التفريغ
موضوعنا هذه الليلة يصب في اختصاص مركز تفسير للدراسات القرآنية. القرطبي بنى كتابه على هذا واراد ان يستغنى بكتاب عن كتب التفسير الاخرى. واعجاز القرآن اكبر من ان يكتب على غلاف كتاب. وهزا القرآن الكريم مرتبط - 00:00:00ضَ
هذه اللغة العربية التي اختارها الله سبحانه وتعالى واصطفاها لان تكون لغة لهزه الرسالة الخاتمة. ذلك ان المسلمين بعد القرون الاولى انصرف اهتمامهم بكتابهم الى ناحية التلاوة بسم الله الرحمن الرحيم - 00:00:20ضَ
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه الصلاة والسلام على النبي المجتبى رسول المصطفى صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مرحبا بكم - 00:00:47ضَ
ايها الاخوة الحضور هنا ومن يتابعوننا عبر وسائل التواصل الى هذا اللقاء الرابع والخمسين من اه لقاءات مركز تفسير الدراسات القرآنية بالتعاون مع كرسي القرآن الكريم وعلومه بجامعة الملك سعود - 00:01:08ضَ
في هذه اللقاءات المباركة التي يجتمع فيها اهل القرآن ومحبيه ودارس علومه على مائدة فكرية من ضيف كريم كما عودناكم متخصص في الامر ذاته اسأل الله تبارك وتعالى ان يسدد الجميع وان يوفقنا لما يحبه ويرضاه - 00:01:31ضَ
يأتي هذا اللقاء بعد غياب وكما قيل الذ من طيب الشراب على الظمأ لقي الاحبة بعد طول غيابي ومرحبا بكم واهلا وسهلا ومرحبا ايضا بضيفنا العزيز الغالي فضيلة الاستاذ الدكتور - 00:01:59ضَ
عبد الله ابن محمد ابن عبد الله القرني اه عضو هيئة التدريس بقسم العقيدة بجامعة ام القرى والشيخ اه معروف في اه نتاجه العلمي الفكري اسأل الله عز وجل ان ينفع به - 00:02:22ضَ
اه فله من النتائج العلمي ضوابط التكفير عند اهل السنة والجماعة وهو اه مطبوع رسالة اكاديمية وايضا المعرفة في الاسلام مصادرها ومجالاتها اكاديمية وهي مطبوعة ايضا اصول المخالفين لاهل السنة في الايمان وهو كتاب مطبوع - 00:02:40ضَ
مناط الكفر بموالاة الكفار بحث مطبوع. الخلاف العقدي في باب القدر ودلالة المعجزة على صدق النبوة عند الاشاعرة والاصل المشترك بين المخالفين لاهل السنة في مصدر التلقي ايضا ضابط الفرق بين اهل السنة ومخالفيهم. ونقد مستند المستند المعارض العقلي عند - 00:03:01ضَ
المتكلمين وبحوث اخرى ربما يطول الحديث حولها. نرحب بفضيلة الاستاذ الدكتور عبد الله القرني. فاهلا بكم ضيفنا الكريم ومرحبا اه يتحدث فضيلته عن قضية فكرية غاية في الاهمية وهي تاريخية القرآن الكريم في الفكر الحداثي. ونحن نعلم مدى الهجمة الطويلة - 00:03:28ضَ
والمستمرة للفكر التغريبي الاستشراق تغيير تنميط بعض الافكار التي زرعت فتنة في آآ ضمن الفكر الاسلامي اه العمد الى الفاظ مجملة متشابهة اه تحتمل معان عدة ثم اه زراعتها وتنميتها والحديث - 00:03:55ضَ
حولها حتى تصبح وكأنها قضية لها آآ حقها من آآ البحث رغم انها اذا عرضت على اهل الخبرة واهل الحق واهل العلم. آآ وجدنا انها لا تساوي شروى نقير في آآ معيار الفكر - 00:04:22ضَ
وفي معيار اه العلمية والموضوعية اه ادعو اه فضيلة الاستاذ الدكتور ليبدأ حديثه حول تاريخية القرآن الكريم الفكر الحداثي فمرحبا به بارك الله فيك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم - 00:04:41ضَ
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم ابتداء نشكر القائمين مركز للدراسات القرآنية على جهودهم القيمة سواء في مثل هذه اللقاءات جهود اخرى مباركة - 00:05:04ضَ
واسأل الله عز وجل لهم دوام التوفيق والعون والسداد واشكر على رأسهم اخي وصديقي العزيز فضيلة الاستاذ الدكتور عبد الرحمن الشهري وفقه الله لكل خير موفق جميع العاملين في هذا المركز - 00:05:35ضَ
والحقيقة انه حين اتصل بي الدكتور عبدالرحمن لم اجد لم اجد بدا من تربية طلبه لان مثله طلبه امر اه كما اشكر الاستاذ الفاضل عبد الله الشدي وفقه الله على فتح هذه الديوانية - 00:05:59ضَ
للقاءات المباركة ونسأل الله عز وجل ان يبارك له في اهله وماله ايها الاخوة الافاضل يمكن ان ابدأ الحديث معكم الليلة بالقول وبالتأكيد على قضية هي في غاية الاهمية وهي - 00:06:25ضَ
ان الصراع اليوم في اساسه هو صراع مرجعية مرجعية دينية بين مرجعية دينية ومرجعية علمانية المرجعية الدينية استطيع ان اقول ان الاديان الكتابية من اليهودية والنصرانية قد اخفقت في مواجهة العلمانية - 00:06:53ضَ
بالنسبة للديانة اليهودية هي تعتبر حتى عند اهلها ديانة قومية لا تدعو الى نشر دينها. لا يدعون الى نشر دينهم اما بالنسبة للمسيحية فقد اخفقت منذ زمن بعيد نتيجة آآ ما حصل من التحريف - 00:07:28ضَ
الكتاب المقدس نشأت اه ظاهرة الصراع بين الدين والعلم وما الى ذلك والنهاية كانت في مصلحة العلمانية الدنيوية في مقابل المرجعية الدينية هناك لكن يبقى عنا المرجعية الاسلامية هي المرجعية الوحيدة الصامدة - 00:07:52ضَ
والتي ستبقى صامدة توفيق الله عز وجل تفضله على هذه على هذه الامة الى ان تقوم الساعة هذه المرجعية يتأسس على حفظ الكتاب القرآن الكريم من التحريف وبقاء طائفة من هذه الامة - 00:08:22ضَ
على الحق المنصورة آآ فيما يتعلق بامر دينهم لا يمكن ان يأتي يوم من الايام اه يحصل لهم الاخفاق كما حصل لغيرهم والنتيجة الطبيعية بما قلناه الان ان الصراع في النهاية - 00:08:50ضَ
اليوم وبين المرجعية الاسلامية وبين المرجعية العلمانية والحداثة الفلسفية لم يبقى هناك صراع حقيقي الا بين هاتين المرجعيتين الحداثة الفلسفية والفكرة العلمانية تعرف تماما انه لا وجود لمعارض حقيقي الا في المرجعية الاسلامية - 00:09:17ضَ
لكن الغريب ان هذا الذي يعرفه اهل الحداثة واهل العلمنة قد يغيب على بعض المسلمين وقد لا يدركون خطورة المواجهة وخطورة الصراع بين المرجعيتين ومن هنا يحصل اللبس وقد يحصل - 00:09:50ضَ
ان آآ يتلبس بعض الناس بعض الاشكالات وبعض الشبهات التي تثيرها الحداثة الفلسفية الظن انها من باب الامور التي تقبل الجدل او تقبل الخلاف مع ان الامر ليس كذلك وهذه الحقيقة - 00:10:14ضَ
هي التي اردت ان اشارك بها معكم الليلة وان نتدارس حولها في بيان خطر المرجعية الحداثية الفلسفية على المرجعية الاسلامية وان الخطورة تكمن في مرجعيتين متناقضتين تمام التناقض انه لا يمكن - 00:10:39ضَ
التوفيق بينهما واذا كنا في مركز تفسير للدراسات القرآنية فمن المناسب ان نهصر الحديث في هذا المجال وما يتعلق في خطر هذه الحداثة الفلسفية على القرآن وعلى الوحي عموما لان هذه القضية - 00:11:07ضَ
اه حقيقة الصراع يدور في فيما يتعلق بهذه القضية الموقف من القرآن الموقف من الوحي اه اذا شئنا ان ان نوازن آآ بين الجهود التي تبذلها العلمانية في نشر فكرتها - 00:11:35ضَ
والجهود التي تبذل في المقابل للتأصيل والتأكيد على اهمية المرجعية الاسلامية سنجد وللاسف ان المرجعية العلمانية والحداثة الفلسفية طاغية وان لها الغلبة في كثير من الميادين وان كثيرا من اهل العلم حتى ليس مجرد المسلمين ربما - 00:12:03ضَ
لم يتصوروا خطورة هذا الصراع بعد الكلام في هذه القضية ولتأكيد هذا الامر المهم وبيان اه ضرورة الاهتمام بالدراسات القرآنية خصوصا في مجال التصدي المرجعية العلمانية هنا يمكن ان ان اسأل سؤالا - 00:12:35ضَ
لاهل التخصص وكثير منهم آآ موجود في هذه الديوانية اذا كانت العلمانية والحداثة الفلسفية مناقضة تماما للايمان بالله واليوم الاخر فهل هناك جهود عملية واقعية تصد هذا الاتجاه بالتأكيد هناك جهود لكن ليست كافية - 00:13:04ضَ
ونحتاج الى جهود كبيرة جدا في بيان آآ اهمية التمسك بكتاب الله تعالى وبسنة النبي صلى الله عليه وسلم والتحقق بهذا الدين كما امر الله عز وجل اه نحن نحتاج - 00:13:40ضَ
الى تعديل في مناهج التعليم في الجامعات حتى توافق هذه المرحلة وهذا الصراع نحن نحتاج في كتب في علوم القرآن الى ان ننتقل من الجدل حول قضايا واشكاليات قديمة يتكرر حولها الجدل - 00:14:06ضَ
في مسائل هي في نهايتها في نهاية الامر لا تخرج عن المرجعية الاسلامية في قضايا جزئية بين من يؤمنون بالمرجعية الاسلامية ان نخرج من هذا الاطار الى ان ننتبه ان هناك ما هو اخطر - 00:14:33ضَ
ولابد ان يكون هناك دراسات في علوم القرآن ننتبه الى هذه القضية هناك اشكال في قضايا اشكالية في فيما يتعلق بعلوم القرآن لا زالت تدرس الى اليوم دراسة غير مناسبة للعصر - 00:14:52ضَ
ما يتعلق مثلا باسباب النزول ما يتعلق بالناسخ والمنسوخ. هذه اشكاليات تطرح اليوم على اساس ان الوحي ونتيجة الواقع في الخلافات التي تدور او ما يدور من اشكالات حول هذه القضايا مثلا قضية - 00:15:11ضَ
كلام الله عز وجل هل هو مخلوق او غير مخلوق يستثمره الحداثيون لامر ابعد بكثير مما حصل من اشكال بين الطوائف الاسلامية يستثمرونه في التأسيس لقضية اخرى تماما وهي واقعية الوحي واقعية القرآن ان هذا القرآن - 00:15:33ضَ
وضع بشري بحت اه ليس له اي علاقة بان يكون او ليس له اي علاقة بالله عز وجل وليس وحيا اصلا فمثل هذه القضايا هي في غاية الخطورة ومع ذلك - 00:16:00ضَ
نحتاج الى مواجهة ومجابهة حقيقية اه اسعدني اليوم وانا اقرأ كتاب عن مركز تفسير اه مقولة ذكرها فضيلة الاستاذ الدكتور عبدالرحمن جزاه الله خيرا ان هذا المركز يعتبر بيت خبرة - 00:16:18ضَ
ليه الدارسين في مجال الدراسات القرآنية واصحاب القرار وهذا لا شك انه هدف سام وغاية نبيلة ومثل هذا المركز اسهم في في هذا بجهود مباركة لكن الموجة اعتى واقوى من ان يجابه فقط بجهود هذا المركز لابد ان تتظافر الجهود - 00:16:42ضَ
للقيام بالدور المطلوب اذا كان هذا الخطر من الحداثة الفلسفية في هذه المرتبة يأتي سؤال ويتبادر سؤال هو ان الحداثة في البلاد العربية والاسلامية هل هي حداثة اصيلة او حداثة مقلدة - 00:17:12ضَ
بمعنى اخر هل هذه الحداثة كانت نتيجة النظر المستقل في اشكالات معينة تتعلق بدين المسلمين ام انها حداثة وافدة وان هؤلاء مجرد صدى اطروحات واشكاليات طرحت قديما حول الكتاب المقدس وكانت النهاية كما ذكرت قبل قليل لصالح العلمانية والحداثة الفلسفية - 00:17:42ضَ
الحقيقة ان هؤلاء مجرد صدى وليس لهم استقلالية وكل ما يطرحونه وفي النهاية محاولة تقليد او هو تقليد للطرح الذي آآ وجد في الفكر الغربي مثلا يتمنى وهو شيطان حداثة الاكبر - 00:18:15ضَ
ان يجد النسخة الكاملة للقرآن يقول اه ان النسخة الموجود الموجودة بيننا اليوم او عندنا اليوم هي نسخة فرضتها السلطة الاموية هناك نسخة موجودة للشيعة وعند آآ الاسماعيلية وعند الخوارج فيريد - 00:18:45ضَ
من يأتي بالنسخة الاصلية المكتملة حسن حنفي يتمنى في مقدمة كتابه لكتاب السياسة ان ان ينقد القرآن بنفس الطرح او بنفس المستوى الذي طرحه فهؤلاء اذا مجرد صدى لهذه الاطروحات - 00:19:05ضَ
اذا لا يمكن ان نتكلم عن الحداثة الفلسفية في البلاد العربية والاسلامية الا اذا عرفنا ما هي الحداثة في الفكر الغربي اصلا؟ الحداثة في الفكر الغربي هل هي مجرد مفهوم - 00:19:34ضَ
مجرد هكذا في الذهن آآ يحصل الخلاف حوله ام هي ظاهرة فرضت نفسها في الواقع الغربي يقول ان الحداثة في الفكر الغربي هي حلقة من خمس مراحل مرت بالفكر الغربي - 00:19:53ضَ
ولا اريد ان اطيل هنا في هذه المراحل وانما يمكن ان اجملها لانه بعد آآ مرحلة العصور الوسطى كما يسمونها عصور الظلام في الفكر الغربي آآ حيث كان كانت السيطرة والهيمنة - 00:20:20ضَ
لاستبداد الكنيسة وتفرد التفسير الكهنوتي هو السائد هذه هي المرحلة الاولى مرحلة يسمونها عصر النهضة عصر النهضة بدأ فيه وبدأت فيه بوادر الانشقاق عن الكنيسة والاستبداد الكنسي وكانت هناك مظاهر - 00:20:43ضَ
في هذا الانشقاق ظهرت في مثلا الاصلاح الديني فمثلا مارتن لوزر وحركته في الاصلاح ويعني ترجمته الكتاب المقدس الى اللغة الالمانية والقول بان الدين آآ شأن فردي لا لا لا يخضع لسلطة رجال الكنيسة بتفسيره وان كل انسان - 00:21:16ضَ
يمكن ان يصل بنفسه الى الى الحقيقة العودة ايضا الى الاداب الفلسفية والاداب القديمة ودائما هذه اشكالية في الفكر الغربي انهم حين يريدون التصحيح والتغيير يرجعون الى من حضارتهم الى الى حضارتهم لا لا يخرجون عنها - 00:21:47ضَ
الاكتشافات العلمية ايضا كان لها دور كبير في في هذا المجال كانت هناك قضايا علمية آآ يفسرونها بحسب ما يرون انه موجود في الكتاب المقدس تفسيرا مغلوطا فجاء العلم بكشوفات ناقضت - 00:22:14ضَ
هذا الموجود او طبعا هو كتاب محرف فنشأ هناك صراع بين العلم والدين نيوتن مثلا كوبر نيكس مؤسس علم الفلكي الحديث ما يتعلق بمركزية الشمس بدل مركزية الارض وما وما الى ذلك لا اريد ان اطيل في في هذه القضايا - 00:22:34ضَ
فالشاهد ان ان هذه المرحلة وهي مرحلة ما يسمى بعصر النهضة وهذه كانت في القرن السادس عشر كانت بداية للانشقاق من سلطة الكنيسة مرحلة اخرى في آآ في القرن الثامن عشر - 00:22:55ضَ
وهو الذي يسمونه عصر الانوار عصر الانوار لم يكتفي فقط بمجرد محاولة الانشقاق وانما تحقيق الانشقاق فعلا والاستقلال بالعقل وحقيقة ان هذه المرحلة تعتبر مرحلة حاسمة في الفكر الغربي وجد فيها صراع شديد - 00:23:19ضَ
بين الكنيسة وبين الفلاسفة الذين اه يعني اسسوا بهذا الاتجاه من يريد ان ان يعرف حقيقة الصراع في هذه القضية او مرحلة وهي مرحلة التنوير هناك مقال مختصر اللي كانت فيلسوف الكبير الغربي - 00:23:49ضَ
من يقرأ هذا المقال عن التنوير يدرك مدى القسوة او مدى الصراع ولهدة الصراع التي كانت في تلك الفترة بين الكنيسة وبين الاتجاه الفلسفي المناقض لها اه حقيقة المقال مركز جدا - 00:24:17ضَ
يعني من ضمنه يقول التنوير هو انعتاق المرء من حالة العجز الذاتي ثم يردف لان العجز هو عدم قدرة الانسان على استخدام فهمه الخاص دون توجيه الاخرين اذا لم وثم يقول اذا لم يكن سبب هذه الحالة - 00:24:46ضَ
هو نقص في ملكة الفهم فهو بالاحرى نقص في الشجاعة لذلك يكون شعار التنوير ننتبه الى هذا بالشجاعة لاستخدام عقلك بنفسك ويقول ان الابقاء على الاوصياء الروحيين للناس لهي حماقة - 00:25:07ضَ
تؤدي الى ان تبقى السخافات دائمة نلاحظ من هذا انه انه هناك يعني صراع محتدم اه بين وجهة الكنيسة واستبدادها ضد العقل الصريح وبين الاتجاه الفلسفي المناقض لها اه جاء بعد ذلك - 00:25:25ضَ
بعد عصر التنوير هذا في عصر الحداثة الحداثة في مفهومها الفلسفي تقوم على الاستقلال التام عن الدين وهي كما يفسرها عبد الوهاب المسيري اه بمعنى الدنيوية والعلمانية والمادية ليس هناك ايمان بالله - 00:25:53ضَ
وليس هناك اديان ليس هناك ايمان باليوم الاخر والانسان بنفسه يمكن ان يصل الى الحقيقة دون حاجة الى الوحي بعد هذه المرحلة وهي مرحلة الحداثة حصل هناك خلاف في الفكر الغربي - 00:26:20ضَ
هل هذه الحداثة يمكن ان تستمر او انها انتهت بالفعل فيلسوف الالماني المشهور يقول بان الحداثة مشروع لم يكتمل وانه مشروع يجدد نفسه بنفسه بالمقابل نجد ان هادريدا يذهب الى ان الهداة اصبحت تاريخا - 00:26:41ضَ
وان العصر الان هو عصر ما بعد الحداثة واذا هي خمس مراحل كما ذكرت الفكر الغربي اليوم هو في عصر ما بعد الحداثة يتميز عصر ما بعد الحداثة بالغاء العقل - 00:27:14ضَ
الذي كانت اه تعتمد عليه الانسانية والانسنة قبل ذلك الحداثة في الفكر الغربي نستطيع ان نقول ان لها ثلاث سمات طبعا السمات هذه نتكلم عنها ليس من جميع الجوانب وانما - 00:27:36ضَ
فيما يتعلق بالعلاقة بالوحي فقط. لان الموضوع يطول جدا لو دخلنا في تفاصيل آآ ما يتعلق بهذه السمات من كل الجوانب السمة الاولى هي سمة القطيعة مع الوحي قطيعة مع الوحي. السمة الثانية - 00:28:07ضَ
هي الانسنة والسيمة الثالثة وهو موضوعنا الليلة هو التاريخية فيما يتعلق برفض المرجعية او القطيعة مع الوحي يعني هي حصلت نتيجة الصراع كما ذكرت قبل قليل والوصول الى ضرورة ان يكون هناك قطيعة - 00:28:30ضَ
مع الوحي وانبنى على ذلك ان يكون هناك استقلال الدعوة الى الاستقلال بالعقل عن الوحي وهو الذي يسمى الانسنة وهذا المصطلح الذي صكه بهذا المعنى وبهذا بهذا اللفظ هو اركون - 00:28:56ضَ
وانتشر بعد ذلك اما بالنسبة للتاريخية تتلخص في دراسة الوحي على انه مجرد ظاهرة تاريخية مرتبطة بالزمان والمكان. كاي ظاهرة بشرية حول هذه المفاهيم في الفكر الغربي ما يتعلق بالقطيعة - 00:29:21ضَ
الوحي التي يسمونها القطيعة المعرفية ما يتعلق بالانسنة ما يتعلق بالتاريخية يدور الحديث الليلة معكم فيما يتعلق القطيعة الوحي او القطيعة المعرفية والانتقال من مرجعية الى مرجعية نقول ان السبب الاساسي - 00:29:46ضَ
بوجود هذه القطيعة او الدعوة اليها يمكن ان يتلخص فيما يتعلق بالوحي في قضيتين اساسيتين وجوهريتين القضية الاولى هي مناقضة بعض ما هو موجود في الكتاب المقدس لصريح العقل مثلا - 00:30:14ضَ
قضية التثليث ان يكون هناك ثلاثة اقاليم الاب والابن والروح القدس. ثلاثة لكنهم واحد العقل ما يمكن ان يقبل ان الثلاثة واحد هناك اذا مناقضة لصريح العقل قضية تجسد الاله - 00:30:40ضَ
سبحانه وتعالى في المسيح عيسى عليه السلام ان يتجسد الاله لبشر هذه قضية لا يقبلها العقل مطلقا فدار جدل كبير حول هذه القضية وانقسم الفكر الغربي تجاهها الى اتجاهات متباينة - 00:31:00ضَ
الاتجاه الاول نستطيع ان نقول انه اتجاه رفض الايمان ورفض الكتاب المقدس لانه رأى ان الايمان مرتبط بالكتاب المقدس واذا كان لا يمكن الايمان الا من طريق الكتاب المقدس فليرفض الايمان وليرفض الكتاب - 00:31:23ضَ
المقدس اه اتجاه اخر اه فصل بين الايمان والكتاب المقدس وهو الاتجاه الربوبي يرون ان في اشكال فعلا في الكتاب المقدس. وفي مناقضة للعقل لكن الفطرة والعقل يعني يقبل او او آآ - 00:31:44ضَ
يقتضي بالضرورة ان يكون هناك رب. ان يكون هناك خالق لهذا الكون فكان هناك ما يسمى بالاتجاه الربوبي الرافض للنبوة والوحي والكتاب المقدس والقابل في نفس الوقت بان يكون هناك خارق لهذا الكون ومدبر - 00:32:06ضَ
بهذا الكون اتجاه ثالث آآ يرى اه انه يمكن القبول بالامرين القبول بالكتاب المقدس مع مناقضته للعقل والغريب ان الفيلسوف الكبير دي كارت هو في هذا الاتجاه ريكارد يقول بانه مع وجود ما يناقض العقل في الكتاب المقدس الا ان هذا الكتاب هو الطريق الوحيد الى الجنة - 00:32:26ضَ
اذا لا استطيع ان ان ارفضه لاني اذا رفضت ما في طريقي الى الجنة تصوروا لو ان هذا الشخص هدي الى الكتاب او الدين الحق وهذا يدلك على تقصير المسلمين في تبليغ دينهم - 00:33:00ضَ
يقول ان ان الموقف من الكتاب المقدس ان نسلم به وان نقول ان مثل هذه القضايا مثل ما ذكرت في قضية التثليث في قضية التجسد نقول انها فوق مستوى العقل - 00:33:16ضَ
نقبل بها ونسلم ولذلك لو لو نراجع مفهوم الايمان بالفكر الغربي في الفلسفة الغربية سنجد انه يدور حول التسليم بلا برهان بعينيك واتبعني لماذا لان هذا نتيجة الصراع في تفسير مفهوم الايمان بعكس الايمان في الاسلام فانه يدور على - 00:33:30ضَ
او يقوم على البرهان والحجة ولذلك العلماء اه يعتبرون ان الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم قائم على ما يسمونه دلائل النبوة دلائل برهانية عقلية واضحة القضية الثانية هي قضية المناقضة الصريحة بين الكشوف العلمية وبعض ما جاء في الكتاب المقدس كما ذكرت قبل قليل - 00:33:56ضَ
وتطور الامر في ذلك حتى وصل الى ان اصبح من اصبح ما يسمى بالعلموية هو المكتسح للساحة في مقابل المرجعية الدينية هناك هذا المبرر الذي حصل به او او يعني فيما يتعلق بالمناقضة الصريحة للعقل فيما يتعلق بالمناقضة الصريحة للكشوف العلمية - 00:34:25ضَ
موجود في في اطار الفكر الغربي السؤال الملح هل هو موجود عندنا؟ هذا هذه الاشكالات هل هي موجود عندنا حتى نحاول نقل الاشكالية التي حصلت في الفكر الغربي الينا يعني اذا نظرنا الى القضية الاولى وهي العلاقة بين العقل والنقل - 00:34:51ضَ
آآ نجد ان الوحي اصلا قائم على دلائل اه من العقل ولم يوجد ما يتعارض مع العقل مطلقا في تاريخ الفكر الاسلامي. صحيح ان هناك الاتجاه الفلسفي الذي يرى الاستقلال بالعقل عن الوحي وهذا اتجاه شاذ يعتبر - 00:35:15ضَ
وصحيح ان هناك الاتجاه الكلامي الذي يرى من باب دعوة تنزيه الشريعة عن التناقض ان هناك اشكالات في بعض النصوص خصوصا فيما يتعلق بالصفات وما اه قضية الحدوث وما اليها - 00:35:44ضَ
فهم يريدون آآ كما يدعون ان ان يجعلوا هذا الدين او يجعلوا هذا الوحي متسقا مع الضرورة العقلية نتيجة ما ظنوه قواطع عقلية مع انه في الحقيقة مجرد اوهام لكن عموم - 00:36:02ضَ
موقف الائمة والامة والمسلمين عموما ليس عندهم اشكال في هذه المسألة الاشكالات جاءت يعني اشبه بالشذوذ الفكر الاسلامي فيما يتعلق بالعلاقة بين العقل والنقل اه فيما يتعلق بالكشوف العلمية نجد انه الى اليوم - 00:36:21ضَ
ولن يوجد اه ما يناقض من الكشوف العلمية اه ما جاء في كتاب الله تعالى وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم لان هذا الوحي معصوم ومحفوظ بحفظ الله عز وجل له - 00:36:47ضَ
وهناك تحدي ان ان ان يكون هناك من من يأتي بمناقضة لشيء في كتاب الله وفي ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا فعلا هو الاعجاز الحقيقي في هذا الوحي - 00:37:04ضَ
كثير من الذين يتكلمون عن ما يسمى بالاعجاز العلمي عن جانب اخر وهو آآ النظر الى بعض الكشوفات العلمية تفسيرها بناء على ان هذا موجود عندنا من زمان. انتم ما تدرون عنه - 00:37:24ضَ
اين انتم؟ ما اظهرتموها من اول فيفسرون الاعجاز العلمي بناء على على هذا ثم تضطرب رؤيتهم بعد ذلك اذا جاء ما يعكر اه يعني تفسير هذه النظريات او شيء من هذا القبيل - 00:37:45ضَ
هناك خلل كبير حقيقة في في ما يسمى بالاعجاز العلمي وهو التوسع والمبالغة بدعوة انما حصل من كشوفات اصلا موجود في القرآن فخطره او خطر هذا الاتجاه في نظري ودكتور مساعد معنا اليوم مساعد الطيار حفظه الله له جهود مباركة في هذا - 00:38:04ضَ
اقول ان ان الخطر في هذا عظيم ويجب ان ننتبه له لماذا؟ لانه قد يؤسس لردة عن الدين يعني واحد آآ يؤمن بالاسلام بناء على آآ ان هذا الدليل هو النظرية الفلانية وتفسير القرآن لها ثم يأتي الامر - 00:38:33ضَ
بعد فترة واذا هي نظرية ليست ليست آآ ليست حقيقة علمية اصلا فمثل هذا الامر ينبغي التنبه له والتنبه لخطره يكفينا فقط كما ذكرت الاعجاز القائم على ان ما جاء في القرآن لم يأتي - 00:38:55ضَ
شيء من الكشوف العلمية آآ يناقضه اذا اردنا الكلام عن القطيعة مع الوحي اه عند المنتسبين الى الحداثة في الفكر العربي آآ يمكن ان نقول آآ انهم ليسوا على مستوى واحد - 00:39:14ضَ
وهناك اه من يلتزمون الحداثة الفلسفية ويصلون الى التصريح بالقطيعة مع الوحي تماما وهؤلاء هم اساس البلاء بمعنى انهم ينظرون الى ان ما حصل في الفكر الغربي من اضطراح للوحي - 00:39:43ضَ
واعتماد على آآ العلم كما يقال يجب ان يطبق على القرآن وعلى الوحي في الاسلام فهذه قضية اه يعني كما سيأتي لها خطورتها ولها اهميتها في اتجاه اخر يمكن ان اقول انه مختص بالجابري - 00:40:12ضَ
محمد عبد الجابري حصل عنده اشكال في في قضية اه الموقف التاريخية بالخصوص ومن القطيعة مع الوحي وصل الى نتيجة وداها ان التاريخية في في المجمل والحداثة في المجمل مذهب فلسفي مقبول - 00:40:40ضَ
لكن يستثنى من ذلك كما قال قطاعات هي الدين والفلسفة والفن يقول هذه القطاعات الثلاثة تستثنى وهي متجاوزة للزمنية متجاوزة للنسبية الحقيقة انه لا يمكن ان يكون هناك استثناء في مثل هذا الاصل - 00:41:06ضَ
والذي حصل من الجابري ومحاولة تلفيق لحل اشكال الحداثة الفلسفية وموقفها من الوحي للوصول الى نتيجة لكن هذه النتيجة ليست آآ يعني ليست قائمة على الاساس الفلسفي الذي يؤمن يعني مجاوزة الوحي تماما والقطيعة معه - 00:41:29ضَ
كما انها ليست مقبولة حسب المرجعية الاسلامية فلا هو مع هؤلاء ولا هو مع هؤلاء هناك اتجاه ثالث انا اؤكد على هذه المعاني لاننا لان ديننا قائم على العدل والا نظلم احدا لمجرد انتسابه - 00:41:54ضَ
الى مذهب معين يعني هؤلاء الذين ينادون بالحداثة ونحن نعلم ان الاتجاه الثالث لا نشك في اسلامهم لكن حصل عندهم لبس في في بعض القضايا هؤلاء يعني في الحقيقة آآ وان كانوا آآ يقولون بالحداثة - 00:42:18ضَ
لكنهم يفسرونها تفسيرا مختلفا تماما عن الاساس الفلسفي المقصود بها واضرب لذلك مثلا دكتور عبد الله الغذامي نحن نعتقد وبحسب الظاهر انه يعني على دين المسلمين لا شك في هذا - 00:42:46ضَ
ومن اتهمه بخلاف ذلك او ادخله في زمرة الحداثة الفلسفية فلا شك انه قد ظلمه وجار عليه لان لنا لنا الظاهر والله يتولى السرائر لكن الاشكال معه يكمن في في انه - 00:43:05ضَ
يا رحيادية نظريات المعاصرة في تفسير النصوص وهذا اشبه بما حصل في قضية المنطقة قديما تعرفون ان المنطق مرتبط بفلسفة ارسطو يعني مثلا الغزالي كان يعرف تماما مقاصد الفلاسفة ولو كتاب بهذا العنوان او بهذا الاسم - 00:43:28ضَ
ولا هو رد شهير وتهافت الفلاسفة فموقفه من الفلسفة واضح جدا انه يعني قد رد عليها ردودا حاسمة لكن اشكل عليه ما يتعلق بالمنطق وظن انه قوانين عقلية اه تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر كما يقولون - 00:44:02ضَ
بل الامر اكبر من ذلك. الاشكال حصل للامام بن حزم نفسه. في كتاب تقريب المنطق. تقريب لحد المنطق المقصود ان النظر الى الى هذه الاليات من البنيوية والتفكيكية وما اليها على انها نظريات محايدة - 00:44:25ضَ
وانها جهد بشري محظ وانه يمكن ان نتعامل بها بعيدا عن اصولها الفلسفية هذا وارد لكن هذا لا شك انه خطأ كبير فمن يقول بهذا مع خطأه نقول لا نحمله - 00:44:46ضَ
القول بانه على منهج الحداثة الفلسفية لابد ان ان نكون اهل عدل ولا نظلم ولا نجور للتمييز الضروري بين اه البيان اه ظلال في في الفكرة نفسها وبين الحكم على شخص بعينه - 00:45:04ضَ
يعني تعلمون مثلا فيما يتعلق بقضية خلق القرآن وموقف الامام احمد رحمه الله من هذه القضية والقول وان القول بخلق القرآن كفر. لكن هل الامام احمد رحمه الله بنى على هذا ان كل من قال بخلق القرآن يعتبر كافرا - 00:45:29ضَ
نميز بين الحكم على المقولة والحكم على القائل نتيجة وجود اشكالات وجود شبهات فهذا لابد ان نطبقه فيما يتعلق بالحكم على الاعيان وبالحكم على الاشخاص من المنتسبين الى الحداثة اذا ما يتعلق بالقطيعة - 00:45:47ضَ
مع الوحي اه لا يمكن ان ننسبها الى كل منتسب الى الحداثة بل لابد ان نخصص بمن يصرح بذلك ويؤكد على ذلك كما سبق وان نميز بين هذه الاتجاهات الثلاثة فيما يتعلق بالقطيعة مع الوحي - 00:46:10ضَ
اه الاساس الثاني الثانية من سمات الحداثة هي الاعتماد الكلي على العقل في مقابل الوحي عبد الاله بن العزيز احداث مغربي معروف يقول عن الانسنة بانها قطيعة حاسمة مع كل نظرة لاهوتية - 00:46:32ضَ
صادرت كيان الانسان باسم الايمان وتمثل في الوقت نفسه تأسيسا لفلسفة جديدة اه تحل الانسان محل المركز من الوجود بعد ان كان من الوجود على هامشه اذا هذه النظرة واضح انها مطابقة تماما - 00:47:00ضَ
للنظرة الفلسفية الغربية علي حرب يقول عن الانسنة لانها هي ثمرة لعصر التنوير والانقلاب على الرؤية اللاهوتية للعالم اه للعالم والانسان اي هي ثمرة رؤية دنيوية ومحصلة فلسفة علمانية دهرية - 00:47:21ضَ
لا شك انه مثل هذا الكلام مطابق تماما اه كما ذكرت للرؤية الفلسفية الغربية لما يتعلق بالحداثة الفلسفية هناك كتاب صدر حديثا اه اسمه الانسانوية ستيفن لو وآآ وهو آآ - 00:47:46ضَ
فيلسوف انجليزي معاصر جامعة لندن اتكلم في هذا الكتاب عن معالم ما ما سماه سانوية في انا اذكر لكم نقاط محددة فقط بالفاظه لنعرف ما هو المفهوم هذا في في الفكر الغربي - 00:48:09ضَ
يتلخص او تتلخص يعني تتلخص هذه السمة عنده فيما يلي يقول اولا لا ينبغي النظر لاي معتقدات انها فوق النقد العقلاني اذا يعني نتيجة الصراع بين بين الدين والكتاب المقدس كانت هذه النتيجة انه لا لا ينبغي ان ان نقول ان هناك - 00:48:36ضَ
آآ يعني معتقدات خارجة عن النقد العقلاني يقول ثانيا الانساناويون اما ملحدون واما لا ادريون ويتشككون في وجود كائنات فوق الطبيعة ان النظرة العقلانية هذه اه اسست لموقف علماني قائم على انكار - 00:48:59ضَ
جميع الغيبيات يقول ثالثا يؤمن الانسانيون ان هذه الحياة هي الحياة الوحيدة لنا ولا عودة للروح الى الجسد ولا توجد جنة ولا نار يقول رابعا استمداد الاخلاق عن طريق دراسة الطبيعة الفعلية للبشر - 00:49:26ضَ
يعني دراسة بعيدة عن الدين تكون دراسة وهو ما يسمى اليوم بالعلوم الانسانية وهذه خطرة لا شك كبير اذا لم توجه التوجيه الشرعي. وهذا مجال اخر نحتاج الى الى كلام اخر - 00:49:49ضَ
يقول اه من ضمن سمات الانسنة والانسانوية خامسا الاستقلال الاخلاقي الفردي وعدم تسليم هذه المسؤولية لاي سلطة خارج الرؤية الشخصية لكل انسان. يعني ما ما هناك سلطة يصح ان تفرض على الانسان - 00:50:05ضَ
خارج رؤيته الشخصية. هناك حرية مطلقة اذا هذا هو مفهوم القطيعة وهذا هو مفهوم الالسنة يبقى معنا مفهوم التاريخية التاريخية يمكن ان نقول باجمال انها تدور على اصلين من حيث الجانب التاريخية الفلسفية نقصد هنا - 00:50:23ضَ
الجانب الاول الكلام نحن هنا عن الوحي ولا نريد ان ندخل في مجالات اخرى المجال الاول اه ربط الوحي بالواقع بمعنى ان الواقع هو مصدر الوحي او كما يقول آآ نصر ابو زيد كما سيأتي بان - 00:50:53ضَ
القرآن منتج ثقافي يعني نشأ في في بيئة بشرية محضة ليس هناك وحي ولا تنزل ولا شيء من هذا القضية الثانية والاصل الثاني ما يسمونه بالصيرورة وانه ليس هناك معنى ثابت - 00:51:15ضَ
في نصوص الوحي بل آآ هناك آآ صيرورة الى ما لا نهاية وليس هناك يعني حقيقة مطلقة اصلا على هذين الاساسين مصدرية الواقع والصيرورة وعدم الثبات التاريخية فيما يتعلق بالتاريخية اذا - 00:51:35ضَ
اذا اردنا ان ننظر في موقفهم من القرآن بناء على هذا الاساس الفلسفي نجد انها تتلخص في امرين الامر الاول انكار الحقيقة الشرعية للوحي وانه كما يمكن التعامل مع قصيدة لامرئ القيس نتيجة انها كانت في ظروف معينة وبيئة معينة - 00:51:58ضَ
كذلك مع القرآن باختصار هو امر جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من عند نفسه ونستطيع يقولون يستطيعون ان يكتشفوا هذا بالنظر في في البيئة في ذلك الوقت وتأثيرها - 00:52:25ضَ
انا الوحيد اذا الوحي ليس وحيا حقيقة وانما هو وضع بشري وهذي مصدرية اه الواقع للوحي فيما يتعلق بالامر الاخر وهو السيرورة يقولون لكل زمان مفاهيمه تصوراته وادواته ولا يمكن ان نخضع لمرجعية ثابتة - 00:52:42ضَ
كانت زمن النبي صلى الله عليه وسلم او زمن الصحابة او الاجماع او اللغة او التراث يقول كل عصر له مرجعيته. وله ادواته في النظر الى تفسير نصوص الوحيد ومن هنا - 00:53:07ضَ
جاءت المشاريع الحداثية التي حاولت اسقاط هذا المبدأ على القرآن الحقيقة اني لا اريد ان اطيل عليكم في كثير من التفاصيل فيما يتعلق بالتاريخية حتى لا نتجاوز هذه النقطة قد يحصل لبس عند بعض الناس - 00:53:22ضَ
بان باننا اذا رفضنا التاريخية الفلسفية التي تقوم على هذين الاساسين فانه يلزم على ذلك ان نرفظ باطلاق تأثير الواقع في الفكر. هذا خطأ كبير بل نقول ان انه يمكن ان دراسة الفرق الاسلامية مثلا - 00:53:50ضَ
بناء على الاثار التي حصلت في في واقع تلك الفرق وكيف تأثرت بالفلسفة التي دخلت على المسلمين وكيف حصل هناك نقاش في مسائل اصلا ما كان ينبغي النقاش فيها ويمكن ان يكون هناك نتائج مهمة جدا - 00:54:14ضَ
نتيجة البحث التاريخي بهذا المعنى لكن لا على اساس التاريخية الفلسفية. اذا نحن اه لابد ان ننتبه الى وجود فرق حاسم بين التاريخية الفلسفية التي تقوم على مبدأ فلسفي مادي بحت - 00:54:33ضَ
وعلى التاريخية بالمفهوم اللغوي التي لا تتعارض مع التاريخية الفلسفية بهذا المعنى يعني دائما اجد ان هناك من يخلط بين هذا وهذا هذه التاريخية بهذا المعنى وبناء على هذين الاساسين - 00:54:52ضَ
كانت لها وكان لها اثر خطير جدا فيما يتعلق في الموقف من القرآن امور اريد ان اذكرها ان اذكرها بايجاز ليتبين مدى خطورة هذه التاريخية الفلسفية الموقف من القرآن اولا واخطر شيء ما يتعلق بثبوت القرآن نفسه - 00:55:13ضَ
الذين يستندوني التاريخية الفلسفية يشككون اصلا في ثبوت الوحي. نتيجة التشكيك في وجود الله اصلا فاذا كان هناك تشكيك في وجود الله هل يمكن ان يكون هناك اثبات للوحي؟ مستحيل ما يمكن - 00:55:40ضَ
حسن حنفي ماذا يقول يقول ان ذات الله مفهوم بلا ما صدق يعني بمعنى انه مجرد مفهوم في الذهن ليس له تحقق في في الواقع. مجرد مفهوم ويقول ان تصور الله على انه موجود كامل هو في الحقيقة تعبير عن رغبة - 00:55:59ضَ
وتحقيق لمطلب وطمن لامل وليس حكما على وجود في الخارج طبعا هو يأخذ هذا عن آآ تفسير في اوباخل المسيحية ويقول انهم يؤمنون بهذا نتيجة الضعف البشري وان الانسان يتصور صفة من الصفات التي يعني يتصف بها البشر فيمطها كما يقول هيوم الى الاخر - 00:56:20ضَ
ثم يجمع هذه الصفات التي مطها الى الاخر ثم يتوهم ان هناك موجود متصف بهذه الصفات اه عندهم ان ان ان هذا يعني ما يتعلق بوجود الله اصلا مجرد وهم - 00:56:44ضَ
واذا كان مجرد وهم في النتيجة انه انه ليس هناك وحي اصلا ايضا يقول حسن حنفي الوحي ليس خارج الزمان ثابتا لا يتغير بل داخل الزمان يتطور بتطوره هذا نتيجة - 00:57:00ضَ
ما يسمونه بالصيرورة ويقول ايضا الوحي ظاهرة تاريخية. يظهر في التاريخ والتاريخ هو الواقع والزمان والمكان والمجتمع البشري اذا من هذا نستطيع ان نقول آآ ان حسن حنفي لا يمكن ان آآ ان يقال بان له - 00:57:20ضَ
ويمكن التوافق معه باي حال من الاحوال لانه يأخذ القضية من اساسها بحسب التفسير الفلسفي في الفكر الغربي بحذافيره ويصرح يصرح بهذا ايضا يقول اه عن وجود الله واعذروني اذا كنت اصدم اسمائكم باقوال مثل هذه الاقوال - 00:57:41ضَ
لكن لمجرد ان نفهم يعني هذه الاشكالية يقول على عكس ما تظن المسلمة التقليدية ينظر الى التقليدية. التي تفترظ وجود اله حي ومتعال وثابت لا يتغير فان مفهوم الله لا ينجو من التاريخية وتأثيرها - 00:58:07ضَ
ويقول عن مصدر الاعتقاد بوجود الله تعالى وجميع العقائد الغيبية ان ذلك كله من صنع الفاعلين الاجتماعيين اي البشر فلو لم يخلق البشر هذه التصورات او لم يؤمنوا بها لما وجدت. اذا من اين جاء الاعتقاد بوجود الله واليوم الاخر والملائكة والجن والشياطين - 00:58:27ضَ
نتيجة ماذا مجرد اوهام كما كما يدعي هاشم صالح وهو المترجم لكتب اركون يقول هو يعني يفسر كلام اركون هو يعني ان الدين يقع داخل المجتمع وليس فوقه فالبشر عندما يؤمنون بشيء فانه يوجد وعندما لا يؤمنون به فانه لا يوجد - 00:58:49ضَ
وهنا وهنا يكمن الفرق الاساسي بين عقلية الحداثة وعقلية القرون الوسطى. لاحظوا يعني يعامل الامر بالعقلية بعقلية الفكر الغربي يؤكد على هذا الامر ويقول اريد لقراءة هذه ان تطرح مشكلة لم تطرح عمليا قط بهذا الشكل من قبل بالفكر الاسلامي - 00:59:11ضَ
الا وهي تاريخية القرآن وتاريخية ارتباطه بلحظة زمنية وتاريخية معينة ويقول ايضا الوحي ليس كلاما معياريا نازلا من السماء ويقول ان مفاهيم من نوع المقدس والحرام والطاهر والوحي وكلام الله - 00:59:36ضَ
ما هي الا نتاج الفاعلين الاجتماعيين اي البشر الذين يعيشون تاريخهم الخاص انهم هم الذين ينتجونها لكنهم يتوهمون بعدئذ انها متعالية عليهم او نازلة من السماء اذا النتيجة التي نصل اليها - 00:59:57ضَ
انه لا مكان للوحي في الفلسفة في في الحداثة الفلسفية وبحسب المفهوم التاريخية الفلسفية. اذا مصادم تماما لثبوت الوحي الذي هو الاساس في المعتقدات الاسلامية الامر الذي يليه تماما نزع القداسة - 01:00:16ضَ
عن الوحي اذا كان الوحي ليس وحيا على حقيقته وانما هو وضع بشري هل يمكن ان يكون هناك تقديس او تعظيم؟ لا يمكن ولذلك اه نجد انهم لا يتعاملون اه مع الوحي اه بالطريقة التي نألفها - 01:00:35ضَ
انت تقرأ في عند علماء المسلمين قال الله تعالى وتقول القرآن الكريم النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة رضوان الله عليهم لا هذه العبارات ما تجدها عندهم نجد نزع القداسة تماما الالفاظ التي فيها تعظيم او تقديس اه - 01:00:53ضَ
الله عز وجل او للوحي او تعظيم للنبي صلى الله عليه وسلم او للصحابة هذه ملغية من قاموسهم تماما اه لانهم اه فعلا يدركون ان هناك تناقض فلسفي بين ان تقبلها وبين ان لا تعتقد بثبوتها اصلا - 01:01:09ضَ
المآل الثالث بعد اه قضية الوحي اه قضية ثبوت الوحي وقضية اه القداسة انا احاول ان استأجر من وصلني هنا الى الدار النص المفتوح وهذي خطيرة جدا يعني حسن حنفي مثلا يقول - 01:01:26ضَ
لان النص الشرعي يختلف معناه وتأويله بحسب اختلاف العصور لان النص قالب بلا مضمون. يمتلئ بحسب الظروف المحيطة به ويقول اركون ان القرآن نص مفتوح على جميع المعاني ولا يمكن لاي تفسير او تأويل ان ان يغلقه - 01:01:50ضَ
ويقول الشرفي اه وهو من على هذه المدرسة تونس معروف يقول ان القرآن لا يبقى صالحا لكل زمان ومكان الا اذا اولناه بما يقتضيه وضعه في سياقه التاريخي لابد ان ننزعه - 01:02:12ضَ
او ان ان نضعه ضمن السيرورة ضمن التحول والا ما يكون صالح حرب يقول القرآن نص لا يمكن لاي تفسير او مذهب ان يغلقه ولكل تصوره وفهمه ومن ثم لكل المذهب هو اسلامه - 01:02:29ضَ
اذا قضية النص المفتوح مرتبطة تماما بقضية التاريخية هذي وانه لكل عصر ادواته التي يجب ان نحاكم القرآن والوحي عموما اليها اه من المآلات الخطيرة ايضا وهذا امر يغفل عنه كثير من الدارسين للفكر الحداثي الفلسفي - 01:02:47ضَ
انهم لا يعتبرون مرجعية اللغة العربية في فهم القرآن يعني مثلا الشحرور يؤكد محمد شحرور اه وهو حداثي مشهور الغريب وهذا مما يؤلم حقيقة ان يكون له برنامج عنوانه النبأ العظيم - 01:03:13ضَ
في رمظان الماظي من اول الشهر الى اخره وكان يحيى الامير المقدم للبرنامج بين يديك التلميذ آآ الذي لا يفهم شيئا الا مجرد مستقبل لهذه الافكار كان يطرح افكار في غاية الخطورة وفي رمظان وعن القرآن - 01:03:39ضَ
شحرور يؤكد على قضية وجوهرية اساسية اذا فهمناها نستطيع ان نفهم اه منهجيته يقول بان المعرفة اسيرة لادواتها بمعنى ان الادوات المعرفية التي تنتشر في عصر ما والاساسيات التي يقتنع بها الناس في في عصر ما هي التي نحاكم القرآن اليها وليس العكس - 01:03:59ضَ
ولذلك لما سئل عن كتب التفسير اه يقول هم اه يعني تكلموا حسب عصرهم ونحن نتكلم حسب عصرنا ومن يأتي بعد خمسين سنة او او مئة سنة لا انصحهم ان يأخذوا بما اقول لابد - 01:04:24ضَ
من ينظر الى الاليات التي وجدت في عصرهم ويحاكم الوحي اليها هذي مشكلة كبيرة يعني مثلا حينما يحاكم او نريد ان نرد على شحرور لانك انت مخالف بصريح القرآن مخالف للي هو العربية هو يعرف اصلا هذا لكنه عنده مسلمات - 01:04:39ضَ
وادوات كما سماها تعتبر هي المرجعية في في الحكم على على القرآن يعني مثلا حينما يأتي وهذا موجود حتى في البرنامج الذي مذيع كما ذكرت لكم الى قول الله تعالى زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة - 01:05:04ضَ
يقول بان النساء هنا هو جمع نسيم وباختصار نحب الموضة انسان يحب الجديد وليس النساء لانه ما يعقل ان الله يعني يضع النساء هكذا كأنهم زينة لابد ان يكون لهم تكريم وكذا - 01:05:22ضَ
والبنين يعني البنيان لو حاكمت هذا الى الى اللغة العربية يقول انا ادري ولذلك يقول انا اشترط ان يكون هناك ولو خير خيط رفيع يمكن ان ان اربط به لكن ليس ليست اللغة هي الاساس عنده وانما - 01:05:40ضَ
كما سمى هو اه الادوات المعاصرة التي يحاكم الوحي اليها اه هناك مثلا رد اه للصيداوي اسمه بيضة الديك يرد فيها على شحرور من منطلق انك خالفت اللغة. طيب خالفت اللغة هو يدري انه خالف اللغة لكن المشكلة ليست في انه خالف اللغة - 01:05:58ضَ
المشكلة ان عنده نظرية مختلفة تماما لو عرظت اللغة او عارظت الاجماع او عارظت التفاسير السابقة ما عنده مشكلة ويريد من يحاكم القرآن على الادوات المعاصرة من الاليات ايضا التي اتخذها هؤلاء - 01:06:20ضَ
في محاكمة القرآن او في محاولة تفسير القرآن بما يتوافق مع مع السيرورة التي يدعونها هي توظيف الانحرافات في في الفكر الاسلامي يعني يأتون الى الى الفكر الاسلامي الى علم الكلام مثلا - 01:06:39ضَ
مثلا كتاب من العقيدة الى الثورة حسن حنفي في خمسة اجزاء كبيرة نلخص فيها علم الكلام وبنى عليه وقفز الى الى انه يمكن استغلال هذا الذي قاله المتكلمون الى ما هو ابعد - 01:06:57ضَ
اه يعني تفسير مقولاتهم بما يتناسب مع ان الواقع هو الاصل الوحيد وشيء من هذا القبيل وهناك حقيقة مشروع جيد آآ بدأ به في في جامعة ام القران عن هذا الامر وهو - 01:07:16ضَ
دراسة التوظيفات الحداثية للانحرافات في الفكر الاسلامي فمثل هذا لابد من الاهتمام به لكشفه من اه المآلات الخطيرة ايضا كما ذكرت اه بايجاز فيما سبق ما يتعلق باستغلال او توظيف اه الكلام في اسباب النزول وفي الناسخ والمنسوخ ونهيها - 01:07:38ضَ
للقول بواقعية القرآن لا شك ان القرآن وان الوحي يأتي لمصلحة البشر هذا لا شك فيه. لكن ان ان يستغل ذلك لان يكون الواقع هو اصل ومصدرية الوهي هذا امر في في غاية الخطورة وفي غاية الاشكال - 01:08:04ضَ
نصر ابو زيد مثلا طبعا هو فيما يتعلق نصر ابو زيد فيما يتعلق بمصدرية الوحي حذر جدا ويتحول ويحاول ان لا يعبر تعبيرا واضحا عن هذه القضية لكنه في الاساس الثاني الذي هو الصيرورة والتأويل المفتوح - 01:08:22ضَ
وما الى ذلك هو صريح تماما في هذا المجال من ضمن من ضمن كلامه فيما يتعلق بربط القرآن بالواقع يقول ظاهرة النسخ التي الذي اقر العلماء بحدوثها في النص اكبر دليل على جدلية العلاقة بين الوحي والواقع - 01:08:42ضَ
ويقول علم اسباب النزول من اهم العلوم الدالة والكاشفة عن علاقة النص بالواقع وجدله معه ويقول في نص صادم عن القرآن بانه في حقيقته وجوهره منتج ثقافي والمقصود بذلك انه تشكل في الواقع والثقافة خلال فترة تزيد عن العشرين عاما - 01:09:04ضَ
ويوضح ذلك في مقام اخر فيقول الواقع هو الاصل ولا سبيل لاهداره من الواقع تكون النص لاحظوا من الواقع تكون النص ومن لغته وثقافته صيغة مفاهيمه ومن خلال حركته بفاعلية البشر تتجدد دلالته. يعني تتجدد في كل عصر يكون هناك دلالات مختلفة - 01:09:25ضَ
فالواقع اولا والواقع ثانيا والواقع اخيرا واهدار الواقع لحساب نص جامد. لاحظوا كيف واهدار الواقع لحساب نص جامد آآ ثابت المعنى والدلالة اه يحول كليهما الى اسطورة فمثل هذا الكلام صادم تماما - 01:09:50ضَ
لكنه نتيجة التاريخية هذه التي تنظر الى القرآن على انه منتج ثقافي كما ذكر نصر ابو زيد هنا وعلى انه تفسيره لابد ان يكون بحسب النص المفتوح ولا نهائية المعنى كما يقولون انه لا يمكن - 01:10:14ضَ
ان ان نخضع الى مرجعية الاجماع ومرجعية هدي السلف الصالح او مرجعية اللغة وما الى كلها مرجعيات مرئية تماما اه بناء على ذلك كان من مآلات هذا الاتجاه نقد العلماء الربانيين الذين اسسوا - 01:10:35ضَ
لتأصيل اصول الفقه خصوصا الامام الشافعي رحمه الله تجدون ان ان عندهم موقف حاد ضد الامام الشافعي رحمه الله لماذا؟ لانه في كتابه الرسالة اسس لاصول الفقه التي تضبط فهم النص - 01:10:53ضَ
فوجدوا عائقا كبيرا وقويا اه امام اه اتجاههم الفلسفي هذا يقول اركون عن الشافعي والامام الشافعي رحمه الله لقد ساهم الشافعي في سجن العقل الاسلامي داخل داخل اسوار منهجية معينة - 01:11:15ضَ
سوف تمارس دورها على هيئة استراتيجية لالغاء التاريخية. يعني يرى ان الامام الشافعي مشكلة لابد ان نتجاوز الامام الشافعي اه شحرور يقول بانه بسبب الشافعي ان بذرت بذور ذهنية التحريم في العقل العربي الاسلامي - 01:11:37ضَ
يعني لما اسس لاصول الفقه بهذا المعنى صار في حلال وفي حرام ما يريدون هذا اصلا اه نصر ابو زيد يقول عن الشافعي انه حاول استخدام التفكير العقلي ليبرر نفي العقل وحبسه في داخل دائرة النصوص - 01:11:56ضَ
هناك مآلات كثيرة وخطيرة يعني اختم بواحد منها وهو ما يسميه عبدالمجيد الشرفي الاسلامات المتعددة. ما في اسلام واحد اصلا اذا كان التاريخ والواقع هو الذي يحكم على الاعتقاد وعلى الوحي وعلى الدين - 01:12:13ضَ
وهناك اسلامات متعددة وله مشروع يقوم به عدد من من طلابه تجدون مثلا مؤلفات هو يشرف عليها ويوجهها اسلام الفلاسفة اسلام المتكلمين اسلام الفقهاء اسلام حتى بحسب الجغرافيا بحسب التاريخ. يقسم الاسلام ويصنفه الى اسلامات - 01:12:36ضَ
متعددة نتيجة ماذا؟ نتيجة هذه الرؤية الفلسفية التي اه تجعل الدين والوحي خاضعا في الواقع اه اعود الى ما بدأت به في بداية الكلام من ان الجهود المبذولة فيما يتعلق بالدراسات القرآنية لا شك - 01:12:57ضَ
انها جهود مهمة ضرورية خصوصا في جانب التأصيل لان جانب التأصيل هو المهم هو هو الجانب الاهم لكن الذي اريد ان اؤكد عليه في هذه الجلسة معكم انه في جانب رد الاشكالات ورد الشبهات - 01:13:20ضَ
اه لا زلنا غارقين في شبهات قديمة وغير منتبهين الى اشكالات يحتمها الواقع والعصر والفلسفة الحداثية الفلسفية المناقضة تماما للدين الاسلامي اسأل الله عز وجل آآ ان يوفقنا جميعا الى ما يحبه ويرضاه - 01:13:40ضَ
واختم بهذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد جزى الله فضيلة الاستاذ الدكتور عبد الله بن محمد القرني آآ - 01:14:06ضَ
على هذا العرض لهذا الموضوع آآ عرظا سهلا ممتنعا عرج فيه الى اصول هذي الاطروحات الحداثية وربطها باسسها الفلسفية الغربية وانها انما هي صدى اه لتلك اه الاطروحات الذكر ربما من اهم ما ذكره سمات - 01:14:18ضَ
الفكر الغربي في ماله علاقة بالوحي وهو ثلاث سمات ذكرها فضيلته القطيعة مع الوحي والانسنة والتاريخية ثم آآ تعرض للتاريخية بشيء من آآ العمق على الظغط الذي آآ كان في الوقت لكن هذا العرض ربما يفتح افقا في وضوح هذه الاسس - 01:14:43ضَ
لمثل هذه المصطلحات وهذه الاطروحات التي لا شك ان لها مآلات خطيرة على الدراسات القرآنية اهلها جهابذتها الذين يردون عليها يحللونها ويوضحونها لعامة الناس وللمتخصصين ايضا شكر الله لفضيلتكم هذا العرظ لدي الحقيقة مجموعة من المداخلات ارجو انها لا تتجاوز العشر دقائق بمجملها على ان - 01:15:11ضَ
الضيف دقيقتين التعليق على ما استمع اليه من مداخلات نبدأ بمداخلة فضيلة الاستاذ الدكتور ناصر المنيع استاذ بجامعة الملك سعود بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد - 01:15:40ضَ
نشكر فضيلة الاستاذ الدكتور عبدالله القرني على هذه المحاضرة القيمة وادخل مباشرة على المداخلة التي يعني اكثرها عبارة عن اسئلة موجهة لفضيلة الشيخ وساختصر ايضا اكراما لمذيعنا المتألق اه انا كأني سمعت في كلامك فضيلة الشيخ عصر ما بعد الحداثة - 01:16:00ضَ
اه كأني سمعت واصحح لي سمعي انه يقوم على انكار العقل. فهل ما سمعته صحيح او المراد انكار الوحي وهذا يقودني الى سؤال وهو ما علاقة عصر ما بعد الحداثة بالالحاد - 01:16:23ضَ
وهل يمكن ان نجعل السمة الاساسية عصر ما بعد الحداثة هو الالحاد؟ انا سجلت هذه الملاحظة قبل حديثك بارك الله فيك عن الانسنة القائمة على فكرة الالحاد فيما يظهر لي. ايضا من الاسئلة التي مرت في ذهني علاقة اصحاب التيار الحداثي العالمي. بالاستشراق - 01:16:38ضَ
لان المستشرقين تعاملهم مع القرآن يشابه كثيرا ما ذكرت. في التعامل مع القرآن انه نص تاريخي او نص ادبي او نص مفتوح كما ذكرتم ايضا ما الفرق بين تاريخية القرآن - 01:16:58ضَ
واعتبار القرآن نص ادبي قابل للنقد. يعني متل القواسم المشتركة بين النظريتين اه في اخر الامر ما يخص طبعا تخصصي والاقسام العلمية والاكاديمية اقول ما رأي فضيلتكم في تسمية بعض مقررات علوم القرآن باسم تاريخ القرآن. طبعا هم يعنون به اسباب النزول وجمع القرآن وهذه المعلومات - 01:17:12ضَ
اه رأيك في هذا الاسم؟ اه ايضا هل ترى ادخال في هذه المقررات؟ اه اه هذه النظرية وتبسيطها للطلاب وشرحها لهم. سؤالي الاخير آآ ما رأيك في صنيع بعظ المفسرين على مر الازمان واقوالهم - 01:17:36ضَ
في معاني القرآن هل ساعدت او ايدت او استدل بها من يرى الصيرورة كاحد قواعد التاريخية. يعني يقولون قد يقولون ان المفسرين استحدثوا بعد السلف اقوال كثيرة في التفسير فهذا دليل انهم - 01:17:56ضَ
هذه القاعدة اظن هذي تحتاج الى محاضرة اخرى حقيقة هناك امور كنت اريد ان افصل فيها لكن يعني كان لابد من الايجاز يعني فعلا فيما يتعلق بالقضية الاولى فيما بعد الحداثة وانكار العقل - 01:18:14ضَ
آآ تتسم مرحلة ما بعد الحداثة فعلا بالغاء ثوابت جميعا ومن ضمنها لا العقد وكما يقول علي حرب عن اه عند ريدة بانه الغى الفرق بين الإمكان بين الممكن والمستحيل خلاص ما عاد فيه - 01:18:36ضَ
ما بعد الحداثة هي فلسفة تقوم على الادمية وانه لا يمكن ان يكون هناك يقين في اي حال من الاحوال وهذه يؤكدونها وينادون بها آآ لا شك انه فعلا مرحلة ما بعد الحداثة - 01:19:00ضَ
هي مرحلة تقوم حتى على الغاء العقل نفسه عبدالوهاب المسيري يميز بين مرحلتين اه يسميهما مرحلة العقلانية والمادية الصلبة والمادية السائلة اصول بقى هي التي تقوم على التحاكم الى العقل - 01:19:21ضَ
في مناقظة او على اقل تقدير الانسنة كما ذكرت لكن جاءت مرحلة او مرحلة بعد ذلك اصبح هناك سيولة بمعنى انه ليس هناك ثوابت مطلقا من يريد ان يعرف هذه القضية بتوسع - 01:19:46ضَ
اه يرجع الى الفيلسوف اه باوما في كتبه عن عن الحداثة الفلسفة الحداثة السائلة وغيرها يعني له كتب كثيرة السيولة بهذا المعنى السؤال الاخر اه عن عن الحداثيين اه والقرآن ما ادري اه لو تعيد اه - 01:20:07ضَ
الثاني العلاقة بين الهدافين ايوة لا شك ان المرجعية واحدة يعني المستشرقون آآ يعني عملهم من ضمن من داخل دائرة الاتجاه الغربي لكن آآ اركون لا لا يرضى بالله حتى بالمستشرقين. يريد ان يتجاوزهم. يدعو الى ما يسميه - 01:20:34ضَ
اسلاميات التطبيقية وان هؤلاء مجرد مؤرخين يعني هو يريد لا العمق الاكثر اللي هو تجاوز تجاوز هؤلاء فيما يتعلق بتاريخية القرآن والقول بانه نص ادبي آآ قابل للنقد لا شك انه هذا تطبيق للتاريخية - 01:21:00ضَ
آآ بهذا المفهوم انه يعتبر او آآ يدرس كنص ادبي لا يدرس يعني تنزع القداسة منه يدرس كأنه نص ادبي. كما تدرس قصيدة للاعشى والامرئ القيس لاي شاعر جاهلي كذلك تدرس القرآن على انه نص ادبي محض - 01:21:20ضَ
لا ارتباط له بالقداسة وهذا اشكال كبير لا شك اه فيما يتعلق بعلوم القرآن وتاريخ القرآن هذه اه من ضمن الكلام عن التاريخية التي اه بينت ان هناك فرق بين التاريخية الفلسفية والتاريخية بالمعنى اللغوي - 01:21:39ضَ
التاريخية الفلسفية كما سبق القول هي تاريخية تقوم على ان الواقع مصدره الوحيد لكن التاريخ بمعنى دراسة اه مثلا المكي والمدني واسباب النزول والناسخ والمنسوف والفرق مثلا بين المكي والمدني وما الى ذلك هذه لا اشكال فيها اصلا - 01:21:58ضَ
هي ترجع الى الى التاريخية بمفهوم اللغوي الذي لا اشكال فيه ما في اشكال في هذه التسمية اه من يقول بان العلماء بعد السلف استحدثوا اليات او لا شك انه في اطار في اطار المرجعية - 01:22:20ضَ
الاسلامية. العلماء هؤلاء لا يمكن ان يناقض الاجماع لا يمكن ان يناقضوا آآ مرجعية السلف لا يمكن ان يناقضوا اللغة العربية عندهم مرجعية يؤمنون بها فاذا خالفوا فهم يخالفون في شيء من التفاصيل او - 01:22:39ضَ
او ما يسمى بالنوازل الحكم على النوازل الان حينما يؤلف اه احد المختصين في الدراسات القرآنية عن تاريخية الرد على التاريخية الفلسفية فيما يتعلق بالقرآن. هل نقول انه آآ خالف السلف - 01:22:56ضَ
لان هذه نازلة تحتاج الى كلام جديد فليس ليس الكلام الذي حصل او او الكلام في النوازل ومن باب استحداث مرجعية جديدة وانما هو استجابة لاشكالات الاجابة على الاشكالات جدت فلابد - 01:23:13ضَ
من الرد عليها حقيقة انه يعني مثل هذه الاسئلة كل واحد منها كما ذكرت يحتاج الى محاضرة مستقلة بارك الله فيك اه اذا استأذنك اننا نستمع الى مجموعة المداخلات ومن ثم التعليق عليها - 01:23:34ضَ
مجمل. هم نبدأ بفضيلة الشيخ الدكتور سعد الغنامي بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اشكر الشيخ عبد الله على هذا الطرح - 01:23:48ضَ
العميق المتميز ولا ننسى في مقدمة حديثه يتكلم ان الصراع الان صراع مرجعية وهذا باين حتى في وسائل الاعلام الان بشكل واضح يعني القضية وصلت الان مرجعية لذلك بذكر لكم طرفة تدل على - 01:24:01ضَ
جهل كثير من المسلمين بطبيعة في ديوانية الفكرية وتجدها في في تويتر ديوانية سعد الغنامي الفكرية نجد منهم اللقاءات الموجودة القراءات الجديدة للقرآن الكريم فحضر احد اصحاب القراءات القرآنية من الاخوة الافاضل اللي عنده قراءات كثيرة ما شاء الله - 01:24:17ضَ
وذهل من الطرح وداعبني قال كنت جاي احسب القراءات عن عاصمة ترى في شي ثاني في قراءات الملاحدة والكفار هو جاء على اساس انه يلبي تخصصه وصل الى ما سمعتم من - 01:24:40ضَ
خطورة هذا الطرح فالان ما تجده مثلا في بعض التغريدات وبعض الكتابات ان نريد محمد القرآن لا يريد محمد السنة هي حقيقة امتداد في هذا الفكر الذي فيه اقصاء الوحي - 01:24:55ضَ
فالموضوع يا اهل يا الفاضل يحتاج الى بناء علمي وصولي المرحلة القادمة ما فيها مجال للعب افهم ان شخص يكون مقصر منغمس في التقصير سلوكيا لكن يؤصل هذا التقصير ويطبع هذا الانحراف هذي مشكلة مثل ما قال احد ليبراليين المنافقين قال سوف نطبع مشروعنا غصبا عنكم - 01:25:12ضَ
سوف نحاصر مثل ما ذكر تايلور قصف العقول او برهان غليون في اغتيال العقل في اغتيال الان. في غسل غسل الادمغة اه احد المعلمين جاءني متأثر بشحرور الملحد ونقاش طويل في جلسات - 01:25:37ضَ
بسبب ربما هالبرنامج او غيره من قراءته. العالم الان انفتح يحتاج حقيقة الى كل من له دراية. كل من له عناية مثل ما ذكر الشيخ موظوع يحتاج الى جهود يحتاج الى تأصيل لذلك انا ارى ان الوقت لو لو مد - 01:25:56ضَ
نجري شفاع هذا الموضوع لن نندم عليه تتحمل دقائق وش يضر وش يضر؟ في صراع صراع مرجعية الان لو تأخرنا دقائق وش المشكلة نسأله سبحانه وتعالى باسمائه الحسنى وصفاته العلى - 01:26:13ضَ
ان يكفينا شر الاشرار ويرزقنا واياكم علما اه مأصلا لدفع تلك الشبهات التي تتكلم عن اصول الاسلام صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله سعد ينتقل الان الاستاذ الدكتور راشد عبد الكريم استاذ جامعة الملك سعود بسم الله الرحمن الرحيم شكر الله لفضيلة - 01:26:29ضَ
الاستاذ الدكتور عبد الله على هذا الطرح الجيد والمتميز والذي انار كثيرا من جوانب هذه آآ القضية. وقد اشار حقيقة الى الثلاث مراحل التي يعني مر بها تحديدا الفكر الغربي. وان كنا - 01:26:50ضَ
في الساقة فيما يبدو والعلم عند الله ونسأل الله سبحانه وتعالى السلامة مرجعية الوحي سواء الوحي الصحيح او غير الصحيح ثم مرجعية العقل في الحداثة ثم اللامرجعية او التعددية او النسبوية ان صحت العبارة ولعل هذا يجيب على سؤال الدكتور الذي او استشكاله لما قال معادي لعقله حقيقة ما بعد الحداثة معادي للعقل او يعتبر - 01:27:04ضَ
يعني آآ من غير انصار العقل من باب انهم يرون انه آآ كل شيء مقبول لكن لا ليس آآ من شيء له يعني احقية مطلقة فالعقل مثله مثل آآ غيره فهو مقبول من هذا الباب فما بعد الحداثة لا يعاد - 01:27:27ضَ
الوحو يرون ان التفسير لكنه لا يكون هو التفسير المطلق تفسير من ضمن التفسيرات. التفسيرات الخرافية مقبولة الوحي مقبول. كل شيء مقبول اه انا عندي بعض الاسئلة وما ادري عاد يمكن الوقت الاجابة عليها. سؤالي فضيلة الدكتور هل حصل لكم الجلوس مع رؤوس هذا التوجه وبعضهم - 01:27:44ضَ
واخذتم منهم مباشرة لان حقيقة يعني كثير من طرحهم يطرحوا لا يطرحوا الا الزنادقة ان صحت العبارة. يعني لا يطرحوا ابدا من يؤمن بالله واليوم الاخر وان كان اسمه فلان وفلان من الاسماء الاسلامية فهل حصل لكم الجلوس معهم والاخذ منهم مباشرة؟ لان احيانا الكلام قد يؤول يعني اقصد ما يكتب في كتبهم او كذا - 01:28:07ضَ
السؤال الثاني هل المشكلة فيما يرى فضيلة الشيخ؟ مشكلة منهج وقد يكون هذا مرتبط بما سبق او مشكلة منطلق فلسفي. يعني هل اشكاليتهم هي في مناهج غربية يريدون توظيفها دون يعني معرفة خلفياتها - 01:28:27ضَ
اول مشكلة منطلقات فلسفية هم ينطلقون منها بغض النظر عن المنهج او هذه المنطلقات هي التي قادتهم اصلا لاختيار هذه آآ المناهج السؤال الذي يليه هل للتاريخية الاصل في في التراث الاسلامي بمفهومه العام يعني هل من الفرق الاسلامية - 01:28:43ضَ
وان كانت المنحرفة وشديدة الانحراف من قال بمثل هذا ولو في اسسه اه تعليقي الاخير ولعلي لا اطيل فيه ان لا شك اننا بحاجة الى مواجهة هذه الهجمة مثل ما تفضل المتحدث تفضل المشايخ - 01:29:03ضَ
لكن انا ارجو حقيقة الا يقودنا هذا الى انشاء او الى الى الوقوع في اخطاء علم الكلام القديم يعني ارجو يعني يبدو اننا في التوجه الى نشوء او انشاء علم كلام بشكل ما - 01:29:17ضَ
فارجو حقيقة ان نكون حذرين من ان نقع في اخطاء علماء الكلام المتقدمين. بمعنى ان ان يكون هذا المنهج الجديد انصح ان نطلق عليه كلام جديد لمواجهة مثل هذه التيارات يعني منضبط بالضوابط الشرعية والضوابط السلفية التي افاض فيها الشيخ الاسلام ابن تيمية وغيره في هذا الباب. شكرا لكم - 01:29:34ضَ
شكر الله لكم دكتور اه ننتقل الى الدكتور عبد الله العماجي وارجو قدر المستطاع بسم الله الرحمن الرحيم في الحقيقة المداخلة عبارة عن تساؤلات تصور ان اه ان المحاضرة التي - 01:29:54ضَ
يعني تكلم فيها الدكتور عبد الله كانت محاضرة فعلا يعني متسلسلة ومنطقية لكن لان الوقت لم يسعفه نشأت عندنا هذه التساؤلات. التساؤل الاول مع ظهور الفكر العلماني الغربي وجرأته في في الانتصار على على الكنيسة - 01:30:13ضَ
الا اننا نجد ان الكنيسة لا يزال لها حضور في المجتمع الغربي اه سياسيا ودعويا حتى عسكريا يعني كيف نفرق بين اه مصادمة الفكر الغربي للكنيسة؟ وبين بقاء يعني انشطة الكنيسة - 01:30:34ضَ
اه التساؤل الثاني علاقة التاريخية بالفكر الغربي. يعني اعرف ان القطيعة مع الوحي والانسنة لها يعني منتج غربي لكن التاريخية هل يقال فعلا ان لها جذور في الفكر العلماني الغربي او هي منتج - 01:30:53ضَ
اه ثقافي عربي التساؤل الاخير مآلات آآ التاريخية وغيرها من الاطروحات العلمانية في في في الواقع العامي البسيط هل يمكن يعني ان يشار الى شيء يعني من هذه المآلات بمعنى يعني كيف نبسط هذه المآلات ونحاول - 01:31:08ضَ
ان نوجد لها ردود او تليق بالفكر السهل العامي وشكرا الله لكم دكتور عبد الله اه اذا لدينا ثلاث مداخلات وارجو من فضيلة الاستاذ الدكتور عبد الله الاجمال لهذه الاطروحات رغم ان كل منها - 01:31:29ضَ
يحتاج الى وقت طويل المهمة الصعبة انا اعرف. هم. اه لكنني اه اثق تماما بعمق وسهولة وطرح اه الدكتور جزاه الله خير في ان يختصرها في وقت قصير آآ فيما يتعلق بما اشار اليه آآ - 01:31:49ضَ
الدكتور راشد بارك الله فيه عن قضية يعني العقلانية ووصلتها بالهداثة اول ما يعني نشأت الحداثة كانت مؤسسة على العقلانية اه لكن اه كان هناك توازي بين العقلانية والمادية هل يمكن فلسفيا - 01:32:07ضَ
ان يدوم هذا التوازي بين العقلانية والمادية هكذا باستمرار في النهاية لابد ان ان تخضع النظرة المادية الى العقل او العكس فالذي حصل ان النظرة للانسنة او العقلانية في الاخير - 01:32:38ضَ
اه يعني خضعت المادية الغيت تماما اريد ان اشير هنا الى الى فرق آآ بين تفسير العروي وتفسير التاريخية العروي يقول او يرى بان او ما يسميه ما يسميه التاريخانية - 01:33:02ضَ
يمكن التنبؤ فيها بالمستقبل يعني بناء على سيرورة التاريخ التاريخ في في امر ما يمكن التنبؤ اه هذا مزعج تماما بالنسبة يقول هذا امر تجاوزه الزمن ينبغي ان ننتقل من مرحلة التاريخانية التي فيها تنبؤ بالمستقبل - 01:33:26ضَ
السؤال المفتوح الذي لا يمكن البت فيه فهنا العقلانية فعلا كانت من ضحايا التاريخية الفلسفية بمعنى ان المادية هي التي سيطرت على العقلانية واصبحت العقلانية محكومة بها واصبح ليس هناك - 01:33:47ضَ
اي ثوابت من افضل من تكلم عن هذا وافسر فيه وعبدالوهاب المسيري يريد تفصيل يرجع الى كتاب الحداثة ثم بعد الحداثة فيه فيه تفصيل جيد لقضية العلاقة بين العقلانية والتاريخية او المادية اقصد وكيف - 01:34:09ضَ
المادية هي التي انتصرت اخيرا الجلوس مع الحداثيين آآ لا يلزم للحكم على مقولاتهم يعني هم افصحوا عن مقولاتهم في كتبهم فلا داعي للجلوس معهم للنظر فيما يريدون لانهم هم اه اه نشروا اه - 01:34:32ضَ
يعني او صرحوا بمقولاتهم في هذه الكتب فلا فلا نحتاج الى ان نجلس معهم حتى نسألهم عن صريح ما قالوا بانهم يقولون به او لا يقولون طبيعي ان نكون عندنا استنكار لمثل هذا - 01:34:56ضَ
لكن الواقع هو هذا آآ يلغون مرجعية القرآن مرجعية الوحي لا يؤمنون بالنبوة لا يؤمنون بالله هذه الحداثة الفلسفية كما سبق ان ذكرت ولا نحتاج الى اذا كان مثلا يعني هذا كما ذكرت لكم من قبل حسن حنفي يقول الله مفهوم ليس لهما صدقة ايش باقي تحتاج الى ان تجلس معه وتقول هل تنكر وجودك - 01:35:12ضَ
وصرح بهذا اصلا اه فيما يتعلق بانه هل هناك هل هي منطلقات فلسفية او مناهج لا هي منطلقات فلسفية قامت عليها مناهج هي بالاساس منطلقات فلسفية وقناعات وعقيدة ودين قامت عليها مناهج - 01:35:38ضَ
ولذلك الخطورة في ان هذه المناهج لا يمكن فصلها عن هذه الفلسفات. ما يمكن ابدا فبعد بعض من اه آآ ينادي بتفسير النصوص وفق هذه المناهج الحديثة نظريات التأويل المعاصر - 01:36:02ضَ
باعتبارها اه يعني جهد بشري يمكن الاستفادة منه لا يدرك خطورة انها مرتبطة بالظرورة بهذه الفلسفات ولا يمكن اصلا ان تنفصل عنها ونلي محاضرة اخرى في هذا الموجود على اليوتيوب في هذا المجال - 01:36:20ضَ
اسمها الاصول الفلسفية للنظريات تفسير النصوص انه هناك فصول فلسفية لا يمكن لا يمكن ان آآ ان نغفلها اذا اردنا ان نعرف حقيقة الاساس الذي بنيت عليه هذه النظريات طبعا المشتغلون بالنقد الادبي - 01:36:42ضَ
تخصصهم آآ في مجال النقد الادبي ويظنون ان النقد الادبي آآ يعني الامور متاحة للكل البشر ونأخذ من من الفكر الغربي كما نأخذ من عبد القاهر الجورجاني وغيره ولا اشكال لكنهم لا يدركون - 01:37:02ضَ
ان ان هذه النظريات الفكر الغربي ليست النظريات يعني هكذا منفصلة عن عن فلسفتها وانما هي مرتبطة بالضرورة بفلسفتها بالنسبة للتاريخية ووصولها بالفكر الاسلامي اظن هذا سبق سبقت الاشارة اليه انه - 01:37:20ضَ
يعني العلماء حينما يتكلمون عن قضية التاريخ وتأثر الفكر بالواقع يعني لا يقصدون اصلا هذه القضية الفلسفية التي هي مرجعية الواقع للفكر وهذا امر واضح في في غاية الوضوح ما اشرتم اليه من قضية علم الكلام الجديد فعلا انا اتفق معك تماما ان هناك خطورة - 01:37:42ضَ
ان يكون هناك احداث جديد في الدين وانا اشرت الى بعض ذلك فيما يتعلق بالاعجاز بما يسمى بالاعجاز العلمي يعني مثلا اه حينما تأتي الى كتاب الاسلام يتحدى الوحيد الدين خان - 01:38:06ضَ
هو يرى انه المنهجية القديمة عند علماء المسلمين لم ليست مناسبة للعصر ولابد من استحداث آآ طريقة جديدة وعلم كلام جديد كما يقول لمواجهة هذه الاشكالات بناء على ماذا؟ بناها على النظريات الحديثة في الفكر الغربي نفسه عن الكشوفات العلمية وانها مؤيدة - 01:38:23ضَ
للاسلام هذه النظريات هي في النهاية نظريات ليست آآ قوانين حتمية ويقينيات مثل هذا الاتجاه هو فعلا في غاية الخطورة وقد آآ يكون له اثاره السيئة جدا والمنهج الوحيد الذي يمكن على اساسه - 01:38:49ضَ
مواجهة الحداثة الفلسفية هو الاتجاه اتجاه اهل السنة والجماعة بان اتجاه اهل السنة والجماعة يقوم كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية على درء التعارض بين العقل والنقل ما في تعارض اصلا - 01:39:12ضَ
وان الدلائل العقلية متضمنة النصوص نفسها وانه ليس كما يقول علماء الكلام نحتاج الى اصول عقلية نمهد بها الاستدلال ما يسمونه السمعيات حتى لاحظوا العبارة. لا الدين كله في الوحي - 01:39:25ضَ
وليس هناك دين خارج عن الوحي ففعلا هناك خطورة اه في في هذا المجال وتحتاج فعلا الى الى مواجهة والى توضيح اه فيما يتعلق قضية الكنيسة وحضورها في الفكر الغربي - 01:39:46ضَ
يعني هذا الحضور حضور باهت يعني اشبه بالهوية الحضارية اه لكن ليس ليس هناك مرجعية فعلا. يعني حينما تسأل هؤلاء لا يؤمنون بان هناك اعتقاد يقوم على هذا على هذا الكتاب المقدس وانما هي هوية حضارية لا اقل ولا اكثر - 01:40:08ضَ
فليست بالدرجة التي نتصورها انه فعلا يعتبرونها مرجعية ابدا قررت ان يا دكتور قضية التاريخية في الفكر الغربي ما ادري ملاحظتكم هل هي موجودة في يعني هل هي موجودة؟ لا لا التاريخية بهذا المفهوم - 01:40:29ضَ
موجودة في الفكر الغربي بهذا المعنى يعني انصح بهذا المجال بمراجعة مفهوم التاريخية عند لالاند الفيلسوف الفرنسي المشهور صاحب معجم معجم هذا ماذا في تأليفه خمسة وعشرين سنة كان يكتب كراسات - 01:40:53ضَ
ويوزعها على الفلاسفة فيما يتعلق بالمصطلحات والمفاهيم ثم يجتمعون كل سنة لتحديد المفاهيم على مدى خمسة وعشرين عام والان الكتاب مترجم باللغة العربية وموجود من ضمن من ضمن آآ ما تكلم عنه التاريخية - 01:41:18ضَ
وهو يقول ان التاريخية يمكن ان تطلق بمفهوم المهيارية العقلية ويقول في في معنى اخر لنفس التاريخية انها السيرورة وعدم الثبات ثم قال في نهاية تعريفه لهذا المفهوم الثاني ان هذا معارظ للعقل - 01:41:42ضَ
يعني كان من خلال الاجتماعات التي يعقدها مع هؤلاء الذين يوزع عليهم هذه المفاهيم يجلسون ويأتي الى المفاهيم او الامور التي يمكن ان زيادتها فمن هؤلاء المشاركين معه فيظيفها في نفس المستوى - 01:42:06ضَ
وهذا جهد مهم جدا هو مهم في دراسة الفكر الغربي بالنسبة لمآلات الفلسفة التاريخية بمفهومها الفلسفي انا ذكرت شيء منها وكل مآل من هذه المآلات يحتاج الى الى الى جلسة مستقلة او جلسات يعني - 01:42:28ضَ
اه ما ادري الى الان لم تقتنعوا بها احسن الله اليكم وجزيتم عنا خيرا على هذا العرض وهذي ايضا الاجابة والتمديد طبعا كان اه كما تلاحظون ظروريا لعمق الافكار واحتياجها الحقيقة - 01:42:51ضَ
ان يتم التعليق عليها ايضا. شكر الله لفضيلة الاستاذ الدكتور عبدالله ابن محمد القرني عضو هيئة التدريس بجامعة ام القرى حديثه حول تاريخية القرآن الكريم في الفكر الحداثي اه وجزاه الله عنا اه خيرا على هذا العرض. بارك الله فيك. السهل الممتنع العميق الحقيقة - 01:43:11ضَ
شكر الله لكل من داخل ايضا وعلق وشكرا لكم انتم ايها الاخوة الحضور شكرا لمن تابعنا آآ ايضا عن بعد نسأل الله تبارك وتعالى ان اه يجزي ضيفنا خير الجزاء - 01:43:38ضَ
على ما قدم وان يشكركم وان يجزيكم خيرا وعلى الخير باذن الله تعالى دوما نلتقي في هذه اللقاءات من لقاءات مركز التفسير للدراسات القرآنية بالتعاون مع كرسي القرآن الكريم وعلومه بجامعة الملك سعود في هذه اللحظات - 01:43:51ضَ
يتشرف الاخوة في مركز تفسير اهداء فضيلة الاستاذ الدكتور عبد الله القرني هدية عبارة عن اه جزء من اصدارات المركز جزى الله الجميع خيرا وعلى الخير نلتقي وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:44:11ضَ