اللقاء المفتوح

اللقاء المفتوح المائة وأربعة لفضيلة الشيخ سليمان العلوان

سليمان العلوان

الحمد لله رب العالمين. الاخ يسأل عن حكم السفر لديار الغرب بقصد السياحة. لا يختلف العلماء الله تعالى لان السفر الكفار دون قدرة على اظهار الدين انه محرم وانه من كبائر الذنوب - 00:00:00ضَ

قد قال الله جل وعلا ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها؟ فهؤلاء قوم كانوا قاعدين في ديار اهل الكفر ودار الحرب - 00:00:37ضَ

ويعتذرون الضعف. فما عذرهم الله لان ارض الله كانت واسعة والذين يذهبون الى ديارهم هم اعظم من هؤلاء. واشد اثما. لان الشبهة عادة ترد على الرجل الجالس في بلده لانه لا يريد الخروج عن بلده. ومع ذلك ما عذرهم الله - 00:01:07ضَ

قال اولئك مأواهم جهنم وهذا دليل على ان هذا العمل من الكبائر وقد جاء عند النسائي من حديث باز بن حكيم عن ابيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:01:38ضَ

لا يقبل الله من مشرك عملا بعدما اسلم او يفارق المشركين الى المسلمين وهذا دليل على وجوب الهجرة وان من اسلم وهو عاجز عن ابو هاري دينه. وهو قادر على وهو عاجز عن ظهر دينه وقادر على الهجرة - 00:02:01ضَ

ولم يهاجر انه لا يقبل عمله ولا يختلف العلماء اعلن الهجرة واجبة وهي فريضة الله على هذه الأمة وهي باقية ما قوتل العدو قد كان قد ذهب الطائفة قليلا من الفقهاء - 00:02:27ضَ

الى انه لا هجرة بعد الفتح ثم بعد ذلك قد ذاب هذا المذهب لان المقصود لا هجرة بعد الفتح اي من مكة الى المدينة. لان مكة اصبحت دار اسلام. بعد ان كانت دار كفر - 00:03:01ضَ

ولا يجوز الذهاب الى ديار الكفر الا بشروط. الشرط الاول ان يستطيع اظهار الدين واظهار الدين هو بالبراءة منهم كما قال النووي اظهار هذا الدين بالتصريح لهم بالكفر ثم معشر كفار وعداوة تبدو وبغض ظاهر يا للعقول يا ما لكم افكار - 00:03:22ضَ

الشرط الثاني ايامنا على نفسه. اذا كان لا يأمن على نفسه فانه لا يجوز السفر اليهم الشرط الثالث ان يكون في ذلك حاجة اما اذا لم يكن ثم حاجة لا دعوة ولا علاج ولا غير ذلك - 00:04:05ضَ

النزهة لانه يعرظ نفسه لرؤية الموبقات والمحرمات والمنكرات ولا يغير شيئا واذا كان العلماء يقولون لان الرجل الذي يعيش في بلاد المسلمين لا يذهب الى بلدة من بلاد المسلمين تظهر فيها المنكرات وهو عاجز عن - 00:04:39ضَ

الانكار اذا كان هذا يقال في بلاد الاسلام فانه يقال في بلاد الكفر من باب اولى وكثير من الناس يتساءل في هذه المسألة ولا يعظم قدر للمكان من المسائل فيما مضى مفرغ طرق - 00:05:06ضَ

بين اهل الخير واهل الشر لنعالج يتساءلون في هذا ما عندهم ولا ولا ضرر. ويرون المنكرات ولا يغيرون وقد تتغير افكارهم وتتغير علومهم واما بالنسبة لمبتعثين الذي يذهبون لديار الكفر يتعلمون منهم - 00:05:33ضَ

فهؤلاء ما عندهم حصانة علمية ومن ثم تغيرت افكار كثير منهم وكانوا من قبل على ضعف واحيانا على فسق وضلال. ثم زاد شرهم وزاد انحرافهم وتغيرت افكارهم بحكم مخالطتهم للكفار دون حصانة علمية - 00:06:04ضَ

الاصل ان المسلم يتبرأ من الكفار. ويبتعد عنهم ولا يخاطبهم ولا يحادثهم الا بقدر الحاجة وما عدا ذلك فالاصل المنع منه وهؤلاء يذهبون لديار الكفار وهم جوهال ويخالطونهم ويجالسونهم ويضاحكونهم ويمازحونهم - 00:06:39ضَ

ولا يرون بينهم وبين المسلمين فرقا بل احيانا يقول هؤلاء اطيب من المسلمين هؤلاء اكثر امانة من المسلمين او هؤلاء اعدل من المسلمين او غير ذلك وهؤلاء مبتعثون خالفوا الادلة من عدة وجوه. الوجه الاول - 00:07:09ضَ

اللي ما عندهم حصانة علمية ومن لم يكن عنده حصانة فانه يعرض نفسه للخطر الامر الثاني ان هؤلاء ما يظهرون الدين وهم في هذا اصحاب مآثم الامر الثالث الم يرون المنكرات والموبقات ولا يغيرون شيئا - 00:07:38ضَ

ويتعرضون للفتن ولا يبالون. وهذه خيانة لانفسهم ولدينهم وهؤلاء رسل الشر لبلاد الكفار بين الكفار يتصورون الاسلام واذا ويتخيلون الاسلام في صورة هؤلاء المنحرفين. وهذا كثير في هذا الكفر لانه نرى صورة هؤلاء في المنحرفين مغرمين في الجنس والخمور - 00:08:06ضَ

والتبرج والضلال والانحراف. فيرون الاسلام في صورة هؤلاء المنحرفين. ولا يعرفون الاسلام على حقيقته الثالث والرابع انهم لا يأمنون على انفسهم وكيف ايام على نفسه الجاهل؟ الامر الخامس انه ليس لهم مهمة مهمة شرعية - 00:08:36ضَ

ولا مصلحة للمسلمين مصلحة لبطولهم ومناصبهم ولا مصلحة المسلمين في ذهابهم. ولو كان للمسلمين مصلحة وما توفر فيما الشروق يمنعون من ذلك وكذلك السفر الى الديار التي يقال عنها ديار اسلامية. وفيه تبرج وسفور ومنكرات - 00:09:02ضَ

وضلال وانحراف وحرية تدين ترى النساء العاريات ولا تستطيع ان تنكر. ولا حاجة او غير ذلك. اللهم للنزهة ويرى المنكرات ولا يستطيع التغيير هو اللي قد ذهب اليه بنفسه ما جاءته المنكرات ولا صادفته انما هو ذهب اليه بنفسه. هؤلاء ايضا يمنعون من ذلك. ولا رخصة لاحد في - 00:09:33ضَ

لانه قد عرض نفسه للخطر ورأى المنكر ولا غيره ولا يصح القول يقول انا معذور انت معذور اذا انت ذهبت اليهم انت معذور لو قلت لك حاجة في مكان وذهبت وتستطيع ان تغير المنكر اما الان لا احدث لك في هذا المكان اما النزهة ثم انتهى - 00:09:59ضَ

هذا لا يجوز ولكن الفقهاء لا يختلفون كان من كان في مكان ويرى المنكر ويستطيع ان يغيره انه يفارق هذا المكان. ويصلح القول بان ينكر بقلبه ويكفي. هذا لا قائل به - 00:10:21ضَ

لما قال يجب ان تفارق هذا المكان ويكفي مجرد انكار القلب يا انكار القلب حين العجز عن مفارقة هذا المكان. اما مع القدرة على مفارقة هذا المكان فهذا متعين وهؤلاء يتعين على مفارقة اماكن الفسق - 00:10:40ضَ

واماكن الضلال يعني هم الذين ذهبوا اليها بنفوسهم. وهم يعلمون سيرون منكرات يرون محرمات. يرون موبقات ثم هؤلاء هل يأمنون على انفسهم وهل عندهم غيرة وهم يرون هذه الجرائد ولا يستنكرون لان ما عنده غيرة لا يطيق البقاء. بل يذوب القلب حين رؤية هذه المنكرات - 00:11:00ضَ

وهؤلاء قد ماتت قلوبهم وترخصون بما يسمى بالسياحة نعم. هل يسأل له النافلة اعيد السؤال اولا فسأل عن سيف وصدقه يقول ان تقبل صلاته بالعين وهذا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:11:31ضَ

تخرجه الامام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه وهذا فيه تفصيل العربي ليس على الاطلاق ان دائما احيانا قد يكون كافرا وارجو التصوير على النحو التالي القسم الاول ان يذهب الى العرافين والكهان - 00:12:04ضَ

والمنجمين فيسألهم عن الغيب المطلق فصدقهم بما يقول هذا كفر اكبر بالاجماع ما في خلاف هذا كفر اكبر بالاجماع ولا خلاف في هذا وكل من صدق مخلوقا لانه يعلم الغيب المطلق فهو كافر بالاجماع - 00:12:23ضَ

من لا يعلم الغيب مطلقا الا الله وهذا قد زعم للمخلوق الالوهية والربوبية وهذا ناقض من نواقض الايمان القسم الثاني من ذهب اليهم وسألهم عن غيب ماضي يعني يمكن للمخلوق معرفته - 00:12:46ضَ

ولكن هذا السائل لا يعلمه لان كل ما غاب عنك تسمى غيبا. فهذا الذي يقال عنه لم تقبل له صلاة اربعين يوما وليس معنى هذا الحديث انه لا يصلي بل يجب عليه الصلاة. تشرع له النوافل. يشرع له قيام الليل. يشرع له كل شيء. لا يسقط عنه شيء - 00:13:21ضَ

لكن بقدر اربعين يوما لا تقبل صلاته يحاسب عليه يوم القيامة بمنزلة من لم يصليها او يصليها. القسم الثالث من ذهب اليه ليتفرج ومجرد استطلاع يسأله ولا يصدقهم لكن يذهب اليهم ولا ينكر عليهم - 00:13:49ضَ

فهذا محرم ولا رخصة لاحد في هذا وسواء ذهب اليهم او شاهدهم عبر الفضائيات. لان هذا لا يريد الانكار وانما مجرد استطلاع القسم الرابع ان يذهب اليهم بقصد الانكار عليهم. وكشف حقيقتهم وعوارهم - 00:14:19ضَ

وضلال وانحراف وبيان حقيقتهم للمسلمين فهذا واجب اهل العلم والايمان وهذا لا يتصدى له كل احد. انما يذهب الى الطائفة من اهل العلم والايمان ومعرفة طرق واساليب هؤلاء في مكرهم وخداعهم - 00:14:48ضَ

وتلبيس المنكرات هذي مثلت المختلف فيها والمنكرات التي عمت اذا انسان قدر يغير على قدر طاقته وينكر على قدر طاقته على وجه التوجيه والتوعية بحيث لا يضيع وقته ولا يضره او لا يبعث هذا على ترك ما هو اهم واولى يفعله. اذا كان لا يبعث هذا ما وترت ما هو اولى - 00:15:12ضَ

او ان هذا يعيقه عن اه فعل ما اوجب الله عليه من الطواف او السعي او غير ذلك فليدع ذلك وينكر على قدر طرفه ولو باللسان ويناظر ويناقش لو قال للمرأة تحجبي او غطي وجهك وهو يمشي فان هذا يعني جيد - 00:15:48ضَ

لهذا لا نعلم ما هو ثم ايضا موقف ممن كان له قدم تعلما الناس وتعليم العقيدة للناس ثم مساء الوصول في اعتقاد الناس المتعلق بالقراءات. وقلت فيما مضى نتعلم القراءات ليس فرض كفاية. حقيقة انا لم اقل هذا - 00:16:08ضَ

بالعكس هو من فروض الكفايات نتكلم عن بعض المسائل اتكلم مع الحكم القراءات ولو تكلمنا عن القراءات في الصلاة انا جا سؤال على مسألة قراءة الصلاة يقرأ بقراءة واحدة حتى لا يشوش على الناس وردنا على ذلك ان عثمان رضي الله عنه - 00:17:18ضَ

حين حرق المصاحف كان ليوحد فكذلك انت لا تقرأ بهذه القراءات حالة واحد غروبة. واذا كنت في بلد يقرأون بقراءة اخرى وقرأت بقراءة لا بأس بذلك لان الناس زادوا يتعلمون آآ ذلك حتى يميزوا واراد لو ان الامام قرأ في الصلاة ملك يوم الدين. من لم يعرف القراءة هذي قد ينكر عليه - 00:17:38ضَ

او يرد علي هنالك يوم الدين. او يظن بطلان صلاته ولو قد لحن. او غير ذلك. فدل ذلك ان تعلم هذا من فروض اه الكفايات واما مسألة الموقف ما لو علم العقيدة ولو علم الدين مسائل الشريعة ثم يحصل عنده انحرافات ايضا - 00:17:59ضَ

كبيرة في مسائل واقعية الان والناس يتداولون فيما بينهم وهؤلاء على قسمين القسم الاول ان يكون غلطه عن اجتهاد وتأويل لا عن الشنتاف لاهل العلم ولا عن استهداف لاهل الايمان ولا عن استهداف لاصل من اصول الشريعة ونحو ذلك - 00:18:19ضَ

وتكون هذه هفوة مع ثبوت اصوله. وايمانه وصلاحه رجال المواطن والضلال وعدم مجالسة لاهل الزيغ والانحراف وان مزلة زلة في مسألة من المسائل. هذا الاصل في حسن الظن فيه كما تفضلت - 00:18:43ضَ

وتقال عثرته مع بيان الخطأ لنا حفظ الحق اهم من حفظ حق الشخص. يحترم الشخص ويبين خطأه ستحفظ مكانته وتحفظ مكانته الحق حتى لا يحصل على الناس لبس. اما القسم الاخر - 00:19:07ضَ

الذي هو يتكلم في مسار الشريعة لمصالح الشخصية او بغض في اهل الحق او لمصالح سياسات اخرى اخرين او لغير ذلك من المآرب فهؤلاء اهل فساد. واهل ضلال. ويحذروا منهم - 00:19:37ضَ

لان هذه ليست زلة مع احتفاظه بالاصول لان هذا نوع استهداف واشبه ما يكون هؤلاء بالمستأجرين والنبي تبرأ منهم ايضا. فنحن نتبرأ ممن تبرأ منه النبي صلى الله عليه وسلم - 00:20:08ضَ

وقد جاء في حديث كعب ابن عجرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نسيكم بعدي ومر ظلمه فمن دخل عليهم وصدقا بكذبهم واعانهم على ظلم فليس مني ولست منه ولا يرد علي الحوض - 00:20:25ضَ

وهذا حديث صحيح. رواه الامام احمد والترمذي والنسائي من طريق عامر بشراحيل الشعبي العاصمة العدوي عن كعب بن عجرة وهذا سند صحيح. يجب التفريق بين زلة صادرة عن تأويل وعن اجتهاد وعن بحث عن الحق - 00:20:43ضَ

وبين استهداف للاخرين مع الاجحاف في حقوقهم وعدم العدل وعدم الانصاف اذا كانت الهفوة من قبل اعداء الاسلام لتمس لهم العذر العفو عن طريق الاخيار ما التمس لهم العذر. وعن تضخيم للاخطاء - 00:21:14ضَ

هذا منحرف فمثل هذا يحذر عنه لانه من اهل الزيغ والانحراف نريد اسباب الهداية بعد؟ الاخ يسأل عن اسباب الهداية والثبات وهذا باب مهم اتكلم عن ايضا اسباب الزيغ والانحراف. وهذه المسألة الناس بحاجة اليها - 00:21:37ضَ

ومن ثم شرعت الدعوة والدعوة لتعليم الناس ولهدايتهم واستصلاحهم. ورحمتهم وبيان الحق لهم والعطف عليهم ومعونتهم وقد قال الله جل وعلا قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة. انا ومن اتبعني - 00:22:09ضَ

قوله جل وعلا نادي سبيلي اي هذا طريقي ادعو الى الله قل ادعو لله وكيل ادعو الى الله ان يدعو الى صراط الله. وهذا المتبادل من ظاهر الاية على مصيره على علم ومعرفة - 00:22:41ضَ

اي على علم وعلى معرفة انا متبعا اي انا ادعو الى ذاك ومن تبعني هو على منهجي في ذلك. يدعون الى الله جل وعلا ويرشدون الضالين ويعلمون ويبينون لهم ويعظون - 00:23:01ضَ

فإن المواعظ لا غنى عنها وقال الله جل وعلا الم يعني للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق والنبي صلى الله عليه وسلم قال بلغوا عني ولو اية - 00:23:23ضَ

وهذا التبليغ للتعليم والارشاد. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث عمالا ورسلا الى الناس. يعلمونهم ويرشدونهم وجاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا الى اليمن - 00:23:47ضَ

فليكن اول ما تدعون اليه شهادة ان لا اله الا الله واني رسول الله. بينما جابوك لذاك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة ان الله افترض عن صدقة - 00:24:03ضَ

تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم. انما جابوك تقبل منهم وكف عنهم. واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله يا حجاب واسباب الهداية كثيرة. اهمها الاخلاص لله جل وعلا - 00:24:20ضَ

حد يريد بعمل وجه الله لا يريد رياء ولا سمعة وما دخل الى طريق ما سلك طريق الحق. الا حبا في الله وحبا في طاعة الله بحثا عن الجنة ونجاة من النار. ليل من ذلك دنيا - 00:24:47ضَ

مجرد ازالة هموم لان في المعاصي هموم طريق الفسق ضلال وضيق ولا يرد من ذاك الا يزيل همومه فقط الراحة النفسية في هذا الجانب. فمتى ما اخلص لله جل وعلا - 00:25:11ضَ

كان هذا من اعظم العود والاسباب على الثبات على هذا الصراط. واكثر من ينحرف وتزل قدمه وبسبب الرياء والتصنع للخلق ومراعاة الناس. لان الله جل وعلا يبغض المراءين. واول من تسعر بهم النار ثلاثة - 00:25:29ضَ

رجل واعماله افضل الاعمال اذا ارادوا بها الله جل وعلا ويا الجهاد وتعليم الناس والانفاق في سبيل الله. يذهب المجاهد يظن انه على خير ما تركت موطنا تحب ان يجاهد فيه وجاهد فيه - 00:25:55ضَ

يا بو الله لو كذبت. جاهدت؟ ليقال فلان شجاع. فيؤمر به فيسحب على وجهه في نار جهنم الذي يعلم القرآن يحب يعلم ايه اللي علمته؟ الله كذبت. انما علمتني يقال هو قاري. فيؤمر به فيسحب على وجهه في نار - 00:26:12ضَ

جهنم يا اخوي ما تركت موطنا تحب ان ينفق فيه الا انفقت فيه. فيقول الله لو كذبت انما فعلت ذلك ليقال هو جواد. فقد قيل. ثم يأمر به فيسحب على - 00:26:37ضَ

في نار جهنم. وهذا الحديث في صحيح الامام مسلم. وفي صحيح مسلم ايضا عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك - 00:26:52ضَ

من عمل عملا اشرك معي في غيري تركته وشركه. لانه ما يريد الله والدار الاخرة اذا صلى ليقال يطيل الصلاة ما شاء الله عليه. صاحب خشوع. اذا قرأ فيحسن صوته. حتى لو ما عنده احد يخيل انه - 00:27:08ضَ

اناس واذا مشى في الطريق تصنع واهل الورع ونتكلم تصنع في كلامه ليقال بليغ فصيح وما يهم داعي هداية الخلق انما يتكلم يثني عليه بمقاله. فهذا كلامه ما يتجاوز الاذان. لانه ما اراد - 00:27:28ضَ

يا الله وين الدار الاخرة؟ انما اراد به يقال بليغ فصيح ثم لا تنتبه اي شيء تحب ان تبدح فيه ستذم فيه ولك من حبة يمدح ما يمدح وما يخفى عمله - 00:27:56ضَ

اظهره الله جل وعلا للناس لك تأمل في العوائل وفي ائمة السلف راح تلعب ابقى الله علومهم الحسن البصري مكث كتبا. ولو وضعنا كتاب في كلامه محاضرة لفضيلة الشيخ الحسن - 00:28:15ضَ

ولا صنع شيء من ذلك حتى قال الحسن قال الحسن بقيت علومه بقيت اثاره لن يريد الله الدار الآخرة اناس ماتوا وماتت علومهم معهم. كما قال شوقي وقد يموت كثير لا تحسهم - 00:28:34ضَ

كأنهم من هوان الخطب ما وجدوا وكما قال ابو العتاهية وقد كانت لي في حياتك عظات وانت اليوم اوعظ منك حيا وكما قال عبد الله ابن مبارك رحمه الله رب عمل كبير صغرته النية ورب عمل قليل كبرته النية ابقى الله - 00:28:55ضَ

لانهم مخلصون. ابقى الله اثارا لانهم مخلصون. وبقدر الاخلاص لم تبقى اثرك في الارض ويبقى نفعك في الارض هذا جانب من جوانب الثبات. الجانب الاخر وهو لا يقل عن هذا اهمية - 00:29:18ضَ

وهو اجتناب الاعجاب متواضعا لله لنفسه مزدريا لها بحيث يكون بريئا من الكبر بريئا من الاعجاب لانه متى ما اعجب بعمله حبط عمله. اذا حبط عمله لا يبالي الله جل وعلا به. الا يكن عنده ثبات حينئذ ولا عنده استقرار - 00:29:42ضَ

لان بعض الناس يتصور ان وتد من اوتاد هذا الدين لو زال هذا الوقت لسقطت به كله يتصور ان الدين قائم عليه الدين قائم على ما قام الا عليه يحتقر الناس ويزدريهم - 00:30:12ضَ

ويتنقصوا وربما لا يرى رجلا عليه مخالفات في الظاهر احتقر وتنقص وربما يسلم عليه اعطاه اطراف الاصابع الله يبغض هؤلاء وقد جاء في مسند الامام احمد بسند صحيح عن ابن عمر - 00:30:31ضَ

ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اغتال في مشيته وتعاظم في نفسه لقي الله وهو عليه غضبان لقي الله وهو عليه غضبان والله ينظر الى صوركم. ولا الى اموالكم. والتي ينظر الى قلوبكم واعمالكم - 00:30:52ضَ

وقد تكون صولة الطاعات اعظم من سورة المعاصي احيانا طاعة بالعبد للانحراف حيث يعجب بهذه الطاعة. واحيانا المعصية بالعبد الى الجنة. هذا يعمل الطاعة ولا تزال نصب عليه عينيه انا فعلت وانا مثلي من الناس - 00:31:17ضَ

وهذا يعمل المعصية عنده ذنوب في الظاهر عنده معاصي يحتقر نفسه. حتى احيانا لا يجالس الصالحين يقول والله انا اخاف. لست ولست مثلهم ويحتقر نفسه فيهم اذا قدم قال اخشى الا يقول الله مني لان عندي تقصير ويخشى يلقى الله جل وعلا بهذا الذنب - 00:31:43ضَ

ويحاول دائما يتوب ولكن قد تغلب شهوته. آآ يضعف في ماله في جانب هذه المعصية. ودائما يخاف من الله جل يقول عند الله افضل من الاول فقد يدخل الجنة بسبب هذا الخوف من الله جل وعلا. حديث في مسلم - 00:32:08ضَ

الرجل اللي رأى رجلا على معصية قال والله لا يغفر الله لك. والله لا يغفر الله لك قبض الله جل وعلا ارواحهما. قال الله من ذا الذي يتألى علي؟ الا اغفر لفلان - 00:32:28ضَ

اني قد غفرت له واحببت عملك غفر الله لي المذنب واحمد الله عمل المطيع. لانه تألى على الله. حملت الطاعة على احتقار الناس وازدرائهم وذاك الرجل يشرب الخمر يؤتى به الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:32:41ضَ

قال بعض الصحابة لعنه الله ما اكثر ما يؤتى به. قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تلعن فانه يحب الله ورسوله. روى البخاري في كذلك في صحيح البخاري عبد العزيز أبي حازم عن أبي السعد الساعدي - 00:33:07ضَ

جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم اطلع علينا رجل وقال ما تقولون في هذا حريم نكاح ينكح وان قال يستمع لقوله فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ثم مر رجل اخر قال ما تقولون في هذا؟ قالوا حري انك حلا ينكح - 00:33:26ضَ

وان شفع ان لا يشفع. وان قال الا يستمع لقوله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا خير من ملء الارض من ملء اذا الاعمال ليست بالظواهر. الاعمال لابد لها من حقائق. اصحاب الرياء - 00:33:48ضَ

لا قيمة لهم ولا مكان لهم عند الله. اصحاب الاعجاب تحبط اعمالهم لانهم لتعود بما الى الكبر الاقبال على الطاعات من الصلاة والصيام تحقيق مقام التوحيد ومحبة اهل الخير والصلاح. وموالاتهم ومناصرتهم. ومن اسباب الثبات طلب العلم - 00:34:07ضَ

والدراسة على اهل العلم واهل الخير والصلاح اللي يرشدونك يدلونك على الصراط المستقيم كما قال ابن سيرين انظر عمن تأخذون دينكم. خرجه مسلم في مقدمة صحيحة مجالسة الصالحين مجالسة الصالحين - 00:34:38ضَ

والبعد عن مجانزة تلات اشواط. لانه هو حديث عاد بالتزام ولا عنده قدرة على دعوتهم قد يصمؤون لابد من البعد عن هؤلاء ويبعث اليه من عنده علم ينصحهم ويعظهم اما هو يشتغل باصلاح نفسه - 00:35:01ضَ

وذاك الرجل اللي قتل تسعة وتسعين نفسا فدلوني على رجل يسأل هل له من توبة؟ ماذا يدل على راهب؟ ما دلوه على عالم فقير؟ قال هل لي من توبة؟ قال لا. انت جاهل. قال من هذا تواب؟ قال ما لي توبة - 00:35:21ضَ

فقتل كما به المئة. قال دلوني على اعلم اهل الارض. دلني على عالم يدل على جاهل. هذا جاهل. فذهبوا الى عالم. قال وما الذي يحول بينك وبينه حتى لو قالت مائة من الذي يحل بيتهم التوبة؟ ولكن اخرج عن هذه الارض الظالم يهلها. لابد من تغيير البقعة تغيير المكان. تغيير الصحبة. اذا اللي ما - 00:35:37ضَ

غير المكان ولا غير الصحبة يبقى على الضلال. ينحرف يضعف هو انتقل من شيء وانتقل مثلا كان عنده مثلا غيبة عنده دخان عنده اسبان عنده مشاهدات فظائيات ومنكرات ونساء متبرجات او عنده انحراف اخر تقصير في الصلاة اذا جلس هؤلاء يراهم يقصرون ويدخنون - 00:36:00ضَ

مهما كان سيتأثر. وقد يرجع الى ما كان عليه من قبل. لان الشيطان يعمل على هذا الشاب. يحاول لهؤلاء تغيير الصحبة وتغيير المكان. حتى يبقى على طريق وهدى مستقيم. حقيقة الاسباب كثيرة - 00:36:20ضَ

لكن هذه اهمها عشان يعمل بما مقتضاها وضدها من اسباب اه الانحراف. الله اعلم - 00:36:40ضَ