اللقاء المفتوح

اللقاء المفتوح الرابع والتسعون لفضيلة الشيخ سليمان العلوان

سليمان العلوان

على المسائل الفقهية بمعنى ان الحق اذا ظهر دليله فلا يجوز الاعتراض عليه بوجود خلاف والخلاف لا يهتك حرمة العلم والفقه والحجة في كلام الله جل وعلا وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:00:00ضَ

ولا يجوز الاسترواح الى الخلاف للتقليل من شأن الادلة. ومن شأن الراجح في المسائل العلمية حيث اذا عرض على الانسان دليل وفيه حكم من الله وحكم ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال للمسألة خلافية. فاذا قيل ان الغنى حرام - 00:00:30ضَ

ولدنا صريح في الغناء قال المسألة خلافية ثم ماذا؟ اذا كانت المسألة خلافية اذا جاء الدليل عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا عبرة بالخلاف. واحيانا تكون المسألة خلافية ودليل المسألة هذه الخلافية اقوى - 00:00:50ضَ

بدليل الجماعة واحيانا تكون المسألة خلافية ودليل الراجح من هذه المسألة الخلفية اقوى من الدليل دليل الاجماع وهذا كثير في العلمية. يقال عن مسألة اجمع العلماء عليها. ثم يؤتى لمسألة اخرى اختلف العلماء فيها. ويكون الراجح من قولي - 00:01:10ضَ

خلاف ارجع من دليل الاجماع. فمن ذلك ما جاء في البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال والا يقتل مسلم بكافر وهذا في الصحيح والمسألة خلافية فابو حنيفة يقول يقتل المسلم بكافر تعزيرا والجمهور كمالك والشافعي واحمد يقولون لا يقتل - 00:01:30ضَ

وهذا الخلاف لا يؤثر على الحكم. ولا يمنع من الانتصار لهذا القول. وقد مسألة قد اجمع العلماء عليها ويكون هذا الخلاف اقوى من الاجماع. لان هذه المسألة فيها نص وفيها دليل - 00:01:50ضَ

والانتصار يكون لقول الله ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك مسألة تحريم الاغاني والموسيقى وهذي في ادلة وخلافه بمحمد ابن حزم لا حرمة الترجيح. ولا حرمة الفقه. ولا مع هذا من الانتصار للقول. وتخطئة بلفته بخلاف هذا - 00:02:10ضَ

فان الموسيقى حرام. ويدل على هذا كثيرا. قد قال ابن القيم رحمه الله تعالى لا يشك في تحريم الموسيقى والاغاني من شم رائحة العلم وهذا ظاهر وقد جاء في البخاري من حديث ابي مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ليكونن في امتي اقوام يستحلون الحر - 00:02:40ضَ

والحرير والخمر والمعازف. كذلك مسألة الاسبال. فانه حرام. سواء كان خيلاء او بغيروا خيلاء. لان لدينا ظاهرة في هذا. والخلاف في التفريق ضعيف. فان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اسفل الكعبين ففي النار. وهذا رواه البخاري. وفي الصحيحين من حديث ابن عمران النبي صلى الله عليه وسلم قال من - 00:03:10ضَ

جر ثوبه وخيلاء لم ينظر الله اليه. ولا يجوز حمل المطلق على المقيد. لان الاصوليين يمنعون اذا اختلفت العقوبتان هذا له عقوبة ولا له عقوبة فعلم ان هذا محمول على حالة وهذا محمول على حالة اخرى. فقوله صلى الله عليه وسلم ما اسفل الكعبين - 00:03:40ضَ

هذا فيه من جر ازار اخويا لغير خيلاء. هذا اذا صح ان الرجل يمكن يجر ازاره بغير خيلاء لان النبي صلى الله عليه وسلم قال اياك والاسبال. فان الاسبال من المخيلة. هذا صريح. لان الاسبال لا يكون الا مخيلة - 00:04:00ضَ

واما اذا جر ثوبه فهذا لا ينظر الله اليه. فعل هذا لا تنافي بين الخبرين الحملة المطلق على المقيد. احيانا يكون فيها فشل في مسألة طالب الشيخ الفلاني ويريد عليه الاخر دليل. ولا يأخذ بالدليل عدم - 00:04:20ضَ

ولكن ان العالم الذي افتى اكثر علم وقد يكون ضعيف قد يكون له احتمالات فيقال ان هذا عنده نقص مثلا بشيء لا هذا اسم صحيح. هذا ليس بصحيح. الاخ يقول اذا تنازع رجلا في مسألة علمية. واحتج كل منهما بادلة - 00:04:50ضَ

وكان كل منهم يقصد الحق. وهذا الظاهر من حالهما. وكانت هو احدهم على الاخر بقوله فلان من العلماء من هو اكثر علما ممن احتج به؟ قال يحتج بمالك وهذا يحتاج باحمد او هذا يحتاج ابي حنيفة والاخر - 00:05:10ضَ

احتج بابي ثور او بود بن علي او غير هؤلاء او هذا يحتج بمذهب الحنابل وهذا يحتاج بقول ابن تيمية وابن القيم وهكذا. وهذه يدخلها التأويل ويدخلها الاجتهاد. ويجب التماس العذر في مثل هذه المسائل. التي لم يتضح دليلها ولم يتضح سبيلها. وعلم من حال - 00:05:30ضَ

رجلين انهما يقصدان الحق ولا يصح القول بان هذا نقص في شهادة ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم انما هذا يقال في من رد كلام النبي صلى الله - 00:05:50ضَ

الله عليه وسلم. اما من اه ظن ان النص مقيد او ان الحديث الاخر اقوى من هذا الحديث او اعتقد ان دليل الى الاخر ضعيف او اعتقد ان الدليلين متعارضان وفي نظري ان هذا الدليل اقوى من ذاك الدليل فهذا مجتهد. ولا - 00:06:00ضَ

علي اصلا فضلا عن الطعن في او الحديث عنه. انما يسرب ويطعن في الرجل الذي يطعن او لا يقبل كلام النبي وسلم بلا شبهة ولا تأويل هناك من الايمان بالرسول صلى الله عليه وسلم تصديقه في خبره - 00:06:20ضَ

ومن كذب النبي صلى الله عليه وسلم بشيء من خبره بلا شبهة ولا تأويل لم يكن هذا مؤمنا بمحمد صلى الله عليه وسلم وكان السلف هؤلاء زنادقة الذين يطعنون في الادلة ويردون بلا تأويل ولا شبهة. اما من عرض له دليل او شبهة على معنى ان هذا العالم معروف - 00:06:40ضَ

عن الكتاب والسنة ولا اخذ بهذا الدليل بحجة لعله منسوخ او نحو ذلك فهذا لا يدخل في هذا الكلام الاخ يقول ما حكم من ارتل الحديث كترتيل كان الاعمش رحمه الله تعالى يرتل الحديث واذا ذكر حديثا عن - 00:07:00ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم رتله. واما اكثر الائمة فما كانوا يصنعون هذا. ويرون الترتيل للقرآن قال لا للحديث والامر في هذا سهل. الحديث فانه لا ينكر عليه ومن قال بان الترتيل للقرآن دون الحديث؟ هذا ايضا نوع من وعي - 00:07:30ضَ

الاجتهاد المسألة الاجتهادية فعل السلف هذا وذهب السلف الى القول الاخر ايضا عليه. النبي صلى الله عليه وسلم نعم ورد. النبي صلى الله عليه وسلم قال انسى كما تنسون فاذا نسيت ذكروني وهذا متفق على صحته. كان من دعاء المؤمنين ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اه اخطأنا. فالنسيان النبي يا اخوان - 00:08:00ضَ

طبعا نفسي انه ينسى ولكن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا نسيت فذكروني وهذا متفق علي واما في امور الاحكام وراء الشريعة وما امر الله جل وعلا بتبليغها فهذا لا يقع البتة - 00:08:30ضَ

كله؟ السؤال الثاني هل هناك نص صريح على كيف؟ الاخ ياسر سلام المتعلق هل هناك دليل على عورة الرجل؟ الامر الثاني المتعلق بان فتنة هذه الامة في المال وقد جاء في صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان هذه الدنيا حلوة - 00:08:50ضَ

خضرة وان الله جل وعلا مستخلفكم فيها لينظر كيف تعملون. فاتقوا الدنيا واتقوا النساء. فاتقوا الدنيا واتقوا النساء. فان فتنة بني اسرائيل كانت في في النساء. ولا ريب ان المال فتنة من اعظم انواع الفتن - 00:09:20ضَ

ان كثيرا من الخلق ينسلخ عن دينك من تنسلخ الشعر من العجين بسبب الدنيا كما قال تعالى ذلك بانهم استحبوا الحياة الدنيا على الاخرة. وكما قال تعالى بل الحياة الدنيا على الاخرة. وكما في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:09:50ضَ

بادروا بالاعمال فتنا كقطاع الليل المظلم. يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا او يمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا. وكما عند الترمذي وصححه وجماعة. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما ذئبان - 00:10:20ضَ

جائعات بافسد لدين المرء من المال والشرف آآ لدينه. وغير ذلك من ادلة دالة على ان المال اه فتنة كما قال تعالى انما اموالكم واولادكم فتنة. انما اموالكم واولادكم فتنة - 00:10:40ضَ

فالانسان يحذر من فتنة المال. لان الدنيا محبوبة. وكثير من الناس قد يبيع دينها بعرض من عروض الدنيا بينما لو اتقى الله جل وعلا ما خشي من فوته سوف يأتيه وزيادة. وما طلب بدينه - 00:11:00ضَ

فان الله جل وعلا يجعل هذا المال وبالا عليه. فيذهب عنه عز الدنيا وعز الاخرة اذا قدم الدين على الدنيا اتاه عز الدنيا وعز الاخرة. واتته الدنيا وهي راغبة. لانك لن - 00:11:20ضَ

اترك شيئا لله الا عوضك الله خيرا منه. والثاني ما هو؟ حيا الله انا مسألة العورة اختلف العلماء رحمة تعالى في عورة الرجل وقد ذهب الجمهور لان عورة الرجل من السرة الى الركبة. واستدلوا على هذا بادلة كثيرة - 00:11:40ضَ

تحديث الفخذ عورة. كحديث علي ومعمر وجماعة وبحديث عمرو بن شعيب عن ابي عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا زوج احدكم عبده او امته فلا ينظرن ما بين السرة الى الركبة. وهذه الاحاديث - 00:12:10ضَ

يا سنيدة يا نظر. ولا يصح من ذلك شيء. وقد ذهب طائفة من العلماء الى ان عورة الرجل السوأتان عورة الرجل السوات القبل ولا يختلف العلماء. لانه يجب على الرجل ستر عورته. وانما الخلاف في تحديد مسمى العورة. ففي صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ينظر رجل الى - 00:12:40ضَ

الرجل ولا تنظر المرأة الى عورة المرأة. ولا يختلف العلماء ايضا بان من يخشى الاكستان به فانه يجب تغطية فخذيه. سواء قيل بان نوع او قيل بانه ليس بعورة. لان الفتنة موجودة هنا. ومن ثم شدد العلماء في مسألة الامرد - 00:13:20ضَ

وانه يجب عليه تغطية فخذيه لان لا يفتتن به. ولان هذا من سد الذرائع ولنترتب على كشف فخذي ظرر عظيم. وفتنة للاخرين. وقد جاءت بتعطيل المفاسد او تقليلها. وتخفيفها. وقد نهى الله جل - 00:13:50ضَ

تعال عن الزنا وحين نهى عن الزنا نهى عن مقدماته المفصية اليه. وكشف الامر يفضي الى محرمات اخرى. فكان الواجب تغطية الفخذين. وايضا على الخلاف في الفخذين فانه يجب تغطيتهما في الصلاة. ولو قيل بانهما ليسا بعورة - 00:14:20ضَ

فان الكتف ليس بعورة وهو في الصلاة عورة. فاذا الكتف ليس بالصلاة وفي الصلاة عورة يجب تغطيته. لقوله صلى الله عليه وسلم لا يصلي ان احدكم وليس على عاتقيه منه شيء. متفق على صحته. وحين - 00:14:50ضَ

ذكر البخاري رحمه هذه المسألة في صحيحه. وذكر حديث انس وذكر حديث جرد قال حديث انس اسند وحديث جرهد احوط. حديث انس اسند. احوط. يعني ان حديث جرد في تغطية الفخذين احوط - 00:15:10ضَ

وهذا ظاهر لكن نستثنى الامرد فلا نقول انه احوط نقول يجب عليه. لان الفتنة حاصلة به. ولا يمكن ان نقول للناس او نفتح على الناس باب شهوات وباب اغراء لهؤلاء الشباب بل يجب اغلاق هذا ولذلك كان السلف اذا يستحبون ان الرجل الامر - 00:15:30ضَ

لا يماشي غيره مما يكبر سنا لان لا يفتتن به ذلك. وكذلك لا يتصنع غريب ويتزين للاخرين حتى لا يفتتن به ايضا. فكان السلف شديد في هذه المسألة الكلام في الحديث الصحيحين التي لم تنطق الحديث الصالحين التي لم اسأل عن ماذا - 00:15:50ضَ

يعني حكم الكلام عليها في بعض مثلا يضاعف لفظة ويوضح لفظة عن اللفظة. هو من اهل العلم واهل الحديث او من اصحاب الخبث واهل الشهوات حاكما النصوص الى عقولهم. اهلا وسهلا. ذكر من اهل العلم فهذا مجتهد. اذا تبين انه مجتهد في هذه المسألة. وتكلم على حديث او رواية - 00:16:20ضَ

وقد اتفق العلماء على صحته تبين له انها معلولة آآ بحس حديثي لا بحس عقلي ولا حس علماني ولا حس مخرب ولا حس افسد وانا بتكلم عن علم هذا يعتبر له اجتهاده لانه من اهل العلم واهل الحديث فلا يزال العلماء يتكلمون عن المسائل عن العلم وعن آآ اجتهاد ولو اخطأ يبين خطأه - 00:16:40ضَ

لكن لا يعامل معاملة المخربين والمفسدين في الارض الذين يتكلمون على الاحاديث بعقولهم ويأتي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ويتفق العلماء على صحته ويتلقونه قبولو قبولها بالتسليم. ثم لا يقبل ويرفض لان العقد ما دل على عليه. ثم عقل من هذا؟ عقل مفسد وعقل مخرب. ليس العقل رجل اه صالح - 00:17:00ضَ

صور من هذا العقل المارج هذا عقل علماني عقل رجل من الضلال ان يفهم النص على وجهه هؤلاء الذين تلوثت افكارهم وعقول بزبالة الالحاد والزندقة والتخريب لا يمكن اه ان تكون النتائج سليمة والبدايات - 00:17:20ضَ

يمكن يستقيم الظل والعود اعوج. طيب كيف نفهم شيخ على صحة كل ما في الصعيد ما تركنا الاجماع؟ ما في تركنا للاجماع لكن هذا خطأ يبقى انه مجتهد ادارة المجتهدين. ما دام ان الحس الذي ينطق منه حس حديث وحس علمي حس اجتهاد - 00:17:40ضَ

الاشعريون صحيح جبنة الاعدار هو النبي صلى الله عليه وسلم جمع في المدينة من غير خوف ولا مرض فقيل ابن عباس لماذا جمع؟ قال اراد ان يحرج امته اخرجه مسلم في صحيحه الجمع بين الصلاتين لاجل العذر. سواء كان العذر غبارا او مرظا او مطرا شديدا او غير ذلك - 00:18:00ضَ

العبرة موجودة المشقة. فمتى ما وجدت هالمشقة وجد العذر. اذا لم توجد المشقة لم يجز الجمع. سواء كان مطرا او كان اه لا يمنعه من الذهاب للمسجد او كان غبارا او غير ذلك. العبرة العذر لا العبرة بالصفة والمسمى - 00:18:40ضَ

الى النهاية الى الكتفين. وما عدا ذلك فنتشبه بالكفار عليكم هذه تهد بدع وهناك ضابط يا شيخ ما تدخل فيها لا تعريف يطرد البدعة ضابط البدعة يقول لولانا لو اخذنا بقول بعض العلماء في البدعة لقينا الخط فيها الصلاة من البدعة والفرشة فرش المساجد البدعة مع ان ابن تيمية قال ان هذه البدع كلها - 00:19:00ضَ

ومسألة تقول الفاصل بين الرجال والنساء في المساجد. عموما البدعة نوعان. بدعة غايات وبدع وسائل بدع غايات وبدع وسائل. البدع فيها الغايات هي المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم - 00:19:40ضَ

من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. متفق على صحته. فبدعة هي الاحداث في الدين. فمن حزب الدين فقد ابتدع. فمن عمل عبادة لم يعملها النبي صلى الله عليه وسلم فقد ابتلع او زاد في جنس العبادة فقط - 00:20:00ضَ

قد ابتلع او تقيد بذكر معين في زمن معين وقت معين. وهذا الذكر لم يرد عليه دليل عليه فقد ابتلع. وهذا بدع في واما البدع في الوسائل فهي كل امر انعقد سببه في عصر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:20:20ضَ

او عصر الصحابة ولم يفعلوه. مع قيام المقتضي لذلك. فعمل بدعة كالخط الموضوع لمحاذاة الحجر الاسود هذا بدعة وقد ازيل اخيرا. لان هذا قد انعقد سببه في عصر النبي وسلم وعسر الصحابة ولم يفعلوا مع قيام المقتضي لذلك - 00:20:40ضَ

وكان خط تسوية الصفوف هذا بدعة. لان هذا امر قد انعقد سببه في عصر النبي صلى الله عليه وسلم. وعصر الصحابة ولم يفعلوه مع قيام المقتضي لذلك ومن اشار الى هذه القاعدة شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه تعالى في اقتضاء الصراط المستقيم. والشاطبي في الاعتصام - 00:21:10ضَ

وابن القيم في زاد المعاد وهذي القاعدة قعدت استقراء لواقع الادلة والنصوص ولما كان عليه السلف الصالح رضي الله عنهم. اما اذا تخلف شيء من هذا انه لا يقال عنه بانه بدعة. بمعنى انعقد سبب في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعلوه - 00:21:30ضَ

بان كان الفعل ولكن لم يقم المقتضي. او قام المقتضي للفعل ولا يوجد. ولا مثل الصوت ونحو ذلك. هل انعقد سببها في عصر النبي صلى الله عليه وسلم؟ وقام المقتضي لفعله ان الكثرة لكن لا توجد - 00:22:00ضَ

لا تدخل في هذا التعريف. اللي يشتغل في هذا التعريف ان ينعقد سببه في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعلوه. مع امكانية فعل وقيام المقتضي للفعل. اذا تخلف شرط من هذه الشروط فلا يصدق عليه انه بدعة - 00:22:20ضَ

- 00:22:40ضَ