التفريغ
على اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. الله جل وعلا يقول الا من اكره قلبه مطمئن بالايمان. وظاهر هذه الاية ان الاكراه يقع في الافعال والاقوال. والاكراه له عند الفقهاء شروط - 00:00:00ضَ
الشرط الاول الا يكون في ممدوحة عن هذا الفعل بمعنى لو لم يفعل لتم قتل او حصل الضرر عليه. بما قد يترتب عليه ظرر اخر. الامر الثاني انه اذا كان تهديدا ان يكون لدى لدى المهدد قدرة على تنفيذ ما هدد - 00:00:30ضَ
انتبه الامر الثالث ان يبذل جهده على المدافعة حتى لا يجد ممدوحة عن هذا الفعل او هذا القول. الشرط الرابع الا يكون فيه اعتداء على حق الغير بمعنى اذا كان الاكراه على القتل - 00:01:10ضَ
فان هذا لا يجوز وقد حكى بعض العلماء الاجماع على هذا. لانه ليس دم باغلى من دمه وليس دمه. بارخص من دمك علاقات لشخص من الناس لم يحل له ذلك بالاجماع - 00:01:40ضَ
تقتل لتستبقي نفسك. وهذا محرم باتفاق العلماء ومساء تلك على الموالاة هذا فيه تفصيل والاصل في هذا ان لا اكراه في ذلك. ولكن حيث التفصيل يختلف الفرد عن الجماعة ومن له شوكوى منعه واستصحاب الضوابط بين الفرض - 00:02:10ضَ
وبين الجماعة الذين امشوك ومنع امر لابد منهم فان الفرض قد يكون مستضعفا بخلاف الجماعة ومن لهم شوكة ومنعة فان هؤلاء عادة على المقاومة وعلى المدافعة ثم يجب ايضا استصحاب مسألة الفرض - 00:02:50ضَ
لانه لا يريق دما امرئ مسلم. ولا يلحق الظرر الاكبر بالمسلمين اذا كان يترتب على ذلك ظرر اكبر على المسلمين فان مصلحة الجماعة تقدم على مصلحة الفرض ولا يمكن لمثل هذا ان يلحق الظرر بالجماعة وبالسواد الاعظم للمسلمين - 00:03:20ضَ
ليستبقي مصلحة نفسه. ويحفظ مهجته. ويقي نفسه مثل هذا لا يمكن يفتى به ابدا. لان في هذا ظررا كبيرا على جماعات المسلمين. واما ما يتعلق بشخصه دون ان يكون في ضرر على المسلمين فهذا الذي هو فيه اكراه - 00:03:50ضَ
بالقواعد الفقهية الاخ يقول ما حكم الاحتجاج بقواعد الفقهية دون النص؟ اولا القواعد الفقهية مبنية على نصوص القواعد الفقهية مبنية على نصوص وبعض هذه القواعد مجمع عليها. وبعضها مختلف فيه. وقد اتفقوا على خمس - 00:04:30ضَ
قواعد وهي اللي تسمى القواعد الكلية الكبرى. وقد نظمها صاحب المراقي فقال قد اسس الفقه على رفع الضرر. وان ما يشق يجلب الوتر ونفي رفع القطع بالشك وان يحكم العرف وزاد من فطن. كون الامور تبع المقاصد - 00:05:10ضَ
مع تكلف ببعض وارد نلخص هذه القواعد الخمس وهي رفع الضرر يعبر عن هذا بعض الفقهاء الضرر يزال. ويعبر عن هذا بعض الفقهاء لا ضرر ولا ضرار. هذه القاعدة القاعدة الثانية ان مشقة كالبة للتيسير - 00:05:40ضَ
القاعدة الثالثة ان اليقين لا يزول بالشك. ولا يزيل اليقين الا يقين مثله القاعدة الرابعة ان الامور بمقاصدها ويعبر عن اهل الطائف ان الفقهاء يقولون الاعمال بالنيات. القاعدة الخامسة العادة - 00:06:10ضَ
محكمة وهذه القواعد مبنية على ادلة كثيرة ومن قاعدة من هذه القواعد الا ولها اكثر من دليل من الكتاب ومن السنة. في قواعد اخرى قد اختلف الفقهاء في ذلك. ككثير من قواعد المصالح والمفاتيح - 00:06:40ضَ
وكقاعدة من يؤدي عن اخيه واجبا له الرجوع ان نوى يطالب وكقاعدة الوازع الطبعي كالوازع الشرعي هذي قد يتنازع الفقهاء فيها ولكن معظم القواعد مبنية على ادلة قد يكون لبعضها معارض. وقد لا يكون لبعضها معارض - 00:07:20ضَ
وهذا هو السر في كون الطائف من الفقراء يستغنون بالقاعدة عن النص. على اعتبار انها ذو قاعدة مبنية على نص ولكن الافضل اذا ذكرت القاعدة ان تتبع بالنص او يذكر النص ثم تتبع القاعدة - 00:08:00ضَ
حتى يكون في ذلك استصحاب النصوص مع ذكر القواعد وهذي القواعد وين اتفق العلماء عليها في الجملة لكن قد يكون في خلاف في مسألة التنزيل فقد نتفق نحن جميعا على العموم. لكن حين ننزل القاعدة على المسألة قد نختلف في ذلك - 00:08:20ضَ
كما سدر المفسدة مقدم عجل المصلحة حتى الجملة واضحة ومن حيث التسجيل يقع خلاف ونزاع وكمان سنة تعارض المفاسد والا يرتكب ادناها لدفع اعلاها جملة صحيحة ولكن قد يقع نزاع في مسألة التنزيل. وربط ذلك بالواقع - 00:08:50ضَ
وكقضية منزل ان ترك الاستفصال منزلة العموم في المقالي. هذي القاعدة سليمة. وحين التنزيل يقع في ذلك كنزاع وكقاعدة الاصل في الاعيان الطهارة هذي قاعدة سليمة بعض الفقهاء عليها الاجماع. لكن قد يقع في التسجيل نزاع كما وقع نزاع في حكم الخمر. هل هو طاهر ام؟ نجس في قولان للعلماء - 00:09:20ضَ
والجمهور يرون نجاسته. وما اخذوا بهذه القاعدة. وطائف من العلماء يرون الطهارة كابن سيرين ليثي بن سعد والشوكاني والصنعاني واخرين. ممن اعملوا هذه القاعدة. وانا الاصل في الاعياد الطهارة وان لا تلازم بين التحرير وبين التنجيس. فكون الشيء حرام لا يلزم ان يكون نجسا. فالذهب - 00:09:50ضَ
محرم على الرجال. وليس هو بنجس. الحرير محرم على الرجال وليس هو بنجس. واما الاية يا ايها الذين امنوا انما الخمر والانصاب والزلام رجس من عمل الشيطان فهذا الرس اذا قلنا بانه نجس فالنجاسة هنا معنوية وليست حسية بدليل ان الانسان لو مس بيده صنما لم يجب - 00:10:20ضَ
يده كقوله تعالى انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا في هذه الاجاسة معنوية وليست نجاسة حسية ولو كانت النجاسة حسية لما جاز للرجل تزوج ولا وجب عليك كلما مس امرأته او قبل امرأته ان يغسل يده ويغسل فعلا وقد تنجس وهذا لا طائل به - 00:10:50ضَ
نعم. ما صح عن معاوية رضي الله عنه انه كان يجيب المؤذن هذا طبعا في الصحيح. هذا لا لا يختلف فيها كصحيح عن معاوية صحيح. ان معاوية رضي الله عنه يجيب المؤذن بانا والفقهاء حملوا على - 00:11:20ضَ
معنا اي وانا اشهد ان لا اله الا الله وانا اشهد ان محمدا رسول الله. وقال ذاك في الشهادة. قال ذلك في الشهادة. بمعنى انا يعني تكملة. وانا اشهد ان لا اله الا الله وانا اشهد ان محمدا رسول الله. ليس المعنى يقول وانا فقط وانتهى. يقول وانا اشهد ان لا اله الا الله. وانا اشهد ان محمدا رسول الله - 00:11:40ضَ
عن النبي صلى الله عليه وسلم. جمعنا بينهما في اه درس مضى والاخ يصعد جنبنا كونه اول من يستفتح باب الجنة وبين قوله صلى الله عليه وسلم يا بلال ما ارجى عمل - 00:12:00ضَ
عملتها؟ ما استفتحت بابا من ابواب الجنة الا وسمعت دف نعليك امامي. وقد جمع بينهما فيما مضى ما هو الجمع؟ نعم. هذا جاء لجمع به ابن القيم رحمه الله في - 00:12:20ضَ
هذي الارواح ونتقدم بلال ليس هو تقدم فضل. انما على ما جرت به اعادة آآ الملوك والقادة ان العبيد يتقدمون يمهدون لهم الطريق ويستفتحون لهم الابواب. ولف قوله صلى الله عليه وسلم انا اول من يستفتح باب الجنة على ظاهر - 00:12:40ضَ
جيد. اعمال القاعدة هو اهم شي وانا ذكرت هذه الاعمال القواعد. اعمل القواعد. نعم لو صنع من القواعد حتى يثبت نصه. القاعدة ان الاصل في المياه الطهارة هو يجوز في القواعد والاصل في مياهنا الطهارة. وهذا الاصل في مياه الطهارة وحكى غيره من الفقهاء الاجماع على هذه القاعدة. اما حديث - 00:13:00ضَ
الدنيا ملعونة. الدنيا ملعونة الى اخره. هذا الخبر معلوم. ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم الا مرسلا وهو من الاحاديث المشهورة المعروفة مذكورة دائما على السنة العامة وغيرهم. العامة يحفظون هذا. ويعرفون ويتداولون دائما فيما - 00:13:30ضَ
وهو حديث لا يصح. وليس له اسناد صحيح. ولا يصح عن النبي صلى الله عليه سلم الا مرسلا. والاصل في المرسل الضعف وقد يكون صحيحا اذا حفت به الطرق وهذا ليس منها. بل هذا الاصل في انه ضعيف ويبقى - 00:14:00ضَ
ضعيفة وتقدمت الاشارة الى ان الاحاديث التي في الاصول لا تقوى بطرقها. ان الاحاديث التي في الاصول لا تقوى بطرقها انما نحتاج في احاديث الاحكام الاصولية والاحكام المتعلقة بالاصول الى احاديث - 00:14:30ضَ
ثابتة في نفسها كذلك لا يمكن ان نصحح الحديث بالطرق والشواهد. اذا كان معارضا للاحاديث الصحيحة. فلا نحتاج الى بعد الى التكلف بالجمع بين هذا وذاك الضعيف يبقى ضعيفا. اما ما يتعلق الترغيب والترهيب - 00:15:00ضَ
او ما يدخل ضمن اصل. فلا بأس بتحسينه بالشواهد. بالشروط المعتبرة وقد تقدم تم شرحها وذكرها مطولا بالامثلة على ذلك ايضا. وصح في حديث من صدق من اسلم رجلا مرتين فهو كمن - 00:15:30ضَ
الاخير يسأل عن حديثين الحديث الاول لكل امة فتنة وفتنة امة في المال. وهذا الحديث لا يصح. انما فتنة هذه الامة في النساء. وهذا هو المحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:15:50ضَ
الحديث الاخر من اقرظ رجلا فكان يتصدق مرتين وهذا رواه ابن حبان وغيره. وفي اسناده نظر ايظا نعم؟ هلا خير سلام ان بعض الفقهاء يستحبون ان ينظر المأموم الى الخطيب يوم الجمعة عن هذا على هذا دليل؟ بالنسبة للمرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:16:10ضَ
لا يصح في ذلك شيء. وبالنسبة على الصحابة فقد صح عن خلط منهم وان المأموم ينظر الى الخطيب ليكون اوعى واضبط واقرب الى الفهم وكون هذا ورد عن جمع الصحابة كان يدل على ان هذا هو - 00:16:40ضَ
قد كان الصحابة رضي الله عنهم يتوجهون الى الامام. وينظرون اليه ولو كان في غير جهة الامام فمن علا يسار الامام ينظر الى الامام ومن على من الامام ينظر الى الامام. وهذا اوعى للكلام وافهم واضبط - 00:17:10ضَ
نعم الاخ يسأل عن حديث صدق على صدق على غني هذا الحديث متفق على صحته يعني في الصحيحين ان رجلا قال اتصدقن الليل بصدقة. فخرج فوضع صدقته فقيل صدق الليلة على زانية. قال لا تصدقن الليلة بصدقة - 00:17:40ضَ
قال فوضع صدقته في لسانه قيل تصدق الليلة على السارق. فخرج قال له تصدقن اليه بالصدقة تصدق فوضعه في يد غني فقد صدق الليل على غني. فاتي في المنام فقيل لقد قبلت صدقتك - 00:18:20ضَ
اما على الزانية فلعل تستعف عن زناها. وما صدقتك على الغني فلعله يتعظ. وينفق مما اتاه الله وما صدقتك على اللص فلعله يتعظ ويعتبر. يكون ذلك كافا اخذ الحرام. الاخ يقول هذا معنى هذا ان الانسان يتصدق ولا - 00:18:40ضَ
اذا كان الرجل قد اخرج صدقة ظنا منه ان هذا موظع للصدقة فتبين فيما بعد انه بخلاف ذلك. فان الصدقة حينئذ تكون مجزئة. ولو كانت واجبة عليه واما الصدقة صدقة التطوع. فكل من سأل - 00:19:10ضَ
فانه يعطى واجرك على الله. ولو كان كاذبا. ودليل على هذا هذا الخبر. لانك لا تعلم امره ولا تعلم شأنه. والاعمال بالنيات حاجة ذكر الحافظ المجزي الاخ يقول مفردات ابن ماجة قال احد من العلماء - 00:19:40ضَ
لانها ضعيفة. ذكر هذا الحافظ المجزي بان مفردات ابن ماجة ضعيفة والمعنى ان ما يتفرد به ابن ماجة عن الكتب المشهورة عادة يكون معلولا. والعلة ليست هي تفردا. انما العلة انه لا - 00:20:20ضَ
بما يكون معلولا. وهذا من حيث العموم صحيح لكن في احاديث تفرد بها ابن ماجة وهي صحيحة كحديث حذيفة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يدرس الاسلام - 00:20:50ضَ
كما يدرس وشي الثوب. فلا يدرى ما صلاة ولا صيام ولا الصدقة ولا نسك. ولا يشرى على كتاب الله. قبل ذلك قبل هذه اللفظة فلا يبقى منه في الارض اية. ويقول الشيخ - 00:21:20ضَ
الكبيرة ادركنا ابائنا على هذه الكلمة لا اله الا الله فنحن نقولها. هذا من مفردات ابن وهو حديث صحيح. ولم يتفرد به ابو معاوية محمد ابن خازن الظري بل تابعوا عليه ابوه عوانه. والخبر ثابت - 00:21:50ضَ
كذلك تفرد ابن ماجة ببعض الموقوفات كقول عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما في بيان فضل الصحابة وعدم جواز طعن فيهم لو عمل احدكم عمره ما بلغ فضل الصحابة ساعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:22:20ضَ
هذا موقوف على ابن عمر واسناد صحيح. روى ابن ماجة وغيره. لكنه من مفردات يعني اصحاب الكتب الستة بل وعن اصحاب الكتب التسعة في هذا الخبر. نعم شو المقصود اكثر - 00:23:00ضَ
الاموال لا تشمل الان. قد يمكن الانسان علاقة بماله فان شخص في الطريق مثلا ومع لعمرو او مع مال لزيد. وعرض له لصوص. وقال لمن تعطينا هذا المال؟ واما ان نقتلك. اليس المالك رأى - 00:23:30ضَ
اكراه في المال. اكره فهو الان تعارضت عنده مفسدتان. مفسدة اراقة دمهم مفسدة اخذ المال. وحفظ النفس مقدم على حفظ المال فحينئذ يقدم نفسه على اه ماله ويبذل المال ويحمي اه بدنه - 00:23:50ضَ
الواردة في ماء زمزم جاء في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انها مباركة طعام طعم زاد ابو داود الطيالسي وشفاء سقم وجاء في صحيح الامام مسلم ايضا ان ابا ذر رضي الله عنه جلس اربعين - 00:24:10ضَ
لا يشرب الا ماء زمزم. وجاء احاديث ماء زمزم لما شرب له. وهذا الحديث ضعيف ولو طرق ولا يصح من ذلك شيء. وقد صح عن ابن عباس انه قال للعلم رزقك الله العلم. ان شربته للشفاء - 00:24:50ضَ
رزقك الله الشفاء. وهذا رواه الدارقطني وغيره. وهو ثابت فيستحب للمسلم ان يستكثر من شرب ماء زمزم وقد شرب خلق من العلماء للعلم والشفاء فشفاهم الله ورزقهم العلم العلم والحفظ وكان جماعة من السلف يتضلعون منه - 00:25:30ضَ
يعملون بعض الاحاديث الواردة انه ايات ما بيننا وبين اهل النفاق التظلع من ماء زمزم. ولكن هذا الحديث فيها نظر نعم. هل ممكن معرفة اه معرفة النصوص يعني بحيث انه يجي ويفتي بناء على القاعدة وهو ما يعرف تقييم - 00:26:10ضَ
القاعدة في النصوص بالقاعدة الناحية الثانية بالنسبة للمساجد نرى الان بعض المساجد حكومة زبايل على اساس سلمك الله اعلانات في والان الحين طريقة جديدة يحطون شاشة شاشة اعلانات من داخل المسجد بدال الورق - 00:26:40ضَ
الاخ صالح عدة اسئلة مسألة عودا وعطفا على السؤال السابق القواعد الفقهية ويقول هل يمكن اعمالها؟ بمعنى انه مفتي يقول هذه قاعدة دون ان يذكر دليل او نصه قد لا يكون هذا المفتي يعرف القيود والضوابط هو المفترض في المفتي يكون - 00:27:20ضَ
تعرف ذلك اللي يمكن يكون الرجل تصدر الفتوى ويعرف القواعد ولا يعرف ادلته ولا مداخله ولا مخارجها ان كان عنده جهل في هذا في حقل وفتوى اصلا. فالمفترض فيها المفتي يكون يعرف هذه القاعدة ويعرف ادلة ويعرف مداخله ويعرف مخارجها - 00:27:40ضَ
القاعدة مبنية على نصوص من الكتاب ومن السنة فمثلا الامور بمقاصدها مبنية على ادلة ادلة اول قوله صلى الله عليه وسلم انما اعمال في النيات هذا متفق على صحته. ومن ذلك مثلا آآ الظاهر يزال - 00:28:00ضَ
هذا مبني على الكتاب والسنة والاجماع. وذاك ان اليقين لا يزول بالشك بالشك. مبني على قوله صلى الله عليه وسلم فلا ينصرف حتى يسمع صوته يجد ريحة وهذا متفق على صحته حديث عبدالله بن زيد الرجل يخيل لشيء انه يجد ولا يجد قال لا ينصرف حتى يسمع صوته اذا هذه قائمة هي على ادلة - 00:28:20ضَ
لكن الاستثنائيات هذه لابد ان يكون الانسان محيطا بها. فان لم يكن من اهل العلم ليس هي كلها ويتصدر للفتوى اصلا. ولكن لا يعرف مداخلها ولا مخارجها. ولا ضوابطها ولا قيود ولا مطلقها - 00:28:40ضَ
ولا عامة من خاصها وجب عليه التثبت والا يتكلم بماله لا يفقه ولا يعرفه. واما مسألة وضع الزبائن في المساجد هذا في الحقيقة ايضا من المصائب العصرية الموجودة. هل ترى مناظر مقززة تجد الرجل وهو واقف يضع رجله على الزبالة - 00:29:00ضَ
ثم يفسخها واقف. وهذا مناظر مقززة في الحقيقة. والمساجد هذا كان المفروض ان المساجد تصان عن كل هذه الاشياء. واذا بلي الناس تكون خلف المسجد. ما تكون امام المصلين وعن يمينه ويسار المصلين وعن يمين المصلين. المسجد ليس موضع تطهير امس - 00:29:30ضَ
وموضع قاذورات الجيش يتنظف في المسجد. حتى ان بعضهم يتوضأ في مغاسل خارجية ثم يأخذ معه يبقي دايما مشلولتين او مكشوفتين حتى يصل المسجد يأخذ بعض ثم يجلس يمسح في المسجد اذا فرغ قال لك في المسجد - 00:30:00ضَ
ينبغي ان تصان المساجد عن مثل هذا مطلقا. وانه لا داعي لذلك. الاصل في المساجد ان تذكر الاخرة. ومساجد العصر تذكر الدنيا حقيقة زخارف والوان حتى ان بعض الاصباغ الموجودة في المساجد ممكن ان تبني بها في مسجدا في اليمن او في السودان - 00:30:20ضَ
وفي بعض المناطق التي بحاجة الى مساجد. وكذلك ممكن تبني احيانا ثلاثة مساجد او اربعة مساجد بقيمة منارة مسجد تبني اربعة مساجد بقيمة منارة مسجد واحد. وهذا مما لا يحمد به. خاصة ما يؤذنون هو على المنايل اصلا - 00:30:40ضَ
داخل المسجد. اذا لا داعي لمثل هذه الاشياء. كذلك الاصباغ والالوان والاجباص الداخلية والخارجية فاصبحت الان مساجد على وجه التباهي. هذا المسجد افضل من هذا المسجد. والمسجد لا فضل على المسجد الاخر الى الى عمر بالتقوى قد قال عمر رضي الله عنه كما في البخاري معلقا اكن الناس واياك ان - 00:31:00ضَ
تحمر او تصفي. وهذا اسناد صحيح الى عمر رضي الله عنه. وكما قال ابن عباس رضي الله عنهما لتزخرفن كما زخرفت النصارى كما زخرفت اليهود والنصارى بيعها وكنائسها اذن الزخرفة على طريقة اليهود والنصارى هذا التشبه بهم. ومن بنى مسجدا وزخرفة لا اجرى له فيه - 00:31:30ضَ
بنى مسجدا وزخرفة لا اجر له في الزخرفة اللي هو اجر في اصل البناء. اما الزخرفة هذا لا ولا اظنه ايضا يسلم من الاثم. لانه قد سن السنة الجاهلية في اهل الاسلام - 00:32:00ضَ
ولانه وضع المال في الحرام. ولانه وضع المال في غير موضعه هذا التبذير. والله جل وعلا يقول ان المبذرين كانوا الشياطين. وكان الشيطان لربه كفورا وان مسألة اللوحات والشاشات الموضوعة في المساجد. فهذا ايضا ما يشغل المصلين - 00:32:20ضَ
اذا كان ولابد توضع من الخارج. كمفهوم يوضع مثلا مكان عند مدخل المسجد. توضع في هذه الاشياء. اما الان توضع من داخل ولا في من الداخل الذي قبل ان تدخل ايضا الى مكان المصلين. لا يضع ايضا في اماكن المصلين. واحيانا توضع شاشات عن اليمين وعن الشمال - 00:32:50ضَ
واحيان توضع من الخلف وتوضع عن اليمين وعن الشمال لوحات. فاصبح المسجد حين تدخلوا مليئا باللوحات. قد نعم الصالح تضع عند الباب ما توضع فيها مداخل اماكن المصلين واما اللوحات توضع اعلانات ثم يوضع لافتة للتجارية ومن هذا الاعلان فهذا يمنع - 00:33:10ضَ
اعملوا مطلقا. كان يقال تعلن شركة كذا وكذا على وجود محاضرة. اذا هم يروجون لمسمى الشركة طريق الدين وعن طريق المحاضرات وعن طريق الدروس فهذا يمنع منه مطلقا يدرسوا لا اله الا الله قال نعم هذا الحديث فيه الجهل انه يقول في اخر الزمان - 00:33:40ضَ
يقول الشيخ والشيخ الكبير ادركنا ابائنا على هذه الكلمة لا اله الا الله فنحن نقولها. هؤلاء لم يقعوا في الشرك. وانما وقعوا في ترك بعض او مباني الاسلام وكانوا جاهلين بذلك فليحتجوا به ابن تيمية على العذر بالجهل في مباني الاسلام كالصلاة والصيام وهذا في - 00:34:20ضَ
في اخر الزمان اما الذي يعيش بين اظهر اهل الاسلام فهذا لا يعذر بترك الصلاة ولا الصيام ولا الحج ولا الزكاة. نعم التعامل معها؟ كيفية التعامل مع الروايات التي قد يكون ظاهرها التعارف. فتارة يقول فلان الثقة ينقل عنه اخر فلان ضعيف - 00:34:40ضَ
وهذا يوجد في كلام يحيى اكثر من وجوده في كلام غيره لاختلاف الروايات عنه. وهذا يحمل على عدة امور. الامر الاول ان هذا راجع لاختلاف الروايات. الامر الثاني ان هذا راجع لاختلاف المعنى - 00:35:10ضَ
فلقد يقول فلان الثقة يقصد في دينه. كما قال في اكثر من موضع النعيم بن حماد ثقة ويقصد في دينه لا في حديثه بدليل انه قال في موضع اخر ثقة في ديني ضعيف في حديثه - 00:35:30ضَ
الامر الثالث انه قد يقصد فلان ثقة في هذا الاطلاق. في موضع اخر اذا قال ضعيف في حديث معين لابد من فهم كلام المعين على سياقاته وعلى رفضه بكلام الائمة الاخرين - 00:35:50ضَ