه اذا كان يقول والله انا كنت صائم وما تحملت وما صبرت - 00:30:37ضَ

لا العكس هو الصحيح. الصيام على الحقيقة الصيام الذي يصوم فيه القلب نعم يكون المؤمن اكثر طاعة وقربة لله فلا يصخب ولا يفسق ولا يرفث فكلامه كلام الطائعين واخلاقه وتعاملاته تعاملات الصائمين - 00:31:01ضَ

طيب اذا هذا كله توجيه ليكون الصائم متقيا لله نعم من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه وثمة ملحظ مهم يتوهم بعض الناس - 00:31:28ضَ

يتوهم بعض الناس او يظن او هكذا تدل اعماله ان رمضان هو في النهار وقت الصيام فاذا افطر في ليل رمضان اصبح شخصا اخر يرى ما لا يراه وقت الصيام - 00:31:52ضَ

ويسمع ما لا يسمعه وقت الصيام من الاثام والمحرمات وغيرها كيف هذا وثمة مروجون يروجون لكثير من اسباب المعاصي وكثير من اسباب الغفلات في ليالي رمضان كثير من المروجين يروجون - 00:32:09ضَ

يروجون للناس عبر برمجيات وعبر وسائل وعبر اشياء متنوعة متكاثرة يروجون امورا تخل فيما يجوب بما يكون في رمضان وهذا من غوائل يعني من غوائل روحانية الشهر. ومكانة الشهر واغتنام الشهر - 00:32:38ضَ

صلى النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ليلة باصحابه ثم الثانية ثم الثالثة. الى شطر من الليل او الى ثلث الليل. فقال بعض الصحابة يا رسول الله الا نفلتنا ليلتنا هذه او يعني لو اكملت بنا الى الفجر - 00:33:07ضَ

فقال عليه الصلاة ان كان الصحابة يرغبون ان ان يقوموا ليلهم الى الفجر فقال عليه الصلاة والسلام وهذه منحة ربانية. من صلى مع امامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة. هكذا كان الصحابة الكرام رضي الله عنهم. والسلف - 00:33:22ضَ

صالح. فمن الخطأ ما يدل عليه افعال بعض الناس ان ليل رمضان مختلف عن نهاره. ليل الليل يهتبلون ما لا يجوز وما لا يليق بالصائم ولا بالمؤمن هذا فرقان مهم. ويروج بعض المروجين اشياء مثل هذا. عبر برمجيات ووسائل ولهذا طرقات - 00:33:38ضَ

وقنوات واشياء كثيرة تدعو الى الخروج من ادب الصيام واخلاق الصيام ومشروع وما يشرع الصيام فلينتبه المؤمن لهذا. نعم فليل رمضان لا بأس ان يأخذ الانسان مما احل الله مما من الطعام والشراب لكن لا يغفل - 00:34:08ضَ

عن ذكر الله لا لا يقع فيما يضر بصيامه وبما يضر بعبادته هو في هذا الشهر في موسم عظيم في وقت جليل فينبغي الا يغفل عن هذا والحذر الحذر من الوقوع فيما وقع فيه كثير من الناس. من الغفلات والمعاصي والاثام والاستجابة - 00:34:34ضَ

للذين يدعون الى خروج عن قدسية رمضان وعن مكانة رمضان وعن روحانية رمضان نعم يحتاج الانسان ان يروح مع عن نفسه قليلا كما جاء عنه عليه السلام ساعة وساعة نعم لكن ليس معنى هذا ساعة في المعاصي والاثام والمحرمات ابدا - 00:35:02ضَ

لان الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم بعضهم قال للنبي عليه الصلاة والسلام اننا نكون عندك على حال فاذا رجعنا عافسنا الاولاد والازواج والذرية يعني اعمالهم التي يحتاجونها في دنياهم - 00:35:24ضَ

فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله لو تكونون كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة في الطرقات ولكن ساعة وساعة يعني قد تحتاج الى ان تجلس مع اهلك وهكذا قد تحتاج ان ان تتدبر امور شؤونك وبعض اعمالك ومساء مصدر رزقك ونحو ذلك لكن لا يخرج - 00:35:36ضَ

الى ما يسخط الله عز وجل ثمة ملحظ ايضا يقول الله عز وجل محذرا صنفا من الناس ولا يقول الله تبارك وتعالى والمقصود التحذير ولا تبذر تبذيرا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان - 00:35:56ضَ

الشيطان لربه كفورا بعض الناس يأكل ويشرب وهذا اباحه الله ولكن يسرف قال الله تعالى وكلوا واشربوا ثم قال ولا تسرفوا. بعض الناس في رمضان يقع في اسراف اكثر مما يقع به في غير رمضان - 00:36:19ضَ

ويقع منه تبذير اكثر مما يقع في غير رمضان وبعض الناس اعتادوا او صاروا يحرصون على ترتيب الموائد ثم يصورونها وينقلونها الى الناس قد ينظر اليها الفقير ينكسر قلبه قد ينظر اليها من لا يستطيع - 00:36:44ضَ

فيتأثر قلبه قد ينظر اليها من في قلبه ونفسه شيء فيحصل احيانا بعض الاضرار الحذر الحذر وقد قال عليه الصلاة والسلام قد جاء عنه عليه السلام كل كل ما شئت ما اخطأتك اثنتان اسراف ومخيلة. الاسراف والخيلاء - 00:37:08ضَ

لا ينبغي ان ان ان يشوب هذا اسراف ولا خيلاء ينبغي الحذر من ذلك ثمة امر عظيم ينبغي ان نذكر به على سبيل الاختصار ليكن لك صديق وصاحب في هذا الشهر الكريم - 00:37:27ضَ

ليكن لك صديق وصاحب في هذا الشهر الكريم انه كتاب الله انه كتاب الله انه كتاب الله فليكن معك فليكن معك كتاب الله كلام الله لا تمل من ترديد كلام الله - 00:37:50ضَ

اناء الليل واطراف النهار وهذا الشهر المبارك فرصة لكثير فرصة لكثير من الصالحين الاحسان العلاقة مع كتاب الله سأل احدهم مرة رجلا ثقيلا على عربة لا يستطيع المشي على عربة - 00:38:14ضَ

كبير في السن ثقيل وشبه يعني شبه مقعد وفي وعنده من الامراض ما عنده سأله قبل ان يموت قبل عدة سنوات وكان ذلك يوم في اليوم السابع والعشرين او ليلة السابع والعشرين من رمضان في احدى السنوات - 00:38:41ضَ

قبل عدة سنوات رآه يقرأ في القرآن فقال هذه اي ختمة ما شاء الله فقال له هذه التاسعة في هذا الزمن معنى هذا انه يختم كتاب الله عز وجل كل ثلاث ليال - 00:39:03ضَ

معنى هذا انه يختم كتاب الله كل ثلاث ليالي. هذا في هذا الزمن واما اخبار السلف فهي امر عظيم وامر عجيب. كان بعضهم يختم كل ثلاث فاذا دخلت العشر ختم القرآن كل ليلة - 00:39:20ضَ

والمقصود حفظكم الله في هذه الاشارة السريعة ان نذكر انفسنا بصحبة كتاب الله تبارك وتعالى بصحبة كتاب الله تبارك وتعالى وعدم الملل من كتاب الله والتدبر والقراءة فان قراءة كلام الله من اعظم ما يقوم به الصائم - 00:39:38ضَ

نعم من اعظم ما يفعله ان يردد بقلبه ولسانه كلام الله عز وجل ولنحرص على ان نقوم رمضان كما جاء في الحديث. وان نصومه ايمانا واحتسابا هذه بعض الاشارات لعلني اه لعلي اختمها باشارة ايضا على سبيل الاستعجال - 00:40:03ضَ

ان يحرص الانسان على اهله فقد كان النبي عليه الصلاة والسلام كان عليه الصلاة والسلام يحث اهله اذا دخلت العشرة سيأتي الكلام عنه ان شاء الله. وايقظ اهله فما احسن ان يكون مع الاهل مدارسة لشيء من القرآن؟ تواصي بالحق تواصي بالقرآن تواصي بالذكر تواصي باداب الصيام - 00:40:33ضَ

ونحو ذلك فكل ذلك مما ينبغي لنا جميعا ان نتعاون عليه وايضا مع كثرة مصاحبة القرآن لو كان لك صاحب او صاحبة تتدارس معه ومعها كتاب الله عز وجل هذا خير وفضل - 00:40:59ضَ

تأسيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان عليه الصلاة والسلام في كل رمضان ينزل عليه جبريل يدارسه القرآن في هذا الشهر الكريم ايضا فرص عظيمة ومنها اوقات اجابة الدعاء - 00:41:24ضَ

اوقات اجابة الدعاء ومنها عند القيام للسحر فالله جل وتعالى يقول هل من سائل هل من سائل هل من داع؟ هل من مستغفر؟ فما اعظم ان يتعرض الانسان لفظل الله - 00:41:43ضَ

ورحمته واوصيكم ونفسي الا ننسى المسلمين في مشارق الارض ومغاربها. ادعوا لهم ادعوا لهم وهنيئا لكم ان شاء الله تأمين الملائكة ودعائهم فان من دعا لاخيه بظهر الغيب فان ملكا موكلا به يقول امين ولك بمثل. فاذا اردت ان يدعو لك الملك - 00:41:58ضَ

ادع لاخيك في ظهر الغيب وادعي بارك الله فيك لاختك بظهر الغيب اللهم اعنا على الصيام والقيام ايمانا واحتسابا اللهم وفقنا للصيام والقيام ايمانا واحتسابا اللهم وفقنا للصيام والقيام ايمانا واحتسابا - 00:42:20ضَ

اللهم وفقنا للصيام والقيام على الوجه الذي يرضيك عنا اللهم اعتقنا من النار اللهم كما جمعتنا على ذكر من ذكرك على ذكرك في هذا الدرس وفي هذا اللقاء فنسألك وانت ارحم الراحمين وانت الغفور وانت الودود كما جمعتنا في هذا المجلس العلمي ان تجمعنا - 00:42:39ضَ

في جنات ونهر اخوانا على سرر متقابلين. الى ان القاكم في لقاء قادم. استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:43:01ضَ