اللقاء المفتوح

اللقاء المفتوح المائة وستة عشر لفضيلة الشيخ سليمان العلوان

سليمان العلوان

وقد سمع بقوله صلى الله عليه وسلم فان الشهيد يشفع في سبعين من اهل بيته فكان يعمل ما يشاء من الذنوب والمعاصي والكبائر والموبقات والمهلكات ولا يبالي وخلاص لان اخي سيشفع لي - 00:00:01ضَ

وهذا الحقيقة جاهل لا يفهم لان الشفاعة مقيدة وما الذي قال له بان اخاه يشفع على حسب ما يريد فان الله جل وعلا قال من ذا الذي يشفع عنده الا - 00:00:20ضَ

باذنه والله جل وعلا قال ولا يشفعون الا لمن ارتضى ولا يشفعون الا لمن ارتضى وفي البخاري من حديث ابي هريرة قيل للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله - 00:00:35ضَ

اي الناس اسعدوا بشفاعتك فقال النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه قال لا اله الا الله خالصا من قلبه ويمتنع ان يكون هذا الرجل مخلصا في قول الله الله - 00:00:51ضَ

ويصر على هذه الكبائر وهذي الذنوب بارز الله جل وعلا المعاصي لابد ان يكون عنده نقص في الصدق ونقصي الاخلاص. صحيح ان الكبائر لا تخرج العبد عن الاسلام ما لم يستحلها ولكن تضعف اثر لا اله الا الله - 00:01:12ضَ

تظعف اثر لا اله الا الله. وكما قال العلماء هلأ الزن بريد الكفر ذنوب المعاصي بريد الكفر فان اصرار هذا الرجل على مباراة الله بالكبائر تحت مسمى ان الله سيغفر له. على معنى ان اخاه قد قتل شهيدا فهذا خطأ كبير. هذا الامر الاول. الامر الثاني وما يدريه ان الله - 00:01:33ضَ

غفر لاخيه اصلا الامر الثاني انا ما ادري ان الله قد غفر لاخيه. لانه اذا قتل وقيل بانه شهيد هذا في احكام الدنيا. لكن احكام الاخرة لها امر اخر قد يكون مخلصا لله جل وعلا. ولذلك - 00:01:56ضَ

في حديث الثلاثة الذين هم اول من تسعر بهم النار. ظاهر هذا عند الناس انهم ماتوا على خير وعلى ايمان وعلى صدق وعلى اه اخلاص وان الناس كانوا يشهدون لمن قدس بالله بانه من الشهداء فحين اوقف بين - 00:02:12ضَ

الله قال ماذا عن؟ قال ما كانت موضع تحب ان اقاتل فيه الا قاتلت فيه حتى سجدت سبيلي. فيقول الله جل وعلا لو قد كذبت قد جاءت ليقال هو شجاع فقد قيل. ثم امر الله جل وعلا به فسحب على وجهه في نار جهنم - 00:02:30ضَ

هذا الامر. الامر الثالث ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا اعلم الناس بالله جل وعلا بعد النبيين والمرسلين. وهم اعلم الناس على الاطلاق بالنبي صلى الله عليه وسلم فكان يجتمع مثل هذا اجتهدوا - 00:02:48ضَ

وهذا ابو بكر الصديق رضي الله عنه كان يجتهد مع اخبار النبي صلى الله عليه وسلم له بانه من اهل الجنة وهذا عمر كان يجتهد مع اخبار النبي صلى الله عليه وسلم لا هو بينه وبين اهل الجنة وانه سيموت شهيدا. وما كان ابناؤه يتكلون ايضا على شيء من ذلك. على ما سيشفع له - 00:03:07ضَ

او على معنى او في الجنة. وهذا عثمان اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه في الجنة. واخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه شهيد وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم حين صعد احدا اثبت احد - 00:03:26ضَ

انما عليك نبي وصديق وشهيدان وكانوا احرص الناس على الخير واسرعهم الى فعل الطعام فما كان يفعلون شيئا من ذلك رابعا الانسان لا يأمن على نفسه يموت على الكفر قد قال الله جل وعلا عن ابراهيم واجنبني وبني ان نعبد الاصنام - 00:03:37ضَ

فان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء كم رجل كان على الاسلام فمات على الكفر الذي يرتد عن الاسلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كانوا صحابة - 00:04:01ضَ

ولكن لم يكونوا من المهاجرين ولا من الانصار ولا من مسلمي الفتح ولا كان فيهم احد من هؤلاء انما كانوا الداخلية في الاسلام او كانوا حدثاء عهد في الدخول في الاسلام من الاعراب وامثالهم - 00:04:20ضَ

وحين توفي السلام ارتدوا عنه الاسلام ولم ينفعه شيء بعد ذلك. قاتل ابو بكر على الردة. انسان لا يأمن على نفسه وان الله جل وعلا قد يزيغ قلبه. وانت ترى الان في ارظ الواقع. ترى اناسا كانوا على خير - 00:04:32ضَ

وعلى ايمان وعلى توحيد وعلى صدق وعلى دعوة وعلى جهاد في سبيل الله وعلى امر بالمعروف وعلى نهي عن المنكر وعلى مقارعة للطغاة وعلى خير ثم بعد ذلك تحولت امورهم - 00:04:49ضَ

وتبدلت احوالهم وتغيرت افكارهم فصاروا عبئا على امة محمد صلى الله عليه وسلم. فصاروا دعاة شر بعد ان كانوا دعاة خير وصاروا دعاة بدع بعد ان كانوا دعاة سنة وكانوا اهل اخاء - 00:05:05ضَ

بينهم وبين الرافضة والمشركين وعباد العجل والطواغيت وامثالهم. بعد ان كانوا مفاصلين لهم ويحاربونه ويعادون من؟ تولاهم. لان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن. يقلبها كيف يشاء. كون الانسان يصرف على نفسه على معنى - 00:05:26ضَ

ان العلماء سيشفع له اخوه ما يدري لا في الاولى ولا في الاخرى لا يدري عن حال اخيه ولا يدري لو عرف حالة اخيه ان الله يأذن له بذلك فان الله جل وعلا - 00:05:46ضَ

لا يأذن للشافعي يشفع الا بشرطين الشرط الاول رضاه عن المشفوع الشرط الثاني اذنه للشافعي. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. هذا شرط اساسي الثاني ولا يشفعون الا لمن ارتضى. والله جل وعلا لا يرضى من الاخوان الا - 00:06:00ضَ

والافعال الا ما كان خالصا وابتغي به وجهه. ولا تكون الشفاعة الا لاهل التوحيد اي نعم الاخ يقول هذا الصح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لو كان ايام الجاهلية - 00:06:21ضَ

قد دفن ابنته وهي حية وهذا اثر رواه ابن سعد في الطبقات ولا يصح وليس له اسناد يعتمد عليه وانما استفاض في كتب المؤرخين واصحاب التراجم ونحو ذلك وما من حيث الصحة فهذا لم يصح ولم يثبت عن عمر - 00:06:55ضَ

الاستنساخ السي هشام ايش فيه عن حكم الاستنشاق للصائم مشروع بالاجماع للصائم وغير الصائم انما قال النبي صلى الله عليه وسلم وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما وفرق بين الاستنشاق وبين المبالغة في الاستنشاق. فالاستنشاق لا يختلف فيه. للصائم وغير الصائم - 00:07:28ضَ

هو مشروع وبالاجماع. لكن اختلف العلماء هل هو واجب ام غير واجب؟ في ذلك مذاهب المذهب الاول ان المضمضة والاستنشاق واجبان في الوضوء والغسل وهذا المشهور في مذهب الامام احمد - 00:08:07ضَ

المذهب الثاني انهما مستحبان في الوضوء والغسل وهذا قول اكثر العلماء وهذا مذهب ابي حنيفة والشافعي ومالك واخرين المذهب الثالث التفريق بين المضمضة والاستنشاق. المضمضة مستحبة والاستنشاق واجب وهذا رواية عن احمد - 00:08:34ضَ

وقد ذهب الى ابي اسحاق وطائفة من اهل الظاهر لم يثبت حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بالامر بالمضمضة لما جاءت المضمضة من فعل النبي صلى الله عليه وسلم - 00:09:11ضَ

واما الامر بالاستنشاق ترى احاديث في ذلك كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك الامر بالاستنفار الفرق بين الاستنشاق والاستنثاق ان الاستنشاق جذب الماء الى الانف ويكون باليد اليمنى - 00:09:25ضَ

واما الاستنثار فهو دفع الماء عن الانف ويكون باليد اليسرى كما جاء مصرحا به عند النسائي واما بالنسبة للمبالغة الاستنشاق فهي مستحبة ما لم يكن الشخص صائما فلنتقي ذلك لان الانف منفذ للمعدة - 00:09:43ضَ

يخشى بانه اذا بالغ في الاستنشاق ان يدخل الماء الى وعلى هذا فيستحب او تستحب المبالغة في الاستئجار للذكر والانثى ويمنع من ذلك الصائم لحديث ابن الصابرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اسبغ الوضوء - 00:10:13ضَ

وخلل بين الاصابع ابالغ في الاستنشاق ما لم تكن صائمة نعم الرجل ده انا قاعد ما اسمع من باب يعني بعد يقضي يتخذ ذلك عادة او يعني يلتزم بهذا نعم الاخ يسأل عن رجل - 00:10:38ضَ

اذا فاتته الصلاة يتعاهد صلاة ركعتين بعد الفريضة ويلتزم بذلك حتى يكون هذا رادعا للشيطان وهذا لا اصل له لان هذه عبادة والعبادات مبنية على التوقيف ولكن الانسان اذا صل على معنى - 00:11:22ضَ

انه قد عمل سيئة او ان قد اخطأ واراد يستكثر من النوافل لتكون هذه النوافذ غطاء ومكفرات ونرقعات لما فرط فيه كان هذه حسنة لان اتباع السيئة للحسنة هذا امر مشروع في الاسلام - 00:11:43ضَ

وللإستكثار من الصلاة امر مشروع لا نزاع فيه لكن لا اجعل هذا بقيدي هذا. انما يجعل هذا المعنى اللي ذكرته والصلاة خير موضوع وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:12:06ضَ

صلاة على اثر صلاة لا لهو بينهما كتاب في عليين قد قال النبي صلى الله عليه وسلم اعني على نفسك بكثرة السجود والفرائض يكاد ناقصة يوم القيامة تكمل من النوافل - 00:12:19ضَ

هذه النوافل تكون مكملة للفرائض وقد جزم شيخ الاسلام رحمه الله تعالى بان افضل العبادات البدنية هي الصلاة للادلة كثيرة في فضلها وحكى الامام علي بن مدين رحمه الله الاجماع على ان صلاة الليل - 00:12:38ضَ

افضل من صلاة النهار من صلاة الليل ويتزود لغده وقد ذهب اكثر المفسرين في معنى قول الله جل وعلا تتجافى جنوبه عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون - 00:13:02ضَ

انها نزلت في احياء ما بين العشائين وهذا قد صح موقوفا على انس بن مالك رضي الله عنه رواه ابو داوود في سننه وهذا قول اكثر المفسرين ووصاه في معنى هذه الاية - 00:13:25ضَ

يتعذر ضوابط الاخ يسأل عن نظر للتلفاز ومشاهدة المرأة الرجال في التلفاز ويقول ان الناس اليوم شاهدوا مسلسلات تشاهدون البرامج شاهدوا المذيعات الفاتنات العاريات المائلات المميلات المبيضات والمحمرات لوجوههن وطائفة من الناس يقول لك الاولى وليست لك الاخرى - 00:13:42ضَ

وهذا قد اخطأ في فهم الحديث لك الاولى اذا كان على وجه الصدفة اما على وجه انك تعلم اذا اشتغلت التلفاز سترى امرأة ليست لك الاولى ليست لك اولى ولا اخرى - 00:14:46ضَ

كله حرام عليك وصدرتك امرأة هذا لك الاولى. اما تعلم بانك اذا فتحت الجهاز ستمرى امرأة متبرجة فانت تأثم من اول وهلة ومن اول نظرة لانك قد تقصدت ذلك وما ادريك لعل عطبك في اول نظرة - 00:15:00ضَ

وكم نظرة القت في قلب صاحبها البلاء وطائفة يظنون ان كون المرأة تستر شعر يجوز ان تبرز في الفضائيات كمقدمة للبرامج وان قد اتت بالحجاب المشروع مع ان النساء اليوم - 00:15:26ضَ

يبيضن وجوههن ويحمرن الوجوه ويلبسن الملابس الضيقة وهذي اشياء محرمة عند الاجانب بالاجماع لا نزاع فيه لو قيل بان وجه المرأة ليس بعورة فانه لم يقل احد من العلماء بان المرأة - 00:15:46ضَ

تبرز في الفضائيات محمرة ومبيضة وكحيلة ولابسا لثياب ضيقة وتبرز للناس هذا لم يقل به احد هذا من اعظم المحرمات قد جاء في صحيح الامام مسلم من حديث صهيب ابن ابي صالح - 00:16:04ضَ

على بيهي عن أبي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال صنفان من اهل النار صنفان من اهل النار لم ارهما بعد رجال معهم صيام كاذناب البقر يضربون بها الناس - 00:16:30ضَ

وهؤلاء هم العساكر ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن مثل اسنمة البخت المائلة لا يرين الجنة ولا يجدن ريحها وان ريح ليوجد من مسيرة كذا وكذا فقوله صلى الله عليه وسلم - 00:16:51ضَ

نساء كاسيات عاريات كاسيات في الظاهر عاريات في الحقيقة قيل عاريات من شكر النعم وقيل بلبس الملابس الضيقة وقد رجح شيخ الاسلام رحمه الله تعالى بان الحديث يشمل كل هذه المعاني - 00:17:21ضَ

ولا يشفي ان المرأة اذا لبست ثيابا بلا اكمة او لبست ملابس ضيقة تصف حجم العظام او لبست ملابس شفافة تصف البشرة او لبست ملابس واسعة وفضفاضة ولم تقم بشكرها - 00:17:46ضَ

وان الحديث يشمل كل هذه المعاني وهذا هو الحق ان الحديث عام قد قال النبي صلى الله عليه وسلم كاسيات عاريات فان المرأة اذا لبست الملابس الضيقة وبرزت للاجانب بل قال طائفة من العلماء ولو كان هذا عند المحارم لعموم النصب ولا مخصصة له - 00:18:06ضَ

فان قد فعلت كبيرة من الكبائر انا مذيعة تبرز للمشاهدين وقد ابدت تقاطيع جسمها. هذا اذا ما ابرزت ما حد يتكلم على المرأة اذا سترت ما ابرزت فاذا ابرزت ذراعيها كانت اثمة - 00:18:30ضَ

باجماع علماء المسلمين. اذا لبست ملابس ظيقة تصف تقاطيع الجسم تصفديها اوقتنا او صدرا كانت اثمة باجماع علماء المسلمين ولا نزاع بين احد من الفقهاء لا من المتقدمين ولا من المتأخرين - 00:18:49ضَ

والحديث لا يختلف العلماء فيه في حكمه بالاجنبية انما اختلف العلماء اذا كان عند المحارم لو كان عند النساء اما كون الحديث داخل في يدخل فيها المرأة اذا كانت عيالها الاجانب هذا لا نزاع فيه. وهذا من المتفق عليه - 00:19:09ضَ

وكان الشخص شهد للمرأة بهذه الصورة لا يجوزه مسلم لا يجيزه مسلم. ولا يحق للرجل تابع البرامج وتابع المسلسلات ويتابع النسا ويضيع وقته فيما ليس له فيه فائدة بل عليه مضرة في دينه ودنياه - 00:19:26ضَ

واما نظر المرأة الى الرجال فله ثلاث حالات الحالة الاولى ان تنظر الى الرجال بشهوة سواء تنظر للرجل في صورة جريدة او مجلة او عن طريق الجوالات او في ممرات الطرق - 00:19:44ضَ

او في الذهاب الى المسجد او غير ذلك تكاد تنظر للرجل بشهوة فهذا النوع محرم بالاجماع. لا نزاع فيه وقد قال الله جل وعلا وقل للمؤمنات من ابصارهن وقال النبي صلى الله عليه وسلم اصرف بصرك - 00:20:07ضَ

الحالة الثانية ان تنظر المرأة الى الرجل بقصد النظر الى ملامحه والنظر الى شكله يعني تقصد ذات النظر يعني تقصد ذات النظر وبدون شهوة هذا كرهه الطائفة لانه يؤول الى الحرام - 00:20:30ضَ

وحرمه طائفة اخرى لان هذا ظاهر الادلة ان قول الله جل وعلا وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن هذا عام ولم يقيد بالنظر بشهوة والنبي صلى الله عليه وسلم حينما رأى المرأة ان تنظر للرجل - 00:21:02ضَ

ومنع الرجل ان ينظر للمرأة لم يقيد ذلك بشهوة ولا في رواية فان هذا بشاوة بل قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تصف المرأة المرأة لزوجها كأنه ينظر اليها - 00:21:26ضَ

هذا فيه فائدتان الفائدة الاولى تحريم وصف المرأة المرأة لزوجها الفائدة الثانية النبي علق قال كانه ينظر او قال كانه ينظر اليها. اي مثل ان ينظر اليها فهذا دليل على النظر محرم - 00:21:44ضَ

هذا دليل على ان النظر النظر محرم. لان العلة من منع الوصف حتى كأنه لا ينظر اليها. فاذا كان ينظر اليها كان مشددا اثمن ولم نقوى الادلة عبارة عن تحريم النظر - 00:22:01ضَ

هذاك حديث الزهري على امي سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال افعمياوان انت ما وهذا حديث صحيح في اصح قولي اهل الحديث وقد صحح له الترمذي. وهذا يرفع جهالته - 00:22:15ضَ

كذلك صحح له ابن خزيمة ومن وجماعة ولم يأتي بما ينكر عليه ومن لم يوثق وصحح له احد الائمة المبرزين واستقام مرويه لانه صح حديثه ولا ينزل حينئذ الراوي عن مرتبة الصدوق - 00:22:38ضَ

الحالة الثالثة ان تنظر المرأة الى الرجل من غير قصد الملامح مثل ان تنظر المرأة الى البائع بقصد مد الدراهم لو تنظر ايها المفتي بقصد الفتوى لا بقصد النظر الى ملامحه - 00:23:06ضَ

او تنظر الى الرجل في الطريق النظر الى الطريق ومعرفة وهداية الطريق هذا النوع جائز بالاجماع هذا النوع جائز بالاجماع لان هذا ما قصد النظر انما قصد غيره وعلى هذا يحمل حديث عائشة في الصحيحين - 00:23:28ضَ

حراكات تنظر الى الحبشة وهم يلعبون لم تكن عائشة رضي الله عنها تنظر الى اشخاصهم ولا كانت تنظر الى ملامحهم ولا كاد تنظر الى صفاتهم اذا كانوا بعيدين وتنظر الى لعبهم - 00:23:56ضَ

نعم يقول اذا ساق الامام مسلم رحمه الله تعالى اسنادا في صحيحه ولم يذكر المتن وانا موجود في صحيح الامام مسلم احيانا يسوق اسنادا ولا يذكر مكنه ولكن نجد ان المتن في مسند احمد - 00:24:20ضَ

او في مصنف عبد الرزاق او نجد هذا المتن عند اهل السنن هل نجعل هذا بمنزلة ما اورد مسلم رحمة على متنى فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم اليست اذا حاضت لم تصلي ولم تصم - 00:24:55ضَ

هذا رواه البخاري وشاب مسلم اسناده ولم يذكر متنه ساق مسلم اسناده ولم يذكر متنه هذا لا نجعله بمنزلة ما ذكر الامام مسلم مثنى لان مسلما رحمه الله لو اراد الاحتجاج به لاراد المتن - 00:25:20ضَ

هذا من عادته ومن منهجه واحيانا يكرر الطرق لتقوية الخبر ويرد الالفاظ الواردة في المتن اذا لم يذكر هذا المتن ساق الاسناد بمنزلة ما رواه مسلم وان كان ما اسنده مسلم عادة يكون اقوى مما اسنده غيره - 00:25:45ضَ

ولكن حيث لم يذكر المتن فهو دون مرتبة ما ذكر متنه الاخ يقول كيف الجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم بالنظر ما رأى فعميوان انتما وبين قوله صلى الله عليه وسلم للمرأة المعتدة اعتدي عند ابن ام مكتوم فان الرجل اعمى - 00:26:09ضَ

تضعين ثيابك حيث لا يراك ليس في هذا الحديث الرؤية ان هذا الحديث الاعتدال وان المرأة تعتد في بيته وليس فيها ان المرأة تساعده او تبصره الا ما كان على وجه - 00:26:43ضَ

غير مقصود البائع ونظرا للرجل في الطريق ونحو ذلك فهذا جائز اما كان تجلس عنده وتشاهده تنظر ملامحه هذا ما في رواية تدل على هذا المعنى سيدخل المنع في عموم الادلة المتقدمة. فان الله جل وعلا قال قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم. قل للمؤمنات يغضون من ابصارهن. وحين سئل الرسول - 00:27:01ضَ

اه عن نظر الفجأة قال لك الاولى وليست لك الاخرى. قال صلى الله عليه وسلم اصرف بصرك. فهذا دليل الانسان ما ينظر ويديم النظر لان هذا يولد الشهوة والشهوة تولد التعلق - 00:27:23ضَ

والتعلق يولد المحبة والمحبة تولد العشق واذا تولى عنده هذا فانه قد يتعذر في مستقبل اه علاجه لان القلب يمرض وكم نظرة القت في قلب صاحبها البلاء كثير من الناس يتساءل في هذا الموضوع - 00:27:42ضَ

ويطلق بصره ولا يبالي وكنت متى ارسلت طرفك رائدا لقلبك يوما اتعبتك المناظر رأيت الذين كلوا انت قادر عليه ولا عن بعضه انت صابر. احيانا يتلاعب الشيطان ببعض الخلق يقول انظر اليها مرة اخرى - 00:28:04ضَ

لعله يذهب ما في نفسك في الاولى يقول لعلها تكون اصغر مما في نفسي ثم ينظر اليها فيكون في قلبه لهيب ونار ويتعلق باكثر واكثر واحيانا يحي يخيله الشيطان ان المرء ايضا قد تعلق به كما تعلق بها. فيزداد فتنة في المرأة - 00:28:23ضَ

الشيطان بكثير من الخلق. انسان يصد بصره من اعظم فتنة تحل بي ابناء المسيء فتنة النساء. لقوله صلى الله عليه وسلم وما تركت بعدي فتنة اضر على الرجال من النساء - 00:28:45ضَ

وقال النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا الدنيا واتقوا النساء فان فتنة بني اسرائيل كانت في النساء واضعف ما يكون المرء امام المرأة قد يقول الانسان قويا امام العساكر قويا امام الجيوش - 00:29:02ضَ

قويا امام الرجال لا يغلب لكن تغلبه المرأة ويفتن بها وقد قال غير واحد من المفسرين من القتادة في قول الله جل وعلا وخلق الانسان ضعيفا قال اي امام المرأة - 00:29:19ضَ

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في ما تركت بعدي على الرجال. اظهر في الدين واذهب للب الرجل كما قال صلى الله عليه وسلم يقول رجل فما هناك امرأة او شيء اذهب لابن رجل من المرأة - 00:29:38ضَ

الانسان يحذر النساء. ومن ثم حين سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الدخول قال لا ندخل على المغيبات الا مع ذي محرم حين سئل عن الرجل واقارب الزوج والحمو قال الحمو الموت - 00:29:57ضَ

لذلك عن الفتنة حاضرة وفتنة موجودة في الاقارب كما هي موجودة في النساء. وقد روي عن عبد الله ابن مسعود انه قال ائمنوني على خزائن الارض ولا تأمنوني على امة سوداء - 00:30:12ضَ

ولا تأمنون علامة السوداء. ومن ثم نهي عن الخلوة بالمرأة لما يترتب على ذلك من الفتنة المترتب على ذاك من الضرر الكبير. وما خال رجل امرأة الا كان الشيطان ثالثهما - 00:30:29ضَ

ومن ثم نهى النبي صلى الله عليه وسلم المرأة ان تسافر بغير محرم لما يترتب على سفرها بلا محرم من الفتنة وهن حبائل الشيطان وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم المرأة عورة - 00:30:45ضَ

فاذا خرجت استشرفها الشيطان رواه الترمذي وغيره من حديث عبد الله بن مسعود بسند صحيح السلام معنى قول الله جل وعلا فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون هل يراد بالاية - 00:31:02ضَ

الذين يتركون الصلاة بالكلية ام يؤخرنا الصلاة عن الوقت ام يدعون بعض الواجبات ام الذين يصلون بأبدانهم وقلوبهم لاهية وهذي كلها اقاويل قيلت في معنى هذه الاية القول الاول في معنى هذه الاية - 00:31:30ضَ

فويل للمصلين الذين هم عن صلاة ساهون انهم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها وبعض العلماء يضاعف هذا القول لان من اخر الصلاة عن وقتها لم تقبل منه وذهبت طائفة الى ان المقصود - 00:31:56ضَ

ان يؤخر الصلاة عن وقت اذا كان مما يجمع اليها فيدخل في عموم الاية فويل للمصلين الذين عن صلاتهم ساهون وهذا قول غير بعيد يكون مقيدا للقول الذي قبله القول الثاني - 00:32:21ضَ

ان معنى قوله جل وعلا فوائل المصلين الذين يتركون الصلاة بالكلية وهذا خول ضعيف الرسول عن ابن مسعود قال لو تركوها لكفروا وانكر غير واحد من العلماء ان يكون هذا معنى الاية - 00:32:42ضَ

القول الثالث ذهب طائف المفسرين الى ان المعنى الذين يصلون في الاوقات ولكن بقلوب لاهية ولكن بقلوب لاهية وهذا من الاقوال القوية في معنى الاية واصح الاقوال في الاية قولان - 00:33:02ضَ

اما ان تحمل الاية على الذين يؤدون الصلاة في بعد وقتها او تحمل الآية الذي يصلون بلا حضور وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الذي يلتفت عن الصلاة - 00:33:27ضَ

اياك والتفاف فانه هلك الحين سئل كما في البخاري عن الالتباس قال اختلاس. يختلس الشيطان من صلاة العبد اذا كان الالتفات بالبدن اختلاسا يختلس الشيطان من صلاة العبد فان الالتفات بالقلب اعظم - 00:33:47ضَ

كثير من الخلق عهد بالامام يقول الله اكبر فداه ويقول سلام عليكم ورحمة الله ما حظر في الصلاة لا ولا يتدبر القرآن ولا هو الذي خشع في صلاته وقد ذكر الله عن اهل النجاة - 00:34:12ضَ

فقال قد افلح المؤمنون الذين هم عن صلاتهم الذين هم في صلاتهم خاشعون وهذا اذا كان غير خاشع لم يكن من المفلحين الذي كتب الله له الفلاح والخشوع في الصلاة - 00:34:31ضَ

قيل هو حضور قلب هذا احد الاقوال في معنى الخشوع في الصلاة. قال طائف من العلماء فان الخشوع في الصلاة وضوء حضور القلب وقالت طائفة من الخشوع في الصلاة هو امر زائد على حضور القلب - 00:34:49ضَ

وذلك منذ قوة استحضار وخشية ونزلوا عليه حديث من الشخير ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ولصدري يزيد كعزيز المرجل من البكاء ومن ثم استحب العلماء انك تأتي الى الصلاة وقلبك فارغ - 00:35:05ضَ

كما في البخاري معلق عن ابي الدرداء رضي الله عنه قال من فقه الرجل اقباله على صلاته وقلبه فارغ ويأتي مبكرا ليصلي ويقرأ القرآن حتى يطرد الشيطان اذا دخل في الصلاة استحضر واذا قال الله اكبر - 00:35:32ضَ

اي لا شيء اكبر من الله وهذا دخول على الله جل وعلا اذا دخل على الله لم يكن في قلبه شيء اعظم من الله ومتى ما اشتغل عن الله بالاشياء بيع وشراء - 00:35:53ضَ

وحديث وحكايات واشياء قد محرمات ايضا وتخطيطها رسم مستقبل هذا كله في الصلاة فهذا يذهب عنه الخشوع وربما يسترسل معه حتى يقول الامام السلام عليكم ورحمة الله. وهذا تلف صلاته - 00:36:10ضَ

الثوب الخالص تضرب بيها وجهه وليس لك من صلاتك الا ما عقلت ناس يعتقدون ان ما فات وما غفل عنه يسقط عنه ويكتب له ما تبقى ولا يسمع علي وهذا غلط - 00:36:28ضَ

هذا الفهم غلط بل ما سهى فيه يعاقب عليه ويحاسب عليه. وليس له من صلاة الا ما عقد بمعنى اذا حضر في بعض الصلاة كتب له ما حضر فيه وما لم يحضر فيه يعاقب عليه - 00:36:45ضَ

ومن ثم شرعت الرواتب والنوافل تكون مكملة لما نقص وليس لك من صلاتك الا ما عقلت والله امرك بالصلاة وامرك ان تؤدي على الوجه المشروع. ليست الصلاة مجرد خف ورف وخشوع - 00:37:00ضَ

وطمأنينة وحضور وخشي وانابة وانا صريح القرآن. قال الله جل وعلا قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون وخرج ممن هو قارس اناء الليل. ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه. هذه صفات اهل الايمان - 00:37:21ضَ

ما بين خوف وما بين رجا وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا صلى لقلب يزيد تعزيز المرجل من البكاء وكان عمر يسمع نشيجه من اخر الصفوف وكان بعض العوائل - 00:37:45ضَ

منهم عروة حين كانت في غريرة وردوا قطع قدمه ابى الا يكون في الصلاة. لان اللي دخل في الصلاة خشع لله وغاب بحضور مع الله عن الناس. فكانوا يقطعون قدمه ولا يشعر - 00:38:04ضَ

من قوة حضوره قوة مراقبة لربه جل وعلا وعلى هذا وملخص القول بان الاية فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون تشمل معنيين المعنى الاول تأخير الصلاة عن الوقت المعنى الثاني - 00:38:20ضَ

الغفلة عن الخشوع. وعدم الحضور. انما يصلي ببدنه وقلبه مع الناس في الشوارع والاسواق الدعوة قد تكون من ولي المرأة او من اخيها او من احد اقاربها فماذا تكون الدعوة واجبة - 00:38:40ضَ

لا علاقة بالدعوة ان تكون من الولي او من غير الولي فان لفظ النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا دعي احدكم فليجب مجرد ان تصل الى الدعوة من صاحب الشأن - 00:39:18ضَ

اما لو دعاك ما ليس بصاحب الشأن. متى تكون الدعوة للعائلة الفلانية ويدعوك الى ذلك جار هذا. فلا تجب حين ذا الدعوة لان هذا ليس مسؤولا عن الدعوة اما اذا دعاك القيم مثلا ولي المرأة او اخوها او خالها او عمها عنده صلاحيات بالدعوة فانت تجيبها الذي دعاك - 00:39:34ضَ

ليس المقصود ماذا يرتبط بصلة هذا الرجل. اما الاخر ليس من حق الدعوة يا زلمة حقي الدعوة. لكن لو فوض وقيل لها من فضلك تدعو فلانا تدعو فلانا يقوم مقام من دعاك من صاحب القرار - 00:39:58ضَ

مشهد البطاقات الان موجودة اليوم هل تجب اجابتها ام انك بمنزلة الفقهاء يقولون دعوة لا تجب ما هي دعوة؟ انا اقول لكم مثلا الان انتم معزومون عندي وملعون عندي هذا اليوم هل يسمى عند الفقهاء - 00:40:16ضَ

وجماهير العلما لا يرونها واجبة انك لم تخصص شخصا بعينه. انما تقصد معناتها فاهلا في وسالا ومن لم يأتي فحفظه الله اينما كان فلا تقصد لم تقصد رجلا بعينه تنزل هذه البطاقات منزلة - 00:40:43ضَ

نفع تحت الباب احيانا احيانا تجده تحت الباب يدفع لك عن طريق النساء عن طريق الجار. في سيارتك فاذا كانت على هذا الوجه فالصواب انها لا تجب اجابتها اما اذا اتى اليك ودفع لك البطاقة - 00:41:03ضَ

وداعات الصحيح تأجب الدعوة. وقد حكى غير واحد من العلماء الاجماع على الوجوب في هذه الصورة لانه كلمك بغض النظر اعطاك بطاقة ولم يعطك بطاقة. وقد حدثك ودعاك وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فليجب - 00:41:28ضَ

وسواء كان عرسا او غيره ما لم يمنع من ذلك مانع. من شغل او ارتباط بموعد او سفر او مرض او وجود منكر مانع او حضور درس يمنعك من اجابة الدعوة - 00:41:47ضَ

او غير ذلك. فتكون حينئذ معذورا. ولا يجب عليك الاجابة نعم حدثنا عن المسألة مرارا الاشكال وشكال يعني ما هو القدر؟ هل يكن الرجل متبعا لجنازة تواترت الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:42:02ضَ

بين من تبع جنازة حتى يصلى عليه فله قيراط ومن تبعها حتى تدفن فله قيراطان والقراطان مثل الجبلين العظيمين ولا يختلف العلماء في مشروعية اتباع الجنائز وقد ذهبت طائفة من الفقهاء بان هذا واجب - 00:43:01ضَ

لقوله صلى الله عليه وسلم اذا مرض فعده واذا مات فاتبعه وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم باتباعه وهذا فيه تفصيل فاحيانا يكون واجبا واحيانا لا يكون واجبا لكن يكون مستحبا. ما هناك رتبة اقل من الاستحباب - 00:43:27ضَ

يكون واجبا اذا كان له حق عليك ويتأثر اهله بفقدك الارتباحي لن يكون واجبا لان هذا من حقوق المسلمين بعضهم على بعض ويكون مستحبا اذا لم يكن ثم شيء من هذا - 00:43:48ضَ

كعامة المسلمين يستحب ان تتبع جنائزهم لتنال الاجر والثواب وليحصل لك اجر العزاء والمواساة ونحو ذلك الضابط في المتابعة كان العوائل يغسلون ائمة في البيت او في مكان للتوصيل ولم يكن يغسلون في المساجد اصلا - 00:44:17ضَ

وكانوا يصلون على الجنائز غالبا في الصحاري وقليلا ما يصلون على الجنائز في المساجد ومن قلة الاحاديث الواردة في الصلاة على الجنائز في المساجد جاء خلاف بين الصحابة في حكم الصلاة على الجنازة في المسجد - 00:44:49ضَ

من قلت الاحاديث الواردة في هذا ولان اكثر احوال النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يصلي علي في المساجد فكان على ما مضى تغسل في مكافأة فتتبعها من وقت التغسيل - 00:45:06ضَ

الى مكان المصلى اما الان فقد تغير الوضع يتغسل بقربه في داخل اماكن مخصصة ملاصقة للمسجد نقول ما تحصل على القيراط حتى تحظر التأصيل ثم بعد ذلك تخرج مع مع الباب الاخر الى المصلى هذا بعيد وهذا فهم غير صحيح - 00:45:19ضَ

فبالتالي اذا خرج من بيته الى المسجد قاصدا للصلاة عليها يحظى باذن الله بالقراط الاول لان هذا هو المقدور عليه لان هذا هو المقدور عليه وينال القيراط الثاني لانه اذا صلى عليها - 00:45:44ضَ

يتبعها الى ان توضع في اللحد اذا وضعت في اللحد تم القيراط الثاني واذا انتظرها حتى يفرغ من دفنها كان القيراط الثاني اكمل يحصل القراء الثاني بمجرد وضعها واذا انتظر حتى تدفن كان اكمل - 00:46:03ضَ

لانه خراريط متفاوتة في الكيفية واما اعتقاد بعض الناس انه لابد ان يحدث ثلاث حثيات حتى ينال القيراط هذا لا اصل له ولنا الحديث الوارد ايضا يلحاثوا على القبر ثلاث حذيات كلها من كرة. ما يصح من ذلك شيء - 00:46:31ضَ

بعض العامة اذا حث الاولى قال منها خلقناكم الثاني يقول في ان اعيدكم ثم يحدث ثالث يقول في ان اعيدكم تارة اخرى. نعم ورد في هذا خبر ذكره ابن حبان في المجروحين - 00:46:54ضَ

حكم علي بالوضع وهو خبر منكر جدا الحثو في الجملة فرض كفاية لان المشروع هو الدفن فانت حين تشارك بالدفن تشارك في فرض الكفاية. اسقاط فرض كفاية دون تقصد عدد معين - 00:47:11ضَ

ولا يتعين ان يكون هذا باليد وقد قالت عائشة رضي الله عنها كنت اسمع صوت المساحي من اخر ليلة الاربعاء يدفنون رسول الله صلى الله عليه وسلم روى ابو داوود في سننه - 00:47:38ضَ

هذا دليل انهم كانوا يدفنون في المساحي وقالت فاطمة رضي الله عنها اطابت نفوسكم ان تحت التراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا رواه البخاري في صحيحه فتحذ التراب بيديك - 00:47:59ضَ

او بالمسحاة او بغير ذلك من الات حملة تراب فاذا شاركت في الدفن تكون قد شاركت اسقاط فرض الكفاية عن الاخرين ولا يتعين في هذا عدد بقدر ما تشارك بقدر ما تنال الاجر وتنال الثواب - 00:48:18ضَ

اذا انتظرت في المقبرة حتى الدفن حتى الفراغ من الدفن كان هذا اكمل واوفى للقيراط الثاني وبهذه المناسبة انبه علينا العزاء لا يختص بالمقبرة لان احيانا يزدحم الناس يزدحمون على - 00:48:42ضَ

اهل الميت خاصة في ايام الصيف وبعضهم يكتفي بالعزاء يقبل قبلات كان لو في فرح ثم يؤذي اهل الميت العزاء يكون من العلم بالوفاة العزاء يكون من العلم بالوفاء متى ما علمت الوفاة - 00:49:03ضَ

وذهبت الى عزائم خلاص سقط العزاء ويجوز بعد الصلاة ويجوز المقبرة ويجوز خارج المقبرة لا يختص بمكان العامة عندنا اليوم ما يعزون ولا يشرعون في العزاء الا بعد الفراغ من الدفن. يذهب هو - 00:49:28ضَ

اهل الميت الى المقبرة ما يعزيهم يحظر غسله ما يعزيهم وربما المغسل نفسه ما يعزي دفن اصطفنا عالاخرين لتقديم العزاء وهذا لا اصل له ولم يقل بي احد من العلماء - 00:49:49ضَ

بل العلماء مجمعون على ان العزاء يبتدأ من العلم بالوفاء متى ما علم بالوفاة شرع العزاء سواء كان هذا في المستشفى او في البيت او رأيت في المسجد قبل الصلاة عليه تقدم العزاء - 00:50:10ضَ

لا مانع من ذلك وايضا في تخفيف على اهل الميت المقبرة. لان الناس يزدحمون عليهم وهذا من الاخطاء كان المفروض ان الناس يخففون عليهم الزحام يعزون قبلها الدفن ويعزون قبل الصلاة عليه - 00:50:32ضَ

ويعزونا العلم يذهبون الى بيوتهم بالعذاب اما اجتماع الناس بعد الوفاة فهذا من الاخطاء الموجودة وبهذه المناسبة اتحدث عن موضوع الاجتماع للعزاء واختم به اختلف الفقهاء في حكم الاجتماع للعزاء - 00:50:49ضَ

فكره الامام الشافعي رحمه الله تعالى استدل بعض الفقهاء لكرعيته بقول جرير كنا نعد الاجتماع وصنعت الطعام من الميت من النياحة وذهب طائفة من الائمة الى ان هذا جائز ولا لا بأس بالاجتماع - 00:51:11ضَ

وانتظار المعزين لان هذا امر وجد في عصر الصحابة ولم ينكره احد منهم فلو كان هذا حراما لانكره الصحابة يوم اعلم الناس بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وقد رأى أمير المؤمنين عمر - 00:51:50ضَ

نساء مجتمعات يبكين على ابي سليمان فقال لا بأس بهذا الحديث بطوله ذكرها البخاري في الصحيح تعليقا ولم ينكر عمر رضي الله عنه عليهن اجتماعهن وجاء في الصحيحين من حديث - 00:52:12ضَ

الزهري عن عروة انه كان اذا مات الميت من اهل عائشة واجتمع لذلك النساء وتفرقنا ولم يبقى الا اهلها وخاصتها وهذا في الصحيحين في البخاري ومسلم فقوله واجتمع لذلك النساء - 00:52:31ضَ

وتفرقنا على دليل على انهن لسن اهل البيت وهذا دليل على انعقاد هذا الامر في عصر الصحابة وعلى وجود الاجتماع وهذا الصواب في هذه المسألة الاجتماع مباع ولا وجه لمنعه - 00:52:55ضَ

اما الحديث المتقدم حديث جرير كنا نعدل اجتماع وصنعت الطعام هذا سئل عنه الامام احمد الامام احمد كذا في كما في مسائل ابي داوود فقال هذا خبر منكر وانكره الامام احمد رحمه الله تعالى - 00:53:13ضَ

وهذا موجود في مسائل ابي داوود للامام احمد وايضا لو صح ما في دلالة لانه قال كنا نعد الاجتماع وصنعة الطعام وهذا الاشكال في منعه لو ان الناس اذا مات لهم هم يصنعون الطعام - 00:53:33ضَ

ويدعون الناس للاجتماع كان منهيا عنه وهذا غير موجود الان ان من يصنع الطعام طرف اخر وليس اهل الميت. اهل الميت لا يصلحون طعامه اما صنع الطعام من قبل الاخرين فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم اصنعوا لال جعفر طعاما فقد اتاهم ما يشغلهم - 00:53:48ضَ

اعتاد الناس اليوم ينتظرون الطعام لمدة ثلاثة ايام. وهذا لا اصل له متى ما ذهب حر المصيب عندها خلاص ما عاد فيه آآ دعوة واستجابة للناس. اذا كانت المصيبة في اول يوم - 00:54:09ضَ

سلام وجه لكون الطعام يصنع في اليوم الثاني والثالث. كذلك احياء يكون في المنزل نساء ما اصبن الاخوة والاخوات بعض البعيدين وابناء الاخوات وابناء الاخوة ممن لم يصب بالمصيبة فاذا لا داعي - 00:54:25ضَ

استجابة لدعوات الاخرين. في ناس يصنعون الطعام للمصاب من اهل المنزل. فلدعا له داعي للاستجابة للاخرين وايضا يحمل حديث شرير ايضا اذا كان في ضرب خدود وشق جيو ودعاء بدعوى اهل الجاهلية - 00:54:43ضَ

فمتى ما وجد في الاجتماع ضرب خدود اوشاك جيو او دعاء بدعوات اهل الجاهلية او هم يصنعون الطعام وكأنه محل فرح. يضعون اللمبات وينتظرون الناس او يستأجرون مقرئا يقرأ القرآن - 00:54:59ضَ

هذا كله من المحدثات ومتى ما وجد اجتماع على هذا الوجه فانه ينهى عنه - 00:55:19ضَ