التفريغ
رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اورد الاخ سؤالا يقول في يتأخر عن المجيء لصلاة الفجر. ولا يأتي الا مع الاقامة. ويواصل ويثابر على راتبة الفجر بعد صلاة الفجر. وهذا دأبه. ويزيد على هذا انه يطيل في يطيل - 00:00:00ضَ
في الصلاة السؤال الاخر المتعلق ما ضابط الغيبة؟ اولا يجب ان نعرف ان ما بعد صلاة الفجر هو وقت نهي. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس. وهذا متفق على - 00:00:30ضَ
صحته ثانيا وردت احاديث كثيرة في فضل ركعتي الصبح. قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يواظب على هذه الصلاة حظرا وسفرا. ولم يكن هناك شيء من النوافل. اشد محافظ - 00:01:00ضَ
محافظة من النبي صلى الله عليه وسلم عليه الا هاتين من هاتين الركعتين والوتر. وجاء في صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ركعتا الصبح خير من الدنيا وما فيها - 00:01:30ضَ
ثالثا الذي عليه جماهير العلماء ان هاتين الركعتين سنة مؤكدة خلافا لابي حنيفة ولما يذكر عن الحسن البصري بانهما واجبتان والصواب ما عليه الجمهور. ان هاتين الركعتين سنة رابعا من فاتته هاتان الركعتان لعذر قضاء - 00:01:50ضَ
فهما بعد صلاة الفجر في اصح قولي العلماء. قد قالت طائفة انه يقضي هاتين الركعتين بعد الشمس. وهذا ضعيف من وجهين. الوجه الاول ان الحديث الوارد في هذا منكر رواه الترمذي. الوجه الثاني انه اذا طلعت الشمس فقد فات - 00:02:30ضَ
وقت الفجر. الصلاة ادى في وقتها. اذا التاء فاتت قبل الصلاة تؤدب على الصلاة وان كان وقت نهائي فان هذا من ذوات الاسباب. وذوات الاسباب تؤدى في اوقات النهي في اصح قوله العلماء - 00:03:00ضَ
كما هو مذهب الشافعي ورواية عن الامام احمد. وهذا اختيار الشيخين ابن تيمية وابني القيم. يدل على هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى الركعتين اللتين بعد الظهر قضاهما بعد العصر. مع قوله لا صلاة بعد العصر حتى تغرب - 00:03:20ضَ
الشمس واما من تعمد المجيء الى الصلاة مع الاقامة. فهذا قد فاتته الركعتان وقد فات محلهما فلا يشرع قضاؤهما. وهذي قاعدة في كل من تعمد ترك راتبة حتى خرج وقتها. فانه لا يشرع له قضاؤها - 00:03:50ضَ
فمن تعمد ترك الركعتين اللتين بعد المغرب حتى خرج وقت المغرب. او قبل الظهر حتى اقيمت صلاة الظهر او الركعتين اللتين بعد الظهر حتى خرج وقت الظهر. فقد فات محل هذه - 00:04:30ضَ
ومن تعمد تركه حتى فات وقته فانه لا يقضيه. ولا دليل على قضائه. لما دل الدليل على ما فات عن النسيان او عن عذر او عن شغل اما ترك عمدا فهذا لا يقضى. واذا شرع القضاء فان القضاء - 00:04:50ضَ
في الاداء. اذا شرع القضاء فان القضاء يحكي الاداء فلا يطيل هاتين الركعتين. لان السنة تخفيفهما. وهذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهدي الصحابة من بعده. نعم. واما السؤال الثاني المتعلق بمسألة ظب - 00:05:20ضَ
الغيبة فقد جاء في صحيح الامام مسلم حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اتدرون ما الغيبة؟ قلنا الله ورسوله اعلم. قال ذكرك اخاك بما قيل يا رسول الله ارأيت ان كان في اخي ما اقول؟ قال ان كان فيما تقول - 00:05:50ضَ
فقد اغتبت وان لم يكن فيما تقول فقد بهته. والبهت اعظم من الغيبة. والنميمة اعظم من البهد هذه كلها محرمة. وجرائم اجتماعية متى ما وجدت في مجتمع افسدته ومتى ما تلبس بها المرء - 00:06:20ضَ
فسد قلبه وكان بينه وبين الخشوع والطمأن وقراءة القرآن بالتدبر والحفظ والعلم حجاب. والغيبة من المحرمات بالاتفاق لكن الشأن هو فهم الغيبة ما هي لانه ليس كل شيء تذكر به اخاك يكون حراما. اذا المبتدع اذا - 00:07:00ضَ
كذا بدعة وجب تحذير المسلمين من هذه البدعة ومن هذا المبتدع ويكون هذا من النصح لله وللمسلمين وليس هذا من الغيبة في شيء. ومن هذا تضعيف الرواة هذا ليس من الغيبة في شيء باتفاق علماء اهل الحديث. ان هذا من النصح. ولما جاء رجل - 00:07:40ضَ
خوف يحيى ابن السعيد. القطان. عن الحديث في الضعفاء. قال ما تخفي ان يكون هؤلاء خصماءك عند الله قال لا يكون هؤلاء قسماء عند الله احب الي من ان يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو خصمي - 00:08:10ضَ
ومن ثم قال الناظم والقدح ليس بغيبة في ستة متظلم ومعرف ومحذر. ولمظهر فسقا ومستفتر ومن طلب الاعانة في ازالة منكر الامور الستة ليست من الغيبة في شيء. والقدح ليس - 00:08:30ضَ
غيبة في ستة الاخ يقول العهد والقدح ليس بغيبة في ستة متظلم ومحذر ومعرف ولمظهر فسقا ومستفت ومن طلب الاعانة في ازالة منكر هذان بيتان معنى التعريف كقول اهل الحديث الاعمش الاعرج - 00:09:10ضَ
الاحوال الطويل يقصدون بهذا التعريف ولا يقصد العيب ولا الشيء. اذا قصدت تعريف تقول زارني فلان الاعرج. زارني فلان الاحول هذا ليس بغيبة. والاعمال بالنية اذا كان يقصد التنقص صار غيبة. وصار حراما. ولذلك ان يقصد التعريف - 00:09:40ضَ
ولا يوجد لفظ بديل عن هذا اللفظ. فانه لا يكون غيبة. اما اذا وجد لفظ بديل وهو يكران تقول عنه الاحول والاعرج او الاعور او الطويل فانك تجتنب ذلك وتكني وتسمي باحب الاشياء اليه. الغيبة ذكرك اخاك بما يكره - 00:10:10ضَ
ما يكون مستترا او خفيا وما يترتب على اظهاره وعلى الكلام عنه. قطيعة وظرر اما ما يقول الشخص عن نفسه ويتحدث بي ويظهره كرجل اتى فسق في هذا لا مانع من الحديث عن فسقه ليحذر وليس هذا من الغيبة - 00:10:40ضَ
لو كان هذا يكره هذا لانتهى عن غيه وحماية الدين اولى من حماية عرض فلان وعلان. والدين يقدم على كل شيء يعني لو ترك هذا وامثاله لاستشرى الفساد في المجتمع. ولكن - 00:11:20ضَ
اذا لم يكن في ذلك مصلحة فلا حاجة للحديث عنه. لان هناك جماعات من الناس يقضون اوقاتهم في المجالس وقال والطعن في فلان وتجري علان دون فائدة تذكر. وكل من في المجلس يعلم هذا المنكر في هذا الرجل. فلا حاجة الى الحديث عنه - 00:11:50ضَ
ولكن يقضون اوقاتهم في ذلك. حتى قست القلوب. وصارت اشباه تكون اشباه يكون مجرد لذة. لا استطيع التخلص عن هذه اللذة. حتى صار في القلب سمية. اذا لم تفرغ صم في الاخرين لا يزال يأن ولا يسكن انينه حتى يغتاب - 00:12:20ضَ
والله جل وعلا يقول ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه؟ ولا تشبه في لمن يغتاب انه بمنزلة اكل لحم الميت كل من يستقذر هذا لا يطيق اكله. والغيبة بمنزلة هذا. قد نظر ابن عمر الى الكعبة فقال ما اعظم حرم - 00:12:50ضَ
عند الله ووالله للمؤمن اعظم حرمة منك وفي حديث ابي برزة وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معشر من امن تاني ولم يفضي الايمان الى قلبه. لا تتبعوا عورات المسلمين - 00:13:20ضَ
بينما يتبع عورة مسلم يفضحه الله ولو في جوف رحله ومن ابتلي بشيء من الغيبة وتتبع عورات الناس واذياتهم فعليه بالمسارعة الى التوبة والتحلل ممن اغتاب. لكي يترتب على التحلل منه ضرر اكبر او لا تعرفه - 00:13:50ضَ
او تجهل مكانا فانك تدعو له وتثني عليه. ليكون هذا في مقابل هذا. قبل ان يوم لا دينار ولا درهم. تؤخذ حسنات تعطى الاخرين اذا فنيت حسناتك تؤخذ سيئاته الاخرين وتطرح عليك وتكب في جهنم - 00:14:20ضَ
الرجل يوم القيامة يأتي باعمال امثال الجبال. وقد شتم هذا ولطم هذا ستؤخذ من حسناته حتى تفنى. الناس لهم حقوق. والدواوين عند الله هاي ثلاثة ديوان لا يغفره الله ابدا. وهو من لقي الله - 00:14:50ضَ
ابشرك. هذا لا يغفره الله جل وعلا. صاحب الشرك لا يدخل الجنة حتى يلج الجمل في شم الخياطة وديوان يغفره الله جل وعلا وهو ما دون الكفر. ما لا علاقة له بحقوق العباد - 00:15:20ضَ
وهذا ايضا مراتب منهم من يغفر الله له. لكنه تحت المشيئة ومنهم من يعذب ولكن لا يخلد في جهنم. كما قال تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر - 00:15:50ضَ
ما دون ذلك لمن يشاء. الديوان الثالث الذي لا يعفو الله حتى يعفو عنه صاحبه ويحقوق العباد. من سرقات ومن نميمة وغيبة وطعن وقدح ووشاية. وشتم ونحو ذلك. هذا لا يعفى عن صاحبها. والله - 00:16:10ضَ
لعله يعفو عنها. حتى يعفو عنه صاحبها. لان هذه حقوق. تكفل الله جل وعلا بردها يوم قيام الى اصحابها. نعم. روي عن انس علماء الصحابة ان ويذكر واحد يسأل عن الكلام - 00:16:40ضَ
عن غيبة المجهول. وهذا فيه تفصيل. قد يكون للمت في الغيبة وقد لا يكون له غيبة اذا كان الكلام عن شخص مجهول للتعريف والبيان والتوظيع نصح المسلمين او لاسباب اخرى كحكاية تذكر ولو انتشرت هذه الحكاية لم يعرف صاحبها - 00:17:10ضَ
ولو انتشرت الحكاية لم يعرف صاحبها فهذا ليس بغيبة لان صاحبها لا يتضرر واما اذا ذكرت هذه الحكاية لحق صاحبها العار وعرف من هو المقصود ولو لم يذكر اسمه هذا محرم ويسمى غيبة. ولو لم يذكر اسمه. لان الناس يعرفون المقصود. فمثلا انتشرت هذه - 00:17:40ضَ
حكاية وهذه السلافة ان الناس يعرفون صاحبها. فيكون هذا الغيبة نعم شيخ هل يلزم ان يكون الغيبة ان يكون الشخص غائبا او ورد انه لا موجودا ولا يستطيع الدفاع. اذا كان الاخ غائبا فلا طعن فيه في الغيب - 00:18:20ضَ
واذا كان حاضرا هو قادر على الدفاع عن نفسه. ولكن تقول انت لا استطيع الدفاع عن نفسه قد يكون هذا من البهت لانه اذا كان بما فيه هذا حق. وهو بمقدوره يدافع عن نفسه. اذا لم يكن ما - 00:18:50ضَ
وانت تقول لا يستطيع الدفاع عن نفسه هذا صار بهتا. ولو كان حاضرا صار بوتا ومحرما والبوت حرام سواء في حضرته او في غيبته لا فرق. لانه ذكرك اخاك بما ليس فيه - 00:19:10ضَ
ولذلك قال الله جل وعلا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتمل البهتانا واثما بينا. فمن ذكر المسلم بحضرته بالطعن والتنقص وسكت الاخر فان هذا يعتبر حراما. بالعكس بلجماعة من العلماء يرون ان السكوت افضل في هذه الحالة. لان الملائكة تدافع عنه - 00:19:30ضَ
تنافح عنك كما في قصة الرجل الذي كان يتكلم في ابي بكر حتى دافع ابو بكر عن نفسه فقام النبي حتى تكلمت فدخل الشيطان ولم اكن اجلس اذ حضر. روى ابو داوود وفي اسناد كلام - 00:20:00ضَ
واذا دافع عن نفسه بمعنى يتهم بشيء يدافع عن نفسه يدافع عن عرضه فهذا مطلوب. خاصة ذكر الشيخ فيا او كيف قد قيل او له وجه من الصحة؟ الانسان مشروع له يدافع عن عرضه. قد قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:20:20ضَ
قد استبرأ لدينه وعرضه. سيستبرئ للدين يستبرأ العرض. الشيخ جزاك الله خير السؤال الاول ما حكم من انت يقود عوالي والثاني ما صحة الحديث ما هو روى عن الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:20:40ضَ
عطنا الحديث الصحابي الصحابي رواة شيء نفهم جزئية معينة لفظ معين. ذكرت اللي بيردي قال الامام احمد قال لكني نسيت السؤال. قال الامام احمد وانا نسيت الجواب. اما السؤال الاول يقول الرجل اذا - 00:21:10ضَ
القبر قال اه ادعوا الله لي فهذا اذا سأله ما لا يقدر عليه الا الله يقول ارزقني او اعف عني. او اللهم اني استغيث بك. او يقول للرجل استغيث بك من فلان. او اكشف كربتي - 00:21:40ضَ
هذا الشرك الاكبر لا نزاع فيه بين العلماء ولا خلاف الحالة الثانية يقول ادعوا الله لي لا يسأل شيئا هو لا يسأل الميت شيئا لما يقول ادعوا الله لي. وكان عند القبر وليس بعيدا عن القبر. لانه ان كان بعيدا عن عن القبر مثل رجل في هذا المكان - 00:22:00ضَ
يا رسول الله ادعوا الله لي. هذا مشرك الشرك الاكبر. اما اذا كان عنده قبر قال ادعوا الله لي ما يسأله. يا شيخ قل ادعوا الله لي هذا الذي قال عنه جماعة من الائمة بانه شرك اصغر وليس باكبر. وهذا اللي ذكره شيخ الاسلام رحمه الله تعالى - 00:22:20ضَ
توسل الوسيلة وذكر في كتاب الزيارة. ذكر بعض المتأخرين ممن جاء بعد شيخ الاسلام شرك اكبر. لانه طلب من الميت. وكله طلب من الميت فهو شرك اكبر. وجاء عن شيخ الاسلام - 00:22:40ضَ
ما يومئ الى هذا القول ولكن ليس بصريح. لان الله جل وعلا يقول ان تدعوهم ليسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم. ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل نعم - 00:23:00ضَ
لبس الثوب تحدثنا عن حين قال الاخ هل هو شهرة الرد في الحقيقة الاحاديث وان هذا ليس بشهرة. وان هذا وارد في صحيح الامام مسلم. وذكرنا ظوابط الشهرة. وقلنا الشهرة - 00:23:30ضَ
وفيما لم يرد به نص عن النبي صلى الله عليه وسلم وان هذا ورد به نص عن النبي صلى الله عليه وسلم فعله الصحابة ولكن اذا كان الانسان قلنا في مجتمع ينكرون - 00:23:50ضَ
اراد يتقي الظرر لانه لباس شهرة فهذه مسألة اخرى يراعى فيها المصالح يراعى فيها المفاسد وقلنا الشهرة يختلف من زمن الى زمن ومن مكان الى مكان. فلا يمكن ان نجعل الشهرة ما يكون في هذا البلد. يكون الشهرة في مكة. ذكرنا الحكاية عن الامام احمد في قضية - 00:24:00ضَ
لبس السواد وقال ما في بلدنا فلا وما في مكة فلا بأس. وان منهم من حمل هذا على قضية انه صار شعارا لبعض آآ العباسيين ومنهم من قال لا لانه لباس كان لباس شهرة في بغداد بينما في مكة لا يكون لباس شورى. قلنا ان الحديث الوارد والمشهور من لبس ثوبه - 00:24:20ضَ
في الدنيا لبسها الله ثوب مذلة يوم القيامة قلنا معلول. روى ابو داوود واحسن احوال ان يكون موقوفا على ابن عمر تفرجت على هذا نعم هو سنة اذا نصف الساق؟ نعم سنة حديث مسلم نعم - 00:24:40ضَ
اما بالنسبة لحكم صلاة المسبل نحن نعرف ان الاسبال حرام واذا كان بخيلاء كان اشد حرمة. والقول بان الاسبال بدون خيلاء الان هذا ضعيف ومن قال بان حديث ابي هريرة ماسك الكعبين ففي النار مطلق - 00:25:00ضَ
ويقيد بحديث ابن عمر من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله اليه. هذا ضعيف والاصوليون يمنعون حمل المطلق على المقيد اذا اختلفت العقوبة. فعلى هذا القوي اذا حملنا المطلق على المقيد - 00:25:30ضَ
قلنا ليس بحرام الا اذا جر ثوبه خيلاء. على هذا اي العقوبة تنال هذا الرجل؟ فاذا حملنا اذا لم ينظر الله اليه طيب في النار نلغي الحديث كله وذاك الصواب انه في هذه الحالة لا يصح حمل - 00:25:50ضَ
نطلق على المقيد انما هذي حالة وهذه حالة. فمن جر ثوبه واسبل ازاره سواء كان لخيلاء او لغير خيلاء فهذا نقول عنه ما اسفل الكعبين ففي النار فانجر ثوبه لخيلا. هذا نقول لا ينظر الله اليه. فنعمل هذا الحديث على هذا - 00:26:10ضَ
وذاك الحديث على حالة اخرى. واما صلاة المسبل ففيها خلاف بين العلماء وقد جاء في سنن ابي داوود من حديث ابي هريرة ان رجلا دخل الى المسجد وكان مسبرا فقال له ارجع فصلي. ارجع فتوضأ وصلي. في اخر الحديث قال له النبي - 00:26:40ضَ
ان الله لا يقبل صلاة رجل مسبل. وهذا تفرد به ابو جعفر. وابو جعفر غير معروف ولا يقبل تفرد في مثل هذا. وفي الحديث نكارة ايضا. لان الرجل كان مسبلا والنبي يقول اذهب فتوضأ - 00:27:10ضَ
وهذا من منكرات ابي جعفر. وهذا خبر لا يحتمل منه قالت طائفة كم نحزم مثلا جر ثوب وخيلة لم تصح صلاته لانه ارتكب حراما في الصلاة وعليه اعادتها وهذه رواية عن الامام احمد رحمه الله - 00:27:30ضَ
وذهب جماعة من الائمة الى ان الصلاة صحيحة ولا حاجة الى اعادتها ويكون اثما باسباله. لان التحريم لا يعود الى نفس الشيء. بمعنى لا يعود الى العمل. ولا يعود الى الشرط من شروط العبادة - 00:28:00ضَ
قد قال الناظم وان اتى التحريم في نفس العمل او شرطي فذو فساد وخلل. اذا لم يعد التحريم الى نفس العمل من لم يكن فيه فساد للعبادة. وهذا اصح القولين في المسألة - 00:28:30ضَ
فيقول المسبل اثما باسباله وتصح صلاته بالله التحلق يوم الجمعة جاء في حديث عمرو شعيب عن ابيه عن جده ان النبي صلى نهى عن التحلق يوم الجمعة وقلنا اكثر من مرة بان الاصل في النهاية يكون للتحريم. وكان في الاداب او في الاحكام لنا - 00:28:50ضَ
هذا الاصل فيه ولا دليل على التفريق. ولا ضابط للتفريق اصلا. وقد اختلف الفقهاء في معنى هذا النهي هل هو عام؟ التحلق يوم الجمعة مطلقا ام انه خاص مساجد الجمع - 00:29:30ضَ
ولان هذا يضايق الناس فيكون مقيدا في وقت حضورهم. اما المساجد العامة التي لا تقام فيها جمعة. فالاظهر ان التحلق لا يمنع. التحلق لا يمنع واما الجوامع فلا ظهر المنع مطلقا. من دخول وقت الجمعة - 00:30:00ضَ
وايضا هنا خلاف اخر في المسألة. هل هو من فجر يوم الجمعة على معنى الناس يأتون الى الصلاة. الى دخول الامام. او من دخول وقت الصلاة فيمنع التحلق. والحنابلة يقول يدخل وقت الصلاة. بارتفاع الشمس والجمهور يقولون - 00:30:30ضَ
لما بعد الزوال اذا قلنا ان العلة هي اذية المسارعين الى الصلاة ان المنع يكون في نفس اليوم مطلقا. لان هذه ضائقة المسارعين الى والمبكرين الى المساجد ولعل هذا اقرب من القول الاخر. لان على القول الاخر يعني عند الجمهور انه لا مانع الا فيما بعد الزوال. قد يكون المسجد - 00:31:00ضَ
امتلأ فلعل العلة هي ان الناسية المبكرين وهذا يضايقهم وفي الوقت ذاته يكون في مفسدة اخرى ان هذا يمنع من آآ الاغتسال ومن التطيب ومن التهيؤ لنفس هذا اليوم وقد تكون في علل اخرى لا نعلمها المهم ان - 00:31:30ضَ
هادي الثابتة من ذلك. اما الحديث الاخر لا تتخذوا المساجد طرقات هذا حيث يلين ولا الطرق. وعليه العمل فالانسان لا يتخذ المسجد طريقا. لان هذا فيه نوع امتهان للمسجد. والمسجد مساجد تكرم وتصان عن اتخاذها الطرق - 00:31:50ضَ
ولو كان الطريق الى المسجد اقرب منه الى مكان اخر. فليذهب الى الطريق الابعد ولا يتخذ المسجد طريقا له. الا اذا كان فيه حاجة ومصلحة. واما قول جل وعلا ولا جنبا الا عابري سبيل. فهذا يختلف عن اتخاذ المساجد - 00:32:20ضَ
الطرق العابر السمير كالمنسافر فيما قاله جماعة من العلماء وقالت طائفة من العلماء يشمل هذا ايضا غير المسافر. ولكن لا يتخذ طريقا وانما يكون عبورا لان هناك فرق بين ان تتخذ المساجد طرقا وبين ان تعبر لمصلحة او لحاجة او - 00:32:50ضَ
لغرض او لغير ذلك. مع ان جماعة ايضا من العلماء يحملون هذه الاية على ما احنا معنى اخر وهي قضية البيتوتة في المسجد للجلب. وايضا مسألة خلافية. منهم من منع من ذلك مطلقا - 00:33:20ضَ
الى المسافر ومنهم من اباح ذلك مطلقا بشرط ان يتوضأ. وهذا مذهب الامام احمد سلام عليكم كيف نصنع ايه نعم هذا طبعا حديث الصحيح ليس فقط عند ابن مهدان الحديث الصحاح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي بكر انت لست مما يفعله خيلاء - 00:33:40ضَ
ابو بكر رضي الله عنه قال كان اذا اري الشرخي ولم يكن ابو بكر يتعمد الاسبال وهذا لو وجد في مثل هذه الحالة رجل يسترخي ازاره او تسترخي سراويله ولم يتقصد لم يكن آثما - 00:34:10ضَ
على ان يصلح متى ما قدر على ذلك. اما ان يأتي شخص ويذهب الى الخياط او يذهب الى المحل ويبحث عن اه ثياب او سراويل فيها اسبال هذا لا يدخل في قصة ابي بكر. واما تعليله صلى الله عليه وسلم لست مما - 00:34:30ضَ
تفعله خيلاء لان الاسبال في ذات الخيلاء. يعني انت لست ممن داخل في هذا الامر لان هذا خارج عن اه قدرتك والدليل على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال اياكم والاسبال فانه من المخيلة. وهذا صريح ان الاسبال بحد ذاته خيلاء - 00:34:50ضَ
لان الاسبال فانه من المخيلة. ولذلك ابن مسعود لما كان في ساقي دقة كان الصحابة يضحكون منهم شيئا ما وكان يحز ذلك في نفسه فرخص له النبي صلى الله عليه وسلم في - 00:35:10ضَ
لو كان حلالا من الاصل ما علمنا انه لا يفعله خيلاء ما احتاج الى الاستئذان. لان لم يكن يفعل ذلك خيلاء فعلم ان الاصل ان مجرد الاسبال هو خيلاء. فاذا ادعى شخص انه يعني ما يفعل الاجل كبر ونحو ذلك - 00:35:30ضَ
بالنسبة قال حدثنا ابراهيم ابن اسحاق قال حدثنا ابن مبارك الى ابن حسان من اهل بيت الله وكان شيخا كبيرا حسنا حتى هذا ضعيف العلة يحيى ابن حسان هذا طبعا في - 00:35:50ضَ
سلام هل هو مجهول؟ والله هل سمع من ربيعة؟ نعم عجلي مثلا ابن حبان لكن لم يوثقه الكبار والله هل سمع من ربيعة؟ نعم لو سمحت نعم؟ بعضهم ذكر لو سمحت ما يثبت هذا كيف اثبت السماع - 00:36:20ضَ
ذكر رواية انه سمع ذكر روى معروف انه روى معروف الدخول روى من كتب التراجع وفلان روى عن فلان ما يعني انه سمع فرق ان تقرأ في تراجم العلماء يقول روى عن فلان وعن فلان اذكروا عن من روى عنه بغض النظر هل سمع او لا؟ يسمع فمجرد الرواية لا - 00:36:40ضَ
بعضهم والعلماء واذا ناقشوا قال نعم منهج السلف في مسألة الجرح والتعدي فما يرد التعديل مطلوب اذا كان بضوابطه الشرعية افتح لنا مبتدع تحذير من الرجل يخشى ضرر على المسلمين هذا امر مشروع. وكما قال ابن تيمية لا نزاع في ذلك. ولكن - 00:37:00ضَ
الشرعية. ويكون هذا من اهل المعرفة والفهم. لان بعض الناس ما عنده ضوابط اصلا ليس من اهل العلم ولك يا فري بالناس على طريقته هو ليست على طريقة اهل العلم. تحذير من اهل البدع في حدوده اذا خشي الظرر - 00:37:30ضَ
وذاك ما كان السلف يكثرون الحديث عن من لم يعلن بدعة ولم يدعوا الى الفسق. كان يغظون الطرف عنه. واذا دعا رجل الى بدعته حذروا منه بقدر ما يحصل المطلوب. ويوكل هذه الى اهل العلم واهل الفهم الذين يعرفون متى يتكلمون ومتى - 00:37:50ضَ
تسكتون واذا كان هذا تلقى عن العلما هذه المسألة فانه يتلقى ذلك بالقدر المطلوب. واذا كان بين قوم يعلم هذا الشيء يحفظ لسانه لان الله جل وعلا يقول ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. واذا كان بين قوم يجهلون - 00:38:10ضَ
او لحق آآ في ذلك. فانه يبين الانسان يبين بيانا عاما مثلا لكل المسلمين مع الحرص على بيان القول دون القدح او يضخما الامر ويبين الغلط يحفظ المودة بين المسلمين في - 00:38:30ضَ
في جملة في الوقت ذاته يبين للمسلمين الغلط لحتى لا يستشري الفساد بين او الغلط بين آآ المسلمين وبعد ذلك ما له حاجة انه في كل مجلس يتحدث عن هذا الغلط ما دام الغلط قد بين وانتهى امره. بعض الناس يقول انه - 00:38:50ضَ
يعني الاسبال لا يختص بالايجار النبي من جر ثوبه خيلة. وان بقياكم والاسبال. ما اشترى كعبين. هذا ثياب فيها الرداء. فيها السراويل في الثياب. حتى العمامة لو لابس عمامة وكانت دون - 00:39:10ضَ
آآ اسفل الكعبين دخل في الحديث حديث عام في هذا وفي هذا والله اعلم - 00:39:40ضَ