التعليق على منظومة سلم الوصول إلى مباحث علم الاصول
المجالس العلمية | سلم الوصول إلى مباحث علم الأصول | درس 27 / 39 | أ.د. أحمد القاضي
التفريغ
الحمدلله وكفى وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى اما بعد فلا زال الكلام عن امر المعاد وقد اطال الشيخ فيه واطنب نسبيا آآ لاهميته وعظم شأنه وحاجة العبد الى تصور ذلك الموعد المرتقب - 00:00:07ضَ
فان امتلاء قلب المؤمن في الايمان بالاخرة يحجزه عن الوقوع في على المعاصي ويحفزه لعمل الصالحات فكلما قوي ايمان المرء بالاخرة نشط للعمل الصالح وانزجر عن العمل السيء فالايمان باليوم الاخر من اعظم - 00:00:29ضَ
الدوافع الايمانية للاستقامة على آآ طاعة الله عز وجل اه والدليل على كونه كذلك ان الله تعالى قال لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر - 00:00:52ضَ
وذكر الله كثيرا فامتثال السنة واتباع الرسول من اعظم دواعيها الامام باليوم الاخر وكذلك الانسجام عن المعاصي. فان الله تعالى قد قال عن المؤمنين انا نخاف من ربنا يوما عبوسا من طريرا - 00:01:10ضَ
فخوفهم ذلك هو الذي اورثهم عقبى الدار وقال سبحانه وتعالى حاكيا عن المؤمنين انا كنا من قبل ندعوه انه هو البر انا كنا قبل في اهلنا مشفقين فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم. انا كنا من قبل وندعوه انه هو البر الرحيم. فاذا اردت يا عبد الله ويا امة الله ان - 00:01:29ضَ
تداوي نفسك من الشهوات والغفلات فاكثر من ذكر اليوم الاخر الموت وما بعده. فكفى بالموت واعظا واستحضر هذه المواقف في عرصات القيامة وما يجري فيها مما ذكر الناظم رحمه الله هو ما يذكر الان - 00:01:53ضَ
قال وشهد الاعضاء والجوارح وبدت السوءات والفضائح. نسأل الله ان يضفي علينا وعليكم ستره. فانه لا فضيحة من الفضيحة في ذلك اليوم يقول النبي صلى الله عليه وسلم ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة. يقال هذه غدرة فلان - 00:02:14ضَ
فلان ابن فلان ارأيت لو انك تمكنت من احد وقدرت به ولم يجد سبيلا للانتصاف منك. ولا ان يسترد حقه منك فاعلم ان الله سبحانه يوم القيامة ينشر خزيك على - 00:02:34ضَ
رؤوس الخلائق ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة. يقال هذه غدرة فلان ابن فلان والعياذ بالله ولهذا قال وبدت السوءات والفضائح وابتليت هنالك السرائر وانكشف المخفي في الضمائر دليل ذلك في كتاب الله يوم تبلى السرائر - 00:02:51ضَ
فما له من قوة ولا ناس. تبلى السرائر الضمائر يتبين محصولها حقيقتها خبيئتها بين من كان نقية تدين صحيح الاعتقاد ومن كان فيه سوء ظن بالله خبيئة الخبيثة وابتليت هنالك السرائر وانكشف المخفي في الضمائر - 00:03:15ضَ
ونشرت صحائف الاعمال تؤخذ باليمين والشمال. هذا من احداث يوم القيامة وهو نشر الدواوين وهي صحائف الاعمال الدليل على ذلك قوله تعالى وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا - 00:03:40ضَ
منشورا. اقرأ كتابك. كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا كيف ذلك كل انسان الزمناه طائره في عنقه. ما المقصود بطائره؟ اي ما طار من عمله. شبهه بالطائر لان ما ما يفلت منك - 00:04:00ضَ
من كلمة او تصرف فكأنما طائر طار منك وفارقك لا سبيل لرده الله تعالى يلزمك به يوم القيامة. واين في عنقك؟ والزم ما يكون للانسان ما ربط في عنقه لا في يده ولا في رجله. وكل انسان الزمناه طائره في عنقه - 00:04:18ضَ
يخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا. هذا الكتاب السيرة الذاتية المفصلة هذه المعلومات التي تم جمعها طوال سنين متطاولة امضاها الانسان في هذه الحياة الدنيا ويكون منشورا مفتوحا مبذولا اقرأ كتابك. ليس هناك شيء من تحت لتحت. ليس هناك شيء مخفي. عدل بين - 00:04:41ضَ
بين حكم بين اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا هذا هو نشر الدواوين وهي صحائف الاعمال تؤخذ باليمين والشمال كما ذكر الله تعالى في في سورة الحاقة وفي سورة الانشقاق. فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف - 00:05:09ضَ
يحاسب حسابا يسيرا وينقلب الى اهله مسرورا. واما من اوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا ويسله سعيرا وفي سورة الحاقة فاما من اوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤوا كتابي من الفرح والسرور - 00:05:31ضَ
هاؤم اقرأوا كتابي اني ظننت اني ملاق حسابي. فهو في عيشة راضية في جنة عالية. قطوفها دانية. كلوا واشربوا هنيئا بما اسلفتم في الايام الخالية. واما من اوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم اوت كتابي. ولم ادري ما - 00:05:50ضَ
حسابية يا ليتها كانت القاضية ما اغني عني ما ما لي هلك عني سلطانية والجمع بين انه يؤتى بشماله او من وراء ظهره ان يده الشمال تلوى تلوى من خلف ظهره فيعطى كتابه - 00:06:10ضَ
بشماله نكاية به والعياذ بالله تؤخذ باليمين والشمال طوبى لمن يأخذ باليمين. هاؤم اقرأوا كتابي. يفرح طوبى لمن يأخذ باليمين كتابه بشرى بحور عين والويل للاخذ بالشمال وراء ظهره للجحيم صال. لانه يقال خذوه فخلوه. ثم الجحيم صلوه. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا - 00:06:28ضَ
فاسلكوا هذا مما يجري في عرصات القيامة الكفار اذا اقيمت عليهم الحجة وقرروا بذنوبهم فانها تغل ايديهم الى اعناقهم ايديهم الى ارجلهم الى اعناقهم ثم يقذفون في النار هكذا حتى انهم لا يمرون على الصراط - 00:07:00ضَ
لا يمر على الصراط الا المؤمنون كما سيأتي اما الكفار فانهم يقذفون في النار يعني جماعات جماعات حتى انه لا يزال يلقى في النار وهي تقول هل من مزيد؟ هل من مزيد - 00:07:21ضَ
حتى يضع رب العزة فيها قدمه او عليها رجله فينزوي بعضها الى بعض وتقول قطن قطن. يعني امتلأت اكتفيت يقول رحمه الله والوزن بالقسط فلا ظلم ولا يؤخذ اه عبد آآ يقول والوزن بالقسط فلا ظلم ولا يؤخذ عبد بسوى ما عمل. نعم - 00:07:37ضَ
ونضع الموازين القسط ليوم القيامة والميزان حق وهو ميزان حقيقي له لسان وكفتان والدليل على ذلك حديث البطاقة يدعى برجل من امتي يوم القيامة على رؤوس الخلائق ينشر له تسعة وتسعون سجلا - 00:08:03ضَ
يعني من المعاصي والذنوب فيقول فيظن انه قد هلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيقال انك لا تظلم ان لك عندنا شيئا فتبرز له بطاقة فاذا مكتوب فيها لا اله الا - 00:08:22ضَ
قال فوضعت فقال فيقول وما عسى ان تصنع هذه البطاقة بجنب هذه السجلات. يحدث نفسه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعت السجلات في كفة. ووضعت البطاقة في كفة. قال فطاشت السجلات وثقلت البطاقة - 00:08:40ضَ
وهذا يدل على ان هذا الميزان ميزان حقيقي له لسان وكفتان خلافا للمعتزلة التي ادعت ان المقصود بالميزان اقامة العدل وانكرت ميزانا حقيقيا ونحن نثبت الميزان الحقيقي ولكننا لا نحكي كيفيته وصفته - 00:08:58ضَ
ومما يدل على ان الميزان الحقيقي ان النبي ان الصحابة رضوان الله عليهم رأوا عبدالله بن مسعود قد ارتقى يصلح شيئا في المسجد فبدت ساقاه واذا هما كأنهما قصبتان من ضئالته وصغر حجمه رضي الله عنه فجعلوا يتبسمون ويضحكون - 00:09:18ضَ
فقال اتعجبون من دقة ساقيه والله لهما في ميزان الله اثقل من جبل احد رضي الله عنه ولهذا اختلف العلماء ما الذي يوزن في الميزان؟ هل الذي يوزن العمل او العامل او صحائف الاعمال - 00:09:41ضَ
وعلى كل واحدة منها دليل. فمن قال توزن صحائف الاعمال استدل بمثل حديث البطاقة ومن قال الذي يوزن العامل استدل بحديث ابن مسعود الان في الذكر وبحديث يؤتى بالرجل الظخم الكبير يوم القيامة لا يزن عند الله - 00:09:58ضَ
جناح بعوضة. رجل كافر ضخم كبير لا يزن عند الله جناح بعوضة. يطير في الهواء لا هباءة. لا يزن عند الله جناح بعوضة فهذا دليل على ان الذي يوزن هو العامل - 00:10:15ضَ
والدليل على ان على وزن الاعمال قول الله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره والصحيح ان هذه كلها توزن العمل والعامل وصحائف الاعمال. لكن الذي به العبرة وعليه المعول هو وزن الاعمال - 00:10:29ضَ
هو وزن الاعمال حتى انها لتصور بمثاقيل الذر فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون - 00:10:50ضَ
يقول فبين ناج راجح ميزانه ومقرف اوبقه عدوانه. نعم. فمن ثقلت موازينه بالحسنات نجى ولو بحسنة واحدة ومن اه ثقلت سيئاته فقد اه اوبقه عدوانه على نفسه او عدوانه على الاخرين او عدوانه على ربه - 00:11:10ضَ
فهذا اوبقته اه ذنوبه قال وينصب الجسر بلمتراء كما اتى في محكم الانباء المراد بالجسر هو الصراط وهو الجسر المضروب على متن جهنم. وهذا من اصعب واعصب مواقف القيامة فيجمع المؤمنون - 00:11:37ضَ
صالحوهم وعصاتهم على فم الجسر وقيل في صفة هذا الجسر انه ادق من الشعر واحر من الجمر واحد من السيف ويؤمر الناس بالعبور عليه. قال الله تعالى وان منكم الا واردها - 00:12:00ضَ
كان على ربك حتما مقضيا. ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا هذه النار التي تقشعر منها الابدان لابد ان يمر الانسان فوقها. لا بد ان يمر الانسان فوق الصراط والنار تحته تتلطف - 00:12:20ضَ
والعياذ بالله لكن الناس يمرون في ذلك اليوم على مراتب شتى والموقف عصيب حتى ان اولي العزم من الرسل في ذلك اليوم مقالتهم اللهم سلم سلم اللهم سلم سلم فيتفاوت الناس في مرورهم على الصراط بقدر استقامتهم ومرورهم على الصراط في الدنيا - 00:12:38ضَ
فثم صراطان صراط معنوي وصراط حسي الصراط المعنوي هو الذي في الدنيا الذي ندعو في كل ركعة من ركعات الصلاة بالاستقامة عليه. اهدنا الصراط المستقيم وهو صراط الشريعة الاسلام الدين الملة. الاوامر والنواهي - 00:13:04ضَ
فمن كان على الصراط الدنيوي المعنوي مستقيما مبادرا مسارعا صار هذا حاله على الصراط الاخروي الحسي فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن احوال الناس في عبورهم الصراط. قال فمنهم من يمر كلمح البصر - 00:13:25ضَ
وهو ما يعبر عنه الان بسرعة الضوء اسرع ما يكون سرعة الضوء يقدرونها في الفيزيا بثلاث مئة الف كيلو متر في الثانية سرعة الضغط. منهم من يمر كلمح البصر ومنهم من يمر كشعشعة البرق - 00:13:47ضَ
وشعشعة البوق سريعة لكنها تأخذ بضع ثواني او اجزاء من الثانية ومنهم من يمر وكالريح المرسلة ومنهم من يمر كالجواد المدمر ومنهم من يمر كركاب الابل. ومنهم من يحجو عدوا - 00:14:04ضَ
ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحف زحفا والزحف والمشي على المقعدة ليس الحبو لا الزحف والمشي على المقعدة يقول النبي صلى الله عليه وسلم مخدوش قال وعلى جنبتي الصراط كلاليب جمع كلوب - 00:14:24ضَ
وهي حديدة معقوفة وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بانها كشوك السعداء وهو شيء تعرفه العرب شيء يعلق بصوف آآ الشياه آآ يكون شويكة معقوفة فهذه حدائد معطوفة الطرف على جنبتي الصراط تتهاوى يمنة ويسرة - 00:14:45ضَ
يقول النبي صلى الله عليه وسلم فمخدوش ناجي ومكردس في النار يعني ان هذه الكلاليب التي تتهاوى يمنة ويسرة تخطف الناس. وقيل تخطفهم باعمالهم فكلاليب للزناة لاكلة الربا وكلاليب لاهل الغيبة والنميمة وهكذا - 00:15:07ضَ
فمخدوش ناج يعني بمعنى يصيبه الكلوب ثم ينفث او يخطفه الكلوب فيلقيه في النار وهؤلاء الذين يعبرون كما قلت لكم هم المؤمنون من صالحين ناجين سالمين او من عصاة الموحدين الذين اراد الله تعالى ان يعذبوا في النار بقدر اعمالهم - 00:15:29ضَ
هذا معنى قوله وينصب الجسر بلا امتراء كما اتى في محكم الانباء يشير الى ما جاء في سورة مريم وان منكم الا واردها وما جاء في الاحاديث الصحيحة من ذكر آآ الصراط - 00:15:53ضَ
يجوزه الناس على احوالي بقدر كسبهم من الاعمال فبين مجتاز الى الجنان ومسرف يكب في النيران والنار والجنة حق وهما هنا الشيخ رحمه الله اتى الى ذكر المقام الرابع وهو مقام الجزاء - 00:16:08ضَ
ولعلكم تقولون ماذا عن المؤمنين الذين جازوا الصراط؟ اين هم الان هم في موضع يقال له القنطرة وهي طرف الصراط مما يلي الجنة. موضع مرتفع يقال له القنطرة يجتمع عليها الناجون من الذين سبقت لهم من الله الحسنى - 00:16:30ضَ
فيجتمعون في ذلك الموضع اي القنطرة ليتعاذروا ويتغافروا ويقتص لبعضهم من بعض فانهم وان كانوا مؤمنين ربما كان بين بعضهم وبعض من الاحن والغل ما لا يليق ان يدخلوا الجنة وهم على هذا على هذه الصورة - 00:16:50ضَ
قال الله تعالى ونزعنا ما في صدورهم من غل فلا بد ان يدخلوا الجنة باكمل صورة ظاهرة وباطنة فينقون من هذا الغل ويتعافون ويتغافرون ويؤخذ من بعضهم لبعض حتى تجري التصفيات التامة بين هؤلاء - 00:17:10ضَ
وحينئذ يدعون الى دخول الجنة فاول من يدخل الجنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيقول اتي باب الجنة فاستفتح. فيقول الخازن من؟ فاقول محمد. فيقال بك امرت الا افتح لاحد قبلك - 00:17:30ضَ
يدخل اهل الجنة الجنة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم كما وصف الله تعالى في كتابه وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا. حتى اذا جاءوها وفتحت ابوابها. وقال لهم خزنتها. سلام عليكم طبتم - 00:17:50ضَ
خالدين وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده. واورثنا الارض نتبوأ من الجنة حيث نشاء. فنعم اجر العاملين هذا هو وفد الرحمن واما آآ الكفار فانهم كما آآ سبق ان ذكرنا وسيق الذين كفروا الى جهنم زمرا حتى اذا جاءوه - 00:18:10ضَ
فتحت ابوابها ليحصل عنصر المفاجأة والهلع والدهشة فتحت ابوابها وقال لهم خزنتها يعني مبكتين لهم. الم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم ايات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا؟ قالوا بلى. ولكن حقت كلمة كلمة الله على الكافرين - 00:18:33ضَ
كلمة العذاب على الكافرين. قيل ادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها. فبئس فبئس مثوى المتكبرين قال رحمه الله والنار والجنة حق وهما موجودتان لا فناء لهما الذي يجب اعتقاده في الجنة والنار انهما موجودتان الان - 00:18:57ضَ
وانهما باقيتان لا تثنيان. هذا معتقد اهل السنة والجماعة ان الجنة والنار موجودة. والدليل على وجودهما ان الله قد قال في حق الجنة اعدت للمتقين. وقال في حق اعدت للكافرين - 00:19:19ضَ
كما ان النبي صلى الله عليه وسلم في قصة صلاة الكسوف تقدم مرة وتأخر مرة ولما خطب اصحابه قال ما رأيت مطرا كاليوم ابشع ولا افظع فذكر رؤية النار وانه آآ رأى فيها رأى النار يحطم بعضها بعضا - 00:19:37ضَ
ورأى فيها عمرو بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار. ورأى المرأة التي حبست الهرة فلا هي اطعمتها ولا هي سقتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض وقال لله اغير من ان يزني عبده او امته - 00:20:00ضَ
وذلك حينما رأيتموني تأخرت واريته الجنة فما رأيت منظرا احسن ولا انظر واردت ان اخذ منها قطفا من عنب وذلك حينما رأيتموني تقدمت. فلو اخذت لبقيتم تأكلون منه ما بقيت الدنيا - 00:20:18ضَ
فهذا يدل على ان الجنة والنار موجودةتان مخلوقتان الان وان الله يزيد فيهما فيزيد في في الجنة نعيما ويزيد في النار عذابا وانهما باقيتان لا تفنيان لان الله تعالى ذكر الخلود لاهل الجنة وذكر الخلود لاهل النار - 00:20:39ضَ
وقال خالدين فيها ابدا وقال في اهل الجنة في مواضع وقال في في اهل النار خالدين فيها ابدا في ثلاثة مواضع في كتابه ويؤتى بالموت يوم القيامة على صورة كبش - 00:21:01ضَ
ويجعل بين الجنة والنار وينادى يا اهل الجنة خلود فلا موت. ويا اهل النار خلود فلا موت فهذا هو الذي دلت عليه ظواهر الكتاب والسنة. اه وهو القول المشهور عند اهل السنة والجماعة ان النار لا تفنى وان اهلها مخلدون - 00:21:17ضَ
فيها باقون فيها الى ابد الابدين فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من قبضة اليمين وان يجعلنا من ورثة جنة النعيم وان يعيذنا من النار وان يجعلنا ممن سبقت له منه الحسنى والحمد لله رب العالمين. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:21:38ضَ