« سلسلة دروس مع القرآن الكريم »
اللقاء السادس عشر: « مع القرآن الكريم » - الأستاذ الدكتور. عيسى بن محمد المسملي.
التفريغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. والصلاة والسلام الاتمان الاكملان على اشرف الانبياء وخاتم المرسلين. نبي وامامنا وقدوتنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. مرحبا بكم في هذه الليلة الطيبة المباركة - 00:00:00ضَ
ان شاء الله وهي ليلة الجمعة لهذا الشهر الطيب ليلة الجمعة الثامن عشر غدا الثامن عشر من شهر جمادى الثانية اه لعلكم رأيتم ان تدارسنا باذن الله تبارك وتعالى سيكون حول سورة - 00:01:14ضَ
الفتح. وسنقرأ ايات منها باذن الله تبارك وتعالى. ولكن قدمنا بسؤال رأيتموه مكتوبا واريد من كان عنده جواب او من كانت عنده او عندها جواب فليكتب الجواب الان قبل ان نبدأ في - 00:01:34ضَ
قبل ان نبدأ بتفسير السورة او الكلام عنها ما هو المقصود في سورة الفتح اما هو المقصود بالفتح في قوله تبارك وتعالى ان فتحنا لك فتحا مبينا. انا فتحنا لك فتحا مبينا. فما المقصود - 00:01:54ضَ
بقوله تبارك الفتح ما هو المقصود بالفتح هنا طيب لعلي وانا اقرأ الايات الان اذا كان احد منكم عنده جواب فليكتب سننظر اذا كان كتب بعضكم جوابا لاننا فتح مكة طيب ما شاء الله محاولات - 00:02:21ضَ
ما شاء الله بدأت الاجابات تصل وبدأ ما شاء الله بارك الله فيكم فتح مكة. جميل جدا ما شاء الله. طيب لا بأس حتى ولو كنتم حتى ولو كثر المجيبون هذا جيد - 00:02:53ضَ
لعلنا نستأنس ونفرح ونسعد ونطمئن بتلاوة شيء من بداية هذه السورة المباركة العطرة اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم انا فتحنا لك فتحا مبينا. ليغفر لك الله ما تقدم - 00:03:08ضَ
وما تأخر ويتم نعمته عليك ويتم ثم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما قصورك الله نصرا عزيزا. هو الذي انزل السكينة في في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم ولله جنود السماوات والارض - 00:03:45ضَ
ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنة تجري من تحتها الانهار المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ويكفر عنهم ويكفر عنهم سيئاتهم المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ما شاء الله الحمد لله - 00:04:35ضَ
هذا طرف من ايات نكتفي بهذا القدر ننظر في اجاباتكم بارك الله فيكم. اه فتح مكة. فتح مكة المقصود فتح مكة فتح مكة ما شاء الله آآ ما شاء الله - 00:06:26ضَ
فتح مكة لا ادري ما ارى جوابا اخر كانكم متفقون اه هذا يقول اختلف في هذا الفتح ما هو طيب بارك الله فيك احسنتم هذا السؤال المقصود به بارك الله فيكم الاهتمام والتحفيز لما سيأتي - 00:06:48ضَ
من الجواب بعد ذلك الفتح المقصود في هذه السورة هو صلح الحديبية وقد كان في شهر ذي القعدة في السنة السادسة من الهجرة وليس المقصود به فتح مكة الذي كان في رمضان - 00:07:21ضَ
في السنة الثامنة اي بعد ذلك بسنتين وهذا امر لا شك فيه بل هو يقين لان السورة نزلت قبل فتح مكة بعامين القصة بايجاز سنعيش معكم قليلا في اجواء هذه السورة التي نزلت فيها وهي - 00:07:45ضَ
صلح الحديبية او غزوة الحديبية قال الامام البخاري رحمه الله باب غزوة الحديبية فسماها رحمه الله تعالى غزوة وذلكم ان النبي عليه الصلاة والسلام رأى رؤيا كان الصحابة الكرام ومعهم وقبلهم وقبلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:08:10ضَ
قد خرجوا او اخرجوا من مكة الى المدينة كانوا قد خرجوا او اخرجوا من مكة الى الى المدينة. ولما خرج عليه الصلاة والسلام قال والله يقول من مكة مخاطبا مكة والله انك لاحب البلاد - 00:08:35ضَ
اليك ولولا ان قومك اخرجوك اخرجوني منك ما خرجت. فلكم ان تتأملوا وان فكروا وان تتدبروا في تعلق قلوب في تعلق قلب النبي عليه الصلاة والسلام بالبلدة المطهرة مقدسة الطاهرة بمكة. ومن ومعه صحابته الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم الذين كانوا ايضا - 00:09:03ضَ
المهاجرون الذين تعلقت نفوسهم البلد الحرام بمكة ومعهم ايضا الانصار الذين دخلوا في دين الله تبارك وتعالى الذين دخلوا في دين الله تبارك وتعالى فالجميع قلوبهم متعلقة بالبيت العتيق متعلقة بالكعبة - 00:09:33ضَ
المشرفة متعلقة بالمسجد الحرام بمكة فبشرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم اثر رؤيا رآها هذه الرؤيا مما يدل عليها ما جاء في سورة الفتح قال الله تبارك وتعالى لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق كانت رؤيا من ام. لتدخلن - 00:10:01ضَ
الحرام ان شاء الله امنين. امنين. الحرم في ذلك الوقت مكة في ذلك الوقت كانت تحت حكم قريش الذين اخرجوا النبي عليه الصلاة والسلام. والله تعالى يعدهم هذا الوعد العظيم. لقد صدق الله رسوله الرؤيا - 00:10:33ضَ
ابي الحق لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين. محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون. فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا. هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله - 00:10:53ضَ
وكفى بالله شهيدا. فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الرؤيا. فبشر الصحابة الكرام فكان من امرهم ما جاء في السير والصحاح من خروجهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. الامام البخاري رحمه الله في صحيحه في اصح كتاب - 00:11:13ضَ
من في الدنيا بعد كتاب الله جمع او سرد هذه القصة من حديث عروة ابن الزبير عن عن المسور بن مخرمة ومروان قال يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه قال قصة خروج النبي عليه الصلاة والسلام زمن الحديدة - 00:11:36ضَ
في السنة السادسة من هجرة المصطفى في شهر ذي القعدة. وهو الشهر الحادي عشر من السنة الهجرية قالا خرج الشهر الحادي عشر شهر ذو القعدة الذي يليه شهر ذو الحجة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اذا كانوا - 00:12:01ضَ
بزمن الحديبية حتى اذا كانوا ببعض الطريق قال النبي صلى الله عليه وسلم كانوا متجهون هم مروا اه المية فاحرم النبي عليه الصلاة والسلام واحرم الصحابة الكرام وساقوا معهم الهدي الهدي ما يهدى الى - 00:12:22ضَ
بيت العتيق من بهيمة الانعام حتى تنحر وتعطى لفقراء مكة ساقوا معهم الهدي قال حتى اذا كانوا ببعض الطريق قال النبي صلى الله عليه وسلم ان خالد بن الوليد بالغميمة - 00:12:42ضَ
في خير لقريش طليعة فخذوا ذات اليمين. اخبرهم النبي عليه الصلاة والسلام ان خالد بن الوليد واذ ذاك كان خالد مع المشركين في مكة في جماعة هم طليعة للجيش قد خرجوا ينظرون. فالنبي عليه الصلاة والسلام لما اخبرهم بهذا قال - 00:12:58ضَ
عليه الصلاة والسلام فخذوا ذاك اليمين اي لا تأخذوا الطريق الذي يواجه ويجابه خالد ابن الوليد ومن معهم قال فوالله ما شعر بهم خالد حتى اذا هم بقترة الجيش يعني بغبار الجيش. فانطلق يركض يعني رجع نذيرا لقريش - 00:13:18ضَ
لما رأى الجيش ورأى عددا عظيما مع النبي عليه الصلاة والسلام وهم محرمون. وسار النبي عليه الصلاة والسلام حتى اذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته فقال الناس حل حل - 00:13:36ضَ
فالحت فقالوا خلأت القصواء خلأت القصواء. خلأت يعني عجزت وفترت ما تحركت. فقال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ما خلعت القصواء وما ذاك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل. الفيل لما قدم عليه ابرهة في ايام الجاهلية يريد هدم الكعبة - 00:13:54ضَ
لما وصل الى قرب مكة وقف ولم يتحرك ابدا. فاذا ساقوه الى جهة الكعبة رفض ولم يتحرك. فاذا اعادوه الى الى من جهة اخرى تحرك. فقال عليه الصلاة والسلام ما خلعت القصواء وما ذاك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل. ثم قال عليه الصلاة - 00:14:20ضَ
السلام يعني كأنه في اشارة الى انهم لن يقاتلوا ولن يحصل قتال تعظيما للبيت الحرام وللبيت العتيق. ثم قال عليه الصلاة والسلام. والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعني لا يطلبون مني رأيا خطة مخرج لا يسألني خطة يعظمون فيها حرمات الله كان يقصد قريش لا - 00:14:44ضَ
يطلبون شيئا فيه صلح او هدنة او شيء تعظيم للبيت وللحرم الا اعطيتهم اياها. قال ثم زجرها فهو ثبت الناقة. قال قال فعدل عنهم حتى نزل باقصى الحديبية. الحديبية الذين زاروا منكم مكة او هم قريب من مكة. الحديبية هو الان يسمى - 00:15:08ضَ
على الطريق القديم بين مكة وجدة عندها حدود الحرم. بداية حد الحرم من هناك قال حتى نزل باقصى الحديبية على ثمد قليل الماء يعني الحفرة فيها ماء قليل يتبرده الناس تبردا يعني هو قليل فيأخذون منه شيئا قليلا قليلا. قال فلم يلبثه الناس حتى نزحوه. هذه اول شيء لما وصلوا اكملوا - 00:15:28ضَ
اكل الماء وانتهى الماء الذي في ذلك الموضع. قال وشكي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم العطش. بابي هو وامي عليه انظروا ماذا حصل؟ قال فانتزع سهما من كنانته. ثم امرهم ان يجعلوه فيه في هذا المكان. قال فوالله ما زال - 00:15:56ضَ
لهم بالري ما زالت تفور الماء ما زال يفور الماء ويخرج. حتى صدروا عنه فبينما هم كذلك اذ جاء بديل بن ورقاء الخزاعي. في نفر من قومه من خزاعة وكانوا عيبة نصح رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:16:16ضَ
من اهل التهام يعني كانوا عندهم قرب من النبي عليه الصلاة والسلام واذا ويخلصون الرأي له عليه الصلاة والسلام فقالوا فقال اني تركت هذا بديل ابن ورقاء الخزاعي يقول اني تركت كعب ابن لؤي وعامر ابن لؤي نزلوا اعداد - 00:16:36ضَ
مياه الحديبية ومعهم العود المطافيل اي قد اخذوا معهم ابلهم التي يشربون حليب يعني اخذوا نعمهم كانهم مستعدون للقتال وهم مقاتلوك يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت - 00:16:56ضَ
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا لم نجئ لقتال احد ولكنا جئنا معتمرين خروجهم سمعت بهم العرب والقاصي والداني انهم خرجوا من اجل تعظيم البيت وللعمرة. فهذا كان اول - 00:17:14ضَ
ما اكده المصطفى عليه الصلاة والسلام. قال النبي عليه الصلاة والسلام يقول لبدير بن ورقاء الخزاعي انا لم نجيء لقتال احد اكنا جئنا معتمرين وان قريشا قد نهكتهم الحرب يعني قد اتعبتهم. بدر واحد والخندق قال واضرت بهم - 00:17:37ضَ
فان شاءوا هم هم اذا شاؤوا ماددتهم مدة اي صالحتهم صالحتهم وعقدت معهم هدنة لمدة من الزمن. قال ويخلوا بيني وبين الناس. خلاص يصير بيننا هدنة ولا يتدخلوا ولا يتدخلون في علاقتي بالقبائل وغيرهم ادعوهم الى الله يدخلون في دين الله قال ويخل بيني وبين الناس - 00:17:57ضَ
فان اظهر يعني فان انتصرت وظهر امري فان شاءوا ان يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا ينتظرون القبائل الاخرى والامم الاخرى فاذا دخلوا اي ذلكم بالخيار ان شاءوا ان يدخلوا في دين الله ويكونوا معي مرحبا. والا فقد جم انتظروا الاستجمام ارتاحوا قليلا من - 00:18:26ضَ
حرب قال وانهم ابوا رفضوا ايضا الصلح ورفضوا العهد والمهادنة والهدنة قال وانهم ابوا فوالذي نفسي بيده لاقاتلنهم على امري هذا امر دين حتى تنفرد سالفتي. يعني الرقبة. ولينفذن الله امرها. الواثق بالله عز وجل - 00:18:46ضَ
ولينفذن الله امره. فقال بدين هذي رسالة الان الى قريش ان اردتم الهدنة مرحبا رفضتم لا يمكن ان نقبل ان تصدون عن البيت الحرام قال فقال ابو ذر سابلغهم ما تقول. قال فانطلقا حتى اتى قريشا. لما دخل وجاء الى قريش قال انا قد جئناكم من هذا الرجل - 00:19:07ضَ
وسمعناه يقول قولا فان شئتم ان نعرضه عليكم فعلنا الناس يسمعون فانقسموا فريقين. السفهاء قال فقال سفهاؤهم لا حاجة لنا ان تخبرنا عنه بشيء. ما نريد نسمع ماذا قال وقال ذو الرأي منهم هات ما سمعته. يقول قال سمعته يقول كذا وكذا. قال فحدثهم بما قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:19:31ضَ
فقام عروة ابن مسعود فقال اي قوم الستم بالوالد؟ يعني لي؟ قالوا بلى. قال اولست بالولد؟ قالوا بلى يعني هل انا انا انا لا قال فهل تتهموني؟ قالوا لا. ايقول لقريش. قال الستم تعلمون اني استنفرت اهل عكاظ فلم فلما - 00:19:58ضَ
علي جئتكم باهلي وولدي ومن اطاعني قالوا بلى. قال فان هذا قد عرض لكم خطة رشد اقبلوها يقول هذا رأيي ان تقبلوا هذه الخطة باقامة الهدنة ودعوني اتيه قالوا اؤته هذا عروة ابن مسعود قال - 00:20:18ضَ
فاتاه فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحوا من قوله لبدين السابق ان ارادوا الهدنة مرحبا القتال فقال عروة عند ذلك اي محمد ارأيت ان استأصلت امر قومك هل سمعت باحد من العرب اجتاح اهله - 00:20:37ضَ
قبلك. وان تكن الاخرى واذا انتصروا عليك قريش الكفار اذا انتصروا عليك. وان تكن الاخرى فاني والله لارى وجوها لارى وجوها واني لارى اوشابا من الناس. يقول عندك ناس هذا الحبشي وهذا قبائل متفرقين. او شعبا من الناس خليفة - 00:20:57ضَ
ان يفروا ويدعوك. يقول لو في حرب هؤلاء الذي حولك بعضهم سيهرب عنك. فقال له ابو بكر الصديق رضي الله عنه انصت اصطبر اللات انحن نفر عنه وندعه؟ فقال من ذا - 00:21:18ضَ
قالوا ابو بكر قال اما والذي الى اخر ما قال عن ابي بكر رضي الله عنه ما والذي نفسي بيده لولا يد لك كانت عندي في يعني يقول انت احسنت الي - 00:21:34ضَ
قديما لم اجزك بها عندك عملت لي معروفا من قديم. لولا انك قد صاحب معروف علي لكنت رددت عليك كلامك كهذا نعم قال لولا يد يعني لولا ان انت احسنت الي لك نعمة عندي لك احسان. الي - 00:21:44ضَ
كانت لولا يد كانت لك عندي لم اجزك بها لاجبتك. قال وجعل يكلم هذا عروة ابن مسعود قال وجعل كلموا النبي صلى الله عليه وسلم فكلما تكلم اخذ بلحيته. يكلم النبي صلى الله عليه وسلم وبدأ يأخذ بلحية النبي صلى الله عليه وسلم. والمغيرة ابن شعبة - 00:22:06ضَ
صاحب رسول الله قائم على رأس النبي صلى الله عليه وسلم. ومعه السيف وعليه المغفر. فكلما اهوى عروة بيده الى لحية النبي صلى الله عليه وسلم ضرب يده بنعل السيف اي ليس بحد السيف. وانما بجنب من السيف. وقال له اخر يدك عن لحية النبي صلى الله عليه وسلم - 00:22:26ضَ
ضرب يده نعم اخر يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال فرفع عورة رأسه فقال من هذا؟ قال المغيرة ابن شعبة. قال اي غدر الست اسعى في غدرتك وكان المغيرة الى اخر ما ذكر من قصة عروة قال ثم من قصة المغيرة بن شعبة ثم ان عروة جعل - 00:22:46ضَ
يرمق اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعينيه. هذا الذي قبل قليل يقول يوشك ان يفروا عنك جعل ينظر فيهم. قال فوالله ما تنخم رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة الا وقع في كف رجل منهم. فدلك بها وجهه وجلده. واذا امرهم بامر واذا امرهم ابتدروا امره. واذا - 00:23:06ضَ
توضأ كانوا يقتتلون على وضوءه. واذا تكلم خفضوا اصواتهم عنده. وما يحدون اليه النظر تعظيما له. كل هذه حتى يعظموا رسول الله صلى الله عليه وسلم امام هذا الكافر الذي قال يفرون عنك. قال فرجع عروة الى اصحابه فقال اي قوم والله - 00:23:26ضَ
لقد وفدت على الملوك وفدت على قيصر قيصر ملك الروم وكسرى ملك فارس والنجاشي ملك الحبشة هذا يعني دعاء دخل على الملوك قال والله ان رأيت ملكا قط يعظمه اصحابه ما يعظم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم محمدا - 00:23:46ضَ
والله ان تنخم نخامة الا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجده. واذا امرهم ابتدروا امره واذا توضأ كانوا يقتتلون على وضوءه يعني على الماء الذي ينتهي من وضوءه. قال واذا تكلم خفضوا اصواتهم عنده وما يحدون اليه النظر تعظيما له. وانه قد عرض عليكم - 00:24:06ضَ
خطة رشد فاقبلوها. هذا الناصح الثاني. بديل قالوا لهم ذلك. وهذا الان عروة ابن مسعود. قال قال فقال رجل من بني كنانة قال فقال رجل من بني كنانة دعوني اتيه - 00:24:26ضَ
ايضا يعني شخص وراء اخر من كبار الناس قال دعوني اتيه فقالوا اؤتيه فلما اشرف على النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه يعني من من بعيد واقترب واقترب منهم قال رسول الله صلى الله عليه - 00:24:45ضَ
وسلم هذا فلان وهو من قوم يعظمون البدن البدن ما يهدى الى الحرم. الابل والبقر والغنم لما تهدى الى الحرم يعظمون شاء ذلك شعائر الله ويعظمون هذا. قال فبعثت له بعثوا وحركوا الهدي الذي ساقوه معهم للحرم. حركوه حتى يراه - 00:25:01ضَ
واستقبله الناس يلبون لانهم يعظمون الحرم. قال فلما فلما رأى ذلك قال سبحان الله انظروا كيف هذه الوسائل الاقناع الساعة التي تنتشر في الناس وتسير فيهم. حتى يعرف انهم اصحاب رسالة واصحاب دين. قال سبحان الله - 00:25:23ضَ
ما ينبغي لهؤلاء عن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ان يصدوا عن البيت ما ينبغي ان يمنعوا من دخول البيت قال فلما رجع الى اصحابه قال رأيت البدن فقد قلدت واشعرت. فما ارى ان يصدوا عن البيت فقام رجل منهم يقال له مكرز ابن مكرز ابن حفص. فقال دعوني اتيه - 00:25:41ضَ
فقالوا اؤتيه فلما اشرف عليهم قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا مكرز وهو رجل فاجر فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فبينما هو يكلمه اذ جاء سهيل بن عمرو وهنا - 00:26:01ضَ
دخلت دخلت المفاوضات النقاشات مرحلة جديدة. اذ جاء سهيل بن عمرو يعني من عند قريش فقال نعم لما اقبل جاء في رواية ان النبي صلى الله عليه وسلم تفاءل بقدومه فقال سهل امركم. اسمه سهيل فتفاءل باسمه. قال - 00:26:14ضَ
عمر اه نعم قال سهل لكم من امركم. فجاء سهيل بن عمر فقال هاتي يعني قبلوا الصلح الذي عرظه النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي فقال هاتي اكتب بيننا وبينكم كتابا. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الكاتب فقال النبي عليه الصلاة والسلام يعني يمليه. بسم الله - 00:26:35ضَ
الرحمن الرحيم. قال سهيل اما الرحمن فوالله ما ادري ما هو. ما يدري. ولكن اكتب باسمك اللهم كما كنت تكتب. فقال المسلمون والله لا نكتب والا بسم الله الرحمن الرحيم. فقال النبي عليه الصلاة والسلام اكتب باسمك اللهم بسم الله الرحمن الرحيم. باسمك اللهم العبرة بالحقائق ثم قال - 00:26:56ضَ
هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله. النبي عليه الصلاة والسلام يملي على الكاتب. فقال سهيل والله لو كنا نعلم انك رسول انك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك. ولكن اكتب محمد بن عبدالله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله اني لرسول الله وان كذبتموني اكتب - 00:27:16ضَ
محمد بن عبدالله قال الزهري وذلك لان النبي عليه لماذا قال اكتب باسمك اللهم؟ قال طيب. قال اكتب محمد عبد الله اجاب. قال الزهري وذلك لانه عليه الصلاة والسلام قال لا يسألونني لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله الا اعطيتهم اياها ما دام في تعظيم - 00:27:36ضَ
فقال له النبي عليه الصلاة والسلام على ان تخلوا بيننا وبين البيت فنطوف به. هذا عهر فقال سهيل والله لا تتحدث العرب ان اخذنا بغطة يعني انه دخلتم اكراها غصبا عنا. ولكن - 00:27:58ضَ
ذلك من العام المقبل. يعني اذا اول بنود الاتفاق ان يعتمر النبي عليه الصلاة والسلام واصحابه من العام القادم. اي في السنة السابعة ولا يردون عن البيت في الحرام. فكتب فقال سهيل وعلى الا يأتيك منا رجل وان كان على دينك الا رددته الينا - 00:28:15ضَ
يقول اي شخص يأتيك من مكة يخرج من عندنا حتى ولو كان مسلما ترده الينا. قال المسلمون سبحان الله كيف يرد الى المشركين وقد جاء مسلم فبينما هم كذلك اذ دخل ابو جندل ابن سهيل ابن عمرو سهيل ابن عمرو هذا الذي يفاوض النبي الكريم صلى الله عليه - 00:28:34ضَ
وسلم. هذا ابو جندل ابنه جاء يرسخ في قيوده. جاء يعني خرج من مكة كان مقيدا محبوسا فاستطاع ان يخرج منهم ولكن ما زالت القيود فيه. في قيوده. تثقله القيود. فقال - 00:28:54ضَ
الا وهو يرسب في قيوده وقد خرج من اسفل مكة حتى رمى بنفسه بين اظهر المسلمين. فقال سهيل هذا يا محمد يقول اتفقنا الان هذا يا محمد اول ما اقاظيك عليه ان ترده الي - 00:29:14ضَ
فقال النبي صلى الله عليه وسلم انا لم نقضي الكتاب بعد قال فوالله اذا لم اصالحك فوالله اذا لم اصالحك او لن اصالحك لم اصالحك على شيء ابدا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم فاجزه لي - 00:29:30ضَ
قال ما انا بمجيزه بمجيز ما انا بمجيزه لك قال بلى فافعل. قال ما انا بفاعل قال ميكروس بل قد اجزناه لك. قال ابو جندل اي معشر ابو جندل مسلم يرسو في قيوده وفي الاغلال في الحديد. قال اي معشر المسلمين - 00:29:44ضَ
ارد الى المشركين وقد جئت مسلما الا ترون ما قد لقيت؟ وكان قد عذب عذابا شديدا في الله. قال فقام عمر ابن فقام فقال عمر ابن الخطاب فاتيت بعد ما حصل هذا تأثروا هذا الصحابة رضي الله عنهم كانوا لا يشكون انهم سيدخلون البيت - 00:30:02ضَ
ان النبي عليه الصلاة والسلام قد بشرهم برؤيا سيأتي كيف؟ وكانوا لا لا يشكون وكانوا قد بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على الموت او على الا يفروا وكان عندهم عزة الايمان وكانوا - 00:30:22ضَ
نحو من الف وخمسمائة رجل قيل الف واربع مئة او الف وخمس مئة حول هذا وقد بايعوا النبي عليه الصلاة والسلام ولكن المصطفى عليه الصلاة والسلام قد كان قد جاءه ما جاءه من عند الله - 00:30:39ضَ
حتى سنعرف كيف كان الصلح هذا فتحا. قال طبعا هذا كان له اثر عظيم على الصحابة رضي الله عنهم. الصلح ويرجعون ما يدخلون الحرم وهم محرمون امر شق عليهم جدا جدا جدا - 00:30:56ضَ
قال عمر ابن الخطاب فاتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقلت انظروا الى اسئلته تدل على الاثر العظيم الذي في قلبه. فقلت الست نبي الله حقا؟ قال بلى. قلت السنا على الحق؟ وعدونا - 00:31:10ضَ
اهل الباطل؟ قال بلى. قلت فلم نعطي الدنية في ديننا اذا؟ لماذا لا نقاتلهم؟ لماذا نقبل هذا الصلح قال انظروا الى الجواب. انظروا الى جواب النبوة. جواب النبوة. ماذا قال عليه الصلاة والسلام؟ كلمات معدودة لكنها - 00:31:24ضَ
بثقل الدنيا كلها. قال اني رسول الله ولست اعصيه وهو ناصري هذا الذي حصل توجيه من الله عز وجل اني رسول الله ولست اعصيه وهو ناصري قلت اوليس كنت تحدثنا انا سنأتي البيت فنطوف به - 00:31:42ضَ
اقتلوني عليكم قبل قليل او اشرنا الى الاية لقد صدق الله رسوله الرؤيا لتدخلن المسجد الحرام يقول ان يقول عمر يا رسول الله الم تكن حدثتنا واخبرتنا وبشرتنا اننا سندخل الى البيت من الكعبة الى مكة ونعتمر الست اوليس كنت تحدثنا ان - 00:32:08ضَ
سنأتي البيت فنطوه به قال عليه الصلاة والسلام بلى فاخبرتك انا نأتيه هذا العام انا نأتيه العام هل قلت لك سندخل بتاريخ كذا؟ هل قلت لك هذا العام؟ قال قلت لا. قال النبي - 00:32:28ضَ
عليه الصلاة والسلام. فانك اتيه يعني مستقبلا ومطوف به بشارة فانك اتيهم ومطوف به. قال لا زال عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه الاثر كان عظيما جدا عليه وعلى الصحابة كلهم قال فاتيت ابا بكر - 00:32:43ضَ
ابو بكر وقت المدلهمات المدلهمات العظيمة ابو بكر ابو بكر ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن لصاحبه ما ما كان بينهم معهما احد ما كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الغار من الخلق احد الا ابا بكر - 00:33:06ضَ
قال فاتى عمر رضي الله عنه اتى ابا بكر وانظروا كيف كان جواب ابي بكر. فقلت يا ابا بكر اليس هذا نبي الله حقا؟ قال بلى قلت السنا على الحق عدونا على الباطل؟ قال بلى. يقول عمر قلت فلما نعطي الدنية في ديننا؟ اذا - 00:33:33ضَ
قال ايها الرجل انه لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وليس يعصي ربه وهو ناصره. فاستمسك بغرزه فوالله انه على الحق ادرك ابو بكر ان هذا بتوجيه من الله. قال - 00:33:53ضَ
قلت عمر رضي الله عنه يقول قلت اليس كان يحدثنا انا سنأتي البيت ونطوف به؟ قال بلى افأخبرك انك تأتيه العام؟ قلت لا قال فانك اتيه ومطوف بها. العجب العجاب تطابق جواب النبي الكريم تطابق جواب تطابق جواب ابي - 00:34:15ضَ
ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه مع جواب النبي الكريم عليه الصلاة والسلام قال قال عمر فعملت لذلك اعمالا يقول بعد ذلك تأثرت وندمت على هذا الموقف وهو رسول الله - 00:34:35ضَ
مع ان الباعث له الحرص على دين الله ونصرة دين الله والحرص على الحق يقول فعملت لذلك اعمالا يعني اردت ان اكفر عن هذا باعمال قال فلما فرغ من قضية الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه قوموا فانحروا. الهدي الذي قدمتم به الى الحرم خلاص انحروه هنا في الحديبية - 00:34:55ضَ
ثم احلقوا قال فوالله ما قام منهم رجل دهشة عظيمة واثر عظيم كيف يرجعون وقد وصلوا قريب جدا من كان منكم يعرف يعني الحديبية عن مكة يعني قريب قال فوالله حدود الحرم هناك. قال فوالله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات - 00:35:19ضَ
اصابهم اصابهم ما اصابهم. قال فلما لم يقم منهم احد دخل عليه الصلاة والسلام على ام سلمة مشاورة المرأة العاقلة قال فذكر لها ما لقي من الناس فقالت ام سلمة يا نبي الله اتحب ذلك - 00:35:49ضَ
اخرج ثم لا تكلم احدا منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك. يعني اذا رأوك خلاص فعلوا مثلك. قال فخرج فلم يكلم احدا منهم كان نعم الرأي رضي الله تعالى عنها - 00:36:06ضَ
واربعة. قال حتى فعل ذلك نحر بدنه ودعا حالقه فحلقه. فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا. وجعل بعضهم يحلق اعظم حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما من يحلقون بطريقة وفي قلوبهم الغم ثم جاءه الى اخر ماذا - 00:36:22ضَ
ذكر رضي الله تعالى ثم ذكر قصة طريفة جدا وقصة في صحيح كل هذا في صحيح البخاري قال ثم رجع الى النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة فجاء ابو بصير رجل من قريش وهو مسلم - 00:36:42ضَ
لكن قد قد صار بينهم عهد ان اذا جاءه احد من مكة يعيده اليهم صلى الله عليه وسلم قال فارسلوا في طلبه رجلين فقالوا عهد الذي جعلت لنا فدفعه الى الرجلين. فخرجا به حتى اذا حتى بلغ هذا الحليفة. الحليفة الميقات قريب جدا من المدينة. يعني خرجوا - 00:37:02ضَ
يعني قريب جدا الان داخل المدينة يعتبر في طلب المدينة الان للحليفة الذي يسمى ابيار علي قال فنزلوا يأكلون من تمر لهم هذان القرشيان معهم ابو بصير الصحابي وقال ابو بصير لاحد الرجل والله اني لارى لارى سيفك هذا يا فلان جيدا. فاستله الاخر فقال اجل والله انه لجيد. لقد - 00:37:24ضَ
جربت به ثم جربت. فقال ابو بصير ارني انظر اليه. فامكنه منه اعطاه. ابو بصير الصحابي. قال فضربه حتى برد. قضى عليه قبض على المشرك. وفر الاخر حتى اتى المدينة. فر حتى اتى المدينة. فدخل المسجد يعدو يعني هرب هرب يجري جريا - 00:37:48ضَ
اصابه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه لقد رأى هذا ذعرا. فلما انتهى الى النبي صلى الله عليه وسلم قال قتل والله صاحبي واني لمقتول. هذا المشرك يقول. فجاء ابو بصير فقال يا نبي الله قد والله اوفى الله ذمتك. قد رددتني اليهم - 00:38:09ضَ
ثم انجاني الله منهم. قال النبي صلى الله عليه وسلم ويل امه مشعر حرب لو كان له احد يعني يقول هذا ابو بصير. قال فلما سمع ذلك عرف فانه سيرده اليهم. فخرج يعني ابو بصير رضي الله عنه خرج حتى اتى سيف البحر خرج من المدينة وذهب الى الساحل. قال وينفلت منهم - 00:38:29ضَ
من قريش ايضا. ابو جندل ابن سهيل اللي ذكرناه قبل قليل فلحق بابي بصير هناك على الساحل حتى اجتمعت منهم يعني مجموعة من الصحابة الذين هربوا من خرج من مكة لا يذهب الى المدينة لانه ذهب الى المدينة - 00:38:49ضَ
النبي عليه الصلاة والسلام لانه في عهد قال حتى اجتمعت منهم جماعة فوالله ما يسمعون اصبحوا مجموعة من الصحابة الذين خرجوا من مكة في الساحل قريب من البحر فوالله ما يسمعون بعير - 00:39:07ضَ
خرجت لقريش قافلة من الابل قافلة تجارية او غيرها الى الشام الا اعترضوا لها فقتلوهم واخذوا اموالهم. فارسلت قريش الى النبي صلى الله عليه وسلم تناشده بالله والرحم لما ارسل. فمن اتاه فهو امن. يقولوا خذهم عندك في المدينة. فندموا على ما كان - 00:39:24ضَ
فارسل النبي صلى الله عليه وسلم اليهم فانزل الله تعالى وهو الذي كف ايديهم عنكم وايديكم عنهم ببطن مكة من بعد ان اظفركم عليهم الى اخر الايات نعم هذه السورة قول الله تبارك وتعالى انا فتحنا لك فتحا مبينا هو - 00:39:44ضَ
هذا هو هذا الصلح كيف صار فتحا مبينا؟ سيأتي قال عمر رظي الله عنه كان في بعظ في الصحيح صحيح البخاري وغيره. قال كان يسير في بعظ اسفار وعمر بن الخطاب يسير معه. فسأله عمر ابن الخطاب عن شيء فلم يجبه رسول الله. ثم سأله فلم يجبه. ثم سأله فلم يجبه. فقال عمر يخاطب - 00:40:05ضَ
نفسه يعني تكيلتك ام عمر ثكلتك يعني يقول لنفسه نزرت رسول الله ضيقت عليه كررت عليه السؤال قال عمر رضي الله عنه تحركت بعيري ثم تقدمت امام الناس وخشيت ان ينزل في قرآن. قال فما نسبت ان سمعت صارخا يصرخ بي. فقلت له - 00:40:28ضَ
لقد خشيت ان يكون نزل في قرآن. فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فقال لقد انزلت علي الليلة لهي احب الي مما طلعت عليه الشمس ثم قرأ انا فتحنا لك فتحا مبينا - 00:40:50ضَ
في صحيح البخاري عن البراء رضي الله عنه قال تعدون انتم الفتح فتح مكة وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان الحديبية سيأتي ان شاء الله لما سميت بيعة الرضوان. كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم اربع عشرة مئة - 00:41:10ضَ
الى اخر ما ذكر من القصة رضي الله تبارك وتعالى عنه وارضاه. نقضي شيئا من الدقائق مع الايات الاولى من هذه السورة العظيمة. قول الله تبارك وتعالى انا فتحنا لك فتحا مبينا - 00:41:32ضَ
كرر الفتح في هذه الاية مرتين. فتحنا لك فتحا ثم وصفه فقال مبينا. اي بينا ظاهرا كيف صار فتحا مبينا؟ لما ترتب عليه من نتائج عظيمة جدا امن الناس واجتمع بعضهم ببعض - 00:41:53ضَ
وانتشر العلم النافع والايمان لان الحق يظهر ويعلو وسمعت القبائل وعرفت ما عند النبي عليه الصلاة والسلام وانه الدين وترتب عليه ايضا بعد ذلك تفرغ النبي عليه الصلاة والسلام لليهود - 00:42:18ضَ
في العام المقبل في العام السابع كان خرج عليه الصلاة والسلام الى اليهود في خيبر ووقعت وقعت خيبر كان فيه ثم ايضا بعدها بسنة فتح مكة وبعدها بسنة صار عامل وفود اقبلت القبائل يدخلون في دين الله افواجا. فكان هذا الصلح وكان هذا الذي حصل في الحديبية كان - 00:42:40ضَ
تحولا في مسيرة الدعوة النبوية مع الامة. انا فتحنا لك فتحا مبينا ثم يقول الله تبارك وتعالى ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر هذه من خصائص النبي عليه الصلاة والسلام غفران ما تقدم وما تأخر - 00:43:04ضَ
قال ابن كثير رحمه الله وهذا تشريف عظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع اموره على الطاعة والبر استقامة التي لم ينلها بشر سواه لا من الاولين ولا من الاخرين وهو اكمل البشر على الاطلاق وسيدهم في الدنيا والاخرة - 00:43:30ضَ
اخرة ولما كان اطوع خلق الله لله واكثرهم تعظيما لاوامر الله ونواهيه وقال حين حين قال حين بركت به الناقة حبسها حابس الفيل ثم قال والذي نفسي بيده لا يسألني اليوم شيئا يعظمون به حرمات الله - 00:43:50ضَ
الا اجبتهم اليها فلما اطاع الله في ذلك واجاب الى الصلح قال الله له انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك. اي في الدنيا والاخرة. ويهديك صراطا مستقيما. اي بما يشرعه لك - 00:44:08ضَ
من الشرع العظيم والدين القويم انا فتحنا لك فتحا مبينا. ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر. ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما. وينصر ترك الله نصرا عزيزا - 00:44:28ضَ
هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين. الحقيقة المؤمنون في بداية الامر شق عليهم ذلك جدا. ثم ان الله تعالى انزل الطمأنينة والوقار في قلوب المؤمنين هو الذي انزل السكينة - 00:44:48ضَ
في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم وكان الله حليما حكيما ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار. خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم. جاء في بعض جاء في في الحديث انه لما قال الله تبارك وتعالى - 00:45:04ضَ
ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر. قال المؤمنون هنيئا لك يا رسول الله هذا لك فما لنا؟ فانزل الله تعالى ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها. ويكفر عنهم سيئاتهم. ان يكفر - 00:45:40ضَ
وذنوبهم فلا يعاقبهم عليها بل يعفو ويصفح ويغفر ويستر ويرحم ويشكر. وكان ذلك هذا الذي هو هذا عند الله فوزا عظيما ويعذب المنافقين والمنافقات. والمشركين والمشركات بالله ظن السوء. لان المنافقين - 00:46:00ضَ
كانوا لما خرج النبي عليه الصلاة والسلام الى مكة وقريش وقفت ذلك الموقف ظن المنافقون ان هذا هو القظاء على النبي عليه الصلاة والسلام كما قال الله تعالى في هذه السورة - 00:46:26ضَ
بل ظننتم ان لن ينقلب الرسول والمؤمنون الى اهليهم ابدا. ظننت انه سيقظى عليهم ولن يرجعوا. وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن وكنتم قوما بورا ويعبئ نعم ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء. اي يتهمون الله في حكمه ويظنون - 00:46:39ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه ان يقتلوا ويذهبوا بالكلية. ولهذا قال عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم جهنم وساءت مصيرهم وثم قال الله تعالى ولله جنود السماوات والارض - 00:47:03ضَ
وكان الله عزيزا حكيما. هذا الذي حصل وهذا الذي قدره الله تبارك وتعالى بالحديبية. لو اراد سبحانه لاطبق عليهم الجبال ولا ارسل عليهم من جنودهم ما من ادنى جنوده لو لو اراد الله عز وجل لاهلكهم ولنصر - 00:47:20ضَ
عليهم نصرا ظاهرا بينا. ولكن لله تبارك وتعالى الحجة البالغة والحكمة البالغة. قال ولله جنود السماوات والارض وكان الله عزيزا حكيما ثم قال انا ارسلناك لرسول الله انا ارسلناك انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا - 00:47:39ضَ
شاهدا ومبشرا الى المؤمنين نذيرا اي للكافرين او للجميع نذيرا. لتؤمنوا بالله ورسوله لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه هذان لرسول الله صلى الله عليه وسلم الاجلال والتقدير التعظيم للنبي عليه السلام. وتسبحوه التسبيح لا يكون الا لله. لتؤمن - 00:48:13ضَ
بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه اي تسبح الله. بكرة واصيلا يعني اول النهار واخره ثم قال الله تبارك وتعالى ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله. سيأتي ان شاء الله في اللقاء القادم الاشارة الى البيعة - 00:48:40ضَ
وكيف كانت واسبابها واسباب نعم. ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله هو كقوله من يطع الرسول فقد اطاع الله كما قال الله عز وجل ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة. ثم قال ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم - 00:49:00ضَ
من نكث فانما ينكث على نفسه لينقض العهد والميثاق. ومن اوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه اجرا عظيما هذه هي بيعة الرضوان وكانت تحت شجرة سمر بالحديبية. وكان الصحابة يعني آآ ذاك نحو من الف - 00:49:20ضَ
اربع مئة او الف وخمس مئة حول هذا العدد الروايات اه حول هذا لعلنا ننظر في مشاركاتكم اذا كان فيها شيء مهم رضي الله عن ام سلمة جزاك الله خير - 00:49:40ضَ
نعم اللهم امين واياكم اللهم صلي وسلم على نبينا محمد اللهم امين اللهم كل من دعا نقول على دعواته اللهم امين ندعو الله انفسنا ولكم جميعا اسأل الله تبارك وتعالى ان ينفعني واياكم بما قلنا وسمعنا - 00:50:12ضَ
واسأل الله سبحانه وتعالى ان يمتعنا بكتابه العظيم بهدي سيد المرسلين عليه افضل الصلاة والتسليم اللهم انا نسألك العافية في الدنيا والاخرة. اللهم انا نسألك العفو والعافية. في ديننا ودنيانا واهلنا واموالنا. اللهم استر عوراتنا وامن روعاتنا. اللهم احفظ - 00:50:49ضَ
ومن بين ايدينا ومن خلفنا وعلى ايماننا وعن شمائلنا ونعوذ بعظمتك ان نغتال من تحتنا اسأل الله تبارك وتعالى ان يوفقنا واياكم لرضاته. اللهم اللهم اللهم يا من رضيت عمن بايعوا تحت الشجرة ان لك عبادا رضيت عنهم ورضوا عنك. فاللهم اجعلنا منهم يا رب العالمين. اللهم انا - 00:51:06ضَ
عبادا تحبهم ويحبونك. فاللهم اجعلنا منهم يا رب العالمين. اللهم انا نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار لا نلقاكم في اللقاء القادم. استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. والسلام عليكم ورحمة الله - 00:51:28ضَ
وبركاته - 00:51:44ضَ