التفريغ
السلام عليكم الانسان بعد آآ الهداية بيكون تعامله مع الناس طرفين ووسط الطرف الاول طرف متشدد جدا. اول ما بيلتزم بيتعامل مع الناس بحدة بغلظة بقسوة قافش ما بيضحكش ما بيهزرش - 00:00:00ضَ
اه شايف الناس كلها غلط متعالي شوية على الناس. شايف ان هو بس اللي صح حتى المسائل الخلافية صعب جدا تتفاهم معه فيها. هو صح وخلاص ومع ده غلط ده صنف مرفوض طبعا - 00:00:24ضَ
الصنف التاني بقى العكس خالص. الصنف التاني كان عايز يخالط الناس. ويكون معهم وعايز يهرب من الايه؟ من الصورة بتاعة المتشدد ديت فلما جه يهرب منها بدأ فعلا يخالط الناس وعايز يبين لهم ان الالتزام جميل وان الملتزم ده مش اسهال متشدد ولا حاجة وان هو انسان عادي وممكن يعيش وسط الناس - 00:00:38ضَ
بس هو علشان يهرب من الصورة دي نط الناحية التانية شوية فبدأ يعمل حاجات يعني زودها بقى من عنده شوية عشان يبين ان هو آآ مش متشدد عشان الناس يحبوا الالتزام. بقى ممكن عادي ممكن تلاقيه يخش فيلم - 00:00:58ضَ
سينما مع اصحابه ويقول لك اصل الفيلم ده كويس بيقولوا عليه فيلم محترم وداخل مع اصحابه على اعتبار ان ده فيلم كويس. بحيس ان هم حتى يعني ما ايه ما يقولوش علي متشدد. ويحبوا الدين والكلام دوت - 00:01:12ضَ
ممكن تلاقيه بيقعد معهم على القهوة هو مش هيشرب حاجة. بس هو قاعد معهم وكل المنكرات حواليه شغالة عادي. بس هو مش عايز يبان غريب ومش عايز يكون مش بيخالط الناس. مش عايز - 00:01:24ضَ
ان هو متشدد آآ هي ممكن في الجامعة بتكلم ممكن تكلم ولاد عادي يعني باحترام يعني او بتتكلم بس بتتساهل بتتكلم معهم عادي بتقف مع الشلة عادي عشان ما تبانش ان هي يعني متشددة - 00:01:34ضَ
ممكن هو يكون بيروح افراح وكل ما فيها بقى من ايه من رقص وطبل وبتاع بس هو مش عايز يبان ان هو متشدد. طبعا الصورة الاولانية اللي احنا قلناها دي صورة مرفوضة بتاعة الايه - 00:01:48ضَ
الشخص الليل منعزل شعورين عن الناس المتعالي عليهم دوت الصورة التانية برضه مرفوضة صورة الانسان اللي يحاول يبين ان هو انسان آآ كويس او ان هو انسان آآ مش متشدد بس بيخش مع الناس في مجالات - 00:01:58ضَ
غلط وحرام عايز يحس ان هم يرضوا عن الملتزم او يحبوه. الصورتين بيضروا الالتزام. الصورة الاولانية بتخلي الناس تكره الدين الصورة التانية بتخلي الناس تستهتر بالدين وتشوف ان خلاص طالما الانسان الراجل الطيب الملتزم دوت بيعمل معنا الحاجات دي طب ما خلاص طب ما ايه الفرق بينك وبيننا - 00:02:13ضَ
طب ما طب ما انت خلاص بقيت عادي. طب خلاص انت بتنكر علينا ليه بقى يعني؟ فبيبتدي ان انت بدأت تخسر بنط كبير عند الناس ثم ان التساؤل دوت بيخليهم هم بعد كده يتجرأوا على اكتر من كده. ما هو بيقول لك طب ما فلان كان معنا. لا خلاص يبقى احنا ما بنعملش حاجة غلط. ويبتدوا يزودوا هم نفسهم في الغلط بحجة ان انت - 00:02:32ضَ
كنت معهم وما قلتلهمش حاجة بما ان المشكلة عندك انت كمان ان التساهل بيجيب تساهل بيجيب تساهل وسلم والتنازلات ما بينتهيش لشيء. وممكن يكون التساهلات دي والتنازلات دي ترجعك تاني لكل - 00:02:51ضَ
اللي انت كنت بتعملها وانت مش حاسس بدل ما كنت بتشارك بس ومن غير ما تعمل لا ده انت بعد كده هتعمل والسلم ما بينتهيش. طب ايه المطلوب؟ مطلوب الوسطية. لا احنا عايزين المتشدد الوحش دوت ولا عايزين المتساهل الوحش ده برضو. عايزين الوسط. وسط يعني ايه وسط يعني انا هكون وسط الناس عادي هخالط - 00:03:03ضَ
الناس هصبر عليهم هعملهم بالحسنى هستعمل معهم كل الوسائل اللي تخليهم يحبوا الدين يحبوا الالتزام يعرفوا ان انا مش متشدد بس كلها وسائل ما بتخشش في دايرة الحرام. يعني الابتسامة الزيارة الهدية العزومات. المواقف اشاركهم في احزانهم. اشاركهم في مواقفهم. يحسوا ان انا جزء منهم - 00:03:23ضَ
وان انا مش غريب عنهم. لكن عند الحرام بحط سقف خلاص مش هقدر اشاركهم في كده. لما بيعملوا حاجة غلط بنصحهم بلطف. يعني بعتزر عن المشاركة وخلاص. على فكرة هيحبوك جدا. هيحترموك جدا. هيحترموا الدين وهيعزموا الدين. عارفين ان انت صح هيرضوا عليك - 00:03:43ضَ
لانك انت بترضي ربنا ومن ارضى الناس من ارضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه ليه؟ وارضى عنه الناس. المنهج اللي انا بقوله ده اختصر في خواتيم سورة الشعراء. لما ربنا قال - 00:04:03ضَ
النبي عليه الصلاة والسلام وانذر عشيرتك الاقربين واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين. ادي ليه التواضع وادي مخالطة الناس والصبر عليهم. واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين. فان عصوك فقل اني بريء - 00:04:16ضَ
مما تعملون. ادي المفاصلة والحزم وعدم المشاركة في الايه؟ في المنكرات. يبقى انا عايز اكون كده واخفض جناحك للمؤمنين فان عصوت فقل ان بريء مما تعملون. يبقى الانسان الملتزم هين لين طيب بشوش جميل لكن في نفس الوقت حازم. مع الغلط حازم مع - 00:04:32ضَ
منكرات وهي دي الوسطية اللي احنا عايزينها لا افراط ولا تفريط. جزاكم الله خيرا. السلام عليكم ورحمة الله - 00:04:52ضَ