التفريغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اعوذ بالله من الشيطان فلا تطع المكذبين ولا تطع كل حلاف مهيم مشاء بنميم مناع للخير معتد اثيم. عتل اذا تتلى عليه اياتنا قال اساطير الاولين - 00:00:00ضَ
سلاسله على بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فمرحبا بكم جميعا مع ايات من كتاب الله مع ايات من كلام الله تبارك وتعالى فيها - 00:01:10ضَ
النور وفيها الهدى وفيها الطمأنينة وفيها ذكر الله وفيها الاجر وفيها الثواب وفيها الخير هذه الايات المباركات هي امتداد للايات السابقات في هذه السورة العظيمة سورة التي هي كما تقدم سورة مكية وهذه الايات تبين لنا - 00:01:40ضَ
يا مرحلة وطرفا من مراحل الخلاف مع المشركين. وما كانوا يودون القيام به. وما كانوا يرغبون فيه. والله تبارك وتعالى يخبر عما يجري ظاهرا فيما بينهم وبين رسول الله صلى الله - 00:02:10ضَ
عليه وسلم ويخبر عما يدور في انفسهم مما لا يعلمه الا الله. وهذا فرقان عظيم بين قصص القرآن وقصص غير القرآن كقصص او القصص التي يرويها النبي عليه الصلاة والسلام. القصص التي بالقرآن - 00:02:30ضَ
والتي يرويها النبي عليه الصلاة والسلام فيها تتضمن احيانا اشارات الى ما ما تكنه النفوس كما ستأتي معهم اشارات كما قال هنا ودوا يعني احبوا ذلك لا يعلمون على الحقيقة الا الله عز وجل وان كان نحن قد نرى - 00:02:50ضَ
ظاهرة ذلك لكن الحقيقة من داخل القلوب يعلمه الله عز وجل. هذه الايات الكريمات الطيبات المباركات متبع كل ما تقدم من الايات السابقات نون والقلم وما يسطرون. ما انت بنعمة ربك لمجنون وان لك - 00:03:10ضَ
غير ممنون وانك لعلى خلق عظيم. فستبصر ويبصرون بايكم. المفتون. لاحظوا بارك الله فيكم اثبات الله تبارك وتعالى لكمال عقل النبي الكريم عليه الصلاة والسلام رفعة خلقه بل لعظيم خلقه عليه الصلاة والسلام وانك لعلى خلق عظيم. ونفيه ما كان يفعله المشركون من - 00:03:30ضَ
اية الضالة المضللة مجنون يقولون مجنون يقول هذا اللي اعقل الناس بعد ان بينت الايات طرفا من هذا الصراع صراع الشرك مع الايمان في تلك المرحلة المكية انتقل بعد ذلك وجاء ذكر يقول الله تبارك وتعالى في تلك الايات المباركات آآ - 00:04:00ضَ
ما انت بنعمة ربك وان لك لاجرا غير المؤمنون وانك لعلى خلق عظيم. فستبصروا ويبصرون بايكم المفتون. ان ربك هو اعلى بمن ضل عن سبيله وهو اعلم المهتدين ثم قال فلا تطع المكذبين وهو المقطع الذي نبدأ به اول ايات التي نبدأها - 00:04:29ضَ
هذه الليلة التي نسأل الله ان تكون مباركة. انظروا الى الى توجيهات الله تبارك وتعالى لنبيه الكريم عليه الصلاة والسلام. في الاعتزاز بالحق والثبات عليه وعدم مداهنة المشركين في في الحق حق في الايمان - 00:04:49ضَ
في اصول الايمان ادعت الى الحق والهدى. والله تعالى يقول فلا تطع المكذبين هؤلاء كذبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذبوا دعوة الحق. فالله تبارك وتعالى يوجه نبيه النبي عليه الصلاة والسلام الى الثبات على الحق وعلى دعوته - 00:05:16ضَ
فلا تطع المكذبين. ثم يخبر الله تبارك وتعالى عن رغبة حصلت عند المشركين في مرحلة من مراحل صراعهم. لما اي سوء ان يرجع النبي الكريم عليه الصلاة والسلام عن اخوتي بالكلية لما ايسوا او يأسوا انتقلوا بعد ذلك الى مرحلة يريدون ان يكونوا - 00:05:42ضَ
هناك مجاهلة يريدون ان يكون هناك يريدون ان يكون هناك مداهنة بقبول بعض الحق وقبول بعض الشرك وهذا لا يكون ابدا قال الله عز وجل ودوا لو تلهموا فيدهنون. كلمة تدهن جاءت من - 00:06:10ضَ
الدهن الدهن لين املس؟ يعني والان في زماننا هذا اه يقول بعض الناس آآ اذا كان لانسان امر في مصلحة من المصالح ويحضه بعض الناس نسأل الله العفو والعافية بدفع شيء - 00:06:37ضَ
ما بغى يقول ادهن السير ادهن. يعني ادفع شيئا حتى يصبح مثل الدهان. لان الدهن لين واملس يلين هنا قال الله تعالى ودوا لو تذهلوا فيدهنون. اي ودوا ورغبوا ان تلين لهم - 00:06:58ضَ
وتوافقهم وتصانعهم على شيء من باطلهم والمداهنة هي الملاينة والفرق بين المداهنة والمداراة المجاهدة فيها اقرار بشيء من الباطل. اما المداواة فهي حسن تعامل مع عدم الاقرار على شيء من الباطل - 00:07:18ضَ
المداراة لا بأس بها وهي ان يعمل الانسان عملا يداري به عدوا لكن لا معه في باطل ولا يشهد معه باطلا ولا ولا يكون هذا هذه الولارات تجر ظررا اعظم على العقيدة - 00:07:58ضَ
الايمان والدين. اما المداهنة فانها على على عكس ذلك. فيها مصارعة وممالئة وفيها آآ اقرار او ما يدل على الاقرار اقرار المشركين او اهل الضلال على بعض ما هم عليه. مثل من الصور المعاصرة احيانا - 00:08:22ضَ
الناس يتقرب الى بعض الكفار ويقول نحن وانتم نؤمن او يقول كلنا ننتمي الى ابراهيم مع انهم يقولون عزير ابن الله. او يقول او يقول فيدعون الصاحبة والولد لله عز وجل. هذا امر عظيم - 00:08:42ضَ
مداهنة بهذا امر عظيم. انظر ماذا قال الله تعالى عنهم. وقالوا اتخذ الرحمن ولدا. ثم يأتي بعض المسلمين ويهنئ هؤلاء الكفار بمناسبة كما يقولون ميلاد المسيح التي الذي يزعمون انه اتخذه الله ولدا. يقول - 00:09:12ضَ
الله تعالى وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا ادا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ان دعوا للرحمن ولدا. وما ينبغي للرحمن ولدا. ان كل من في السماوات - 00:09:32ضَ
والله اغنى الاغنياء. غني عن الصاحبة والولد. الله ليس كمثله شيء. ان كل من في السماوات والارض الا الرحمن عبدا. لقد احصاهم وعدهم عدا. وكلهم اتيه يوم القيامة فردا. فحين - 00:09:52ضَ
قرب انسان بمثل هذا الباطل نعم ويداهن في امر التوحيد والاسلام الذي ارتضاه الله تعالى ومن يبتغي للاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. قد يداري الانسان بعض اهل الكتاب - 00:10:12ضَ
او بعض المشركين بحسن معاملة باخلاق المسلم بحفظ حقوقهم التي لا هم لان بعض الناس في الطرف الاخر تم بعض الناس يداهن يداهن المشركين والكابرين في الباطل في الشرك في زعمهم اتخاذ - 00:10:32ضَ
صاحبتي والولد هذا هذا الطرف وطرف اخر يستحل حقوق الكافرين مطلقا حقوقهم المالية وحقوقهم واقساء حقهم. لا هذا ولا هذا والحق والعدل الذي جاءت به الشريعة. اما العقيدة والايمان فلا فلا مداهنة فيها ابدا. لذلك النبي عليه الصلاة - 00:10:52ضَ
الله تعالى يقول النبي صلى الله عليه وسلم فلا تطعم المكذبين. ودوا لو تجهلوا فيدهنون. ولا تطع كل حلاف مهين المكذبون نظرا لكذبهم وباطلهم فانهم احيانا لضعف ما هم عليه يحتاج الواحد منهم الى كثرة الحلف - 00:11:18ضَ
ولذلك قال ولا ولذلك قال الله تعالى ولا تطع كل حلاف. يكثر من الحلف على باطله لينفض. وليقبله الناس نعم الله تعالى يقول ولا تطع لان هذا يحتاج احيانا بعض المشركين اهل الباطل قد يحتاجون الى - 00:11:43ضَ
الحلف من اجل ان يقنعوا الاخرين. وهذا قال الله تعالى ولا تطع كل حلاف مهين. المهين الحقير حقير بكفره وبشركة وبدعوته الى الشرك وبتكذيبه لدعوة الرسول عليه الصلاة والسلام. ولا تطع كل حلاق - 00:12:03ضَ
هماز صيغة مبالغة يعني كثير الهمز للناس يقدح فيهم يهمز يهمزهم بلسانه او يهمزهم بعينه او يهمزهم بحركة يده قال الله على ويل لكل همزة لمزة. ويل لكل همزة لمزات. الهماز كثير - 00:12:25ضَ
الكثير الاغتياب للناس. وكثير القدح في الناس بغير حق. نعم هماز هو ايضا كثير المشي بالنميمة والعياذ بالله. النميمة ما هي؟ نقل الكلام بين الناس على وجه الافساد بينهم. والله فلان قال فيك كذا. وفلان زعم فيك كذا. وهكذا - 00:12:55ضَ
هذه هي النميمة والنبي عليه الصلاة وهذه من اعظم من الكبائر. قال عليه الصلاة والسلام لا يدخل الجنة قتات والقد تاكل نمام. الذي ينقل الكلام بين الناس على جهة الافساد. ولا تطع كل حلاف - 00:13:25ضَ
من هم مازن يعني كثير الهمز والقدح للناس بغير حق مشاء بنميم يعني يمشي بالنميمة بين الناس والعياذ ثم ذكر وصف له ايضا فقال مناع للخير معتد اثيم وتلم بعد ذلك زنيم. مناع للخير ما هو الخير هنا؟ قال الله تبارك وتعالى - 00:13:44ضَ
من كتابه والعاديات ضبحا فالموريات قد حافى المغيرات صبحا فاثرن به نقعا فان الانسان لربه لكنود سقاكم الله من زمزم. ان الانسان بربه لكنود وانه على ذلك لشهيد. وانه لحب الخير لشديد - 00:14:14ضَ
الآيات في سياق الذم فليس المقصود بالخير هنا ما يحبه الله ورسوله من البر والاعمال انما المقصود المال فقد يطلق الخير على المال للدنيا والاموال والفلوس والذهب والزين حطام الدنيا يحبه. يحبه حبا شديدا. قال الله عز وجل كلا بل - 00:14:50ضَ
لا تكرمون اليتيم ولا تحابون على طعام المسكين وتأكلون التراث اكلا لما وتحبون المال حبا كلها في سياق الذم اذا تعلق الانسان يحب المال فطرة الله التي فطر الناس عليها لكن ان يبالغ في ذلك ويصبح يحبه حبا جما - 00:15:20ضَ
هذه مذمة. مذمة للانسان كلا بل لا تكرمنا اليتيم ولا تحابون على طعام المسكين. وتأكلون التراث اكلا لما المال هناك قال وانه لحب الخير اي المال. هنا قالوا تحبون المال حبا جما. وفي هذه السورة يقول الله تعالى - 00:15:44ضَ
ولا تطع كل حلاف مهينا هماز مشاء بنميم. مناع للخير. طيب مناع للخير اي مناع لبذل المال في سبيل الله. يمنع كثير المنع يعني كثير المنع للبدن في سبيل الله - 00:16:05ضَ
قال بعض المفسرين ايضا وهو مناع للخير ان يمنع الخير عن الناس. ويمنع الدعوة ان تصل الى الى الناس اختار بعض المفسرين ان ان الخير هنا عام هنا. يشمل يشمل هذين الامرين انهم يكرهوا - 00:16:25ضَ
الخير للناس ويمنعهم عن الخير بمعنى الهدى والصلاح والاستقامة. بعض الناس اذا كان على باطل بيريد الناس ان يكونوا كلهم على باطل ايضا مناع للخير كما قال الله تعالى ويمنعون الماعون. اي يمنع المال ان يخرج في حقه الذي شرعه الله عز وجل - 00:16:45ضَ
هذه من صفات اهل الباطل. ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم. منان اعني للخير معتد اثيم. الاعتداء تجاوز الحد. يتجاوز الحد على حقوق ويتجاوز الحد على حقوق الخالق. اثيم اي اثم. والعياذ بالله - 00:17:05ضَ
عتل بعد ذلك يعني فوق ذلك كله وبعد ذلك هو غني شديد فيه الغلط. عتل بعد ذلك. فض جاء في الخلق اعتل بعد ذلك زنيم. الزنيم اي دعي ملصق بالقوم وليس - 00:17:36ضَ
فهو يتعلق بالقوم وليس منهم يقال ان اصل زنيم هي بعض لحيمة او لحمة صغيرة تنشأ حرق العنز وهي يعني هذه الزلمة في حلق العجز ونحو ذلك. فهي ملحقة ليست من اصلها ليست كالمعتاد وليست المعتادة - 00:18:10ضَ
بعد ذلك اي دعي دعي يدعي وهو ليس كذلك بعد ذلك زنيم. ان كان ذا مال وبنين فعندنا نقف عند بعض الفوائد والعبر من الايات السابقات هذا هذي الايات فيها التوجيه بالثبات على الحق والهدى - 00:18:39ضَ
امر الاعتقاد وامر الايمان لا مداهنة فيه البتة. الله عز النبي صلى الله عليه وسلم حين بعثه النبي حين بعثه الله تعالى الى قومه. من اول يوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره - 00:19:19ضَ
هذا المبدأ الاعظم كان واضحا ظاهرا من اول الاعمار بينا لا غمش فيه ولذلك حتى بالفترة المكية وفي مواجهة المشركين هذا الامر لا غمش فيه البتة اعبدوا الله ما لكم من اله غيره - 00:19:37ضَ
اصل العقائد ولذلك اصول الايمان مثل هذا لا لا يجاهد فيها ابدا ولا يدار فيها. فلا تطع ايضا هنا تنبيه تنبيه على على مسلك من مسالك في اهل الباطل الان - 00:20:00ضَ
بعض اعداء اقصد يعني قد يكون في اي زمان بعض اعداء الله تبارك وتعالى. بعض الاعداء اعداء الله. يثنوا على بعض المسلمين ويمدحونهم باوصاف تناسب اعداء الله عز وجل. واذا - 00:20:23ضَ
العكسي واذا اتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي باني كامل. فاذا مدحت اذا جاءت المدحة من الله هذي مصيبة عظيمة على الانسان. اذا اذا جاهلهم في باطلهم مثال ذلك يعني مثال - 00:20:43ضَ
العلو بعض الناس بدعوى الابراهيمية يقولون ابراهيم قال الله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين شاكرا لانعمه. اجتباه وهداه الى صراط مستقيم. ويقول الله عز وجل - 00:21:03ضَ
يا اهل الكتاب نعم دعني اقرض او دعوني اقرأ عليكم الان التي بعد ذلك. يقول الله عز وجل في ال في ال عمران ما كان ابراهيم يهوديا ولا ولكن كان حنيفا مسلما ولم يكن من المشركين. ثم يقول الله ان اولى الناس بابراهيم - 00:21:23ضَ
الذين اتبعوه وهذا النبي والذين امنوا والله ولي المؤمنين. والايات التي قبلها يقول يا اهل لم تحاجون في ابراهيم؟ وما انزلت التوراة والانجيل الا من بعدي؟ افلا تعقلون؟ اذا اذا جاء دعي - 00:21:45ضَ
يدعي ضلال شرك يريد ان يجمع الكفر مع التوحيد والشرك مع الكفر مع الايمان. والشرك مع التوحيد. ويقول هذا الذي كان عليه ابراهيم. اعوذ بالله او هذا امر عظيم. ومن الخطر العظيم ان يلاهن امثال - 00:22:05ضَ
امثال هؤلاء في مثل هذا. فلا تطع المكذبين ودوا لو تدهنوا فيدهنون. هنا ما الحظ المشركون احيانا يرغبون في بعض اهل الاسلام ان يداهن. يفرحون بالكلام وربما اخذوه وربما نشروه وربما احتجوا به على الثابتين على الحق والهدى. يقول انظروا انتم انتم تتشددون وهؤلاء - 00:22:31ضَ
يقولون كذا وكذا وكذا. ولا تطعوا الله تعالى حذر النهي ولا تطع ولا تطعه ولا تطعه فلا تطع المكذبين. ثم قال لا تطع كل حلاق ميت. هماز مشاء بنين. مناع من خير عتل بعد ذلك - 00:23:01ضَ
زميل. ايضا فيه ما عليه اهل الايمان من مكارم الاخلاق. مما يفهم من مفهوم المخالفة خولي همازي بنشار اليمين. اهل الايمان لا يفعلون هذا. اما هذا هم اهل الضلال والانحراف هذا من سماتهم. ولذلك فهذه - 00:23:19ضَ
شعب النفاق. من شعبه. فليحذر الانسان من الكبائر. وليحذر من شعب النفاق. نعم. لان اصل النفاق اصل النفاق ان يبطل الانسان خلاف ما يظهر ان يظهر خلاف ما يبطل هذا اصله. وقد يبطن والعياذ بالله والعياذ بالله قد يبطل الكفر ويظهر الاسلام - 00:23:39ضَ
وقد يبطن المعصية ويظهر الطاعة. وقد يبطن الكره والبغض ويظهر المحبة يمشي بالناس بالنميمة للافساد بينهم. يظهر لكل من الطرفين انه حريص عليه. ايضا ما فيه هذه الايات فيها اشارة الى تثبيت الله تبارك وتعالى - 00:24:04ضَ
عن النبي عليه الصلاة والسلام فيما كان بينه وبين المشركين. لانهم احيانا يأتونه بالترهيب واحيانا يأتونه بالترغيب. انظر لهذا لمثل هذا الحال. يذكر ان المشركين عرضوا على النبي صلى الله عليه وسلم امور قالوا ان كنت تريد منك - 00:24:34ضَ
ما لنا اعطيناك وان كنت معطيا كان هناك ترغيب كان هناك ايضا اه اه كما انهم احيانا اه فيه ترهيب وفيه سوء معاملة احيانا يكون فيه دعم ترغيب بالمال ايضا تريد الزواج زوجناك افضل امرأة من عند نسائنا وان كان يعني فكان هذا من اساليبهم ولذلك - 00:24:54ضَ
فاهل الكفر والباطل احيانا يتسللون او يريدون ان يتسللوا الى اهل الايمان بشيء من هذا ذلك المؤمن المتبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم يحرص على السلامة كما حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويسأل الله الثبات - 00:25:24ضَ
كما ثبت الله تعالى نبيه عليه الصلاة والسلام. كما قال الله تعالى وان كادوا ليفتنونك عن الذي اوحينا اليك لتفتري علينا واذا لاتخذوك خليلا ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا. اذا الله تبارك وتعالى كان يرعى نبيه - 00:25:44ضَ
وكان يثبته في في تلك الدعوة التي كان يواجه فيها اهل الشرك والضلال والاصرار والاباء والعلاج. نعم اهل الغلظة والفظاظة نسأل الله العفو والعافية. لعلنا في هذا اللقاء نكتفي بهذا القدر. نستكمل ان شاء - 00:26:04ضَ
كلام عن هذه الايات والتي بعدها في لقاء قادم نسأل الله تبارك وتعالى ان يرزقني واياكم العلم النافع والعمل الصالح اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق لا يهدينا لاحسنها الا انت. واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها الا انت. اللهم انا نسألك العافية في الدنيا والاخرة - 00:26:24ضَ
اللهم انا نسألك العفو والعافية. في ديننا ودنيانا واهلنا واموالنا. اللهم استر عوراتنا وامن روعاتنا. اللهم احفظنا من بين ايدينا من على ايماننا وعن شمائلنا من فوقنا ونعوذ بعظمتك ان نغتال من تحتنا. اللهم رب جبراهيم - 00:26:44ضَ
وميكائيل عالم الغيب والشهادة. انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. اهدنا لما اقتلنا فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء اختم بما ذكره ابو بكر الصديق للنبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله نحن نعرف - 00:27:04ضَ
منزلة ابي بكر عند النبي صلى الله عليه وسلم. منزلته عند النبي صلى الله عليه وسلم احب الناس اليه هو هو وزوجه عائشة وابنته عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. كما صرح بذلك عليه الصلاة والسلام. احب الناس اليه. هو وزوجه - 00:27:24ضَ
ابو بكر الصديق رضي الله عنهم جميعا. وصلى الله عليه وسلم. قال يا رسول الله علمني دعاء ادعو به لصلاة قال فلان ابو بكر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من ذنوبك - 00:27:44ضَ
والحمد انك انت الغفور الرحيم. اللهم انا ظلمنا انفسنا ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت. فاغفر لنا مغفرة من عندك ارحمنا انك انت الغفور الرحيم. اللهم اجمعنا على كتابك. واجمعنا في دار كرامتك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:28:04ضَ
الحمد لله رب العالمين. لان القاكم في اللقاء القادم استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:28:24ضَ